• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ازدواجية القضاء والسلطة أسيرة لدى المتملقين وضعف طهران أمام موسكو

25 ديسمبر 2023، 11:57 غرينتش+0

أجرت صحيفة"هم ميهن"مقابلات مع نشطاء وبرلمانيين سابقين أكدوا لها غياب التنافس في الانتخابات البرلمانية المرتقبة بعد موجة الإقصاء التي استهدفت المنتقدين للسياسات الحالية في إيران. وذلك بعد يومين من تصريحات خامنئي حول ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات وخلق أجواء انتخابية ساخنة.

وقد صدرت الصحيفة تقريرها بعنوان "مكان المنافس فارغ في الانتخابات" لترد بشكل غير مباشر على كلام خامنئي حول أهمية التنافس في الانتخابات، وهو كلام ملأت به الصحف المقربة من النظام صفحاتها الأولى في العدد الصادر أمس الأحد.

وقال النشطاء للصحيفة إن الانتخابات التي يشارك فيها طرف واحد هي شكل من أشكال الدكتاتورية، وهو ما قاد إلى العزوف عن المشاركة في هذه الانتخابات سواء بين عامة الشعب أو بين النخب السياسية غير الأصولية.

وأشارت صحف أخرى إلى تصريحات وزير الداخلية بعد يوم من تصريحات خامنئي حول ضرورة فتح المجال للجميع، وخلق أجواء تنافسية في الانتخابات، وقالت إن تصريحات الوزير التي أكد خلالها استمرار الرقابة على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تبين أنه لا أمل في تحسين الوضع إن لم يصبح أكثر سوءا.

وفي شأن منفصل علقت صحيفة "توسعة إيراني" على قرار السلطات تنفيذ حكم قطع أطراف أحد المواطنين بتهمة السرقة بعد أن ثبت عنه أنه قام بسرقة تقدر بـ 30 مليون تومان وقارنت ذلك بالفساد الكبير في "ملف الشاي" حيث سرق مسؤولو شركة واحدة (شركة دبش للشاي التابعة للحكومة) 3 مليارات و 800 مليون دولار دون أن تتم محاسبة أحد، بل إن المسؤول الرئيسي في هذا الملف يكرم ويتم تعيينه سفيرا لإيران بدل سجنه ومحاكمته.

وعلى صعيد الحرب في غزة نقلت صحيفة "خراسان" عن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قوله إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق سياسي بين إسرائيل وحماس بحلول نهاية هذا العام دون أن تقدم الصحيفة مزيدا من الإيضاحات حول الموضوع.

وقالت "خراسان" إنها سألت الوزير عن موضوع الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن حول الحرب في غزة لتؤكد أنه وبناء على تصريحات عبداللهيان لم تكن هناك رسائل بين البلدين في الفترة الأخيرة.

بدورها نقلت صحيفة "جملة" تصريحات لوزير الخارجية حول ممارسات جماعة الحوثي وهجماتهم ضد السفن التجارية في البحر الأحمر حيث قال عبداللهيان إنه لا علاقة لطهران بهذه الهجمات وإن الحوثيين يقومون بها بشكل مستقل.

وأكد عبداللهيان، كما جاء في الصحيفة: "الحوثيون لديهم إمكانيات قوية، قرارهم في الدفاع عن غزة مستقل عنا تماما، واتهامات أميركا لنا لا صحة لها. لقد رددنا على عملية مقتل سليماني وأعلنا عن ذلك، لهذا فإن الأعمال التي يقوم بها الآخرون لا علاقة لنا بها، ليس هناك أي مجموعات تعمل بالنيابة عنا".

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": إيران في موقف ضعف ولا تستطيع الرد بشكل حقيقي على روسيا

قال الباحث والناشط السياسي حميد أبوطالبي، في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، إن الانتقادات والتصريحات التي صدرت في الأيام القليلة الماضية من المسؤولين الإيرانيين تجاه روسيا وسياساتها هي للاستهلاك الداخلي؛ موضحا أن إيران لا تملك الأوراق والأدوات اللازمة للضغط على موسكو.

وأوضح الناشط السياسي أن السياسة الخارجية الإيرانية ليست متوازنة، ولا تقوم على أساس المصالح الوطنية لطهران، لافتا إلى أنه ومنذ الحرب الأوكرانية أصبحت السياسة الخارجية الإيرانية توجه من قبل روسيا، وباتت تابعة لها في قرارها السياسي على الصعيد الخارجي.

وسخر الباحث من تصريحات المسؤولين الذين قالوا إنهم "لا يجاملون" أحدا عندما يتعلق الأمر بسلامة الأراضي الإيرانية، وأضاف أن الواقع الفعلي الذي تعيشه إيران يجبرها على السير قدما باتجاه السياسة الخارجية لروسيا، فهي يجب عليها أن تدعم روسيا في قضاياها المختلفة، وتستخدم موسكو طهران كأداة لخلق التوازن والضغط تجاه الغرب.

وختم الكاتب بالقول: "وبالتالي فإن هذه التصريحات هي للاستهلاك الداخلي حصرا والروس يعلمون أن طهران في ظرف لا يسمح لها بالرد بسبب الوضع السيئ والضعيف الذي تمر به".

"صدا": السلطة في إيران أسيرة لدى المتملقين ولم تعد قابلة للإصلاح والتغيير

كتب المحلل السياسي مسعود سالاري مقالا بصحيفة "صدا" قال فيه إن السلطة الحالية في إيران لم تعد قابلة للإصلاح كما أنها لا تريد التحول والتغيير حسب تعبيره، معتقدا أن هذه السلطة لن تقوم بالتغيير بشكل طوعي وإنما هناك حاجة للضغط عليها من القوى الاجتماعية الفاعلة.

وقد رأى مجيد يونسيان، وهو باحث آخر، في مقاله بالصحيفة أن السلطة الحالية أصبحت تبتعد بشكل جلي عن الشخصيات والأطراف التي تقدم النقد والتقويم النافع، وباتت أسيرة لدى المتملقين الذين يعملون وفقا لمصالحهم الضيقة.

وأوضح الكاتب أن هؤلاء المتملقين سيبقون أوفياء للسلطة ما دامت مصالحهم مضمونة، لكنهم سينقلبون عليها عندما تتهدد هذه المصالح، لافتا إلى أن الحكومة باتت مخترقة من قبل هؤلاء الأفراد ومن الصعب مواجهتهم بسبب النفوذ والسيطرة التي لديهم.

"كيهان": الجمهورية الإسلامية بريئة من ملفات الفساد وهذا الفساد نتيجة لسلبيات الحضارة الغربية

أشارت صحيفة "كيهان"، التي يديرها مقربون من المرشد علي خامنئي، إلى ملف الفساد الأخير وقالت إن حالات الفساد هذه هي نتيجة لسلبيات الحضارة الغربية، وهي تأتي في إطار الحرب الاقتصادية التي تشن ضد إيران حسب قراءة الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه "لا علاقة للجمهورية الإسلامية بهذا الفساد وهي بريئة منه"، مشيدة بما أسمته "حساسية الحكومة" تجاه الفساد، حيث أظهرت الحكومة حرصا شديدا على الكشف عن هذا الملف وملاحقة المتورطين فيه.

وكتبت "كيهان" أن "حرص الحكومة وحساسيتها تجاه الفساد دليل على سلامتها وهذا الفساد هو بسبب سلبيات الحضارة الغربية".

يذكر أن ملف الفساد الأكبر في تاريخ إيران وقع قبل أسابيع بعد الكشف عن اختلاس مبلغ 3 مليارات و 800 مليون دون أن تعرّف الحكومة بأسماء المتورطين في هذا الملف وتقدمهم للقضاء، كما صرح بذلك رئيس السلطة القضائية الذي أوضح أن حكومة "رئيسي" لم تقدم قائمة بأسماء المسؤولين الضالعين في هذا الملف.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: غضب في طهران لموقف روسيا حول "الجزر الثلاث" والفساد سخّر كامل مؤسسات الدولة

23 ديسمبر 2023، 11:05 غرينتش+0

تستمر ردود الأفعال والانتقادات الإيرانية لروسيا بعد موقفها الأخير والداعم للرواية العربية حول قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي، حيث أيدت موسكو البيان المشترك بين روسيا والدول العربية، في اجتماعهم بالمملكة المغربية.

وقد وصفت الصحف الإيرانية مثل "آرمان ملي" و"خراسان" هذه المواقف بأنها "خيانة" و"وقاحة" من جانب روسيا تجاه إيران كما اعتبرت موقف الدول العربية بأنه "تطاول" ضد طهران.

وأشارت صحف أخرى إلى ردود أفعال المسؤولين الإيرانيين وآخرهم مستشار خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، الذي قال إن روسيا بهذه المواقف "تضر بسمعتها من أجل امتيازات رخيصة" حسب تعبيره.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قالت إنه لا يصح لوم روسيا على هذه المواقف لأن الخطأ هو من جانب المسؤولين الإيرانيين عندما ظنوا أن موسكو حليف استراتيجي لطهران، لكن هذا الموقف الذي كررته روسيا خلال أقل من 6 أشهر يؤكد أن مصالحها ليست "مرتبطة استراتيجيا" بمصالح إيران.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين لا يريدون أن يفهموا أن روسيا ليست شريكا استراتيجيا لإيران، مضيفا: "أساسا وفي ظل السياسات التي تعتمدها إيران لا تستطيع دولة أن تصبح حليفا استراتيجيا لطهران".

وقد سرى الغضب من روسيا إلى الصحف الأصولية كذلك والتي عادة ما تدافع عن مواقف موسكو وتحاول إيجاد مبرر لها، لكن هذه المرة صحيفة "كيهان" نفسها لم تستطع أن تتحمل ما وصفته برائحة الخيانة من روسيا تجاه إيران وإن أبقت عناوين الاحترام كما هي إذ حافظت على خطاب وزير الخارجية الروسي بـ "السيد لافروف" حيث تحاول الصحيفة ومدير تحريرها إظهار عتاب لين للدولة التي تعد المعتمد الرئيسي لطهران في سياساتها الخارجية في ظل القطيعة الدولية والإقليمية التي يعيشها النظام الإيراني.

وفي شأن منفصل سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على فضيحة الفساد وانتقدت صمت رجال الدين وخطباء المساجد عن هذه القضية حيث تجاهلوا الموضوع بالرغم من فداحة القضية وعظمتها.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى هجوم ممثل المرشد في مدينة مشهد، أحمد علم الهدى، ضد وسائل الإعلام بسبب تغطيتها لملفات الفساد، وقال إن الإعلام المنتقد يحاول خلق اليأس بين الناس!

الصحيفة قالت إن اللافت هو أن رجال الدين المقربين من السلطة وبدلا من إدانة الفاسدين يوجهون أصابع الاتهام إلى الإعلام ويتهمونه بالخيانة ومناصبة العداء للنظام ومؤسسات الدولة.

بدروها قالت صحيفة "تجارت فردا" إن الفساد قد هيمن على كامل مفاصل الدولة في إيران وسخرها لصالحه، موضحة أن الفساد كالنمل قد تسرب إلى نظام الحكم في إيران وكلما مر الوقت تظهر أبعاد جديدة من هذا الفساد وأشكاله.

وأشارت صحيفة "إعتماد" إلى تهرب المسؤولين الإيرانيين من تحمل مسؤوليتهم تجاه ملف الفساد الأخير ومحاولة بعضهم الادعاء بأنه لا علم لهم بهذا الملف، واصفة مثل هذه المواقف من المسؤولين بأنها "عذر أقبح من ذنب".

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": رائحة الخيانة تشم من مواقف روسيا حول الجزر الثلاث

هاجم مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، روسيا واتهمها "بالخيانة" بسبب مواقفها الأخيرة من قضية الجزر الإماراتية الثلاث ودعمها لخطوات الدول العربية في هذا المسار.

وكتب حسين شريعتمداري في عدد الصحيفة الصادر اليوم قائلا: "السيد لافروف يعرف جيدا كثرة الوثائق والمستندات التي تؤكد أحقية إيران في الجزر الثلاث، وعلى هذا فإن مواقفهم هذه بالرغم من معرفتهم بالحقيقة تشم منها رائحة الخيانة".

وطالب الكاتب روسيا بأن تقدم "اعتذارا رسميا" لطهران على هذه الخيانة والخطأ الذي ترتكبه بحق إيران.

"جمهوري إسلامي": خيانة روسيا بعد أسبوعين من زيارة "رئيسي" لموسكو

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى هذا الموقف الروسي وقالت إن اللافت في هذه "الخيانة" الروسية هو أنها تأتي بعد أقل من أسبوعين من زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو وتساءلت بالقول: "هل حقا أراد رئيسي أن يعتمد مرة أخرى وبشكل ساذج على الروس؟".

وكتبت الصحيفة أن روسيا والصين وبالرغم من التظاهر بالصداقة والعلاقات الودية مع إيران إلا أنهما لا تقيمان وزنا لطهران في المعادلات الدولية، موضحة أن الكرملين لديه رغبة جامحة في استعادة قوة الاتحاد السوفيتي السابق.

"شرق": روسيا لا تعتبر الجزر الثلاث أراضيَ إيرانية

قال السفير الإيراني السابق في الاتحاد السوفيتي لصحيفة "شرق" إن الروس لا يعتبرون الجزر الثلاث أراضي إيرانية فهم يعتقدون أن واقع إيران في السياسة الخارجية يجعلها فاقدة لأي إمكانية للرد واتخاذ خطوات متقابلة ضد روسيا.

كما لفت إلى المواقف والتصريحات الإيرانية وقال إن مواقف المسؤولين في إيران تجاه هذه القضية هي مجرد "ضجيج" لافتا إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا قبل 6 أشهر أنهم تحدثوا مع الجانب الروسي وأن موسكو وعدت بإصلاح مواقفها لكنها تعود الآن وتؤكد مواقفها السابقة لأنهم يعتقدون أن موضوع الجزر هو موضوع متنازع عليه بين دولتين.

صحف إيران: الفساد تضاعف مع حكومة رئيسي وحل المشكلات الاقتصادية لن يتم دون اتفاق نووي

21 ديسمبر 2023، 10:34 غرينتش+0

ملفات الفساد والأزمة السياسية والاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية على إيران والعزلة الدولية، هي محور القضايا التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 21 ديسمبر (كانون الأول).

صحف عدة أشارت إلى ضعف إدارة البلاد تحت قياد الحكومة الأصولية برئاسة إبراهيم رئيسي، وتواطؤ البرلمان وباقي مؤسسات الدولة مع هذه الحكومة المقربة من المرشد علي خامنئي.

صحيفة "جمهوري إسلامي" ذكرت أن الحكومة ومسؤوليها كانوا يعدون بمحاربة الفساد والقضاء عليه عند مجيئهم إلى الحكم، لكن ما رأيناه كان عكس ذلك تماما، حيث تضاعفت أشكال الفساد وأصبحت أكثر تعقيدا.

صحيفة "سازندكي" انتقدت صمت رئيس البرلمان الأصولي، محمد باقر قاليباف، حيال ملف الفساد الأخير، بعد أن كان يدعي بأنه من أنصار الفقراء والمعوزين في إيران، واتهم الحكومة السابقة بالفساد وأنها تحمي الأقلية الفاسدة وتغطي على فسادها.

في شأن آخر نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الخبير السياسي، علي بيكدلي، الذي قال إن الحكومة أدركت أنها عاجزة عن إدارة البلاد في ظل العقوبات الأميركية وعدم تفعيل الاتفاق النووي، الذي اعتبره مكسبا كبيرا لإيران تحقق في عهد الحكومة السابقة.

صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية نقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، علي فيروز جائي، الذي أشار إلى عقوبات بريطانيا الجديدة على مسؤولين في إيران، واعتبر هذه العقوبات بأنها سلوك معاد من لندن، ويجب على طهران الرد بالمثل.

وأوضح فيروز جائي أن الإجراء الذي اتّخذته لندن بفرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين هو أمر غير قانوني على الإطلاق، وتصرّف خبيث ليس له أي أساس قانوني.

على صعيد الحرب في غزة تطرق عدد من الصحف إلى احتمالية التوصل إلى اتفاق هدنة جديدة قبل بدء عطلة العام الميلادي الجديد.
صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تناولت كلام زعيم جماعة الحوثي في اليمن عبد الملك الحوثي، وعنونت في مانشيتها بكلامه قائلة: "نحن نعشق الحرب مع أميركا وإسرائيل".

كما لفتت الصحيفة إلى كلام الحوثي الذي طالب فيه الدول العربية التي تملك حدودا مع إسرائيل بفتح الطريق أمام مقاتلي الحوثي للذهاب إلى إسرائيل ومحاربتها، متجاهلا أن الأطراف الأخرى لما يسمى محور المقاومة تنتشر في سوريا ولبنان والعراق وهي بإمكانها الوصل بريا إلى إسرائيل لو أرادت ذلك.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الحكومة فشلت في تحقيق وعدها بالقضاء على الفساد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الشعارات التي كان ولا يزال المسؤولون في الحكومة الحالية بإيران يرفعونها، ويدعون بأن الفساد سينتهي بمجرد وصولهم للحكم وتولي الإدارة.

وذكرت أن مسؤولي الحكومة كانوا يزعمون أن المشكلات في البلد هي نتيجة "غباء" المسؤولين السابقين، وليس بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، وكانوا يعتبرون محاولات ترميم العلاقة مع دول العالم بأنها "استجداء" للغرب.

وأضافت الصحيفة: "اليوم باتوا يرون رأي العين الصعوبات التي تواجهها البلاد بسبب سوء العلاقة مع العالم"، وقالت إن قضية الهجوم السيبراني على محطات الوقود وتعطيل المئات منها هي آخر مثال على عجز السلطات عن الإدارة والتحكم في الأوضاع.

"سازندكي": صمت البرلمان ورئيسه تجاه قضية "فساد الشاي"

صحيفة "سازندكي" لفتت إلى صمت البرلمان الإيراني ورئيسه محمد باقر قاليباف تجاه ملف الفساد الأخير، وقالت إن قاليباف كان يدعي أثناء المنافسات الانتخابية أنه من أنصار الطبقة العاملة والفقراء في إيران، ويزعم أن هناك 4 في المائة هم الذين يعتبرون من أهل الفساد، وأن 96 في المائة هم من العمال والطبقة والوسطى، وأنه يعد نفسه منهم.

وكتبت الصحيفة: "رأينا اليوم كيف التزم قاليباف الصمت حيال ملف الفساد الكبير في قطاع الشاي، وهذا يعكس الطرف الذي يناصره ويمثله في الحقيقة"، مضيفة: "كم هي الشعارات التي رُفعت ثم ثبت عكسها؟"

"ستاره صبح": حكومة رئيسي اكتشفت أنه لا يمكن إدارة البلاد دون الاتفاق النووي

قال الخبير السياسي، علي بيكدلي، إن التيار المتشدّد في إيران يقف مانعًا أمام إحياء الاتفاق النووي، وأنه لا يريد للبلاد أن تبني علاقات مع الغرب، ويحمّلها أعباء كبيرة.

وأضاف بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أن إنجازات الاتفاق النووي لا يمكن إنكارها، لأنه حقق نتائج جيدة لإيران، وكان من المفترض الوصول إلى الاتفاق النووي الثاني والثالث، لولا انسحاب الولايات المتحدة منه، ووصول حكومة راديكالية إلى السلطة في إيران.

وتابع بيكدلي بالقول: "على الرغم من أن خطة العمل الشاملة المشتركة لم تتمكن من منح طهران كل الامتيازات التي تستحقها، إلا أنها كانت بمثابة الخطوة الأولى، المتمثلة في المصالحة بين دولة معزولة مع العالم الغربي".

ولفت الكاتب إلى أن الوضع الاقتصادي سيكون أفضل إذا تم إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، لكن ذلك يتطلّب قرارًا صريحًا من الحكومة، وتغييرًا في السياسة الخارجية لقبول قواعد التعاون الدولي.

بيكدلي اختتم كلامه بالقول إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وحكومته اكتشفوا بعد ثلاث سنوات من إدارة البلاد أنه لا يمكن حل المشكلات والتقدم من دون الاتفاق النووي.

صحف إيران: واشنطن تستعد لضرب الجماعات الموالية لطهران وصحيفة المرشد تدعو لقمع صحف المعارضة

20 ديسمبر 2023، 10:35 غرينتش+0

تستمر تداعيات الهجوم السيبراني الذي عطل مئات محطات الوقود في إيران، صباح الاثنين، وخَلَق حالة من الفوضى والارتباك على مستوى الحياة العامة وبين المسؤولين الذين تناقضت تصريحاتهم، وأظهرت ضعف التنسيق والعجز في إدارة الأزمات.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، طالبات بإجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الأحداث، وتعزز ثقة المواطن بنظام إدارة البلاد.

صحيفة "أخبار صنعت" نقلت عن مسؤولين قولهم إن جميع المحطات التي تعطلت نتيجة الهجوم السيبراني عادت للعمل، وهو ما يتعارض مع تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، جعفر سالاري نسب، الذي قال إن 40% فقط من محطات الوقود حاليًا يمكنها استخدام بطاقات الوقود لشراء البنزين.

من الملفات الأخرى التي لا تزال حاضرة وبقوة في تغطية وسائل الإعلام والصحف الإيرانية موضوع ملف "فساد الشاي".

وفي آخر الأخبار حول القضية ذكرت صحيفة "أبرار" أن الحكومة تحاول إغلاق هذا الملف وتجاوزه دون تحديد هوية المتهمين ومحاسبتهم.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى ملفات فساد جديدة قام بها متورطون في ملف الفساد الشاي، وذكرت أن المدير التنفيذي لشركة "دبش" للشاي كان مسؤولا قبل عام عن تصدير مادة القار، وأنه حصل على مبلغ مليوني دولار بشكل غير قانوني في هذا المجال أيضا.

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى أبعاد أخرى من القضية، وقالت إن الشاي فاقد الصلاحية، والمُخَزن في المستودعات منذ أكثر من 15 عاما تم استخدامه في هذه القضية أيضا، وذكرت أن هذا الشاي الفاسد كان من المقرر أن يتم استخدامه لأغراض صناعية، لكن رأينا أنه في هذا الملف تم تصديره إلى دول في القارة الأفريقية ليعاد استيراده مرة أخرى تحت مسمى شاي خارجي.

على صعيد الحرب في غزة وانعكاساتها الدولية والإقليمية دافعت صحف النظام، مثل صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، عن إجراءات جماعة الحوثي، وأشارت إلى تشكيل قوة دولية لحماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر بحضور أميركي قوي، وعنونت في مانشيتها نقلا عن الحوثيين: "اليمنيون: سنحول البحر الأحمر إلى مقبرة لسفنكم"، مدافعة عن هذه الأعمال التي اعتبرتها معظم دول العالم بأنها تهديد للاستقرار العالمي.

صحيفة "إسكناس" أشارت إلى تقارير تتحدث عن خطة أميركية لضرب المجموعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة، وقالت إن واشنطن تخطط لشن هجمات على هذه المجموعات الموالية لطهران في الشرق الأوسط، وأن المؤسسة العسكرية الأميركية تنتظر الضوء الأخضر من إدارة بايدن.

في شأن آخر دافعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عن المسؤول الإيراني السابق والمسجون في السويد، حميد نوري، بتهم تتعلق بمشاركته في إعدامات السجناء السياسيين عام 1988، وقالت الصحيفة إن قرار محكمة الاستئناف في العاصمة السويدية ستوكهولم القاضي بالسجن المؤبد ضد نوري، هو "حكم سياسي".

وكانت محكمة الاستئناف في السويد، أعلنت حكمها بحق حميد نوري، الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول)، وأيدت حكم السجن المؤبد بحق المسؤول الإيراني السابق بتهمة المشاركة في قتل السجناء السياسيين عام 1988.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": مجلس الأمن القومي الإيراني يطالب الإعلام بالكف عن الحديث حول ملف فساد الشاي

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" ما قام به مجلس الأمن القومي الإيراني من دعوة وسائل الإعلام إلى التوقف عن الحديث حول ملف فساد الشاي، بعد "أن تحول إلى قضية أمن قومي ودخل في اختصاصات هذا المجلس".

الصحيفة تساءلت بالقول: لماذا يحاولون حرمان المواطنين من معرفة الحقيقة وتعرية الفاسدين؟ موضحة أنها ليست المرة الأولى التي تطالب السلطة الإعلام، وأحيانا المواطنين، بالتوقف وإنهاء المتابعة لأخبار الفساد لأنها "تزيد القلق في المجتمع".

الصحيفة أشارت إلى أحد ملفات الفساد القديمة والتي قام بها مدیر عام البنك الوطني الإيراني، محمود رضا خاوري، وسرق 3 آلاف مليار تومان قبل هروبه من البلاد، وقالت في تلك الحادثة أيضا طلب المرشد علي خامنئي عدم إبراز هذا الملف وضرورة إنهاء الحديث عنه، مضيفة: "الآن أيضا يقوم مجلس الأمن القومي بطلب شيء مماثل من وسائل الإعلام".

"دنياي اقتصادي": 85% من الإيرانيين يشترون احتياجاتهم بالتقسيط

في شأن آخر نشرت صحيفة "دنياي اقتصادي" نتيجة استطلاع رأي أجرته على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي حول الوضع المعيشي للمواطنين وقالت إن أكثر من 84% من الإيرانيين باتوا يحصلون على السلع والبضائع التي يحتاجونها كالأجهزة الكهربائية عبر التقسيط.

كما لفتت الصحيفة إلى أن 15% من المستطلعة آراؤهم ذكروا أنهم يحصلون على السلع الأساسية بما فيها الأكل والشرب بالتقسيط بعد أن عجزوا عن شرائها نقدا.

الصحيفة أشارت إلى أن في بعض المناطق بات المواطنون يشترون بالتقسيط من محال السوبر ماركت ومحال الملابس، وأن كل شيء في حياة هؤلاء الناس، لا سيما الفقراء منهم، أصبح يعتمد على مبدأ التقسيط والبيع بالتسليف.

"كيهان": الدعوة إلى رفض ترشح روحاني للدخول إلى مجلس خبراء القيادة

دافعت صحيفة "كيهان" عن القمع الإعلامي في إيران، وزعمت أنه "لا توجد في العالم حرية إعلام، ومن يعتقد غير ذلك فإنه واهم ومصاب بغسيل دماغ الإمبراطورية الإعلامية للغرب".

وكتبت الصحيفة أن "حرية الرأي والإعلام مقيدة في كل نقطة من العالم، ولكل بلد خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها."

وفي شأن آخر هاجمت الصحيفة مساعي الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، إلى تشكيل قائمة من المرشحين لمجلس خبراء القيادة (المجلس المسؤول عن اختيار المرشد)، وقالت إن روحاني نفسه لا يملك الصلاحية للترشح لهذا المنصب فكيف له أن يقدم قائمة من المرشحين؟

وزعمت الصحيفة أن قراءها يعتقدون بضرورة عدم تزكية روحاني لخوض هذه المنافسة، والدخول ضمن أعضاء مجلس خبراء القيادة. وذلك بعد تزايد الحديث عن احتمالية أن يقوم هذا المجلس في الدورة الجديدة بتحديد خليفة المرشد في ظل الأخبار التي تتحدث عن تدهور الوضع الصحي لخامنئي.

كما دعت الصحيفة إلى إغلاق الصحف ووسائل الإعلام المنتقدة للحكومة وسياسات السلطة، وقالت إن العلاج النهائي لهذا "الوسخ الإعلامي" من الصحف هو تجريمها، ومحاسبتها كونها "تمثل الأعداء" وتنفذ أجندتهم، حسب قولها.

صحف إيران: الهجوم على محطات الوقود كشف هشاشة النظام ولا أمل في القضاء على "الفساد الممنهج"

19 ديسمبر 2023، 10:51 غرينتش+0

استيقظت إيران أمس الاثنين على خبر مفاجئ بإعلان وزارة النفط تعطل محطات الوقود في عدد من المحافظات، من بينها طهران وكلستان وخوزستان وشمال خراسان وكهكيلويه وبوير أحمد وأذربيجان وهرمزكان وبلوشستان، نتيجة هجوم سيبراني أدى إلى تعطيل 4200 محطة وقود في جميع أنحاء البلاد.

الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول)، سلطت الضوء بشكل واسع على هذا الخبر، وتساءلت صحيفة "سازندكي" عن أسباب عجز السلطات في منع مثل هذه الهجمات الإلكترونية، على الرغم من وقوع حدث مماثل قبل عامين.

الصحيفة رأت أن البنية التحتية في قطاع الوقود في إيران "بالية ومستهلكة"، كما أن هجرة النخب قد سهلت إمكانية تنفيذ مثل هذه الهجمات والعجز عن مواجهتها.

وأوضحت الصحيفة أن النخب التي لم تهاجر أصبحت أيضا غير راغبة في التعامل مع السلطة، وهذا يعني بالمحصلة أن البلد أصبحت في مسير الأفول والسقوط، حسبما جاء في تقرير الصحيفة الإيرانية.

صحف أخرى مثل "اقتصاد بويا" أشارت إلى الأخبار التي تتحدث عن احتمالية رفع أسعار الوقود بعد هذه الحادثة، ونقلت تصريحات المسؤولين وتأكيدهم عدم عزم السلطات تغيير الأسعار في الوقت الحالي.

صحيفة "تجارب"، المقربة من النظام، اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم السيبراني، وقالت إن إسرائيل، وبعد فشلها في تحقيق النصر في الحرب على غزة، قامت بمثل هذه الأعمال للتغطية على فشلها في الحرب.

"جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، قالت إن مدبري هذا الهجوم كانوا يخططون إلى تفجير الأوضاع في إيران عبر نشر إشاعات رفع الأسعار على خلفية الهجوم، لكن "الشعب" عبر وعيه بمؤامرات الأعداء وخططهم أبطل هذه المحاولة، كما أن المسؤولين تداركوا الأمر بسرعة وعالجوا المشكلة.

صحيفة "جمله" انتقدت ضعف نظام الطاقة وسهولة اختراقه، وأشارت إلى تصريحات مسؤول رفيع في قطاع الطاقة ادعى قبل شهر بأن الهجوم الإلكتروني على هذا القطاع "ليس ممكنا"، لأن نظام توزيع الطاقة في محطات الوقود نظام قوي وتحت السيطرة.

على صعيد الأحداث الإقليمية، قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إنه من الصعوبة أن تنعكس ممارسات الحوثيين المتفرقة هنا وهناك على أسعار الطاقة في العالم، حيث إن شركات نقل محدودة هي التي أعلنت تعليق نشاطها البحري في البحر الأحمر، مقررة أن الحوثيين يتبعون خطة حزب الله في إدارة المواجهة والعمل على حصرها بنطاق محدد يمنع من الحرب الواسعة.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه وفي حال استمرت هذه الهجمات فإن القوات الأميركية ستستقر أكثر في المنطقة، وحينها لن يكون هدف هذه القوات هو مواجهة الحوثيين فحسب، وإنما ستشرع واشنطن في ضرب أهداف أخرى لمواجهة إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": إيران ضمن أسوأ دول العالم في الفساد

عقدت صحيفة "اعتماد" مقارنة بين حجم الفساد في إيران ودول العالم بعد كشف فضيحة فساد الشاي، وذكرت أن إيران لها واقع سيئ في هذا التصنيف، حيث احتلت المركز الـ147 عالميا، من حيث "الفساد" وانعدام محاربته.

وجاءت دول مثل الصومال وسوريا وجنوب السودان وفنزويلا واليمن وكوريا الشمالية كأسوأ دول في العالم من حيث الفساد، فيما جاءت دول مثل الدنمارك وفنلندا ونيوزيلندا في قائمة أفضل الدول من حيث انعدام الفساد ومحاربته من قبل السلطة.

وشددت الصحيفة على ضرورة قيام السلطة في إيران بإظهار مزيد من الحرص على تقليل نسب الفساد ومحاربته، لأن وجود مثل هذه الملفات الكبيرة، والتي تظهر حجما ضخما من الفساد بين المسؤولين الحكوميين، "يخلق حالة من الإحباط والشعور باليأس لدى المواطن".

وأضافت الصحيفة: "إذا كان الفساد الاقتصادي ليس لديه ضرر سوى خلق هذا الشعور لدى المواطنين فإنه يكفي لاعتباره جريمة تشوش أذهان الرأي العام وتحمل البلاد خسارة كبيرة".

"جهان صنعت": لا أمل في مكافحة الفساد في إيران

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى وجود "فساد ممنهج" في إيران، وأنه هو الذي مهد الطريق لمثل هذه الملفات الكبيرة من الفساد والاختلاس، مشيرة إلى ملفات فساد عدة أحداثها تسليم شركة مبتدئة استيراد 13 مليون طن من السلع الأساسية.

وقالت الصحيفة إن الأيادي الملوثة بالفساد هي التي تمرر هذه الصفقات بسبب نفوذها داخل أروقة السلطة، وكتبت في هذا السياق: "الاقتصاد المسيس وغير الشفاف، وغياب الإعلام الحر، وفقدان القضاء المستقل، سيقود بكل تأكيد إلى خلق الفساد ولا أمل في مواجهة مثل هذا الفساد".

"كيهان": الفساد في إيران ليس ممنهجا والسلطة نظيفة

أما صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد على خامنئي والمقربة من حكومة إبراهيم رئيسي، فرفضت وجود "فساد ممنهج" في إيران، وزعمت أن السلطة "بيضاء ونظيفة"، وكتبت: "للرد على من يقولون بأن الفساد ممنهج في إيران يجب أن نقول بأنه لو كان الأمر كذلك لما كُشف ملف الفساد الأخير".

وأضافت الصحيفة: "لو كان الأمر كما يقولون لمرت مثل هذه الملفات وقضايا الفساد، لكن الثوب الأبيض والنظيف هو الذي يُظهر الوسخ بشكل جيد".

"جمهوري إسلامي": المتملقون في إيران يحتلون الصدارة وأهل النقد يُهمشون

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن "الثورة الإيرانية" وقعت في فخ المتملقين ومترصدي أخطاء الآخرين، وكتبت في عددها الصادر اليوم: "التمسك بالظواهر، والتدخل في شؤون الآخرين، والتضحية بالأصول من أجل الفروع، هي من خصائص هذه المرحلة في المشهد السياسي الإيراني".

وأضافت الصحيفة: "إعلاء مكانة المتملقين، وإقصاء أهل النقد والنصيحة، وتعطيل مسار الحريات، واعتماد الافتراء والتهم، وفقدان الأخلاق واحتكار الإسلام، هي من سمات الواقع الفعلي في البلد".

صحف إيران: الفساد وسيطرة رجال الدين وسوء الإدارة شملت المجالات كافة

18 ديسمبر 2023، 13:31 غرينتش+0

هذا ما خلصت إليه عدد من الصحف الإصلاحية مثل "آفتاب يزد"، و"سازندكي" بعد أن مضى أكثر من أسبوعين من فضيحة "فساد الشاي" الكبرى دون أن يتم الإعلان عن اسم مسئول واحد للقضاء بوصفه متهما في هذا الملف.

"آفتاب يزد" : الفاسدون في إيران يكرمون

فصحيفة مثل "آفتاب يزد" عقدت مقارنة مع طريقة التعامل مع حالات الفساد بين إيران واليابان وقالت: في الأيام القليلة الماضية وقعت حادثة فساد في اليابان بمبلغ قُدر بثلاثة ملايين دولار، وقد أدت هذه الحادثة حتى الآن إلى استقالة 4 وزراء في اليابان ومساع قضائية لمحاسبة كافة المتورطين.

لكن في إيران وبعد أن تم كشف ملف فساد قدر بأكثر من 3 مليارات دولار فإن أحد أهم المتورطين فيه وهو رئيس البنك المركزي السابق، علي صالح آبادي، يُكرَّم ويُعيَّن سفيرا لإيران في قطر بعد كشف قضية الفساد.

"سازندكي" : ضلوع وزير الزراعة السابق بالفساد ومكافأته دخول البرلمان

كما أشارت صحيفة "سازندكي" إلى ضلوع وزير الزراعة السابق جواد ساداتي نجاد واتهامه في هذا الملف؛ حيث تمت تزكيته الآن ليدخل البرلمان، وكتبت الصحيفة في عنوانها: "وزير فساد الشاي في الطريق إلى البرلمان".

"ستاره صبح" : تمكين رجال الدين من القطاع التعليمي

على صعيد آخر أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى قرار السلطات الإيرانية توظيف 100 ألف رجل دين في المدارس، وانتقدت هذا الإجراء قائلة: "في الوقت الذي تعاني منه المدارس من شح المعلمين، وهناك تقارير تتحدث عن الحاجة إلى 200 ألف مدرس نجد السلطات تقرر توظيف رجال الدين في المدارس لأهداف وغايات خاصة".

كما انتقدت صحيفة "هم ميهن" هذه الخطوة، وأكدت أن الدروس الدينية في المدارس هي الأقل شعبية بين الطلاب والتلاميذ، وقد واجه وجود رجال الدين والمعممين في المدارس رد فعل سلبي من قبل التلاميذ.

على صعيد الهجوم على مقر للشرطة في مدينة راسك والذي أودى بحياة 12 عسكريا إيرانيا، فجر يوم الجمعة الماضي، هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية، مولوي عبدالحميد زعيم أهل السنة في إيران، واتهمته بأنه السبب في مثل هذه الأحداث.

وكتبت الصحيفة أن عبدالحميد وعبر خطبه التي يشوه فيها صورة النظام والأوضاع في إيران ويضلل المواطنين عبر حديثه عن المشكلات في البلاد يخلق حالة من المقبولية لدى الشباب لمثل هذه الممارسات، ويمهد الظروف للجماعات الإرهابية مثل "جيش العدل".

أما عن التفاصيل المتعلقة بهذه الموضوعات وتأثيرها على الداخل الإيراني، فقد أشارت صحيفة "هم ميهن" في أحد عناوينها إلى أن "توظيف رجال الدين في المدارس سينفر الأطفال من الدين"؛ إذ تطرقت الصحيفة الإصلاحية إلى عزم السلطات على فتح المدارس لرجال الدين وتوظيفهم على نطاق واسع في المجال التعليمي بهدف التأثير على توجهات الأطفال وتأطيرهم فكريًّا واعتقاديًّا، وقالت: إن هذه الخطوات ستأتي بنتائج عكسية.

وكتبت الصحيفة: "أن يكون رجل دين حاضرًا في الصفوف المدارس التي عادة ما تكون إجبارية على الطلاب والتلاميذ فإنه سينفرهم من الدين بالجملة"، وتساءلت بالقول: لكن لماذا تصر وزارة التعليم على هذا القرار؟ لتخلص إلى أن الهدف هو تمكين مراكز وجهات بعينها من المدارس والقطاع التعليمي.

وقال محمد تقي فاضل ميبدي وهو أحد رجال الدين المنتقدين لحضور طلبة العلوم الدينية ضمن الكادر التعليمي للمدارس في تصريحات للصحيفة: إن طبيعة التعليم للصغار هي طبيعة علمية وتخصصية، ولا يصلح أن يقوم بهذه المهمة مدرسون درسوا بضع سنوات في الحوزات العلمية.

"كيهان" : هجوم جيش العدل على مقر الشرطة

كما اتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي شخصيات بعينها أمثال زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد بالتسبب في حادثة هجوم جماعة جيش العدل على مقر للشرطة في مدينة راسك، وقالت: إن عبد الحميد وأمثاله وعبر مواقفهم السلبية من الأوضاع أسهموا في خلق هذه الأحداث.

كما اتهمت الصحيفة المعارضة في الخارج إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بأنهما جزء من هذه "اللعبة" التي تحاك ضد إيران، وذكرت أن واشنطن وتل أبيب تدعمان المخربين في الداخل الإيراني.

وعن الحلول التي تراها الصحيفة لمعالجة الأمر قالت: إنه يتوجب على المسئولين إدراك حقيقة أن معالجة مشكلات محافظة بلوشستان لا تتم بالطرق التقليدية، وحثت السلطات إلى إظهار موقف أقوى وأشد صرامة ضد من تعدهم مساهمين في هذه الأحداث أمثال مولوي عبد الحميد والشخصيات المعروفة في المحافظة.

وزعمت الصحيفة أنه لا حل سوى ضرب أبعاد هذه اللعبة التي تحاك ضد إيران، وأن المسامحة والمجاملة هما "تكرار للخطأ السابق ومضيعة للوقت"، فحسب الصحيفة يجب قطع العلاقات بين أبعاد هذه اللعبة ثم السيطرة عليهم واحدا تلوى الآخر.

"اعتماد" : تدخُّل العسكريين في مهام وزارة الخارجية

ومن جانب آخر انتقد المساعد السياسي السابق في وزارة الخارجية الإيرانية، محسن أمين زاده، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" تدخل العسكريين في مهام وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدا أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال تقسيم المهام الخارجية على وزارة الخارجية والأجهزة العسكرية والأمنية، وذكر أمين زاده أن صناع القرار في إيران لا ينظرون بأهمية إلى منصب وزير الخارجية وهي رؤية كلفت البلاد الكثير.

وأشار الكاتب إلى حادثة زيارة الرئيس السوري بشار الأسد قبل سنوات، والتي حدثت في عهد حكومة روحاني، وتولِّي وزير الخارجية السابق محمد ظريف لقيادة الدبلوماسية الإيرانية، وقال: إن تلك الزيارة التي رتبتها الجهات العسكرية في البلاد والتي تجاهلت رئيس الجمهورية ووزير الخارجية قد أسقطت هيبة هذين المسؤولين (الرئيس ووزير الخارجية)، كما انتقد أمين زاده عدم محاسبة المسؤولين العسكريين عن تلك الزيارة وقال: إن هذا النهج المستمر لا يزال يحمل البلاد أضرارًا وخسائر.

"شرق" سوء الإدارة يؤدى إلى تردي الأوضاع

أما صحيفة "شرق" فوصفت تردي الأوضاع في إيران بسبب سوء الإدراة قائلة: إن سوء الحكم في إيران قد شمل المجالات كافة، وتسرى إلى البيئة كذلك؛ لافتة إلى انهيارات أرضية كبيرة ونسب عالية من التلوث في أكثر من 18 محافظة إيرانية.

وقالت: "بكل تأكيد فإنه في السنوات الخمس المقبلة ستكون أوضاع البلاد أسوأ بكثير من ناحية البيئة"، مقررة أن عدد الأيام التي تكون فيها نسب التلوث عالية في المدن الكبيرة قد تضاعف ثلاث مرات في العام الحالي، ومع ذلك فإن استهلاك الوقود يستمر في المصانع ومحطات الكهرباء".