• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقارير مسربة: إيران تعمل على تطوير الأسلحة الكيميائية

29 مايو 2024، 10:03 غرينتش+1آخر تحديث: 15:51 غرينتش+1

أفاد موقع "توريس ميديا" الإخباري البريطاني، نقلا عن تقارير مسربة من جامعات إيرانية وتصريحات مسؤولين حكوميين أميركيين وإسرائيليين، أنه بينما يركز العالم على البرنامج النووي الإيراني، فإن طهران تعمل على تطوير الأسلحة الكيميائية.

وبحسب التقرير، فإن إيران تعمل على تطوير إنتاج الفنتانيل والمواد الكيميائية الأخرى التي تلحق الضرر بالجهاز العصبي المركزي، وتخطط لاستخدام هذه المواد لقمع الاحتجاجات المدنية.

وقالت نيكول شامبين، سفيرة الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، لـ "توريس ميديا"، إن إيران لديها برنامج للأسلحة الكيميائية يتضمن مواد كيميائية لاستخدامها في المواقف الهجومية.

وكتب موقع "توريس ميديا" في تقريره أنه بعد تعرض حوالي مائة ألف إيراني لإصابات في أعقاب الهجمات الكيميائية التي شنها صدام حسين واستخدام جيشه لغاز الخردل وغازات الأعصاب، أصبحت إيران أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي هذا السياق لعبت دورا بارزا على الساحة العالمية، وفي عام 1997، أعلن قادة النظام الإيراني للعالم أنهم دمروا جميع أسلحتهم الكيميائية.

وأضاف "توريس ميديا" كذلك أن المعلومات المسربة من الجامعات المدعومة من النظام في إيران تظهر أن الفنتانيل والمواد الأخرى التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي يتم تصنيعها على شكل بخاخات لاستخدامها ضد المدنيين المحتجين في حالات مكافحة الشغب.

هذه الأسلحة الكيميائية المبنية على المخدرات، والتي تؤدي إلى العجز ظاهريا ولكنها غير مميتة، يمكن أن تكون قاتلة في الممارسة العملية.

ووفقا لموقع "توريس ميديا"، "في عام 2002، قامت القوات الخاصة الروسية بضخ مادة يعتقد الكثيرون أنها مشتقة من الفنتانيل في مسرح موسكو. وكان الإرهابيون قد احتجزوا مئات الرهائن في هذه القاعة. ونجحت القوات الخاصة في استعادة المسرح لكن أكثر من 130 رهينة قتلوا في هذه العملية".

وبحسب "توريس ميديا"، تقول الحكومتان الأميركية والإسرائيلية إن لديهما معلومات تثبت أن إيران تعمل على تطوير مثل هذه الأسلحة، لكنهما لم تقدما المزيد من التفاصيل في هذا الصدد. ويبدو أن المعلومات التي تم الكشف عنها في هذا المجال، والتي كتبت ونشرت بموجب مقالات أكاديمية حول تطوير مثل هذه المواد الكيميائية، كانت نتيجة تسريبات قراصنة إيرانيين معارضين للنظام، رغم صعوبة تأكيد هذه المعلومات.

وأشار "توريس ميديا" إلى حالات التسمم واسعة النطاق وعلى مستوى البلاد في مدارس البنات في إيران بين عامي 2022 و2023، وكتب أن هذا الحدث يمكن أن يكون علامة على استخدام النظام الإيراني للأسلحة الكيميائية أو الأسلحة الكيميائية القائمة على المخدرات (PBAs) ضد المواطنين الإيرانيين المحتجين.

وأضاف "توريس ميديا" في تقريره أنه لا يوجد عائق كبير أمام النظام الإيراني لنشر الأسلحة الكيميائية.

وبحسب هذا الموقع، قامت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2021 بصياغة قانون جديد لحظر استخدام المواد الكيميائية النشطة في الجهاز العصبي المركزي على شكل بخاخات، لجعل استخدام هذه الأسلحة غير قانوني في أي حالة. وقد عارضت إيران وروسيا والصين هذا المشروع، لكن تمت الموافقة عليه على أي حال.

وكتب "توريس ميديا": "على الرغم من أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ملزمة بمنع استخدام أو تطوير الأسلحة الكيميائية، إلا أنها لا تقوم بعمليات تفتيش محددة في بلدان مختلفة؛ ومع ذلك، من الممكن لدولة موقعة أن تطلب التفتيش من دولة عضو أخرى. ورغم هذا، فعلى مدار 30 عامًا من تاريخ هذه المنظمة، لم يحدث مثل هذا الحادث مطلقًا، وحتى إذا تم إجراء عمليات التفتيش هذه، فسيكون لدى تلك الدول الوقت الكافي للتنظيف".

يذكر أنه بعد استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل نظام بشار الأسد في سوريا والتقارير عن استخدام روسيا لعوامل مكافحة الشغب، مثل غاز "سي إس"، في ساحة المعركة ضد أوكرانيا، حظيت مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية باهتمام واسع النطاق.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"إهانة خامنئي والخميني"..تهمة جديدة للناشطة السياسية الإيرانية فاطمة سبهري وأخويها

29 مايو 2024، 09:22 غرينتش+1

أعلن أصغر سبهري، عبر موقع "إكس" الاجتماعي، أنه بناء على أمر حسين يزدانخاه، قاضي الفرع الخامس بمحكمة الثورة في مشهد بإيران، وعلي سليماني مارشك، المحقق في القضية، تم إضافة تهمة جديدة بـ"إهانة خامنئي والخميني" لملف أخته فاطمة سبهري واثنين من إخوتها، حسين ومحمد.

وكتب هذا العضو بعائلة سبهري في حسابه على "إكس" أنه تم إضافة اتهامات جديدة إلى قضية فاطمة سبهري وشقيقيها بعد جلسة المحكمة في 6 مايو(أيار).

يذكر أنه تم احتجاز فاطمة سبهري في سجن وكيل آباد منذ 21 سبتمبر 2022 ومحمد حسين سبهري محتجز في سجن وكيل آباد منذ 28 سبتمبر 2023. وتم إطلاق سراح حسين سبهري، الذي لديه قضية مفتوحة، بكفالة بعد ثلاثة أشهر من الاعتقال.

وكانت فاطمة سبهري، الناشطة السياسية المعروفة، واحدة من 14 امرأة أيدن بيان 14 ناشطًا إيرانيًا، من بينهم شقيقها محمد حسين سبهري، للمطالبة باستقالة المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقد ألقي القبض على فاطمة سبهري في 11 أغسطس 2019 مع شقيقها محمد حسين سبهري من قبل عناصر الأمن في مشهد وتم نقلهما أولاً إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة استخبارات مشهد ثم إلى سجن وكيل آباد.

وعبر خطاباتها، أكدت فاطمة سبهري، مراراً وتكراراً، أن نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكن إصلاحه، ودعت إلى التخلي عن النظام، وتم اعتقالها عدة مرات، بما في ذلك بعد بدء الانتفاضة على مستوى البلاد احتجاجاً على مقتل مهسا أميني.

وفي 21 فبراير 2023، حكم قاضي الفرع الأول لمحكمة مشهد الثورية، هادي منصوري، على فاطمة سبهري بالسجن 18 عامًا بتهم الدعاية ضد النظام، والتعاون مع الدول المعادية، والتجمع والتواطؤ، وتم تأكيد الحكم في محكمة الاستئناف.

وقد دعت سبهري في رسالة أرسلتها من السجن بمناسبة ذكرى وفاة مهسا جينا أميني، إلى استئناف الاحتجاجات الشعبية، وقالت: "لقد حزنا على القتل الوحشي لابنة إيران مهسا أميني منذ عام، وقد عانينا كثيراً خلال هذه الفترة، وأصبحت قضية جريمة هذه الجماعة الإجرامية أثقل وأثقل".

وفي يوم الخميس 28 سبتمبر 2023، تم القبض على حسين ومحمد حسين سبهري أمام مستشفى قائم في مشهد، حيث أجريت العملية الجراحية لأختهما، وتم نقلهما إلى سجن وكيل آباد.

ونشرت فاطمة سبهري في 16 أكتوبر 2023، رسالة فيديو من مستشفى قائم في مشهد، أشارت فيها إلى أنها أُرسلت في إجازة طبية من السجن لمدة أسبوع، وأدانت هجوم حركة حماس على إسرائيل وأعربت عن أملها في إغلاق "ملف نظام الجمهورية الإسلامية" في "عاصفة الأقصى" .

وبحسب "هرانا"، فقد تم إطلاق سراح حسين سبهري بكفالة من سجن وكيل آباد بمشهد في 1 يناير 2024، وفي الوقت نفسه، تم تمديد أمر احتجاز محمد حسين سبهري لمدة شهر آخر.

وفي 8 أبريل 2024، قامت هيئة المخالفات الإدارية في وزارة التربية والتعليم بفصل محمد حسين سبهري، وفي نفس الوقت الذي أحيلت فيه قضيته إلى المحكمة، تم تمديد أمر حبسه المؤقت مرة أخرى.

وأشار أصغر سبهري في17 أبريل 2024، على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إلى تدهور حالة شقيقته ونقلها إلى المستشفى بعد لقائها الافتراضي مع شخص قدم نفسه على أنه "أخصائي نفسي في السلطة القضائية"، وكتب أن أخته تعرضت لتعذيب نفسي على يد "محقق نفسي".

رغم التحذيرات الغربية.. إيران تزود روسيا بقنابل موجهة وموسكو تستخدمها في حرب أوكرانيا

28 مايو 2024، 21:16 غرينتش+1

كشفت صحيفة "ميركور" الألمانية أنه لأول مرة خلال حرب أوكرانيا، استخدمت روسيا قنابل موجهة حديثة إيرانية الصنع تسمى "قائم-5". يأتي ذلك بعد أيام من تحذير الدول الغربية طهران من تقديمها الدعم العسكري لموسكو في عدوانها المستمر على أوكرانيا.

وكتبت "ميركور"، اليوم الثلاثاء 28 مايو (أيار)، أن روسيا تعتمد على الضربات الجوية لاستهداف البنية التحتية والأهداف المدنية في أوكرانيا.

واستخدمت موسكو، في عملياتها العسكرية الأخيرة في منطقتي خاركيف وسومي، شمال شرقي أوكرانيا، أسلحة مختلفة، إحداها القنابل الموجهة.

ومن الصعب على أنظمة الدفاع الأوكرانية اعتراض هذه القنابل وإسقاطها.

وبعض هذه القنابل الموجهة هي إيرانية الصنع، وسلمتها طهران إلى موسكو مؤخرا.

وفي الأيام الأخيرة، اشتدت حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وكان التقدم الأخير الذي أحرزته القوات المسلحة الروسية في خاركيف سبباً في إثارة قلق شديد لكييف والمجتمع الدولي.

وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين 27 مايو (أيار)، من أن روسيا تسعى إلى خلق جبهة جديدة للصراع في شمال شرق أوكرانيا.

وفي واحدة من أكثر الأحداث دموية، استهدف الجيش الروسي، السبت الماضي، متجرًا في خاركيف بقنبلتين موجهتين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا وإصابة العشرات.

وذكرت صحيفة "ميركور" في تقريرها أن القوات الأوكرانية أسقطت مؤخرا طائرة إيرانية مسيرة من نوع "مهاجر-6" في مقاطعة كورسك الروسية، بالقرب من الحدود الأوكرانية.

ويظهر مقطع فيديو لهذا الحادث، نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه المسيرة كانت تحمل قنبلة مصنوعة في إيران.

يذكر أن استخدام الجيش الروسي لـمسيرة "مهاجر-6" في الصراع في أوكرانيا ليس بالأمر الجديد، فقد سبق أن أعلنت القوات الأوكرانية في يوليو (تموز) 2023، إسقاطها لإحدى هذه الطائرات المسيرة في سماء منطقة القرم.

لكن يبدو أن هذه المسيرات قد تم تجهيزها مؤخرًا بسلاح جديد، وهو قنابل "قائم-5" الموجهة.

وأدخلت إيران "قائم-5"، الذي يتراوح مداها بين 12 و40 كيلومترا، في مدار الاستخدام العسكري في عام 2019.

ويبلغ طول هذه القنبلة الموجهة 108 سم، وقطرها 2.15 سم، وتزن 20 كلغ، بما في ذلك الرأس الحربي.

وفي هذا الصدد، قال مراسل صحيفة "بيلد" الألمانية إن دعم طهران لموسكو دخل "مرحلة جديدة".

وفي وقت سابق، كانت هناك تقارير عن إرسال إيران لطائرات "شاهد" المسيرة إلى روسيا.

وتم اتهام طهران بإرسال مسيرات "شاهد 131" و"شاهد 136" الانتحارية إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

عائلات 3 فرنسيين معتقلين في إيران تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإطلاق سراحهم

28 مايو 2024، 17:42 غرينتش+1

طالبت عائلات سيسيل كوهلر وجاك باريس ولويس أرنو، وهم ثلاثة مواطنين فرنسيين مسجونين في إيران، الأمم المتحدة بالضغط على طهران للإفراج عن ذويهم.

وأكد بيان هذه العائلات أن النظام الإيراني يحتجز ذويهم كرهائن، داعيا إلى تسليط الضوء على معاناة أبنائهم، ولفت الرأي العام العالمي إزاء قضيتهم.

وتأمل نويمي كوهلر، شقيقة سيسيل المحتجزة منذ ما يزيد على عامين، في لفت الانتباه الدولي "إلى وضع أحبائنا الرهائن في إيران"، والتعجيل بإطلاق سراحهم.

وقالت نويمي كوهلر لوكالة الصحافة الفرنسية من أمام مقر الأمم المتحدة: "إنها حالة طوارئ قصوى اليوم، صحتهم تتدهور، وحان الوقت لينتهي هذا الكابوس".

كما قالت سيلفي أرنو، والدة لوي: "الأمر مهم جداً بالنسبة لنا، فنحن بحاجة حقاً إلى أن يتم الاعتراف بوضعهم وباحتجازهم التعسفي و... إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن".

واحتُجز الاستشاري في القطاع المصرفي لوي أرنو، منذ أكثر من عام ونصف العام، وحُكم عليه في نوفمبر (تشرين الثاني) بالسجن 5 سنوات بتهمة الدعاية وتعريض أمن الدولة الإيرانية للخطر.

واعتُقلت المدرّسة الفرنسية سيسيل كوهلر أثناء رحلة لإيران مع رفيقها جاك باري، في 7 مايو (أيار) 2022 بتهمة "التجسس".

وتعتمد إيران على سياسة احتجاز الرهائن الأجانب ممن يحملون جنسيات مزدوجة، عادة ما تكون إيرانية بالإضافة إلى دولة أوروبية أخرى، وذلك من أجل الضغط على الدول الأوروبية لتحقيق مطالب النظام وأهدافه.

وجاءت نويمي كوهلر وسيلفي أرنو ومحاميهما إلى جنيف للتواصل مع فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي، وهو مجموعة من الخبراء المستقلين المفوضين من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقال المحامي مارتن براديل إن "مظاهرتنا تهدف إلى التأكيد على أن اعتقال سيسيل كوهلر وجاك باري ولوي أرنو لا يستوفي المعايير (المنصوص عليها في الاتفاقات الدولية التي تبنتها إيران)، وبالتالي يجب تصنيف احتجازهم على أنه تعسفي".

وأضاف المحامي: "نحن في عجلة من أمرنا، لأننا نعلم أن ظروف احتجازهم قاسية جداً"، آملاً في الحصول على موقف سريع من فريق العمل "بحلول الصيف".

وأشار إلى أن الاستماع إلى رأي خبراء "سيمنح فرنسا أيضاً وسيلة للاحتجاج بشكل مختلف قليلا، من خلال القول إننا لسنا وحدنا في فرنسا الذين نجد أن هذا الوضع غير طبيعي".

وأضاف براديل: "نريد أن يفهم رئيس الدولة الفرنسية أنه يجب أن يُعرب عن غضبه الآن، وأن يقول ببساطة إن هذا الوضع غير مقبول".

وفي مطلع الشهر الجاري، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في إشارة إلى الذكرى الثانية لاعتقال المواطنَين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باري في إيران، أن باريس تدين سياسة "احتجاز الرهائن والابتزاز" المستمرة للنظام الإيراني.

يذكر أن أكثر من 10 من مواطني دول غربية، معظمهم من مزدوجي الجنسية، محتجزون أو عالقون في إيران، فيما تعتبره المنظمات الدولية "سياسة احتجاز رهائن" للحصول على تنازلات من قوى أجنبية.

يوتيوب يغلق حساب وزارة الخارجية الإيرانية بسبب "انتهاكها الجسيم" لقواعد النشر

28 مايو 2024، 16:16 غرينتش+1

أفادت تقارير إعلامية بأن موقع "يوتيوب" قام بحذف الحساب الخاص بوزارة الخارجية الإيرانية من على هذه المنصة، بسبب ما اعتبره أنه "انتهاك جسيم أو متكرر" من حساب الوزارة لقواعد النشر.

وكان حساب وزارة الخارجية الإيرانية نشر مقطع فيديو باللغة الإنجليزية بعنوان "المقاومة.. الخيار الوحيد لفلسطين"، ودعا إلى "تأديب إسرائيل".

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، اليوم الثلاثاء 28 مايو (أيار)، أن موقع يوتيوب، في رسالة موجهة إلى حساب وزارة الخارجية الإيرانية، ذكر أن سبب هذا الإجراء هو "الانتهاك الجسيم أو المتكرر" لسياسته تجاه "المنظمات الإجرامية العنيفة".

وفي وقت سابق، من شهر مارس (آذار) الماضي، تم إغلاق جميع الحسابات التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي، في وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بشركة ميتا، بما في ذلك "فيسبوك" و"إنستغرام".

ونقل موقع "ميدل إيست آي" عن متحدث باسم "ميتا" أن سبب إغلاق حسابات خامنئي هو انتهاك القواعد المتعلقة بالترويج لـ"المنظمات والأفراد الخطرين".

وقبل أيام أعلنت شركة "تيك توك" أنه في شهر فبراير (شباط) من هذا العام، قامت بحذف عشرات الحسابات المرتبطة بإيران، والتي تم إنشاؤها بهدف التسلل إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وبحسب هذا التقرير، فإن الحسابات الخاضعة لسيطرة النظام الإيراني في هذه الشبكة الاجتماعية كانت تنشر روايات طهران حول الأزمات في الشرق الأوسط.

وحاولت هذه الحسابات التأثير على الرأي العام للمواطنين الأميركيين من خلال نشر محتوى انتقادي لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي السنوات الأخيرة، وخاصة بعد الانتفاضة الشعبية، طالب العديد من الناشطين السياسيين والمدنيين مرارا وتكرارا بإغلاق الحسابات المتعلقة بإيران وكبار مسؤوليها، في إشارة إلى السياسات القمعية التي تنتهجها الحكومة الإيرانية ضد حرية تداول المعلومات.

من ناحية أخرى، اعتبرت السلطات الإيرانية حذف الحسابات الحكومية من شبكات التواصل الاجتماعي بمثابة "انتهاك لحرية التعبير".

في الوقت نفسه، قامت الحكومة الإيرانية بإغلاق عدد كبير من شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "إكس" و"فيسبوك" و"واتساب" و"تلغرام" من خلال فرض قيود صارمة داخل البلاد.

وتم حجب جميع شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة في إيران، لكن السلطات الإيرانية تستخدمها باستمرار للترويج لسياساتها.

لجنة تقصي الحقائق الأممية: وفاة رئيسي يجب ألا تطغى على قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

28 مايو 2024، 14:30 غرينتش+1

وصفت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، وضع حقوق الإنسان في إيران خاصة المتعلقة بالمرأة بـ"الخطير"، وحذّرت من أن التحقيق في هذه القضية يجب ألا يطغى عليه مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وفي رسالة نشرتها الاثنين 27 مايو (أيار)، طلبت سارة حسين من إيران سحب القوانين "المناهضة للنسوية"، والمتعلقة بتقييد الفضاء الإلكتروني.

وبالتزامن مع مراسم تشييع إبراهيم رئيسي، أعلنت منظمة "العفو الدولية" أن وفاة الرئيس السابق لا ينبغي أن تلغي المطالبة بالمحاسبة من جانب ضحايا "إرثه الشرير" في مجال حقوق الإنسان.

وتعرض إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الثامن، في 19 مايو (أيار)، أثناء عودته من حفل افتتاح سد "قيز قلعه سي" في منطقة ورزقان بمحافظة أذربيجان الشرقية، لحادث تحطم طائرة مروحية وقُتل مع 7 من رفاقه.

وكان رئيسي أحد الأعضاء الأربعة في لجنة الإعدام التي صدقت على إعدام آلاف السجناء السياسيين الذين كانوا يقضون أحكامهم، في صيف عام 1988.

وفي جزء آخر من رسالتها، أشارت سارة حسين إلى التقرير الأخير لهذه اللجنة، والذي وصف الإجراء الذي اتخذته إيران في قمع الاحتجاجات النسائية بأنه "انتهاك خطير لحقوق الإنسان"، ومثال على "الجرائم ضد الإنسانية".

وأدانت قمع الاحتجاجات النسائية في إيران، وطالبت طهران أيضًا بسحب القوانين التي تقيد الفضاء الإلكتروني، وقانون "العفة والحجاب" الذي يقيد حرية النساء والفتيات الإيرانيات.

كما طلبت رئيسة لجنة تقصي الحقائق من النظام الإيراني الاعتراف بالمساواة بين المرأة والأقليات الدينية.

وقد شكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة لتقصي الحقائق بشأن احتجاجات إيران في ديسمبر (كانون الأول) 2022، وعين ثلاث محاميات كأعضاء فيها.

ومن واجب أعضاء هذه اللجنة توثيق قمع الاحتجاجات في إيران، وجمع الأدلة حول انتهاكات معايير حقوق الإنسان، بهدف تحديد السلطات المسؤولة ومحاكمتها.

ووصفت السلطات الإيرانية تشكيل هذه اللجنة بأنه "عمل سياسي معاد".

وكانت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة قد قدمت تقريرا بشأن إيران إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس (آذار) الماضي.

ويؤكد هذا التقرير بوضوح أن "العديد من الحالات الخطيرة لانتهاكات حقوق الإنسان... وخاصة جرائم القتل والسجن والتعذيب والاغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي والتحرش والاضطهاد والاختفاء القسري، وغيرها من الأعمال اللاإنسانية.. كانت جزءا من هجوم منظم وواسع النطاق ضد مجموعة من المدنيين، وبالتحديد النساء والفتيات وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان".

وفي مايو (أيار) 2024، أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن قوات الأمن الإيرانية، قامت أثناء قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بتعذيب المعتقلين والاعتداء عليهم جنسياً واغتصابهم.

وخلال احتجاجات عام 2022 في إيران عقب وفاة مهسا أميني في حجز شرطة الأخلاق، وبعد ذلك، تم نشر العديد من التقارير والوثائق عن التعذيب والاعتداء الجنسي والاغتصاب من قبل عناصر الأمن الإيراني ضد المتظاهرين.