• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة الثورة الإيرانية تصدر حكمًا بالإعدام على رجل دين سُنّي

11 فبراير 2024، 12:12 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام حقوقية، أن محكمة الثورة الإيرانية في أورومية، حكمت على رجل الدين السُّني الكردي المحتج، محمد خضر نجاد، بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض".

وقد تم القبض على خضرنجاد في 19 نوفمبر 2022، في مدينة بوكان، بعد أن تحدث في حفل تأبين أسعد رحيمي، أحد ضحايا الانتفاضة الشعبية.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو"، أن الفرع الثالث لمحكمة الثورة الإيرانية في أورومية، برئاسة القاضي رضا نجف زاده، حكم على خضرنجاد بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض"، وبالسجن 15 عامًا بتهمة "المساس بسلامة واستقلال البلاد"، وحكم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام".

وبحسب "هنغاو"، فقد عُقدت جلسة المحكمة بشأن الاتهامات الموجهة لرجل الدين السُّني عبر الفيديو، وأصدر القاضي الحكم بالاستناد إلى تقرير وزارة الاستخبارات، ولم يوافق على سماع دفاعه.

ووفقًا للتقارير، فقد مُنِعَ من الاتصال بمحامٍ منذ اعتقاله.

يُذكر أن خضرنجاد هو أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية، وقد اعتقلته القوات الأمنية مع ابنه ياسر خضرنجاد في 19 نوفمبر 2022، وتم نقلهما إلى معتقل إدارة استخبارات أورومية، وتم إطلاق سراح ابنه بعد أيام قليلة.

في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام حقوقية بأن رجل الدين السُّني هذا تم اعتقاله بعد خطبته في جامع بوكان، لإحياء ذكرى أسد رحيمي في هذه المدينة.

وانتقد خضرنجاد، أثناء الخطبة، معاملة النظام للمواطنين المحتجين خلال الانتفاضة الشعبية.

وأفادت منظمة "هنغاو" الحقوقية بأنه بعد احتجازه لمدة 100 يوم في مركز الاعتقال التابع لإدارة استخبارات أورومية، تعرض خضرنجاد المعتقل حاليًا في سجن بوكان المركزي، "لأشد أنواع التعذيب، وأُجبر على الاعتراف ضد نفسه".

يذكر أن انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت في سبتمبر 2022، ردًا على مقتل مهسا جينا أميني في حجز شرطة الأخلاق، أعقبها قمع شديد للمواطنين من قِبل النظام.

وقد أعدمت إيران حتى الآن ما لا يقل عن 9 متظاهرين، من بينهم: محسن شكاري، ومجيدرضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهره وند، ومحمد قبادلو، على خلفية الانتفاضة، ويواجه عشرات من المعتقلين الآخرين خطر الإعدام بتهم، من بينها "الحرابة" و"الإفساد في الأرض".

وذكر موقع "هرانا" يوم أمس، السبت 10 فبراير، في تقرير، بمناسبة الذكرى الـ 45 لثورة 1979 وتغيير النظام في إيران، أن ما لا يقل عن 34 سجينًا محكوم عليهم بالإعدام حاليًا في مناطق مختلفة من البلاد بتهم سياسية أو أمنية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سياسيون لبنانيون: زيارات وزير الخارجية الإيراني أشبه بـ "دبلوماسية المسرحيات"

11 فبراير 2024، 11:28 غرينتش+0

لم تختلف زيارة وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، إلى لبنان، عن الزيارات السابقة من حيث الاستنكار الشعبي والسياسي لمثل هذه الزيارات في الأوقات الحساسة التي تمر بها بيروت، وكذلك التصريحات الصادرة على لسانه من هناك.

وواجهت مواقف عبداللهيان، رفضًا لبنانيًا، وتحديدًا تلك التي قال فيها إن «أمن لبنان من أمن إيران».

وأكد حزب «القوات اللبنانية» أن تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن أمن لبنان من أمن إيران معادلة خطيرة ضد مصلحة بيروت، معتبرًا أن "سكوت الحكومة اللبنانية خيانة، ويعني أنها سلمت قرار الدولة الاستراتيجي إلى دولة أجنبية"، وأضاف: "نموذج أمن غزة من أمن إيران أمامنا فلا تكرروا التجربة".

وقالت مصادر في حزب "الكتائب اللبنانية" إن الوزير الإيراني يؤكد أن لبنان لا يملك كلمة تجاه ما يجري من أحداث؛ لأنه رهينة في يد حزب الله، الذي يتلقى بدوره أوامره من طهران، ومِن ثمَّ يعتبر أن مصلحة إيران هي أولوية بالنسبة إليه، وليس لبنان.

أما الباحث والأستاذ الجامعي، مكرم رباح، فوصف زيارات وزير الخارجية الإيراني بدبلوماسية المسرحيات، وقال: إن تصريحاته المقصود بها السيطرة الأمنية والسياسية لإيران على لبنان.

ووجه النائب أشرف ريفي، االحديث لـ "عبداللهيان"، قائلًا: أنتم لا تعترفون بلبنان كدولة، وحلم السيطرة عليه برئاسته وحكومته ومؤسساته آيل للسقوط.

وكان عبداللهيان قد هدد اسرائيل من الأراضي اللبنانية، وقال: إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان يعني نهاية نتنياهو.

وهاجمه اللبنانيون على مواقع التواصل اللبناني متسائلين: "من أنت لتتحدث باسم الشعب اللبناني؟".

وأضافوا: "إذا أردت محاربة إسرائيل، اخرج من لبنان وحاربها من بلدك، لبنان لا يريد الحرب".

وأكدوا: إذا كان الإيرانيون يستطيعون تحديد مصير نتنياهو، فلماذا تركوه يسيطر على قطاع غزة و"يحشر" حماس في "رفح"؟!

نائب المبعوث الأميركي:نظام "الثورة الإيرانية" قائم على العنف والقمع وحرمان الشعب من خيراته

11 فبراير 2024، 09:34 غرينتش+0

وصف نائب المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، أبرام بيلي، النظام الذي تشكل بعد الثورة بأنه نظام لم يجلب سوى العنف والفساد داخل إيران وخارجها، بدلًا من الترحيب بالسلام والازدهار، وذلك تزامنًا مع الذكرى الخامسة والأربعين للثورة الإيرانية.

وقال بيلي، في رسالة مصورة نُشرت اليوم، الأحد، على حسابات وزارة الخارجية الأميركية على مواقع التواصل الاجتماعي: "في مثل هذا اليوم قبل 45 عامًا، أدت الثورة الإيرانية إلى قيام نظام قائم على الخوف، والعنف والقمع".

وأضاف، مخاطبًا الشعب الإيراني: "الولايات المتحدة ستواصل دعمكم، والتعاون مع شركائها لمواجهة دعم النظام للإرهاب".

وأشار أيضًا إلى أن النظام الإيراني ينفق أمواله على تطوير البرنامج النووي وزعزعة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة، بدلاً من توفير احتياجات الشعب.

وأشاد المسؤول الأميركي بـ "شجاعة الشعب الإيراني، وصموده في مواجهة النظام الذي يفرض رقابة عليهم ويعتقلهم ويعذبهم ويعدمهم".

هذا وقد اتسعت الدعاية الحكومية بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للثورة الإسلامية منذ أيام قليلة.

وردد عدد من المواطنين شعارات ليلية مناهضة للنظام، مساء أمس، السبت، تزامنًا مع الاحتفالات الحكومية، ومنها: "الموت لخامنئي"، و"الموت لجمهورية الإعدام".

كما تجمع عدد من المواطنين الإيرانيين في العاصمة الأميركية، أمس السبت، رافعين صور القتلى في احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

ومن المقرر عقد تجمعات مماثلة في بعض المدن الأخرى في الولايات المتحدة وكندا.

يذكر أن وسائل الإعلام الرسمية في إيران قامت بحملة دعاية واسعة النطاق للمسيرة الحكومية، المزمع إقامتها، اليوم.

عشية الاحتفال بانتصار الثورة الإيرانية.. هتافات ضد النظام من نوافذ المنازل

11 فبراير 2024، 06:22 غرينتش+0

أظهرت مقاطع فيديو، تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أن مواطنين في طهران وبعض المدن الأخرى، رددوا شعارات مناهضة لخامنئي والنظام ليلة 22 بهمن (11 فبراير)، ذكرى انتصار ثورة 1979.

وردد المواطنون، في عدة مناطق بطهران، عدة هتافات، منها: "الموت للديكتاتور"، و"الموت للجمهورية الإسلامية" من نوافذ وأسطح منازلهم مساء أمس، السبت 10 فبراير (شباط).

يأتي ذلك في حين أن سلطات النظام الإيراني دعت، مرارًا في الأيام الأخيرة، إلى مشاركة واسعة للشعب في الاحتفالات، ووصفتها بأنها مقدمة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية.

وتشير مقاطع الفيديو، التي أرسلها المواطنون من مختلف أنحاء طهران في بلدات: إكباتان، وباقري، ومناطق هروي وبونك وغيرها من الشوارع، إلى انتشار الشعارات المناهضة للنظام.

ومن الشعارات التي رددها الشعب ليلة 11 فبراير: "الباسيجي المرتزق، كُلْ جيدًا.. إنها النهاية"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت لجمهورية الإعدام"، و"الموت للباسيج".

وفي الوقت نفسه، نشرت وسائل الإعلام الرسمية مقاطع فيديو وصورًا للاحتفالات الحكومية .

وذكر بعض مشاهدي قناة "إيران إنترناشيونال"، في مقاطع الفيديو التي أرسلوها، أن مكبرات الصوت في المساجد يتم استخدامها لبث الشعارات الحكومية.

ووصف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الحضور في مسيرة 11 فبراير بأنه عهد مع ولاية الفقيه والمرشد، تزامنًا مع الذكرى الـ 45 لثورة 1979.

وقال: "لقد تمكنت الثورة الإسلامية من الاقتراب أكثر فأكثر من أهدافها المقدسة، وكما قال المرشد، اقتربنا من القمة".

ونشرت "إيران إنترناشيونال"، في استطلاع رأي، مؤخرًا، ردود فعل المواطنين على هذه التصريحات والاحتفال الحكومي يوم 11 فبراير.

وأشار بعض المواطنين إلى أنه في ذكرى الثورة، تأتي "رائحة الحقد والدماء والأكاذيب" وتزداد كل يوم، كما ربط عدد من المواطنين نظام الجمهورية الإسلامية بـ "تراجع" البلاد و"بؤس" الشعب.

وردد المواطنون، في شعاراتهم الاحتجاجية، مساء أمس، السبت، أسماء المتظاهرين الذين تم إعدامهم وأحيوا ذكراهم.

وكتب المواطنون أيضًا شعارات مثل: "المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت لخامنئي" على الجدران، في بعض مناطق البلاد، بما في ذلك مدينة شيراز.

استخدمت العنف والقمع.. السلطات الإيرانية تعتقل 12 ناشطًا آذريًا في مدن مختلفة

10 فبراير 2024، 17:41 غرينتش+0

أفادت تقارير لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن الأسبوع الماضي، شهد اعتقال 12 ناشطًا مدنيًا آذريًا (أتراك إيران) في مدن: تبريز وأورومية وأردبيل ورشت وطهران وكرج، واقتيادهم إلى جهات مجهولة.

وذكرت مصادر، أن قوات الأمن اعتقلت هؤلاء الناشطين المدنيين مستخدمة أسلوبًا عنيفًا، ووجهت لهم الضرب والسباب أثناء الاعتقال.

وهؤلاء الناشطون هم: طاهر نقوي، وسالار طاهر افشار، ومرتضی بروین، وسعید مینایي، وودود اسدي، وعبدالله واحدي، وکمال نوري، وایاز سیف ‌خواه، وسعید جمالزاده، وعوظیمي قدیم، وباقر حاجي زاده، وآراز اماني.

وطاهر نقوي هو محامٍ حقوقي تم اعتقاله في مدينة كرج، ونُقِلَ إلى مراكز أمن تابعة للسلطات الإيرانية دون معرفة ماهية المؤسسة الأمنية التي اعتقلته وسبب اعتقاله.

وقالت مصادر أخرى: إن بعضًا من هؤلاء الذين تم اعتقالهم في طهران، نُقلوا إلى سجن إيفين شمال العاصمة.

وكان سعيد مينايي، الذي اُعتقل في الموجة الأخيرة من الاعتقالات قد سُجِن سابقًا بسبب انتقاده لسياسات النظام في تجفيف بحيرة أرومية بمدينة أورمية شمال غربي إيران.

كما اعتقلت السلطت رجل دين معممًا، وهو عظيمي قديم، مدير قناة "العقلانية والسياسة" على منصة "تليغرام"؛ بسبب انتقاده للسياسات الحكومية.

وأعلن قديم، في اتصال هاتفي بعائلته من سجنه، أنه سيدخل في إضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على اعتقاله غير القانوني.

وهذه هي الموجة الثالثة من الاعتقالات التي تطال النشطاء المدنيين الأتراك في إيران؛ حيث قامت السلطات، الصيف الماضي، باعتقال 8 ناشطين أتراك في مدن مختلفة؛ ليتم الإفراج عنهم بعد شهرين قضوهما في الزنزانات الانفرادية، وبعد أن قدموا كفالات مالية باهظة.

أما الموجة الثانية فكانت في نوفمبر من العام الماضي، وشملت بعض الناشطين الأتراك، أمثال: يوروش مهر علي، وإبراهيم ساوالان، وميلاد جليلي.

وقال مصدر مقرب من عائلات هؤلاء المواطنين، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه على الرغم من مرور أربعة أشهر على اعتقالهم، فإن هؤلاء الأشخاص مازالوا رهن الاعتقال دون مقابلة محامٍ، أو حتى الاتصال بعائلاتهم.

مصرف "ستاندرد تشارترد" البريطاني متهم بمساعدة إيران في الاحتيال على العقوبات

10 فبراير 2024، 15:56 غرينتش+0

قالت صحيفة "التايمز"، في تقرير لها، إن بنك "ستاندرد تشارترد" البريطاني قدم بين عامي 2020 و2021، خدمات مصرفية لشركة صينية وهمية وظيفتها استيراد منتجات شركتي "أراك" و"بندر إمام" الإيرانيتين الخاضعتين للعقوبات.

وكشفت هذه الصحيفة، نقلاً عن بيانات المعاملات المصرفية، عن أن بنك "ستاندرد تشارترد" قدم خدمات لشركتي نفط إيرانيتين مدرجتين على قائمة العقوبات الأميركية من خلال وسيط.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، قد نشرت تقريرًا في 5 فبراير (شباط) الجاري، يفيد بأن النظام الإيراني، بدعم من أجهزة استخباراته، استخدم بنكي "ستاندرد" و"لويدز"، وهما مصرفان كبيران مقرهما في بريطانيا، لتحويل الأموال والتحايل على العقوبات.

وقدم المصرفان حسابات لشركات بريطانية كانت مملوكة سرًا لشركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية (PCC)، وهذه الشركة هي إحدى المؤسسات الخاضعة لعقوبات الولايات المتحدة.

وأظهر تقرير "التايمز"، أن بنك ستاندرد تشارترد، الذي يعمل بشكل رئيس في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، سهَّل معاملات بقيمة 1.2 مليون جنيه إسترليني بين شركة صينية وشركات إيرانية من خلال وسطاء هنود.

وذكر بنك "ستاندرد تشارترد"، تعليقًا على هذا الموضوع، أنه لا يستطيع التعليق على العلاقات مع عملائه، لكنه أكد التزامه بمكافحة الجرائم المالية، واتباع أعلى المعايير في هذا المجال، بما في ذلك حظر المعاملات مع إيران.

علاوة على ذلك، نفى المتحدثون باسم بنكي "ستاندرد" و"لويدز" انتهاك العقوبات الأميركية.

وتظهر الوثائق، التي سربتها صحيفة فايننشال تايمز، نقلًا عن "ويكي إيران"، وهي جماعة إيرانية مؤيدة للديمقراطية، أن الفرع البريطاني لشركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية واصل العمل سرًا من خلال مكتب في وسط لندن.

واستخدم الفرع البريطاني لشركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية شبكة من الشركات الموجودة في المملكة المتحدة ودول أخرى لإخفاء أنشطته.

ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، فإنه على الرغم من العقوبات الأميركية، استخدمت شركة تجارة البتروكيماويات الشركات البريطانية لتلقي أموال من المؤسسات الإيرانية في الصين وأخفت ملكيتها الحقيقية في العقود المبرمة.

وذكرت صحيفة التايمز يوم 6 فبراير (شباط) في تقرير يستند إلى وثائق مسربة، أن مجموعة هونغ كونغ وشانغهاي المصرفية البريطانية (HSBC) قدمت خدمات مصرفية لشركة يبدو أنها كانت تعمل مع شركة إيرانية أخرى.

وصرح أحد المتحدثين باسم بنك HSBC، بأنهم ملتزمون بالامتثال لجميع قرارات ولوائح العقوبات في المناطق القضائية التي يعملون فيها.

وأعربت أليسيا كيرنز، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، عن قلقها بشأن وجود مؤسسات تابعة للحرس الثوري الإيراني في بريطانيا، ودعت إلى مزيد من الإجراءات في هذا الاتجاه.

وفي عام 2019، انتهك بنك ستاندرد تشارترد أيضًا العقوبات الأميركية ضد إيران، ومِن ثمَّ دفع غرامة تزيد على مليار دولار.

وذكرت "التايمز"، في تقريرها، أنه بعد نشر الأخبار الجديدة عن تعاون هذا البنك مع شركتي البتروكيماويات الإيرانيتين الخاضعتين للعقوبات، انخفضت قيمة أسهمه بنسبة 1%.