• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الإصلاحيون يحتفلون بفوز "بزشكيان" والاستماع لصوت المقاطعين ووعود الرئيس الجديد

6 يوليو 2024، 13:51 غرينتش+1

احتفل الإصلاحيون، حتى قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، بفوز مرشحهم مسعود بزشكيان، معتمدين على استطلاعات الرأي، التي كانت ترجح فوز مرشحهم على حساب المرشح الأصولي المتشدد، سعيد جليلي.

وعكست الصحف الإصلاحية الصادرة، اليوم السبت، هذا الموقف، وكتبت صحيفة "آرمان امروز" أن الإيرانيين، ومن خلال تصويتهم لـ "بزشكيان" الإصلاحي، فهم "يستقبلون التغيير"، وينهون سنوات تميزت بالجمود وكثرة الأزمات الناجمة عن سوء الإدارة والتدبير.

وأُرسل معظم هذه الصحف للطباعة، قبل منتصف الليل، أي قبل بدء فرز الأصوات من قِبل وزارة الداخلية، ورغم ذلك فإن هذه الصحف زعمت أن مشاركة الشعب الإيراني في الجولة الثانية من الانتخابات سطرت ملحمة خالدة، معتبرة أن ارتفاع نسبة المشاركة في الجولة الثانية مؤشر كبير على فوز مسعود بزشكيان وهزيمة سعيد جليلي.

واستمرت حملة الترهيب التي قادها الإصلاحيون حتى الساعة الأخيرة من السباق الرئاسي، وهي حملة آتَتْ أُكُلَهَا كونها دفعت مزيدًا من المواطنين "المترددين" إلى المشاركة لصالح بزشكيان؛ خوفًا من فوز جليلي المتطرف، وصاحب المواقف المثيرة للجدل في الملفات الخارجية والداخلية.

كما ذكّرت صحف أخرى الرئيس الجديد بضرورة ألا ينسى الوعود التي اقتطعها للشعب من إصلاحات اقتصادية وانفتاح أكبر على العالم وتخفيف القيود ضد النساء.

ونشرت صحيفة "آرمان ملي" مقالًا للكاتب والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، بعنوان "مطلب الشعب"، ذكر فيه أن إيران وبسبب ما تتعرض له من عزلة دولية وعقوبات صارمة تعيش تخلفًا عن ركب التقدم، الذي تشهده الدول المجاورة لها، موضحًا أن رئيس الجمهورية بإمكانه تحسين الوضع في هذا المجال، بشرط ألا تعيق المؤسسات الأخرى عمله وتحركاته.

وطالب "مجلسي"، الرئيس، بأن يكون صادقًا وصريحًا مع الشعب عندما يتعرض لمضايقات وقيود من بعض المؤسسات، وفي تلك الحالة على رئيس الجمهورية أن يبيّن هذه القيود والجهات التي تقف وراءها.

وتناول الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، المشاركة المتدنية في الجولة الأولى؛ حيث بلغت نسبة المشاركة 40 بالمائة، قائلًا إن هذه النسبة تظهر الخلل الموجود في كيان البلد، وهي بمثابة درجة حماية 40 بالمائة فقط، وهذه الدرجة تحتاج إلى معالجة ومراجعة من الأطباء والمتخصصين لمنع تفاقم الوضع وتدهوره.

واعتبر الكاتب هذه الحالة فرصة لإيران؛ لكي تعالج الداء وتظهر مرونة في التداوي والترحيب بالتغيير، معتقدًا أن الشارع الإيراني قد يعيد النظر تجاه الانتخابات، إذا ما رأى تعاملًا سليمًا من قِبل السلطة الحاكمة؛ بحيث يصبح واثقًا من أن جميع شرائح المجتمع تجد ممثليها بين المرشحين، وأن عملية الانتخابات تتصف بالنزاهة والشفافية.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": استمعوا لصوت من قاطعوا الانتخابات وأسباب ذلك

دعا رئيس البنك المركزي السابق والسياسي الإصلاحي، عبدالناصر همتي، الرئيس الجديد، إلى الاستماع لمطالب أكثرية الشعب الإيراني التي قاطعت الانتخابات الرئاسية.

وذكر همتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، أن الرئيس الجديد يجب أن يضع خطة للمائة يوم الأولى من رئاسته، ويتعهد بالقيام ببعض السياسات والإصلاحات المطلوبة.

وشدد على ضرورة أن تشمل هذه الإصلاحات والإجراءات من قِبل الرئيس الجديد التوصل إلى اتفاق وتفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية؛ من أجل خفض العقوبات وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين.

كما اعتبر رئيس البنك المركزي السابق أن ارتفاع نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات ستخول الحكومة الجديدة القدرة لإبعاد التيار المتطرف عن عملية صناعة القرار في البلاد.

"آرمان امروز": انتهت الانتخابات.. حان وقت الوفاء بالوعود

أشارت صحيفة "آرمان امروز"، في تقرير لها، إلى التجارب السيئة السابقة، فيما يتعلق بالوعود الانتخابية؛ حيث لا يتحقق منها شيء تقريبًا، وأن المرشحين يضربون صفحًا عن هذه الوعود، بعد أن يتقلدوا مناصبهم بأصوات الناخبين والمواطنين.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، عبدالصمد خرمشاهي، للصحيفة إن إعراض الفائز بالرئاسة عن وعوده الانتخابية سيوجه ضربة مؤلمة للنظام ومكانته بين الإيرانيين؛ لأن الشارع الإيراني لا يميز بين النظام وبين الرئيس، الذي يختاره النظام؛ ليكون بين مرشحين قلائل لتقلد منصب رئاسة السلطة التنفيذية.

"ستاره صبح": إيران بين الأمل والخوف تجاه المستقبل

تطرقت صحيفة "ستاره صبح"، في تقرير لها، إلى ما تعيشه إيران من لحظة اعتبرتها الصحيفة "مصيرية" كونها لم تُحسم بعد نتيجة الانتخابات الرئاسية (وقتَ كتابة تقرير الصحيفة)، ولا يعرف ما إذا كانت البلاد ستواصل نهج الحكومة في السنوات الثلاث الماضية (فوز جليلي)، أم أنها ستدخل في مرحلة من الأمل والحيوية السياسية المتطلعة للتغيير والإصلاح (فوز بزشكيان).

واعتبرت الصحيفة الإصلاحية أن مجيء بزشكيان سيعطي إيران فرصة لإنهاء التوتر مع الغرب، وإنهاء العقوبات والعزلة الدولية والضغوط الخارجية والتوزيع غير العادل للثروات، حسب ما جاء في الصحيفة.

وفي سياق آخر انتقدت الصحيفة ما قامت به الحكومة ومؤسساتها من دعاية شبه مباشرة للمرشح سعيد جليلي، من خلال تحويل مبلغ 3 ملايين تومان لحساب الموظفين والمعلمين، وقالت وزارة التربية والتعليم في رسائل نصية للمعلمين: "إن حكومة رئيسي نفذت وعدها السابق حول مشروع تصنيف المعلمين؛ فصوتوا لمن يكون استمرارًا لنهج رئيسي".

واعتبرت الصحيفة هذا انتهاكًا لمبدأ الحياد، الذي يفترض أن تلتزم به الحكومة أثناء تنظيمها للانتخابات، وإدارتها للبلاد أثناء العملية الانتخابية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فوز جليلي سيعقد الملف النووي وسوق العملة تترقب النتائج والمقاطعة تعكس غضب الشعب

3 يوليو 2024، 11:58 غرينتش+1

السؤال الأبرز هذه الأيام في تغطية الصحف اليومية الإيرانية يدور حول أسباب وخلفيات مقاطعة أكثر من 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات الرئاسية، على الرغم من وجود مرشحين عن التيارين الأصولي والإصلاحي.

الصحف اختلفت باختلاف انتمائها في تحليل هذه المقاطعة، لكن يكاد يجمع معظمها على أن السبب الرئيس يكمن في حجم الاستياء المتراكم من السنوات الماضية، وتكرار تجارب مشابهة من الوعود التي لم يف بها المرشحون السابقون بعد فوزهم بالرئاسة أو شغلهم لمناصب مهمة، كما أوردت ذلك صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها اليوم الأربعاء 3 يوليو (تموز)، بعنوان: "لماذا لم يشارك 60 في المائة من المواطنين في الانتخابات؟".

صحيفة "أبرار" أبرزت تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي حول هذه المقاطعة، وحجم الاستياء الكبير من الأوضاع في البلاد، مؤكدا أن عدم الرضا عن الوضع الراهن ليس محصورا على من لم يصوتوا في الانتخابات، وإنما يشمل كذلك الذين شاركوا وكانون يأملون بإحداث تغيير عبر الانتخابات الجديدة، ولا يعني ذلك أنهم راضون عن الوضع الراهن.

ووصف خاتمي، كما نقلت ذلك صحيفة "اعتماد"، مقاطعة أكثر من 60 في المائة بأنه أمر "غير مسبوق"، وشهادة على عدم رضا الناس عن النظام السياسي.

صحيفة "نقش اقتصاد" نقلت عن خبراء مخاوفهم من فوز الأصولي سعيد جليلي، والآثار المدمرة لسيناريو رئاسته على ملف الاتفاق النووي، حيث يعتبر جليلي رمزا لمعارضة الاتفاق، وأحد أكبر الشخصيات المعادية لأي شكل من أشكال التواصل والعلاقة مع الغرب عموما، والولايات المتحدة الأميركية خصوصا.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الإصلاحيين، واتهمتهم بالكذب والافتراء من أجل كسب أصوات الناخبين، وذكرت أن التيار الإصلاحي ورموزه لا يترددون هذه الأيام عن الاتيان بكل الادعاءات الفارغة والأكاذيب المزيفة بحق الأصوليين، ورئاسة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

في شأن منفصل اهتمت بعض الصحف مثل "شهروند" بتصريحات مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية ووزير الخارجية الإيراني السابق، كمال خرازي، الذي حذر من حرب إقليمية تدخل فيها إيران إذا هاجمت إسرائيل حزب الله اللبناني.

وقال خرازي في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، نُشِرَت أمس الثلاثاء 2 يوليو (تموز) الجاري، إنَّ طهران "لا ترغب في حرب إقليمية"، ولكن مع إمكانية امتداد الحرب إلى المنطقة بأكملها "فإن جميع الدول، بما في ذلك إيران، ستكون متورطة فيها". مضيفا أنه "في مثل هذا الوضع ليس أمامنا خيار سوى دعم حزب الله".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحكومة في إيران انتهجت سياسة الشاه قبل سقوطه

في مقاله بصحيفة "اعتماد" رأى الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي أن جميع مشكلات إيران السياسية والاقتصادية مرهونة بقضية محورية واحدة هي أزمة العقلية الحاكمة التي تتعامل مع الجميع بمبدأ من ليس معي فهو عدوي، والذي يصبح مستهدفا بكل الوسائل والأدوات.

وأوضح عبدي أن شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي اعتمد في السنوات الخمس الأخيرة من حكمه هذا النهج والعقلية، وحاول بشتى السبل إقصاء معارضيه ومن لم يكونوا في صفه، ظنا منه أنه بهذه الطريقة يستطيع إدارة شؤون البلاد، لكن سياسته أدت إلى نهاية حكمه والثورة عليه، كما أن المقربين منه أيضا قد تخلوا عنها وتركوه قبيل سقوطه.

وذكر الكاتب أن إيران في السنوات الثلاث الأخيرة سلكت نفس النهج، حيث تم جمع السلطات بيد تيار واحد، وهو ما انعكس سلبا على مشاركة الناس في الانتخابات والتفاعل مع التطورات السياسية، مؤكدا أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في إيران كانت فشلا ذريعا.

ونوه عبدي إلى أن فوز جليلي سيخلق مزيدا من الانقسامات داخل التيار الأصولي، حيث بلغ الخلاف داخل هذا التيار ذروته في مواجهة قاليباف وجليلي وعدم انسحاب أحدهما لصالح الآخر، معتقدا أن محاولات الإقصاء التي يعتمد عليها التيار الأصولي لن تتوقف، وسيأكل بعضهم البعض الآخر.

ورأى أن الانقسامات داخل التيار الأصولي هي السبب في وقوع فساد كبير، كما حدث في ملف الشاي (فساد بأكثر من 7 مليارات دولار)، والفشل في العودة إلى الاتفاق النووي، والانضمام إلى (FATF) الذي أصبح كرهينة يتصارع حولها المتخاصمون.

"شرق": فوز جليلي سيكون بمثابة إنذار خطر على المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي

قال الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي في مقال بصحيفة "شرق" إن فوز المرشح الأصولي المتشدد سعيد جليلي يعد إنذار خطر على إيران والمجتمع الدولي، مؤكدا أن فوزه سيكون سببا في زيادة العقوبات، وتفاقم سوء الإدارة، وتردي الوضع المعيشي للإيرانيين.

وأول ردة فعل لفوز جليلي، حسب الكاتب، ستنعكس على سوق العملة الإيرانية، حيث يتوقع تراجع العملة بشكل سريع في الأيام الأولى حال الإعلان عن فوزه، كما أن البلاد ستشهد هروبا لرؤوس الأموال والنخب.

وأضاف الكاتب أن التضخم بدوره سيتضاعف في عهد جليلي، موضحا أن فريق هذا المرشح الأصولي لم يقدم برامج واضحة لمنع مثل هذه السيناريوهات، وأن طبيعة جليلي ومن حوله لا تسمح لهم بالاستفادة من الخبراء والمتخصصين، للتعامل الفعال مع مثل هذه الأزمات.

"نقش اقتصاد": الاتفاق النووي الإيراني في مرحلة عصيبة وفوز جليلي سيعقد الملف أكثر

قال الخبير في الشؤون الدولية، مهدي مطهرنيا، في مقابلة مع صحيفة "نقش اقتصاد" إن ملف الاتفاق النووي الإيراني يمر بمرحلة عصيبة للغاية، وأوضح أن المرشح الأصولي المتشدد سعيد جليلي لا يتردد في التأكيد على صلابة موقفه من الاتفاق النووي والمفاوضات حوله، مشيرا إلى كثرة العقوبات التي فرضت على إيران عندما كان جليلي مسؤولا عن هذا الملف في حكومة محمود أحمدي نجاد.

وذكر مطهرنيا أن مجيء بزشكيان قد لا يخلق تغييرا كبيرا لصالح الاتفاق النووي، لكن بكل تأكيد فإن فوز جليلي سيضع الاتفاق النووي في وضع معقد وصعب، لأن المرشح الأصولي يعد رمزا للتصادم مع الولايات المتحدة على كافة المجالات.

وأعقب الكاتب بالقول: لكن من زاوية أخرى فإن فوز جليلي قد يكون سببا في اتخاذ النظام قرارات كبيرة على صعيد الملف النووي، كون الرئيس متوافقا مع منظومة الحكم الصلبة وباقي المؤسسات، لكن فوز الإصلاحيين سيخلق تحديات أمام محاولات إحياء الاتفاق النووي ويجعلها بلا تأثير وفاعلية.

صحف إيران: مقاطعة الانتخابات "انتحار" ورفع العقوبات بيد واشنطن والشعب سئم من الشعارات

2 يوليو 2024، 11:57 غرينتش+1

تستمر التحليلات والقراءات لما آلت إليه الانتخابات الإيرانية، حيث تحدث كثير من الصحف عن مفاجآت حملتها نتائج الانتخابات الجمعة الماضية، مثل انخفاض نسبة المشاركة إلى 40 في المائة، وكذلك تراجع قاليباف وتقدم المتشدد سعيد جليلي عليه.

وذكرت صحيفة "خراسان" في تحليل لها حول نتائج الانتخابات أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية شهدت بعض المفاجآت، مثل نسبة المشاركة البالغة 40% رغم الأجواء الإيجابية التي كانت يتوقع فيها ارتفاع نسبة المشاركة.

المفاجأة الثانية، حسبما ترى الصحيفة، هي الافتراض بأن احتمال فوز الأصوليين يزداد في ظل انخفاض نسبة المشاركة، وهو ما بدا غير صحيح.

الإصلاحيون وصحفهم حاولوا دفع المواطنين إلى المشاركة من خلال "تخويفهم" من فوز جليلي المتشدد في حال انخفاض نسبة المشاركة، وعنونت صحيفة "آرمان أمروز" بكلام الرئيس السابق حسن روحاني، الذي قال إن "مقاطعة الانتخابات بمثابة الانتحار"، فيما كتبت "جملة" فوق صورة كبيرة لبزشكيان: "الصوت المنقذ"، معتقدة أن التصويت للمرشح الإصلاحي هو الطريق الوحيد لإنقاذ إيران من مزيد من المشكلات والأزمات والعزلة الدولية.

صحيفة "هم ميهن" نقلت كلام بعض المحللين السياسيين حول تبعات فوز جليلي في الانتخابات الرئاسية، وقال جعفر شير علي نيا: "هذه الأيام قلق من الحرب حتى لو انتهت بالنصر، لأن النصر في الحروب يأتي على حساب كثير من الأرواح والنفوس".

فيما انتقد نصرت الله تاجيك في حديثه للصحيفة تصريحات جليلي عن الحرب، وتأكيده أن إيران في عهده لن تدخل الحروب العسكرية، موضحا أن رئيس الجمهورية يجب أن يطمئن الناس، لا أن يتحدث دون مبرر عن الحروب والصراعات.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، فادعت أن حكومة رئيسي السابقة كانت ناجحة بامتياز، وأن سعيد جليلي سيكون استمرارا لنهج رئيسي في السياسة والاقتصاد وغير ذلك، وعنونت في مانشيتها: "سيختار الشعب.. التراجع إلى حكومة روحاني أم الاستمرار في حكومة رئيسي"، مدعية أن حكومة روحاني سببت الكثير من الأضرار والأزمات التي ستتكرر في حال فاز المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": أسباب العزوف الشعبي عن الانتخابات

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إلى أسباب المقاطعة الكبيرة في الانتخابات الإيرانية، وقالت إن مسار انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات مستمر منذ سنوات، وأن جميع المحاولات من قبل السلطة لوقف هذا المد في العزوف عن الانتخابات لم تفلح، وثبت أن الشعب لن يشارك في العملية الانتخابية بعد أن سئم الخطابات والشعارات والوعود الفارغة.

وعن أسباب هذا العزوف الشعبي الكبير من صناديق الاقتراع قالت الصحيفة إن العامل الأول يعود للأزمة الاقتصادية التي ضاعفت من حجم الاستياء وعدم الرضا بين الناس.

والعامل الثاني وراء النسبة المتدنية في المشاركة الانتخابية، حسب قراءة الصحيفة، يعود لإقصاء كثير من المرشحين، وأكدت أن تزكية مرشح واحد من التيار الآخر (الإصلاحي) لن يكون كفيلا بجعل الانتخابات تنافسية تشجع الناخبين على التصويت والمشاركة.

وأشارت "جمهوري إسلامي" إلى أن ثالث العوامل يعود إلى إصرار السلطة على نهجها في السياسة الخارجية، وتعليق ملفات هامة كالاتفاق النووي والانضمام إلى "FATF"، وعدم البقاء بشكل محايد في النزاعات الدولية الكبرى، وهو ما يعرف بمبدأ "لا شرقية ولا غربية" الذي رُفع في بداية الثورة.

"ستاره صبح": مفتاح حل المشكلات في إيران بيد الولايات المتحدة الأميركية

دعا المحلل الاجتماعي والمختص بالشأن الإيراني، أمام الله قرائي مقدم، الرئيس الإيراني المقبل إلى إنهاء الجمود في العلاقات بين طهران وواشنطن، معتبرا أن معظم المشكلات والتحديات الاقتصادية لإيران تعود جذورها إلى العلاقات مع واشنطن.

وقال قرائي مقدم لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إن المحادثات التي جرت في الفترة الأخيرة مع الولايات المتحدة لم تكن كافية، داعيا المرشح الرئاسي لتقديم خطته بشأن العلاقة مع أميركا.

وأضاف الكاتب: "مفتاح رفع العقوبات في يد الولايات المتحدة، فكيف تعِدون برفع العقوبات ولا تقولون شيئا عن خطة الدولة للتفاوض مع واشنطن؟، من دون حل القضايا بين أميركا وإيران لا نستطيع أن نقدم وعودا، لأن مثل هذه الوعود لن تقنع المواطن الإيراني الذي يدرك سبب المشكلة وطريق حلها".

وأرجع مقدم تراجع المشاركة في الانتخابات الرئاسية بنسبة 9% مقارنة بعام 2021 إلى أداء حكومة رئيسي الضعيف، الذي وصفه بأنه "أثبط عزيمة عدد كبير من مؤيدي النظام نفسه"، مشيرا إلى أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث يوم الجمعة المقبل لأن المجتمع لا يثق في قدرة الحكومة.

ويرى الكاتب أنه في حال شهد يوم الجمعة زيادة في المشاركة لصالح المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان، فيعتبر ذلك احتجاجا على هيمنة المتطرفين على السلطة، على حد تعبيره، متمنيا أن تكون الحكومة قد سمعت رسالة 60% من المجتمع الذين لم يشاركوا في الانتخابات.

"خراسان": آثار انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات على أداء الرئيس في السياسة الخارجية

قال المحلل السياسي، حامد رحيم بور، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية إن مقاطعة 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات يستدعي من المسؤولين وصناع القرار دراسة الأمر من الزوايا والأبعاد المختلفة للوقوف على أسباب ذلك ومنع تكرارها، مؤكدا أن هذه النسبة المنخفضة ستكون ذات تأثير سيئ على قدرة الرئيس في تنفيذ سياساته داخليا وخارجيا.

وذكر رحيم بور أن الجولة الأولى حملت رسائل واضحة، كان أهمها أن انخفاض المشاركة يبعث برسالة سلبية للأجانب في ظل الظروف الخاصة بالمنطقة، حيث إن نسبة المشاركة والرئيس المنتخب لهما تأثير في حسابات الأصدقاء والأعداء، كما أن ذلك يدل على عدم اكتفاء المجتمع الإيراني بالدين كمرجع للانتخاب، كما كان يحدث في الماضي، بل أصبح الشارع الإيراني اليوم لا تقنعه الخطابات الدينية، وإنما يريد رؤية تأثير التصويت في حياته.

صحف إيران: فوز جليلي وترامب "خطر" على طهران وحملات ترهيب بين الإصلاحيين والأصوليين

1 يوليو 2024، 12:33 غرينتش+1

تستمر حملات التشويه والترهيب بين التيارين الإصلاحي والأصولي مع الاقتراب من يوم الجمعة الذي ستنعقد فيه الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية لتحديد من هو الرئيس المقبل لإيران لمدة 4 سنوات.

هل هو الإصلاحي الواعد بالتغيير مسعود بزشكيان أم الأصولي المتشدد سعيد جليلي، الذي يرى المراقبون أنه سيكون سببا في خلق الكثير من المشكلات والأزمات الاقتصادية والسياسية لإيران على الصعيدين الداخلي والخارجي.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 1 يوليو (تموز)، عكست هذه التحركات من التيارين، حيث يحاول الإصلاحيون "تخويف" الشارع الإيراني من فوز جليلي، ويدعون إلى مشاركة أكبر من الجولة الأولى لضمان فوز بزشكيان، و"إنقاذ" البلاد من مخاطر التطرف والتشدد الأصولي.

الأصوليون وصحفهم أيضا لم يتوانوا في مهاجمة خصومهم الإصلاحيين، والتخويف من حكومة جديدة على غرار حكومة حسن روحاني، التي جلبت الويل والدمار لإيران، حسب صحيفتي "كيهان" و"جوان" والكثير من الصحف الأصولية الأخرى، والتي قالت إن جميع الكوارث التي عاشتها وتعيشها إيران اليوم هي ناجمة عن الـ8 سنوات التي قاد فيها روحاني والإصلاحيون البلاد قبل مجيء رئيسي.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية نقلت تحذير رئيس جبهة الإصلاح السابق والسياسي المخضرم بهزاد نبوي من خطورة فوز جليلي بالجولة الثانية، وضرورة المشاركة بأعلى نسبة ممكنة لمنع حدوث ذلك.

وعنونت "اعتماد" صفحتها الأولى: "خطر الراديكاليين على مستقبل إيران".

فيما أشارت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية إلى الاضطراب في سوق العملات والبورصة في إيران في ظل المخاوف من وصول الأصوليين إلى سدة الحكم.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد والتي تدعم جليلي بكل قوة، فهاجمت الإصلاحيين ومرشحهم مسعود بزشكيان، وأكدت أنهم ليس لديهم عمل هذه الأيام سوى الانشغال بالتخويف من جليلي، وكتبت في المانشيت: "التخويف من المنافس.. الشغل الشاغل لحملة بزشكيان"، فيما قالت "جوان" بأن بزشكيان حتى الآن لم يقدم حكومة مقترحة من الوزراء والمسؤولين المحتملين، ما يؤكد غياب أي برامج سياسية له في المستقبل، وأن همه وخططه تنحصر فقط في نقد التيار الآخر.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": التفاوض مع الأكثرية الصامتة التي قاطعت الانتخابات

قال الكاتب والمحلل السياسي، علي ميرزا محمدي، في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" إن مقاطعة أكثر من 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات الرئاسية تكشف الحاجة لضرورة الحوار بين المرشحين للرئاسة وبين هؤلاء المواطنين الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

الكاتب رأى أن بزشكيان هو أكثر حاجة من جليلي ليجري معهم حوارا شفافا وصريحا، لأنه بحاجة إلى أصواتهم، كما أن جليلي لا يجد ضرورة لمصارحة هؤلاء المقاطعين والجلوس معهم، لأنه يدرك أن هؤلاء المواطنين يقفون بالضد تماما من أفكاره ورؤاه، ولا أمل في إقناعهم وتشجيعهم على التصويت له في الجولة الثانية، لكن بالنسبة لزبشكيان فهو في حاجة لأصواتهم للفوز أولا، ثم لإمضاء سياساته وبرامجه الانتخابية التي أعلن عنها في الأيام الماضية.

المشكلة الكبرى، حسبما يرى الكاتب، تتمثل في أن هذه الأكثرية الصامتة من المواطنين المقاطعين للانتخابات لا يملكون قيادة تمثلهم للجلوس مع المرشحين والتفاوض معهم.

مع ذلك فقد اقترح الكاتب أن يقوم بزشكيان وحملته الانتخابية بالتفاوض مع السجناء السياسيين المعتقلين والناشطين النقابيين المعروفين، باعتبارهم ممثلين نسبيا لهؤلاء المقاطعين للانتخابات، والاستماع جيدا لمطالبهم ومواقفهم.

يذكر أن السجناء السياسيين من رجال ونساء عارضوا الانتخابات، وأكدوا أنها مسرحية لا ينبغي الانخداع بها، مؤكدين ضرورة إحداث تغيير جذري للتخلص من هذا الوضع. هذا التغيير، حسب المقاطعين، لا يمكن أن يتم عبر انتخابات يؤكد كل المرشحين فيها تبعيتهم للنهج العام في إدارة البلاد والملفات الكبرى التي تشكل أزمات متجذرة في إيران منذ عقود.

"آرمان أمروز": ماذا سيحدث لو أصبح جليلي وترامب رئيسين؟

طرح الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، سؤالا مخيفا بعض الشيء حول ما ستؤول إليه الأوضاع في إيران لو أصبح الأصولي المتطرف سعيد جليلي رئيسا لإيران في الانتخابات المقررة الجمعة القادمة، وزامَنه في رئاسة الولايات المتحدة الأميركية الرئيس دونالد ترامب؟

وأكد الكاتب أن وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض سيخلق أزمات حادة في إيران، مشيرا إلى أن ترامب كان منتقدا باستمرار لسياسة جو بايدن "المترددة" تجاه طهران والسماح بزيادة صادراتها من البترول للصين، معتقدا أن مجيء ترامب يعني انقطاع هذه الصادرات التي سُهلت بشكل كبير في عهد بايدن بسبب التغاضي الذي يمارسه تجاه هذا الملف.

وذكر بيكدلي أن جليلي المتشدد أكد أكثر من مرة أنه ضد الاتفاق النووي، وضد انضمام إيران إلى مجموعة العمل الدولية (FATF)، وضد التفاوض مع الغرب عموما، وهو يدعي بأنه سيقوم بإنهاء العقوبات من طرق أخرى غير معروفة، لكن من المؤكد أنها لن تكون فاعلة ومؤثرة، وستزداد العقوبات على البلاد في العهد الجديد.

وقال الكاتب: المشكلات التي نعيشها اليوم في إيران جاءت بسبب السياسة الخارجية لطهران، وجليلي يؤكد أنه سيتسمر في هذا النهج، وبالتالي فإن المشكلات قائمة وستستمر بشكل أكبر.

وأوضح بيكدلي أيضا أن مجيء بزشكيان بدوره لن يستطيع إنهاء مشكلات إيران في السياسة الخارجية، لأن السياسة الخارجية بيد المرشد علي خامنئي، وبالتالي فإن المطلوب والتأمل هو أنه وبمجيء بزشكيان سيظهر النظام نوعا جديدا من "المرونة البطولية" التي أظهرها في زمن حسن روحاني، وتوصل وقتها إلى اتفاق نووي، تم بموجبه إنهاء العقوبات عن البلاد.

"اعتماد": إنكار الأزمات من قبل المسؤولين السبب الرئيسي وراء عدم الإقبال على صناديق الاقتراع

أشارت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى أزمة انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية، وتجاهل المسؤولين لهذه القضية، التي تعتبرها الصحيفة أهم بكثير من الفائز في الانتخابات وماهية التيار الذي ينتمي إليه.

الصحيفة ذكرت أن تجاهل المسؤولين لهذه المقاطعة لن يغير شيئا، ولن يعالج مشكلة، كما أن إنكار وجود بعض المشكلات والأزمات في البلاد مثل تعاطي المخدرات والدعارة المنتشرة في المجتمع نتيجة الفقر والحرمان، وعدم ذكر الإحصاءات في هذا الخصوص، لم تستطع أن تنهي وجود هذه المشكلات الاجتماعية، بل إنه ضاعف من وجودها وجعلها تصبح أكبر وأكثر خطورة.

وذكرت الصحيفة أن أحد أسباب انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات هو "الإنكار المستمر للأزمات والمشكلات"، والادعاء بأنها غير موجودة من قبل المسؤولين في إيران.

صحف إيران: 60 % قاطعوا الانتخابات والفرقة بين الأصوليين والمناظرة الأميركية ناقوس خطر

29 يونيو 2024، 11:58 غرينتش+1

فشلت كل الدعاية الإعلامية، والإغراءات المتكررة، في دفع المقاطعين للانتخابات الرئاسية إلى المشاركة في عملية الاقتراع الجديدة في إيران؛ لاختيار رئيس جديد لخلافة إبراهيم رئيسي، الذي تُوفي الشهر الماضي في حادث سقوط المروحية.

وقاطع 60 بالمائة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الماضيتين؛ لتتكرر النسبة نفسها في انتخابات أمس، الجمعة؛ ليثبت المواطن الإيراني أنه لايزال يائسًا من التغيير المنشود حتى من خلال الإصلاحيين، الذين جاؤوا هذه المرة بكل قوتهم تقريبًا، ودعوا الناس للمشاركة والتصويت في الانتخابات.

الصحف التي صدرت قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الرئاسية، الساعة 12 منتصف الليل، كانت تتوقع نسبة مرتفعة من المشاركة الشعبية في الانتخابات؛ حيث كتبت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في صدر صفحتها الأولى: "المصالحة مع صناديق الرأي"، مدعية أن هذه المرة ستكون نسبة المشاركة مرتفعة، مقارنة مع السابق؛ بسبب مصالحة المواطنين مع الانتخابات وعدم عزوفهم عنها، لكن حدث خلاف ما توقعت الصحيفة، واستمر الإيرانيون في عزوفهم عن التصويت بسبب ما يعتبرونه تكرارًا للتجارب السابقة، وأن الإصلاحيين أيضًا غير قادرين على فعل شيء في ظل الانغلاق السياسي والاقتصادي الموجود في البلد.

أما صحف النظام فلم تشر إلى نسبة المشاركة المنخفضة، واكتفت بإطلاق الأوصاف مثل "ملحمة الانتخابات" و"يوم النصر" و"إنجاز تاريخي"، وهي عناوين متعارف عليها بين هذه الصحف في اليوم التالي لأي انتخابات، بغض النظر عن نسب المشاركة والتصويت.

وتناولت بعض الصحف، في شأن متصل، أسباب وخلفيات عدم اتفاق التيار الأصولي على مرشح واحد، وذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن هذه الفرقة بين الأصوليين كشفت عن طبيعتهم المتصلبة حتى فيما بينهم، وتساءلت بالقول: كيف يكون هؤلاء قادرين على التعامل بمرونة ولين في القضايا الدولية الشائكة التي تحتاج إلى صبر وعناء أكبر؟

ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في تغطية الصحف اليوم، السبت، المناظرة التلفزيونية بين الرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس السابق دونالد ترامب، التي تميزت بظهور ضعيف جدًا لـ "بايدن"، ما يعزز احتمالية أن ينتخب الأميركيون دونالد ترامب؛ ليقود الولايات المتحدة الأميركية 4 سنوات مقبلة.

الصحف الإيرانية رأت أن هذه المناظرة هي ناقوس خطر لإيران؛ لكي تستعد جيدًا لمواجهة ترامب من جديد، بعد أن كان نهجه السابق والتصعيدي تجاه طهران قد أضر كثيرًا بالاقتصاد الإيراني، وأضعف عُملتها الوطنية وجعلها تعيش الأزمات المتعددة، وكتبت صحيفة "ستاره صبح" في عنوانها الرئيس: "بايدن ينهزم أمام ترامب".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إيران": ما هو سبب الإقبال الضعيف على الانتخابات الرئاسية؟

بررت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، في تقرير لها بصفحتها على الإنترنت نُشر بعد الإعلان عن النتائج وانخفاض نسبة المشاركة، وذكرت أن السبب الرئيس في هذا الأمر هو أن الشعب الإيراني لم يكن مستعدًا جيدًا للانتخابات الرئاسية؛ بسبب الحادث المفاجئ ووفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث سقوط المروحية.

وأشارت الصحيفة إلى مشاركة 40 بالمائة من الناخبين فقط، وكتبت: "لم يسمح الوقت المحدد منذ وفاة رئيسي وحتى يوم الانتخابات (40 يومًا) للشارع الإيراني بالاستعداد جيدًا للانتخابات الجديدة، كما أن قرب موعد الانتخابات البرلمانية قبل أشهر قليلة كان له تأثير سلبي على عدم إقبال الشارع على الانتخابات هذه المرة".

"آرمان ملي": الخلافات بين التيار الأصولي.. الأسباب والتداعيات

نقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات بعض الناشطين الإصلاحيين، حول عدم نجاح التيار الأصولي في توحيد كلمته؛ حيث قال عباس عبدي: "إن وجود بزشكيان مع مرشح واحد من الأصوليين جليلي وقاليباف كان سيعزز فرضية فوز بزشكيان في الجولة الأولى، لكن شرط أن تكون نسبة المشاركة فوق 55 بالمائة، ودون ذلك فإن قاليباف قد يكون له حظ في الفوز. واللافت أن عناد الأصوليين فيما بينهم سلب منهم هذا الاحتمال، لكن على كل حال فإن سلوكهم هذا كان في النهاية لصالح البلاد".

أما سعيد حجاريان، وهو أحد الإصلاحيين البارزين، فقال أيضًا تعليقًا على اختلافات الأصوليين الداخلية: "خلاف جليلي وقاليباف ليس خلافًا حول طبيعة الخطاب ونهج الإدارة، وإنما هو خلاف حول المحسوبيات ومصالح الفساد، التي يتنازعون عليها داخليًا، بعبارة أخرى كان الخلاف بين الأصولي الذي يتمتع بالمحسوبية والنفوذ وبين الأصولي الباحث عن هذه المحسوبية والنفوذ".

"ستاره صبح": ترامب قادم وعلى إيران الاستعداد جيدًا

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" قال الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، إن المناظرة التلفزيونية بين ترامب وبايدن كشفت أن حظوظ ترامب كبيرة للغاية، مؤكدًا أن مجيء ترامب إلى البيت الأبيض سيحمّل إيران ضغوطًا مضاعفة، وعلى البلاد الاستعداد لمثل هذا السيناريو المقلق.

وأوضح الكاتب أن سياسة بايدن تجاه إيران كانت تتميز بالمرونة في السماح لإيران بتصدير النفط، لكن عودة ترامب تعني أن هذه المسامحة ستنتهي، ومِن ثمّ فإن الضغوط الاقتصادية على إيران ستتضاعف، مشددًا على أن إيران وبسبب كونها بلدًا نفطيًا تحتاج إلى علاقات طبيعية مع العالم، لاسيما الغرب، لكن الواقع هو أن طهران لديها علاقة تصادمية وهجومية مع الغرب.

صحف إيران: اشتداد الانقسام بين الأصوليين والانتخابات لن تحسم من الجولة الأولى

27 يونيو 2024، 11:49 غرينتش+1

دخلت إيران مرحلة الصمت الانتخابي قبل يوم من الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الجمعة، وبعد أسابيع من الدعاية المكثفة للمرشحين، والمناظرات التلفزيونية الخمسة التي تخللتها تهم متبادلة وهجمات حاول كل طرف فيها ضرب خصمه لكسب المزيد من الأصوات.

اللافت في هذه الانتخابات هي الفوضى والغموض التي سادت جبهة الأصوليين، حيث لم تتوصل الأطراف في هذا التيار حتى الآن إلى اتفاق يقيها مخاطر تشتت الأصوات، مقابل إجماع الإصلاحيين على مرشح واحد هو مسعود بزشكيان.

ورفض كل من سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف الانسحاب، ولم يترك الساحة سوى مرشحان مغموران، هما قاضي زاده هاشمي وعلي رضا زاكاني، اللذان طالبا جليلي وقاليباف بتغليب صوت العقل والوحدة في وجه التيار الإصلاحي ومرشحه مسعود بزشكيان.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، التي دأبت في الأيام الأخيرة إلى الدعوة لوحدة الصف بين الأصوليين، رمت آخر سهامها الدعائية إلى هذه الوحدة، وأكدت أن الأصوليين لو كان همهم الخدمة والعمل من أجل الشعب فعليهم أن يتحالفوا ويتحدوا فيما بينهم، لكن وحتى الساعات المتأخرة من مساء الأربعاء لم تكن هناك بارقة أمل كبيرة في تحقيق هذه الغاية واستجابة جليلي وقاليباف.

في شأن غير بعيد رأى المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، مهدي مطهرنيا، أنه ورغم إدراك واشنطن أن رئيس الجمهورية في إيران ليس لديه صلاحيات من نفسه، وأن القرارات الكبرى يتم اتخاذها من قبل المؤسسة الصلبة داخل منظومة الحكم بقيادة المرشد، إلا أنها قد تجد في تغيير الرؤساء فرصة جديدة لأخذ امتيازات من طهران.

وذكر الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" أن أميركا قد تجذ ذريعة في مجيء رئيس جديد، لا سيما إذا لم يكن منتميا إلى الدائرة الصلبة في الحكم، للضغط على طهران وإجبارها على التوصل لحلول، كما فعلت في عهد روحاني الذي اعتبر أن النظام مضطر لاتخاذ الخطوة، التي أسماها "المرونة البطولية"، وقبول الاتفاق مع القوى الكبرى حول برنامج طهران النووي.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": سيناريوهات اليوم التالي للانتخابات في إيران

تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية في تقرير لها إلى السيناريوهات المحتملة للانتخابات الرئاسية في إيران، ولفتت إلى وحدة التيار الإصلاحي، واختلاف الأصوليين بشكل ينذر بتشتت أصوات أنصار هذا التيار، مشيرة إلى أن كلا من المرشحين الأصوليين الثلاثة أكدوا عدم انسحابهم بسبب ما تظهره استطلاعات الرأي المتضاربة من تقدم كل منهم على الآخر، والاعتقاد بأن الطرف الآخر هو الذي عليه الانسحاب وترك الساحة.

وتوقعت الصحيفة، بسبب اقتراب نسب المرشحين في كسب أصوات الناخبين، أن تدخل الانتخابات جولة ثانية، وقالت إن احتمالية فوز الأصوليين في المرحلة الأولى أكثر من الثانية، ولهذا كان الأجدر بهم أن يتحدوا على مرشح واحد، لأن ذهاب الانتخابات إلى جولة ثانية ستكون لصالح التيار الإصلاحي.

الصحيفة الأصولية رأت أن تأهل سعيد جليلي مع مسعود بزشكيان إلى المرحلة الثانية ستعني تقريبا فوز بزشكيان في النهاية، لكن إذا ما انتقل قاليباف إلى الجولة الثانية فإن احتمالية فوزه على بزشكيان في الجولة الثانية تكون مرتفعة، نافية وجود فرصة لتأهل المرشحين الأصوليين جليلي وقاليباف معا إلى الجولة الثانية.

"جوان": دعوة الإصلاحيين لزيادة نسبة المشاركة "غير ديمقراطية" وهي دعوة "شيطانية"

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الإصلاحيين كونهم يدعون إلى المشاركة العالية في الانتخابات، وهي مطلب دعا إليها المرشد نفسه الذي اعتبر أن المشاركة العالية تعني دعم النظام وتقوية موقفه داخليا وخارجيا، لكن للصحيفة تفسيرا آخر من زيادة نسبة المشاركة، ورأت فيها خطورة بالغة لدرجة أن وصفتها بـ"الشيطانية".

وكتبت الصحيفة: "التيار المنافس (الإصلاحي) يميل إلى زيادة نسبة المشاركة، لكن هذه الرغبة في المشاركة العالية أمر غير ديمقراطي وحتى أنه شيطاني"، مشيرة إلى تصريحات للرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي قاطع الانتخابات السابقة والتي قال فيها: "نحن لن نشارك في أي انتخابات، لن نشارك في الانتخابات من أجل إعطاء مشروعية لأحد أو لشيء"، مستخلصة أن الإصلاحيين من خلال ارتفاع نسبة المشاركة يريدون إثبات صحة موقفهم المتمثل بالجري وراء أميركا.

وكتبت الصحيفة، مشيرة إلى تصريحات بعض المسؤولين في التيار الإصلاحي بأننا "لن نشارك من أجل إعطاء النظام مشروعية"، أن الإصلاحيين بمثل هذه المواقف "أثبتوا أنهم تزينوا من أجل نيل إعجاب أميركا، وهم قد وضعوا الناس دروعا لأهدافهم السياسية"، حسبما جاء في الصحيفة.

"ستاره صبح": إيران في مرحلة حساسة وتحتاج لرئيس ومسؤولين تكنوقراط للخروج من الأزمة

في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" قال المحلل السياسي علي بيكدلي إن إيران تمر بمرحلة حساسة في تاريخها، وهي تحتاج إلى رئيس واع بهذه الظروف ومسؤولين تكنوقراط للخروج من المرحلة بسلام، وأقل نسبة من الأضرار والمخاطر.

ولفت إلى أن السياسة الخارجية لطهران، التي تحولت فيها الوقائع والحقائق إلى أحلام وأماني، تعد حجر الزاوية في هذه الأزمة، كما أن الوضع الاقتصادي السيئ والترهل وعدم الانضباط في هذا الموضوع هو السبب الرئيس من الاستياء وعدم الرضا الشعبي من النظام الحاكم.

وأضاف الكاتب أن على طهران أن تظهر مرونة في سياستها الخارجية، وإلا فإنه وفي ظل الميزانية الضعيفة للعام القادم فإن ضغوطا هائلة ستُحمل على الشعب، وسيبلغ الاستياء الشعبي ذروته.

وعلى صعيد المفاوضات مع الغرب والاتفاق النووي، قال بيكدلي إن طهران يعنيها إحياء الاتفاق النووي أكثر من الأطراف الأخرى، لكن هذا الاتفاق بصيغته الماضية قد انتهى بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، ويجب التوصل إلى اتفاق بصيغة جديدة، وإلا فإن ملف إيران النووي سيتحول إلى مجلس الأمن، وستعود العقوبات تلقائيا على طهران.