• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد إلغاء لقائه مع مجلس "خبراء القيادة".. تزايد التكهنات حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني

14 سبتمبر 2022، 12:08 غرينتش+1

أصبحت قضية صحة المرشد الإيراني، علي خامنئي (83 عاما)، التي كانت موضع نقاش في الأسابيع الأخيرة، أكثر بروزا بعد إلغاء لقائه مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة"، وكذلك عدم بث صور اللقاء الذي قيل إنه أجراه مؤخرًا مع "مجموعة من الرياضيين"، وأثيرت التكهنات حول حالته الصحية.

وفي آخر الأخبار في هذا الصدد، أزالت وكالة أنباء "إيرنا" الخبر الذي نشرته يوم أمس نقلًا عن قائم مقام كركان الذي قال إن "مجموعة من الباسيج في هذه المدينة" ستلتقي بخامنئي.

وقبل ثلاثة أيام، قال عضو مجلس الخبراء، هاشم زاده هريسي، لصحيفة "همدلي" حول عدم لقاء أعضاء هذا المجلس بعلي خامنئي: "بما أن المرشد يتحدث عن قضايا مختلفة، ولم ير هذا الوقت مناسبًا لإلقاء كلمة، ألغي هذا الاجتماع مراعاةً لراحته ووقته".

هذا على الرغم من أنه قبل ذلك، وبعد انتهاء جلسات اجتماع الخبراء، كان أعضاء هذا المجلس يلتقون بخامنئي.

وكانت وسائل إعلام مقربة من النظام الإيراني قد أفادت، الثلاثاء 6 سبتمبر (أيلول)، أنه في نهاية اجتماع الخبراء، سيجتمع أعضاء هذا المجلس مع خامنئي، لكن هذا الاجتماع أُلغي فجأة.

في غضون ذلك، كان علي رضا أفشار، الذي قدمته بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك موقع "العربية"، كحارس شخصي سابق لمير حسين موسوي، ادعى يوم الأحد 11 سبتمبر، على صفحته على "تويتر" أنه بعد مرور يومين "لم تتغير الحلقات الأربع للحراس الشخصيين [لخامنئي]؛ "هناك أنباء داخل قصر مرمر [بيت المرشد] لا يريدون تسريبها".

كما نشرت بعض وسائل إعلام النظام، يوم الاثنين، خبرًا، نقلًا عن صفحات "إنستغرام"، عن لقاء خامنئي مع عدد من الرياضيين، الأمر الذي تداوله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الموالون للنظام على نطاق واسع، لكن لم يتم نشر أي أخبار أو صور رسمية لهذا الاجتماع المزعوم حتى الآن.

في السابق، في الحالات التي لم تكن فيها الحالة العامة للمرشد الإيراني مناسبة، تم إلغاء اجتماعاته العامة.

وبسبب عدم وضوح المعلومات حول الحالة الجسدية لعلي خامنئي، انتشرت شائعات كثيرة حول تدهور حالته الجسدية وحتى وفاته، لكن لم تتمكن أي وسيلة إعلام أو منظمة مستقلة من تأكيد المعلومات في هذا الصدد.

خامنئي يبلغ من العمر 83 عامًا، وبحسب بعض التقارير غير الرسمية، فقد أصيب بسرطان البروستاتا.

في منتصف سبتمبر 2014، أُعلن رسميًا أن خامنئي خضع لعملية جراحية في البروستاتا في إحدى المستشفيات الحكومية (مستشفى رجائي)، والتي وفقًا لهذا التقرير، تم إجراؤها بنجاح.

كانت هذه واحدة من الإفادات الرسمية القليلة حول حالة المرشد الإيراني الصحية.
وكان خامنئي قد أصيب في تفجير في أوائل الثمانينيات، وقد تسبب هذا الانفجار بإعاقة بإحدى يديه.

وحظي عقد اجتماع خبراء القيادة هذا العام باهتمام بالغ بسبب نشر مقال للمرشح الرئاسي الإيراني السابق وأخر رئيس وزراء في إيران مير حسين موسوي (مقدمة للترجمة العربية لكتابه) حذر فيه من توريث منصب المرشد في إيران.

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس خبراء القيادة، غياث الدين طاها محمدي، يوم الاثنين، إن هذا المجلس يجب أن يكون المرشد التالي "في جعبته" حتى إذا حدث شيء ما، سيختارون الشخص الأفضل من بين جميع علماء الأمة.

وأعرب عن أمله في أن يكون خامنئي بصحة جيدة حتى "مجيء الإمام المهدي" و"حتى بعد مجيئه".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد مواصلته الإضراب عن الطعام.. والدة ناشط إيراني مسجون تطالب بمساعدة دولية لإنقاذ ابنها

14 سبتمبر 2022، 11:20 غرينتش+1

في الوقت الذي يتواصل فيه إضراب الناشط المدني الإيراني، بهنام موسيوند، عن الطعام حذرت والدته من سوء الحالة الجسدية لابنها في السجن، وطلبت المساعدة من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للمرة الثانية.

ونشرت والدة موسيوند مقطع فيديو قصيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وقالت: "بهنام في حالة سيئة، ويقول الأطباء إنه إذا لم يُركب له المصل اليوم أو غدًا، فسوف يدخل في غيبوبة".

ودخل بهنام موسيوند، منذ 31 أغسطس (آب)، في إضراب عن الطعام مرة أخرى بعد نقله إلى سجن درجائي شهر، على الرغم من تدهور حالته البدنية، ودخل الآن إضرابه عن الطعام في اليوم الرابع عشر.

وقبل أيام قليلة، جلس والدا موسيوند أمام سجن "رجائي شهر" احتجاجًا على رفض سلطات السجن معالجة ابنهما.

وفي الوقت نفسه، تم نشر مقطع فيديو لوالدي موسيوند على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانا يقفان أمام سجن "رجائي شهر"، احتجاجًا على لا مبالاة مسؤولي السجن بحالة ابنهما، وعدم الاهتمام بخطاب المدعي العام في هذا الصدد.

وقد حذرت حملة حقوق الإنسان في إيران من الخطر على حياة بهنام موسيوند، معربةً عن قلقها الشديد من تكرار "جريمة مقصودة" أخرى في سجون إيران، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موسيوند، وتوفير الظروف الطبية لهذا الناشط السياسي.

يذكر أنه في سبتمبر (أيلول) 2019، حكمت محكمة الثورة بطهران على موسيوند بالسجن لمدة 6 سنوات، 5 سنوات منها قابلة للتنفيذ، بسبب اتهامات مثل "التجمع والتواطؤ بقصد العمل ضد أمن البلاد"، وممارسة "نشاط دعائي ضد النظام".

وحتى الآن، فقد العديد من السجناء، بمن فيهم السجناء السياسيون في إيران، حياتهم بسبب رفض السجن تقديم العلاج الطبي في الوقت المناسب.

ألمانيا تؤکد علی ضرورة محاسبة إيران بعد الهجوم السيبراني علی ألبانيا

14 سبتمبر 2022، 07:44 غرينتش+1

أكد الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة على ضرورة محاسبة إيران لشن قراصنة تابعين لها هجوما سيبرانيا على البنية التحتية لألبانيا.

وقال المندوب الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة: "الأمن السيبراني قضية أساسية، وقد أكد ممثل السياسة الخارجية الألمانية للشؤون السيبرانية عزمنا على المحاسبة المناسبة فیما یتعلق بهذه القضية بالتعاون مع الشركاء".

يذكر أن المركز الوطني للفضاء السيبراني الإيراني، وصف تقرير ألبانيا حول الهجوم السيبراني الإيراني على بنيتها التحتية بأنه "لا أساس له" وأعلن عن استعداد طهران من أجل التنسيق وإرسال وفد فني للتحقيق في المشكلة وتبادل المعلومات الفنية.

وفي 7 سبتمبر، عقب الهجمات السيبرانية الكبيرة على البنية التحتية للبلاد في يوليو، علقت ألبانيا علاقاتها مع إيران ومنحت الدبلوماسيين وموظفي السفارة وغيرهم من الشركات التابعة لإيران 24 ساعة لمغادرة البلاد.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على کل من وزارة المخابرات الإيرانية ووزيرها إسماعيل خطيب، لمشاركتهما في أنشطة سيبرانية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي الوقت نفسه الذي فرضت فيه الولايات المتحدة عقوبات على إيران، أعلنت وزارة الداخلية الألبانية في 18 سبتمبر، عن هجوم سيبراني آخر على أنظمة شرطة الحدود في البلاد، وقالت في معرض اتهامها لإيران: إن هذا الهجوم نفذه نفس العملاء الذين هاجموا الأنظمة الحكومية الألبانية في يوليو.

مسؤول مطلع لـ"إيران إنترناشيونال": تهميش روبرت مالي "كذبة"

14 سبتمبر 2022، 06:27 غرينتش+1

وصف مسؤول مقرب من فريق التفاوض الأميركي شائعة تهميش أو إبعاد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، روبرت مالي، عن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بأنها "كذبة"، وقال إن "مالي" سيواصل عمله بقوة. وذلك في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال".

وأضاف هذا المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن مثل هذه الشائعات تنشر بقصد تدمير وإضعاف فريق التفاوض الأميركي، وقال إن "مالي" سيشارك في جلسة استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، والتي ستعقد خلف أبواب مغلقة، حول مسألة إحياء الاتفاق النووي.

في الوقت نفسه الذي قدمت فيه إسرائيل أدلة للقوى الأوروبية حول عدم نزاهة طهران خلال المفاوضات، قال مسؤول إسرائيلي سابق إن "مالي" فقد أهميته وتم تهميشه.

وفي الأسابيع الأخيرة، انخرطت إسرائيل في حملة دبلوماسية لمنع القوى العالمية من العودة إلى الاتفاق النووي، ويبدو الآن أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي قد توقفت.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الحملة بأنها "ناجحة" لكنه قال إن القضية لم تنته بعد ولا يزال الطريق طويلا.

ومع ذلك، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحفي يوم الإثنين: "لم يفت الأوان بعد لإبرام اتفاق لإحياء الاتفاق النووي".

وأكد برايس على استمرار عمل المندوب الأميركي الخاص بشؤون إيران، وقال إنه يتعين على طهران التخلي عن "المطالب الإضافية" وإظهار جديتها في المفاوضات.

وأضاف أنه مع وصول إيران إلى أسلحة نووية، "كل تحد نواجهه، من برنامج الصواريخ الباليستية، ودعم القوات التي تعمل بالنيابة، والجماعات الإرهابية، إضافة إلى دعم روسيا والبرامج السيبرانية الخبيثة، سيصبح كل من هذه التحديات أكثر صعوبة"، وهذا هو السبب وراء وعد الرئيس بايدن بأن إيران لن تحصل على سلاح نووي أبدا. وما زلنا نعتقد أن العودة المتبادلة إلى الالتزام بالاتفاق النووي هي أكثر الوسائل فعالية لتحقيق هذا الهدف.

وهذا التزام سيبقى في قلب سياستنا الخارجية، سواء بالاتفاق النووي أو بدونه".

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في وقت سابق أن المسؤول الكبير في البلاد، الذي ذهب إلى ألمانيا مع يائير لبيد، قال: "معظم الأوروبيين والأميركيين يقولون إنه لن يكون هناك اتفاق نووي".

وفي إشارة إلى الأطراف المشاركة في المفاوضات، قال هذا المسؤول الإسرائيلي: "لكل شخص عذره الخاص"، وذكر أن الأميركيين ربما قرروا أن يكونوا أكثر "تشددًا" مع إيران بعد التحدث مع الإسرائيليين.

وأدت هذه التصريحات إلى رد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ونفي واشنطن لمزيد من التشدد. وقال هذا المسؤول الأميركي لـ "تايمز أوف إسرائيل": "لدينا حوار وثيق للغاية مع إسرائيل وحلفاء وشركاء آخرين حول إيران، بما في ذلك الاتفاق النووي، وأضاف أنه ليس صحيحًا أن الموقف الأميركي أصبح أكثر تشددا".

وذكرت وكالة أنباء "بلومبرغ" يوم الثلاثاء عن حاجة الولايات المتحدة لمتابعة "الخطة البدیلة" وأضافت: "يجب على واشنطن اتخاذ إجراءات مماثلة لاحتواء تهديد إيران، سواء تم إحیاء الاتفاق النووي أم لا".

قلق أميركي وأوروبي في مجلس محافظي الوكالة الدولية من تصرفات إيران "الاستفزازية"

13 سبتمبر 2022، 23:02 غرينتش+1

أعرب ممثلو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الثلاثاء عن قلقهم العميق من تصريحات حول تصرفات إيران "الاستفزازية" في سياق الجهود الدولية للاتقاق النووي.

وقالت الولايات المتحدة في اجتماع مجلس محافظي الوكالة إن إيران ليست "شريكا راغبا" في المحادثات غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، الذي يُطلق عليه رسميا خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأشار بيان الولايات المتحدة إلى التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يفيد بأن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي بما يتجاوز التزامات خطة العمل الشاملة المشتركة. كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الإجراءات التي يتخذها النظام الإيراني، بما في ذلك تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة وإنتاج يورانيوم مخصب بتركيز 60٪.

وأشار البيان الأميركي إلى أن تحرك إيران في إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة تركيز 60٪ ليس له مبرر سلمي، ولا توجد دولة تستخدم مثل هذا اليورانيوم للأغراض التي تدعيها إيران.

من جهة أخرى قال الاتحاد الأوروبي في بيان أمام مجلس المحافظين: "إننا نحث إيران بشدة على الامتناع عن أي تصعيد آخر".

وفي إشارة إلى رد طهران الأخيرة على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، قال البيان الأوروبي: "نأسف لأن إيران لم تستغل هذه الفرصة الدبلوماسية الحيوية ونطلب قبول الاقتراح الأوروبي من أجل إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كامل".

من جهة ثانية، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول إسرائيلي أنه لن تكون هناك عودة للاتفاق النووي الإيراني قبل انتخابات الكونغرس النصفية، وليس واضحا إذا كان الاتفاق سيعود إلى الطاولة بعد الانتخابات.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس جو بايدن لم تتخذ قرارا بتعليق الجهود الدبلوماسية بشأن الاتفاق النووي، لكن الجدول السياسي المنشغل داخليا لا يتيح التوصل لاتفاق نهائي.

أوكرانيا تسقط أول طائرة مسيرة إيرانية الصنع خلال الحرب مع روسيا

13 سبتمبر 2022، 17:55 غرينتش+1

أعلن الجيش الأوكراني اليوم الثلاثاء، 13 سبتمبر (أيلول)، أنه تمكن من إسقاط طائرة مسيرة إيرانية الصنع استخدمتها روسيا خلال الحرب ضد أوكرانيا.

وكتبت وكالة "أسوشيتيد برس" أن استخدام هذه الطائرات يظهر عمق العلاقات بين طهران وموسكو. ويأتي هذا الحادث فيما يدخل النظام الإيراني في مفاوضات مع القوى العالمية حول إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

ونشر قسم الاتصالات الاستراتيجية بالجيش الأوكراني صورًا لحطام طائرة مسيرة تشبه طائرة بدون طيار على شكل مثلث تُعرف في إيران باسم "شاهد".

وبحسب التقرير، واجهت القوات الأوكرانية هذه الطائرة المسيرة بالقرب من كوبيانسك، وسط هجوم أصاب الخطوط الروسية حول خاركيف على الجبهة الشرقية.

تشير الصورة المنشورة إلى أن طائرة "شاهد" المسيرة أسقطتها القوات الأوكرانية. ومع ذلك، تم نشر القليل من المعلومات حول هذا الحادث من قبل كييف حتى الآن.

كما أن الكتابات على هذه الطائرة المسيرة لا تتطابق مع الأسلحة الروسية المعروفة.

وكتبت وكالة "أسوشيتد برس" أن ممثلية إيران في الأمم المتحدة لم ترد بعد على طلب للتعليق في هذا الصدد.

ووفقًا لتقارير وكالات الأنباء، حذرت أجهزة المخابرات الأميركية علنًا، في يوليو (تموز) الماضي، من أن طهران تخطط لإرسال مئات الطائرات المسيرة التي تحمل قنابل إلى روسيا لمساعدة موسكو على مهاجمة أوكرانيا.

في البداية، نفت إيران شحنة الأسلحة إلى روسيا، لكن لاحقًا تفاخر حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، بـ"تسليح إيران للقوى العظمى في العالم" مثل روسيا.

على الرغم من أن صحيفة "واشنطن بوست" كتبت أن القوات الروسية وجدت عيوبًا في الاختبارات الأولية للطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما تسبب في استياء روسيا، إلا أن يوليا كليمينكو، زعيمة حزب "هولوس" في البرلمان الأوكراني، قالت لـ"إيران إنترناشيونال" إن روسيا ستشتري أيضًا 100 طائرة مسيرة من إيران.

وتوترت العلاقات بين طهران وكييف منذ إسقاط طائرة ركاب أوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني وقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا في يناير (كانون الثاني) 2020.

كما أدى تعاون طهران العسكري مع روسيا ضد أوكرانيا وبيع طائرات مسيرة لها، إلى تأجيج التوتر بين البلدين.