• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السيناتور ليندسي غراهام:على بايدن أن يدمر المؤسسات النفطية الإيرانية

5 فبراير 2024، 06:03 غرينتش+0

انتقد السيناتور ، ليندسي غراهام، رد إدارة بايدن على هجمات الميليشيات التابعة للنظام الإيراني، معتبرا أنه ينبغي النظر في هدف "يستحق"، وأضاف: "لا نحتاج إلى طائرات مأهولة لضرب المؤسسات النفطية الإيرانية.لديهم أربع مصاف يمكن رؤيتها من الفضاء. إذا دمرنا واحدة منها، فسينتهي الأمر".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار الأمن القومي الأميركي لا ينفي فرضية شن هجمات داخل إيران

4 فبراير 2024، 20:50 غرينتش+0

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن الرئيس جو بايدن، أمر بالرد على الهجمات، التي تتعرض لها القوات الأميركية، لكنه رفض القول ما إذا كانت أميركا تستبعد شن ضربات داخل إيران.

وأضاف سوليفان، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، "أن الرئيس بايدن كان واضحًا جدًا منذ البداية بأنه عندما تُستهدف قواتنا، فسوف نرد".

ورفض سوليفان الرد على أسئلة المذيع ثلاث مرات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تستبعد احتمالية شن هجمات داخل الأراضي الإيرانية، وقال إنه لا ينوي الكلام حول الخيارات المطروحة على الطاولة في برنامج تليفزيوني.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، في هذه المقابلة التليفزيونية: "ما حدث يوم الجمعة كان بداية ردنا، وليس نهايته، وسيكون هناك مزيد من الخطوات، بعضها مرئي وبعضها ربما غير مرئي، لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة".

وأضاف سوليفان: "نعتزم شن مزيد من الضربات، واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم، وعندما يتعرض أفراد شعبنا للقتل".

وردًا على سؤال إن كانت لديه فكرة عن عدد الضحايا في صفوف الميليشيات التابعة لإيران، قال سوليفان، إننا "نقيّم عددهم حاليًا، وسنُعلم الرئيس بنتائج هذا التقييم قريبًا".

واعتبر سوليفان، أن الضربات الأميركية على مناطق في سوريا والعراق كان لها "تأثير جيد في إضعاف قدرات هذه الميليشيات".

ولدى سؤاله عما إذا كان قلقًا بشأن تصعيد إيراني ضد الولايات المتحدة، قال سوليفان: "هذا أمر ننظر إليه على أنه تهديد، ويجب أن نستعد لكل الاحتمالات، وأن نكون مستعدين لهذه الاحتمالية تحديدًا، وإذا اختارت إيران الرد بشكل مباشر على الولايات المتحدة، فستُقابل برد سريع وحاسم".

وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي أنه لا يوجد أي أدلة تظهر تغيير إيران لسياساتها تجاه الميليشيات المسلحة التابعة لها في المنطقة.

وبدأت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، موجة من الضربات الانتقامية على أكثر من 85 هدفًا في العراق وسوريا مرتبطًا بالحرس الثوري الإيراني، والفصائل التي تدعمها طهران.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، قد امتنع، أيضًا، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، صباح اليوم، الأحد، عن الحديث حول استبعاد فرضية القيام بعمليات عسكرية داخل إيران.

وقال كيربي، ردًا على ما ذكره السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، بأن الضربات ولكي تكون فعالة يجب أن تكون ضد أهداف مهمة داخل إيران، بما في ذلك البنية التحتية النفطية: إنه لا يتحدث في برنامج تليفزيوني عن احتمالية القيام بعمليات عسكرية كبيرة في المستقبل.

والدة مواطن كردي تطالب السلطات الإيرانية بتسليم جثة ابنها بعد إعدامه

4 فبراير 2024، 20:28 غرينتش+0

طالبت والدة السجين السياسي الكردي، بجمان فاتحي، الذي أعدمه النظام الإيراني، السلطات بتسليم جثمان ابنها، وتحديد مكان دفنه.

وقالت السيدة يوسفي، والدة المواطن المعدوم، عبر مقطع فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي: "يجب أن يتم تحديد مكان دفن ابني، لكي أطلع ابنه على قبر أبيه".

وأعدمت إيران، فجر الاثنين الماضي، مجموعة من أعضاء حزب "كوملة" الكردي المعارض، وهم: بجمان فاتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفا آذربار، على الرغم من دعوات منظمات حقوق الإنسان إلى إلغاء أحكام الإعدام بحق هؤلاء المواطنين.

وأثار إعدام هؤلاء الأشخاص الأربعة موجة من ردود الأفعال، ونددت به منظمات حقوقية وبعض الشخصيات السياسية والناشطين المدنيين في الداخل الإيراني.

ووفقًا للتقارير الإعلامية، فقد رفض المسؤولون في إيران تسليم جثث هؤلاء الأشخاص الأربعة إلى أسرهم.

وكتبت جوانا طيمسي، زوجة محسن مظلوم، أحد المعدومين، في تغريدة على منصةX ، "تويتر" سابقًا: إن المسؤولين الحكوميين أبلغوا الأهالي بأنهم سيدفنون الجثث بأنفسهم في مكان غير محدد.

ودأبت السلطات الإيرانية على رفض تسليم جثث المعدومين، ودفنها في أماكن مجهولة، كما قامت باختطاف جثث المتظاهرين ودفنهم في أمكان غير معروفة.

وكان من بين المواطنين الأكراد، الذين رفضت السلطات تسليم جثثهم بعد الإعدام، شيرين علم هولي، ورامين حسين بناهي، وفرزاد كمانجار، وزنيار مرادي، ولقمان مرادي، وعلي حيدريان، وفرهاد وكيلي، ومهدي إسلاميان، وقد تم دفنهم بأماكن مجهولة.

وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل عضو في ميليشيا "فاطميون" بسوريا

4 فبراير 2024، 17:29 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل عضو بارز في ميليشيا "فاطميون" في سوريا، مساء يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع الهجمات الأميركية على مواقع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، وحساب "ارتش سايبري سباه"، المقرب من الحرس الثوري، اليوم الأحد، أن المقتول يُدعى "حمزة علوي"، وهو من مواليد ولاية بروان الأفغانية.
كما أشارت وكالة "تسنيم" للأنباء، إلى أن هذا العنصر في ميليشيا "فاطميون" قُتِلَ في مدينة دير الزور السورية، وقالت إن المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية أبلغت عائلته بمقتله، ومن المقرر أن يُدفن في مدينة مشهد الإيرانية.

وقالت وكالة "فارس": إن المقتول كان ممن شهدوا الحرب العراقية- الإيرانية، وقاتل ضد الجيش العراقي بجانب إيران.

ولم تذكر وسائل الإعلام هذه سبب مقتل هذا العضو في الميليشيا التابعة لإيران، لكن الولايات المتحدة نفذت هجمات واسعة النطاق على قواعد ومواقع إيرانية في سوريا والعراق مساء يوم الجمعة الماضي.

وذكرت قناة الجزيرة القطرية، يوم أمس، السبت، نقلًا عن "مسؤولين إيرانيين"، أنه "لم يتم استهداف أي موقع للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له" في الهجمات الأميركية.

وتتشكل ميليشيا "فاطميون" من مواطنين أفغان قاتلوا في سوريا في صف النظام السوري بعد أن تلقوا التدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني.

ويأتي الاعتراف بمقتل هذا العنصر، على الرغم من ادعاء المسؤولين الإيرانيين، بشكل متكرر، أنه لا توجد لديهم ميليشيات تتبعهم في سوريا، وأن حضور القوات الإيرانية هناك محصور على الجانب الاستشاري.

وقال المسؤول الثقافي في ميليشيا "فاطميون"، زهير مجاهد، العام الماضي، إن 2000 من أعضاء هذه الجماعة قُتِلوا في سوريا، وأُصيب 8000 آخرون.

ردود فعل واسعة على زيارة الممثلة الإباحية المناهضة لإسرائيل إلى إيران

4 فبراير 2024، 13:41 غرينتش+0

تفاعل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين المدنيين والفنيين، مع زيارة ممثلة الأفلام الإباحية الأميركية، فيتي رايت، إلى إيران.

وأشاروا إلى القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني ضد المرأة، معتبرين هذه الرحلة مثالًا على التناقض في نظام الجمهورية الإسلامية.

ونشرت ايت، خلال الأيام الماضية، خلال رحلتها إلى إيران، صورًا لهذه الرحلة عبر حسابها على موقع إنستغرام.

وقالت ردًا على انتقادات بعض الإيرانيين: "إن إيران آمنة إذا اتبعتم القوانين"؛ حيث قامت بنشر صور لوجودها في السفارة الأميركية السابقة في طهران وصور لشخصيات إيرانية، من بينها قاسم سليماني.
يذكر أن هذه الممثلة الأميركية، مؤيدة لفلسطين ومعارضة لإسرائيل، وتنشر منشورات عديدة مؤيدة لفلسطين، وكتبت عن وجودها في السفارة الأميركية السابقة في طهران: "كان يجب أن أرى هذا المكان".

وقد قوبلت هذه الصور والزيارة بموجة واسعة من ردود الفعل من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث قال بعضهم: إن "رايت" أصبحت متحدثة باسم دعاية النظام الإيراني، ولم تذكر أوضاع المرأة الإيرانية، ومعارضتها للحجاب الإجباري وممارسات النظام الإيراني غير القانونية.
ووفقًا لما قاله بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، فقد سُمح لهذه المواطنة الأميركية بالسفر بحرية إلى إيران؛ لأنها مؤيدة للفلسطينيين فقط، خلافًا للقوانين الإسلامية والصارمة للنظام الإيراني.

ورأى فريق آخر، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية، أن رحلة رايت هي محاولة من النظام الإيراني للتظاهر بالتسامح والمساحة المفتوحة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يصبح فيها وجود نجمة إباحية في إيران مثيرًا للجدل.

وفي وقت سابق، ظهرت أخبار عن رحلة نجمة الأفلام الإباحية البريطانية الشهيرة كينيدي تشارمز إلى إيران. وفي أغسطس 2016، نشرت خبر رحلتها إلى إيران على إنستغرام مع صورة لها وهي ترتدي وشاحًا.

وكتبت تشارمز: "خلال الأيام التي سافرت فيها إلى إيران لقضاء الإجازة وإجراء عملية تجميل الأنف، لم أتمكن من الرد على أسئلة ومكالمات أصدقائي بسبب عدم توفر الوصول المناسب إلى شبكات التواصل الاجتماعي".

وردًا على هذه الزيارة، قال مسؤول قنصلي إيراني، إن نجمة الأفلام الإباحية هذه طلبت السفر إلى إيران كمصففة شعر عبر وكالة سفر، وذلك باستخدام اسم ولقب مختلف.

وقد أكد المسؤولون في إيران، مرات عديدة، قبول المنتقدين الغربيين والترحيب بزيارتهم إلى طهران.

منذ وقت ليس ببعيد، كتب عبدالرضا داوري، المستشار السابق للرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، على حسابه على موقع X: "نحن نقف إلى جانب كل من يقاتل ضد إسرائيل، حتى لو كان ذلك الشخص هو ميا خليفة، نجمة الأفلام الإباحية السابقة".

وكانت "خليفة" قد نشرت تدوينة مؤيدة لحركة حماس، وبعدها قطعت مجلة "بلاي بوي" تعاونها معها.

وكانت عارضة الأزياء ونجمة الأفلام الإباحية الأميركية، اللبنانية الأصل، نشرت على حسابها على موقع X صورًا لمجوهراتها، وقالت إن تكلفة شحن هذه المنتجات إلى الأراضي الفلسطينية مجانية و"لن يتم إرسالها إلى إسرائيل حتى يتغير موقفها من الفصل العنصري".

ويأتي استقبال نجوم الأفلام الإباحية في إيران في وضع فرضت فيه طهران أشد القوانين صرامة ضد إنتاج الأفلام المتعلقة بالعلاقات الجنسية وتعتبرها "أفلامًا إباحية".

وفي يونيو (حزيران) 2007، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه بموجب قرار البرلمان الصادر أمس، سيتم الحكم على منتجي "الأعمال الإباحية" بعقوبة الإفساد في الأرض.

ووفقًا لقوانين إيران، فإن عقوبة تهمة الإفساد في الأرض هي الإعدام.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني، المواطن سعيد ملك بور خلال رحلته إلى إيران لزيارة والده المريض في أكتوبر 2008، وحكمت عليه المحكمة الثورية في البداية بالإعدام ثم بالسجن مدى الحياة. وحتى 20 يوليو 2019، أمضى في السجن قرابة 11 عامًا دون إجازة.
واتهم ملك بور بـ "إهانة المقدسات من خلال المشاركة في إدارة موقع إباحي"، وجاء في الاتهامات الموجهة إليه أن "عدة مواقع إباحية استخدمت برنامج ملك بور المبتكر لنشر الصور على الإنترنت".

وقد نفى ملك بور ومحاموه، مرارًا، هذا الاتهام، وأكدوا أنه مبتكر لبرنامج فقط، وليس لديه علم بموقع استخدامه.

صحف إيران: مقاطعة الانتخابات.. وإيران تعيش أجواء الحرب.. والخوف يُخيِّم على حياة المواطنين

4 فبراير 2024، 11:43 غرينتش+0

كانت الهجمات الأميركية الانتقامية، وفوز المنتخب الوطني الإيراني على منافسه الياباني والصعود إلى مرحلة نصف النهائي من كأس آسيا، العنوانين الرئيسين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد.

رأت بعض الصحف، على صعيد الهجمات الأميركية على الميليشيات التابعة لإيران في سوريا والعراق، أن هذه الهجمات لا تشكل خطرًا على إيران، ما لم تبادر طهران بردود أفعال قد تُخرج الأزمة عن السيطرة.

كما رحبت صحف أخرى، مثل "19 دي"، بتصريحات المسؤولين الأميركيين حول عدم عزم واشنطن شن هجمات داخل الأراضي الإيرانية، وكتبت في صدر صفحتها الأولى، بخط عريض: "مسؤول أميركي رفيع: الولايات المتحدة الأميركية لن تهاجم الأراضي الإيرانية".

وزعمت صحيفة "آرمان ملي"، أن إيران أصلاً لا تملك قواعد عسكرية تابعة لها في سوريا والعراق، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الهجوم على مواقع المقاومة في المنطقة".
وتطرقت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد علي خامنئي، أيضًا، إلى هذا الموضوع، وقالت إن الغارات الجوية الأميركية لم تصب أهدافًا حيوية في سوريا والعراق.

وأشارت الصحيفة، في سياق متصل أيضًا، إلى الحرب الإسرائيلية على غزة ودور إيران في هذه الأحداث، مدعية أن "إيران في طريقها إلى إخراج القوات الأميركية من المنطقة، كما أن إسرائيل في طريقها إلى الانقراض بفضل إيران".

في موضوع رياضي أيضًا احتفلت الصحف اليومية بشكل كبير بفوز المنتخب الإيراني على المنتخب الياباني ضمن بطولة آسيا لكرة القدم؛ حيث تأهل المنتخب الإيراني في الدقائق الأخيرة من عمر المبارة بعد تسجيله هدف الفوز عبر ركلة جزاء في الدقيقة 95 من عمر المباراة.
وأشارت صحف عدة، مثل "جهان صنعت"، إلى أن الفوز الإيراني على اليابان يأتي بعد 18 عامًا من
عدم الفوز على المنتخب الياباني، مما يعطي لهذا الفوز طعمًا خاصًا وذكرى لا تنسى.

في سياق مختلف آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استخدام المسؤولين الإيرانيين لغة "التهديد" في مخاطبة الدول الأخرى، وقالت إنه على الرغم من كثرة التوصيات والتحذيرات من هذا السلوك، فإن المسؤولين في إيران لم يهتموا بها، وقد زاد استخدامهم للغة التهديد بدل "التحبيب" على حد تعبيرها.

كما لفتت الصحيفة إلى كثرة من يطلقون التهديدات العسكرية، وقالت: على الرغم من أن هؤلاء المسؤولين لا يشغلون مناصب عسكرية، فإنهم لا يترددون في استخدام لغة التهديد، مشددة على ضرورة أن يكون المتحدث باسم القوات المسلحة هو الشخص الوحيد الذي يحق له الحديث عن الشؤون والقضايا العسكرية والأمنية.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": إذا انخفضت المشاركة في الانتخابات ستشتد الضغوط علينا
في سياق متعلق بالانتخابات البرلمانية القادمة واحتمالية أن تشهد هذه المرة مقاطعة أكبر من المقاطعة السابقة التي وصفت بـ "غير المسبوقة" في تاريخ النظام الحالي، قالت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، "إنه إذا انخفضت المشاركة في الانتخابات، علينا أن نتوقع اشتداد ضغوط العدو والصدمات الاقتصادية".

وطالبت الصحيفة المواطنين بالمشاركة في هذه الانتخابات إذا ما أرادوا "إنهاء أزمة العقوبات"، وكتبت: "إذا كان المواطنون يريدون إنهاء العقوبات الاقتصادية فيجب أن تكون مشاركتهم في الانتخابات كبيرة وملحوظة".

ونوهت صحيفة الحرس الثوري إلى أن أعداء إيران يعملون جاهدين على تثبيط رغبة المواطنين في المشاركة بالانتخابات، معتقدة أن "هؤلاء الأعداء" جعلوا موضوع الانتخابات القادمة بمثابة "استفتاء بلا ضد النظام" بحيث يكشف عدم مشاركة الشعب في هذه الانتخابات فقدان النظام لشعبيته ومشروعيته في إيران.
وأضافت الصحيفة أنه إذا زادت المشاركة "ستؤثر في استقرار وتعميق السلام واقتصاد البلاد".

"آرمان امروز": القضاء على حماس يضعف مكانة إيران في المنطقة
شدد الكاتب والمحلل السياسي محمود صدري، في مقاله بصحيفة "آرمان امروز"، على ضرورة أن تعمل إيران على منع "إنهاء" حماس والقضاء عليها حتى إذا كان ذلك بشكل مرحلي ومؤقت، معتقدًا أن نهاية حماس ستضعف مكانة إيران في المنطقة.
وأضاف صدري قائلا: "لاسيما إذا اتخذت إسرائيل بعد ذلك خطوات لينة تجاه الفلسطينيين وفكرة حل الدولتين، ففي هذه الحالة تصبح قضية حل الدول محل إجماع دولي وإقليمي، وهو ما يتعارض مع سياسات إيران واستراتيجيتها".
وذكر الكاتب أن السياسات الأميركية والإسرائيلية الحالية في المنطقة بهدف القضاء على حماس من قطاع غزة تتعارض بشكل كامل مع مصالح إيران الإقليمية.

"جهان صنعت": الخوف من الحرب يخيم على حياة الإيرانيين في هذه الأيام
تطرقت صحيفة "جهان صنعت"، في تقرير لها، إلى أجواء الإيرانيين هذه الأيام، وقالت إن "الشوارع والأزقة في إيران تعيش هذه الأيام أجواء الحرب والقحط واللجوء"، في ظل تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدة أن البلاد قد تتدخل في كل لحظة إلى هذه الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار العملات الصعبة والذهب بالتزامن مع تزايد حديث الحرب، مؤكدة أن المواطنين في إيران هذه الأيام يعيشون توترًا وضغطًا نفسيًا بسبب المخاوف من اندلاع الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن المواطن الإيراني وبسبب التوتر المستمر بين إيران والدول الأخرى يعيش دائمًا "قلق انتظار الحادثة"، وهذا لا يقل عن الكارثة نفسها، حسب الخبراء النفسيين الذين نقلت الصحيفة عنهم.
وذكرت الصحيفة أن الإيرانيين لا يزالون يتذكرون مآسي الحرب الإيرانية العراقية، والتي أدت إلى مقتل 190 ألف إيراني خلال ثماني سنوات.