• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اعتقال إصلاحي بارز ومعركة روحاني مع "صيانة الدستور" واستمرار إضراب سوق الذهب

13 مايو 2024، 11:41 غرينتش+1

قال المرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، إن السلطة الحاكمة في إيران لن تأخذ الدروس والعبر من نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والنسبة المتدنية من المشاركة الشعبية والتي لم تتجاوز 8 في المائة بعدد من المدن الكبرى، وعلى رأسها العاصمة طهران.

وأوضح هاشمي طبا أن الأقلية الحاكمة في إيران لم تعد تنظر إلى الشعب من المنظور العام، وإنما باتت تعرف الشعب بـ"الجماعة الموالية لها"، والمؤيدة في كل قرارات وسياسات تقدم عليها هذه السلطة، وبالتالي فلا تبالي بحجم المشاركة المتدنية.

من القضايا الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الاثنين 13 مايو (أيار)، هو خبر اعتقال الناشط السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، واقتياده إلى السجن وهو في طريقه إلى معرض طهران للكتاب للتوقيع على كتابه الجديد الذي جاء بعنوان: "لماذا لم يعتقلوك؟".

ويعرف عن زيبا كلام جرأته في نقد السياسات الخارجية والداخلية للنظام الإيراني، ومشاركته في مقابلات تلفزيونية في الخارج الإيراني، تصنف طهران العديد منها كمنظمات إرهابية، وتحظر المشاركة معها، والظهور على شاشاتها.

الصحف الإصلاحية مثل "آرمان أمروز" و"اعتماد"، انتقدت القرار وطريقة اعتقال أستاذ جامعي معروف بوزنه السياسي والتحليلي في الوسط الإيراني، ودعت النظام إلى إعادة النظر في الحكم، وإطلاق سراحه.

كما قالت صحيفة "ستاره صبح" إن زيبا كلام الذي كان سجينا سياسيا في عهد النظام الملكي السابق يُرمى به اليوم في عهد النظام الجمهورية الإسلامية إلى غياهب السجن!

أما صحف النظام فرحبت بالخطوة، واتهمت زيبا كلام بأنه يشوه صورة النظام في الإعلام الفارسي المعارض، كما أنه يقدم تحليلات مغايرة لتوجهات السلطة في الشؤون المحلية والدولية.

وسخرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من زيبا كلام، وقالت: "لم تكن هناك حاجة لسجن زيبا كلام لأن آراءه ومواقفه لم يعد لها تأثير، وهو بات بمثابة "جدحة النار الفاسدة التي لا تعمل".

صحف أخرى أشارت إلى استمرار الإضرابات والاحتجاج بين العاملين في سوق الذهب والمجوهرات، وذكرت "نقش اقتصاد" أن سوق طهران للذهب في حالة شبه معطلة، وأنه على الرغم من محاولات الحكومة التوصل إلى اتفاق مع أصحاب المحال التجارية، إلا أنهم لم يقبلوا، ولا يزال العديد منهم مصرا على الإضراب.

في سياق منفصل اهتمت صحف النظام أيضا بموضوع تسليم المرشد وساما فخريا لعائلة محمد رضا زاهدي، قائد الحرس الثوري في سوريا ولبنان الذي قتل بقصف إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.

ونقلت هذه الصحف، مثل "كيهان"، مقتطفات من إشادة خامنئي بزاهدي، وكتبت: "عظمة الجمهورية الإسلامية تجلت بفضل زاهدي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": المستقبل السياسي لروحاني بعد إقصائه من الانتخابات

يكثر الكلام هذه الأيام حول تحركات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وانتقاداته الصريحة ضد مجلس صيانة الدستور، بعد أن تم إقصاؤه من الترشح للانتخابات بقرار من هذا المجلس.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الرئيس الإيراني السابق يعيش أوقاتا صعبة هذه الأيام، بعد أن تم إقصاؤه وإهمال العديد من رسائله وبياناته التي طالب بها المجلس لإيضاح سبب استبعاده.

وانتشرت اليوم الاثنين رسالة لحسن روحاني تنتقد مجلس "صيانة الدستور"، وقال إن المجلس المذكور صير الانتخابات في إيران مرحلتين: الأولى هو أن يختار المرشحين، والثانية يُراد من المواطنين اختيار شخص من بين من اختارهم المجلس وزكّاهم، مؤكدا أنه لن يسكت عن هذا الظلم بعد اليوم، دون أن يبين ما هي الأدوات والأوراق التي يملكها في مواجهة مجلس مدعوم من قبل المرشد علي خامنئي، ومؤسسات الدولة الأخرى.

وذكرت الصحيفة تعليقا على إبعاد روحاني من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء، إن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني مُني بمصير مماثل للرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، الذي هو الآخر له ذكرى في إقصاء مجلس صيانة الدستور له، وأوضحت أن هاشمي رفسنجاني بعد إبعاده من الرئاسة بقي فاعلا في المشهد السياسي بفضل سجله وشخصيته، لكنها لم تتوقع مصيرا مشابها لروحاني الذي يفتقد لبعض خصائص هاشمي رفسنجاني وتأثيره على المشهد السياسي الإيراني.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية السلطة في التعامل مع الفساد

تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي"، في مقالها الافتتاحي اليوم الاثنين، حجم الفساد المنتشر في مؤسسات الدولة في إيران، وأوضحت أن السلطة تتعامل بازدواجية مكشوفة قضايا الفساد.

وكتبت الصحيفة: "عندما يكون الهدف إقصاء شخص أو تيار سياسي تقوم السلطة بذلك باسم الفساد، وتعاقبه بأشد شكل ممكن للقضاء عليه، لكن عندما يكون هناك مؤيدون لها غارقين بالفساد تتغافل وتتجاهل الفساد تماما، لدرجة توحي بأنها لم تر أصلا ولم تسمع شيئا عن هذا الفساد".

وأكدت الصحيفة أن إدارة البلاد بشكل قانوني لا تتم دون مواجهة حقيقية للفساد، وفي حال غابت هذه الميزة عن السلطة السياسية الحاكمة فلن يعد هناك أحد يثق بالنظام ومسؤوليه، "فالناس تطلب العدالة ودونها لن يدوم الحكم".

"اعتماد": زيبا كلام كان ينتقد الوضع في البلاد من أجل الإصلاح.. والسلطة لا تطيق سماع النقد

انتقد الباحث الحقوقي محمد صالح نقره كار، في مقال بصحيفة "اعتماد"، اعتقال السلطات الإيرانية للناشط السياسي والأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام بسبب مواقفه وانتقاداته للسلطات.

وأكد الباحث أن الانتقادات التي يقوم بها زيبا كلام وأمثاله من الأساتذة تأتي بهدف إصلاح الوضع الراهن في البلاد، ويجب أن يُنظر إليها من هذه الزاوية.

وأوضح نقره كار أن سعة صدر السلطة لا ينبغي أن تضيق لدرجة أن تقوم بإسكات أصوات الأساتذة وتحرمهم من النقد ومحاولات تصحيح الوضع في البلد.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: جولة باردة من انتخابات البرلمان وحكومة "رئيسي" فاشلة وانتشار النصب والاحتيال

11 مايو 2024، 12:08 غرينتش+1

انتهت الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، في إيران، أمس الجمعة، وسط عزوف شعبي أكبر من الجولة السابقة، على الرغم من دعوات النظام ووسائل إعلامه إلى الحضور والمشاركة.

الصحف الموالية للنظام الإيراني، كعادتها، لا تغطي هذه الأبعاد من الانتخابات، وتقدم روايتها المعروفة دائمًا وأبدًا؛ حيث تزعم أن الإقبال كان كبيرًا، وأن ما تم كان إنجازًا للحكومة والنظام.

ونشرت صحيفة "سبيدار" صورة لصندوق انتخابي وبه عدد من الناخبين، وكتبت: "وفاء الشعب للنظام"، معتبرة أن المشاركة في الانتخابات تعني رضا الناس عن النظام ووفاءهم له.

وتناولت صحف أخرى، في شأن آخر، أزمة الغلاء الفاحش في الأسواق هذه الأيام، بعد موجة الانهيار الأخير في سوق العملة الإيرانية، وتسجيلها أرقامًا قياسية.

وأشارت الصحف، كذلك، إلى تصريحات بعض "مراجع التقليد" ورجال الدين؛ حيث دعوا الحكومة، خلال لقائهم رئيس الجمهورية، إلى العمل على الحد من أزمة الغلاء.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى هذه الدعوات، وكتبت: "مراجع التقليد ينتقدون الغلاء"، فيما نقلت صحيفة "أفكار" كلام مرجع التقليد الشيعي البارز، نوري همداني، الذي قال: "أينما تضع قدمك يتحدث الناس عن الغلاء والمعاناة".

أما صحيفة "جهان صنعت" فنشرت صورة لـ "رئيسي"، ومرجع التقليد، ناصر مكارم شيرازي، وعنونت بالقول: "احتجاج مراجع التقليد".

وتطرقت صحف، في شأن منفصل، إلى تصريحات مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، وتأكيده احتمالية تغيير إيران موقفها حيال امتلاك أسلحة نووية، في حال تعرضت المفاعل النووية الإيرانية إلى هجوم من الخارج.

وقال خرازي، في تصريحاته المثيرة للجدل، إن طهران ستغيِّر عقيدتها النووية، إذا تعرضت لهجوم من الخارج، مؤكدة أن إيران تمتلك القدرة على صنع قنبلة نووية.

ورحبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بمثل هذه التصريحات وعنونت بالقول: "تغيير الاستراتيجية النووية في ضوء التوتر مع إسرائيل".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" ردود الأفعال حول هذه التصريحات؛ حيث وصفها المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأنها "غير مسؤولة"، وأكد أن واشنطن تتعهد بمنع إيران من الوصول إلى أسلحة نووية.

كما نقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق، والعضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش، حول السلاح النووي؛ حيث قال إن "إيران حصلت على السلاح النووي"، وأكد: "لقد حصلنا على سلاح نووي، لكننا لا نعلن عنه، أي أن سياستنا العملية هي امتلاك قنبلة نووية، بينما سياستنا المعلنة هي العمل في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة".

وذكرت صحيفة "اعتماد"، في شأن داخلي أنه بحسب الأخبار الرسمية المنشورة، فقد لقي ما لا يقل عن 23 امرأة وفتاة مصرعهن على يد "الزوج أو الأب أو الأخ أو الخطيب السابق" خلال أسبوعين، منذ 20 مارس (آذار)، حتى 4 أبريل (نيسان) الماضيين، موضحة أن هذا الارتفاع في عدد الضحايا يكشف حجم الأزمة المجتمعية الناجمة عن الضغوط الاقتصادية، وضعف التوعية الثقافية في البلاد.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": حكومة "رئيسي" فاشلة والرئيس يحاول الادعاء بأنه أنجح حاكم عرفه التاريخ

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تهرب الرئيس الإيراني خلال فترة حكومته، التي تجاوزت العامين ونصف العام، من الظهور أمام وسائل الإعلام المستقلة، واختياره وسائل إعلام حكومية وأسئلة معدة مسبقًا من قِبل المقدمين.
وأضافت أن "رئيسي" يتهرب من الصحافيين المستقلين؛ لكي يتمكن من إخفاء الفشل، وسوء الإدارة، وادعاء الإنجازات والنجاح.
وكتبت الصحيفة أيضًا: "مع الأسف وبدل أن يعترف الرئيس بالعجز والفشل في الحكم والإدارة، يدعي أنه أنجح حاكم عرفه التاريخ، ومن جانب آخر يحمِّل الآخرين مسؤولية الفشل والمشاكل.

"اعتماد": انقطاع المسؤولين عن الحقائق على أرض الواقع

انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، الانقطاع عن الواقع لدى المسؤولين، وعدم اهتمامهم بالحقائق الاقتصادية؛ حيث يدعون أن الأوضاع في البلد على أحسن ما تكون، وأن الحكومة تستمر في "الإنجازات والعطاء".

وأوضح الكاتب قائلًا: "يظنون خطأ أن مثل هذه التصريحات تضخ الأمل في المجتمع؛ لهذا نجد أنهم يضاعفون منها يومًا بعد يوم، وآخر هذه التصريحات هو ما قاله وزير العمل بثقة لا تُصدق مدعيًا: "بحمد من الله ومنّه أصبحنا في المجال الاقتصادي أحد أفضل الاقتصادات في العالم لاسيما في هذه الحكومة!".

وقال عبدي إن مثل هذه التصريحات، من وزير في البلد فيها إهانة لعقول المخاطبين والمتابعين، مؤكدًا أن المواطنين في إيران عند سماعهم مثل هذه التصريحات يتيقنون بأنها تأتي من باب المزاح والسخرية أو محاولة لإرضاء المسؤولين الكبار.

"اقتصاد بويا": زيادة الاحتيالات وسط غياب الرقابة

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا"، في تقرير لها، إلى الانتشار الواسع لحالات الاحتيال والنصب في الخدمات والأسواق الإلكترونية، وذلك بسبب غياب الرقابة الحكومية وضعف القوانين في هذا القطاع، الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في حياة المواطنين.

واستشهدت الصحيفة بقصة شركة "كورش" للهواتف الذكية، التي قام مسؤولوها بعمليات احتيال كبيرة، قبل أن يلوذ مديرها بالفرار إلى خارج البلاد، حاملًا معه المليارات من أموال المواطنين وزبائن الشركة المفترضين.

كما لفتت الصحيفة إلى أن شركة "كورش"، وقبل قيامها بالنصب والاحتيال، كانت تواجه العديد من الشكاوى والدعاوى القضائية (تُقدر بـ 400 دعوى قضائية ضدها)، لكن لم يهتم أحد بهذه المظالم؛ مما سهَّل على الشركة المُضي في عملية احتيالها حتى النهاية، موضحة أن بعض الشركات الكبرى اليوم تمارس نفس سلوك الشركة السابقة، لكن مع ذلك لا تهتم السلطات بهذه المفاسد، وقد تتكرر قصة شركة "كورش" في الأيام والأسابيع المقبلة.

وقال الباحث أحمد قرائي مقدم، للصحيفة، إن الإهمال وغياب الرقابة من قِبل السلطات ملحوظ في جميع القطاعات، وفي ظل هذه الحالة لا يمكن أن نتوقع اختفاء الاحتيالات الإلكترونية، بل من المتوقع جدًا أن تزداد هذه الحالات كثرة وانتشارًا.

صحف إيران: تزايد غضب الشارع بسبب الحجاب والإعدامات ورئيسي يفتقد لـ"النظرة المتوازنة"

9 مايو 2024، 11:36 غرينتش+1

بعد مرور أسابيع من إجراءات السلطات الإيرانية حول الحجاب، وحملة المضايقات ضد النساء، لا يزال الموضوع محل جدل واهتمام في تغطية الصحف اليومية الصادرة في إيران.

فصحف النظام دائما تبرر إجراءات السلطة في هذه القضية وغيرها، ولا تتردد في وصف المعارضين بـ"العملاء" للغرب، الذين يسعون إلى ضرب الأمن القومي للبلاد، وهي مواقف جاءت متوافقة مع تصريحات المرشد علي خامنئي قبل أسابيع، حيث زعم أن الغرب قد جند فئة من النساء لتخلع حجابها، وتعيد البلاد إلى ما قبل ثورة 1979 التي جاءت بنظام الجمهورية الإسلامية.

وفي صحف اليوم الخميس 9 مايو (أيار)، دافع مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، عن إجراءات الحجاب ضد النساء، وقال إن هذه الإجراءات "ترضي الرب لأنها تأتي بهدف إنقاذ النساء".

صحيفة "جملة" في المقابل انتقدت هذه الإجراءات وتوقيتها، ورأت أن سياسات السلطة تجاه الحجاب بالتزامن مع إهمال الأزمة الاقتصادية تضر بالحجاب نفسه، حيث يجعل الناس معاندين للسلطة التي تهمل وضعهم المعيشي، ويتخلون عن الحجاب من باب العناد واللجاجة، حسب تعبير الصحيفة.

في شأن آخر لفتت صحيفة "اعتماد" إلى الأسباب والخلفيات وراء إقالة المبعوث الأميركي الخاص بالشأن الإيراني روبرت مالي، وأشارت إلى تصريحات لعضوين جمهوريين في الكونغرس الأميركي، حيث ذكرا أن السبب الرئيس وراء تعليق عمل مالي قيامه بإرسال وثائق سرية إلى حساب بريده الإلكتروني الشخصي، ثم قام بتنزيلها على هاتفه الشخصي.

وذكرت الصحيفة أن روبرت مالي قد فشل في مهمته المتمثلة بإدارة ملف إيران، والعمل على إحياء الاتفاق النووي، وذلك بسبب الخلافات المتزايدة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، ودعم إيران للجماعات المسلحة، كما أن الصراع الإيراني – الإسرائيلي قد ضاعف الشرخ بين طهران وواشنطن، وصعب من المعادلات وجعلها أكثر تعقيدا.

في شأن آخر رحبت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" بالتقارير عن بذل جهود حثيثة بين إيران ومصر لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد عقود من القطيعة.

وكتبت الصحيفة في عنوانها الرئيسي: "طهران والقاهرة على سكة تطوير العلاقات"، وقالت إن إعادة العلاقات بين البلدين الإسلاميين الكبيرين سيكون لصالح شعبي مصر وإيران، وكذلك العالم الإسلامي برمته.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": خطورة تصريحات مسؤولين إيرانيين عن امتلاك طهران قنبلة نووية

انتقد السياسي والمرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية تصريحات بعض الشخصيات والمسؤولين في إيران حول موضوع القنبلة النووية، معتقدا أن هؤلاء الأفراد يتجاهلون حجم المخاطر والأضرار التي تترتب على تصريحاتهم غير المسؤولة حول امتلاك إيران قنبلة نووية.

وكتب هاشمي طبا: "أنا أستغرب كيف لنائب برلماني أو مسؤول سياسي يتحدث عن أهم قضية بهذه السهولة، ويتجاهل موقف النظام والمستند إلى تعاليم وفتاوى دينية، ويبدأ بالحديث عن السلاح النووي مدعيا أن امتلاك السلاح النووي كفيل بخلق قوة جيوسياسية للبلاد".

ونصح هاشمي طبا هؤلاء الأفراد إلى توخي الحذر، وأكد أن إيران بإمكانها البحث عن طرق أخرى لتعزيز مكانتها وقوتها، وأن امتلاكها لألفي كيلومتر من الحدود المائية واتصالها بشكل مباشر أو غير مباشر مع 15 دولة، وقدرات أخرى كفيلة وحدها بتعزيز مكانتها الجيوسياسية، وليس امتلاك السلاح النووي.

وفي آخر هذه التصريحات أشار مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، إلى احتمال وقوع هجوم عسكري إسرائيلي على المنشآت النووية في إيران، وقال إنه في حال تعرض وجود نظام الجمهورية الإسلامية للتهديد فإن طهران ستغير عقيدتها النووية، متجاهلا بذلك المواقف التي تدعيها السلطات أنها تعتمد على نصوص دينية وشرعية تحرم امتلاك سلاح الدمار الشامل.

"هم مهين": السياسات المتطرفة في موضوع الحجاب والإعدامات تزيد من غضب الشارع تجاه السلطة

قال الخبير الاجتماعي محمد رهبري إن قرارات السلطة الأخيرة حول إعادة شرطة الأخلاق، والتضييق على النشطاء، وكذلك إصدار حكم إعدام ضد المغني المشهور توماج صالحي، تزيد من غضب الشعب تجاه النظام، لا سيما وأن هذه الإجراءات تتزامن مع ضغوط اقتصادية وتردي الأوضاع المعيشية.

وأشار رهبري في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" إلى أن هذه القرارات من شأنها صب الزيت على النار في مثل هذه الظروف ويجب الابتعاد عنها، مؤكدا أن هناك تيارا يعمل على سياسات استفزازية تؤجج الغضب وعدم الرضا في المجتمع.

ورأى الكاتب أن هذا التيار المتطرف يعمل عامدا على خلق الاستياء وتأجيج الغضب، لأنه يرى أن الاحتجاجات دائما ما تكون بصالحه، ويستغلها تحت شعارات محاربة "الفتنة" لإقصاء خصومه وتشويه صورتهم، وعادة ما يكون هؤلاء الخصوم هم التيار الإصلاحي والمعتدل، الذي يتلقى الضربات المتلاحقة في كل موجة من الاحتجاجات والمظاهرات التي تولدها السياسات المتطرفة في البلاد، حسب تعبيره.

واستشهد الكاتب بعدد من الاحتجاجات كمثال على استغلال هؤلاء المتطرفين لحالة الغضب في الشوارع، وقال: "عمل هذا التيار المتطرف على الاستفادة من احتجاجات 2017 و2019 كركيزة لتدمير مصداقية حكومة روحاني والتيار الإصلاحي، وتلقّى بذلك الإصلاحيون ضربة موجعة، وتراجعت شعبية روحاني بشكل كبير، كما فقد الإصلاحيون الذين دعموه شعبيّتهم في انتخابات 2017".

"جمله": سياسة الحكومة تجاه الحجاب تدفع الناس للعناد

سلطت صحيفة "جملة" الضوء على تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في لقاء تلفزيوني، تطرق إلى قضايا مختلفة تهم الشارع الإيراني وتؤثر عليه.

الصحيفة انتقدت غياب "النظرة المتوازنة" في كلام رئيسي، وغياب الانسجام وتأكيده على قضايا وإهمال قضايا أخرى، ما يجعل كلامه فاقدا للتأثير لدى المواطنين المكلومين جراء الأزمة الاقتصادية.

وأوضحت الصحيفة أن رئيسي كثف من اهتمامه بالحديث عن موضوع الحجاب، وأكد أنه كلف 20 وزارة لتطبيق إجراءات الحجاب الجديدة، لكنه لم يقل ما هي الوزارة والمؤسسات التي كلفت بإيجاد حل للأزمة الاقتصادية.

وكتبت "جمله" أن السلطة عندما تهمل الاقتصاد والوضع المعيشي، وتجيش كل طاقاتها لموضوع الحجاب فإن ذلك يوجه ضربة قاتلة على كيان الحجاب نفسه، لأن ذلك يخلق شرخا بين الشعب والسلطة، ويتحول الناس إلى معاندين للسلطة ورافضين لكل سياساتها وإجراءاتها، سواء تلك التي تتعلق بالحجاب أو بغيره، مثل موضوع الإنجاب والزواج وما إلى ذلك.

صحف إيران: عودة التعاون مع الوكالة الذرية والمتشددون يعرقلون الاتفاق وأزمة التومان مستمرة

8 مايو 2024، 11:49 غرينتش+1

رحبت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 8 مايو (أيار) بالإعلان عن اتفاق طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على استئناف العمل بالاتفاق السابق الذي توصل إليه الجانبان عام 2023 أو ما يسميه الإعلام الإيراني بـ"البيان المشترك" بين إيران والوكالة.

صحف إصلاحية دعت النظام إلى مزيد من المرونة في التعامل مع الوكالة، مؤكدة أنها الطريق الأسلم لحلحلة الأزمة النووية الإيرانية، وعلاج توتر علاقات طهران مع العالم.

وعنونت صحيفة "شهروند" بالقول: "فتح نافذة جديدة في ملف إيران النووي بعد زيارة غروسي"، مشيرة إلى إحياء الاتفاق السابق بين إيران والوكالة، وتداعيات ذلك على التعاون المستقبلي بين الجانبين.

في المقابل نجد صحف النظام والمقربة من الحرس الثوري مثل "جوان" تدعو الوكالة الدولية إلى عدم الاعتماد على الدعاية الإسرائيلية فيما يتعلق بملف إيران النووي، وكتبت الصحيفة في مانشيت اليوم الأربعاء: رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لغروسي: لا تختلقوا "الإسرائيليات".

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" ما أسمته محاولات عرقلة التيار المتطرف في إيران التوصل إلى اتفاق بين طهران والوكالة الذرية، وقالت إن مشروعا سابقا للبرلمان الإيراني بإشراف من قبل التيار المتشدد هو الذي أفسد العلاقات سابقا بين إيران والوكالة. وهؤلاء المتطرفون لا يزالون في مناصبهم، وقد تعزز وجودهم الآن، ما يعني أن الاتفاق بين الجانبين لا يزال بعيد المنال، ويواجه عراقيل كثيرة.

على الصعيد الاقتصادي تناولت صحيفتا "آسيا" و"جهان أمروز" المعنيتان بالشؤون الاقتصادية حالة العملة الإيرانية و"اضطرابها المستمر"، وموقف الشارع الإيراني من هذا الوضع، حيث يلجأ المواطنون باستمرار إلى الاحتماء بالعملات الأجنبية والذهب للحفاظ على ممتلكاتهم وأموالهم.

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، إلى الإضرابات التي قام بها أصحاب محال بيع الذهب والمجوهرات في إيران احتجاجا على إصرار الحكومة إجبارهم على تسجيل ممتلكاتهم ومدخراتهم من الذهب في نظام إلكتروني تابع للحكومة.

الصحيفة أيدت إجراءات السلطة جملة وتفصيلا، وقالت إن هذه الخطوات تساعد على مزيد من الشفافية، وتقضي على الفساد في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، لكن المعارضين لهذه الإجراءات يرون فيها تعديا على خصوصيتهم من قبل الحكومة، كما أن الإعلان عن أموالهم ووضعه في نظام إلكتروني معرض للاختراق والقرصنة من شأنه أن يهدد سلامتهم المالية مستقبلا.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": حكومة رئيسي بلا استراتيجية اقتصادية.. والمسؤولون يعتمدون على الكلام وادعاء الإنجازات

رأى الكاتب والباحث في الشؤون الاقتصادية مهدي بازوكي أن حكومة رئيسي التي تحكم إيران حاليا لا تملك خططا اقتصادية حقيقية، وهي وبدل التخطيط على المدى الكلي والعام تلجأ إلى التخطيط اليومي، وهي طريقة فاشلة في الحكم، ولن تساعد الاقتصاد الإيراني المتأزم.

كما لفت إلى ضعف وزراء الحكومة والمسؤولين فيها، مؤكدا أن هؤلاء الوزراء وبدل أن يعملوا على تقديم الحلول واعتماد السياسات الفاعلة يجتهدون في ادعاء خلق الإنجازات التي لا أصل لها، وغير موجودة على أرض الواقع.

وأوضح بازوكي في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" أن غياب الاستراتيجية لدى الحكومة الحالية هو السبب الرئيس وراء انتشار الفقر واتساع أبعاده، على الرغم من أن صادرات البلاد من النفط قد تضاعفت مرات عدة مقارنة مع الوضع في الحكومة السابقة.

كما أشار الكاتب إلى ادعاء رئيس المناطق الحرة في إيران بأن الصين تعمل على الاستثمار في هذه المناطق بقيمة 100 مليار دولار، في حين أن بكين تستثمر أقل من مليار دولار، مؤكدا أنه لا يمكن إدارة البلاد بالكلام الفارغ والشعارات، وأن هذا النهج قد خلق المشكلات وضاعف الأزمات في البلد.

"آسيا": قيمة التومان الضائعة

تناولت صحيفة "آسيا" الاقتصادية في تقرير لها أزمة العملة الإيرانية وانهيارها غير المسبوق، وانعكاسات ذلك على الوضع الاجتماعي والسلوكي في المجتمع، لافتة إلى أن المواطنين في إيران سواء كانوا خبراء اقتصاديين أو مواطنين عاديين باتوا لا ثقة لديهم بالعملة الإيرانية، لهذا فهم يحولون كل ما يملكونه إلى دولار أو ذهب.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الممارسات من المواطنين في إيران ليس دافعها البحث عن الثراء أو تحقيق مكاسب اقتصادية، وإنما الغاية وراء ذلك هو القلق من فقدان قيمة ما يملكونه من مدخرات نتيجة التراجع المستمر للتومان الإيراني مقابل الدولار الأميركي وبقية العملات الأجنبية.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة ووسائل إعلامها تسعى جاهدة إلى منع توجه المواطنين لشراء الدولار والذهب لكن دون جدوى، لأن المواطن يفكر بالحفاظ على ماله من الانهيار والتبخر اليومي، لافتة إلى أن كثيرا من المواطنين ظنوا سابقا أن الحكومة صادقة بدعايتها في تحسن الوضع الاقتصادية وانتعاش العملة الإيرانية، لهذا أبقوا على أموالهم ولم يحولوها إلى ذهب أو عملة صعبة أو ربما توجهوا إلى أسواق البورصة الحكومية ليكون مصيرهم الخسران والضرر المالي الكبير.

"آرمان أمروز": ظل إحياء الاتفاق النووي يرافق زيارة غروسي إلى إيران

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الزيارة المهمة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران بعد أشهر من تكدر العلاقات بين طهران والوكالة، وحديث المسؤولين الإيرانيين المبطن حول إمكانية صنع قنبلة نووية، وكذلك تحذيرات مدير الوكالة من أن إيران تحتاج إلى أسابيع وليس أشهرا للحصول على اليورانيوم المطلوب لصنع سلاح نووي.

وأوضحت الصحيفة أن الهدف الرئيس والأول من زيارة غروسي الأخيرة إلى إيران هو زيادة رقابة الوكالة ومفتشي على برنامج إيران النووي، لافتة إلى أن طهران اعتمدت نهج زيادة مطردة بنسبة التخصيب، بالتزامن مع تقليل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018.

صحف إيران: تراجع النظام بقضية الحجاب وإحياء الاتفاق النووي والحكومة تجهل بديهيات الاقتصاد

7 مايو 2024، 11:57 غرينتش+1

زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران احتلت النصيب الأوفر من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 7 مايو (أيار)، وسط ترحيب واسع من الصحف الإصلاحية المطالبة باستغلال هذه الزيارة لإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن "زيارة غروسي بها طعم إحياء الاتفاق النووي"، وإن إيران في حاجة ماسة لتظهر حرصا أكبر لإحياء الاتفاق السابق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتمهيد لإحياء الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى.

ورأت الصحيفة أن إيران فعلا قد بدأت خطوات عملية لإحياء الاتفاق النووي، وذلك قبل بدء الموسم الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية، واحتمالية عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

فيما نقلت صحف أخرى مثل "مردم سالاري" تصريحات الجانب الإيراني، وتأكيده على أن تعاون طهران مع الوكالة الدولية ملتزم بمضامين معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي تصريحات يفهم منها طمأنة الوكالة والدول الغربية تجاه برنامج إيران النووي، لكنها تصريحات تناقضها تصريحات أخرى لمسؤولين إيرانيين حاليين وسابقين أكدوا ضمنا أو صراحة باحتمالية لجوء إيران إلى صنع قنبلة نووية، وأنها باتت تمتلك كل الأدوات اللازمة لهذه القنبلة.

في شأن آخر تناولت بعض الصحف زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى إيران، ولقائه بالمسؤولين في طهران، ورأت صحيفة "جملة" أن هذه الزيارة تساعد على تحسين الكبوة في العلاقة بين إيران والإقليم بعد الهجمات الإيرانية التي استهدفت مواقع بالأقليم في الأشهر الماضية.

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دعا في لقائه برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، حكومة الإقليم إلى "منع عناصر المعارضة الإيرانية من العمل ضد النظام الإيراني عبر الأراضي العراقية"، وأضاف: "نزع السلاح ومنع حضور عناصر معارضة لنا في العراق ضرورة".

اقتصاديا تناولت بعض الصحف مثل "نقش اقتصاد" غياب الانضباط المالي للحكومة الحالية، مشيرة إلى التقارير التي تتحدث عن قيام الحكومة بطباعة النقود بشكل غير مدروس، ما أدى إلى تضخم غير مسبوق في اقتصاد البلاد.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا أشارت إلى تصريحات محافظ البنك المركزي السابق عبد الناصر همتي حول سياسة الحكومة المالية، وأكد أن ما تحدث به همتي حول طباعة النقود حقيقي، مما يعني كارثة على الاقتصاد الإيراني.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": النظام يتراجع عن مواقفه حول الحجاب

في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية تناول الكاتب والناشط السياسي، عباس عبدي، مواقف النظام المتقلبة تجاه الحجاب، حيث تتسم أحيانا بالتساهل، وأحيانا أخرى بالقسوة والشدة.

وأشار عبدي إلى أن النظام الحاكم في إيران تراجع نسبيا في موقفه من شكل الحجاب المطلوب، حيث أصبحت النساء اليوم ترتدي حجابا خفيفا كان النظام قبل عشرين عاما يعتبره "كفر إبليس".

وأضاف الكاتب: "لكن الوصول إلى هذه المرحلة كلف النظام والنساء تكاليف باهظة، وليس معلوما ما هي الخسائر والتكاليف التي ستتحملها البلاد في موضوع الحجاب خلال السنوات القادمة".

"آرمان أمروز": إيران تريد إحياء الاتفاق النووي قبل عودة ترامب

قالت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية إن طهران، وبسبب الظروف الداخلية والخارجية، تحاول استغلال زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأكبر شكل ممكن للتوصل إلى اتفاق مع الوكالة، يكون مرحلة أولى لاتفاق أوسع حول برنامجها النووي.

وأوضحت الصحيفة أن طهران وبسبب اقتراب موعد الانتخابات الأميركية بات تظهر حرصا أكبر وجهودا مضاعفة لإحياء الاتفاق النووي قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

واستندت الصحيفة إلى تقارير دولية نشرتها وسائل إعلام محلية وعالمية تتحدث عن مفاوضات بين طهران وواشنطن، حيث طلبت الولايات المتحدة الأميركية من إيران التراجع عن تخصيب اليورانيوم إلى 3.67 في المائة مقابل رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية عنها.

كما ذكرت الصحيفة أن هذه التحركات تأتي مصحوبة بتحركات متوازية لدفع إيران بقبول المقترح المصري لإنهاء الحرب على غزة، وخفض التوتر بين حزب الله وإسرائيل، وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

"نقش اقتصاد": الحكومة تجهل بديهيات الاقتصاد وتعاني من الانضباط المالي بشكل كبير

قال الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي في مقابلة مع صحيفة "نقش اقتصاد" إن حكومة رئيسي الحالي تعاني بشكل كبير من غياب الانضباط المالي، مؤكدا أن الحكومة تفتقد لأي برنامج شامل وعملي لإدارة الأزمة الاقتصادية في البلد.

وأشار بازوكي إلى تصريح محافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي، الذي شن هجوما لاذعا على الحكومة الحالية، ووصفها بأنها حطمت الأرقام القياسية في طباعة النقود، دون أن تكون لها أدوات داعمة، ما أدى إلى تفجير أزمة التضخم وتضرر الاقتصاد بشكل كبير.

كما لفت الكاتب إلى طريقة تعامل المسؤولين مع الأزمة، حيث يعتمدون على الخطابات والشعارات قائلا إن أزمة التضخم لن تحل بالألفاظ والكلام المنطوق، وإنما هناك حاجة ملحة لوجود برنامج اقتصادي شامل وعملي يدرس كافة التحديات، ويقدم الحلول العاقلة والقائمة على رأي الخبراء والمتخصصين.

وكما قال الكاتب مهدي بازوكي إن الحكومة الحالية تجهل بديهيات الاقتصاد، لهذا يصح أن نطلق عليها "الجهالة الاقتصادية"، موضحا أنه وبعد مرور 45 يوما على العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/آذار الماضي) إلا أننا نرى هذه الحكومة عاجزة عن تقديم ميزانية العام الجاري.

صحف إيران: التضخم يعصف بالبلاد و"تهالك" قطاع الطيران والسياسة تحولت إلى "ملف أمني"

6 مايو 2024، 12:10 غرينتش+1

أزمة التضخم وانعكاساتها على السوق كانت ولا تزال موضوعا ساخنا في إيران منذ سنوات، لا سيما في عهد الحكومة الحالية، التي وعدت منذ بداية تسلمها لمقاليد الإدارة بخفض نسبة التضخم ومعالجة آثاره، لكن دون آليات عملية واضحة وقابلة للتنفيذ.

بعض الصحف انتقدت حكومة رئيسي على هذه الأزمة، وقالت إنه وبعد مرور 34 شهرا على توليها إدارة السلطة التنفيذية إلا أننا نشاهد الرئيس يستمر في سياسة الانتقاد، متجاهلا أنه هو المسؤول عن الأشياء التي يطالب بإصلاحها ومعالجتها.

صحيفة "أترك" أشارت إلى الأرقام التي يعلن عنها البنك المركزي، ونقلت عن الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي قوله إن التضخم الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلن عنه الحكومة، ومن المحتمل جدا أن يكون التضخم حاليا قد حطم رقما قياسيا، هو الأكبر خلال 30 سنة الماضية.

في مقابل هذه الانتقادات من الحكومة وفشلها في إدارة الأزمة الاقتصادية وملف التضخم، نجد الصحف الموالية للنظام مثل "كيهان" تحاول تبرئة ساحة الحكومة، وتلقي اللوم على حكومة روحاني السابقة، حيث زعمت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الاثنين 6 مايو (أيار)، أن حكومة رئيسي عملت بشكل صحيح في احتواء أزمة التضخم، لكن الانهيار الاقتصادي التي شهدته البلاد في عهد حكومة روحاني، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين جعلهم غير قادرين حتى الآن على أن يلمسوا هذا التحسن الموجود في قضية التضخم.

في شأن متصل تحدثت صحيفة "ستاره صبح" عن مخاطر طباعة النقود من قبل الحكومة دون وجود خطط اقتصادية داعمة، مشيرة إلى تصريح محافظ البنك المركزي الإيراني السابق، عبد الناصر همتي، وقوله إن الحكومة الحالية، بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي، حطمت رقمًا قياسيًا لطباعة النقود في تاريخ إيران.

وأضاف همتي، الذي تولى منصب محافظ البنك المركزي في حكومة روحاني السابقة في تصريحات نقلتها صحيفة "ستاره صبح": "إن مجموع طباعة النقود في إيران حتى ديسمبر (كانون الأول) عام 2021، كان 519 ألف مليار تومان، ومنذ ذلك التاريخ، وحتى 19 مارس (آذار) الماضي، أي قرابة عامين ونصف العام، تمت طباعة 600 ألف مليار تومان، وهذا هو السبب في زيادة التضخم".

في شأن غير بعيد نقلت صحيفة "مردم سالاري" تصريحا لعضو اتحاد العقارات في إيران، مهدي كرباسيان، حول تداعيات انهيار العملة الإيرانية على قطاع السكن، وقال إن بعض أصحاب المنازل والعقارات، أصبحوا يبيعون عقاراتهم بالدولار والعملات الرقمية "بيتكوين".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تهالك قطاع الطيران الإيراني بسبب العقوبات

في شأن آخر تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى تردي الوضع في قطاع الطيران وتهالك معظم الطائرات المدنية العاملة فيه بسبب العقوبات، وصعوبة تحديث هذه الطائرات أو إصلاحها.

الصحيفة قالت إن جميع الطائرات الإيرانية تحتاج إلى إعادة تأهيل، باستثناء 3 طائرات إيرباص تم شراؤها بفضل الاتفاق النووي، و13 طائرة من نوع "تي آر"، وعدد من طائرات إيرباص 340 التابعة لشركة "ماهان".

ويقول خبراء الطيران إن نحو 20 طائرة ركاب في البلاد ذات قيمة تشغيلية، منها 13 طائرة ذات محرك توربيني تتسع لـ70 شخصا، والتي توقفت عن الطيران بسبب نقص قطع الغيار. وهناك 7 أو 8 طائرات تقوم بالرحلات الداخلية والخارجية في نفس الوقت، وهي أيضا تحتاج إلى تصليح وترميم.

"آرمان ملي": ندرة الأطباء الماهرين في المستشفيات الحكومية

حذرت صحيفة "آرمان ملي" من ندرة الأطباء الماهرين في المستشفيات الحكومية، وذلك بسبب ضعف الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم مقارنة مع المستشفيات الخاصة.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: عندما تكون أجور الأطباء بهذا القدر الضئيل لا تتعجبوا أن نشاهد استياء من قبل الأطباء، وإذا وضعنا قضية الأجور بجانب الإهمال الذي يتعرض له الأطباء والممرضون،والوضع الاقتصادي السيئ فلا غرابة أن نلاحظ هجرتهم إلى المستشفيات الخاصة، مما يفرغ المستشفيات الحكومية من الأطباء الماهرين والمتخصصين.

وذكرت الصحيفة أن 80 في المائة من المواطنين يراجعون المستشفيات الحكومية، وذلك بسبب عجزهم عن تسديد تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة، لكنهم لن يجدوا خدمات جيدة في المستشفيات الحكومية، كما أن فرصهم في أن يلتقوا بأطباء ماهرين محدودة للغاية، بسبب ندرة هؤلاء الأطباء في المستشفيات الحكومية.

"أبرار": السياسة تحولت في إيران إلى قضية أمنية وأدت إلى تهميش الآخرين والانفراد بالسلطة

قالت صحيفة "أبرار" إن المسؤولين في إيران يعتقدون بأن الشعب ليس لديه القدرة على التشخيص وتحديد المصالح والمفاسد، وأشارت إلى أن هذه النظرة تجاه الشعب تدعو للقلق والخوف على مستقبل البلاد.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تعيد السلطات والمسؤولون نظرتهم تجاه الشعب، وقالت إن الخطوة الأولى لإعادة الثقة العامة في البلاد هي الاستماع إلى صوت الشعب، والنظر مليا إلى واقع البلاد المتردي، والأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

وقالت الصحيفة إنه من الضروري أن يستعين المسؤولون وصناع القرار بالمتخصصين وأصحاب الخبرة لمعالجة الوضع المخيف في المجال الاقتصادي والاجتماعي وتجاوز هذه المرحلة الخطيرة.

ونقلت الصحيفة كلام الناشطة السياسية الإصلاحية إلهام فخاري، التي قالت إن السياسة في إيران أصبحت ملفا أمنيا، وهذا خلق تحديا كبيرا في البلاد تمثل في إقصاء الآخرين وتوحيد السلطة بيد تيار واحد، معتقدة أنه لا ينبغي أن يسود الاعتقاد بأن السلطة بيد تيار واحد، لأن ذلك يؤدي إلى التآكل الشعبي وانتشار الفساد وتمدده.