• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العراق يقدم شكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن بسبب الهجوم الصاروخي الإيراني على أراضيه

17 يناير 2024، 07:30 غرينتش+0آخر تحديث: 11:05 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية العراقية أنها تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل، مركز إقليم كردستان العراق.

كما أعلنت إيران في رسالة إلى مجلس الأمن أنها نفذت هجمات على مواقع في العراق وسوريا للدفاع عن "سيادتها الوطنية".

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان، الثلاثاء 16 يناير(كانون الثاني)، أنها قدمت شكوى ضد إيران في رسالتين منفصلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، بسبب الهجمات الصاروخية الإيرانية على أربيل، مركز إقليم كردستان العراق.

وأشارت وزارة الخارجية العراقية إلى أن الهجوم الذي شنته إيران هو "اعتداء وانتهاك واضح لسيادة الشعب العراقي ووحدة أراضيه وأمنه".

وفي اليوم نفسه، وصف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الهجوم الإيراني على أربيل، بأنه “عدوان واضح” على هذا البلد وعمل خطير يضعف العلاقات الثنائية القوية بين طهران وبغداد.

وقد استهدف الحرس الثوري الإيراني، مساء الإثنين، عدة مناطق في إقليم كردستان العراق بهجوم صاروخي، وزعم أنه دمر في هذه الهجمات مقر جهاز المخابرات والعمليات الخاصة الإسرائيلي (الموساد). وهو ادعاء رفضته الحكومة المركزية في العراق وإقليم كردستان.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد استهدف منزل رجل الأعمال البارز في إقليم كردستان، بيشرو دزايي، في أربيل، ما أدى إلى مقتله مع زوجته وابنته الصغيرة، وإصابة ستة آخرين.

رسالة إيران إلى مجلس الأمن

وأعلنت إيران، في رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الهجمات الصاروخية على مواقع في سوريا ومنزل سكني لرجل أعمال عراقي، أنها نفذت هذا الهجوم "لحماية سيادتها وأمنها القومي ومواطنيها ضد أي تهديد أو هجوم".

كما ذكرت إيران في رسالتها أنها أطلقت عدة صواريخ "بالتحديد" على منشآت تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، وهيئة تحرير الشام.

وجاء في رسالة إيران أيضًا أن الهجمات على مواقع هاتين المجموعتين جاءت ردًا على التفجيرات في كرمان التي قتل فيها أكثر من مائة شخص.

وفي الوقت نفسه، هاجمت إيران مواقع تنظيم داعش في سوريا، وكان تنظيم "داعش خراسان"، وهو فرع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان، قد تبنى مسؤولية الهجوم على كرمان.

ردود دولية على الهجمات الإيرانية

أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك عن قلقه بشأن الهجمات الصاروخية الإيرانية على سوريا والعراق.

وذكر دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد إضافي في المنطقة".

وشدد على أنه بالنظر إلى "الوضع الهش للغاية" في المنطقة، فإن مثل هذه الإجراءات يمكن أن "تؤدي إلى سوء تقدير له عواقب أسوأ".

كما أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، بشدة الهجوم الإيراني على أربيل، وقال إن مثل هذه الهجمات "تضعف استقرار العراق".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

باكستان تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتؤكد: طهران ستتحمل عواقب الهجوم على أراضينا

16 يناير 2024، 20:52 غرينتش+0

استدعت الخارجية الباكستانية القائم بالأعمال الإيراني لنقل "إدانة باكستان الشديدة لانتهاك طهران غير المبرر والصارخ لمجالها الجوي"، مؤكدة "أن المسؤولية عن عواقب هذا العمل ستقع على عاتق إيران بشكل مباشر".

وأعلنت وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري، الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني)، أن إيران استهدفت منطقة في مقاطعة بلوشستان الباكستانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأضافت وكالة "تسنيم" أنه "تم تدمير مقرين لجماعة جيش العدل في هذا الهجوم".

وأسفرت هذه الهجمات وفق ما أعلنته الخارجية الباكستانية "عن مقتل طفلين بريئين وإصابة ثلاث فتيات".

وقالت الخارجية في بيان لها الثلاثاء: "إن هذا الانتهاك لسيادة باكستان غير مقبول على الإطلاق ويمكن أن تكون له عواقب وخيمة".

وجاء هذا الهجوم الإيراني، الأكثر إثارة للقلق، على الرغم من وجود عدة قنوات اتصال بين باكستان وإيران.

وبالإضافة إلى استدعاء القائم بالأعمال الإيراني، قدت باكستان احتجاجا رسميا إلى الخارجية الإيرانية.

وأكدت الخارجية الباكستانية في بيانها "إن إسلام آباد أكدت دائما أن الإرهاب يمثل تهديدًا مشتركًا لجميع دول المنطقة ويتطلب عملاً منسقًا. وإن مثل هذه الأعمال الانفرادية لا تتفق مع علاقات حسن الجوار ويمكن أن تقوض بشكل خطير الثقة الثنائية".

ويأتي الهجوم الإيراني على الأراضي الباكستانية بعد يوم من هجومين شنهما الحرس الثوري الإيراني على مناطق في العراق وسوريا.

وقال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن الهجوم على أربيل العراق كان "ردا على انفجارات كرمان ومقتل عناصر الحرس الثوري الإيراني في سوريا".

فيما كشف قائد الحرس الثوري في طهران حسن حسن زاده أن الهجمات الصاروخية على أربيل كانت تنفيذا لـ"أوامر" خامنئي
وأدانت عدة دول والأمم المتحدة بشدة الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على أراضي العراق وإقليم كردستان والخسائر في صفوف المدنيين.

ودعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، في بيان على موقع "x"، إلى وضع حد للهجمات التي تنتهك سيادة العراق ووحدة أراضيه.

الخارجية السويدية تعلن عن اعتقال السلطات الإيرانية لمواطن سويدي آخر

16 يناير 2024، 19:16 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أنه تم اعتقال مواطن سويدي في إيران في وقت سابق من هذا الشهر.

وبحسب هذا التقرير فإن المواطن السويدي المعتقل هو رجل في العشرينيات من عمره، ويقيم في المناطق الوسطى من السويد.

وأكدت وزارة الخارجية السويدية أنها غير قادرة على تقديم مزيد من المعلومات حول هوية هذا الشخص بسبب "السرية القنصلية"، وأن السفارة السويدية في طهران على اتصال بالسلطات الإيرانية بشأن اعتقال هذا الشخص.

وأكدت وزارة الخارجية السويدية أنها تواصلت مع أقارب الموقوف في السويد.

وأعلنت قناة "TV4" السويدية أن هذا الشخص متهم بـ"المساعدة في القتل" و"جرائم متعلقة بالأسلحة" فيما يتعلق بحادث إطلاق نار مميت في السويد ويخضع للمحاكمة.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أمرت محكمة في ويستروس، على بعد نحو 100 كيلومتر غرب ستوكهولم، عاصمة السويد، بالقبض على هذا الرجل غيابيا.

ولم ترد وزارة الخارجية السويدية على أسئلة حول الاتهامات الموجهة ضد الرجل.

وفي وقت سابق، تم اعتقال يوهان فلودروس، وهو مواطن سويدي ودبلوماسي في الاتحاد الأوروبي يبلغ من العمر 33 عامًا، في إيران. وهو في السجن منذ اعتقاله في أبريل (نيسان) 2022.

وكان فلودروس، وهو خريج جامعة أكسفورد، يعمل في مكتب أفغانستان التابع للخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي قبل اعتقاله.

وقد عقدت الجلسة الأولى لمحاكمة فلودروس في 10 ديسمبر (كانون الأول) في الفرع 26 من محكمة طهران الثورية، برئاسة القاضي إيمان أفشاري، وبعد ذلك شارك في عدة جلسات أخرى.

واتُهم هذا المواطن السويدي "بجمع معلومات لإسرائيل بهدف التخريب".

ويعتبر الناشطون السياسيون والحقوقيون أن اعتقال فلودروس ومحاكمته محاولة من جانب طهران للضغط على الحكومة السويدية لإطلاق سراح حميد نوري، المسؤول القضائي الإيراني السابق .

وحكم على نوري بالسجن المؤبد بتهمة المشاركة في "قتل السجناء السياسيين عام 1988". وفي 19 ديسمبر (كانون الأول)، أكدت محكمة الاستئناف في ستوكهولم حكم المحكمة الابتدائية والحكم الصادر بحق نوري بالسجن المؤبد.

وبعد يوم واحد من إعلان قرار محكمة الاستئناف في ستوكهولم بشأن قضية نوري، أفادت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن فلودروس متهم بـ"الإفساد في الأرض".

وفي 25 ديسمبر (كانون الأول)، قارنت صحيفة "كيهان" بين محاكمة حميد نوري ويوهان فلودروس، وكتبت أنه إذا ثبتت التهم الموجهة إلى هذا المواطن السويدي، بما في ذلك "التعاون مع إسرائيل"، فيمكن أن تنتظره "عقوبة قاسية".

المرشد الإيراني يدعو الخطباء لتشجيع الناس على المشاركة في الانتخابات ويثني على الحوثيين

16 يناير 2024، 15:25 غرينتش+0

دعا المرشد الإيراني، علي خامنئي، خطباء المساجد وأئمة صلاة الجمعة في إيران إلى تشجيع الناس من أجل المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما أثنى على أعمال الحوثيين في منطقة البحر الأحمر.

ودعا خامنئي، خلال لقائه اليوم الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني) بأئمة صلاة الجمعة في إيران والذين يعينون من قبل المرشد نفسه، هؤلاء الخطباء إلى تشجيع الناس للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية بما فيها الانتخابات.

وتتزامن محاولات المسؤولين الإيرانيين لتشجيع المشاركة في الانتخابات مع دعوات واسعة لمقاطعة العملية الانتخابية على غرار ما شهدته الانتخابات البرلمانية والرئاسية السابقتين، حيث سجلتا أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات التي أجراها نظام ما بعد الثورة.

وتأتي دعوات المقاطعة ردا على قمع المعارضين والمنتقدين، والمشكلات الاقتصادية المتزايدة، والرقابة التي يفرضها مجلس صيانة الدستور على الحياة السياسية، وإقصاء أعداد كبيرة من المرشحين للانتخابات.

ويبدو أن النظام في طهران بات قلقا من أزمة المشروعية التي باتت تهدد كيانه في ظل الاستياء الشعبي المتزايد في السنوات الأخيرة.
وكان خامنئي قد دعا قبل أيام أيضا إلى المشاركة في الانتخابات بأكبر قدر ممكن، قائلا إن دعوة الناس إلى عدم المشاركة في الانتخابات هي من "استراتيجية أميركا وأعداء الثورة الإيرانية".

كما وصف خامنئي خلال لقاء له بمجموعة من "المداحين" الموالين للنظام مقاطعة الانتخابات بأنها "عمل عدائي" ويتعارض مع الإسلام.

وأشار خامنئي إلى الانتخابات البرلمانية وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة بعد شهرين، وقال: "البعض يريد ألا تكون هناك انتخابات تليق بالشعب الإيراني، يحاولون جعل الناس يائسين، ويوهمونهم بأنه لا فائدة من وراء الانتخابات، هذا عمل عدائي وهو يتعارض مع الإسلام والجمهورية الإسلامية".

ودأب المرشد الإيراني والشخصيات الدينية والسياسية في إيران على اعتبار الانتخابات "واجب ديني"، ووصف مرجع التقليد المقرب من النظام، حسين نوري همداني، عام 2009 عدم المشاركة في انتخابات النظام بأنها "معصية كبيرة".

كما اعتبر ناصر مكارم شيرازي، وهو مرجع تقليد آخر مقرب من النظام، المشاركة في الانتخابات بأنها "فرض عين"، وقال: "حتى إذا لم تثقوا بأحد اتركوا الورقة بيضاء، لكن المهم أن تشاركوا".

الثناء على أعمال الحوثيين في البحر الأحمر

في سياق منفصل أثنى المرشد الإيراني، اليوم الثلاثاء، على أعمال الحوثيين في منطقة البحر الأحمر، وقال إن الحوثيين "نجحوا في توجيه ضربة إلى إسرائيل"، وأنهم "قطعوا شرايين إسرائيل الحيوية ولم يهابوا تهديدات الولايات المتحدة".

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا قبل أيام هجمات صاروخية على عدد من المواقع العسكرية التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، وأكدا أنهما سيعملان كل ما يجب لمنع الحوثيين من زعزعة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

كما وصف الرئيس الأميركي جو بايدن الحوثيين بأنهم "مجموعة إرهابية"، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية ستعيد شن هجمات على الحوثيين إذا لم يوقفوا أعمالهم المخلة للأمن البحري.

وفي أعقاب تصاعد هجمات الحوثيين في الأسابيع الأخيرة، شكلت الولايات المتحدة قوة بحرية متعددة الجنسيات في ديسمبر (كانون الأول) لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر.

ووفقا لوكالة "رويترز" فإن أكثر من 20 دولة من بينها بريطانيا والبحرين وكندا وهولندا وفرنسا واليونان وأستراليا والنرويج انضمت إلى هذا التحالف.

أستراليا تتهم طهران بالتجسس على معارضي النظام الإيراني داخل أراضيها

16 يناير 2024، 11:32 غرينتش+0

قالت وزارة الخارجية الأسترالية ردا على سؤال قناة "إيران إنترناشيونال" حول التجسس على معارضي النظام الإيراني في أستراليا، إن التجسس والتدخلات الخارجية تعد تهديدا حقيقيا لأمن وانسجام المؤسسات الوطنية الأسترالية.

وأكدت الخارجية الأسترالية في بيان لها حول الموضوع: "من غير المقبول أن تستهدف حكومة أجنبية أفراد مجتمعنا وتمنع الحقوق والحريات الأساسية للناس في أستراليا".

وفي فبراير 2023 أعلنت وزيرة الداخلية الأسترالية كلير أونيل عن إحباط منظمة الاستخبارات والأمن الأسترالية في أواخر عام 2022 خطة إيرانية للتدخل في الشؤون الداخلية الأسترالية.

ووفقا للداخلية الأسترالية فإن إيران قامت بتحقيقات موسعة بشأن مواطن إيراني - أسترالي وعائلته في أستراليا.

ورفض السفير الإيراني بأستراليا في مقابلة مع صحيفة فايننشال ريفيو، تصريحات الداخلية الأسترالية حول تجسس إيران على معارضيها في أستراليا.

وقال: "لم يتم إثبات ادعاء التجسس بالنسبة لنا من حيث تقديم المستندات، لم نتلق أي شيء يبرر بيان وزارة الداخلية الأسترالية ولم يرتكب أحد منا أي خطأ".

وأضاف أن معارضي النظام الإيراني في أستراليا "آمنون من الأذى أو الاختطاف".

ودعا سفير إيران إلى تعزيز العلاقات بين طهران وكانبيرا وقال: "العقوبات أعاقت تطوير العلاقات الثنائية، ويجب على إيران وأستراليا إدارة خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض".

وقالت وزارة الداخلية الأسترالية، في إشارة إلى تقرير الحكومة الأسترالية العام الماضي بشأن التجسس على المواطنين الأستراليين أو المقيمين على أراضيها من قبل الحكومات الأجنبية، بما في ذلك إيران، اتخذنا إجراءات قوية لمنع التدخل الأجنبي وسنستمر في حماية المجتمع الأسترالي ودعم قوانيننا وقيمنا.

وفي يناير العام الماضي كشف كايل مور جيلبرت، الباحث الأسترالي البريطاني الذي سُجن في إيران لأكثر من عامين بتهمة "التجسس"، عن "تدخل عملاء ومخبرين" للنظام الإيراني "لتوثيق وتصوير" الاحتجاجات المعارضة للنظام الإيراني في أستراليا وإرسال رسائل تهديد إلى الإيرانيين المحتجين".

واشنطن بوست:القوات الأميركية عثرت على"رؤوس حربية لصواريخ مصنوعة في إيران"بالسفينة المحتجزة

16 يناير 2024، 08:27 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه تم اكتشاف رؤوس حربية لصواريخ إيرانية الصنع بالسفينة التي احتجزتها البحرية الأميركية في المياه القريبة من الصومال، وذلك بعد نشر تقارير عن اختفاء جنديين أميركيين قرب السواحل الصومالية خلال عملية بحث عن أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثيين.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" مزيدا من التفاصيل حول الاستيلاء على هذه السفينة المحملة بالأسلحة في المياه القريبة من الصومال، نقلا عن مسؤول، يوم الإثنين 15 يناير(كانون الثاني).

وقال المسؤول، الذي لم يذكر اسمه، لصحيفة "واشنطن بوست"، إن هذه السفينة قامت بشحن حمولتها التي تضمنت رؤوسا صاروخية ومكونات ذات صلة، من إيران، وكان من المفترض أن يتم نقل هذه الشحنة إلى سفينة أخرى قبالة سواحل الصومال، وأخيراً كانت ستصل إلى الحوثيين في اليمن.

وقبل أيام نشرت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء خبر الاستيلاء على سفينة يشتبه في أنها تحمل أسلحة للحوثيين؛ وبعد ذلك أعلن مسؤولو البيت الأبيض اختفاء جنديين أميركيين في المياه القريبة من الصومال.

وفي أعقاب هذه التقارير، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن اثنين من المسؤولين الأميركيين أن هذين الجنديين فقدا أثناء البحث عن أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثيين.

وتقوم البحرية الأميركية بانتظام بمهام اعتراض في مياه هذه المنطقة لمنع شحن الأسلحة إلى الحوثيين، وكذلك لمواجهة هجمات القراصنة.

والآن كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها الجديد أن هذه العملية تمت يوم الخميس 11 يناير بين مياه الصومال وخليج عدن، وأن القوات الأميركية قامت بتفتيش سفينة لم يكن لدى ركابها وثائق هوية.

وخلال هذه العملية، سقط في الماء اثنان من أفراد الوحدة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، كانا على السلم عندما كان البحر هائجا، ولم ينجح البحث عنهما حتى الآن.

وبحسب هذا التقرير، تمكنت مجموعة أخرى من القوات الأميركية من اكتشاف أسلحة إيرانية بعد تفتيش السفينة المحتجزة.

ووفقا لهذه الصحيفة فقد تم اعتقال طاقم هذه السفينة الذين كانوا نحو 12 شخصا ونقلهم إلى السجن، ومن ثم تم إغراق السفينة من قبل القوات الأميركية.

وبعد بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إرهابية، تزايدت حدة التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن.

وخلال هذه الفترة، نفذ الحوثيون المدعومون من إيران ما يقرب من 30 هجوما على طريق الشحن الدولي، واستهدفت الولايات المتحدة وحلفاؤها مواقعهم في اليمن صباح الجمعة.

وقد استهدف الجيش الأميركي، صباح السبت، مركز رادار تابعا للحوثيين.

ولم يعلق البنتاغون بعد على تقرير "واشنطن بوست".