• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مناورات عسكرية وإطلاق الرصاص الحي بالمدن الكردية في إيران.. ومقاومة الأهالي مستمرة

22 نوفمبر 2022، 17:25 غرينتش+0آخر تحديث: 05:32 غرينتش+0

بعد إرسال النظام الإيراني معدات وقوات حربية إلى المدن الكردية، غربي البلاد، تعرض أهالي هذه المدن لأشد حالات القمع وتحولت شوارعها إلى ساحة حرب، فيما أفادت الأنباء الواردة إلى استمرار الانتفاضة الشعبية في جوانرود وبيرانشهر ومهاباد وسنندج وغيرها.

وأشارت التقارير إلى منع النظام الإيراني إيصال الدم إلى المستشفيات في مدينتي جوانرود وبيرانشهر.

وأظهرت الصور والتقارير الواردة من جوانرود بمحافظة كرمانشاه، غربي إيران، بإطلاق نار متقطع ومداهمات على منازل الأهالي من قبل قوات القمع، من أجل اعتقال المحتجين في هذه المدينة وغيرها من المدن الكردية، اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما حالت الإجراءات الأمنية عند مداخل هذه المدن دون إيصال المساعدات للجرحى.

وعقب هجوم القوات الأمنية الإيرانية على الأهالي في جوانرود وبيرانشهر توجهت مجموعة كبيرة من المواطنين في كرمانشاه إلى المراكز العلاجية للتبرع بالدم، لكن التقارير تفيد بأن القوات منعت إيصال الدم إلى مستشفيات المدينتين، وإنقاذ أرواح المصابين.

وأمس الاثنين، فتحت قوات الأمن الإيرانية النار على المشاركين في مراسم تشييع 3 أشخاص قتلوا في انتفاضة الشعب الإيراني في جوانرود وبيرانشهر، وبحسب التقارير، فقد قُتل في هذا الحادث شخصان، وأصيب أكثر من 10 أشخاص.

وأكدت وكالات أنباء تابعة للنظام والحرس الثوري الإيراني، بما فيها "فارس"، إطلاق قوات الشرطة الرصاص الحي على المحتجين في جوانرود.

وتأتي إشارة وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إلى "عملية تطهير مهاباد"، و"الاعتقال الواسع لمثيري أعمال الشغب"، بعد أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة الماضي، عن تعزيز قواته في شمال غربي البلاد.

ووردت منذ أمس حتى الآن العديد من التقارير تظهر تحليق مروحيات عسكرية في سماء مدينة جوانرود بكرمانشاه ومدينة سقز بمحافظة كردستان.

قتلى جوانرود

وتم قتل بهاء الدين ويسي، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، وعرفان كاكايي، مدرس الرياضة البالغ من العمر 50 عامًا، بنيران مباشرة من عناصر الأمن في جوانرود، مساء الأحد، وتم تشييع جنازتيهما، أمس الاثنين.

وبعد هذه المراسم أطلقت القوات الأمنية النار على المشاركين في التشييع في جوانرود، وتظهر مقاطع الفيديو وقوع اشتباك عنيف في هذه المدينة.

كما فتحت القوات الأمنية أمس النار على المشاركين في جنازة كاروان قادري، المراهق البالغ من العمر 16 عامًا في بيرانشهر.

وأعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، مساء أمس الاثنين، عن هجوم قوات الحرس الثوري على منازل الأهالي في بوكان وإطلاق النار عليهم.

وفي بيرانشهر أيضا فتحت قوات القمع النار على منازل الأهالي.

يذكر أن الاحتجاجات الشعبية اتسعت في مدن أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه بعد أن هاجمت قوات الأمن المواطنين في مهاباد، يوم السبت، بشكل عنيف.

وتزامنا مع الهجوم الدامي للحرس الثوري والقوات القمعية على المدن الكردية في إيران، أصدر علماء الدين والمدرسون وأئمة الجمعة من أهل السنة في مدينتي سنندج ودهقلان والقرى التابعة لهما بمحافظة كردستان، غربي إيران، أصدروا بيانا طالبوا فيه بإجراء استفتاء بحضور قيادات دينية ووطنية، فضلا عن إشراف مؤسسات دولية.

كما طالب علماء الدين السنة في إيران بمحاكمة آمري ومنفذي والمتورطين في القمع من خلال إقامة محاكم شعبية برئاسة قضاة يختارهم الشعب.

وكان رجال الدين السنة في مدينة سقز، غربي إيران، قد أصدروا بيانا، يوم الجمعة الماضي، أعلنوا عن دعمهم للاحتجاجات العارمة في إيران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تهديد واعتقال أعضائها بسبب خلع الحجاب الإجباري.. "دار السينما" الإيرانية تهدد بالإضراب

22 نوفمبر 2022، 16:05 غرينتش+0

حذرت "دار السينما" الإيرانية من أنه في حالة عدم انتهاء التهديدات والاعتقالات والاستدعاءات المتتالية لأعضائها وعدم الإفراج عن السينمائيين الموقوفين، فإنها ستطلب من أعضائها الاعتصام والامتناع عن التعاون مع المشاريع السينمائية والتلفزيونية.

ونُشر هذا البيان الصريح بعد القبض على هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، لخلعهما الحجاب الإجباري، واستدعاء وتهديد العديد من السينمائيين لأسباب مماثلة، بما في ذلك دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني.

في الأسابيع الأخيرة، نشرت عشرات الفنانات الإيرانيات صورًا وفيديوهات لهن من دون الحجاب الإجباري. وفي أحدث مثال، نشرت المخرجة سحر مصيبي صورة لنفسها بدون الحجاب الإجباري على "إنستغرام".

وكتبت في هذا المنشور على "إنستغرام": "لقد أُطلق سراحي اليوم، أنا مدينة بهذه الحرية لشعب بلدي، مدينة للدم المراق.. لدم مهسا وندى ونيكا ونويد وستار وكيان، و...، مدينة بها للأمهات الثكلى، والأحباء في السجن، والنساء والرجال الشجعان في بلدي".

وفي وقت سابق، نشرت إلهام باوه نجاد، وأفشانه بايغان، صورًا لهما من دون الحجاب الإجباري.

وعقب هذه الأعمال الاحتجاجية، صدر بيان من بعض النقابات السينمائية والفنية وتعليقات صريحة.

وحذرت دار السينما الإيرانية، الاثنين، من أنها إذا استمرت اعتقالات وتهديدات السينمائيين، فإنها ستطلب من أعضائها الإضراب عن العمل، ورفض التعاون مع مشاريع السينما والتلفزيون والاعتصام أمام مؤسسة السينما.

وفي إشارة إلى الاستشارات والإعلان عن متابعة مؤسسة السينما في الأيام الماضية لإطلاق سراح السينمائيين، كتبت دار السينما في بيانها أن "هذه المشاورات لم تأت بنتيجة، بل على العكس من ذلك، أدت أيضًا إلى استدعاءات واعتقالات جديدة".

ووصفت هذه النقابة الاتهامات المنسوبة إلى السينمائيين مثل "العمل ضد الأمن القومي" و"تضليل الرأي العام"، و"نشر الأكاذيب"، و"التعاون مع وسائل الإعلام الأجنبية" بأنها غير واقعية، وأعلنت: "يدفع السينمائيون ثمن المديرين غير الأكفاء الذين لم يوفروا أسباب إجراء حوار حقيقي مع المواطنين".
وفي ختام هذا البيان، أكدت دار السينما على أنه "لا ينبغي أن يبقى أحد في السجن بسبب إبداء رأيه"، مضيفةً: "مجتمع صناعة السينما الإيرانية يريد إزالة الضغوط والتهديدات من الشعب الإيراني، وأن يجعل النظام نفسه خاضعًا لمساءلة المحتجين".

في اليومين الماضيين، بالإضافة إلى دار السينما، ردت النقابات العمالية والجماعات الأخرى على اعتقال الفنانين وقتل المتظاهرين على أيدي القوات القمعية.

وقد أعلن 250 مترجمًا إيرانيًا دعمهم لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وأعلنوا في بيان: "نحن نقف ضد كل أشكال التمييز والمحظورات التي جعلت الحياة في هذا البلد تشبه مجرد البقاء في معسكرات العمل القسري".

وقال الموقعون على هذا البيان إنه لا شيء ممكن سوى الوقوف ضد تصرفات النظام، وتعهدوا بتسليم كتبهم المترجمة للمواطنين بأي طريقة ممكنة و"بدون رقابة".

وأكدت جمعية الأفلام القصيرة الإيرانية، في بيان صريح، أن أعضاء هذه الجمعية يخطون خطوة إلى الأمام ليقولوا إنهم سيعيشون ويعملون على أرض الواقع من الآن فصاعدًا: "مقتل كيان بيرفلك وعشرات الأطفال والمراهقين الآخرين أتم الحجة علينا".

بالإضافة إلى اعتقال هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، تم استدعاء العديد من الممثلين الآخرين، بما في ذلك ميترا حجار، وباران كوثري، والناز شاكردوست، من قبل الأجهزة الأمنية.

تزامنا مع استمرار الاحتجاجات الجامعية.. طلاب الجامعات الإيرانية يعلنون تضامنهم مع كردستان

22 نوفمبر 2022، 13:14 غرينتش+0

استمرت الاحتجاجات الطلابية والاعتصامات والتجمعات، اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما أعلن الطلاب في عشرات الجامعات في البلاد تضامنهم مع انتفاضة المواطنين في كردستان.

وقاطع عدد من طلاب الجامعات، اليوم الثلاثاء، حضور الفصول الدراسية كما في الأسابيع السابقة، وتجمعوا احتجاجًا على اعتقال وتهديد ووقف ومنع الطلاب من دخول الجامعة.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع دعوة جامعة "كردستان" لاعتصام على مستوى البلاد يومي الثلاثاء والأربعاء في جامعات البلاد.

كما دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المواطنين في جميع مدن البلاد إلى النزول للشوارع، يوم الخميس 24 نوفمبر، لدعم إقليم كردستان الذي يتعرض للقمع الكبير من قبل القوات الأمنية.

واليوم نظم عدد من الطلاب اعتصامًا في جامعة "خليج فارس" في بوشهر.

وبحسب تقرير قناة مجالس اتحاد الطلاب في البلاد، فقد عُقد يوم الثلاثاء في جامعة "كردستان" تجمع كبير للتنديد باستخدام العنف الشديد وقتل المواطنين في مدن كردستان.

وحضر هذا التجمع الاحتجاجي الذي نظمه أساتذة الجامعة عدد كبير من الطلاب.

من ناحية أخرى، نظمت مجموعة من طلبة كليات الكهرباء والحاسوب بجامعة "بهشتي" اعتصامًا دعمًا لفاطمة أنصاري، وتوحيد شافي، وبارسا شجاع الدين، وياشار بناهي وغيرهم من الطلاب المعتقلين.

وواصل طلاب فرع "شهيد عباسبور" التقني بهذه الجامعة، الذين كانوا في إضراب كامل منذ بداية هذا الأسبوع، مقاطعتهم لحضور الفصول الدراسية يوم الثلاثاء.

في خضم هذه الاحتجاجات والانتفاضة الشعبية ضد الجمهورية الإسلامية، أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن مجموعة من أعضاء البرلمان صاغوا خطة، في حال الموافقة عليها، سيتم تغريم الطلاب المحتجين ومنعهم من مغادرة البلاد لمدة 10 سنوات.

وتنص هذه الخطة على أنه في حالة "خرق الطلاب للمعايير"، فسيتم الحكم عليهم بدفع التكلفة الكاملة للدراسة في ذلك المستوى التعليمي.

لكن بالتزامن مع الإضراب في مختلف الجامعات ورفض الطلاب حضور الفصول، تجمع طلاب من عدد من الجامعات، يوم الاثنين. وردد طلاب جامعة "كردستان للعلوم الطبية" هتافات مثل: "قتل مئات الأشخاص، وفريقنا الوطني ذهب إلى قطر"، وغنوا النشيد الكردي "أيها الشهداء".

وقبل ذلك، يوم الأحد واصل طلاب جامعة "كردستان" تجمعهم حتى ساعة متأخرة من الليل، ورددوا هتافات مؤيدة لرئيس هذه الجامعة، رحمت صادقي، الذي قدم استقالته احتجاجا على هجوم القوات الأمنية على الجامعة.

وتتواصل الاحتجاجات الطلابية في وقت تم فيه اعتقال مئات الطلاب من مختلف الجامعات، أو منعهم من الدخول في الأيام الماضية.

من ناحية أخرى، منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، هاجمت القوات القمعية مهاجع الطلاب في جامعات مختلفة عدة مرات.

ومع ذلك، لا تزال الاحتجاجات والاعتصامات وتجمعات الطلاب من مختلف الجامعات في البلاد مستمرة.

انتفاضة إيران: إضراب لأصحاب المتاجر والصناعات والخدمات والعمال والسائقين عن العمل

22 نوفمبر 2022، 11:31 غرينتش+0

استمرارا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني؛ اعتصم عمال شركة "بهمن موتور" وسائقو محطة "أكبر أباد" في طهران وتوقفوا عن العمل، اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني).

كما تم نشر تقارير ومقاطع فيديو عن استمرار إضراب أصحاب المتاجر في المدن الكردية، بما في ذلك سقز.

وبدأ إضراب أصحاب المحلات التجارية والعمال، اليوم الثلاثاء، في قطاع الصناعات والخدمات.

كما توقفَ عمالُ شركة "بهمن موتور" وسائقو محطة أكبر أباد بطهران عن العمل.

وهتف العمال المحتجون في شركة "بهمن موتور" في تجمعهم الاحتجاجي: "موارد البلد بالدولار.. وأجر العامل بالريال".

وتشير مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى إرسال القوات القمعية والوحدات الخاصة إلى محطة "أكبر أباد".

قبل ذلك، وصلت مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" تُظهر تجمع الموظفين والسائقين في محطة شحن "أكبر أباد" بالقرب من إسلام شهر بطهران.

وقد ردد العاملون والسائقون في هذه المحطة شعارات مثل "أضْرِبوا أيها السائقون"، و"أيها السائق الغيور، الدعم، الدعم"، و"الموت للديكتاتور"، دعمًا لانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

كما تم نشر مقطع فيديو من مجمع مباركة للصلب في أصفهان، يظهر أن شعار "المرأة، الحياة، الحرية" مكتوب على الألواح الفولاذية.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إضرابًا عامًا قام به التجار في سقز.

كما وردت أنباء عن تحرك مروحية فوق سماء سقز.

يذكر أن الاحتجاجات الشعبية اتسعت في مدن أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه بعد أن هاجمت قوات الأمن المواطنين في مهاباد يوم السبت.

وكانت القوات الأمنية قد أطلقت، يوم الاثنين، النار على الأشخاص المشاركين في مراسم تشييع 3 أشخاص قتلوا في الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني في جوانرود وبيرانشهر.

وبحسب ما أفادت الأنباء قُتل شخصان وأصيب أكثر من 10 آخرين في هذا الحادث.

رئيسة البرلمان الأوروبي: لن نتفاعل مع السلطات الإيرانية "حتى إشعار آخر"

22 نوفمبر 2022، 06:43 غرينتش+0

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، تعليق الاتصال المباشر بين وفود ولجان البرلمان الأوروبي مع نظرائهم في إيران "حتى إشعار آخر" وقالت لمحتجي الانتفاضة الشعبية في إيران: "نحن معكم وسنظل معكم".

وذكرت أن قطع العلاقات جاء ردًا على عقوبات إيران ضد أعضاء البرلمان الأوروبي، وطالبت السلطات الإيرانية بالإنهاء الفوري لـ "القمع العنيف" للمتظاهرين.

وأضافت: "البرلمان الأوروبي يعارض بشدة عقوبة الإعدام والقمع العنيف للاحتجاجات المشروعة"، وأضافت أن هذه الهيئة التشريعية في الاتحاد الأوروبي "لا تتجاهل من يراقبنا من شوارع إيران".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في 26 أكتوبر، إنها ستعاقب بعض المؤسسات والأفراد في الاتحاد الأوروبي بحجة "دعم الإرهاب" لأنها تسببت في "انتهاك حقوق الإنسان ضد الشعب الإيراني".

وخلال قمع الانتفاضة الثورية للإيرانيين بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، وصف المسؤولون الإيرانيون المحتجين بـ "الإرهابيين" ونسبوا مقتل بعض المعارضين والأطفال لهم.

وشجعت كلمات ميتسولا الداعمة للانتفاضة الشعبية الإيرانية النواب الحاضرين في البرلمان. كما نشرت مقطع فيديو لشعار "المرأة، الحياة، الحرية" باللغة الفارسية على تويتر.

وزارة الخارجية الكندية تدين تهديدات النظام الإيراني للصحفيين

22 نوفمبر 2022، 05:47 غرينتش+0

أدانت وزارة الخارجية الكندية تهديدات النظام الإيراني للصحفيين داخل وخارج إيران، وقالت في بيان خاص، بناء على طلب مراسل "إيران إنترناشیونال": "يجب على الصحفيين وموظفي الإعلام القيام بعملهم بحرية دون تدخل سياسي أو ترهيب".

وقال البيان: "حرية التعبير، سواء على الإنترنت أو خارجها، هي حق أساسي من حقوق الإنسان يحميه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

ووفقًا لشبكة "سي بي إس"، فإن وكالة الاستخبارات الأمنية الكندية تحقق في تهديدات للحياة من قبل إيران لأفراد في كندا بناءً على معلومات "موثوقة". ففي 8 نوفمبر، قالت هذه الشبكة إن عملاء النظام الإيراني يراقبون الناس ويريدون إسكات أولئك الذين يتحدثون ضد النظام من خلال الترهيب.

وفي 7 نوفمبر، أعلنت قناة "إيران إنترناشیونال" عن التهديدات الموثوقة التي تلقاها مراسلوها من الحرس الثوري الإيراني. وأعلنت "إيران إنترناشونال"، وهي قناة إخبارية مستقلة ناطقة بالفارسية ومقرها بريطانيا، في بيان أن موظفيها أُبلغوا بالتهديدات الموجهة ضدهم من قبل شرطة متروبوليتان البريطانية.

وبعد نشر هذا البيان، أدانت المنظمات الدولية الداعمة للصحفيين العمليات المكشوفة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية ضد "إيران إنترناشیونال" في الأراضي البريطانية. وطالبت لجنة حماية الصحفيين السلطات البريطانية بضمان سلامة موظفي القناة في 9 نوفمبر.

كما قال رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني "MI5"، كين ماكالوم، في 17 نوفمبر، إن أجهزة المخابرات الإيرانية حاولت 10 مرات على الأقل خطف أو حتى قتل مواطنين بريطانيين أو أشخاص مقيمين في هذا البلد والذين تعتبرهم طهران تهديدًا لها.

وأکد المدير العام لجهاز المخابرات الداخلية (إم.آي.5)، أنه بينما استخدمت طهران العنف في الداخل لإسكات المعارضين، كانت “أجهزة استخباراتها العدوانية” تهدد بريطانيا بشكل مباشر.

وأكدت وزارة الخارجية الكندية في بيانها الأخير على دور الصحفيين والنشطاء والإعلاميين في وجود مجتمع "عادل وقوي وحيوي" وأضافت أن الصحفيين "يجب أن يقوموا بعملهم بحرية ودون خوف من الانتقام".

وقال البيان: "أي عنف وترهيب ضد الصحفيين أو النشطاء أمر مرفوض تماما ويجب إدانته".