
قال نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، جون فاينر، مشيرا إلى هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، إن واشنطن تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني متورط في تخطيط وتنفيذ وإعطاء الإذن لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد إسرائيل وخطوط الشحن في البحر الأحمر.
واستمرارا للمخاوف الدولية من تصاعد هجمات الحوثيين، أدان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، أمس الخميس، الهجمات المتزايدة التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر، وقال إن هذه الهجمات تهدد حرية الملاحة وتدفق التجارة.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، نقلاً عن مسؤولين حكوميين أميركيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلفان حول كيفية الرد على هجمات الحوثيين.
وبحسب هذا التقرير، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل ترك الرد على هجمات الحوثيين للجيش الأميركي، لأن رد إسرائيل على هذه الهجمات قد يؤدي إلى خطر توسيع الصراع في المنطقة.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 13 فردًا ومؤسسة لتمويل الحوثيين من خلال بيع البضائع الإيرانية بدعم من الحرس الثوري. ويقوم هؤلاء، تحت إشراف سعيد الجمال الوسيط المالي للحوثيين والحرس الثوري، بتسليم الأموال الإيرانية لشركاء الحوثيين من خلال شبكة معقدة من البورصات والشركات.
وقد جاءت هذه العقوبات بعد أن زاد الحوثيون هجماتهم ضد السفن التجارية وكذلك عدة أهداف في إسرائيل.
وفي وقت سابق، أعلن محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين في اليمن، أن هذه الجماعة تستهدف فقط السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر مكران.
ونفت طهران أي دور لها في هجمات وكلائها ضد إسرائيل، وذكرت أن هذه الجماعات تتخذ قراراتها بشكل مستقل.
وحذرت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى مرارا النظام الإيراني من توسيع الحرب في الشرق الأوسط عبر وكلائها مثل جماعة الحوثي وحزب الله والميليشيات العراقية.

شدد الرئيسان الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما في الكرملين بموسكو، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، على توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وبحسب وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، خلال اللقاء إن إيران وروسيا لديهما تعاون جيد في مجالات الطاقة والزراعة والعمل القائم على المعرفة، ويمكن اتخاذ خطوات أفضل بما يعود بالنفع على البلدين والحكومتين.
وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، نقلاً عن بوتين، أن انضمام إيران إلى اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي سيخلق المزيد من الفرص لتوسيع التفاعلات.
وقال بوتين إن توقيع هذا الاتفاق يمكن أن يتم في اجتماع الاتحاد نهاية الشهر الجاري.
ويضم أعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي كلا من: بيلاروسيا وكازاخستان وروسيا وقيرغيزستان وأرمينيا.
ومع توقيع اتفاقية التجارة الحرة، سيتم إعفاء جزء كبير من تجارة إيران مع هذه الدول من الرسوم الجمركية.
وتظهر إحصائيات غرفة التجارة الإيرانية أن صادرات البلاد إلى أعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي العام الشمسي الماضي (انتهى في 20 مارس/آذار) بلغت مليارا و350 مليون دولار، كما بلغت وارداتها من الدول الخمس الأعضاء في هذا الاتحاد 1.8 مليار دولار.
وكان حوالي ربع إجمالي تجارة طهران مع هذا الاتحاد مرتبطًا بالتجارة بين إيران وروسيا.
وفي هذا اللقاء، دعا رئيسي أيضًا نظيره الروسي لزيارة طهران، وقد رحب بوتين بهذه الدعوة. وكان فلاديمير بوتين قد زار السعودية والإمارات أمس.
ويأتي اللقاء بين زعيمي البلدين في وقت تواجه فيه إيران انتقادات واسعة النطاق لإرسالها مئات الطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا، وقد فرضت الدول الغربية عدة حزم عقوبات على طهران.
ونُشرت خلال الأشهر الماضية تقارير متضاربة حول استعداد روسيا لتسليم مقاتلات من طراز "سوخوي 35" إلى إيران مقابل تلقي المزيد من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.
ومنذ الهجمات الروسية على أوكرانيا في فبراير (شباط ) من العام الماضي، وقعت إيران وشركة "غازبروم" الروسية عدة مذكرات تفاهم في مجال النفط والغاز، وليس من الواضح ما إذا كانت هذه الشركة الروسية تنوي في نهاية المطاف تحويل هذه المذكرات إلى عقود واستثمار في إيران أم لا.
وكانت السلطات الإيرانية قد وصفت في وقت سابق قيمة المذكرات الموقعة مع شركة "غازبروم" بـ40 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تستثمر هذه الشركة الروسية في إيران، في حين أن دخلها في النصف الأول من هذا العام، بحسب تقريرها الرسمي، كان يزيد قليلاً عن ثلاثة مليارات دولار، أي أقل بثماني مرات من نفس الفترة من العام الماضي.
كما قفزت ديون شركة "غازبروم" إلى 61 مليار دولار بنمو 20% خلال نفس الفترة.
وتحتكر شركة "غازبروم" صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية وخسرت أكبر أسواقها، الاتحاد الأوروبي، بسبب العقوبات الغربية.
قال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، فيما يتعلق بعلاقات روسيا مع دول الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة تواصل بقلق مراقبة العلاقات العسكرية بين موسكو وطهران.
وردًا على سؤال عما إذا كانت واشنطن غير قلقة من زيارة الرئيس الروسي لدول صديقة لأميركا مثل السعودية، قال جون كيربي: "فلاديمير بوتين لديه عادات سفره الخاصة".
وأضاف: "لكن ما يمكنني إضافته هو أننا نواصل مراقبة العلاقة الدفاعية المتنامية والمثيرة للقلق بين إيران وروسيا".
وتابع هذا المسؤول في البيت الأبيض: "لأن إيران تواصل إرسال طائرات مسيرة إلى بوتين، وهو يستخدم هذه الطائرات لمهاجمة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وقتل الأوكرانيين الأبرياء. وفي مقابل (مثل هذه المساعدة) تتوقع إيران دعما دفاعيا من روسيا".
وأكد جون كيربي أنه إذا حصلت إيران على القدرات العسكرية للأسلحة الروسية، فلن تكون لذلك عواقب جيدة على أمن منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التصريحات بينما وقعت إيران وروسيا، الثلاثاء، وثيقة مشتركة للتعاون بشأن "سبل وأدوات مواجهة وتقليل وتعويض الآثار السلبية للإجراءات القسرية الأحادية مثل العقوبات".
وتم التوقيع على الوثيقة عشية زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وعززت إيران وروسيا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس (آذار) 2022 وحاجة موسكو لمزيد من الأسلحة، خاصة الطائرات المقاتلة المسيرة، أدى إلى توسيع هذا التعاون.
وأدانت الدول الغربية، مرارا، دور إيران في حرب أوكرانيا من خلال بيع طائرات مسيرة إيرانية الصنع لروسيا، وفرضت عقوبات على موسكو وطهران.
وفي هذا السياق، أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الجاري، عن الانتهاء من عقد شراء عدة أنواع من الأسلحة العسكرية من روسيا، بما في ذلك المقاتلة "سوخوي 35".
وقال مهدي فرحي لوكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن "مروحية هجومية من طراز "ميل 28" ومقاتلة من طراز "سوخوي 35" وطائرة تدريب "ياك 130" ستصل إلى إيران قريبا.
تعليقا على التقارير التي نشرتها وسائل إعلام بسويسرا حول الحوادث المتسلسلة الغامضة التي تعرض لها موظفو السفارة السويسرية في طهران، أكدت الخارجية السويسرية لـ"إيران إنترناشيونال" وقوع 3 حوادث أمنية بين مايو (أيار) 2021 وسبتمبر (أيلول) 2023.
وقال المتحدث باسم الخارجية السويسرية لـ"إيران إنترناشيونال" إنه بناء على "المعلومات الحالية"، فإن بلاده "لا ترى صلة بين هذه الحوادث".
وأشار بيير آلان الشينغر إلى أن التحقيق في هذه الحالات قد تم أو يجري إنجازه. ومع ذلك، فإن وزارة الخارجية السويسرية لن تقدم المزيد من المعلومات عن الموظفين بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
وردا على سؤال عما إذا كانت السفارة السويسرية في طهران قد اتخذت إجراءات إضافية لتعزيز أمن دبلوماسييها عقب هذه الأحداث، قال المتحدث: "جميع السفارات السويسرية في الخارج لديها بروتوكول أمني لحماية البنية التحتية للسفارة وموظفيها، والتي تتم مراجعتها وتحديثها باستمرار إذا لزم الأمر".
وأضاف أنه "على الرغم من ذلك، في حال وقوع حادث أمني، ستباشر وزارة الخارجية التحقيق اللازم، وإذا لزم الأمر، ستتخذ إجراءات أمنية إضافية".
ووفقا لما قاله هذا المسؤول في وزارة الخارجية السويسرية، فإن جميع موظفي سفارة هذا البلد في طهران يتلقون تدريبا منتظما ولديهم حساسية أمنية.
ونشرت بعض الصحف السويسرية، يوم الاثنين 4 ديسمبر (كانون الأول)، تقريرًا عن الأحداث المتسلسلة الغامضة التي يتعرض لها موظفو السفارة السويسرية في طهران.
وحدثت آخر حالة في سبتمبر (أيلول) من هذا العام، عندما تعرض موظف في قسم التأشيرات بالسفارة السويسرية لهجوم بسكين، وأطلق عليه الرصاص في يده وهو في طريقه إلى العمل. وبعد مرور بعض الوقت تم علاجه وعاد إلى العمل.
وفي 4 مايو (أيار) 2021، سقطت دبلوماسية تبلغ من العمر 51 عامًا، وكانت تشغل منصب السكرتيرة الأولى للسفارة السويسرية ورئيسة إدارة حماية المصالح الأميركية في طهران، من شرفة شقتها في الطابق السابع عشر من أحد المباني في طهران، واكتشف البستاني جثتها بعد 8 ساعات.
وفي 11 يونيو (حزيران) من هذا العام، تم العثور على الملحق الدفاعي بالسفارة والموظف بوزارة الدفاع السويسرية مصاباً بجروح متعددة في غرفة فندق بطهران.
وأكد متحدث باسم الجيش السويسري هذه الأخبار لمجموعة CH Media الإعلامية السويسرية في يوليو (تموز)، وقال: "كان في رحلة عمل وسقط فاقدًا للوعي في غرفته بالفندق وتعرض لإصابة في الرأس بعد سقوطه على الأرض".
وأضاف: "لقد عولج في أحد مستشفيات طهران في الفترة من 11 إلى 15 يونيو (حزيران)، وتمت إعادته إلى بلاده بأمر من طبيب السفارة السويسرية، وهو بحالة جيدة".
أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قبل مغادرته طهران إلى موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن "البلدين لديهما وجهة نظر ورأي مشترك بشأن القضايا في المنطقة وخارجها".
وأعربت الدول الغربية، مرارا، عن قلقها إزاء زيادة التعاون العسكري بين روسيا وإيران.
وقال رئيسي للصحافيين في مطار طهران الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول): "في هذه السنوات، تم اتخاذ خطوات جيدة لتطوير العلاقات بين البلدين ومصالح المنطقة".
وأضاف، دون أن يذكر قضية معينة أو حالة محددة: "لدينا وجهة نظر ورأي مشترك فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والخارجية". مشيرا إلى أن "تعزيز خطوط الطاقة والصناعة والزراعة والمجالات المماثلة يعد إحدى حالات التعاون بين البلدين".
وفي السنوات الأخيرة، أصبحت إيران عضوا في منظمة "شنغهاي" للتعاون ومجموعة "البريكس"، التي تتمتع فيها موسكو والصين بنفوذ كبير.
وقال رئيسي: "لقد تم اتخاذ خطوات في اتجاه التنمية الاقتصادية والتجارية لهذا التعاون، ولكن لا يزال هناك مجال لتطوير هذه العلاقات".
وبحسب قوله، فإن مسألة الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة هي موضوع آخر ستتم مناقشته خلال لقائه مع الرئيس الروسي.
وقبل يوم واحد من زيارة الرئيس الإيراني لموسكو، وصل بوتين إلى الإمارات العربية المتحدة بشأن الصراع بين حماس وإسرائيل، والتقى بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.
وإلى جانب قضية الحرب في غزة، كانت الحرب في أوكرانيا وإنتاج النفط والصراعات في سوريا واليمن والسودان على جدول أعمال المحادثات بين قادة البلدين.
وقال بوتين، خلال هذا اللقاء، إن العلاقات بين موسكو وأبو ظبي وصلت إلى "مستوى غير مسبوق".
وسبق أن وصف الكرملين الإمارات بأنها "أكبر شريك اقتصادي لروسيا في العالم العربي".
ومع اشتعال الصراع بين حماس وإسرائيل، يتركز الاهتمام الآن على الشرق الأوسط ما أدى إلى تهميش الحرب في أوكرانيا.
وأثار ذلك قلق كييف التي تعتمد على المساعدات المالية والعسكرية من الدول الغربية لمواصلة مواجهة روسيا.
واتهمت الدول الغربية إيران بمساعدة روسيا في غزو أوكرانيا من خلال إرسال معدات عسكرية، وخاصة طائرات "شاهد" المسيرة.
تتلقى إدارة بايدن المزيد من الانتقادات بسبب فشلها في ردع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول).
ولم تواجه الزيادة الملحوظة في هجمات الحوثيين المدعومين من إيران أي انتقام أميركي، مما ترك العديد من المشرعين والمسؤولين في واشنطن في حيرة وفزع.
السيناتور، توم تيليس، قال لمراسل "إيران إنترناشيونال" آرش علائي، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول): "نحن بحاجة إلى البدء في تحميلهم المسؤولية. أعتقد أن الإدارة بحاجة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة لأننا نعلم جميعا أن إيران تساعد وتحرض على هذا الأمر".
في الأيام القليلة الماضية، اضطرت المدمرتان الأميركيتان، "كارني" و"ماسون"، إلى القيام بعمل عسكري عندما واجهتا صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
واعترضت المدمرة الأميركية "يو إس إس ماسون"، يوم الأربعاء، طائرة مسيرة انطلقت من منطقة يسيطر عليها الحوثيون وأسقطتها. وقبل ثلاثة أيام، أسقطت السفينة "يو إس إس كارني" ثلاث طائرات مسيرة بعد أن تلقت نداءات استغاثة من السفن التي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر.
وقال السيناتور تيليس: "كل واحدة من هذه الطائرات المسيرة وكل واحدة من هذه الصواريخ التي يتم إطلاقها على المركبات التجارية هي أعمال إرهابية".
لكن يبدو أن إدارة بايدن مترددة في التصرف على هذا الأساس، مشيرة إلى أنه لا يمكن إثبات أن الحوثيين يعتزمون استهداف السفن الحربية الأميركية.
ووفقًا لصحيفة "بوليتيكو" فإن كبار مسؤولي إدارة بايدن يعارضون استهداف الحوثيين في الوقت الحالي، على الرغم من أن بعض الضباط العسكريين يدعون إلى "ردود فعل أكثر قوة على هجمات المسلحين في البحر الأحمر".
ويقول منتقدو الرئيس بايدن إن عدم اتخاذ أي إجراء ضد إيران قد مكّن وشجع النظام ووكلاءه في المنطقة. ويتهم كثير بايدن باتباع سياسة "الاسترضاء" مع طهران.
وقال السيناتور الجمهوري، رون جونسون، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "إدارة بايدن تقوم بتحويل مليارات الدولارات إلى أكبر راع للإرهاب. ضعف إدارة بايدن أشعل العالم".
ويحاول الرئيس بايدن وفريقه جاهدين تجنب توسع الصراع منذ أن هاجمت قوات حماس إسرائيل في 7 أكتوبر.
وحسبما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" يبدو أنهم يشعرون بالقلق من أن النظام في طهران سوف يصعد من الأزمة من خلال وكلائه في اليمن ولبنان وسوريا والعراق.
وبشكل أكثر تحديداً، يبدو أن الحكومة الأميركية تشعر بالقلق من أن استهداف الحوثيين أو حتى إعادة تصنيفهم كمجموعة إرهابية يمكن أن يعرض عملية السلام في اليمن للخطر.
ويرى الكثير في واشنطن أن الهجمات الجريئة التي يشنها الحوثيون هي نتيجة مباشرة لقرار البيت الأبيض إزالة الجماعة من القائمة السوداء الأميركية للإرهاب في الأيام الأولى لإدارة بايدن.
وقال السيناتور، روجر ويكر، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن "الأعمال الإرهابية الدنيئة في البحر الأحمر تظهر مدى استهتار قرار الرئيس بايدن شطب الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية عندما تولى منصبه".
وقال لصحيفة "ديلي كولر": "لقد حان الوقت لتوجيه رد قوي وعقابي على وكلاء إيران في جميع أنحاء المنطقة وإعادة إدراج الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية".
ومنذ بداية الهجوم الإسرائيلي على غزة، هاجم الحوثيون عدة سفن في البحر الأحمر، وأطلقوا طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل. لكنهم تجنبوا الصراع المباشر مع الأميركيين حتى نهاية الأسبوع الماضي.
وأدت الأحداث التي وقعت هذا الأسبوع، والتي أجبرت السفن الحربية الأميركية على الاشتباك، إلى زيادة المخاطر.
وفي إشارة إلى فشل الاستراتيجية الحالية في ردع إيران ووكلائها، يدعو الجمهوريون في الكونغرس الإدارة إلى الرد بمزيد من القوة.
ومع عدم وجود نهاية واضحة للصراع في الأفق، يبدو من المؤكد أن السياسة الخارجية بشكل عام، والعلاقة مع إيران بشكل خاص، سوف تصبح قضية مثيرة للجدل بشدة في الانتخابات الرئاسية في العام المقبل.
وتساءل السيناتور، روجر مارشال، على "X": "تعرفون ما الذي سيرسل رسالة ردع لإيران، إقالة جو بايدن بعد 11 شهرًا (في الانتخابات الرئاسية)".