• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المبعوث الأميريكي: طهران بعثت رسائل عبر وسطاء لكنها أمام خيارين فقط الاتفاق أو الحرب

22 مارس 2025، 07:48 غرينتش+0

كشف ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، أن إيران بعثت رسائل إلى واشنطن عبر وسطاء، دون أن يذكر تفاصيل إضافية. وأكد أن طهران أمام خيارين فقط: إما الاتفاق أو المواجهة العسكرية.

جاءت تصريحات ويتكاف، يوم الجمعة 21 مارس، خلال مقابلة مع بودكاست تاكر كارلسون، حيث رد على سؤال حول ما إذا كانت السلطات الإيرانية قد تفاعلت مع رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “لست مخولًا بالكشف عن التفاصيل، لكن من الواضح أنهم ردّوا عبر قنوات غير رسمية، ومن خلال عدة دول ومسارات اتصال مختلفة.”

وأكد ستيف ويتكاف، أنه يرى فرصة حقيقية لحل الملف الإيراني عبر المسار الدبلوماسي، موضحًا: “ليس لأنني تحدثت مباشرة مع أحد في إيران، ولكن منطقيًا، يبدو أن هذا المسار يجب أن يُحل دبلوماسيًا. يجب أن يكون كذلك.”

وشدد ويتكاف على أن ترامب لا يسعى للحرب، لكنه لن يتردد في استخدام القوة العسكرية لمنع اندلاعها إذا لزم الأمر.

تأتي هذه التصريحات في وقت كرر فيه علي خامنئي، في خطابه يوم أمس الجمعة 21 مارس أن الولايات المتحدة لن تصل إلى نتيجة عبر التهديد في مواجهة إيران. وأضاف مهددًا: “نحن لا نبدأ أي حرب، لكن إذا قام أحد بعمل خبيث، فسيتلقى صفعة قاسية.”

كما انتقد خامنئي ما وصفه بـالتصريحات المتناقضة للمسؤولين الأمريكيين، دون أن يحدد أمثلة واضحة. ولم يشر بشكل مباشر إلى الرسالة التي أرسلها دونالد ترامب، لكنه كان قد أعلن في كبمته يوم 12 مارس أنه لم يتلقَّ أي رسالة من ترامب.

في انتظار رد رسمي من طهران

أكد ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، أن ترامب أرسل رسالة إلى إيران، مشيرًا إلى أنه كان من المفترض أن تكون الرسالة بالعكس، أي أن يرسل الإيرانيون رسالة إلى ترامب.

وفي حديثه مع تاكر كارلسون يوم الجمعة 21 مارس 2025، شدد ويتكاف على أن نظام الدفاع الجوي الإيراني تعرض لأضرار جسيمة خلال الهجوم الإسرائيلي، مما جعله أكثر عرضة للخطر. وأضاف: “هم اليوم في وضع هش أمام أي هجوم. إنهم دولة أصغر منا.”

أوضح ويتكاف أن استخدام القوة الحاسمة ضد إيران سيكون له عواقب وخيمة عليها، لكنه أصر على أن هذا ليس تهديدًا، بل مجرد واقع استراتيجي يجب أن تدركه طهران. وقال: “إذا كان الإيرانيون يستمعون، فليعلموا أن هذا ليس تهديدًا، لكنه واقع. هذا رئيس لديه السلطة لإصدار مثل هذا القرار.”

وأكد أن ترامب لم يرسل الرسالة من موقع ضعف، لأنه ليس رجلًا ضعيفًا، بل أحد أقوى القادة الذين رأيتهم في حياتي، وربما الأقوى على الإطلاق.”

مضمون رسالة ترامب إلى خامنئي

كشف ويتكاف أن الرسالة دعت إلى حل دبلوماسي بدلًا من المواجهة العسكرية. وقال: “مضمونها العام كان أن لا داعي لحل هذا النزاع عسكريًا. علينا أن نجلس ونتحدث ونزيل سوء الفهم. يجب أن يكون هناك برنامج تحقق لضمان عدم عسكرة برنامجكم النووي. أود أن نصل إلى هذه النقطة، لأن البديل لن يكون جيدًا.”

وأضاف أن ترامب مستعد لمنح إيران فرصة للعودة إلى المجتمع الدولي، ورفع العقوبات، والسماح لها بتنمية اقتصادها. وأشار إلى أن إيران كانت تملك اقتصادًا مزدهرًا في الماضي، لكنها اليوم تعاني من الضغوط، رغم أنه لا يوجد سبب يمنعها من العودة إلى العالم والانخراط في علاقات اقتصادية طبيعية.

أعرب ويتكاف عن اعتقاده بأن ترامب يسعى إلى التعامل مع إيران باحترام وبناء الثقة، إذا كان ذلك ممكنًا. وأضاف: “هذا هو التوجيه الذي قدمه إلى إدارته. آمل أن يرى الإيرانيون هذه المبادرة بشكل إيجابي. أنا شخصيًا آمل ذلك. سواء كنت جزءًا من هذه العملية أم لا، سأرحب بهذه الفرصة إذا أُتيحت لي.”

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الاستخبارات البريطانية السابق: طهران تهدد المعارضين الإيرانيين واليهود في بريطانيا

22 مارس 2025، 01:49 غرينتش+0

حذر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني، ريجارد ديرلاو، من أن عملاء النظام الإيراني يشكلون تهديدًا لليهود في بريطانيا وكذلك للمعارضين الإيرانيين المقيمين هناك، منتقدًا عدم إدراج بريطانيا للحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي حديثه مع صحيفة "جويش كرونيكل" البريطانية، الذي نُشر أمس الجمعة، أشار ديرلاو إلى دعم إيران لرجال دين شيعة متشددين في بريطانيا، قائلًا: "من المحتمل أن توفر بعض هذه الجماعات الشيعية ملاذًا للمتطرفين والإرهابيين".

وأضاف ديرلاو، الذي شغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) لفترة خمس سنوات حتى عام 2004: "أجهزة الأمن على دراية تامة بهذه المشكلة".

وأشار إلى أن الحرس الثوري ربما يراقب أنشطة المعارضين الإيرانيين وأفراد الجالية الإيرانية في بريطانيا، قائلًا: "نفوذهم [عناصر النظام الإيراني] كبير، والحرس الثوري يجيد هذا النوع من العمليات".

كما حذر ديرلاو من التهديد الذي يمثله الحرس الثوري للمجتمع اليهودي في بريطانيا، موضحًا: "هناك تهديد حقيقي، سواء كان ذلك عبر تحريض المتطرفين على استهداف الجالية اليهودية، أو من خلال تنظيم مظاهرات تهدف إلى تخويفهم وتحفيز العناصر المتطرفة".

وأضاف: "الحرس الثوري يتمتع بنفوذ قوي، خاصة في المناطق التي توجد بها مجتمعات مسلمة شيعية. هذه المجتمعات، بدرجة أو بأخرى، متعاطفة مع النظام الإيراني، وبعضها يتبنى مواقف داعمة له. وهناك مسجد أو مسجدان، بما في ذلك في لندن، تم تحديدهما على أنهما مراكز لنشاط من هذا النوع".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحذر فيها مسؤولون سابقون في جهاز الاستخبارات البريطانية من تهديدات النظام الإيراني أو الجماعات التابعة له في بريطانيا.

ففي أكتوبر الماضي، دعا رئيس آخر سابق لجهاز "MI6" أجهزة الأمن البريطانية إلى أن تكون في "حالة تأهب" بعد مقتل عدد من قادة حزب الله وحماس.

كما أشار جون ساورز، الذي سبق أن ترأس الجهاز نفسه، في مقابلة صحافية، إلى أن حزب الله وحماس، المدعومين من طهران، قد يسعيان إلى تنفيذ هجمات إرهابية في بريطانيا.

يشار إلى أن ساورز تولى رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) بين عامي 2009 و2014، كما شغل منصب سفير بريطانيا في القاهرة.

وفي مارس (آذار) الماضي، أعلن دن جارویس، مساعد وزير الداخلية البريطاني لشؤون الأمن، أن أي شخص يعمل لصالح النظام الإيراني على الأراضي البريطانية دون تسجيل نفسه رسميًا، سيواجه عقوبة السجن.

وأكدت بريطانيا أن "الأفعال العدائية الإيرانية لن تمر دون رد".

انتقاد لعدم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

وفي جزء آخر من المقابلة، وصف ديرلاو إيران بأنها "القوة الرئيسية المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط". وقال: "من المدهش أن الحكومات البريطانية المتعاقبة لم تصنف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية".

وأضاف: "بصراحة، لا أفهم لماذا لم نفعل ذلك حتى الآن. الحرس الثوري هو الأداة التي تستخدمها إيران لشنّ ما يسمى بالحروب عن بُعد. وفيلق القدس جزء من الحرس الثوري، وتم توظيفه كأداة أساسية في سياسة إيران لزعزعة الاستقرار والتدخل في شؤون الدول الأخرى".

وأكد ديرلاو أنه على علم بـ"مبررات وزارة الخارجية البريطانية" لعدم حظر الحرس الثوري، لكنه شدد على أنه "كان يجب تصنيفه كمنظمة إرهابية منذ فترة طويلة".

كما انتقد ما وصفه بـ"نهج وزارة الخارجية البريطانية" في التعامل مع إيران، مضيفًا: "إذا شهدنا في أي وقت نهاية للحكم الديني في إيران، فإن الشرق الأوسط سيكون مختلفًا تمامًا، وسيتراجع اعتباره معضلة جيوسياسية وتهديدا أساسيا لإسرائيل".

تصريحات ديرلاو بشأن نفوذ الحرس الثوري في بريطانيا تأتي بعد أشهر من إدانة دانيال عابد خلیفة، الجندي البريطاني السابق، من قبل هيئة المحلفين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بتهمة جمع معلومات حساسة لصالح عناصر مرتبطة بالحرس الثوري.

ووجهت إليه تهم تتعلق بجمع معلومات عسكرية حساسة بين عامي 2019 و2022، ثم السفر إلى تركيا لتسليم ظرف يحتوي على هذه المعلومات إلى جهات مرتبطة بالنظام الإيراني.

الصين لأميركا: لا تتدخلوا في تجارتنا مع إيران

22 مارس 2025، 01:31 غرينتش+0

نددت بكين بالعقوبات الأميركية الأحادية ضد الشركات الصينية، مطالبة واشنطن بالكف عن التدخل في العلاقات التجارية بين الصين وإيران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الجمعة 21 مارس: “لطالما عارضت الصين إساءة استخدام العقوبات الأحادية وفرض الولاية القضائية العابرة للحدود. يجب على الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في التعاون التجاري الطبيعي بين الصين وإيران وتقويضه.”

وجاء هذا الرد بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على محطة نفطية في ميناء هويژو الصيني، بسبب استلامها وتخزينها النفط الخام الإيراني.

وتقول واشنطن إن هذه المحطة استلمت في أواخر يناير 2025 نحو مليون برميل من النفط الخام الإيراني من ناقلة تخضع للعقوبات. ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن الموانئ النفطية الصينية تلعب دورًا رئيسيًا في توفير الإيرادات النفطية للجمهورية الإسلامية.

كما استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس 20 مارس، في أحدث جولة من العقوبات ضد إيران، شبكة مرتبطة بصادرات النفط الإيراني، حيث فرضت عقوبات على شخص واحد وعدة كيانات، من بينها مصفاة نفط في الصين، بسبب شرائها ومعالجتها للنفط الخام الإيراني.

الصين تؤكد تمسكها بالدفاع عن مصالحها الاقتصادية

رفضت الصين الاتهامات الأميركية، مؤكدة أنها ستدافع عن حقوق شركاتها.
وقالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: “ستتخذ الصين جميع الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح القانونية للشركات الصينية.”

تشير هذه التصريحات إلى تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن بشأن العقوبات المفروضة على إيران. وتعد الصين الزبون الرئيسي للنفط الإيراني، حيث تشتريه بأسعار مخفضة عبر ما يُعرف بـ”أسطول الأشباح”.

روسيا تدعم البرنامج النووي الإيراني

في الوقت نفسه، أعلنت موسكو دعمها لما وصفته بـ”حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي”، مؤكدة أن طهران تلتزم بالقوانين الدولية، وذلك في ظل استعداد واشنطن وتل أبيب لعقد اجتماع بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة “رويترز”، يوم الجمعة 21 مارس، عن روسيا استعدادها للتوسط بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحافظ موسكو على تعاون أمني وعسكري مع طهران، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن.

وكان الملف الإيراني ضمن القضايا التي ناقشها الرئيسان ترامب وفلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء الماضي.

وبعد المكالمة، أعلن البيت الأبيض أن الجانبين أكدا على ضرورة عدم السماح لإيران بأن تكون في وضع يمكنها من تهديد إسرائيل.

من جهته، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، ردًا على احتمال شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على المنشآت النووية الإيرانية: “نحن مقتنعون بأن قضية البرنامج النووي الإيراني يجب أن تُحلّ حصريًا من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية السلمية.”

وأضاف: “نعتقد أن كل ما هو ضروري لتحقيق ذلك متاح، وما ينقص فقط هو الإرادة السياسية.”

عشية مباحثات أميركية- إسرائيلية.. روسيا تدعم "حق إيران في برنامج نووي سلمي"

21 مارس 2025، 15:55 غرينتش+0

أعربت موسكو عن دعمها لما وصفته بـ"حق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي"، مؤكدة أن طهران تتصرف وفق القوانين الدولية. يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة وإسرائيل لعقد اجتماع قريب لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة 21 مارس (آذار)، عن روسيا إعلانها أنها مستعدة للوساطة بين إيران وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وتحافظ موسكو على علاقات أمنية وعسكرية وثيقة مع طهران، في حين تسعى في الوقت ذاته إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن.

وكان الملف الإيراني من بين القضايا، التي نوقشت خلال الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء الماضي.

وبعد هذا الاتصال، أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين اتفقا على أن إيران يجب أن لا تكون في وضع يسمح لها بتهديد وجود إسرائيل.

وفي مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، علّق المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، على احتمال قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً: "نحن مقتنعون بأن قضية البرنامج النووي الإيراني يجب أن تُحل فقط بالوسائل السياسية والدبلوماسية السلمية".

وأضاف: "نعتقد أن جميع الأدوات اللازمة لذلك متاحة، وما نحتاجه فقط هو الإرادة السياسية".

وواصل بيسكوف حديثه قائلاً: "إيران، مثل جميع الدول الأخرى، لها الحق في تطوير قطاعها النووي السلمي، والحصول على الطاقة النووية السلمية، وقد اتخذت خطوات مهمة في هذا الاتجاه، وكل ذلك يتم وفقًا للقوانين الدولية".

وأكد أن موسكو تقبل ادعاءات طهران المتكررة بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وجه رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 5 مارس الجاري، محذرًا فيها من أن قادة إيران يواجهون خيارين: إما التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، وإما مواجهة احتمال عمل عسكري أميركي.

وردت السلطات الإيرانية على هذه الرسالة قائلة إنها ستأخذ بعين الاعتبار الفرص والتهديدات الواردة فيها.

جدير بالذكر أن ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي الإيراني، خلال فترة ولايته الأولى؛ مما أدى إلى إعادة فرض العقوبات الأميركية المشددة على إيران.

وبعد ذلك، تجاوزت طهران القيود النووية، التي كان ينص عليها الاتفاق، وزادت بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم.

وفي مارس الجاري أيضًا، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران اقتربت بشكل خطير من العتبة النووية.

الولايات المتحدة وإسرائيل تعززان التنسيق

وفي الأثناء تخشى الدول الغربية من أن حصول إيران على سلاح نووي، رغم نفيها ذلك، قد يهدد إسرائيل ودول الخليج المنتجة للنفط، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح إقليمي.

وكانت إسرائيل قد صرحت بوضوح بأنها ستعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة في أي تحرك ضد إيران.

وكان موقع "أكسيوس" الإخباري قد نقل عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أمس الخميس، أن وفودًا من إسرائيل والولايات المتحدة ستجتمع الأسبوع المقبل في البيت الأبيض، لعقد محادثات استراتيجية حول الملف النووي الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين يرون أن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع طهران ضعيفة جدًا، ولذلك يخططون لتنسيق خطواتهم مع الولايات المتحدة بشأن الخيارات المتاحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية، في حال تصاعد التوترات.

ونشر معهد "ألما" للأبحاث في إسرائيل، أمس الخميس، صور أقمار صناعية تُظهر أن إيران عززت دفاعاتها الجوية حول منشآتها العسكرية في بارشين وخُجير.

وبحسب موقع "القناة 14" الإسرائيلية، فإن هذه المنشآت "أهداف استراتيجية بلا شك"، وربما تكون عُرضة لضربات عسكرية محتملة من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

بمن فيهم رياضيوها المحترفون.. فرنسا تحذر مواطنيها من السفر إلى إيران

21 مارس 2025، 13:34 غرينتش+0

حذّرت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها من السفر إلى طهران، مؤكدة أنه "لا يوجد أي مواطن أو سائح فرنسي آمن في إيران"، ويشمل هذا التحذير أيضًا لاعبي ومدربي كرة القدم المحترفين في إيران، مثل كوين يامغا، وستيفن نزونزي، والمدرب باتريس كارتيرون.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لموان، عقب الإفراج عن المواطن الفرنسي، أوليفييه غروندو، بعد 900 يوم من الاحتجاز في إيران، قوله: "إن المواطنين الفرنسيين يجب أن يتجنبوا السفر إلى إيران"، مؤكدًا أنهم معرضون لخطر الاحتجاز التعسفي الفوري دون سبب واضح.

ووفقًا لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، قال لموان: "لا يوجد أي مواطن أو سائح فرنسي آمن اليوم في إيران. هم عرضة للاعتقال والاحتجاز الفوري فقط لأنهم مواطنون فرنسيون أو أوروبيون".

مغادرة الرياضيين الأجانب لإيران وسط التوترات

أظهرت التجارب السابقة أن الرياضيين الأجانب غادروا طهران، فور تصاعد التوترات أو التهديدات باندلاع حرب، بل وتم سحب حق استضافة إيران لبعض المنافسات الرياضية.

ففي ذروة الاحتجاجات الشعبية عام 2022، غادر المهاجم الهولندي، يورغن لوكاديا، الذي كان محترفًا بفريق بيرسيبوليس الإيراني، غادر طهران بعد تحذير من وزارة الخارجية الهولندية. وكتب على "إنستغرام": "إنهم يعدمون الناس هناك علنًا. كان علينا لعب كرة القدم بينما يتم إعدام لاعبين آخرين".

وبعد الهجوم الصاروخي، الذي شنته إيران على إسرائيل في أبريل (نيسان) 2024، تلقى المواطنون الإسبان في إيران تحذيرًا من سفارتهم، مما دفع المدرب الإسباني، باكو خيميز، ومساعديه إلى فسخ عقودهم مع نادي تراكتور الإيراني، بشكل مفاجئ ومغادرة طهران فورًا.

وبالإضافة إلى ذلك، أدى الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على إسرائيل إلى حرمان إيران من استضافة عدة مباريات دولية، وتم نقل أهم مباريات المنتخب الإيراني والأندية المشاركة في دوري النخبة ودوري أبطال آسيا إلى بلدان أخرى بسبب مخاطر الطيران وعدم الاستقرار الأمني. مع ذلك، عاد المنتخب الإيراني مؤخرًا للعب أول مباراة على أرضه في ملعب آزادي بطهران بعد استعادة حقه في الاستضافة.

كما أن المفاوضات بين ناديي استقلال طهران وبيرسيبوليس الإيرانيين مع المدرب الإيطالي، والتر ماتزاري، تضمنت شرطًا أساسيًا وضعه الأخير، وهو إدراج بند يسمح له بفسخ العقد فورًا واستلام كامل مستحقاته حتى نهاية العقد، في حال حدوث أي اضطراب أمني، أو تهديد بحرب، أو هجوم عسكري، أو تحذير أمني رسمي من إحدى الدول الأوروبية بشأن السفر إلى إيران.

"محادثات استراتيجية" الأسبوع المقبل بين أميركا وإسرائيل حول "النووي الإيراني"

21 مارس 2025، 09:46 غرينتش+0

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن وفودًا من إسرائيل والولايات المتحدة ستعقد الأسبوع المقبل في البيت الأبيض "محادثات استراتيجية" حول الملف النووي الإيراني.

ونقل الموقع، أمس الخميس 20 مارس (آذار)، عن مسؤولين إسرائيليين ومسؤول أميركي، أن وفدًا إسرائيليًا رفيع المستوى سيتوجه إلى واشنطن لإجراء مشاورات استراتيجية حول برنامج إيران النووي.

وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين يرون أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران ضئيلة، ولهذا السبب يسعون إلى التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الإجراءات المحتملة في حالة تصاعد التوترات، بما في ذلك الخيارات العسكرية.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول كيفية تعامل الولايات المتحدة وإسرائيل مع البرنامج النووي الإيراني.

وفي هذا السياق، كشف معهد "ألما" للأبحاث في إسرائيل، أول من أمس الأربعاء، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، أن إيران عززت تغطية دفاعها الجوي حول منشآت بارشين وخجير العسكرية.

كما أفاد موقع "القناة 14" الإسرائيلية، استنادًا إلى تقرير معهد "ألما"، بأن منشآت خجير وبارشين تُعد "أهدافًا مهمة دون أدنى شك"، وقد تكون عرضة لهجمات محتملة من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وفي وقت سابق من شهر مارس الحالي، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن التعامل مع تهديدات إيران وصل إلى "مراحله الأخيرة"، مؤكدًا أن هذا الأمر سيتم حله إما من خلال المفاوضات أو عبر العمل العسكري.

من جانبه، حذّر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، منذ أسبوع، من أن طهران أصبحت قريبة جدًا من تجاوز "العتبة النووية".

وفي السياق، أشار تقرير "أكسيوس" إلى أن الاجتماع المقرر الأسبوع المقبل في البيت الأبيض سيكون أول اجتماع للمجموعة الاستشارية الاستراتيجية الأميركية- الإسرائيلية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

كما يُعد هذا الاجتماع أعلى مستوى من المحادثات الأمنية بين البلدين حول إيران.

وأضاف موقع "أكسيوس" أن الوفد الأميركي، برئاسة مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، سيضم ممثلين من وزارة الخارجية والبنتاغون وأجهزة الاستخبارات الأميركية.

أما الوفد الإسرائيلي، فسيترأسه رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية، وتساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي، وسيتألف من كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي والموساد ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ولجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية.

موقف الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة بيانًا بعد اجتماع مجلس الأمن حول الملف النووي الإيراني، دعت فيه المجلس إلى إدانة ما وصفته بالسلوك "المتهور" لطهران في انتهاك التزاماتها في مجال الضمانات النووية.

كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في آخر تقرير لها يوم 28 فبراير (شباط)، أن إيران زادت بشكل كبير من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وحذرت من أن استمرار هذا الاتجاه قد يمنح إيران ما يكفي نظريًا لصنع 6 قنابل نووية.