• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فصل 135 عاملًا إيرانيًا من مصنع للنسيج.. بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات

31 ديسمبر 2023، 18:33 غرينتش+0آخر تحديث: 06:42 غرينتش+0

استمرارًا للضغوط على العمال في إيران، أعلن مصدر عمالي، طرد ما لا يقل عن 110 عمال من مصنع بروجرد للنسيج في محافظة لرستان، غربي إيران، أواخر ديسمبر.. مضيفًا: «إن 25 منهم فقدوا وظائفهم بسبب المشاركة وقيادة احتجاجات هذا العام لعمال المصنع».

وقال المصدر لوكالة "إيلنا" للأنباء، اليوم، الأحد: إن نحو 1400 عامل يعملون في وحدة الإنتاج هذه، لكن منذ أواخر ديسمبر من هذا العام، فقد ما لا يقل عن 110 عاملين وظائفهم بعد انتهاء عقودهم..مضيفًا: إن هؤلاء العمال يتمتعون بخبرة عمل تتراوح في المتوسط بين عامين وثلاثة أعوام، كما فقد نحو 25 من عمال المصنع القدامى وظائفهم في يوليو الماضي.

ذكر أنه «منذ بداية العام الإيراني الحالي فقد نحو 500 عامل وظائفهم في هذه الوحدة الإنتاجية».

وحول الـ 110 عمال الذين تم فصلهم، أضاف: على ما يبدو أن عذر صاحب العمل لطرد هذا العدد من العمال هو معارضتهم للانتقال من وحدة الخياطة إلى وحدة النسيج التي لا تزال تعاني نقص الأيدي العاملة، والأخرى مشكلة توفير المواد الأولية للإنتاج، مما اضطر صاحب العمل إلى طرد عدد آخر من العمال».

ووفقًا لهذا التقرير، فإن «جميع العمال المطرودين من العمل، بالإضافة إلى العمال الذين مازالوا يعملون، يطالبون براتب شهر واحد على الأقل، وأقساط تأمين لمدة شهرين».

وفي السنوات الأخيرة، نظم العمال الإيرانيون مسيرات احتجاجية عدة مرات؛ احتجاجًا على ظروف عملهم ومعيشتهم.

وفي السياق ذاته، واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، إضرابهم لليوم الـثامن على التوالي، يوم أمس، السبت، بإغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة والسيطرة عليها.

وقام عمال مصنع «بروجرد» للنسيج، مثل العمال الآخرين، بتنظيم احتجاجات نقابية عدة مرات.

وفي أغسطس الماضي، بدأ عمال النسيج في «بروجرد» احتجاجًا نقابيًا لعدة أيام؛ ردًا على تجاهل صاحب العمل الوضع الوظيفي لـ 25 عاملًا، وعدم دفع الرواتب لمدة شهرين.

وذكرت وكالة «إيلنا» للأنباء آنذاك، نقلًا عن مصادر عمالية، أنه «منذ بداية العام الإيراني الحالي توقفت خطوط إنتاج المصنع عدة مرات، مما أدى إلى تأخر صرف رواتب العمال».

وبحسب تقرير هذه الوكالة فإن «العمال احتجوا بسبب قلقهم على حالة المصنع، وفي هذه الأثناء قام صاحب العمل بطرد 25 عاملًا بدلاً من التفكير في حلول لهذه المشاكل، بينما لم يكن لهؤلاء العاملين أية مشاركة في هذه الاحتجاجات العمالية».

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها العمال الإيرانيون عقوبات أو فصل من العمل بسبب الاحتجاجات النقابية.

وفي السنوات الأخيرة، واجه بعض العمال والناشطين النقابيين، بمن في ذلك عمال شركة "هفت تبه" الإيرانية، أحكامًا بالسجن والجلد بسبب الاحتجاجات العمالية.

وفي يوم العمال العالمي لهذا العام، وبحسب التقارير التي وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، تم استدعاء ما لا يقل عن 50 ناشطًا عماليًا في محافظات طهران وكردستان وكيلان بالتزامن مع هذا اليوم.

وقد نشرت بعض الشخصيات والمنظمات مرارًا بيانات تدين الظروف القاسية التي يفرضها النظام الإيراني على العمال، والقمع الذي يتعرضون له.

وفي سبتمبر الماضي، أكدت 8 منظمات عمالية ومدنية، في بيان لها؛ تصميمها على تحويل الذكرى السنوية لمقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، يوم 16 سبتمبر، إلى عطلة رسمية من كل عام، ودعت الأفراد والجماعات إلى مواصلة الاحتجاجات من خلال التجمع في الشوارع والإضراب عن العمل.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل 6 عناصر من المليشيات الإيرانية جراء غارات جوية على موقع شمال شرق سوريا

31 ديسمبر 2023، 16:17 غرينتش+0

استهدفت غارات جوية موقعا حدوديا بين سوريا والعراق، ما أدى إلى مقتل 6 عناصر من المليشيات الإيرانية جراء هذا القصف. وذلك بعد ساعات من هجمات صاروخية تبنتها جماعات مسلحة تابعة لطهران.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن عضوين في المجموعات المسلحة العراقية التابعة لإيران أن 6 عناصر من هذه الجماعات لقوا مصرعهم جراء الغارات الجوية التي استهدفت مساء أمس السبت موقعا حدوديا بين سوريا والعراق.

تأتي هذه الغارات الجوية على منطقة البوكمال السورية بعد ساعات من هجمات صاروخية تبنتها جماعات مسلحة تابعة لإيران وتطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" استهدفت خلالها قاعدة حرير الأميركية الواقعة في أربيل شمال العراق.

وتبنت هذه الجماعة منذ السابع من أكتوبر الماضي وبدء الحرب بين حماس وإسرائيل العديد من الهجمات ضد مواقع أميركية في العراق وشرق سوريا.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن عضوين في هذه الجماعة، طلبا عدم الكشف عن اسمهما، إن 4 قتلى من هؤلاء المسلحين هم من حزب الله اللبناني فيما كان القتيلان الآخران سوريين، كما ذكروا أن عنصرين آخرين أصيبا بجروح في هذه الغارات.

وأكد موقع "ديرالزور 24"، وهو موقع تديره مجموعة من الناشطين داخل سوريا، لأسوشيتد برس أن الغارات الجوية استهدفت موقعين عسكريين بالإضافة إلى مستودع للأسلحة تابع للجماعات الموالية لإيران في شمال شرق سوريا.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال إن الهجمات استهدفت قافلة للمسلحين كانت قد دخلت الأراضي السورية قادمة من العراق بالإضافة إلى موقع تابع للحرس الثوري يستخدم لتدريب المسلحين وتجهيزهم.

ووفق المرصد السوري فإن الهجمات أسفرت عن مقتل 9 مسلحين وهم 3 من السوريين و6 يحملون الجنسيات الأخرى.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي نفذت هذه الغارات.

وسبق أن أيدت الولايات المتحدة قيامها بهجمات على مواقع المسلحين التابعين لإيران بعد زيادة وتيرة هجمات هؤلاء المسلحين على المواقع والقواعد الأميركية خلال العامين المنصرمين.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أصدر أوامر بشن هجمات على المجموعات المسلحة المدعومة من طهران بعد هجماتها الأخيرة على مواقع أميركية أدت إلى إصابة 3 جنود أميركيين.

كما أشارت الوكالة إلى الهجمات الجوية التي نفذتها إسرائيل على مناطق في جنوب حلب، لكنها لم تذكر ما إذا كانت تلك الهجمات قد خلفت ضحايا.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري أن الهجمات استهدفت منطقة بالقرب من مطار حلب الدولي لكنها لم تؤدي إلى أضرار بالمطار.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن أحد الصواريخ فقط هو الذي استهدف المنطقة القريبة من المطار، فيما استهدفت 5 صواريخ أخرى مواقع تابعة للمليشيات الإيرانية ومستودعات الأسلحة، موضحة أن هذه الهجمات خلفت 7 قتلى ومصابين.

وقال المرصد السوري إن هذا الهجوم هو الهجوم الـ 73 الذي تشنه إسرائيل على مواقع في سوريا خلال عام 2023 دون أن تحدد عدد الضحايا والمصابين المحتملين نتيجة هذه الهجمات المتكررة.

أكاديمي إيراني: تزايد حالات الانتحار والإدمان والجريمة.. نتيجة للفساد الاقتصادي المستشري

31 ديسمبر 2023، 14:48 غرينتش+0

أكد الخبير الاقتصادي، عضو هيئة التدريس في جامعة الزهراء، حسين راغفر، أن الانتحار والإدمان والجريمة من ردود فعل المجتمع الإيراني على تزايد حالات الفساد الاقتصادي.

اعتبر راغفر، في مقابلة مع موقع «ديده بان إيران»، أن حالات «الفساد المالي كبير وواسع النطاق في المؤسسات الرسمية»، أحد أسباب زيادة حالات الاكتئاب والانتحار، وقال إن الغضب الناجم عن حدوث الفساد "قد يصل بالمتضررين إلى حد الجنون وفقدان السيطرة ويتجلى بأشكال مختلفة، وأشدها الانتحار".

وبحسب قول هذا الخبير الاقتصادي، يمكن أيضًا اعتبار الإدمان وارتكاب الجرائم مثل السرقة، من أشكال التعبير الأخرى عن الاحتجاج على الفساد المستشري في المجتمع.

وفي واحدة من أحدث قضايا الفساد الاقتصادي المستشري في إيران، تبين أن شركة «شاي دبش» ارتكبت مخالفات بالعملة الأجنبية بأكثر من ثلاثة مليارات دولار، بالتعاون مع المؤسسات العليا في البلاد.

وفي إشارة إلى «الحرمان المزمن» وارتفاع معدل البطالة والهجرة، في محافظة إيلام، أعرب راغفر عن قلقه إزاء زيادة حالات الانتحار في هذه المحافظة.

وذكرت وكالة «كردبا» للأنباء أنه في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انتحر جواد نوروزي، ومصطفى عباسي، وهما عاملان في مجال البتروكيماويات في «تشوار إيلام»؛ احتجاجًا على فصلهما، وتم نقلهما إلى المستشفى.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذين المواطنين أعدما نفسيهما شنقًا في منطقة البتروكيماويات في تشوار.

وفي العام الماضي، انتحر ستة عمال في هذه الشركة؛ احتجاجًا على الفصل.

وقبل ذلك، قال عالم الاجتماع علي موسى نجاد لصحيفة "شرق"، إنه في العقود الثلاثة الماضية، باستثناء الأعوام 2016 و2019 و2020، شهدت محافظة إيلام أكبر عدد من حالات الانتحار في جميع أنحاء إيران.

وصف راغفر إنشاء مصانع البتروكيماويات في إيلام بأنه خطأ؛ بسبب حاجة هذه الصناعة الشديدة للمياه، وأعلن أن عددًا من مصانع الصلب في غرب البلاد أغلقت أبوابها؛ بسبب النقص الشديد في المياه وعدم توفر الخبرة اللازمة.

انتقد نظام الحكم في إيران وإهدار الموارد الوطنية بسبب التسييس في اتخاذ القرارات، مثل: إنشاء مصانع البتروكيماويات في إيلام، وأكد أن أيادي نظام الحكم ملطخة بدماء العمال، الذين انتحروا بسبب مشاكل معيشية.

وقال راغفر: إن السياسات الاجتماعية أيضًا تمهد الأرضية للانتحار، وأضاف: «في بعض الأحيان حتى أولئك الذين حصلوا على تعليم عالٍ لا يرون أمامهم أي آفاق واضحة وينتحرون».

وقال رئيس المجلس الأعلى لمنظمة النظام الطبي، محمود فاضل، في 25 ديسمبر: «إننا نواجه ظاهرة انتحار مساعدي الأطباء، وسيتم اتخاذ إجراءات في فريق عمل بشأن منع حالات الانتحار لدى هذه الفئة».

وقبل ذلك، تناولت صحيفة «اعتماد» في تقرير لها «المحتوى المنتج حول الانتحار في شبكات التواصل الاجتماعي وارتباطه بالأحداث السياسية والاجتماعية»، وذكرت أن البحث عن هذه الكلمة في مارس (آذار) الماضي، ارتفع بأكثر من الضعف، مقارنة بالنصف الثاني من عام 2022.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال":كشف هوية مساعدي القيادي بالحرس الثوري الإيراني رضي موسوي بسوريا

31 ديسمبر 2023، 06:16 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية حول هوية مساعدي رضي موسوي والوحدة 2250 التابعة لفيلق القدس، والتي تظهر أن وحدة اللوجستيات والدعم التابعة لهذا الفيلق في مطار دمشق لديها صالة مخصصة لتفريغ الأسلحة من طائرات مدنية.

وبحسب قول مجتبى بورمحسن مراسل "إيران إنترناشيونال"، فإن عبد الله عبادي، الذي يقوم بنقل الأسلحة من إيران إلى سوريا عبر الطائرات المدنية، هو أحد مساعدي رضي موسوي، وأكبر مساعديه هو زين شمس أبو عدنان، وهو أحد الأفراد الرئيسيين في مكتب الدعم.

ووفقا لهذه المعلومات فإن ميثم كتبي هو المسؤول السابق عن عمليات النقل في هذه المجموعة، والذي حل محله الآن هادي فيض آبادي.

يذكر أن آبادي هو رئيس المشتريات وممثل الوحدة 190 في فيلق القدس، وبهنام شهرياري هو المسؤول عن هذه الوحدة.

وبحسب هذا التقرير، فإن وحدة فيلق القدس 2250، المعروفة باسم قسم الدعم، هي المسؤولة عن تفريغ جميع الشحنات المخصصة لوكلاء طهران في ميناء اللاذقية. وفي ديسمبر(كانون الأول) 2021، استهدفت إسرائيل حاويات تحتوي على ذخيرة إيرانية أثناء تفريغها في هذا الميناء.

وكان رضي موسوي مسؤولاً عن إدارة آلية واسعة تسمى مكتب مساعدات الطابور الخامس للبنان، وبأمره وإذنه، وبمساعدة محمد جعفر قصير الملقب بالشيخ فادي، تم نقل الأسلحة والمعدات الإيرانية إلى لبنان عبر سوريا.

وقد منحت حكومة بشار الأسد هذا المكتب صلاحيات خاصة، شملت الإذن بالمرور في جميع أنحاء البلاد والوصول إلى المطارات. وفي مطار دمشق الدولي، سُمح لرضي موسوي بإخلاء الطائرات الإيرانية دون إشراف قوات الأمن السورية.

جدير بالذكر أن القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني، رضي موسوي، قُتل يوم 25 ديسمبر، نتيجة سقوط ثلاثة صواريخ على منزله في الزينبية جنوب دمشق. وكان أحد أقدم وأهم قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في المنطقة.

وقال سفير إيران لدى سوريا في مقابلة إن شدة الانفجار كانت كبيرة لدرجة أنه تم سقوط جثة رضي موسوي من الغرفة إلى الفناء.

وأفاد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، بأن موسوي كان في سوريا منذ 37 عامًا، وكانت السلطات الإيرانية قد توعدت في الأيام الماضية بأنها ستنتقم لدمه في الوقت المناسب.

هذا ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها رسميا عن الهجوم على منزل موسوي، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية نسبت هذا الهجوم إليها.

أكثر من 50 ناشطة سياسية ومدنية يطالبن في بيان مشترك بتصنيف "الثوري الإيراني" منظمة إرهابية

30 ديسمبر 2023، 21:54 غرينتش+0

طالب أكثر من 50 ناشطة سياسية ومدنية في بيان مشترك بعنوان "اتحاد نساء الشرق الأوسط ضد الإرهاب العالمي لنظام الجمهورية الإسلامية"، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وفي إشارة إلى اتخاذ النظام الإيراني وحركة حماس إجراءات مماثلة لقمع النساء والاستهتار بحياة الأبرياء، طالبت الناشطات في بيانهن المشترك من المجتمع الدولي بالاعتراف بالعلاقات بين طهران وحماس وإدانتها.

وجاء في هذا البيان أن "النساء الإيرانيات شهدن عن كثب "رعب" شرطة الأخلاق، وتسميم الآلاف من تلميذات المدارس، ومقتل مهسا أميني، ونيكا شاكرمي، وأرميتا غراوند".

يذكر أن "أرميتا غراوند (16 عامًا)، كانت واحدة من ضحايا الحجاب الإجباري في إيران".

وبحسب بعض التقارير والروايات، فقد أغمي على أرميتا غراوند، ودخلت في غيبوبة يوم 1 أكتوبر، بمحطة مترو في طهران؛ إثر اعتداء ضابطة حجاب عليها، وتوفيت يوم 28 أكتوبر، في مستشفى فجر العسكري.

وورد في البيان أيضًا: لقد شهدنا أن "النظام الإيراني استخدم سيارات الإسعاف والمدارس وحتى الأماكن الدينية كأداة لأنشطته الإرهابية".

وخلال الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، نُشرت العديد من التقارير حول استخدام النظام الإيراني لسيارات الإسعاف لاعتقال المتظاهرين، ونقل قوات القمع.

يذكر أن "الدعم المالي الذي يقدمه النظام الإيراني لحماس، والهجوم المميت الذي نفذته هذه الحركة ضد إسرائيل يوم 7 أكتوبر؛ هما محوران آخران في هذا البيان المشترك".

ومن خلال مراجعة أعمال مقاتلي حركة حماس المتمثلة في "اختطاف وقتل النساء والفتيات الإسرائيليات"، و"سحب جثث الضحايا في شوارع غزة"، أكدت هؤلاء الناشطات على أن "تكتيكات حماس والنظام الإيراني مماثلة".

كما طلبت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في إسرائيل، أثناء إعدادها قائمة بالجرائم الجنسية التي ارتكبتها حركة حماس خلال هجوم 7 أكتوبر، من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في التقارير المتعلقة بالاعتداء الجنسي على النساء الإسرائيليات، من قبل مقاتلي الحركة.

وحذرت السيدة الأولى لإسرائيل، ميكال هرتسوغ، من أن "صمت المؤسسات الدولية ضد الاعتداءات الجنسية الجماعية لمسلحي حركة حماس خلال هجوم 7 أكتوبر كان خيانة لجميع النساء".

كما جاء في البيان: "منعت حماس من خلال إغلاق الممرات الإنسانية في غزة، الفلسطينيين من المغادرة إلى أماكن آمنة، واستخدمت سيارات الإسعاف لأغراض إرهابية، وحرمت سكان غزة من الوقود والكهرباء والمياه والمساعدات الإنسانية".

ومن بين الموقعات على هذه الرسالة، البرلمانية البلجيكية من أصول إيرانية، دريا صفايي، والناشطة في مجال حقوق الإنسان نازنين أفشين جم، وعدد من الناشطات الإسرائيليات.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يدعو إلى وقف فوري لعمليات الإعدام في إيران

30 ديسمبر 2023، 17:23 غرينتش+0

وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، العملية القضائية في إيران بـ"الكارثية"، مطالبًا بالإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام. وذلك ردًا على إعدام وفا هناره، وآرام عمري، ورحمان برهازو، ونسيم نمازي، بتهم "الحرابة والإفساد في الأرض من خلال التجسس لصالح إسرائيل".

وكتبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 29 ديسمبر، على منصة "X"، أن "مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تأسف لإعدام 3 رجال وامرأة في إيران بتهمة التجسس".

وأكد تورك أن "إعدام هؤلاء الأشخاص جاء بناءً على محاكمات تضمنت عيوبا جدية في قواعدها القانونية ونزاهتها"، داعيًا إلى الوقف الفوري لعمليات الإعدام الأخرى، ووضع حد رسمي لاستخدام هذه العقوبة في إيران.

وأعلن القضاء الإيراني يوم الجمعة 29 ديسمبر، عن إعدام 4 أشخاص هم وفا هناره، وآرام عمري، ورحمان برهازو، ونسيم نمازي، في سجن أورمية، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

كما أعلن موقع "هرانا" المختص بقضايا حقوق الإنسان في إيران، يوم الخميس 28 ديسمبر، عن نقل هؤلاء السجناء الـ4 مع سجين آخر يدعى منصور رسولي إلى الحبس الانفرادي.

وبحسب "هرانا"، فإن "رسولي، الذي هو أحد المتهمين في هذه القضية، عاد إلى الجناح العام في السجن بعد تعليق الحكم، والذي يقال إنه حدث بسبب التطورات القانونية في قضيته، لكن الـ4 الآخرين تم إعدامهم".

يذكر أن المتهمين في هذه القضية، والذين هم 10 أشخاص على الأقل، اعتقلتهم القوات الأمنية عام 2021، وتم نقلهم من مركز الاحتجاز إلى العنبر السياسي في سجن أورمية بعد أربعة أشهر.

وكتبت وكالة "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، أن "وفا هناره، وآرام عمري، ورحمان برهازو، ونسيم نمازي، حكم عليهم بالإعدام بتهم الحرابة والإفساد في الأرض من خلال الاتصالات والاستخبارات والتعاون العملياتي والتجسسي مع إسرائيل، والمتهمون الآخرون في القضية الذين اتهموا بالتواصل مع إسرائيل بهدف الإخلال بأمن البلاد، حكم على كل منهم بالسجن 10 سنوات.

ووفقًا لـ"هرانا"، فإن "المتهمين الـ5 الآخرين في هذه القضية هم: كامران هناره، وفخر الدين دودكانلوي ميلان، وأشكان عثمان نجاد، وحسن عمربور، وأمير مشتاق كنكجين، وحكمت محكمة الثورة على كل منهم بالسجن 10 سنوات، ويقضون حاليًا عقوبتهم في العنبر السياسي داخل سجن أورمية".