• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردود فعل محلية واسعة بمواقع التواصل على خسارة المنتحب الإيراني لكرة القدم أمام قطر

8 فبراير 2024، 20:01 غرينتش+0

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة على خسارة المنتخب الإيراني لكرة القدم أمام قطر وفشله للتأهل لنهائي آسيا، ففيما طالب نشطاء بضرورة فصل الرياضة عن السياسة، أعرب العديد من الإيرانيين، الذين يعتبرون هذا الفريق ممثلاً للنظام الإيراني، عن فرحتهم بهذه الهزيمة.

ونشر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورا للمتفرجين الإيرانيين في بطولة آسيا، وقالوا إن النظام أرسل أفراداً من الباسيج والحرس الثوري لدعم فريق كرة القدم في قطر لعدم وجود مشجعين شعبيين للفريق.

وأقيمت مباراة نصف النهائي بين إيران وقطر في بطولة آسيا بالتزامن مع عيد ميلاد أمير نصر آزاداني، لاعب كرة القدم الذي اعتقل خلال الانتفاضة الشعبية، وأشار إليه العديد من المستخدمين على أنه "لاعب كرة القدم الوطني الإيراني".

واعتقل أمير نصر آزاداني في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 واتهم بـ"الحرابة" في القضية المعروفة بـ"بيت أصفهان"، وحكم عليه بالسجن 26 سنة.

وبالإضافة إلى آزاداني، أشار عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى علي كريمي، وعلي دائي، وفوريا غفوري، وكريم باقري وغيرهم من لاعبي كرة القدم كأبطال وطنيين رافقوا الشعب المحتج خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وأشار عدد من المعارضين للنظام الإيراني إلى مهران سماك، أحد الشباب الذين قُتلوا خلال الانتفاضة الشعبية.

في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، كان سماك يطلق بوق سيارته في مدينة أنزلي، شمالي إيران، برفقة خطيبته ردا على خسارة فريق كرة القدم الإيراني أمام الولايات المتحدة، وتوفي نتيجة إطلاق نار مباشر من عناصر الأمن.

وبعد خسارة إيران أمام قطر، نشر مهرشاد سماك، شقيق مهران سماك، مقطع فيديو في المكان الذي قُتل فيه شقيقه بعد مباراة إيران والولايات المتحدة الأميركية في كأس العالم 2022.

وكتب مهرشاد: "نحن سعداء. هذا هو المكان الذي كان فيه أخي هنا في آخر ليلة، وتم إطلاق النار عليه من مسافة قريبة."
في الوقت نفسه، أعيد نشر مقطع فيديو للاعبي المنتخب الكونغولي لكرة القدم وهم يعزفون النشيد الوطني لبلادهم قبل المباراة ضد ساحل العاج في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية عدة مرات من قبل المستخدمين الإيرانيين، والذي كان مصحوبا بـ"حركة خاصة".

يعكس هذا الفيديو رد فعل لاعبي المنتخب الكونغولي على الصراع بين الجيش والجماعات المعارضة في شرق بلادهم ومقتل المواطنين.

وقارن مستخدمون إيرانيون هذه الحركة بسلبية وسلوك لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2022 في قطر، والتي تزامنت مع انتفاضة للشعب الإيراني بعد مقتل مهسا جينا أميني.

في العام الماضي، وبسبب الدعم المتكرر من اللاعبين لسياسات النظام الإيراني، عبر المواطنون المحتجون عن سعادتهم بخسارة المنتخب الوطني.

وكتب أحد المستخدمين مخاطبا لاعبي هذا الفريق: "لقد خسرتم كرة القدم وشرفكم أمام الشعب".

وأبدى المواطنون في بعض المدن، مثل بوشهر، فرحتهم بهذه الهزيمة وفشل إيران في التأهل إلى نهائيات بطولة آسيا من خلال عزف الموسيقى المحلية في الشوارع.

وتظهر الصور المنشورة، مساء الأربعاء 7 فبراير (شباط)، ظهور قوات الأمن في ساحة "انقلاب" بطهران لمنع المواطنين من الفرح في الشوارع، ولمنع تكرار ما حدث بعد المباراة بين إيران والولايات المتحدة في كأس العالم العام الماضي.

في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد هزيمة منتخب إيران لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي في كأس العالم وإقصائه من المباريات، أعرب المواطنون في مختلف مدن إيران عن سعادتهم بهذه الهزيمة.

وفي التحليلات التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هزيمة منتخب إيران، أكد كثير أن هذا المنتخب فشل في المونديال، وفي كسب قلوب المواطنين وخسر كلا المركزين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب الترويج لـ"منظمات وأفراد خطرين".. إغلاق صفحات المرشد الإيراني على إنستغرام وفيسبوك

8 فبراير 2024، 17:33 غرينتش+0

تم إغلاق جميع الحسابات التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، على شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "فيسبوك" و"إنستغرام". ويحظى حساب خامنئي الفارسي على "إنستغرام" بأكثر من خمسة ملايين متابع.

ونقل موقع "ميدل إيست آي" عن متحدث باسم "ميتا" سبب إغلاق حسابات خامنئي لانتهاك القواعد المتعلقة بالترويج لـ"المنظمات والأفراد الخطرين".

وفي سياسات شركة "ميتا" يعد "تمجيد أو دعم أو تمثيل الأشخاص والمنظمات الخطرة" والتحريض على العنف من بين الأشياء التي تعتبر انتهاكاً لسياسات الشركة ويحظر على المستخدمين القيام بذلك.

ولم تنشر "ميتا" بعد بيانا مستقلا عن سبب إغلاق حسابات خامنئي، لكن بعض خبراء الأمن السيبراني يعتقدون أن المنشورات على صفحاته الداعمة لحماس والحوثيين هي السبب في إغلاق الحسابات.

وتم حجب جميع شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة في إيران، لكن السلطات الإيرانية تستخدمها باستمرار للترويج لسياساتها.

وتم اقتراح طلبات الإغلاق الدائم لحسابات خامنئي على شبكتي التواصل الاجتماعي، "إنستغرام" و"إكس"، عدة مرات على مر السنين.

وفي مقابلة أجريت معه في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي قال إيلون ماسك، صاحب شبكة "X"، حول السبب في عدم إغلاق حساب أشخاص مثل خامنئي على الموقع: "لدينا قانون مشابه للحصانة في الأمم المتحدة. بينما يريد آيات الله تدمير إسرائيل، يُسمح لهم بدخول مبنى الأمم المتحدة في نيويورك".

وفي 10 يناير (كانون الثاني) 2022، أزال موقع "تويتر" أحد حسابات علي خامنئي من شبكة التواصل الاجتماعي هذه قبل أن يمتلكها ماسك.

وتم إغلاق هذا الحساب بعد نشر رسم متحرك حول مقتل دونالد ترامب انتقاما لمقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

مصير مجهول لخمسة صحافيين إيرانيين بعد 3 أيام من احتجازهم بمقر عملهم

8 فبراير 2024، 17:16 غرينتش+0

بعد مرور 3 أيام على احتجاز خمسة صحافيين من مكتب موقع "فرداي اقتصاد" من قبل رجال الأمن في مقر عملهم، لا يوجد حتى الآن أي خبر عن هؤلاء الصحافيين، ويخشى أن يكونوا قد تم احتجازهم.

يذكر أن علي ميرزاخاني، رئيس التحرير، وبهزاد بهمن نجاد، نائب رئيس التحرير، وثلاثة صحافيين آخرين، وهم علي تسنيمي، ونيكان خبازي، ومهرداد عسكري، لم يعودوا إلى منازلهم منذ يوم الاثنين 5 فبراير (شباط) حتى الآن، ولا توجد معلومات عن أوضاعهم.

ومنذ الساعة الثانية من ظهر يوم الاثنين، تم احتجاز نحو 30 صحافيا من موقع "فرداي اقتصاد" في مقر عملهم دون أي تفسير من قبل رجال الأمن.

وأبلغ هؤلاء الصحافيون، في اتصال من مقر عملهم، عائلاتهم بمصادرة هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وفي صباح يوم الثلاثاء 6 فبراير (شباط)، غادر عدد من صحافيي "فرداي اقتصاد" المبنى بعد احتجازهم نحو 14 ساعة في مقر عملهم من قبل رجال الأمن، لكن منذ ذلك الحين لم يتم نشر أي خبر عن حالة الصحافيين الخمسة المتبقين.

وحذر مركز الاستشارة القانونية والتدريب للناشطين (دادبان)، الخميس 8 فبراير (شباط)، من الاختفاء القسري لصحافيي "فرداي اقتصاد"، وذكر أنه ليس من الواضح ما إذا كان هؤلاء الأشخاص الخمسة ما زالوا محتجزين في مقر عملهم أم تم نقلهم إلى مكان آخر.

وبحسب "دادبان"، فإن المؤسسات الأمنية وخاصة السلطة القضائية ترفض تقديم معلومات مفصلة عن وضع ومكان وجود هؤلاء الأشخاص، أما في حالة اعتقالهم بشكل قانوني فإن السلطة القضائية المسؤولة عن القضية ملزمة بإبلاغ أهالي المعتقلين عن حالتهم.

وعلى هذا الأساس، أكد "دادبان" أن ما حدث الآن هو مثال واضح على الاختفاء القسري لخمسة صحافيين على الأقل من قبل الأجهزة الأمنية.

وأعلنت السلطة القضائية في إيران، يوم الثلاثاء، دون ذكر أي توضيح أو تفاصيل أخرى، أن تفتيش مكتب موقع "فرداي اقتصاد" الإخباري لا علاقة له بالأنشطة الصحافية والإعلامية، ويجري التحقيق في اتهامات في مجال آخر .

ويقع مكتب "فرداي اقتصاد" في مبنى مملوك لمجموعة "كيان" المالية.

انتقادات أفغانية لتصريح السفير الإيراني بكابول بإرسال "لواء استشهادي" من أفغانستان لغزة

8 فبراير 2024، 15:06 غرينتش+0

رفض عطا محمد نور، حاكم ولاية بلخ الأفغانية السابق، تصريحات السفير الإيراني في كابول بأن أفغانستان "جزء من محور المقاومة" وإمكانية إرسال "لواء استشهادي" إلى الحرب في غزة، وقال نور إن بلاده ليست تابعة لأحد كي "يقرر الآخرون بشأنها".

وكتب هذا السياسي الأفغاني على شبكة "إكس" الاجتماعية يوم الأربعاء 7 فبراير (شباط): "لقد خضعت أفغانستان لرغبات الدول الأخرى بعد اتفاق الدوحة والمؤامرة الوطنية والدولية، وهذا لا يعني أن بلادنا تابعة للآخرين ليقرروا بشأنها".

وأضاف محمد نور: "التصريحات الأخيرة لأحد كبار الدبلوماسيين في الدولة المجاورة لنا تظهر أنه إما أهمل فهم الأحداث التاريخية التي تمر بها بلادنا أو أنه متحيز سياسياً".

وكان نور محمد يشير إلى تصريحات حسن كاظمي قمي، سفير إيران في أفغانستان والممثل الخاص للرئيس الإيراني للشؤون الأفغانية، الذي وصف أفغانستان بأنها "جزء من محور المقاومة" يوم الثلاثاء 6 يناير (كانون الثاني) في أحد برامج قناة "أفق"، وقال حسن كاظمي قمي: إذا لزم الأمر يمكن لأكثر من جيش "لواء استشهادي" أن يذهب إلى الحرب في غزة.

يذكر أن "محور المقاومة" هو مصطلح تستخدمه السلطات الإيرانية للإشارة إلى الجماعات الشيعية التي تدعمها في المنطقة، والتي هدفها القتال ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وأكد عطا محمد نور، في تغريدته، أن أفغانستان "ليست مصدرًا لإنتاج القوات الوكيلة وإقليمًا لسيادة الآخرين حيث يمكنهم أن يأمروا بتصدير القوة الانتحارية".

وفي السنوات الماضية، وخاصة بعد بدء الحرب السورية، نُشرت تقارير عديدة حول نشر وتدريب ونقل القوات الأفغانية من قبل إيران للمشاركة في هذه الحرب.

السلطات الإيرانية تبتر أصابع سجين متهم بسرقة 5 خراف من مزرعة عنصر بالحرس الثوري

8 فبراير 2024، 12:32 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها أنه بحسب معلومات جديدة حصلت عليها، صدر حكم قضائي في 17 يوليو (تموز) الماضي ببتر أصابع سجين يدعى "يوسف ط"، بتهمة سرقة 5 خراف من مزرعة للماشية تابعة لأحد عناصر الحرس الثوري الإيراني، وتم تنفيذه في سجن قم المركزي.

وجاء في هذا التقرير نقلاً عن مصدر مطلع: "كان يوسف يبلغ من العمر 34 عامًا عندما اتهم بسرقة 5 خراف في مزرعة للماشية مملوكة لأحد أفراد الحرس الثوري. كان يوسف بنّاءً وكان يبني غرفةً في تلك المزرعة. وطوال 13 شهرًا قضاها في السجن، أصر على براءته ونفى تهمة السرقة".

كما نقلت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن هذا المصدر: "في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي تم بتر أصابع سجين آخر في هذا السجن".

ولا يزال التحقيق مستمراً حول هوية هذا السجين، والموعد الدقيق لتنفيذ حكم قطع الأصابع.

وفي حين أدانت المنظمة الحقوقية هذه العقوبة القاسية، فقد دعت إلى "ممارسة ضغوط دولية لإزالة عقوبات القرون الوسطى من القوانين الإيرانية".

وقال محمود أميري مقدم، مدير المنظمة: "إن قطع أصابع رجل بتهمة سرقة عدة خراف على يد نظام فاسد يتسابق مسؤولوه في سرقة المليارات، يظهر قمة القسوة والفجور لدى هذا النظام. يجب محاسبة [علي] خامنئي والمسؤولين والقضاة في السلطة القضائية، وكذلك منفذي مراسيم العصور الوسطى على مثل هذه الجرائم".

وسبق أن أعلن علي مظفري، رئيس قضاء محافظة "قم"، في يناير (كانون الثاني) من العام الجاري، تنفيذ حكم قطع أصابع سجينين متهمين بالسرقة في دائرة تنفيذ أحكام نيابة "قم"، بعد صدور الحكم النهائي والانتهاء من الإجراءات القانونية هذا العام.

في الوقت نفسه، ذكر رئيس قضاة محافظة "قم" قضية ثلاثة آخرين متهمين بالسرقة من المنازل في هذه المدينة، وقال إن هؤلاء الأشخاص متهمون بـ13 تهمة سرقة، وقد تم إرسال قضيتهم مع شكوى جنائية إلى المحكمة الجنائية في المحافظة لإصدار الحكم.

وكتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها، الخميس 8 فبراير (شباط)، أنها حذرت في بيان لها يوم 12 يونيو (حزيران) 2022، من أن 7 سجناء في سجن طهران الكبرى معرضون لخطر وشيك من تنفيذ حكم البتر اللاإنساني.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان أن القضاء الإيراني مؤسسة غير شفافة، وأن الإحصائيات الدقيقة للمحكوم عليهم ببتر اليد في جميع أنحاء البلاد غير معروفة، وكتبت: "يعتقد أن عشرات الأشخاص في إيران قد تعرضوا لهذا الحكم اللاإنساني".

ودعت الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى، مراراً، إلى وقف إصدار أحكام قطع الأطراف وتنفيذ هذه الأحكام في إيران، إلا أن إصدار وتنفيذ أحكام مثل الجلد وبتر اليد والرجم، وعمليات بتر الأطراف في إيران لا يزال مستمراً.

مشرعون أميركيون يطالبون بإجراء تحقيق في علاقات "مجموعة الأزمات الدولية" بالنظام الإيراني

8 فبراير 2024، 05:31 غرينتش+0

طلب ثلاثة مشرعين أميركيين من وزارة العدل الأميركية التحقيق مع "مجموعة الأزمات الدولية"، بعد أن كشف تقرير صادر عن قناة "إيران إنترناشيونال" أن هذه المجموعة وقعت صفقة غير معلنة مع النظام الإيراني عام 2016.

وفي رسالة مؤرخة في 5 فبراير (شباط) وموجهة إلى المدعي العام ميريك جارلاند، حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، طالب النائب في مجلس النواب الأميركي جيم بانكس (جمهوري من ولاية إنديانا) وإليز ستيفانيك (جمهوري من نيويورك) ومايك والتز (جمهوري من فلوريدا) بإجراء تحقيق في الانتهاك المحتمل لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) من قبل"ICG"، وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الأميركية.

وأشار المشرعون في رسالتهم إلى جارلاند: "يتطلب قانون "FARA" من جميع الأفراد في الولايات المتحدة الذين يعملون كوكلاء لمديرين أجانب الكشف بانتظام عن وضعهم وأنشطتهم كعميل أجنبي لوزارة العدل".

وشددوا على أن القانون يهدف إلى منع المنظمات العاملة في الولايات المتحدة "من خدمة مصالح قوة أجنبية سرًا وتوفير الشفافية للحد من قدرة العملاء الأجانب على الترويج بشكل موثوق للدعاية من الأنظمة المعادية".

وأظهر تحقيق أجرته "إيران إنترناشيونال"، نُشر الأسبوع الماضي، أن النظام الإيراني وقع في عام 2016 اتفاقية لم يتم الكشف عنها سابقًا مع "مجموعة الأزمات الدولية"، وتم استخدام المنظمة للضغط على إدارة أوباما نيابة عن طهران بشأن القضايا النووية.

ووفقاً لمجموعة من الوثائق التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، وقعت مجموعة الأزمات مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، لكنها لم تعلن عنها قط. وأظهرت الوثائق أن مذكرة التفاهم حددت إطارا "للتفاعلات العلمية والأكاديمية" بهدف "تعزيز وتكثيف الصداقة والتفاهم المتبادل".

وكانت أكثر من 50 مؤسسة بحثية غربية - بما في ذلك مجموعة الأزمات- قد قاطعت المعهد الإيراني للبحوث السياسية (IPIS) التابع لوزارة الخارجية الإيرانية بسبب استضافته مؤتمراً مناهضاً للهولوكوست في عام 2006، لكن مجموعة الأزمات كانت واحدة من منظمتين غيرتا مسارهما ووقعتا اتفاقاً رسمياً مع المعهد الدولي للبحوث العلمية (IPIS) التابع للخارجية الإيرانية بعد عقد من المقاطعة.

وأعرب 6 من قادة مؤسسات الفكر والرأي الغربية عن دهشتهم لـ"إيران إنترناشيونال" ومؤسسة "سيمافور"، الشريكة في التحقيق، من أن "مجموعة الأزمات الدولية" دخلت في اتفاقية بحث رسمية مع"IPIS"، وقالوا إن الشراكات مع الحكومات الأجنبية، وخاصة إيران، يمكن أن تثير المخاوف حول موضوعية مركز الأبحاث، واحتمال ممارسة الضغط من أجل المصالح الأجنبية.

وقال محامٍ متخصص في شؤون العقوبات مقره واشنطن، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه من منظور المسؤولية القانونية، هناك تساؤل حول ما إذا كانت مجموعة الأزمات قد انتهجت المتطلبات المسجلة في قانون التسجيل للعمل الأجنبي (FARA) أو قانون الكشف عن الدعاية إذا كانوا يروجون بنشاط لمصالح إيران داخل الولايات المتحدة.

وقالت إليسا جوبسون، المتحدثة باسم مجموعة الأزمات، في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال": "إن مذكرات التفاهم التي يحتمل أن تكون حساسة والاتفاقيات الأخرى التي تنطوي على تمويل من الحكومات تتم مراجعتها من قبل مستشارين داخليين وخارجيين للتأكد من امتثالها للقانون الأميركي، بما في ذلك قانون فارا وقوانين العقوبات".

ومع ذلك، اختتم أعضاء الكونغرس رسالتهم بمطالبة وزارة العدل بإجراء تحقيق، وكتبوا: "هناك نمط واضح من السلوك يشير إلى أن مجموعة الأزمات ليست في الواقع منظمة مستقلة، ولكنها الناطق الرئيس للنظام الإيراني في الولايات المتحدة. وبالنظر إلى هذه الأدلة، فإننا نحثكم على بدء تحقيق في مجموعة الأزمات دون تأخير بشأن الانتهاكات المحتملة للقانون، بموجب قانون تسجيل الأجانب لحماية بلادنا من النفوذ الأجنبي الخبيث".

ويقع المقر الرئيسي لمجموعة الأزمات في بلجيكا، لكنها تحتفظ أيضًا "بوجود كبير في الولايات المتحدة"، وقال المشروعون: "بينما تجري مجموعة الأزمات ظاهريا أبحاثا حول حل الصراع، كشفت التقارير الأخيرة أن المجموعة لديها علاقة رسمية مزعجة وطويلة الأمد مع النظام الإيراني".