• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد دورها الكبير في نقل الاحتجاجات.. إيران تتجه إلى "حظر دائم" لـ"إنستغرام" و"واتسآب"

29 سبتمبر 2022، 12:47 غرينتش+1

مع استمرار القيود الشديدة على الإنترنت في إيران وحجب تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل "إنستغرام" و"واتسآب" التي كان لها دور كبير في نقل انتفاضة الشعب ضد النظام الإيراني، أعلنت وسائل إعلام محلية أن هذا الحجب من المحتمل أن يصبح دائمًا.

وكتبت صحيفة "سازندكي" الإيرانية، اليوم الخميس ۲۹ سبتمبر (أيلول)، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لعيسى زارع بور، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران، أن "تجربة شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تلغرام" و"تويتر" و"يوتيوب"، تظهر أن الحجب دائم وأن إمكانية إزالة القيود تقترب من الصفر تقريبًا".

وقال زارع بور، مؤخرًا، إنه يجب على الأشخاص نقل أعمالهم من منصات أجنبية إلى منصات إيرانية.

وفي تقرير يوم الأربعاء 28 سبتمبر كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في إشارة إلى مخاوف المواطنين بشأن القيود المفروضة على الإنترنت، أن تجربة الحجب في إيران تقول إن المنصات التي تم حجبها، مثل "إنستغرام" و"واتسآب"، لن يتم رفع الحجب عنها، واحتمال رفع القيود عنها ضعيف جدًا.

وكان زارع بور قد قال سابقًا إن وزارة الاتصالات ليست هي المسؤولة عن استمرار حجب "إنستغرام" أو عدمه.

وادعى أنه لم يكن هناك اجتماع حول حجب "إنستغرام" بشكل دائم.

ومع استمرار الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، أصبحت قيود الإنترنت في إيران أكثر صرامة.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" في الأيام الماضية أنه "بقرار مجلس الأمن في البلد لا يمكن الوصول إلى "إنستغرام" و"واتسآب".

قبل ذلك، أكدت "نت بلاكس"، المنظمة غير الحكومية التي تشرف على الإنترنت في العالم، أن الوصول إلى "واتسآب" و"إنستغرام" في إيران كان محدودًا، وقد تم قطع الإنترنت لمشغلي "همراه أول" و"إيرانسل"، خلال الاحتجاجات، وأعلنت أن إيران تخضع لأشد قيود الإنترنت صرامة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 201۹ فصاعدًا.

وردت "واتسآب" على حسابها على "تويتر" على الانتقادات الموجهة إلى هذا التطبيق بشأن انقطاعه وتعطيله في إيران: "نحن لا نتعمد تعطيل الوصول إلى منصتنا أو حظر الأرقام الإيرانية".

وأضافت "واتسآب": "نقوم بكل ما في وسعنا التقني للحفاظ على الخدمة وإمكانية استخدامها من قبل جميع المستخدمين في العالم".
وكتبت أيضًا: "نحاول ضمان بقاء أصدقائنا الإيرانيين على اتصال مع بعضهم البعض، وسنفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على خدمات الاتصال الخاصة بنا نشطة باستمرار".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقارير دولية: النظام الإيراني اعتقل 19 صحافيا شاركوا في تغطية الاحتجاجات

29 سبتمبر 2022، 11:19 غرينتش+1

أفاد "الاتحاد الدولي للصحافيين" و" منظمة مراسلون بلا حدود" باعتقال 19 صحافيا خلال الاحتجاجات التي عمت أنحاء إيران، وأن آخر من تم اعتقالهم الصحافية "إلاهه محمدي"، التي غطّت تشييع جنازة مهسا أميني، والتي تم القبض عليها اليوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول).

ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن هؤلاء الأشخاص معتقلون في ظروف غير مناسبة.

ودعا الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، أنتوني بيلانجر، إلى إطلاق سراح الصحافيين، ووضع حد لتعطيل الإنترنت الواسع في إيران.

كما أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن اعتقال 19 صحافيًا في الأيام الماضية.
إلاهه محمدي، صحافية جريدة "هم ميهن"، التي سافرت إلى مدينة سقز وأعدت تقريرا عن تشييع جنازة مهسا أميني، هي آخر من اعتقل يوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول).

وكانت نيلوفر حامدي، الصحافية بجريدة "شرق"، التي نشرت صور حضور عائلة مهسا أميني في مستشفى كسرى، قد اعتقلت في منزلها بطهران في 22 سبتمبر.

كما تم اعتقال المصورة "يلدا معيري"، وقالت في ملف صوتي من سجن قرشك: "أحوالنا هنا سيئة للغاية، هناك مشاجرات وضرب كل يوم، ليس لدينا أمن، تم وضع أكثر من 100 شخص في قاعة رياضية بدون مرافق وبدون تهوية، لا يوجد سوى ثلاثة مراحيض ودورات مياه لهؤلاء المعتقلين".

في غضون ذلك، قالت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون النساء، أنيسة خزعلي، لوكالة أنباء "اسنا" الإيرانية، إنها توجهت في الأيام القليلة الماضية إلى أحد سجون الإيرانية، حيث كانت تتواجد حوالي 70 امرأة (مكان غير محدد)، وكانت المساحة المخصصة لهن جيدة، والصالة الرياضية التي كانت هناك مناسبة لحركتهن ومشيهن".

ونشر الاتحاد الدولي للصحافيين قائمة بالصحافيين المعتقلين. وبحسب هذه القائمة، فقد اعتقلت الصحافية بجريدة "هفت صبح"، "فاطمة رجبي"، في منزلها يوم 22 سبتمبر. كما تم القبض على مجتبى رحيمي، وعلي رضا خوشبخت، وروح الله نخعي، في 23 سبتمبر.

كما تم القبض على مسعود كردبور، رئيس تحرير وكالة أنباء "موكريان"، وخسرو كردبور مؤسسها، ومرضية طلائي وعلي خطيب زاده صحافيي هذه الوكالة.

ومن بين الصحافيين المعتقلين، إيمان به بسند، وويدا رباني، وكذلك المصور الصحافي أحمد حلبي ساز.

كما تم اعتقال صحافيين آخرين في مناطق مختلفة من إيران، من بينهم بتول بلالي، وسميرة علي نجاد، وهما صحافيتان تعيشان في سيرجان، اعتقلا يوم الخميس 22 سبتمبر.

ومهرنوش طافيان، صحافية تعيش في الأهواز، اعتقلت هي الأخرى في 28 سبتمبر في الأهواز.

في الوقت نفسه، أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود أنه في أعقاب زيادة الاعتقالات، انتقل العديد من الصحافيين من طهران إلى مدن أخرى.

أميركا تدين هجمات الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق وتصفها بـ"المخزية"

29 سبتمبر 2022، 08:21 غرينتش+1

أثارت هجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق ردود فعل قوية تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات في إيران.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "بشدة" الهجمات "المخزية" للحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان وقالت: "هذه الهجمات انتهاك غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".

وأصدرت القنصلية الأميركية في أربيل إنذارًا أمنيًا قالت فيه إنها لا تستطيع التأكيد على وجه اليقين أن الهجمات قد انتهت، وحثت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى المنطقة بسبب احتمالية الإرهاب والخطف والصراع المسلح.

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة،
ستيفان دوجاريك، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لهذه المنظمة، أعرب عن قلقه من القصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد.
وأضاف ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يريد احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه ومبدأ حسن الجوار.

في غضون ذلك، أدانت القيادة المركزية الأميركية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق، وقالت إن القوات الأميركية دمرت طائرة مسيرة كانت تتجه نحو أربيل.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فإن أحد القتلى في الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة للحرس الثوري الإيراني على المواقع والمعسكرات التابعة للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء، هو مواطن أميركي.

يذكر أن عمر محمود زاده كان يعيش في أميركا منذ التسعينيات ويحمل الجنسية الأميركية.

وتعليقا على خبر "إيران إنترناشیونال"، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية عن جهله بوفاة هذا المواطن الأميركي في هذه الهجمات.
وقال نيد برايس في مؤتمر صحفي: "إن المسؤولين الأميركيين في المنطقة لم تلحقهم أضرار".

وفي معرض إدانته لهذه الهجمات، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات واستخدام أدوات أخرى لتعطيل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأثار الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق رد فعل نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، ووصف مقتل وجرح لاجئين وصحفيين ونساء وأطفال في المخيم والمدرسة بأنه "جريمة واضحة" وكتب: "أتعاطف مع مواطنينا الأكراد. الشعب الايراني سيرد على هذه الجريمة ضد الإنسانية باستمرار ثورته الوطنية واستعادة إيران".

وكان معلّم قد أخبر "إيران إنترناشيونال" في وقت سابق بأن مدرسته بالقرب من مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني واستهدفت فأصيب عدد من الأطفال.

بعد ذلك، نشرت وكالة رويترز للأنباء مقطع فيديو أظهر صراخ أطفال عندما سمعوا دوي انفجارات خلال هجوم الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق. ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤولين محليين قولهم إن 13 شخصًا لقوا مصرعهم في هذه الهجمات وأصيب 58.

وأدانت كل من بريطانيا وألمانيا هذه الهجمات التي تزامنت مع الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني والتي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق الإيرانية.

أعضاء "الشيوخ الأميركي" لـ "إيران إنترناشيونال": ندعم احتجاجات الشعب الإيراني

29 سبتمبر 2022، 07:10 غرينتش+1

أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، جمهوريين وديمقراطيين، في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، في معرض تضامنهم مع المحتجين الإيرانيين، على ضرورة دعم حكومة بايدن احتجاجات الشعب الإيراني‌.

وقال السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز لـ "إيران إنترناشيونال": "لا أعتقد أن أميركا مستعدة [لسقوط النظام الإيراني]. آمل أن نستعد وأن تكون خططنا والتزاماتنا البديلة جاهزة، لأننا خسرنا في "الثورة الخضراء"، والآن علينا أن نكون مستعدين لهذا الوضع".

كما قال السيناتور الجمهوري ميت رومني لـ "إيران إنترناشيونال": "أنا بالتأكيد أؤيد الاحتجاجات الشعبية في إيران. لا أعتقد أن التفاوض مع طهران للتوصل إلى اتفاق نووي فكرة جيدة. إيران طرف سيئ ومنحهم المزيد من الموارد وتخفيف العقوبات سيكون خطأ كبيرا".

وأضاف السيناتور الجمهوري مايك روندز في مقابلة خاصة: "سابقا ثار الإيرانيون وغيروا نظامهم. هذه إحدى الطرق القليلة لإجراء تغيير حقيقي. إذا كان الناس يريدون تغيير النظام فإن أميركا سترحب بقرارهم، لكن الإيرانيين هم صانعو القرار النهائيون".

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، قال توم تيليس، السيناتور الجمهوري الأميركي، في إشارة إلى جهود إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي: "لماذا يعتقدون أنه من الحكمة القيام بشيء يقوي النظام الإيراني، بدلاً من مساندة الشعب الإيراني الذي يريد التغيير؟".

كما صرح السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل في مقابلة خاصة: "لست متفاجئًا من قيام النظام الإيراني بقمع المحتجين في هذا البلد، لأنهم ديكتاتوريون. لسنا بحاجة للعودة إلى المفاوضات مع إيران. لديهم مشاكلهم الخاصة الآن وعليهم حلها".

وقال السيناتور الجمهوري بات تومي لـ "إيران إنترناشيونال": "يجب على إدارة بايدن أن تدعم بقوة وبشكل واضح المتظاهرين الإيرانيين الذين يسعون فقط إلى حقوقهم الإنسانية الأساسية. لا أعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي عملي مع هذا النظام، ولا أوافق على جهود إدارة بايدن في هذا الأمر".
كما رحب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، بأي إجراء من جانب إدارة بايدن لفرض عقوبات ضد المتورطين في قمع الاحتجاجات السلمية، قائلا: "قمع المتظاهرین بوحشية من قبل النظام الإيراني هو انتهاك صارخ لحقوق المرأة وحقوق الإنسان".

احتجاجات إيران: عمال النفط يهددون بالإضراب.. ومصادمات بين الأمن والطلاب

28 سبتمبر 2022، 20:32 غرينتش+1

استمر زخم المظاهرات المناهضة للنظام الإيراني في عدد من المحافظات، وسط دعم واسع من مختلف فئات المجتمع الإيراني لهذه الاحتجاجات، واستمرار التنديد الدولي بقمع الاحتجاج، ومطالبة النظام باحترام الحق في التظاهر السلمي.

وحذر عمال وموظفو إدارات صناعة النفط الإيرانية النظام، في بيان لهم اليوم الأربعاء 28 سبتمبر (أيلول)، بأنه إذا استمر الأمن في قمع الاحتجاجات، ولم يتم إطلاق سراح جميع الموقوفين، فسيتوقفون عن العمل وينظمون مسيرة احتجاجية مع عائلاتهم.

وجاء في بيان العاملين الرسميين في دوائر العمليات بصناعة النفط الإيرانية: "ندين بشدة مقتل مهسا أميني الذي كان في الحقيقة تحذيرًا لنا جميعًا، ولا يمكن تبريره بأي سبب من الأسباب، لقد أوجعت مثل هذه الجرائم قلوبنا جميعا".

وأضاف البيان: "نعلن نحن عمال شركة النفط دعمنا الثابت لاحتجاجات المواطنين في الشارع، ونعتبر أنفسنا جزءا من الأشخاص الذين داس الطغاة كرامتهم الإنسانية لأكثر من 40 عاما، حيث إن اليوم وصل الوضع المعيشي إلى نقطة لا يمكن تحملها".

مصادمات الأمن مع الطلاب

في غضون ذلك استمرت التظاهرات الجامعية المنددة بعمليات القمع، حيث أظهرت مقاطع الفيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية هاجمت المتظاهرين، واعتقلت عدة أشخاص في كلية الطب بشيراز، ورد الطلاب بهتافات: "يا عديمي الشرف.. يا عديمي الشرف".

كما هتف طلاب كلية العلوم الطبية في شيراز مع مجموعة من المواطنين اليوم الأربعاء: "جرائم طيلة هذه العقود، الموت لهذا النظام" و"الطالب يموت ولن يقبل الذل".

فيما أعلنت مجموعة من طلاب جامعة الفن بشيراز، جنوبي إيران، في بيان لهم تعليق الدراسة ردًا على القمع الذي يتعرض له المتظاهرون والطلاب في أنحاء البلاد.

في غضون ذلك بعثت مجموعة من الجامعيين والكتاب والصحافيين الإيرانيين برسالة مشتركة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحتجون فيها على لقائه بالرئيس الإيراني، وكتبوا في رسالتهم: "ألم يكن الأولى بكم أن تدينوا القمع الذي تتعرض له انتفاضة الشعب الإيراني في مختلف مدن إيران؟".

فيما قالت حديث نجفي، إحدى ضحايا الاحتجاجات الجارية في إيران، في مقطع فيديو إن "ابنتها قتلت بسبب الحجاب، واحتجاجا على مقتل مهسا أميني"، مضيفة: "لسنا من النظام، لن نسكت، نحن أهل رزية ومصاب".

وأعلنت نجفي أن أجهزة الأمن الإيرانية ضربوا والد حديث، ووجهوا لها ولباقي أفراد الأسرة السباب والشتائم، كما يستمر الأمن باستدعاء والد حديث بشكل مستمر.

تبرير النظام للقمع

ورغم التنديد المحلي والدولي بعمليات المقع التي يمارسها النظام فإن وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان دافع عن هذا القمع، وقال إن إيران ليست مكانًا "للانقلابات والثورات الملونة".

ووصف، في مقابلة مع الإذاعة الأميركية الوطنية، الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بأنها "انقلاب أو ثورة ملونة"، واتهم المتظاهرين بـ"إثارة الاضطرابات وأعمال الشغب".

وزعم عبد اللهيان أنه "في إيران نولي اهتمامًا لمطالب الشعب، لكننا نتعامل مع من يريد الشغب ويتأثر بدول أجنبية وفق القوانين".

كما أصدرت مجموعة من النواب في البرلمان الإيراني بيانا طالبوا فيه بمحاسبة المتظاهرين وإنزال العقاب بهم. وأضاف النواب: "ندين الإساءة إلى مقدسات الشعب بما فيها حجاب النساء".

قلق أممي من القمع

ويأتي الموقف الرسمي الإيراني بينما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، وخاصة النساء والأطفال.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أن المنظمة تشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصر على إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال على يد سلطة مستقلة في وفاة مهسا أميني.

هجوم القراصنة يكشف فساد النظام وإصابة مهسا أميني

وعلى صعيد المواجهة المستمرة مع نظام طهران نشرت مجموعة قراصنة "عدالة علي" رسالة يقول فيها مساعد مدعي عام محكمة التحقيق في منطقة 38 بطهران، علي أمرايي، لرئيسه: "يؤكد البعض أن مهسا أميني قاومت أثناء الاعتقال، وضُرب رأسها على خرسانة الرصيف، وتحدثت مع معتقلة أخرى في سيارة الشرطة التي أقلتهم بأنها أصيبت في الرأس وتنزف"
كما أعلنت مجموعة قراصنة "أنونيموس" أنها حصلت على وثائق من البنك الوطني الإيراني، تبين أن النظام قام بغسل مبالغ مالية ضخمة من خلال "أفراد فاسدين" في أوروبا.

وقالت المجموعة إنها ستنشر الوثائق بعد تقديمها إلى وكالات مكافحة غسل الأموال العالمية.

وفيما استمرت الشكوى في إيران من ضعف شبكة الإنترنت وانقطاعها وحجب مواقع التواصل، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية في تقرير لها إلى زيادة المخاوف لدى الإيرانيين جراء قيام السلطات بتقييد خدمة الإنترنت، وحجب مواقع وتطبيقات.

وقالت إن تجربة الحجب في إيران تبين أن النظام سيستمر بحجب "إنستغرام" و"واتساب"، واحتمالية رفع الحجب ضئيلة للغاية.

لكن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن قال في مؤتمر صحافي: نبحث بالتأكيد عن طرق مختلفة لتسهيل وصول الشعب الإيراني إلى خدمات التكنولوجيا.

وأضاف: الرخصة الأميركية الجديدة لتقديم الخدمات التكنولوجية ستزيد من إمكانية تواصل الإيرانيين مع بعضهم بعضا ومع بقية العالم.

على الصعيد نفسه استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفير الإيراني لديها وقدمت له مذكرة احتجاج بسبب قمع النظام الإيراني للمظاهرات وانتهاك حقوق النساء.

كما طالبت الخارجية الإسبانية بإطلاق سراح فوري للمعتقلين من الصحافيين والمواطنين العاديين على خلفية الاحتجاجات الإيرانية.

تحذير أممي من تزايد القمع في إيران..ووزير الخارجية: لسنا مكانا للانقلابات والثورات الملونة

28 سبتمبر 2022، 12:48 غرينتش+1

بينما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، وخاصة النساء والأطفال، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن إيران ليست مكانًا "للانقلابات والثورات الملونة".

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أن المنظمة تشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصر على إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال على يد سلطة مستقلة في وفاة مهسا أميني.

كما ورد في هذا البيان أنه في اجتماعه الثنائي الأخير مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في نيويورك، شدد غوتيريش على ضرورة احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي.

وكتب المتحدث باسم غوتيريش: "الأمين العام للأمم المتحدة يدعو قوات الأمن إلى الامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة، ويدعو الجميع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع تصعيد التوترات".

في غضون ذلك، وصف حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة مع الإذاعة الأميركية الوطنية، الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بأنها "انقلاب أو ثورة ملونة"، واتهم المتظاهرين بـ"إثارة الاضطرابات وأعمال الشغب".

وزعم عبد اللهيان أنه "في إيران نولي اهتمامًا لمطالب الشعب، لكننا نتعامل مع من يريد الشغب ويتأثر بدول أجنبية وفق القوانين".

كما زعم وزير خارجية إيران أن أميركا لم تكن على استعداد لإرسال لقاح لبلاده أثناء تفشي فيروس كورونا، وقال: "واشنطن ضغطت على جهات أخرى كانت تعطي لقاحات لإيران بدعوى أن طهران تخضع للعقوبات فلا تقدموا لها اللقاحات".

يأتي ذلك في حين أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان قد أعلن في خطاب، حظر دخول أي لقاح أميركي وبريطاني ضد كورونا إلى إيران.

وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تصل إلى نتيجة، وتتهم الدول الغربية إيران بالتراجع في هذه المفاوضات، طالب أمير عبد اللهيان الولايات المتحدة بالدخول في هذه المفاوضات، ولتعلم أن "تغيير النظام لن يحدث في إيران".

يذكر أن الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بدأت بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية إرشاد، وقد تلقت دعمًا دوليًا واسعًا.