• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مطالب بإنهاء المفاوضات مع إيران.. ورئيسي يصر على ضرورة إغلاق ملف المواقع المشبوهة

22 سبتمبر 2022، 11:37 غرينتش+1

في الوقت الذي يواصل فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي طلبهم بوقف المفاوضات مع إيران، طالب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بإغلاق ملف المواقع غير المعلنة والمشبوهة، فيما قال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية إنه لم يلتق بمسؤولين إيرانيين، لكنه يأمل في ذلك.

وعلى الرغم من زيارة رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني إلى نيويورك، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه لم يلتق بمسؤولي النظام الإيراني في نيويورك.

وشدد على "إنهم يعلمون أنني متواجد هنا لكننا لم نلتق، وآمل أن ألتقي بهم في فيينا في الأيام القليلة المقبلة".

يذكر أن رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني، علي باقري، سافر إلى نيويورك.

وفي وقت سابق، وصف مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مرندي، هذه الرحلة بأنها فرصة لأوروبا لتشجيع أميركا على حل "القضايا القليلة المتبقية".

لكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قال: "القضايا المتبقية بين إيران والوكالة لن تختفي بالآمال والأحلام".

يشار إلى أن مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي يكتنفها الغموض بعد أن طلبت طهران إغلاق ملف المواقع المشبوهة، لكن إصرار طهران على هذا الأمر مستمر.

في الوقت نفسه طالب إبراهيم رئيسي بإغلاق ملف هذه المواقع في لقاءاته وخطبته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول).

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت قبل نحو ثلاث سنوات، أنها اكتشفت آثار يورانيوم ومواد نووية في عدة أماكن في إيران، لم تكن قد أبلغت بها الوكالة من قبل.

ووفقًا للتقارير، فإن هذه المواقع الثلاثة المشبوهة تشمل تورقوز آباد، وورامين، ومريوان، وقد ذكرت الوكالة عدة مرات أن إيران لم تقدم إجابات واضحة على أسئلة المنظمة حول هذه المواقع.

في غضون ذلك، حذر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأسبوع الماضي، من أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي قد وصلت إلى طريق مسدود.

وقال إنه ليس من المتوقع حدوث تقدم في الأيام المقبلة.

وبعد الاحتجاجات التي عمّت البلاد في إيران، طالب العديد من الشخصيات بوقف المفاوضات مع طهران. على سبيل المثال، قال السناتور الأميركي، توم كوتون، لرئيس الولايات المتحدة جو بايدن: "الرئيس الذي يقف إلى جانب نساء إيران لا يتوسل للتوصل إلى اتفاق نووي مع نظام هو سبب معاناتهن".

وأشار العضو الجمهوري بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، إلى مقتل مهسا أميني، وكتب أن "أميركا تقوي النظام الإيراني فقط من خلال الاستمرار في المفاوضات"، وينبغي وقف هذا التفاوض.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد اتساع الاحتجاجات.. "مجلس أمن البلاد" الإيراني يحجب الوصول إلى "واتساب" و"إنستغرام"

22 سبتمبر 2022، 10:48 غرينتش+1

بعد اتساع رقعة الاحتجاجات في عموم أرجاء إيران، وخروج مظاهرات فيما لا يقل عن 80 مدينة عقب مقتل مهسا أميني على يد الشرطة، أعلنت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه بقرار من " مجلس أمن البلاد" تم تقييد الوصول إلى "إنستغرام" و"واتسآب" في إيران.

ولم تذكر وكالة "فارس" إلى متى سيستمر هذا التقييد.

يذكر أن "مجلس أمن البلاد" الذي قيل إنه أصدر قرار تقييد الإنترنت في إيران، يختلف عن "مجلس الأمن القومي".

وقد تأسس هذا المجلس عام ١٩٨٣، وتم تقنينه، لكن بعد مراجعة الدستور عام ١٩٨٩ تم اعتباره أحد فروع مجلس الأمن القومي، ويحظى برتبة أدنى من حيث التسلسل الهرمي الإداري.

وقبل أن تؤكد الأخبار الرسمية في إيران القيود على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المراسلة، أعلن موقع "نت بلاكس" الذي يرصد الاختلال وقطع الإنترنت في العالم، يوم الأربعاء ٢١ سبتمبر (أيلول)، عن قطع الوصول إلى "إنستغرام"، وهو آخر منصة اجتماعية متاحة في إيران.

وقبل إعلان هذا الموقع أفاد الكثير من المستخدمين في إيران بعدم تمكنهم من الوصول إلى "إنستغرام".

ومع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، كان من المتوقع أن يفرض النظام الإيراني قيودًا على الإنترنت.

وسبق وأن طلب إيلان ماسك بإيصال إنترنت الأقمار الصناعية "ستار لينك" إلى إيران، وإعفائه من العقوبات المرتبطة بإيران، لإيصال الإنترنت عبر "ستار لينك".

ويأتي الخلل الشديد في الإنترنت في إيران بعد وقت قصير من إعلان وزير الاتصالات الإيراني، عيسى زارع بور، أنه "من المحتمل فرض بعض القيود على سرعة الإنترنت لدواعي أمنية، وذلك أمر طبيعي".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها قطع الوصول إلى الإنترنت في إيران بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية، إذا إنها كثيرا ما مارست السلطات الإيرانية هذا النوع من السياسات للسيطرة على التظاهرات، مثلما حدث عام 2019 إذ قطعت الإنترنت لما يقارب أسبوعين كاملين.

وفي أعقاب الخلل الواسع النطاق في الإنترنت بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن الإيرانية، ذكرت وكالة أنباء الحرس الثوري أن الأعمال المخلة بالأمن التي يقوم بها معارضو الثورة في هذه الشبكات وعدم خضوع هذه المنصات للمساءلة، يعد من الأسباب التي أدت إلى فرض قيود على "إنستغرام" و"واتسآب" من قبل "مجلس أمن البلاد".

الاحتجاجات تمتد لأكثر من 80 مدينة في إيران

22 سبتمبر 2022، 09:24 غرينتش+1

منذ بدء الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني على يد عناصر "دورية الإرشاد"، والتي بدأت شرارتها أثناء تشييع جثمانها في 17 سبتمبر / أيلول بمدينة "سقز" في كردستان إيران، امتدت الاحتجاجات في إيران حتى مساء الأربعاء 21 سبتمبر إلى 83 مدينة على الأقل.

تأتي هذه الأرقام وفقا للفيديوهات والصور التي نشرت في وسائل الإعلام، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، ومن المحتمل أن تكون أخبار الاحتجاجات في المدن الأخرى لم تنشر بعد.

وأقرت وكالة "فارس" للأنباء، المقربة للحرس الثوري الإيراني، أنه "وفقا لقرار مجلس الأمن القومي الإيراني فإن الوصول إلى إنستغرام غير ممكن منذ الليلة الماضية" و"الوصول إلى واتساب أيضا يواجه خللا كبيرا".

وعلى الرغم من الخلل واسع النطاق في الإنترنت ولا سيما حجب إنستغرام وواتس آب منذ الليلة الماضية في إيران، أخذت موجة الاحتجاجات تتسع ولم تتوافر أرقام دقيقة عن عدد القتلى والمصابين والمعتقلين.

في غضون ذلك، نشرت أخبار غير مؤكدة الليلة الماضية عن إطلاق عناصر الأمن النار بشكل مكثف على المحتجين في مدن كردستان، كما نشرت صور وفيديوهات عديدة في وسائل التواصل الاجتماعي عن إصابة ومقتل بعض المحتجين في المدن الأخرى.

في غضون ذلك ووفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، مارس مكتب المدعي العام في طهران ووزارة المخابرات ضغوطًا وتهديدات على الصحفيين الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات التي عمّت البلاد في الأيام الأخيرة. كما صدرت أوامر بالقبض على عدد منهم.

من جانبها أفادت منظمة "هنغاو" المختصة بقضايا حقوق الإنسان في كردستان إيران أن 43 شخصا أصيبوا في احتجاجات مدينة "أشنوية" في محافظة أذربيجان غربي إيران.

ووفقا لتقارير سابقة، قُتل ثلاثة أشخاص في هذه المدينة برصاص الأمن الإيراني.

قراصنة يدعمون احتجاجات الشعب الإيراني يواصلون مهاجمة مواقع نظام طهران

22 سبتمبر 2022، 07:35 غرينتش+1

واصلت مجموعة هاكرز «إنونيموس» هجماتها على مواقع النظام الإيراني دعما للاحتجاجات الجارية التي اندلعت في أعقاب مقتل مهسا أميني.

وأعلنت هذه المجموعة مساء أمس الأربعاء أنها اخترقت مركز أبحاث الطب الشرعي الإيراني وحصلت على قاعدة بياناته.

كما أعلنت "إنونيموس" عن اختراق موقع رئاسة الجمهورية الإيرانية.

وبعد ساعات، تعطل موقع وكالة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني دوليا ولم يفتح إلا من داخل إيران فقط. وأعلنت مجموعة هاكرز «إنونيموس» أن هذا الموقع كان قد تعطل قبل استهدافه حيث "أوقفت" منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيراني الموقع بسبب "الخوف" من هجوم هذه المجموعة.

في غضون ذلك، وتماشيا مع سياسة النظام الإيراني للتعامل مع الاحتجاجات، تم تعطيل شبكة الإنترنت في إيران حيث هناك خلل كبير في الوصول إلى تطبيقات واتساب وإنستغرام.

وأكدت "نت بلوكس"، المنظمة غير الحكومية التي تشرف على الإنترنت في العالم، صعوبة الوصول إلى تطبيقي "واتساب" و"إنستغرام"، وأن إنترنت الهواتف المحمولة في إيران معطلة أثناء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وأعلنت أن إيران طبقت أكثر القيود على الإنترنت منذ نوفمبر 2019.

تفاصيل جديدة يرويها والد مهسا أميني ويصف تقرير وكالة الحرس الثوري عن ابنته بـ "الكاذب"

22 سبتمبر 2022، 05:56 غرينتش+1

وصف أمجد أميني، والد مهسا أميني، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، تقرير وكالة أنباء "فارس" بأن مهسا أغمي عليها عدة مرات في مكان عملها، بأنه "كذبة" وقال: "إذا كانوا صادقين، فعليهم إحضار شاهد واحد فقط على هذا الادعاء".

وقال في هذه المقابلة: "لم يظهروا لنا أي أشعة مقطعية لمهسا، في الطب الشرعي، تم تغطية وجهها وجسدها لدرجة أنه لا يمكن رؤية أي شيء. شاهدنا فقط جزءا من ساقها، وأيضا ظهرت عليه كدمات واضحة، وعندما تابعت القضية، لم يعطوني أي إجابة".

وأضاف: اتصلت بي الفتيات اللواتي اعتقلن مع ابنتي وأكدن أن مهسا تعرضت للضرب في مكان الاعتقال.

وقال: "لقد عرضوا علينا فيلما مقطّعا وخضع للرقابة الكاملة ولم يتضح فيه ما حدث لمهسا أثناء احتجازها". 100 % تعرضت مهسا لسوء المعاملة في الحجز خصوصا وأنها لم تكن تعاني من مشاكل صحية".

وأشار والد مهسا أميني: "طلبت مراجعة الكاميرات داخل سيارة شرطة الإرشاد، لكنهم قالوا إن شحن الكاميرات نفد، ولم يظهروا لي أي شيء. كيف يمكن لشحن هذه الكاميرات أن ينفد؟ "حتى عندما تم نقل مهسا إلى المستشفى، لم يذهب أي ممثل للشرطة مع سيارة الإسعاف".

وقال أميني: دخلت في شجار مع الطبيب المسؤول في الطب الشرعي والتقطت صورة منه، لأنني طلبت منه أن يكتب الحقيقة فقط، وفقا لليمين الذي يؤديه كطبيب لكنه قال: اخرج أنت، وسأكتب ما أريد".

وأكد والد مهسا لـ "إيران إنترناشيونال": "يجب استجواب ومحاكمة هؤلاء أمام الشعب على ما ارتكبوه. فلو لم يكن شقيقها معها، فليس من الواضح كيف كنا سنعرف بمصير مهسا. أنا حزين للغاية وأريد أن يعاقب المسؤولون عن ذلك على أفعالهم".

وكان أحد أطباء مهسا أميني قد قال لـ "إيران إنترناشيونال": لقد تم تهديد أخصائيي الأشعة وطب وجراحة الأعصاب وطب الطوارئ بأنهم إذا قدموا أي رأي علمي حول التصوير المقطعي المحوسب لمهسا، فسيتم إلغاء رخصتهم الطبية.

ووفقًا للمعلومات الواردة من مصدر قضائي في طهران لـ"إيران إنترناشيونال"، تمت إزالة إحدى الكاميرات المطلة على مكان اعتقال مهسا أميني، والتي توثق ضربها بالقرب من المترو، بأمر من مدعي عام طهران، والكاميرا الآن في يد السلطات القضائية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن أحد موظفي الأجهزة الحكومية الإيرانية، والذي شاهد بعينه حادث ضرب مهسا أميني عندما تم إحضارها إلى سيارة "شرطة الإرشاد"، تعرض لتهديدات من قبل السلطات الأمنية للتكتم على الحادث.

وقد تم القبض على مهسا أميني مع شقيقها بالقرب من مترو حقاني في طهران، أثناء وجودهما في حديقة طالقاني، ولا تظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها الشرطة حتى الآن لحظة الاعتقال.

وتُظهر الصور الحصرية لـ "سي تي إسكن" مهسا أميني، والتي قدمتها مجموعة قراصنة إلى "إيران إنترناشونال"، كسرًا في الجمجمة بالجانب الأيمن من رأسها بسبب مضاعفات ناجمة عن ضربة مباشرة للرأس.

إيران تنتفض والأمن يستخدم الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين وحرق صور خامنئي وسليماني

21 سبتمبر 2022، 19:58 غرينتش+1

استمرارا للاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني بعد مقتل مهسا أميني على يد قوات الشرطة، انتفضت عشرات المدن الإيرانية الكبيرة مثل طهران وتبريز ومشهد وهمدان، إضافة إلى المدن الكردية، وخرج عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى الشوارع، هاتفين ضد النظام ومطالبين برحليه.

وبدأت احتجاجات اليوم، الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول)، بمظاهرات في الجامعات الإيرانية مثل جامعة "الزهراء" في طهران، وجامعة "تبريز" شمالي البلاد.

في الوقت نفسه، أفادت وكالة "مهر" للأنباء، اليوم الأربعاء، أنه ولأول مرة تم استخدام قوات الوحدة النسائية الخاصة لقمع المتظاهرين في الاحتجاجات الحالية.

وأظهرت فيديوهات تلقتها "إيران إنترناشيونال" وأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي خروج عشرات الآلاف من المواطنين في مختلف المدن الإيرانية، رغم القمع الشديد من قوات الأمن التي استخدمت الرصاص الحي والغاز لتفريق المحتجين.

وبدا لافتا أن أغلب الشعارات التي استخدمها المتظاهرون كانت تندي بـ"سقوط الديكتاتور" و"الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الإيراني، على خامنئي، فيما قام بعض المتظاهرين بإحراق صوره.

مصادمات واسعة مع الأمن وهروب القوات

وشهدت أغلب المدن مصادمات واسعة مع قوات الأمن، وقام المتظاهرون بحرق عدة حافلات تابعة للشرطة، وسيارات إسعاف كانت تستخدمها قوات الأمن في تنقلاتها للتخفي وسط المتظاهرين، أو ترحيل المعتقلين لمراكز الاعتقال.

كما أظهرت الفيديوهات هروب قوات الأمن من عدة أماكن بعد رشقها من الحجارة من قبل المتظاهرين، فيما قام المحتجون في مدينة "آمل"، شمالي إيران، بإشعال النار في مبنى قائمقام المدينة.

وحسب المعلومات الواردة من إيران فإن خدمة الإنترنت تواجه ضعفا شديدا أو انقطاعا تاما في معظم المدن والمحافظات الإيرانية التي تشهد احتجاجات عارمة منذ 5 أيام، فيما أفاد نشطاء بوقف تطبيق "إنستغرام" عن العمل في إيران، وهو التطبيق الوحيد الذي تسمح به السلطات الإيرانية.

رئيسي يتوعد للثأر لسليماني والإيرانيون يمزقون صوره في الشارع

وفي وقت اشتعلت فيه المظاهرات في أغلب المدن الإيرانية، ومزق المتظاهرون صور قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وحرقوها، رفع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك صورة سليماني، الذي قُتل في عملية مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة، مهددًا بالانتقام لمن أمر بقتله.

وقال الرئيس الإيراني اليوم، الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول)، في الجمعية العامة للأمم المتحدة:"ترامب وقع وثيقة الجريمة الهمجية وغير المشروعة ضد قاسم سليماني".

ولم يشر الرئيس الإيراني إلى المظاهرات الحاشدة التي تشهدها المحافظات الإيرانية احتجاجًا على مقتل مهسا أميني على يد قوات الشرطة، لكنه قال دون أن يذكر اسم أميني: "المعايير المزدوجة لبعض الحكومات هي أهم سبب لانتهاكات حقوق الإنسان، ومن ذلك المواقف العديدة بشأن حادثة قيد التحقيق في إيران، والصمت القاتل على مقتل العشرات من النساء المشردات في إحدى الدول الغربية".

في غضون ذلك وصف نائب وزير الخارجية البريطاني مقتل مهسا أميني بأنه "صادم"، وقال عن الاحتجاجات الجارية في إيران: "نطالب طهران باحترام الحق في التجمع السلمي، وضبط النفس، وإطلاق سراح المحتجين الذين اعتقلوا ظلما".

كما قال العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، جیم ریش إن "مقتل مهسا أميني تذكير صادم بما يعتقده النظام الإيراني وما يعرفه الإيرانيون. من خلال الاستمرار في المفاوضات النووية، فأميركا فقط تعزز النظام ويجب أن نوقفها".

وزعم الرئيس الإيراني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن النظام "حامل لواء العدل ونبذ الظلم"، وأن "طهران لديها واحدة من أكثر الآليات فعالية لحماية حقوق الإنسان".

سقوط قتلى من المحتجين

وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه منظمات حقوق الإنسان سقوط 8 قتلى من المتظاهرين على الأقل نتيجة اعتداء قوات الأمن واستخدامها الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين.

قد حُددت هوية 7 محتجين فيما بقيت هوية متظاهر قتيل مجهولة حتى الآن. وأسماء هوية القتلى كالتالي: مينو مجيدي، فريدون محمودي، زكريا خيال، فرجاد درويشي، فؤاد قديمي، محسن محمدي، رضا لطفي. وقد سقطوا برصاص قوات الأمن الإيرانية في مدن كرمانشاه، وسقز، وبيرانشهر، وأرومية، وديواندره، ودهكلان.