اندلاع حريق هائل في مستودع كبير لمصنع "إلكترواستيل" في إيران

أفادت مصادر رسمية إيرانية أن الحريق الذي اندلع في مستودع كبير لمصنع "إلكترواستيل" في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، تم احتواؤه بعد 4 ساعات من اندلاع الحريق.

أفادت مصادر رسمية إيرانية أن الحريق الذي اندلع في مستودع كبير لمصنع "إلكترواستيل" في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، تم احتواؤه بعد 4 ساعات من اندلاع الحريق.
وبينما أعربت فرق الإطفاء قبل ساعة عن قلقها من انتشار الحريق إلى خزان الغاز بالمصنع، إلا أن آخر الأخبار تقول إنه رغم الانفجارات المتتالية فإن الحريق لم يمتد إلى خزان الغاز.
وادعى محسن دواري، قائم مقام مشهد، أنه تم احتواء حريق هذه الوحدة الإنتاجية بعد حوالي 4 ساعات "دون أي خسائر في الأرواح"، كما تم منع الحريق من الانتشار إلى ورش إنتاج أخرى مجاورة ومستودعات مزودة بكبسولات غاز.
وفي وقت سابق، أعلن مسؤولو الإطفاء في مشهد أن حوالي 150 رجل إطفاء و 60 عربة إطفاء وعدة صهاريج ري تابعة للبلدية قد وصلوا إلى مكان الحادث ويحاولون إخماد النيران.
كما أفادت وكالة أنباء "إسنا" أنه بسبب حجم الحريق، غطى الدخان الكثيف المنطقة، ولم يتم نشر أي أنباء عن عدد المصابين وحالتهم حتى الآن.
واندلع هذا الحريق في حوالي الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وسرعان ما اجتاح حوالي ألفي متر من مستودع مصنع "إلكتروستيل" للأجهزة المنزلية، وبسبب ارتفاع حجم الحريق، دمر جزءاً كبيراً من المستودع.
في أعقاب التفجيرات المتتالية في هذه المنطقة، أعلنت العلاقات العامة لمؤسسة إطفاء بلدية مشهد عن جهود القوات التنفيذية لهذه المؤسسة لمنع انتشار الحريق إلى المستودعات المجاورة وخزان الغاز بالمصنع.
وأعلن مهدي رضائي، مساعد إدارة الإطفاء في مشهد، بعد ساعة، منع الحريق من الانتشار إلى خزان الغاز.
يقع مستودع مصنع "إلكتروستيل" على الطريق الجديد من مشهد إلى قوجان، وبحسب ما ذكره المواطنون، منذ اندلاع الحريق، تم إغلاق الطرق السريعة الرئيسية في هذه المنطقة.


وجهت نقابة المعلمين في محافظة كردستان إيران دعوة لمعلمي مدينة "سقز" للتجمع احتجاجا على استمرار الاعتقال "غير القانوني" وغموض مصير المعلم والناشط سليمان عبدي.
كانت أجهزة الأمن الإيرانية قد اعتقلت عبدي في 19 مارس (آذار) الماضي بعد إلقائه لخطاب عند مدافن قتلى الاحتجاجات الأخيرة في مقبرة "آيتشي سقز"، مكان دفن جينا (مهسا) أميني.
وبحسب إعلان نقابة معلمي كردستان (سقز وزيويه)، في حال استمرار اعتقال سليمان عبدي، سيُنظم تجمع احتجاجي أمام دائرة التعليم والتربية في سقز، يوم الخميس 6 أبريل (نيسان)، من الساعة 10:00 صباحا وحتى 12:00 ظهرا.
وبحسب تقرير ناشطين نقابيين، فإن مذكرة توقيفه صادرة عن دائرة مخابرات مدينة "سقز" بتهمة "تضليل الرأي العام من خلال خطاب في مقبرة آيتشي والدعاية ضد النظام"، وبعد خطابه في مقابر قتلى الاحتجاجات الأخيرة تم اعتقاله ثم صدر أمر بإطلاق سراحه بكفالة.
وبالنظر إلى إصدار الكفالة، فإن السلطة القضائية ملزمة بـ"شرح الحكم للمتهم والإفراج عنه في حالة إيداع الكفالة"، لكن بحسب إعلان قناة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، فإن سليمان عبدي، خلافاً للوائح القانونية والمعايير والأمر الصادر في هذه القضية ومن خلال "ادعاءات كاذبة من قبل السلطات بعدم القدرة على تقديم الكفالة" لا يزال في معتقل مديرية مخابرات "سنندج" بشكل غير قانوني.
في الأول من أبريل (نيسان)، حضرت مجموعة من المعلمين من مدينة "بانه" إلى منزل سليمان عبدي لمتابعة أوضاع هذا المعلم، والتقت بأسرته وأصدقائه، وأعلنوا احتجاجهم على استمرار "العملية غير القانونية" للمؤسسة التي قامت باعتقاله.
وفي اليوم نفسه، نشر اتحاد المعلمين في كردستان بيانا وأعلن أنه يعتزم تنظيم تجمع احتجاجي في حال "استمرار الاعتقال غير القانوني لسليمان عبدي".
وبحسب هذا الإعلان، فقد حُرم سليمان عبدي من التواصل الطبيعي مع عائلته لأكثر من أسبوعين، ولم يُسمح له بالاتصال بها إلا لبضع دقائق لتبادل التحية.
وعلى الرغم من متابعة نقابات المعلمين، إلا أنه لم يتم تقديم معلومات عن وضع عبدي من قبل المؤسسات الأمنية والنظام القضائي.
وأشار هذا البيان إلى "العمل التعسفي وغير القانوني للجهة التي قامت باعتقاله"، مضيفاً: "كل مراحل الاعتقال، من طريقة الاعتقال، إلى تفتيش المنزل وإهانة عناصر الأمن لوالدته العجوز، والتأخير في شرح التهمة وما إلى ذلك، يظهر إرادة وراء الكواليس للتعذيب النفسي لسليمان عبدي وعائلته والمعلمين وغيرهم من المواطنين المطالبين بتحقيق العدالة، وبدلاً من تطبيق القانون، فإنهم يواصلون خرقهم للقانون".
كما دان اتحاد المعلمين في كردستان هذه الأعمال "غير القانونية" وكتب أن مثل هذه العملية من قبل النظام ستؤدي إلى "إعادة إنتاج العنف والكراهية".
بالإضافة إلى سليمان عبدي، تم اعتقال العشرات من المعلمين والنشطاء النقابيين العام الماضي وحُكم عليهم بالسجن لمدد طويلة، ولا يزال البعض الآخر رهن الاحتجاز، دون أن يتم تحديد مصيرهم.

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الله، إن عددا غير محدد من الميليشيات المدعومة من إيران قتلوا في الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على سوريا.
وقد أصاب صاروخ إسرائيلي محطة رادار في ضواحي سويدا، في حين أصاب صاروخ آخر مصنعا للزجاج بمنطقة الكسوة في محيط دمشق.
وبحسب المرصد السوري، فقد أطلقت إسرائيل صواريخ على مناطق عسكرية تحت سيطرة الجماعات التابعة لإيران وتصدت لها الدفاعات الجوية للنظام السوري.
كما أكد المرصد السوري مقتل مواطنين إثر الهجوم على مصنع الزجاج في منطقة الكسوة. وكانت هذه المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، قد أعلنت في وقت سابق، أن هذه الصواريخ استهدفت منطقة بالقرب من مطار دمشق الدولي ومجمعا إيرانيا بالقرب من منطقة "السيدة زينب"، وقد أسقطت الدفاعات الجوية صاروخين على الأقل.
يذكر أن هذه هي المرة الرابعة، خلال أقل من أسبوع، يتم فيها استهداف مناطق تخضع لسيطرة مسلحين تابعين للنظام الإيراني في سوريا.
وبعد الهجوم على العاصمة السورية، يوم الخميس وصباح الجمعة، استهدفت إسرائيل مناطق بالقرب من مدينة حمص، غربي سورياـ صباح الأحد.
ووفقا لتقرير المرصد السوري، قتل يوم الأحد مسلحان تابعان للنظام الإيراني في الهجوم الإسرائيلي على أهداف في سوريا، وأفادت وكالة أنباء "سانا" السورية بجرح خمسة جنود سوريين في هذا الهجوم.

لفت عمدة طهران السابق، غلام حسين كرباسجي، أحد أعضاء حزب "كوادر البناء" الإيراني، إلى اعتداء أحد عناصر الباسيج بعلبة زبادي على امرأتين في مدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، وأكد وجود مخاوف عالمية إزاء ما سماه "المرافق الحساسة"، في إشارة إلى البرنامج النووي.
وكتب كرباسجي، أمس الأحد 2 أبريل (نيسان) في تغريدة: "عندما لا يستخدم أشخاص في البلاد الزبادي بشكل سلمي، فكيف للعالم أن يثق بأنه سيتم استخدام الطاقات الحساسة الأخرى بشكل سلمي؟".
واستخدم كرباسجي في تغريدته التي حذفت من صفحته بعد ساعات، هاشتاغ "الحجاب الإجباري".
ورفض عمدة طهران السابق الخوض في مزيد من التفاصيل حول ما سماه "المرافق الحساسة"، ولكن يبدو أنه يعني بهذا البرنامج النووي الإيراني الذي تقول طهران إنها تستخدمه "لأغراض سلمية"، بينما المجتمع الدولي قلق من أن تسعى إيران إلى صنع سلاح نووي.
وقبل يومين، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مقطع فيديو يظهر شخصًا يُعرف باسم باسيجي، وهو يفرغ علبة من الزبادي على رأسي أم وابنتها لعدم ارتدائهما الحجاب الإجباري في مدينة شانديز. وقد اشتبك بعض الرجال الحاضرين في المحل مع هذا الشخص لدعم السيدتين.
وأثار هذا التصرف المهين ردود فعل واسعة وانتقادات لاذعة للنشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن قبل بعض الشخصيات ومؤسسات النظام في إيران.
وأكد أمين لجنة الأمر بالمعروف في خراسان الرضوية، مهدي رضائي أنه بناء على الدستور الإيراني، على "الآمرين بالمعروف" أن لا "يتصرفوا بشكل جسدي" بل يكفيهم تذكير المنتهكين بـ"اللسان".
وبعدها أعلن المدعي العام بمدينة قرطبة في مشهد، شمال شرقي إيران، عن اعتقال السيدتين، كما أعلن عن إصدار مذكرة اعتقال ضد "ساكب الزبادي" بسبب "الإخلال بالنظام العام".

أعلن الجهاز الأمني في جمهورية أذربيجان، عن اعتقال عدد من المتورطين في الهجوم المسلح على البرلماني الأذربيجاني فاضل مصطفى. وأعلن أن المعتقلين على صلة بالنظام الإيراني وسافروا إلى إيران عدة مرات.
وأفادت وسائل الإعلام الأذربيجانية، اليوم الاثنين 3 أبريل (نيسان)، نقلا عن جهاز الأمن، أنه "تم تأكيد تدخل النظام الإيراني في محاولة قتل عضو البرلمان الأذربيجاني فاضل مصطفى".
وأضافت وسائل الإعلام أن شخصًا يُدعى آذر ساريجانوف يعتبر المنظم الرئيسي لهذه العملية، بينما كان مطلق النار على البرلماني الأذربيجاني، يدعى شيرينوف سابوخي.
وسبق أن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأذربيجانية أن التحقيقات والنتائج الأولية للتحقيق مع العناصر المعتقلة، تظهر تورط النظام الإيراني في عملية اغتيال البرلماني فاضل مصطفى.
وأفادت وكالة أنباء "توران" أن ساريجانوف ناشط ديني يبلغ من العمر 47 عاما سافر إلى إيران عدة مرات.
وتابعت أن ساريجانوف شارك في التسعينيات بمدينة قم، في دورات للتعاليم الدينية، وتعاون خلال هذه الفترة مع القوات الخاصة للنظام الإيراني.
وأضاف التقرير أن هذا الشخص انشغل بالتجارة بعد عودته إلى أذربيجان بدعم من وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وكشف التقرير أيضا أن مطلق النار سافر في السنوات الأخيرة إلى إيران 15 مرة، وشارك هنا في دورات تدريبية للفنون القتالية.
كما نشرت وكالة أنباء "توران" أسماء مشتبه بهم آخرين على خلفية الهجوم على البرلماني فاضل مصطفى. وأضافت أنهم سافروا مرارا إلى إيران. ولا تزال هوية اثنين من المعتقلين غير واضحة.
وتأتي محاولة اغتيال برلماني أذربيجاني منتقد لنظام طهران في الأسابيع الماضية، بعدما شهدت العلاقات بين طهران وباكو توترات متنامية، لاسيما بعد العلاقات بين أذربيجان وإسرائيل.
وبعد أن وصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية، يوم الجمعة الماضي، مزاعم قائد القوات البرية الإيرانية، كيومرث حيدري، بشأن وجود "إسرائيل وداعش" على أراضي جمهورية أذربيجان بأنه "افتراء واتهامات قبيحة"، بعد ذلك قامت طهران بمطالبة باكو بإدلاء إيضاحات حول علاقتها وتعاونها مع إسرائيل.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن تصريحات نظيره الأذربيجاني ضد طهران "موافقة ضمنية" على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بـ"تشكيل جبهة موحّدة ضد إيران"، مطالبا السلطات الأذربيجانية بالتوضيح في هذا الخصوص.
وكانت وزارة الدفاع الأذربيجانية قد وصفت في بيانها تصريحات، كيومرث حيدري بـ"الهراء"، وكتبت: "يزعم كيومرث حيدري أن أذربيجان استخدمت إرهابيي داعش الذين تم إحضارهم من سوريا في الحرب التي استمرت 44 يومًا مع أرمينيا، ولا يزالون في هذا البلد".
وشددت وزارة الدفاع الأذربيجانية على أن "الجيش الأذربيجاني حرر أراضينا بمفرده من الاحتلال"، واصفة مزاعم قائد القوات البرية الإيرانية بأنها "اتهام وافتراء سخيف".
يشار إلى أن العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان توترت في الأشهر الأخيرة، أيضا بعد الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران ومقتل رئيس حرس السفارة، في هجوم وصفته باكو بـ"الإرهابي"، والذي أدى إلى إغلاق سفارتها في طهران.

بعد عدة أيام من التكهنات، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أخيرًا استقالة وزير التربية والتعليم يوسف نوري. وفي غضون ذلك، تتواصل احتجاجات المعلمين في إيران، حيث تم تنظيم اعتصامات وتجمعات، اليوم الاثنين، ومن المقرر أن تنطلق مرة أخرى يوم الخميس المقبل.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية قبول استقالة نوري من قبل إبراهيم رئيسي، وكتبت أن رئيسي عيّن مؤقتًا رضا مراد صحرائي، رئيس جامعة فرهنكيان، قائما بأعمال هذه الوزارة.
وقد تم تعيين القائم بالأعمال الحالي لوزارة التربية والتعليم كرئيس لجامعة فرهنكيان خلال رئاسة إبراهيم رئيسي.
وتأتي استقالة نوري من وزارة التربية والتعليم في وقت يستعد فيه المعلمون لجولة جديدة من الاحتجاجات بعد بدء الأنشطة المدرسية في العام الإيراني الجديد.
في الأثناء، طلبت لجنة متابعة مطالب المعلمين في محافظة طهران من المعلمين الامتناع عن دخول الفصول الدراسية اليوم الاثنين 3 أبريل (نيسان) والتجمع أمام وزارة التربية والتعليم يوم الخميس 6 أبريل (نيسان) للاحتجاج على عدم تنفيذ مطالبهم، بما في ذلك تعديل لوائح قانون التصنيف ودفع العمل الإضافي لمدة 6 أشهر.
وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتصم بعض المعلمين في بوكان، وهمدان، اليوم الاثنين، ورفضوا دخول الفصول الدراسية، احتجاجًا على التطبيق الناقص لقانون التصنيف.
كما ستكون هناك احتجاجات للمعلمين يوم الخميس 6 أبريل (نيسان).
وعلى سبيل المثال، أعلنت نقابة المعلمين في كردستان أنه إذا استمر اعتقال سليمان عبدي، فإن أعضاءها سينظمون تجمعاً احتجاجياً أمام دائرة التربية والتعليم في سقز، يوم الخميس المقبل.
وفي السابق، أثار التأخر في دفع رواتب المعلمين لشهر مارس (آذار) الماضي، وعدم دفع متأخرات المعلمين بناءً على قانون التصنيف، أثار موجة من الاحتجاجات.
وقال محمد وحيدي، عضو لجنة التربية والتعليم في البرلمان، عن تأخر دفع رواتب المعلمين في مارس الماضي: "في مثل هذا الوضع الحساس، كان وزير التربية والتعليم في رحلة زيارة إلى كربلاء لعدة أيام ولم يكن في البلاد".
وعلى الرغم من أن محمد مخبر، نائب إبراهيم رئيسي، أعلن أن وزارة التربية والتعليم هي المقصر الرئيسي في هذه القضية، إلا أن حكومة رئيسي لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد. وبحسب تقرير وكالة "تسنيم" للأنباء، لم يتقاض المعلمون المتعاقدون أي راتب أو مكافأة منذ سبتمبر (أيلول) 2022 وحتى أبريل (نيسان) 2023.
وقد حذر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، في رسالته بمناسبة أعياد النوروز، من أنه إذا لم تتم تلبية الحد الأدنى من مطالب المعلمين، "سيظل الشارع ملتقى للمعلمين" وسوف يعدون أنفسهم لاحتجاجات مايو (أيار) المقبل.