• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل مهسا أميني يخرج "النار من تحت الرماد".. والاحتجاجات تعم المدن الإيرانية

20 سبتمبر 2022، 12:26 غرينتش+1آخر تحديث: 20:44 غرينتش+1

تواصلت المظاهرات في المدن الإيرانية المختلفة، اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر (أيلول)، احتجاجًا على مقتل مهسا أميني، حيث نظم الطلاب تجمعات احتجاجية في عدة جامعات مختلفة، ورددوا هتافات ضد النظام، وركل عدد من الطلاب صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وقد أدت وفاة مهسا أميني بعد تعرضها لاعتداء من قبل عناصر دورية إرشاد في ردود أفعال عديدة، مما أدى في النهاية إلى احتجاجات حاشدة في الشوارع، وكانت بمثابة الشرارة التي أخرجت النار من تحت الرماد.

وكانت تصريحات الشرطة والسلطات الأخرى في إيران، والتي وصفت وفاة مهسا ودخولها في غيبوبة بـ"المفاجئة" وبسبب "نوبة قلبية في غرفة الإرشاد"، ونشر الصور المقطعة من كاميرات المراقبة التابعة للشرطة، قد أججت غضب المواطنين.

وانطلقت شرارة الجولة الجديدة من الاحتجاجات في 17 سبتمبر، في أعقاب جنازة مهسا أميني، حيث هتف المتظاهرون ضد النظام، وخلعت المتظاهرات حجابهن.

وبعد أن هاجمت القوات الأمنية وأطلقت النار مباشرة على المواطنين الذين تجمعوا أمام مكتب قائم مقام سقز، بكردستان إيران، خلال مراسم تشييع مهساء أميني، تشكلت موجة واسعة من احتجاجات الشوارع في إيران.

وامتدت الاحتجاجات إلى الجامعات منذ يوم أمس، واليوم هتف الطلاب في مختلف المدن بشعارات مناهضة لسياسات النظام الإيراني.

تجمع الطلاب في جامعات طهران والمدن الأخرى

وتظهر الصور والفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يوم الثلاثاء 20 سبتمبر، "انعقدت تجمعات في جامعات "طهران"، و "علم وصنعت" و"شهيد بهشتي".

وفي الفيديوهات المنشورة عن احتجاجات جامعة "علم وصنعت" هتف الطلاب المحتجون مخاطبين عناصر "الباسيج" الذين كانوا ينوون تعطيل تجمعهم: "عديم الشرف.. عديم الشرف".

وفي جامعة "طهران"، واستنادًا إلى مقاطع الفيديو التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، هتف الطلاب المحتجون: "إيران تغرق في الدماء.. وأساتذتنا صامتون".

كما تم نشر صور اليوم الثاني من التجمع الاحتجاجي لطلاب جامعة "بهشتي" في طهران على مواقع التواصل الاجتماعي. وتظهر هذه الصور طلاب جامعة "بهشتي" في طهران وهم يشعلون النار في الأوشحة.

بالإضافة إلى طهران، انضم طلاب من جامعات في مدن إيرانية أخرى إلى التجمعات الاحتجاجية.

ونشر عدد من المستخدمين صورا على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أن طلاب جامعات "تبريز" و"علوم بزشكي" نظموا تجمعًا احتجاجيًا، اليوم الثلاثاء.

وردد المتظاهرون في جامعة "تبريز" شعارات "تمييز وفساد وظلم.. عار على هذا الاستبداد"، "من كردستان إلى تبريز نفد صبرنا".

كما يظهر الفيديو الذي تم نشره من جامعة "خوارزمي" في كرج، اليوم الثلاثاء، طلابا يحملون لافتات ويرددون شعارات مثل: "لم تعد تخيفنا الأسلحة، على الملالي أن يرحلوا" احتجاجا على مقتل مهسا أميني.

وركل عدد من طلاب هذه الجامعة صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي.

ووفقًا للأنباء الواردة، انضم طلاب جامعة "يزد" إلى الاحتجاجات العامة على مقتل مهسا أميني تحت شعار "الطالب يموت ولا يقبل الذل".

وبدأت الاحتجاجات في طهران، صباح الاثنين، باحتجاجات طلابية، وفي فترة ما بعد الظهر، خرجت مظاهرات وتجمعات المتظاهرين إلى الشوارع.

وانضم العديد من المواطنين إلى التظاهرة، بينهم نساء دون حجاب، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني وشخص علي خامنئي.

وتجمع آلاف المتظاهرين في شارع حجاب، وسط طهران، ثم امتدت التجمعات إلى أجزاء أخرى من المدينة، خاصة شارع كشاورز وميدان وليعصر وساحة صادقية.

وكانت المناطق الكردية في إيران من أهم النقاط التي شهدت إضرابات واحتجاجات واسعة.

وقد تحولت هذه الاحتجاجات في مدينتي ديواندره وسقز إلى أعمال عنف، وخلفت عددًا من القتلى والجرحى.

وقال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن أربعة متظاهرين في ديواندره قتلوا برصاص رجال الأمن.

وقد تصدت قوات الأمن لتجمع أهالي مدينة سنندج، يوم الاثنين، بالرصاص.

بالإضافة إلى طهران وكردستان، اندلعت، يوم الاثنين، احتجاجات في الشوارع في محافظات أخرى ومدن كبرى في البلاد مثل مشهد وأصفهان ورشت.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاحتجاجات على مقتل الإيرانية مهسا أميني تصل إلى مدن عالمية.. والمحتجون: "الموت لخامنئي"

20 سبتمبر 2022، 11:30 غرينتش+1

لم تقتصر التجمعات الاحتجاجية على مقتل مهسا أميني بيد قوات الشرطة الإيرانية على مدن إيران، بل امتدت لتشمل عدة مدن عالمية، حيث نظم الإيرانيون والنشطاء السياسيون المستقلون والفنانون والجماعات الشعبية تجمعات احتجاجية ضد النظام الإيراني، وسياساته المعادية للمرأة.

ونظم الإيرانيون المقيمون في "ملبورن" باستراليا مسيرة اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر (أيلول)، للاحتجاج على مأساة مقتل مهسا أميني.

على الجانب الآخر من العالم، في "فانكوفر" بكندا، نظم مئات الإيرانيين تجمعًا في وسط هذه المدينة للاحتجاج على مقتل أميني.

وردد المتظاهرون هتافات مثل: "الموت لخامنئي" و"المرأة.. الحياة.. الحرية"، وأعلنوا تضامنهم مع المحتجين في إيران.

وتجمعت أيضا مجموعة من الإيرانيين الذين يعيشون في "تورنتو"، وهي مدينة كندية أخرى، ردًا على مقتل مهسا أميني. وفي هذا التجمع، قام بعض النساء بقص شعرهن كدليل على الاحتجاج.

كما تجمع الإيرانيون في "فرانكفورت" بألمانيا في وسط هذه المدينة، يوم الاثنين 19 سبتمبر، للاحتجاج على مقتل مهسا أميني، وأثناء قيامهم بإحدى العروض، رددوا شعارات مناهضة لسلطات النظام الإيراني والقوانين المناهضة للمرأة في إيران.

كما نظم نشطاء مدنيون يعيشون في "برلين"، عاصمة ألمانيا، تجمعًا احتجاجيًا يوم الاثنين في منطقة "كوتبوسير" بهذه المدينة. وفي وقت سابق، أقيمت مسيرة مماثلة في "كولونيا".

ونظم عدد من المتظاهرين الإيرانيين، يومي الأحد والاثنين، مسيرة مماثلة في "باريس".

وتجمع محتجون، يوم الاثنين، أمام السفارة الإيرانية في باريس، مرددين هتافات مناهضة لسياسات النظام الإيراني.

مصدر قضائي لـ"إيران إنترناشيونال": مدعي عام طهران يزيل الكاميرا التي وثقت ضرب مهسا أميني

20 سبتمبر 2022، 09:17 غرينتش+1

وفقًا للمعلومات الواردة من مصدر قضائي في طهران لـ"إيران إنترناشيونال"، تمت إزالة إحدى الكاميرات المطلة على مكان اعتقال مهسا أميني، والتي توثق ضربها بالقرب من المترو، بأمر من مدعي عام طهران، والكاميرا الآن في يد السلطات القضائية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن أحد موظفي الأجهزة الحكومية الإيرانية، والذي شاهد بعينه حادث ضرب مهسا أميني عندما تم إحضارها إلى سيارة "شرطة الإرشاد"، تعرض لتهديدات من قبل السلطات الأمنية للتكتم على الحادث.

وقد تم القبض على مهسا أميني مع شقيقها بالقرب من مترو حقاني في طهران، أثناء وجودهما في حديقة طالقاني، ولا تظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها الشرطة حتى الآن لحظة الاعتقال.

وقال رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني، أمس الاثنين 19 سبتمبر (أيلول)، إنه أمر بفحص جميع الكاميرات المتعلقة بهذا الحادث.

وفي هذا السياق، قال رئيس شرطة طهران، حسين رحيمي، إن ضباط دورية شرطة الأخلاق مجهزون بكاميرات تركز على الملابس، لكن في هذه الحالة لم يكن لديهم كاميرات.

وقال أمجد أميني، والد مهسا أميني، في مقابلة مع "رويداد 24": "أنفي بشكل قاطع كل أقوال العميد رحيمي قائد شرطة طهران".

وأضاف فيما يخص باعتقال ابنته: "أحد عناصر الشرطة دفع مهسا وضربها. لقد تم هذا الضرب بوسائل مختلفة".

يذكر أنه في الأيام الماضية، تسببت غيبوبة وموت مهسا أميني بعد تعرضها لاعتداء من قبل ضباط دورية شرطة الأخلاق، بردود فعل عديدة، ما أدى إلى احتجاجات واسعة في الشوارع بمختلف مدن إيران.

وصرّحت الشرطة ومسؤولون آخرون في إيران بأن وفاة مهسا كانت "مفاجئة"، وأنها دخلت في غيبوبة إثر إصابتها "بنوبة قلبية" خلال جلسة توجيهية، حيث تُظهر لقطات كاميرات المراقبة امرأة، يقال إنها مهسا أميني، في قاعة اجتماعات شرطة الأخلاق، تسقط على الأرض بعد مجادلة مع ضابطة شرطة.

وردًّا على هذا الفيلم وصفه البعض بأنه مقطوع، اعتبر مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية مجيد مير أحمدي، الفيلم مقطوعًا بسبب طوله، وقال: "الأجزاء التي يقول هؤلاء إنها مقطوعة غير مهمة".

وقد أعلنت عائلة مهسا أن شجارا وقع أثناء اعتقالها، وقام الضباط بضرب شقيقها كذلك.

وأشار وفاء علي، عم مهسا، إلى تصريح الشرطة بأنهم "لم يفعلوا أي شيء"، قائلًا: "كان شقيق مهسا هناك، وعندما أراد المقاومة وعدم السماح لهم باحتجاز شقيقته، أطلقوا الغاز المسيل للدموع".

تضامن مع الاحتجاجات الإيرانية على مقتل "مهسا أميني" .. من مطربين مشهورين وسياسيين

20 سبتمبر 2022، 07:53 غرينتش+1

انعكس مقتل "مهسا أميني" على يد "شرطة الأخلاق" انعكاسا واسعا في الفضاء الافتراضي ووسائل الإعلام الأجنبية، وأدى إلى رد فعل شخصيات سياسية وثقافية خارج البلاد، في الوقت نفسه الذي تستمر فيه الاحتجاجات العامة بإيران.

وطالب وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، عبر حسابه على تويتر، النظام الإيراني بالسماح للمتظاهرين بتنظيم احتجاجات سلمية قائلا: "نطالب النظام الإيراني بوضع حد للمضايقات الممنهجة ضد النساء".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن النظام الإيراني يجب أن "يستمع لأصوات المحتجين، لا أن يطلق النار عليهم"، وأضاف: "لا ينبغي اعتقال النساء الإيرانيات بسبب طريقة لبسهن، ناهيك عن ضربهن بوحشية".

ونُشرت تصريحات المسؤولين الأميركيين تزامنا مع توجه إبراهيم رئيسي إلى نيويورك مع وفد للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
في غضون ذلك، سيتجمع الإيرانيون المقيمون في أميركا احتجاجًا على وصوله، ودعم الاحتجاجات الإيرانية العامة أمام هذه المنظمة، ومنهم إبراهيم حامدي المعروف بـ "أبي"، وهو مغني إيراني شهير، قال عبر حسابه على إنستغرام إنه سيذهب إلى هناك يوم الأربعاء للتعبير عن تضامنه مع الإيرانيين.

دريوش إقبال، مغني البوب، وصف التضامن أيضًا بأنه السبيل الوحيد لمواجهة الحكومة، وقال إنه إذا لم ينهض جميع الإيرانيين في وقت واحدٍ، فسيواصل النظام قمعه.

وقبل نبأ وفاة مهسا أميني، كان داريوش قد طلب من الإيرانيين المقيمين في أميركا التجمع أمام الأمم المتحدة ضد وصول الرئيس الإيراني لدوره في الإعدامات الجماعية عام 1988.

في غضون ذلك وتزامنًا مع توسّع رقعة الاحتجاجات ضد مقتل مهسا أميني وبطء الإنترنت في إيران، كتب "إيلون ماسك" الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، على تويتر ردًا على سؤال حول توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (خدمة ستارلينك) للشعب الإيراني: سنطلب الإعفاء من العقوبات المتعلقة بإيران في هذا الصدد.

إيلون ماسك: نطالب بإعفائنا من العقوبات لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للإيرانيين

20 سبتمبر 2022، 06:17 غرينتش+1

كتب "إيلون ماسك" الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، على تويتر ردًا على سؤال حول توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (خدمة ستارلينك) للشعب الإيراني: سنطلب الإعفاء من العقوبات المتعلقة بإيران في هذا الصدد.

وذلك تزامنًا مع توسّع رقعة الاحتجاجات ضد مقتل مهسا أميني وبطء الإنترنت في إيران.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها المناقشة حول توفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (خدمة ستارلينك) للإيرانيين، خاصة عندما تقيد إيران وصول المستخدمين الإيرانيين إلى الإنترنت لقمع الاحتجاجات ومنع التنسيق للتجمعات.

وأكدت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تعطيل الإنترنت في تقريرها عن احتجاجات أهالي طهران أمس الإثنين ضد مقتل مهسا أميني.

وفي أعقاب الاضطرابات الواسعة النطاق في الإنترنت بإيران في الأيام الأخيرة، أكد ممثل بستان آباد في البرلمان الإيراني غلام رضا نوري قزلجة، دور حكومة إبراهيم رئيسي في إحداث هذا الخلل والتعطيل وقال إن الحكومة تتعاون مع مؤسسات أخرى لإبطاء وتعطيل الإنترنت.

وخلال أکتوبر من العام الماضي، اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي استكمال وإطلاق الإنترنت الوطني أمرًا ضروريًا وأمر المركز الوطني للفضاء الافتراضي الايراني ووزارة الاتصالات بمتابعة إنجاز هذا المشروع بجدية.

ومع استمرار الاحتجاجات التي تقابل بالعنف من قبل الشرطة وقوات الأمن، أصبحت المخاوف بشأن إطلاق شبكة الإنترنت الوطنية الإيرانية أكثر جدية، وفي المقابل ضرورة توفير خدمة ستارلينك للاتصالات عبر الأقمار الصناعية للشعب الإيراني أصبحت أکثر إلحاحًا.

يذكر أنه بعد مرور بعض الوقت على الهجوم الروسي على أوكرانيا، فإنه بناءً على طلب ميخايلو فيدوروف، نائب رئيس الوزراء الأوكراني، في شهر فبراير 2022، أمر "إيلون ماسك" الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، بتفعيل خدمة ستارلينك للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في أوكرانيا.

ومع توفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للأوكرانيين، زادت التكهنات حول إجراء مماثل للإيرانيين.

الاحتجاجات تتوسع في إيران والمتظاهرون يصفون خامنئي بقاتل "مهسا" ويطالبون برحيله

19 سبتمبر 2022، 21:30 غرينتش+1

بعد ثلاثة أيام من مقتل الشابة مهسا أميني، خرج مئات الآلاف من الإيرانيين، بمن فيهم نساء بلا حجاب، بما في ذلك طهران، ورددوا هتافات ضدالنظام وشخص المرشد علي خامنئي. وصف مراقبون الاحتجاجات الجارية هي الأكبر على مستوى البلاد ضد النظام بعد يناير 2018.

وهتف المتظاهرون في طهران ومدن كبيرة أخرى في إيران ضد المرشد خامنئي مثل: "خامنئي قاتل ونظامه باطل" و"سنقتلك يا خامنئي وندفنك تحت الأرض".

كما هتفوا ضد رجال الدين والمسؤولين مثل " على الملالي أن يرحلوا" أو "إن لم تدفن الملالي فلن يصبح إيران وطنا".

وتدت التجمعات والاحتجاجات على مقتل الشابة مهسا أميني إلى العاصمة طهران، وأصفهان، ورشت. فيما لجأت القوات الأمنية إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع. وخلعت النساء المحتجات الحجاب.

وبدأت الاحتجاجات في طهران بعد ظهر اليوم الاثنين 19 سبتمبر (أيلول) من شارع حجاب وسط العاصمة.

وبحسب التقارير، فقد اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية عددا من المحتجين في شارع حجاب.

يشار إلى أن القوات الأمنية كانت تعتقل المتظاهرين في سيارات الإسعاف التي نشرتها في هذا الشارع وحوله.

وعلى الرغم من انتشار قوات الأمن بشكل مكثف، فقد أفادت التقارير الواردة بأن المتظاهرين في طهران قاوموا واستمروا في تجمعاتهم، احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني، فيما أطلق الأمن الإيراني الغاز المسيل للدموع باتجاه المحتجين.

وقد امتد تجمع المتظاهرين في العاصمة طهران إلى ساحة ولي عصر أيضا.

ورفع المحتجون في العاصمة طهران شعار: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"رضا شاه لروحك السلام"، و"المرأة والحياة والحرية"، و"من كردستان إلى طهران، ظلم ضد النساء"، و"اتحاد اتحاد".

إلى ذلك، وجه المتظاهرون في شارع حجاب بطهران شعاراتهم إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، وهتفوا: "هذا آخر إنذار".

وفي سياق متصل، نظم طلاب جامعات "طهران"، و"بهشتي"، و"تربيت مدرس"، و"طباطبائي"، و"أمير كبير"، في العاصمة طهران، اليوم الاثنين، وقفات احتجاجية للتنديد بمقتل مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية.

كما امتدت الاحتجاجات على مقتل الشابة أميني، إلى مدينة رشت شمالي إيران أيضا.

وقال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن 4 محتجين قتلوا في مدينة ديواندره، غربي إيران، بعد استهدافهم برصاص رجال الأمن.