• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تخوين مؤيدي المفاوضات.. وترامب يحسم أمره.. و"تصفير" صادرات النفط

9 فبراير 2025، 11:33 غرينتش+0

هجمة تخوين وتشويه شرسة يشنها المتطرفون في إيران، خلال اليومين الأخيرين، ضد الداعين إلى المفاوضات مع أميركا، بعد تصريحات خامنئي، يوم الجمعة الماضي، ورفضه لها، وهو ما ركزت عليه الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 9 فبراير (شباط).

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" هذه الهجمة، وذكرت في تقرير لها بعنوان "الإساءة لأنصار المفاوضات"، إنه منذ انتشار تصريحات خامنئي حول المفاوضات شُنت الهجمات، وأصبح المناصرون لفكرة المفاوضات يواجهون تهمًا، مثل: الخيانة والحمق والسفاهة والعمالة والجنون وفقدان الشرف.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الذين يهاجمون أنصار المفاوضات يدّعون الثورية، لكنهم في الأصل يتظاهرون بهذه الثورية، وأن الثوريين الحقيقيين هم أنصار المفاوضات، وتخليص البلاد مما تعانيه من المشاكل والأزمات.

وفي شأن متصل لفتت صحف أخرى إلى الانعكاس السريع لتصريحات خامنئي على سعر العملات الصعبة؛ حيث انهار التومان الإيراني أمس إلى رقم قياسي جديد، مسجلاً 89 ألف تومان مقابل كل دولار أميركي، بعد تزايد المخاوف من توتر وتصعيد جديد في الملف النووي الإيراني والقضايا المرتبطة.

وعلقت صحيفة "همدلي" على انهيار التومان مقابل الدولار، وكتبت: "الدولار يصول والأمل يخفت"، مشيرة إلى مضاعفة اليأس لدى الإيرانيين، مع رؤيتهم لانهيار العملة الوطنية يومًا بعد يوم أمام صمت حكومي، يعتبره الكثيرون أنه عجز وضعف جعل الحكومة تبقى في موقف المتفرج.

كما غطت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد، حديث خامنئي ولقاءه مسؤولين بارزين بحركة حماس في طهران؛ حيث زعم خامنئي أن التهديدات الأميركية لا تأثير لها على الإطلاق على المسؤولين الإيرانيين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": مستقبل المفاوضات بعد تصريحات خامنئي ومواقف ترامب
تساءل الكاتب والمحلل السياسي، حميد رضا جلايي بور، في مقال له بصحيفة "هم ميهن"، عن مستقبل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بعد تصريحات خامنئي، الجمعة الماضية، بالتزامن مع مواقف ترامب المتشددة تجاه طهران، وقال إنه على الرغم من هذه المواقف، فإنه يجب على طهران الاستمرار في جهود المفاوضات مع جميع الأطراف، بما فيها مع أميركا.

وأوضح الكاتب أن طهران الآن تميل إلى المفاوضات السرية وغير المعلنة، وليس معلومًا بعد متى تقرر البدء في مفاوضات علنية، لكنها تدرك أن أميركا وإسرائيل لن يترددا في استخدام كل شيء من أجل تحقيق أهدافهما، وهذا ما رأيناه خلال الأشهر السبعة عشر الأخيرة في الحرب بغزة ولبنان واليمن.

ولفت الكاتب إلى أن إيران تواجه في المرحلة الراهنة "ضعف الاقتدار الوطني"، فهي وعلى الرغم من وجود قوة عسكرية لا بأس بها فإنها من الناحية الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية تواجه تحديات جمة وكبيرة، وأن شعبها يعيش استياءً كبيرًا منذ أكثر من عقد، أدى إلى خلق شرخ بينه وبين السلطة السياسية الحاكمة.

وذكر الكاتب أن تقييد عمل الدبلوماسيين الإيرانيين سيضع مزيدًا من الضغوط على طهران، ومع التأخير الذي سيحدث، والموقف المتردد حيال هذا الملف، فإن إيران سيكون عليها أن تتكبد خسائر أكثر في المراحل المقبلة.

"آرمان ملي": معظم الخبراء في إيران يرون المفاوضات الخيار الأفضل
أجرت صحيفة "آرمان ملي" مقابلة مع الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، قاسم محب علي، الذي أشار إلى أن أغلب النخب السياسية والخبراء كانوا في الأيام والأسابيع الماضية يرون أن المفاوضات هي الخيار الأفضل أمام إيران، لكن بعد موقف خامنئي من هذه المفاوضات ورفضه لها، فإن الوضع سيتغير، مضيفًا أن رئيس الجمهورية في إيران ليس هو من يقرر حول المفاوضات، لكي يحسم أمره بناء على رأي الخبراء.

ولفت الكاتب إلى أن ترامب قد حسم أمره في التعامل مع إيران؛ بعدما وقّع على إعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، كما أنه حسم أمره فيما يتعلق بقرار "تصفير" صادرات النفط الإيراني، وهو بذلك يكون قد وضع أمام إيران خيارين: إما الضغط الأقصى وإما المفاوضات.

"ستاره صبح": ترامب يريد تطبيق سياسة النفط مقابل الغذاء مع إيران
أشار الكاتب والمحلل السياسي، حسين كنعاني، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إلى أن ترامب يريد تطبيق سياسة النفط مقابل الغذاء مع إيران، وهي سياسة سبق أن طبقتها الولايات المتحدة، وحققت الأهداف التي أرادتها واشنطن، مؤكدًا أن أميركا لن تسمح لإيران بتصدير النفط، إلا بإشراف منها، ومقابل الحصول على المواد الغذائية والسلع الأساسية.

ولفت الكاتب إلى الوضع الداخلي الإيراني الهش، وقال إنه على طهران أن تقوي من جبهتها الداخلية؛ لأن إضعاف هذه الجبهة يشجع الولايات المتحدة الأميركية على التفكير بسيناريوهات الفوضى والاضطرابات الداخلية؛ بهدف إسقاط النظام وانهياره.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم التوترات مع "طالبان".. خامنئي يأمر بـ "التفاعل الأقصى مع أفغانستان"

9 فبراير 2025، 10:33 غرينتش+0

أعلن القنصل العام الإيراني في مدينة مزار شريف الأفغانية، علي رضا أحمدي، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أصدر أوامره بـ "التفاعل الأقصى مع أفغانستان".

ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، عن أحمدي قوله: "إن إيران، وفقًا لأمر علي خامنئي، تؤكد على التفاعل الأقصى مع أفغانستان".

وأضاف أحمدي أن المرشد الإيراني يعتقد أن مشاكل المنطقة يجب أن تُحل من قِبل دول المنطقة نفسها.

وتابع القنصل العام الإيراني في مزار شريف قائلاً: "إن إيران، وفقًا لسياساتها وخطها العام، تدعم أي إجراء يساهم في تحقيق السلام والاستقرار".

وفي الوقت ذاته، أكد القنصل العام الإيراني في مزار شريف أن أولوية إيران مع أفغانستان هي "تطوير العلاقات الاقتصادية". وأشار إلى أن إيران، مثلها مثل الدول الأخرى، لا تعترف بحركة طالبان، لكن طهران لديها علاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع هذه الحركة.

وفي هذا الإطار، قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤخرًا بزيارة العاصمة الأفغانية كابل، على رأس وفد سياسي واقتصادي؛ حيث التقى مسؤولي "طالبان" وأجرى محادثات معهم. ويُعتبر عراقجي أعلى مسؤول إيراني يزور كابل، منذ استيلاء "طالبان" على السلطة في أغسطس (آب) 2021.

ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران على شن “قصف جهنمي” ضدها

9 فبراير 2025، 08:16 غرينتش+0

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن اتفاق محتمل مع طهران، دون الكشف عن تفاصيله، مشيرًا إلى أنه إذا تحقق هذا الاتفاق، فلن تقوم إسرائيل بقصف إيران. وأضاف ترامب أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران على شن “قصف جهنمي” ضدها.

وأكد ترامب أن الإيرانيين لا يريدون الموت، ولا أحد يريد ذلك، مشددًا على أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع طهران، فلن تقوم إسرائيل بقصف إيران.

وفي منشور عبر منصته “تروث سوشال” يوم الأربعاء 5 فبراير، قال ترامب إنه يفضل التوقيع على "اتفاق سلام نووي موثوق" مع إيران، يتيح لها النمو والازدهار بشكل سلمي دون امتلاك سلاح نووي.

بعد يومين، رفض المرشد الإيراني علي خامنئي أي تفاوض مع واشنطن، معتبرًا أن مثل هذه المحادثات "لن تحل مشاكل البلاد" وليست “عاقلة أو ذكية أو شريفة”.

عقب تصريحاته، تراجعت حكومة الرئيس مسعود بزشکیان عن مواقفها بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة، وأكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن المحادثات مع الدول الأوروبية ستستمر، مضيفةً: “الجميع يدرك جيدًا أن إيران لن تقبل بأي مفاوضات غير شريفة”.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، ردًا على استفسار من "إيران إنترناشيونال"، أن واشنطن ستواصل سياسة “الضغط الأقصى” إذا لم ترغب طهران في التوصل إلى اتفاق.

في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكشف عن استراتيجيته في التفاوض مع الجمهورية الإسلامية، قائلًا: “لا يمكنني الحديث عن ذلك، لأن قوله ليس بالأمر الجيد. لكنني لن أقصفهم”.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، قائلًا: “آمل أن يقرروا عدم تنفيذ ما يفكرون فيه حاليًا. أعتقد أنهم سيكونون سعداء جدًا بذلك”.

بعد فوز دونالد ترامب، تم تداول الكثير من التكهنات حول الإجراءات التي قد يتخذها ضد الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، أكد جون بولتون، مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب السابقة، في تصريحات لـ إيران إنترناشيونال أن سياسة الحكومة الأمريكية تجاه إيران تعاني من الفوضى ولا توجد استراتيجية منسجمة.

في الأشهر الأخيرة، تكررت تصريحات مسؤولين في حكومة مسعود بزشکیان حول التفاوض مع أمريكا، بينما شن المقربون من علي خامنئي، مثل حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة كيهان، المفربة لخامنئي هجمات على من طرحوا فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب.

نتنياهو لـ”فوكس نيوز”: الإيرانيون ثاني أكبر داعم لأميركا في الشرق الأوسط بعد إسرائيل

9 فبراير 2025، 06:54 غرينتش+0

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الشعب الإيراني بأنه ثاني أكبر داعم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بعد إسرائيل. وأضاف أن منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي يعزز أمل الحرية في المنطقة والإيرانيين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع فوكس نيوز يوم السبت، إن الشعب الإيراني ثاني أكبر داعم لأميركا في الشرق الأوسط بعد إسرائيل، مضيفًا أنهم يترقبون اليوم الذي يعيشون فيه بدون نظام الجمهورية الإسلامية.

وأشار نتنياهو إلى التفاعل الواسع مع رسائله المصوّرة الموجهة للإيرانيين، قائلاً إنهم محبطون بشدة، يكرهون نظام الجمهورية الإسلامية، ويريدون رؤية عالم مختلف.

كما حذر من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أنه إذا مُنعت طهران من امتلاك سلاح نووي، فسيكون ذلك مصدر أمل جديد ليس فقط لإسرائيل وجيرانها، بل أيضًا للشعب الإيراني من أجل الحرية.

وأكد نتنياهو على أهمية العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية، مشددًا على أنه إذا كانت سياسات البلدين متوافقة، فسيؤدي ذلك إلى “إمكانات غير محدودة”.

وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، أفادت صحيفة تلغراف يوم السبت 8 ديسمبر، نقلًا عن مصدر إيراني مطلع، بأن عدة قادة عسكريين كبار في الحرس الثوري والقوات المسلحة غيّروا موقفهم في الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد انتخاب دونالد ترامب، وطالبوا بشكل غير مسبوق بتطوير قنبلة نووية.

وبحسب التقرير، فإن هؤلاء القادة أكدوا للمرشد الإيراني ضرورة امتلاك سلاح نووي لمواجهة “التهديدات الوجودية” من الغرب، في خطوة وُصفت بأنها “تدخل غير مسبوق” في القرارات الاستراتيجية للنظام.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر داخل النظام الإيراني قوله: “المرشد منع التفاوض مع الأمريكيين وتطوير الأسلحة النووية، رغم أنهما الخياران الوحيدان لبقاء النظام. إنه يقود الجمهورية الإسلامية نحو الانهيار”.

وفي سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أحدث رسالة مصوّرة وجهها للإيرانيين ديسمبر الماضي، تأكيده أن “مستقبل إيران بدون الجمهورية الإسلامية سيأتي أسرع مما يتصورون”.

في تلك الرسالة المصوّرة جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده أن “مستقبل إيران بدون نظام الجمهورية الإسلامية سيأتي أسرع مما نتصور”، مضيفًا: “المرأة، الحياة، الحرية. هذا هو مستقبل إيران. هذا هو مستقبل السلام”.

وأشار نتنياهو إلى أن النظام الإيراني أنفق أكثر من 30 مليار دولار لدعم بشار الأسد في سوريا، لكنه قال: “بعد 11 يومًا فقط من الحرب، انهار نظامه”.

السلطات الإيرانية تعيّن قاضيا متهما بانتهاكات حقوقية أمينًا للجنة حقوق الإنسان

8 فبراير 2025، 19:49 غرينتش+0

أفادت مصادر قضائية إيرانية بتعيين رئيس منظمة التفتيش العامة السابق، ناصر سراج، أمينًا للجنة حقوق الإنسان، بتكليف من رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي. رغم تاريخ سراج المشين في انتهاك حقوق الإنسان بشكل فاضح في إيران.

وذكرت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم السبت 8 فبراير (شباط)، بأن ناصر سراج تم تعيينه نائبًا للشؤون الدولية في السلطة القضائية، مع الإبقاء على منصبه أمينًا للجنة حقوق الإنسان في إيران.

وتظهر سجلات سراج المهنية أنه لعب دورًا أساسيًا في انتهاك حقوق المواطنين الإيرانيين، على مدار 46 عامًا مضت، من خلال المناصب المختلفة، التي شغلها في النظام القضائي الإيراني.

وكان الأمناء السابقون للجنة حقوق الإنسان الإيرانية يسعون دائمًا، خلال السنوات الماضية، إلى رفض أو تكذيب تقارير المقررين الخاصين للأمم المتحدة حول حالات الانتهاك الواسعة لحقوق الإنسان في إيران.

وأكد موقع "دادغستر"، الذي يعتبر قاعدة بيانات لـ"منتهكي حقوق الإنسان في إيران"، أن سراج، بصفته قاضيًا بارزًا في السلطة القضائية الإيرانية، كان قد تورط بشكل كبير في انتهاك حقوق الإنسان بشكل فاضح.

وبدأ ناصر سراج، المعروف بلقب "القاضي سراج"، عمله في الجهاز القضائي الإيراني عام 1979 في منصب مساعد قضائي ومحقق.

وشغل سراج عدة مناصب في النظام القضائي الإيراني مثل: رئيس مكتب الادعاء الجنائي في طهران، ونائب رئيس محكمة طهران، ورئيس المحاكم الجنائية لمحافظة طهران، وممثل المدعي العام للبلاد، وأمين لجنة الاستعلامات في الانتخابات التابعة للسلطة القضائية، وممثل السلطة القضائية في لجنة تحديد أعضاء هيئة الصحافة، ونائب المدعي العام للبلاد، ورئيس منظمة التفتيش العام، ومستشار السلطة القضائية، والمدعي العام العسكري في طهران، ونائب المدعي العام في إيران.

ووفقًا لموقع "دادغستر"، فقد كان سراج مسؤولاً، طبقًا لدوره كممثل لرئيس السلطة القضائية، عن تحديد أعضاء هيئة الصحافة في جميع أنحاء البلاد؛ حيث تسبب في انتهاك فاضح لحق حرية التعبير وتدفق المعلومات والأخبار.

وتلعب هيئة الصحافة دورًا مهمًا في قمع حق حرية التعبير في إيران، عبر التدخل المباشر من قِبل الجهاز القضائي الإيراني والأجهزة الأمنية والاستخباراتية، حيث يتم تحديد أعضائها تحت إشراف وتدخل السلطة القضائية، مما يؤدي إلى مصادرة الصحف والمجلات.

كما أن سراج، بصفته قاضيًا في محكمة قضية اختلاس الـ 3 آلاف مليار تومان في عام 2012، كان مشاركًا بشكل مباشر في انتهاك الحق في الحياة البشرية من خلال إصدار أحكام بالإعدام.

وفي فبراير (شباط) 2013، أصدر سراج حكمًا بإعدام أربعة متهمين في القضية، بمن فيهم رجل الأعمال الإيراني البارز، مه آفريد أمير خسروي، بتهمة "الفساد في الأرض من خلال المشاركة في الإخلال بالنظام الاقتصادي للبلاد".

وتم إعدام أمير خسروي في 3 يونيو (حزيران) 2014 بشكل مفاجئ ودون علم عائلته أو محاميه.

وأشارت التقارير إلى أن تنفيذ حكم الإعدام بشكل مفاجئ كان بهدف منع أمير خسروي من نشر أسماء المسؤولين الحكوميين المتورطين في قضايا الفساد الاقتصادي.

وحسب هذه التقارير، فقد ذكرت محامية أمير خسروي، قبل ثلاثة أيام فقط من إعدامه، أنه كتب رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، يكشف فيها عن أسماء المسؤولين المتورطين في الفساد.

سجين سياسي إيراني: خامنئي هو المسؤول عن مأساتي ومعاناة عائلتي

8 فبراير 2025، 18:47 غرينتش+0

بعث السجين السياسي الإيراني، محمد داوري، برسالة من محبسه بسجن عادل آباد في شيراز، مؤكدًا فيها تعرضه للتعذيب والتهديد بالاغتصاب، وتلفيق القضايا ضده في مركز الاحتجاز، المعروف بـ"البلوك 100"، محملاً المرشد علي خامنئي، المسؤولية عن المأساة التي يعانيها هو وأفراد عائلته.

وفي هذه الرسالة، التي نُشرت يوم السبت 8 فبراير (شباط)، على شكل مقطع صوتي عبر حسابه على "إنستغرام"، انتقد داوري حرمانه من العلاج المناسب، والإهمال المتعمد، والظروف السيئة التي يعيشها السجناء بسجن عادل آباد بمدينة شيراز، جنوبي إيران.

وأشار هذا السجين السياسي إلى أنه تعرض لتعذيب شديد خلال 17 يومًا من اعتقاله في مركز احتجاز إدارة المعلومات في شيراز، وأُجبر على الإضراب عن الطعام، وكتب قائلاً: "يهاجم البعض السجون في عهد الشاه، وسجون إسرائيل بحجة حقوق الإنسان، لكنهم لا يريدون أن يروا ما يحدث على بُعد خطوات منهم".

وجدير بالذكر أن داوري، الذي سُجن عدة مرات، بسبب أنشطته المدنية في إيران، يقضي حاليًا حكمه بالسجن لمدة ثلاث سنوات؛ بتهمة "إهانة خامنئي"، في سجن عادل آباد بشيراز منذ مايو (أيار) 2024.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلنت فرشته تابانيان، محامية داوري، عن تعرض موكلها للتعذيب في مركز احتجاز إدارة المعلومات في شيراز، وقالت إن الطب الشرعي أكد وجود كدمات وجروح على الضلوع والصدر والساقين.

وأشار داوري إلى هذا الموضوع قائلاً: "في حين أن القضاة المعنيين الذين أقسموا على العدالة والمقدسات، يبرئون الجلادين، عبر إصدار قرار بعدم المتابعة. الآن أسألكم: ما هو الأمل الذي يمكن أن نضعه في هذا الجهاز القضائي؟".

وفي الجزء الأخير من رسالته، وفي إشارة إلى إحدى خطب خامنئي، التي قال فيها: "لا يمكن لأي أمة أن تستعيد شرفها وكرامتها وهويتها واستقلالها إلا من خلال الصمود والنضال، ولن يعطي العدو أي شيء للأمة بالتوسل"، كتب داوري مخاطبًا إياه: "لذا، كما كان الحال دائمًا، أنا صامد دفاعًا عن شرفي وكرامتي وهويتي واستقلالي، وفي مواجهة أعدائي، سأظل صامدًا".

وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، نُشر العديد من التقارير عن التعذيب المنهجي للمعتقلين والسجناء السياسيين في مراكز الاحتجاز والسجون التابعة للنظام الإيراني.

وقد أسفر هذا التعذيب، في حالات عديدة، عن وفاة المعتقلين، أو إصابتهم بإصابات أسفرت عن عاهات مستديمة، ولم يعلن النظام الإيراني تحمله أية مسؤولية عن تلك الوفيات أو الأضرار، التي لحقت بهؤلاء الأشخاص، بسبب التعذيب.

وفي حين أن التعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز لا يزال مستمرًا في إيران، فإن المادة 38 من الدستور الإيراني تحظر أي نوع من التعذيب؛ للحصول على اعترافات أو معلومات.

وبالاستناد إلى هذه المادة في الدستور، دائمًا ما تتجنب طهران الانضمام إلى "اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب".

وقبل بدء سجنه في مايو 2024، أكد داوري، الذي تعرض لضغوط وصعوبات من قِبل السلطات التابعة للنظام، قائلاً: "لسنا غرباء عن المقاومة، وسنقف ضد الظلم".