• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إيران إنترناشيونال" تنفرد بنشر هوية عناصر دورية الأخلاق التي اعتقلت مهسا أميني

2 أكتوبر 2022، 07:20 غرينتش+1آخر تحديث: 20:00 غرينتش+1

زودت مجموعة قرصنة "بكدور" (3ackd0or) قناة "إيران إنترناشيونال" بمعلومات عن قائد فريق اعتقال مهسا أميني وعميلين وامرأتين من هذا الفريق.

وبحسب هذا التقرير، فإن النقيب عناية الله رفيعي، مواليد 1970 من مدينة خدابنده بمحافظة زنجان، كان قائد فريق الشرطة الذي اعتقل مهسا أميني.

والرقيب أول علي خوشنام وند، المولود عام 1995 كان أيضًا في هذا الفريق الذي نقل مهسا أميني إلى عربة دورية الأخلاق. ولد في قرية خوشناموند في المرتفعات الجنوبية لمحافظة لرستان.

100%

وبرستو صفري، المولودة عام 1986 في كرمانشاه، وهي الشرطية التي أوقفت مهسا أميني في الشارع.

100%

وفاطمة قربان حسيني، ولدت عام 1995 في طهران، هي عميلة أخرى لهذا الفريق الذي اعتقل مهسا أميني.

100%

وقبل ذلك، كانت مجموعة الهاكرز "عدالت علي" قد نشرت رسالة علي أمرائي، مساعد المدعي العام بالفرع الخامس للنيابة العامة 38، إلى الدكتور محسن بور، رئيس مكتب هذه النيابة، والتي جاء فيها أنه بحسب الشهود، فقد ارتطم رأس مهسا أميني بالرصيف أثناء محاولة اعتقالها.

وبحسب هذه الرسالة، استجوب مفتشو الشرطة سائقي سيارات الأجرة وحراس متنزه طالقاني وأصحاب المحلات التجارية وقالوا إن مهسا أميني "قاومت" أثناء نقلها إلى السيارة، و"نتيجة النزاع ارتطم رأسها بالرصيف". وأن هذه الضربة أدت إلى وفاتها في حجز شرطة الأخلاق بشارع وزراء.

ووفقا لهذه الرسالة، تظهر نتائج التحقيق أيضًا أن دورية الأخلاق المتمركزة أمام محطة مترو حقاني تعامل الناس في كثير من الأحيان بشكل غير لائق.

وفي الأيام الماضية، نشرت المعلومات الخاصة بالمتورطين في قضية مهسا أميني و10 من مسؤولي وموظفي مكتب نيابة الدائرة الثامنة لجرائم الأمن الأخلاقي، بمن فيهم حامد محسن بور قاديكلاني، رئيس مكتب هذه النيابة، من قبل مجموعة قرصنة "عدالت علي".

وفي الوقت نفسه، نشرت هذه المجموعة رسالة حامد محسن بور، نائب المدعي العام، ورئيس مكتب نيابة الدائرة الثامنة لجرائم الأمن الأخلاقي، إلى رئيس قضاة محافظة طهران، والتي طالب فيها بـ"الحماية الجسدية" و"إنشاء مظلة أمن وحماية" لنفسه و9 مسؤولين وموظفين بمكتب المدعي العام.

وقد أظهرت الصور الحصرية للأشعة المقطعية لمهسا أميني، والتي نشرتها "إيران إنترناشيونال"، كسرًا في الجمجمة بالجانب الأيمن من رأسها نتيجة مضاعفات ناجمة عن ضربة مباشرة للرأس.

كما أظهرت هذه الصور وجود إفرازات ودم في رئتيها. وبحسب الأطباء، فإن تراكم السوائل في الرئتين كان نتيجة دخول مهسا أميني في غيبوبة بعد ضربة قوية في الرأس.

وأكدت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني صحة صور الأشعة المقطعية لمهسا أميني المنشورة في "إيران إنترناشيونال"، وكتبت أن متابعة مراسلها لـ"مصادر ذات صلة" تظهر أن هذه الصور تعود لمهسا.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال" يوم 20 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن مصدر قضائي مطلع، أن إحدى الكاميرات المطلة على مكان احتجاز مهسا أميني، والتي سجلت تعرضها للضرب بالقرب من محطة المترو، تمت إزالتها بأمر من المدعي العام في طهران وتسليمها للقضاء.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الممثلة غلشيفته فراهاني تنتقد صمت الرئيس الفرنسي لعدم دعم الاحتجاجات في إيران

1 أكتوبر 2022، 18:34 غرينتش+1

انتقدت الممثلة الإيرانية الشهيرة غلشيفته فراهاني "صمت حكومة باريس" إزاء احتجاجات إيران، قائلةً إنهم في فرنسا يخشون اتهامهم بـ"الإسلاموفوبيا" بسبب دعم الاحتجاجات الإيرانية، في حين أن الاحتجاجات الحالية في إيران ليس لها صلة بالإسلام، بل هي من أجل حرية المرأة والرجل.

فراهاني، التي انتقدت سابقًا موقف فرنسا غير القوي خلال الاحتجاجات في إيران، عبر حسابها على "إنستغرام"، قالت في مقابلة مع جريدة "باري ماتش" الفرنسية: "فرنسا التي تتصدر جميع القضايا المتعلقة بـ"الدفاع عن حقوق الإنسان، لماذا التزمت الصمت؟

وفي إشارة إلى دعم فرنسا الواسع لأوكرانيا ضد الغزو الروسي، أضافت: "لماذا لم يتحول برج إيفل إلى لون [العلم] الإيراني، بينما تحول سابقًا إلى لون العلم الأوكراني؟".

وفي وقت سابق، انتقد عدد من الأكاديميين والصحافيين الإيرانيين، من خلال نشر بيان، وكذلك بعض الصحافيين والسياسيين الفرنسيين، من خلال كتابة مقالات أو التحدث إلى وسائل الإعلام، انتقدوا عدم دعم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للاحتجاجات الإيرانية.

وقالت غلشيفته فراهاني لـ"باري ماتش": "في فرنسا هناك العديد من المحرمات المتعلقة بالإسلام. لكن النضال في إيران اليوم ليس مع الحجاب، بل إن النساء غير المحجبات والمحجبات يكافحن من أجل حريتهن".

وأشارت فراهاني إلى وجود رجال إيرانيين في الاحتجاجات الحالية إلى جانب النساء من أجل المطالبة بحقوق المرأة. وقالت: "هذه هي المرة الأولى في تاريخ إيران وحتى الإنسانية التي يموت فيها الرجال من أجل النساء. كما أن هذه الاحتجاجات موجودة في الشرق الأوسط، وهي منطقة من العالم تعتبر فيها النساء أقل من لا شيء".

4 محافظات إيرانية تعلن الإضراب بسبب قصف مقرات أحزاب كردية على أرض العراق

1 أكتوبر 2022، 15:10 غرينتش+1

بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في إيران، دخل التجار وأصحاب المحلات في 4 محافظات هي كردستان، وأذربيجان الغربية، وكرمانشاه، وإيلام، في إضراب احتجاجًا على الطائرات المسيرة والهجمات الصاروخية للحرس الثوري الإيراني على مقرات مدنية للأحزاب الكردية الإيرانية في كردستان العراق.

وحتى الآن، نُشرت مقاطع فيديو للإضراب في سنندج، وأرومية، وإيلام، وأشنويه، وكامياران، ونقدة، وبوكان، ومهاباد، وبيرانشهر، وربط، وسردشت، وسقز، وديواندره، وماريوان، وروانسر، وشاهو، وباوه، ودهقلان.

وكان مركز التعاون لأحزاب كردستان الإيرانية قد دعا الأهالي إلى الإضراب، احتجاجًا على الطائرات المسيرة والهجمات الصاروخية التي يشنها الحرس الثوري الإيراني على المقرات المدنية لهذه الأحزاب في إقليم كردستان العراق.

وقد أضرب التجار في هذه المحافظات الأربع، الاثنين 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، بدعوة من مركز تعاون الأحزاب الكردستانية الإيراني.

وبعد ذلك قصف الحرس الثوري تباعا مواقع هذه الأحزاب في إقليم كردستان العراق ثم هاجمها بطائرات مسيرة انتحارية وصواريخ.

وقد قُتل 6 أشخاص وأصيب 21 آخرون في هجمات الحرس الثوري الإيراني على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني. وبالإضافة إلى ذلك، قتل 6 أشخاص وأصيب 24 في هجوم شنه الحرس الثوري على مقر حزب باك. كما أصيب عضوان من حزب كومله في هذا الهجوم.

وبحسب منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، فقد أصاب أحد صواريخ الحرس الثوري الإيراني موقعاً قرب مدرسة آزادي الابتدائية في معسكر الحزب الديمقراطي الكردستاني، مما أدى إلى إصابة 8 طلاب على الأقل.

وقصف الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إقليم كردستان العراق مرة أخرى.

ومن جهة ثانية، دعا مجلس الإدارة الانتقالية، مع بعض المجالس والمؤسسات والجمعيات والجماعات الأخرى، في بيان، إلى بدء إضراب وطني اعتبارًا من اليوم (أول أكتوبر/ تشرين الأول) لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وفي الوقت نفسه، دعا المتظاهرون في بعض المدن المواطنين للانضمام إلى الإضرابات على مستوى البلاد من خلال توزيع المنشورات والإعلانات.

كما أعلنت مجموعة من السائقين والعاملين في شركة حافلات طهران وضواحيها في بيان أنهم سينضمون إلى الإضرابات على مستوى البلاد احتجاجًا على قمع الاحتجاجات الشعبية.

المعارض مير حسين موسوي للقوات المسلحة الإيرانية: قفوا إلى جانب الحقيقة والشعب

1 أكتوبر 2022، 14:14 غرينتش+1

دعا مير حسين موسوي، أحد قادة احتجاجات عام 2009 والمعروفة باسم الحركة الخضراء، في بيان من مقر الإقامة الجبرية بطهران، دعا القوات المسلحة الإيرانية إلى "الوقوف بجانب الحقيقة والشعب" خلال الاحتجاجات العامة التي تشهدها إيران هذه الأيام".

وكتب موسوي إلى القوات المسلحة: "لا يحق لأحد أن يقف في مواجهة أبناء شعبه كعميل معصوب العينين، وينسى عهده مع شعبه".

وأكد موسوي: "من الواضح أن الإمكانات المعطاة لكم هي للدفاع عن الشعب وليس للقمع، ولحماية المظلوم، وليس لخدمة الأقوياء والطغاة، ولسلام الملايين من الشعب وخاصة المضطهدين، وليس لتدعيم سلطة المسؤولين المهملين".

وفي هذه الرسالة، وصف موسوي أيضًا مهسا أميني بـ"ابنة إيران، وابنة كردستان، وابنة الإنسان" التي "أُخذت من أحلامها" و"بموتها المفجع، تقلب صفحات التاريخ على الأرض وفي السماء".

وفي ختام هذه الرسالة كتب موسوي: "أتمنى أن تنجحوا في الوقوف إلى جانب الحق، إلى جانب الشعب".

يذكر أن قوات الشرطة وكذلك قوات الأمن في ثياب مدنية أطلقت النار مباشرة على المتظاهرين عدة مرات خلال احتجاج الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وكانت قيادة قوات الشرطة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق، في بيان، أن ضباط شرطة البلاد "سيقفون" ضد المتظاهرين "حتى اللحظة الأخيرة".

ووفقًا لتقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 83 شخصًا في الاحتجاجات التي عمت البلاد، وكان بعضهم دون سن 18 عامًا.

الخناق يضيق على النظام الإيراني.. ومظاهرات حاشدة في الجامعات تدعو لطرد الملالي

1 أكتوبر 2022، 10:14 غرينتش+1

شهد كثير من الجامعات الإيرانية اليوم السبت مظاهرات ومسيرات طلابية واسعة للتنديد بالأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، وطالب المتظاهرون الأمن الإيراني بالتوقف عن قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، كما طالبوا بإطلاق سراح السجناء والمعتقلين.

وفي هذا السياق، انضم طلاب جامعة شيراز، جنوب غربي إيران، إلى إضراب الجامعات، ونظموا تجمعًا، اليوم السبت أول أكتوبر (تشرين الأول)، في حرم الجامعة وهتفوا في مسيرتهم الاحتجاجية: "أيها الطالب الغيور نريد دعمك".

كما انضم طلاب الجامعة الحرة في "مشهد"، شمال شرقي إيران، إلى إضراب الجامعات وهتفوا أمام القوات الأمنية: "يا عديمي الشرف.. يا عديمي الشرف"، بعد أن حاولت إنهاء احتجاجاتهم.

وفي السياق نفسه، أظهرت مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة زنجان انضموا إلى الاحتجاجات التي عمت إيران اليوم السبت مرددين هتافات: "المرأة والحياة والحرية".

وقبل ذلك بدأ طلاب كلية الطب في جامعة طهران الحرة احتجاجاتهم صباح اليوم السبت وأكدوا استمرار المظاهرات حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.

وفي شأن متصل، ووفق مقاطع الفيديو الواردة من إيران، فقد شهدت أسواق سنندج وماريوان وبانه في محافظة كردستان الإيرانية، وأرومية، وبوكان، ونقده، وبيرانشهر وأشنويه في محافظة أذربيجان الغربية، إضرابات عامة للتنديد بالهجمات الصاروخية للنظام الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق.

وفي هذا السياق أعلنت مجموعة من سائقي حافلات النقل العام والموظفين في شركة النقل بالعاصمة طهران في بيان لها عن انضمامها إلى الإضرابات العامة ردا على قمع السلطات الأمنية للمحتجين والمتظاهرين.

صحف إيران:اتساع الاحتجاجات.. ومطالبة كيهان بمعاقبة المشاهير.. ودور الأجانب في المظاهرات

1 أكتوبر 2022، 10:12 غرينتش+1

طالبت بعض الصحف الصادرة اليوم السبت أول أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بالاستماع لمطالب المتظاهرين والتخفيف من حدة التعامل الأمني مع الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أسبوعين على خلفية مقتل الشرطة للشابة مهسا أميني أثناء الاعتقال.

وفي المقابل، استمرت الصحف الحكومية والمقربة من المرشد والحرس الثوري على نهجها المتشدد والداعي إلى ممارسة أقسى أشكال القوة والبطش لإنهاء الاحتجاجات.

وقد دعت صحيفة "كيهان" على لسان ممثل المرشد ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري إلى "محاكمة ومعاقبة" الممثلين والرياضيين الذين يدعمون الاحتجاجات العامة في إيران، فيما أشادت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية والمقربة من التيار المتشدد في البرلمان، بما سمته "إظهار القوة من قبل الاستخبارات الإيرانية للمحتجين" بعد أن أطلقت عليهم اسم "مثيري الشغب".

وفي المقابل دعت صحف إصلاحية إلى ضرورة الاستماع إلى أصوات المنتقدين. وعنونت صحيفة "آرمان امروز" بالقول: "لنستمع إلى أصوات المنتقدين". وقالت "أترك": "لنسمع الصوت المعارض أيضا"، وكتبت "اعتماد" في المانشيت: "يجب القيام بالإصلاحات".

ومن الموضوعات الأخرى في تغطية صحف اليوم الحديث عن الاتفاق النووي، حيث أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى "مقترح أميركي جديد لإحياء الاتفاق النووي" لكن صحفا أخرى مثل "آرمان ملي"، و"شرق"، كانت متشائمة تجاه إحياء الاتفاق النووي. وعنونت صحيفة "آرمان ملي" بالقول: "إحياء الاتفاق النووي أصبح أكثر صعوبة من السابق"، فيما عنونت "شرق": "الاتفاق النووي.. في المربع الأول".

ومن الموضوعات التي غطاها عدد ملحوظ من صحف اليوم إعلان الاستخبارات الإيرانية عن اعتقالات لأجانب بتهمة المشاركة والتحريض على المظاهرات في البلاد. وعنونت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة حول الموضوع وذكرت تقرير الاستخبارات قائلة: "تقرير استخباراتي للشعب.. فضح كواليس الفتنة الكبرى".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": اتساع شريحة الشباب الغاضب وفقدان الإصلاحيين لمكانتهم ساهما في تدهور أوضاع البلاد

حاول الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" استجلاء الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الاحتجاجات ومشاركة الشباب واليافعين فيه على نطاق واسع، مؤكدا أن من الأسباب الرئيسية لظهور هذه الموجة الغاضبة من المظاهرات والاحتجاجات في إيران أن معظم هؤلاء المشاركين في الاحتجاجات من الشباب المحرومين اقتصاديا والمهمشين سياسيا واجتماعيا في البلاد.

وأضاف زيد آبادي: "هؤلاء الشباب ليس لديهم فرص عمل، ليس لديهم سكن، ليس لديهم إمكانية لتطوير وتحسين أوضاعهم، يتم تجاهلهم، وصناع القرار في البلد لا يهتمون بمطالبهم".

كما نوه إلى المشكلة الناجمة عن إقصاء الإصلاحيين من المشهد السياسي وفرض قيود عليه من السلطة الحاكمة، في ظل هذه الأوضاع الاجتماعية المتفاقمة، مؤكدا أنه في ظل هذا الواقع وفقدان التيار الإصلاحي لمكانته المؤثرة سابقا لم يعد هناك مجال لكي يجد هؤلاء الشباب أحدا يمثلهم ويعبر عن مطالبهم وآرائهم بشكل سلمي وقانوني.

"کیهان": يجب معاقبة المشاهير بعد دعمهم للاحتجاجات

هاجمت صحيفة "كيهان" المحتجين والمتظاهرين، كما هاجمت الشخصيات المشهورة الذين أعلنوا عن دعمهم للمتظاهرين ومطالبهم. وطالب مدير تحرير الصحيفة "حسين شريعتمداري" بإنزال العقاب بهؤلاء المشاهير.

وقال شريعتمداري إنه لا ينبغي التردد في محاكمة هؤلاء المشاهير بعد أن خدموا بشكل صريح الأجانب وساهموا في قتل المواطنين وشاركوا بالأعمال المرعبة التي دبرها الأعداء ضد الشعب الإيراني.

وأشار الكاتب إلى بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية حول وجود مؤامرة واسعة كانت تستهدف إيران، لكن تم إفشالها. وقال إن دعم هؤلاء المشاهير والرياضيين سيئي السمعة لهذه الاضطرابات يؤكد أنهم جزء لا يتجزأ من هذه المؤامرة والجرائم التي حصلت مؤخرا.

"شرق": إحياء الاتفاق النووي يساعد في استقرار الأوضاع سياسيا واجتماعيا لكن لا بوادر لإحيائه

أشارت صحيفة "شرق" إلى أزمة الاتفاق النووي، وكيف أن الأحداث الجارية في إيران أثرت سلبا على مسار المفاوضات النووية، مؤكدة أن جزءا أساسيا من الأحداث الجارية في البلاد هو نتيجة للأزمة الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المفروضة على طهران بسبب ملفها النووي.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يدرك المسؤولون الإيرانيون هذه الحقيقة ويعلموا أن تعللهم في إحياء الاتفاق النووي هو الذي ساهم في وقوع هذه الأحداث، وفي حال تم إحياء الاتفاق فستكون له آثار إيجابية فورية على الوضع السياسي والاجتماعي في البلد.

واستدركت الصحيفة بالقول: "لكن ورغم أهمية الاتفاق النووي وتأثيره على استقرار البلاد إلا أن الأدلة والبراهين تثبت أن الاتفاق النووي لن يتم إحياؤه"، مشيرة إلى تأكيدات سابقة من الدول الأوروبية بأن المبادرة الأوروبية الأخيرة كانت آخر الحلول أمام إيران للعودة إلى الاتفاق النووي، وبالتالي فإن فشل هذه المبادرة يؤكد فشل المفاوضات بشكل كامل، وقد انعكست آثار ذلك على أسعار العملات الصعبة في إيران إذ سجل سعر الدولار ارتفاعا ملحوظا وبلغ 32 ألف تومان إيراني.