• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شنق ثلاثة أشخاص يوميا خلال شهر في إيران و75 % من عمليات الإعدام سرية

22 يناير 2024، 08:34 غرينتش+0

كتب موقع "هرانا"، في تقريره الشهري الأخير حول حالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أنه تم إعدام ما لا يقل عن 90 شخصًا خلال شهر واحد فقط، من (22 ديسمبر 2023 وحتى 20 يناير2024)، وتحتل إيران المرتبة الأولى بالعالم في إعدام مواطنيها.

ووفقا لهذه الإحصائيات، فقد تم إعدام ما معدله ثلاثة أشخاص يوميا خلال هذه الفترة.

واستندت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في هذا التقرير الذي نشر يوم الأحد 21 يناير(كانون الثاني)، إلى عدد السجناء الذين أعدموا خلال هذا الشهر(22 ديسمبر 2023 – 20 يناير2024)، وكتبت أن هذا الوضع لا يزال يعكس انتهاك الحق بالحياة في النظام القضائي الإيراني.

وأشار هذا التقرير إلى إعدام وفاء هنارة، وأران عمري، ورحمن برهازو، ونسيم نمازي في سجن أورميه، كأحد أهم أحداث هذا الشهر من حيث عمليات الإعدام.

وقد تم إعدام هؤلاء السجناء الأربعة يوم الجمعة 29 ديسمبر 2023، بتهمة "الحرابة والإفساد في الأرض من خلال التجسس لصالح إسرائيل".

وبحسب "هرانا"، فإن أكثر من 75 % من عمليات الإعدام التي يتم تنفيذها في إيران لا يتم الإبلاغ عنها من قبل الحكومة أو الهيئة القضائية، وهو ما تصفه منظمات حقوق الإنسان بأنه إعدامات سرية.

ويذكر تقرير "هرانا" العديد من الإدانات والاستدعاءات والانتهاكات الواسعة لحقوق السجناء والنساء والأطفال، والانتهاكات المستمرة لحرية التعبير، والتجمعات العمالية، خاصة فيما يتعلق بتأخر الأجور.

وبحسب إحصائيات "هرانا" السنوية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 791 مواطنا، بينهم 25 امرأة وطفلان مجرمان، في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 33 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

ومن بين الذين أُعدموا، تم شنق 7 أشخاص علنا.

ووفقا لتقرير منظمة العفو الدولية، فإنه في الفترة من 1 يناير(كانون الثاني) 2012 إلى 31 يوليو(تموز) 2023، تم إعدام أكثر من خمسة آلاف شخص، من بينهم 57 طفلاً على الأقل، في إيران.

وكتب أبرام بيلي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، في 20 يناير(كانون الثاني) من هذا العام، في إشارة إلى عمليات الإعدام في إيران، على شبكة X الاجتماعية: ""لقد وصل طغيان النظام الإيراني إلى مستوى جديد في عام 2023 بإعدام ما يقرب من 800 من مواطنيها، وقد أعدم العديد منهم بعد محاكمات غير عادلة واعتقالات تعسفية".

وقبل ذلك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الذي قدمه في نوفمبر(تشرين الثاني) إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران، من المعدل المقلق والنمو السريع في تنفيذ أحكام الإعدام.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسائل إعلام باكستانية: اعتقال "إرهابي مُدرَب" من لواء "زينبيون" المدعوم من إيران

21 يناير 2024، 23:31 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام باكستانية، أن دائرة مكافحة الإرهاب في ولاية السند الباكستانية، اعتقلت "إرهابيًا مُدرَبًا" من قِبل لواء "زينبيون" المدعوم من إيران.

وأعلنت دائرة مكافحة الإرهاب في ولاية السند، أن الإرهابي المذكور قد اُعتِقل في منطقة "بازار سرباز" بمدينة كراتشي الباكستانية.

وقد اعترف بأنه كان يعمل في جمع المعلومات لجهاز استخبارات إحدى دول الجوار الباكستاني.

ويأتي هذا الاعتقال بالتزامن مع التصعيد الأخير في العلاقات بين طهران وإسلام آباد على خلفية الهجمات الصاروخية، التي نفذها الحرس الثوري على مواقع في باكستان، ورد باكستان السريع بهجمات مماثلة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

ولم يشر بيان دائرة مكافحة الإرهاب الباكستانية إلى أي جهة بعينها أو اسم الجهاز الاستخباراتي للدولة التي كان المعتقل يعمل لصالحها، لكنها ذكرت أن المعتقل اعترف بأنه يعمل لصالح دولة "متخاصمة" مع باكستان، وتقع في الجوار الباكستاني.

وقالت دائرة مكافحة الإرهاب الباكستانية: إن الرجل يدعى "محمد مهدي"، وشارك في هجوم عام 2021 على مفتى باكستان البارز محمد تقي عثماني.

وكان محمد تقي عثماني قد تعرض لمحاولة اغتيال في 8 يوليو 2021، وقالت الشرطة الباكستانية حينها إن الهجوم محاولة واضحة لزعزعة السلام وتأجيج التوترات الطائفية في البلاد.

ووفقًا لاعترافات هذا المعتقل، فقد كشف أيضًا أن اثنين من شركائه، وهما: رضا جعفري وعابد رضا، متورطان في هجمات ضد شخصيات بارزة من الطوائف الدينية في كراتشي.

وبحسب هذا التقرير، فإن محمد مهدي احتفظ بالأسلحة والمتفجرات التي حصل عليها في منزله وكان متورطًا في شراء وبيع الأسلحة.

وشن الحرس الثوري هجومًا صاروخيًا، الثلاثاء الماضي، استهدف مواقع في باكستان، وادعى أنه هاجم أهدافًا لجيش العدل المعارض، وهي جماعة سُنية من الأقلية البلوشية في إيران.

واستنكرت باكستان هجمات إيران الصاروخية، واعتبرتها انتهاكًا للقانون الدولي، وأكدت أنها تحتفظ بحق الرد، وبالفعل سرعان ما بادرت بهجوم صاروخي مماثل واستهدفت، فجر الخميس الماضي، مواقع داخل إيران.

وفيلق "زينبيون"، الذي أعلنت باكستان اعتقال أحد أعضائه، هو عبارة عن مجموعة من المسلحين التابعين للحرس الثوري الإيراني، ويتكون معظمه من شيعة باكستان، وقد استخدمت إيران هذه الجماعة في سوريا دفاعًا عن نظام بشار الأسد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها قوات الأمن الباكستانية باعتقال أعضاء هذه المجموعة؛ ففي فبراير من عام 2021، أعلنت قوات الأمن الباكستانية اعتقال عضو في فيلق "زينبيون" في إقليم السند الباكستاني، وذكرت أنه خلال الشهرين الأخيرين كان رابع شخص يتم اعتقاله لكونه عضوًا في هذه الجماعة.

ويقول المسؤولون الأمنيون الباكستانيون: إن المعتقلين تلقوا في السابق تدريبات عسكرية في إيران.

وبعد نحو عامين من اعتقال عدد من أعضاء جماعة "زينبيون"، أعلنت وسائل إعلام باكستانية اكتشاف شبكة غسيل أموال تابعة لإيران، قامت بتحويل "مبالغ ضخمة من الأموال" بين باكستان وإيران والعراق خلال السنوات السبع الماضية.

وبُناءً على هذه التقارير الإعلامية، فإن ممثل المرشد الإيراني في باكستان، أبوالفضل بهاء الديني، كان يحصل على 200 ألف دولار شهريًا من أحد المتهمين في هذا الملف، ويُدعى علي رضا.

واعترف علي رضا بأنه كان يدفع 200 ألف دولار شهرياً لـ "أبوالفضل بهاء الديني"، ممثل المرشد في باكستان، عبر وسيط آخر يدعى وصال حيدر نقوي.

وبحسب وسائل إعلام باكستانية، استخدمت هذه الشبكة أيضًا زائري المراقد الشيعية الذين يسافرون إلى العراق وإيران لتهريب الأموال.

مئات الآلاف يتظاهرون في إقليم كردستان العراق تنديدًا بهجمات إيران على أربيل

21 يناير 2024، 19:07 غرينتش+0

نظم مئات الآلاف من الأشخاص، اليوم، الأحد، مسيرات في مدينتي دهوك وزاخو بإقليم كردستان العراق، وأدانوا الهجوم الصاروخي، الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على أربيل الأسبوع الماضي مخلفًا ضحايا من المدنيين.

وقال مشرف إدارة زاخو المستقلة، كوهدار شيخو، خلال مشاركته في هذه المسيرات الاحتجاجية، إن هجوم الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق "عمل إرهابي، وبعيد عن القيم الدينية والإنسانية".

وأضاف المسؤول في إقليم كردستان العراق قائلاً: "لقد أثر هذا الهجوم على أهالي المنطقة ومدينة زاخو، واليوم يريد أهالي المدينة أن يبعثوا برسالة، عبر هذه المسيرات، إلى العالم بأننا أصحاب سلام".

ولاقت هجمات الحرس الثوري، مساء الاثنين الماضي، على إقليم كردستان العراق إدانات دولية وإقليمية واسعة، كما قدمت الحكومة العراقية شكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وكذلك جامعة الدول العربية التي وصفت الهجمات الإيرانية بـ "العدوان"، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية العراقية.

وبررت إيران هجماتها على الأراضي العراقية بوجود "مواقع للموساد" الإسرائيلي، وهو ما نفاه المسؤولون العراقيون، ومسؤولو إقليم كردستان العراق، الذين اكدوا أن الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مدنية، وأن الضحايا هم من المدنيين الأبرياء.

ووصف رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، الهجمات الإيرانية بـ "الوحشية"، مؤكدًا أن حكومته ستعمل على وقف هذه الهجمات "غير المبررة".

كما أدانت الولايات المتحدة الأميركية، الهجمات الإيرانية على مدينة أربيل العراقية، واصفة الهجمات بـ "المتهورة"، وأكدت دعمها لحكومتي بغداد وإقليم كردستان العراق.

تنديدًا بسوء الأوضاع الاقتصادية.. مظاهرات للعمال والمتقاعدين وذوي الاحتياجات في إيران

21 يناير 2024، 15:16 غرينتش+0

نظم المتقاعدون من شركة "التأمين الاجتماعي" وصناعات الفولاذ، وكذلك العمال في شركة النفط والغاز في مدينة كجساران، وعمال الطرق في محافظة إيلام، مظاهرات احتجاجية بشكل متزامن تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية في إيران.

كما تظاهر ذوو الاحتياجات الخاصة أمام مبنى منظمة التخطيط والميزانية في طهران؛ احتجاجًا على عدم النظر في مشاكلهم ومعاناتهم المعيشية من قِبل السلطات الحاكمة.


ونشر مدير حملة ذوي الاحتياجات الخاصة، بهروز مروتي، مقطع فيديو، يظهر أجواء أمنية مشددة بالقرب من مبنى منظمة التخطيط والميزانية؛ بهدف قمع هؤلاء المحتجين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأعلن هذا الناشط الحقوقي أنه مهدد بالاعتقال، إذا انضم إلى هذا التجمع، وقال: "إن مسؤولية وعواقب أي شيء يحدث للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في هذا التجمع تقع على عاتق النظام بشكل مباشر".


وحاول المواطنون ذوو الإعاقة التأكيد على ضرورة تنفيذ مطالبهم وتحسين ظروفهم الاقتصادية من خلال نشر البيانات وتنظيم المسيرات.
في غضون ذلك تظاهر عمال شركة النفط والغاز في مدينة كجساران جنوب غربي إيران؛ تنديدًا بعدم تلبية مطالبهم من قِبل المسؤولين وتحسين ظروف العمل المعيشية بالإضافة إلى خلق بيئة آمنة في عملهم.


وفي سياق متصل نظم متقاعدو شركة التأمين الاجتماعي في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران وقفات احتجاجية أمام المبنى الرئيس للشركة.
وبشكل متزامن مع متقاعدي الأهواز، تظاهر المتقاعدون في مدينة الشوش، وتجمعوا أمام مبنى الحكومة الرئيس في المدينة الواقعة شمال محافظة خوزستان.


وردد المتظاهرون هتافات ضد الحكومة والبرلمان بسبب الغلاء الكبير في الأسواق، ورددوا: "رسالتنا للحكومة.. اخجلي.. اخجلي"، و"البرلمان جلب الغلاء"، و"الحكومة عدو المتقاعدين"، و"التضخم الكبير.. يصول في الأسواق".
وفي محافظتي مازندان وأصفهان أيضًا، نظم عمال صناعات الحديد مظاهرات تطالب السلطات بتحسين أوضاعهم المعيشية، متهمين الحكومة بنهب أموال الشعب وتجاهل معاناته.


ووثقت مقاطع أخرى نُشرت من "إيلام"، مظاهرات عمال الطرق والبناء في المحافظة الغربية لإيران؛ محتجين على تفاقم الأوضاع الاقتصادية واستمرار السلطات بتجاهل ظروفهم السيئة.
وفي السنوات الماضية، تظاهر عمال مختلف الشركات في إيران عدة مرات؛ احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.
وذكرت وكالة "هرانا" الحقوقية، في تقرير لها، أنه في العام الماضي 2023، تم تنظيم ما لا يقل عن 320 تجمعًا و111 إضرابًا عماليًا، وكانت معظم هذه التجمعات تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية

"مايكروسوفت": قراصنة إيرانيون يستهدفون خبراء بارزين في الشرق الأوسط

21 يناير 2024، 12:17 غرينتش+0

نشرت شركة "مايكروسوفت" تقريرًا، وقالت إن كبار الخبراء في شؤون الشرق الأوسط، الذين يعملون في الجامعات والمنظمات البحثية الأوروبية والأميركية، تم استهدافهم من قِبل قراصنة تابعين للنظام الإيراني.

وحاولت مجموعة القرصنة المعروفة باسم "Mint Sandstorm" في حملتها الأخيرة التسلل إلى باحثين بارزين في بلجيكا، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وإسرائيل، وغزة.
وفي هذه العملية، التي بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سعى قراصنة النظام الإيراني إلى خداع ضحاياهم من خلال انتحال صفة الصحفيين. ومن خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني احتيالية، شجعوا الضحايا على تنزيل الملفات المصابة بالبرامج الضارة من أجل التجسس.

وأكد باحثو "مايكروسوفت" أنهم عثروا في بعض هذه الهجمات على أدوات ضارة لم يتم اكتشافها من قبل.

وبحسب هذه الشركة، نفذ القراصنة التابعون للنظام الإيراني حملتهم من خلال الجمع بين مهارات الهندسة الاجتماعية والصبر لكسب ثقة الضحايا، كما أن محتوى بعض رسائل البريد الإلكتروني المرسلة كان يفتقر إلى علامات عامة يمكن تحديدها على أنها هجوم تصيد احتيالي.

ويشير تقرير "مايكروسوفت" إلى أنه في بعض أمثلة هذه الحملة، استخدم القراصنة حسابات حقيقية ولكن مخترقة للصحفيين للاتصال بالضحايا. وهذا أحد الأشياء التي تجعل من الصعب على الأشخاص الذين يتعرضون للهجوم التعرف على الحملات الإلكترونية.

ويقول خبراء "مايكروسوفت" إن الأدوات التي يستخدمها القراصنة في هذا الهجوم تحسنت مقارنة بالماضي، وهذا يساعدهم في البقاء بنظام الضحية لفترة أطول.

وتظهر الأدلة أن هدف النظام الإيراني في هذه الحملة كان الحصول على وجهات نظر مختلفة لخبراء دوليين بارزين حول الصراع الحالي بين إسرائيل وحركة حماس.

وتنسب أنشطة مجموعة "Mint Sandstorm" التي تعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل "القطط الصغيرة الساحرة" و"الفوسفور"، إلى الحرس الثوري الإيراني. وباعتبارها إحدى الأذرع الإلكترونية للنظام، تشارك هذه المجموعة في عمليات تجسس في بلدان مختلفة، واستهدفت الصحفيين والسياسيين والباحثين وأساتذة الجامعات عدة مرات في الماضي.

في أبريل من العام الماضي، نشرت شركة "مايكروسوفت" تقريرًا أظهر أن مجموعة "القطط الساحرة" قد غيَّرت تركيزها من عمليات الاستطلاع إلى مهاجمة البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.

وبعد أسبوع من نشر هذا التقرير، قالت شركة "تشيك بوينت" الأمنية إن مجموعة الهاكرز هذه نظمت هجمات ضد باحثين إسرائيليين، ربما لم يتم اكتشاف عواقبها الأمنية بشكل كامل.

وفي أوائل الصيف الماضي، نُشر تقرير عن هجمات هذه المجموعة التابعة للحرس الثوري الإسلامي ضد خبراء نوويين في الولايات المتحدة وخبراء في منطقة الشرق الأوسط. وفي تلك الحملة الإلكترونية، حاول قراصنة النظام الإيراني خداع ضحاياهم والتجسس عليهم من خلال انتحال شخصية خبراء مشهورين باستخدام حيل الهندسة الاجتماعية.

صحف إيران: صدمة بعد مقتل قادة الحرس الثوري.. والاقتصاد فقد قوته.. وهجمات إيران خدمت إسرائيل

21 يناير 2024، 10:44 غرينتش+0

قالت الصحف الإيرانية إن إسرائيل عادت إلى قتل قادة عسكريين إيرانيين كبار في وضح النهار بعد قصفها لمبنى سكني في العاصمة السورية دمشق والقضاء على 5 مستشارين في الحرس الثوري الإيراني، بينهم قائد استخبارات فيلق القدس ونائبه.

واختارت معظم الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الصمت على الوعيد والكلام الخطابي، واكتفت بنقل الخبر كما تنقله صحف دولة أجنبية، دون إشارة إلى تلك الخطابات الرنانة والوعيد الذي لا ينتهي.

ودعت بعض الصحف، مثل "سياست روز"، وهي مقربة من النظام، السلطة الحاكمة في إيران إلى "الرد المباشر" على إسرائيل، وقالت: "بعد هجوم إسرائيل على دمشق ومقتل 5 من المستشارين الإيرانيين، يبدو أن الوقت قد حان للرد المباشر على إسرائيل. ففي حال لن يتم الرد فإن تل أبيب ستزيد من هجماتها على إيران".

وحذرت صحف أخرى، النظام، من مغبة الرد المباشر والواسع على هذا الحادث، ونقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الخبير السياسي كوروش أحمدي، الذي قال للصحيفة، إن الهدف من قتل مستشاري الحرس الثوري في سوريا هو جر إيران إلى الحرب.

وزعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن مقتل قادة الحرس الثوري في سوريا جاء ردًا على عمليات إيران في أربيل؛ حيث استهدفت إيران "مركزًا للموساد الإسرائيلي"، حسب زعم الصحيفة.

وقالت "جوان": إن إسرائيل تركز على استهداف القادة والشخصيات، في حين تعتمد إيران على استهداف المواقع والبنى التحتية، ومِن ثمَّ فإن طبيعة الردود مختلفة بين إيران وإسرائيل، مدعية أن الضربة التي ستتلقاها إسرائيل في المرحلة القادمة ستكون "غير متوقعة".

وعلى الصعيد الاقتصادي قالت صحيفة "ستاره صبح"، في مقالها الافتتاحي: إن الآثار الاقتصادية للتوتر والتصعيد العسكري في المنظمة تظهر بسرعة على الاقتصاد الإيراني؛ لأنه فقد قوته وتحمله في مواجهة الأزمات، مشددة على ضرورة أن تسلك إيران نهجًا يؤدي إلى خفض التوتر وإنهاء التصعيد.

وتراجعت العملة الإيرانية في الأيام الأخيرة على وقع الأحداث والهجمات الصاروخية للحرس الثوري على دول الجوار، وبات الدولار الواحد يباع بـ 54 ألف تومان، بعد أن كان بـ 51 قبل أسبوع.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": على إيران خلق بروتوكول أمني جديد في سوريا
تطرقت صحيفة "خراسان" إلى مقتل 5 قادة عسكريين من فيلق القدس الإيراني في القصف الإسرائيلي على سوريا أمس، السبت، وقالت إن مقتل هؤلاء المستشارين الكبار شكل "صدمة وحيرة"، لاسيما أنه يأتي بعد أقل من شهر من مقتل سيد رضي الذي يًعرف بأنه القائد اللوجيستي لفيلق القدس.

وأشارت الصحيفة إلى أهمية قائد استخبارات فيلق القدس، صادق أميدوار، المقتول أمس، وأكدت أنه يعتبر العنصر الرئيس لفيلق القدس، وأكدت ضرورة أن تخلق إيران "بروتوكولًا أمنيًا جديدًا" لحماية قادتها العسكريين في سوريا.

واتهمت الصحيفة النظام السوري بالاختراق، وقالت إنه وبسبب نفوذ إسرائيل في الهيكل الأمني والعسكري لسوريا يجب على إيران خلق بروتوكول أمني جديد "لأنه من الممكن أن نشهد أحداثًا أكثر مرارة في المستقبل".

"توسعه إيراني": مقتل المستشارين الإيرانيين.. نفوذ استخباراتي لإسرائيل أم تساهل روسي؟
اتهمت صحيفة "توسعه إيراني" روسيا بالتساهل في موضوع استهداف القادة العسكريين الإيرانيين؛ نظرًا لكونها المتحكم في الأجواء السورية، وكتبت: "لا بد أن يكون هناك نفوذ استخباراتي لإسرائيل داخل سوريا، كما أن روسيا وبسبب سيطرتها على الأجواء السورية لم تظهر أبدًا في مقام الحليف الاستراتيجي لإيران في موضوع الاغتيالات".
ونقلت الصحيفة كلام الناشط الأصولي، علي قلهكي، الذي انتقد مواقف روسيا من اغتيال القادة العسكريين الإيرانيين، وتساءل: "من يتحكم بمعظم الدفاعات الجوية السورية؟ هل كانت منظومة إس 400 الدفاعية متوقفة عن العمل كما هو الحال في يوم استهداف رضي موسوي؟".

ونقلت الصحيفة كلام مواطن آخر تساءل بالقول: "لماذا لم يطالب السيد إبراهيم رئيسي بوتين بأن يُفعِّل أنظمة إس 400 الدفاعية للدفاع عن مصالح إيران أمام إسرائيل؟ أليست روسيا هي حلفينا الاستراتيجي المفترض؟".

"شرق": هجمات إيران على العراق وباكستان وسوريا خدمت إسرائيل
أشارت صحيفة "شرق" إلى الهجوم الإيراني على العراق وسوريا وباكستان، وقالت: إن من أعد هذا السيناريو مهما كانت مبرراته قد خدم إسرائيل خدمة كبيرة وعمل لصالحها، مضيفة أن أعداء إيران، أو على الأقل معارضيها في دول الجوار، أصبحوا اليوم أكثر من السابق.

كما أوضحت الصحيفة أنه من المستبعد جدًا أن تستطيع إيران خلق إجماع على إسرائيل في المنطقة بعد هذه الهجمات.

وفيما يتعلق باستهداف قادة الحرس الثوري قال المحلل السياسي، وحيد بياني، للصحيفة: إن إسرائيل من خلال هذا الاستهداف لم تكن تسعى لخلق موازنة، وإنما الهدف الرئيس من الاستهداف الدقيق للقادة العسكريين هو جر إيران إلى حرب مباشرة.

"دنیای اقتصاد ": 10 سنوات من العمل والانتظار لشراء سيارة داخلية
على صعيد اقتصادي تحدثت صحيفة "دنياي اقتصاد" عن الوضع المعيشي السيئ والحرمان المتزايد بين الإيرانيين بعد أن أصبحوا عاجزين عن شراء أهم أسباب السعادة في الحياة كالبيوت والسيارات وما شابه.

وقالت الصحيفة: إن المواطن الإيراني العامل اليوم يجب عليه انتظار مدة تزيد على عشر سنوات من العمل لكي يتشري سيارة مصنعة داخليًا وبجودة ضعيفة للغاية.
وذكرت الصحيفة أن السنوات الخمس الأخيرة ارتفعت أسعار السيارات في إيران إلى 12 ضعفا على الأقل في حين أن الرواتب خلال هذه الفترة لم ترتفع سوى 5 أضعاف وهو ما خلق شرخا كبيرا بين قدرة المواطن الشرائية والأسعار في الأسواق.