• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد توقيعه أمر استئناف "الضغط الأقصى".. ترامب: مستعد للتفاوض مع الرئيس الإيراني

4 فبراير 2025، 22:15 غرينتش+0آخر تحديث: 10:22 غرينتش+0

صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب توقيعه أمرًا تنفيذيًا يقضي باستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، بأنه مستعد لإجراء محادثات مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وقال، قبيل لقائه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، إنه كان "مترددًا في التوقيع على الأمر التنفيذي المتعلق بإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى على إيران، وإن اتخاذ هذا القرار كان بالغ الصعوبة".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، تجنّب ترامب الإدلاء بأي تصريحات واضحة وحاسمة بشأن سياسته تجاه النظام الإيراني.

ووصف دونالد ترامب، بعد توقيعه أمرًا يقضي باستئناف سياسة "الضغط الأقصى" تجاه طهران، هذا الإجراء بأنه "بالغ الصرامة"، وقال: "آمل ألا تكون هناك حاجة لاستخدام هذا الخيار، وعلينا أن نرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه سيتصل بإيران، معربًا عن استعداده للقاء نظيره الإيراني، وإجراء محادثات معه.

كما أوضح أنه أصدر تعليمات تقضي بأنه في حال تعرضه للاغتيال على يد النظام الإيراني، "يتم محو هذا العدو بالكامل"، في إشارة إلى محاولات سابقة من قِبل طهران لاغتياله.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت قبل ساعات، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأنه من المحتمل أن يوقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، مذكرة تقضي بإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" تجاه إيران.

وقال هذا المسؤول في إدارة ترامب، الذي لم يُكشف عن هويته: "إن توجيهات الرئيس الأميركي بشأن إيران تهدف إلى حرمان عدو واشنطن في الشرق الأوسط من جميع المسارات المؤدية إلى امتلاك سلاح نووي، والتصدي لـ "نفوذ النظام الإيراني الخبيث".

وفي غضون دقائق من إعلان استئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، ارتفع سعر الدولار الأميركي بنحو ألف تومان، متجاوزًا حاجز 85 ألف تومان.

ويلزم الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب وزير الخزانة الأميركي بفرض عقوبات مشددة، وتعزيز الرقابة لضمان ممارسة أقصى ضغط اقتصادي على إيران، والتصدي لمنتهكي العقوبات.

وأضاف هذا المسؤول أن وزير الخارجية الأميركي سيعمل على تعديل أو إلغاء الإعفاءات الحالية من العقوبات، وسيتعاون مع وزارة الخزانة في حملة تهدف إلى "تصفير صادرات النفط الإيراني".

كما أوضح أن ممثلي الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سيتعاونون مع حلفائها الرئيسين؛ لتفعيل آلية الزناد وفرض قيود دولية على طهران.

وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، قد حذرت في وقت سابق، من أنها ستفعّل آلية الزناد قبل أكتوبر/ تشرين الأول 2025، في حال استمرار إيران في أنشطتها النووية.

ويعني تفعيل آلية الزناد إعادة فرض جميع العقوبات، التي سبق أن فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران، والتي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" وقرار مجلس الأمن رقم 2231.

ويأتي قرار ترامب المتوقع في الوقت، الذي يزور فيه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقيه ترامب في البيت الأبيض خلال ساعات، ليكون أول زعيم أجنبي يجتمع مع الرئيس الأميركي، منذ بداية ولايته الثانية.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تزايدت التكهنات بشأن إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

كما أبدى المسؤولون الإيرانيون، في الأيام الأخيرة، استعدادهم للحوار مع واشنطن، لكنهم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي ردود أو مقترحات رسمية من البيت الأبيض حتى الآن.

وتحدث السناتور الجمهوري، تيد كروز، مشيرًا إلى اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو، قائلاً: "آمل أن يتم فرض أقصى الضغوط على طهران، وأن يتم قطع إيراداتها النفطية، واتخاذ كل ما يلزم لوقف خامنئي".

ومن جانبه، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايكل والتز، مشيرًا إلى دعم النظام الإيراني لوكلائه في المنطقة: "إيران كانت دائمًا رأس الأفعى، ولا تزال كذلك. علينا وضع استراتيجية واضحة، ونحن نسير في هذا الاتجاه بتنسيق استراتيجي مع إسرائيل".

أما السناتور الجمهوري، بيل هاغرتي، فعلق على التقارير الخاصة بشأن قرار ترامب بإعادة فرض "الضغط الأقصى" على طهران، قائلاً: "جو بايدن سمح لإيران بتمويل حماس وحزب الله، كما سمح لها بالاقتراب بشكل خطير من امتلاك سلاح نووي. لذلك، لا مفاجأة في أن يعيد ترامب سياسة الضغط الأقصى".

ودعا هاغرتي الدول الأوروبية إلى تفعيل العقوبات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2231، ردًا على انتهاكات إيران لالتزاماتها النووية.

وخلال حملته الانتخابية، انتقد ترامب مرارًا سياسة بايدن، معتبرًا أن عدم تنفيذه الصارم للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني أضعف واشنطن وشجع طهران. وقال إن هذه السياسة سمحت لإيران ببيع النفط، وتحقيق عائدات مالية ضخمة، ومواصلة أنشطتها النووية، إلى جانب تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة.

ووصلت صادرات النفط الخام الإيراني في 2024 إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. ووفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فقد حققت طهران إيرادات بلغت 53 مليار دولار من صادرات النفط في عام 2023، مقارنة بـ 54 مليار دولار في العام الذي سبقه. وتشير بيانات منظمة "أوبك" إلى أن إنتاج النفط الإيراني في عام 2024 بلغ أعلى مستوى له منذ عام 2018.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في أسبوعها الـ54.. حملة "ثلاثاء لا للإعدام" تمتد إلى 35 سجنًا إيرانيًا

4 فبراير 2025، 20:31 غرينتش+0

في أسبوعها الـ54، امتدت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" إلى 35 سجناً في جميع أنحاء إيران، حيث أعلن عدد من السجناء في سجن "كنبد كاووس" إضرابًا عن الطعام. ووصف أعضاء الحملة تحولها إلى حركة جماهيرية بأنه "احتجاج ضد نظام استبدادي لا يمكنه البقاء دون تنفيذ الإعدامات".

وجاء في بيان الحملة، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أنه منذ بداية فبراير (شباط) تم إعدام أكثر من 30 سجينًا، بينهم امرأة، في السجون الإيرانية.

كما وصف البيان حكم الإعدام الصادر ضد منوشهر فلاح، أحد أعضاء الحملة، بأنه "إجراء غير إنساني"، مشيرًا إلى أنه حُكم عليه بالإعدام بعد محاكمة غير عادلة ودون حضور محامين.

وكان فلاح قد اعتُقل في يوليو (تموز) الماضي، ونُقل إلى سجن "لاكان" في رشت بعد انتهاء استجوابه.

وفي 3 فبراير (شباط) الجاري، قضت الشعبة الثانية لمحكمة الثورة في رشت بإعدامه بتهمة "المحاربة عبر العمل ضد الأمن القومي".

حملة احتجاج ضد الإعدامات

وتشكلت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" للاحتجاج على الإعدامات الجماعية في إيران، ووصلت الأسبوع الماضي إلى ذكراها السنوية الأولى. وذكر البيان أن النظام الإيراني يستخدم "الاتهامات التعسفية والمنهجية" لإرهاب المجتمع ومنع الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية.

وأشار البيان إلى تصريحات المرشد علي خامنئي السابقة التي قال فيها إن "القضاة لا ينبغي أن يهتموا بمعايير حقوق الإنسان الدولية عند إصدار الأحكام".

كما أعربت الحملة عن تقديرها لدعم المجتمع المدني والإعلامي، سواء داخل إيران أو خارجها، مؤكدة على أهمية استمرار هذا الدعم للدفاع عن الحق في الحياة ومبادئ حقوق الإنسان.

اتساع رقعة الإضراب عن الطعام

وبدأ الإضراب عن الطعام في 29 يناير (كانون الثاني) 2024، حيث أعلنه السجناء السياسيون في سجن "قزل حصار"، مطالبين بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

وخلال الأسابيع التالية، انضمت سجون أخرى إلى الحملة، ليصل عدد السجون المشاركة الآن إلى 35 سجنًا في جميع أنحاء إيران.

وشملت السجون التي انضمت للحملة: سجون أوين (أقسام النساء، والقسمين الرابع والثامن)، قزل حصار (الوحدتان الثانية والرابعة)، السجون المركزية في كرج، طهران الكبرى، خورين ورامين، أراك، خرم آباد، أصفهان (أسد آباد ودستكرد)، السجون في الأهواز (شيبان، سبيدار)، السجون العسكرية والمدنية في شيراز (عادل آباد - أقسام الرجال والنساء)، برازجان، رامهرمز، بم، كهينوج، طبس، جوين، وكيل آباد مشهد، قائمشهر، رشت (أقسام الرجال والنساء)، رودسر، حويق تالش، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، كامياران، وسجن كنبد كاووس.

استمرار القمع رغم الضغوط الدولية

يتزامن هذا التوسع في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" مع تقارير متزايدة عن ارتفاع وتيرة تنفيذ الإعدامات في إيران، وسط تصاعد الاحتجاجات الداخلية والضغوط الدولية.

وفي فبراير (شباط)، حذرت منظمة العفو الدولية من أن النظام الإيراني يستخدم الإعدامات كسلاح لقمع المعارضة السياسية وإثارة الخوف بين المواطنين.

كما دعت الأمم المتحدة في مناسبات متعددة إلى تعليق عقوبة الإعدام في إيران، لكن النظام الإيراني يواصل تحدي المجتمع الدولي بزيادة وتيرة الإعدامات.

برلماني إيراني يكشف عن فساد بالمليارات في "استيراد أرز فاسد"

4 فبراير 2025، 19:04 غرينتش+0

كشف مهرداد لاهوتي، نائب مدينة لنكرود بالبرلمان الإيراني، عن فساد بقيمة 1.4 تريليون تومان (ما يعادل 16.6 مليون دولار) في ملف استيراد الأرز، مؤكدًا أن الأرز المستورد تم شراؤه بسعر 300 دولار إضافية لكل طن عن السعر الحقيقي.

وخلال جلسة البرلمان، يوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أشار لاهوتي إلى قضية استيراد 60 ألف طن من الأرز الفاسد، التي يجري التحقيق فيها حاليًا في الشعبة 9 من دائرة القضاء في بندر عباس، مؤكدًا أن 1.4 مليار دولار من أموال الدولة سُرقت لصالح "مجموعة من المنتفعين".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي بأن أسعار الأرز ارتفعت بشكل ملحوظ في الأسواق.

ووفقًا للتقارير فقد ارتفع سعر الأرز الأجنبي الفاخر بنسبة 19.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، فيما ارتفع سعر الأرز الإيراني، الذي كان يبلغ 110 آلاف تومان للكيلوغرام كحد أقصى، إلى ما يقارب من 200 ألف تومان.

فضائح فساد أخرى

يذكر أن هذه القضية ليست الأولى ضمن ملفات الفساد الكبرى داخل الأجهزة الحكومية في إيران.

ففي خلال الجلسة الثالثة والعشرين لمحاكمة قضية "شاي دبش"، التي تتعلق بفساد مالي بقيمة 3.4 مليار دولار في استيراد الشاي، حذّر القاضي من نشر تفاصيل حول المناصب الإدارية والاجتماعية للمتهمين.

ويضم ملف "شاي دبش" 61 متهمًا، من بينهم 18 شخصًا على صلة بمجموعة "دبش".

وفي خطابه اليوم الثلاثاء 4 فبراير، انتقد النائب مهرداد لاهوتي وزير الزراعة الإيراني بسبب استمرار استيراد الشاي رغم فضيحة "شاي دبش"، مؤكدًا أن 41 ألف طن أخرى من الشاي دخلت إيران خلال فترة إدارة الوزير الحالي.

وأكد لاهوتي أن الفرق السعري بين الأرز المستورد والإنتاج المحلي يبلغ 300 دولار لكل طن، مضيفًا: "للأسف، يتم إنفاق ما يقارب 1.3 مليار دولار من موارد الدولة على هذا الاستيراد، في حين يمكن استخدام هذا المبلغ لدعم التعاونيات الريفية لشراء الأرز من المزارعين وتوزيعه بأسعار مناسبة في الأسواق".

من جانبه قال رضا كنكري، رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية بالجملة، إن هذه الأزمة ترجع إلى احتكار السوق من قبل مجموعات معينة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، نشرت "اعتماد أونلاين" تقريرًا مصورًا يظهر تنافس الفاسدين على نهب أموال الشعب الإيراني، مستعرضة 14 فضيحة اختلاس كبرى بين عامي 1992 و2023، من بينها قضية شهرام جزائري عام 2002 التي تضمنت فسادا بقيمة 4 مليارات تومان، وفضيحة "شاي دبش"، التي تُعتبر الأكبر حتى الآن.

بقيمة 25 مليون دولار.. مكافأة أميركية مقابل معلومات عن مسؤولين اثنين في استخبارات إيران

4 فبراير 2025، 18:30 غرينتش+0

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن مكافأة تصل إلى 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد مكان مسؤولَيْن اثنين بارزين في وزارة الاستخبارات الإيرانية، متهمين بالتورط في اختطاف المواطن الأميركي روبرت لوينسون عام 2006.

وذكر "FBI"، في بيان صدر الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أن محمد باصري وأحمد خزاعي، وهما من كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، لعبا دورًا في اختطاف واحتجاز وربما وفاة لوينسون.

ودعا المكتب الفيدرالي المواطنين إلى تقديم أي معلومات عن هذين المسؤولين أو عن مصير لوينسون، مشيرًا إلى أن المكافأة تتكون من 5 ملايين دولار من "FBI" و20 مليون دولار من برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

اختفاء لوينسون

كان لوينسون، وهو عميل سابق في مكتب مكافحة المخدرات التابع لـ"FBI"، قد اختفى يوم 9 مارس (آذار) 2006، بعد وصوله إلى جزيرة كيش الإيرانية قادمًا من دبي.

وفي سبتمبر (أيلول) 2023، رحبت عائلة لوينسون بالعقوبات الأميركية المفروضة على وزارة الاستخبارات الإيرانية والرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، بسبب تورطهما في "الاعتقالات غير القانونية"، مؤكدة أنها لن ترتاح حتى تتحمل إيران المسؤولية الكاملة عن اختفائه.

وأكد سانجاي فيرماني، مدير قسم مكافحة الإرهاب في مكتب "FBI" بواشنطن، اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أن المكتب ملتزم تمامًا بإعادة لوينسون إلى عائلته.

وأوضح أن التحقيقات تكشف باستمرار عن أدلة ومعلومات جديدة حول قضيته، مؤكدًا أن "FBI" سيستخدم جميع الوسائل المتاحة لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في اختطافه.

وأشار البيان إلى أن المسؤولين الإيرانيين أصدروا أوامر باختطاف واحتجاز لوينسون، لكن الحكومة الإيرانية رفضت تقديم أي معلومات عن مصيره منذ ما يقرب من 18 عامًا.

كما أشار إلى أن طهران شنت حملة تضليل إعلامي في محاولة للتهرب من المسؤولية.

وفي مارس (آذار) 2021، تعهد وزير الخارجية الأميركي آنذاك أنتوني بلينكن بمواصلة الضغط على إيران للكشف عن مصير لوينسون.

وفي النهاية، أعلنت عائلة لوينسون عن وفاته، دون تحديد تفاصيل حول مكان وظروف وفاته.

من هما محمد باصري وأحمد خزاعي؟

وذكر "FBI" أن محمد باصري كان مسؤولا عن العمليات المضادة للاستخبارات داخل وخارج إيران، وشارك في تحقيقات حساسة تتعلق بالأمن القومي الإيراني. كما تعاون بشكل مباشر مع أجهزة استخبارات أجنبية لتقويض المصالح الأميركية.

أما أحمد خزاعي، فقد ترأس وفود وزارة الاستخبارات الإيرانية في عدة مهام خارج البلاد، حيث قام بتقييم الأوضاع الأمنية في تلك الدول.

عقوبات أميركية سابقة

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية كلًا من باصري وخزاعي في قائمة العقوبات.

ويأتي إعلان "FBI" عن هذه المكافأة في وقت تزايدت فيه التكهنات حول احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة الإيرانية.

وفي مارس 2022، أكدت عائلة لوينسون أن أي اتفاق نووي جديد مع إيران يجب أن يشمل الإفراج عن جميع الأميركيين المحتجزين في إيران، بالإضافة إلى محاسبة طهران على مصير لوينسون.

بسبب مصافحتهما وكلمات "المغازلة".. تحريك دعوى قضائية ضد اثنين من الممثلين الإيرانيين

4 فبراير 2025، 18:19 غرينتش+0

أفادت مصادر قضائية إيرانية، بتحريك دعوى قضائية ضد اثنين من الممثلين الإيرانيين، هما: مرضية برومند ورضا بابك، بسبب مصافحتهما على المسرح في مهرجان "فجر" الحكومي للسينما.

ووفقًا لوكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، تم فتح الملف القضائي ضدهما بسبب هذه المصافحة. وذكرت الوكالة الثلاثاء 4 فبراير (شباط) أن الإجراءات القانونية المتعلقة بالملف تم تنفيذها في الأيام الماضية.

وقبل ذلك، وصف أمين مجلس الحوزات العلمية مصافحة برومند وبابك في افتتاح مهرجان "فجر" بأنها "شبيهة بالفحشاء" وسبب "الحرج".

وقال مهدي شب زنده دار، عضو مجلس صيانة الدستور، إن "بعض الأمور إذا لم تكن فحشاء فهي تشبه الفحشاء"، خاصة في بعض المهرجانات وفي حضور مسؤولين رسميين في النظام.

وأضاف أنه يشعر بالحرج عندما يرى امرأة تصافح "رجلا غير محرم"، وعندما يُقال "كلمات مغازلة" علنًا وتُبث عبر وسائل الإعلام.

وقبل أيام، في افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان "فجر" السينمائي، أقيمت فعالية تكريمية لرضا بابك، وبثت مباشرة على التلفزيون الإيراني.

وفي جزء من الحدث، صعدت مرضية برومند، الكاتبة والمخرجة، إلى المسرح وصافحت بابك بحرارة، قائلة عنه: "ماذا أقول عن رضا بابك؟ لقد كان جزءًا من قلبي طوال هذه السنوات".

وأكدت علاقتها به بأنها "حبٌّ وخصام"، وقالت له: "عزيزي بابك، أنا أحبك كثيرًا"، مما لاقى استحسان الحضور في القاعة.

وأشار أمين مجلس الحوزات العلمية إلى حضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في هذا الحدث، وقال إنه لم يكن متأكدًا من رد فعل الوزير على هذه المصافحة، مضيفًا أنه كان يجب عليه أن يعترض أو يغادر الاجتماع حتى يعرف الجميع أن إيران ليست هكذا.

يشار إلى أنه بعد مقتل مهسا أميني في مركز الاحتجاز، واجهت مهرجانات "فجر" السينمائي والموسيقي والتلفزيوني المقامة تحت رعاية الحكومة، مقاطعة من عدد كبير من الفنانين.

وبعد نشوء حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، شارك عدد من الفنانات بنشر صور لهن دون الحجاب الإجباري على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤيدات للاحتجاجات الشعبية.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن رسول صدر عاملي، المتحدث باسم "بيت السينما"، عن فتح ملفات قضائية ضد 300 فنان بسبب دعمهم للاحتجاجات الشعبية، معلنا أن مهرجان "بيت السينما" لهذا العام لن يُعقد بسبب عدم القدرة على العمل من قبل هؤلاء الفنانين.

واستقبلت دورة مهرجان "فجر" في عام 2022 عددًا قليلاً من الفنانين والجمهور.

مع تزايد الغضب في المجتمع الإيراني.. خامنئي قلق بشأن لقاء ترامب ونتنياهو

4 فبراير 2025، 16:04 غرينتش+0

يشعر المرشد الإيراني علي خامنئي بالقلق من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) بواشنطن.

ويبدو أن ترامب مستعد لتقديم عرض دبلوماسي شديد الصرامة لإخضاع النظام الإيراني، بينما يبدو أن نتنياهو مستعد لشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي الذي يطرحه ترامب.

كما ينتظر خامنئي أولاً رؤية رد فعل ترامب تجاه طهران، ومن ثم سيقرر الخطوات التالية.
ومن المحتمل أنه بعد لقاء ترامب ونتنياهو ستتوافر معلومات أوضح بشأن خطة ترامب للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

ومع الأخذ بالتصريحات والسلوكيات السابقة لترامب ونتنياهو، هناك احتمال أن يسعى نتنياهو لفهم المزيد عن خطة ترامب للضغط على النظام الإيراني، واستكشاف مقترحاته لأي اتفاق جديد معه.

من جهة أخرى، من المحتمل أن ترامب يريد معرفة خطط نتنياهو المستقبلية بشأن غزة، وكيفية مواجهة تهديدات النظام الإيراني.

وفي هذه المرحلة، قد تعلن الولايات المتحدة- بعد لقاء نتنياهو وترامب- شروطًا جديدة للاتفاق مع إيران، والتي من المرجح أن تكون أشد صرامة من شروط الاتفاق النووي السابق، حيث كان ترامب قد صرح سابقًا بأن الاتفاق النووي كان أحد أسوأ الاتفاقيات في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا طرح ترامب مثل هذا المقترح، فقبوله سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لخامنئي والنظام الإيراني. وهذا المقترح الصارم قد يترافق مع ضغوط اقتصادية وعسكرية كبيرة.

ويبدو أن هذا هو السيناريو الذي ينتظره نتنياهو؛ أي أن ترفض إيران شروط ترامب الصعبة، مما يؤدي إلى انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران. في هذه الحالة، قد يعتمد نتنياهو على دعم ترامب لتنفيذ خططه العسكرية ضد النظام الإيراني.

مع ذلك، فإن القرار النهائي لترامب سيتوقف على ردود فعل طهران، مثل زيادة تخصيب اليورانيوم أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. ويبدو أنه لا يزال من المبكر الحكم على ذلك، ويجب انتظار نتائج زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة.

الأهم من ذلك هو كيفية تفسير كل من ترامب، ونتنياهو وخامنئي للوضع الجديد. هذه التفسيرات لها أهمية خاصة بالنسبة لترامب وخامنئي.

يدرك الثلاثة أن الوضع الاقتصادي للنظام الإيراني في تدهور، وأن استياء الشعب يتزايد يومًا بعد يوم.

وفي التجمعات الاحتجاجية التي تُقام عادة كل أسبوع في مدن مختلفة من إيران، أصبحت الشعارات والمطالب أكثر حدة وتطرفًا تدريجيًا.

هذا الوضع يراقبه كل من ترامب ونتنياهو، ولا يستطيع خامنئي تجاهله، حتى وإن لم يصرح بذلك علنًا. فالمجتمع الإيراني غاضب ومحبط من عدم تلبية مطالبه القديمة، وفاقد الأمل في حدوث تغييرات جذرية في البلاد، ويبدو أنه في "حالة ما قبل انتفاضة".

خامنئي في ظل هذه الظروف قلق ومترقب لنتائج لقاء ترامب ونتنياهو.