• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الدول الأوروبية في مجلس الأمن: تخصيب إيران لليورانيوم بمستويات عالية يفتقر لأي مبرر مدني

18 ديسمبر 2024، 01:29 غرينتش+0آخر تحديث: 13:52 غرينتش+0

حذرت الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة تنفيذ القرار 2231 والاتفاق النووي، حذرت من استمرار إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. وشددت على أن الوقت قد حان لأن تتخذ طهران خطوات عملية لوقف توسع برنامجها النووي وعكس مساره.

في مستهل الاجتماع، قرأت روزماري دي كارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، التقرير الثامن عشر الذي أعده أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. ودعت خلاله الدول الكبرى وإيران إلى العمل سريعًا لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، الذي كان يهدف إلى الحد من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

يُذكر أن الاتفاق النووي وُقّع عام 2015 بين إيران وكل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق عام 2018 خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى.

موقف الصين وروسيا
وأكد فو تسونغ، مندوب الصين، أن الاتفاق النووي كان الخيار الأفضل لحل القضية النووية الإيرانية، قائلاً: “ندعو جميع الأطراف إلى بذل المزيد من الجهود لاستئناف الحوار والمفاوضات.” وأضاف أن سياسة “الضغط الأقصى” هي التي تسببت في الوضع الحالي للبرنامج النووي الإيراني، محذراً من أن “آلية الزناد يجب ألا تتحول إلى أداة للابتزاز.”

أما مندوب روسيا، فحذّر من أن أي محاولة لتفعيل آلية الزناد لن تؤدي إلى أي نتيجة، مضيفاً: “ندين أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.”

موقف الاتحاد الأوروبي
من جانبه، قال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، ستافروس لامبرينيديس، إن ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي أو تطويره يمثل إحدى الأولويات الأمنية الرئيسية للاتحاد الأوروبي.

وأعرب لامبرينيديس عن قلقه إزاء المسار النووي الإيراني، مشيراً إلى تقريري الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرين بشأن تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 60%. وأضاف: “نحن قلقون بشدة من التوسع المستمر في البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تراكم اليورانيوم عالي التخصيب وتطوير البنية التحتية للتخصيب النووي.”

وحذّر لامبرينيديس من أن هذه الإجراءات تحمل “مخاطر كبيرة للغاية” وتثير “قلقاً جدياً حول نوايا إيران.”

موقف القوى الأوروبية الثلاث

وأشار جيمس كاريّوكي، نائب المندوب الدائم لبريطانيا، إلى أن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي عند مستويات “لا تملك أي مبرر مدني مقبول.” وأضاف: “لم يكن البرنامج النووي الإيراني يوماً بهذا القدر من التقدم، والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تعد قادرة على تأكيد أن أهداف هذا البرنامج سلمية بحتة.”

كما صرح كاريّوكي: “أمام رئيس إيران خيار واحد: إما مواصلة التصعيد في الأشهر المقبلة أو اختيار الدبلوماسية.” وأكد أن إيران لا تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن “التصريحات الإيرانية المثيرة للتوتر حول قدراتها النووية وعقيدتها العسكرية تُفاقم الأوضاع.”

كما شدد المندوب البريطاني على أن “مع اقتراب موعد انتهاء القرار 2231 لمجلس الأمن في أكتوبر المقبل، تزداد الأمور حساسية.” وأضاف: “سنقوم بكل خطوة دبلوماسية ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد إذا لزم الأمر.”

من جهته، قال توماس زانايْسِن، مندوب ألمانيا في مجلس الأمن، متسائلاً: “لماذا تعد إيران الدولة الوحيدة التي وصلت إلى تخصيب بنسبة 60% دون امتلاك سلاح نووي؟” وأضاف: “الوقت قد حان لأن تتخذ إيران خطوات عملية وقابلة للتحقق لوقف توسع برنامجها النووي وعكس مساره.”

وحذر زانايْسِن من أن “عدم التزام إيران، الذي توثقه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل دقيق، يزداد سوءاً باستمرار.” وأضاف أن التصريحات الإيرانية الأخيرة، إلى جانب استمرار عدم التزامها، تثير “قلقاً عميقاً.”

وأكد أن “هذه التصريحات تتعارض بوضوح مع التزامات إيران بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وبسبب عدم التزام إيران، اضطررنا إلى اتخاذ إجراءات، ونحتفظ بحق اتخاذ خطوات إضافية إذا لزم الأمر.”

الموقف الأمريكي بشأن البرنامج النووي الإيراني

وحذر رابرت وود، نائب سفير الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، من أن “إيران تواصل تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، في حين أن أنشطتها النووية لا تزال مصدر قلق بالغ.”

وأشار وود إلى أن إيران تزعم أن أهدافها النووية سلمية ومدنية، لكنه قال: “تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشكك في هذا الادعاء.”

وأضاف: “بدلاً من توسيع برنامجها النووي وإثارة الشكوك بشأن نواياها، يجب على إيران اتخاذ خطوات لتعزيز الثقة الدولية وخفض التوترات.”

وأكد وود مجدداً أن “الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل، لكن الولايات المتحدة أوضحت مراراً أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً ليس خياراً مقبولاً. نحن مستعدون لاستخدام جميع أدوات قوتنا الوطنية لضمان تحقيق هذا الهدف.”

الموقف الإيراني في مجلس الأمن

ورد أمير سعيد إيرواني، ممثل إيران في الأمم المتحدة، على التصريحات الغربية بالتأكيد على أن “إيران أظهرت صدق نواياها في المفاوضات”، وأضاف: “الدبلوماسية تتطلب احتراماً متبادلاً، وإيران لطالما اعتبرت الدبلوماسية الطريق الصحيح الوحيد.”

وحذر السفير الإيراني من أن “الاستناد إلى آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات على طهران غير قانوني وغير مجدٍ”، مشيراً إلى أن “هذا الإجراء ليس أداة للابتزاز أو تهديد إيران. وإذا حدث أي تصرف استفزازي، فإن رد إيران سيكون حاسماً ومتناسباً.”

قلق الأمم المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني

وأعلنت وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران سرعت بشكل كبير من عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى يقترب من العتبة المطلوبة لصناعة الأسلحة النووية، التي تبلغ حوالي 90%.

وأكدت الدول الغربية أن “تخصيب اليورانيوم عند هذه المستويات العالية لا مبرر له في أي برنامج مدني، ولا توجد دولة أخرى تقوم بذلك دون السعي للحصول على سلاح نووي.”

في المقابل، تنفي إيران سعيها لتطوير أسلحة نووية وتؤكد أن برنامجها ذو طبيعة سلمية. لكن روزماري دي كارلو، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، أبلغت مجلس الأمن بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية “لا تستطيع أن تقدم ضمانات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.”

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية تركيا: طهران ستتعلم مما حدث في سوريا.. والإعلام الإيراني: "ثرثرة"

17 ديسمبر 2024، 21:02 غرينتش+0

في مؤشر على تصاعد الأزمة بين تركيا وإيران على خلفية سقوط بشار الأسد، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بشأن التطورات في سوريا، إن إيران ستتعلم من الوضع الجديد، فيما وصفت وسائل إعلام رسمية إيرانية تصريحات فيدان بأنها "ثرثرة" و"تنطوي على سخرية".

ووجّه فيدان، في تصريحات إعلامية له، أمس الاثنين 16 ديسمبر (كانون الأول)، كلامه إلى إيران وروسيا قائلاً: "لقد ساعدتم بشار الأسد في دحر المعارضة، لكن للأسف، لم ينجح الأسد في تقديم الخدمات لشعبه، أو إعادة بناء النظام، أو المصالحة مع شعبه، أو الحفاظ على النظام".

وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، دخلت طهران وأنقرة في مواجهة واضحة انعكست في تصريحات المسؤولين في البلدين، وفي تغطية وسائل الإعلام المقرّبة من النظام الإيراني.

ودعا فيدان إلى التخلي عن الأفكار "الإمبريالية" التي تهدف إلى بسط الهيمنة على الدول الأخرى عبر القوى الوكيلة، محذراً من أن هذه السياسات تثير ردود فعل مضادة وتُدخل الشرق الأوسط في دائرة مفرغة.

وأضاف أن دول المنطقة وصلت الآن إلى "النضج السياسي"، ورفضت الخضوع لأي هيمنة خارجية، قائلاً إن إيران ستتعلّم أيضاً من هذه المرحلة الجديدة، مشيراً إلى ضرورة تقديم المساعدة لطهران في هذا الصدد بشكل بنّاء.

وفي تصريحات سابقة بتاريخ 13 ديسمبر، قال فيدان إن تركيا حذّرت روسيا وإيران من الدخول في حسابات عسكرية داخل سوريا.

وعلّق وزير الخارجية التركي على موقف إيران بأن الأسد جزء من "جبهة المقاومة" قائلاً إن ذلك "أشبه بمزحة"، مضيفاً أن إسرائيل لم ترغب أبداً في الإطاحة بالأسد لأنها كانت تعتبره "لاعباً مفيداً".

وفي ردٍّ على هذه التصريحات، نشرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر، مقالاً وصفت فيه تصريحات فيدان بأنها "ثرثرة".

وهاجمت الصحيفة، التي يُشرف عليها حسين شريعتمداري، ممثل المرشد علي خامنئي، حكومة أردوغان ووصفتها بـ"الخائنة"، مشيرة إلى استمرار علاقات تركيا الاقتصادية مع إسرائيل رغم الحرب في غزة.

وكتبت "كيهان": "للأسف، لعبت الحكومة التركية دور المُنفذ والمقاول للمشاريع التخريبية الغربية في المنطقة".

من جهتها، قالت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن أنقرة تحاول إبعاد التهمة عنها بشأن إثارة التوتر في المنطقة، مشيرة إلى أن تصريحات فيدان حول الدور الإسرائيلي في سوريا تهدف إلى "تبييض صفحة إسرائيل"، ووصفَت تعليقاته حول إيران بأنها "تنطوي على السخرية".

وأضافت "تسنيم" أن تصريحات فيدان تُظهر محاولة تركيا للظهور كبديل لإيران في سوريا، مؤكدة أن تدخل أنقرة واضح في التطورات الأخيرة.

وفي حين تنفي تركيا رسمياً تورطها في سقوط حكومة الأسد، إلا أن تحركاتها السياسية والاقتصادية تشير إلى تأثير كبير لحكومة أردوغان في التطورات السورية الأخيرة.

ووفقاً لتقارير إعلامية، خاصة بعد هجمات "هيئة تحرير الشام" ضد نظام الأسد، أكّد العديد من المحللين أن هذه العمليات جاءت "بدعم وإشارة خضراء من تركيا".

وكتبت وكالة "رويترز" أن انشغال إيران بالصراع مع إسرائيل في لبنان، ودعمها لحزب الله، إضافة إلى تشتت روسيا عن سوريا، سمحا بتسارع الأحداث ضد نظام الأسد.

وذكرت التقارير أيضاً أن المعارضة السورية قدّمت خطة لإسقاط الأسد إلى أنقرة، وأكدت: "لسنا بحاجة إلى أي تدخل منكم، فقط امتنعوا عن التدخل ضدنا".

بدوره، أكّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ومسؤولون آخرون أن أنقرة لم تلعب أي دور مباشر في سقوط الأسد.

وفي 11 ديسمبر، أشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب حول التطورات السورية، إلى أن "دولة مجاورة لسوريا" لعبت دوراً بارزاً في الأحداث، دون أن يُسمّي تركيا بشكل مباشر.

وفي 8 ديسمبر، وبعد 11 يوماً من الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة معارضة، أعلن سقوط حكومة بشار الأسد وسيطرة المعارضة على العاصمة دمشق.

الشاباك يعتقل إسرائيليا بتهمة "التجسس ومحاولة تنفيذ عمليات إرهابية" لصالح طهران

17 ديسمبر 2024، 18:22 غرينتش+0

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) والشرطة، في بيان مشترك، اعتقال مواطن إسرائيلي بتهمة "تنفيذ مهام لصالح النظام الإيراني والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل إسرائيل".

ووفقًا للبيان الصادر يوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، تم اعتقال أرديلر (يسرائيل) أمويل، البالغ من العمر 23 عامًا والمقيم في القدس، بتهمة "ارتكاب جرائم أمنية تشمل الاتصال بعناصر استخباراتية إيرانية، وتنفيذ مهام أمنية داخل إسرائيل بتوجيه من تلك العناصر، مقابل الحصول على أموال".

وكشفت تحقيقات الشاباك والشرطة أن أمويل أقام منذ شهرين تواصلًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع عناصر استخبارات إيرانية، حيث تواصل مع حساب باسم مستعار "أريانا"، وبعد التعارف الأولي، عرّفته على شخص آخر باسم مستعار "جان".

وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عدة مرات عن اعتقال أشخاص بتهم تتعلق بالتجسس لصالح إيران أو التخطيط لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

وفي 6 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن جهاز الشاباك عن اعتقال أب ونجله من قرية مسعدة في هضبة الجولان بتهمة التجسس لصالح "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وفي 22 أكتوبر (تشرين الأول)، تم اعتقال 7 أشخاص من سكان القدس الشرقية بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات، من بينها اغتيال عالم نووي وعمدة إحدى المدن الوسطى في إسرائيل.

وقبل ذلك بيوم، تم اعتقال 7 مواطنين يهود من أصل أذري بتهمة التجسس لصالح إيران.

ووفقًا للسلطات الأمنية، فإن أمويل كان مدركًا منذ البداية أن "جان" عنصر إيراني، ومع ذلك وافق على تنفيذ مهام مثل جمع المعلومات، وتصوير مواقع محددة، وكتابة شعارات على الجدران.

وخلال هذه الفترة، التقط صورًا لأوراق تحمل عبارة "نحن نريد السلام" في القدس وتل أبيب. وكتب شعارات باسم "يحيى السنوار" في تل أبيب. والتقط صورًا لمنازل وشوارع في نتانيا والقدس، وأرسل النتائج إلى "جان".

واشترى كاميرا "GoPro" وبطاقة ذاكرة لتوثيق مهامه، وصوّر مقطع فيديو يظهر إشعال النار في سيارة.

كما قام أمويل بالبحث عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن شراء أسلحة وكواتم صوت ومواد متفجرة، واطّلع على مقاطع فيديو حول كيفية تصنيع القنابل اليدوية.

وأفادت السلطات أن أمويل اقترح على الجهة الإيرانية "إحراق سيارة شرطة وقطع الكهرباء عن القطار الخفيف في القدس"، وقام بتصوير محيط محطات القطار، وأرسل الفيديوهات إلى "جان" مقابل مبالغ مالية تم تحويلها باستخدام العملات الرقمية.

وأكّد أحد مسؤولي الشاباك أن التحقيق "يكشف مجددًا محاولات العناصر الاستخباراتية الإيرانية في جذب مواطنين إسرائيليين لتنفيذ أنشطة تجسس وعمليات إرهابية داخل إسرائيل".

يُذكر أنه قبل 3 سنوات، تم اتهام 5 إسرائيليين من أصول إيرانية بالتواصل مع عناصر إيرانية عبر الإنترنت.

المرشد الإيراني يحذر من "أساليب العدو الناعمة" لإثارة الفتن بذريعة حقوق المرأة

17 ديسمبر 2024، 16:19 غرينتش+0

حث المرشد الإيراني علي خامنئي الإيرانيات على مقاومة التأثيرات الخارجية، محذرًا من أن "الأعداء يستخدمون أساليب ناعمة لإثارة الفتن تحت ذريعة الدفاع عن حقوق النساء"، مشيرا إلى أن "جماعات المقاومة" ستظل قوية على الرغم من التحديات الكبيرة التي تفرضها القوى الخارجية.

وقال خامنئي في اجتماع مع مجموعة من النساء، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول): "يجب على الجميع، وخاصة النساء، أن يكونوا يقظين تجاه أساليب العدو الناعمة وأن لا ينخدعوا بالشعارات والإغراءات".

وأضاف: "يسمونها الدفاع عن النساء، أو دعم حقوق المرأة، أو مساندة مجموعة من النساء"، مشيرًا إلى حركة "المرأة، الحياة، الحرية". وتابع: "تحت ذريعة الدفاع عن امرأة واحدة، يثيرون الاضطرابات في البلاد".

وبدأت حركة "المرأة، الحياة، الحرية" في عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، في حجز الشرطة.

وقد قوبل القمع ضد المحتجين، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 550 محتجًا، بوصفه "جريمة ضد الإنسانية" من قبل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة.

وفي أول تصريح علني له بعد انتفاضة 2022، قال خامنئي إن "الاحتجاجات كانت مدبرة من قبل أعداء إيران وحلفائهم".

وفيما يتعلق بـ"حرب الحجاب المستمرة"، أوقفت الحكومة رسميًا تنفيذ أحدث وأشد قوانين الحجاب جدلًا، الذي يفرض عقوبات شديدة على النساء والفتيات اللاتي يخالفن متطلبات الحجاب، وذلك بعد رد فعل واسع النطاق من المواطنين والمجتمع الدولي.

وطلب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في رسالة إلى البرلمان يوم السبت الماضي، تعليق تنفيذ قانون الحجاب والعفة.

كما أعلن أحد أعضاء مجلس رئاسة البرلمان أن هذا التأجيل يهدف إلى منح الحكومة الفرصة لتقديم نسخة معدلة من القانون للمراجعة البرلمانية.

وفي الأسبوع الماضي، أدانت منظمة العفو الدولية القانون الجديد، مشيرة إلى أنه يزيد من قمع النساء والفتيات بينما يعرض النشطاء المعارضين للقوانين لعقوبات قد تصل إلى الإعدام.

وذكرت "العفو الدولية" أن القانون الذي تمت صياغته في مايو (أيار) 2023، جاء ردًا على التحدي الواسع لفرض الحجاب الإجباري من قبل النساء والفتيات.

خامنئي: "القوات المدعومة من إيران ستصمد"

وفي خطابه، أكد خامنئي أن الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، بما في ذلك حماس وحزب الله، تظل قوية على الرغم من التحديات الكبيرة التي تفرضها القوى الخارجية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة ولبنان وسوريا، أدان المرشد الإيراني تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلًا: "إن افتراضهم أن المقاومة ستنتهي كان خطأ فادحًا".

وأضاف: "ظنوا أن المقاومة انتهت. هم مخطئون بشدة. روح السيد حسن نصرالله حية، روح السنوار حية. شهادتهم لم ترفعهم من الوجود. مسيرتهم مستمرة".

ووصف خامنئي العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا بأنها "فاشلة"، محذرًا من أن "محاولات إسرائيل تطويق وإزالة قوات حزب الله ستفشل في النهاية". وقال: "من سيتم اقتلاعه هي إسرائيل".

وفي حين تؤكد إسرائيل أنها لا تسعى للصراع مع دمشق، فإنها نفذت سلسلة من العمليات العسكرية ضد المنشآت العسكرية في سوريا، خاصة منذ سقوط الرئيس بشار الأسد.

الخارجية الإيرانية: إعادة فتح سفارة طهران في سوريا مرهون بتوفر ضمانات أمنية

17 ديسمبر 2024، 14:15 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول) إن إيران ستعيد فتح سفارتها في دمشق، لكن الأمر لن يتم في المستقبل القريب قبل ضمان أمن الموظفين.

وأضاف بقائي: "أفضل أن لا أستخدم كلمة "وشيك". هذا الأمر على جدول الأعمال، وبمجرد استيفاء الشروط اللازمة– سواء على الصعيد الأمني أو السياسي– سنتقدم نحو إعادة فتح السفارة".

وأظهرت مقاطع فيديو، في اليوم الذي فرّ فيه الرئيس بشار الأسد إلى موسكو، مسلحين يقتحمون السفارة الإيرانية، وهم يعبثون بالوثائق ويدمرون المبنى، حيث شوهد زجاج متناثر وأثاث مكسور داخل المبنى. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الموظفين فرّوا قبل اقتحام المبنى.

وفيما يتعلق بتصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الاثنين، التي قالت فيها إن على إيران وروسيا أن لا يكون لهما دور في مستقبل سوريا، علق بقائي قائلاً: "هذه نكتة مثيرة، وأعتقد أنها ربما كانت تقرأ كتب التاريخ عندما أدلت بهذا التعليق. لقد انتهى العصر الذي يمكن فيه للقوى الأجنبية أن تملي أوامرها على دول أخرى".

وأوضح بقائي الدور الإيراني في سوريا قائلاً: "وجودنا في سوريا كان مبدئيًا وأساسيًا، وانسحابنا كان مسؤولًا. لم نكن نسعى للتوسع أو الهيمنة أو إحياء الإمبراطوريات السابقة. ما كان يهمنا في سوريا هو المساعدة في ضمان أمنها في محاربة الإرهاب".

وتُعد سوريا، بقيادة الأسد، عنصرًا رئيسيًا في ما يُعرف بـ"محور المقاومة" الإيراني، إذ تُستخدم كمعبر بري حيوي لتزويد حزب الله في لبنان بالأسلحة والمواد اللوجستية.

وخلال السنوات الماضية، سعت إسرائيل لتعطيل هذا الخط من خلال مئات الضربات الجوية.

وخلال المؤتمر الصحافي، تطرق بقائي أيضًا إلى تصريحات بعض السياسيين الإيرانيين حول ديون الحكومة السورية لإيران، والتي تُقدّر بنحو 30 إلى 50 مليار دولار.

ووصف الأرقام بأنها مبالغ فيها، موضحًا أن الديون ستُنقل إلى النظام السياسي الجديد في سوريا بناءً على مبدأ "خلافة الدول".

وقال: "هذه الأرقام، مثل الادعاء بوجود دين قيمته 50 مليار دولار على سوريا لصالح إيران، مبالغ فيها بشكل كبير".

وفي سياق استعدادات إيران للمستقبل بعد سنوات الحرب في سوريا، أكد بقائي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيحضر قمة "D-8" التي ستُعقد في مصر.

ومن المقرر أن تنعقد القمة، التي تضم الدول الإسلامية الثماني النامية، والمعروفة باسم "منظمة التعاون الاقتصادي لمجموعة الثماني"، بعد غد الخميس.

أميركا تتهم إيرانيين اثنين بالهجوم على قاعدة "البرج 22" في الأردن العام الماضي

17 ديسمبر 2024، 13:30 غرينتش+0

اتهمت وزارة العدل الأميركية إيرانيَّيْن اثنين بإرسال تكنولوجيا حساسة بشكل غير قانوني إلى إيران، تم استخدامها في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وقد أعلن المدعون الفيدراليون في بوسطن مساء الاثنين، اسمي الشخصين المتهمين، وهما مهدي محمد صادقي، مواطن إيراني-أميركي، ومحمد عابديني نجف ‌آبادي، المقيم في إيران وسويسرا.

ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقال مهدي محمد صادقي أمس الاثنين في بوسطن، بينما اعتُقل محمد عابديني في ميلان بإيطاليا بناءً على طلب من الولايات المتحدة، حيث يسعى المدعون إلى تسليمه لأميركا.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، يواجه كلا الشخصين تهمًا بانتهاك قوانين مراقبة الصادرات، بالإضافة إلى اتهام محمد عابديني بدعم إيران لوجستيًا فيما يتعلق بالهجوم بطائرة مسيّرة على القاعدة العسكرية في الأردن.

وقد وقع الهجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة عسكرية أميركية شمال شرقي الأردن، المعروفة باسم قاعدة "البرج 22"، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أكثر من 40 آخرين.

وأوضح جوشوا ليفي، المدعي العام الأميركي في ولاية ماساتشوستس، خلال مؤتمر صحافي، أن اعتقال المتهمين جاء بعد اكتشاف خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مكونات نظام تحديد المواقع (GPS) في تلك الطائرة المسيّرة تعود إلى شركة إيرانية تدعى "صدرا".

ووفقًا للتقارير، كان مهدي محمد صادقي موظفًا في شركة "Analog Devices"، التي تتخذ من بوسطن مقرًا لها والمتخصصة في تصنيع أشباه الموصلات.

ولم تُشر تقارير المدعين العامين تحديدًا إلى اسم الشركة، لكن شركة "Analog Devices" أكدت في بيان لها أن مهدي محمد صادقي كان موظفًا لديها.

وبحسب المدعين، فإن محمد عابديني يُعد أحد مؤسسي شركة "صدرا"، وكان يشتري المعدات من شركة "Analog Devices" عبر شركة في سويسرا، ليتم نقلها في النهاية إلى إيران.

وأشار المدعون إلى أن محمد عابديني على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وقد قام بتوريد مكونات مثل مقياس التسارع والجيروسكوب وإرسالها إلى إيران.
ولم تُسجل أي تعليقات من المتهمين أو محاميهم حتى الآن.

وقد مثُل مهدي محمد صادقي أمس الاثنين أمام محكمة في بوسطن خلال جلسة قصيرة، حيث قرر القاضي تمديد احتجازه حتى الجلسة المقبلة.

وقال جوشوا ليفي، خلال مؤتمر صحافي في بوسطن: "عندما نتحدث عن مخاطر وقوع التكنولوجيا الأميركية في الأيدي الخطأ، نتحدث عادةً عن مخاطر افتراضية، لكن للأسف هذه المرة لسنا بصدد فرضيات أو تكهنات".

وكان الهجوم بالطائرة المسيّرة على "البرج 22" أول هجوم مميت ضد القوات الأميركية منذ بدء الحرب في غزة.

وقد نفت إيران تورطها في هذا الهجوم، في حين أعلنت جماعة الميليشيات العراقية المعروفة باسم "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن الهجوم.

وعقب ذلك، أعلنت الولايات المتحدة عن شن هجوم واسع استهدف 85 موقعًا مرتبطًا بالميليشيات في العراق وسوريا.