• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مرة أخرى.. ألبانيا تتهم إيران بشن هجوم سيبراني عليها

10 سبتمبر 2022، 20:14 غرينتش+1آخر تحديث: 08:30 غرينتش+1

أعلنت الحكومة الألبانية، اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول)، أنّ أحد أنظمتها الحدودية تعرّض لهجوم إلكتروني، أمس الجمعة، من نفس المصدر الإيراني، الذي شنّ هجوماً سابقاً، ودفع البلاد إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

وأفادت وكالة أنباء "أسوشييتدبرس" بأن وزارة الداخلية الألبانية أصدرت بيانا قالت فيه إن الأنظمة المعلوماتية للشرطة في ألبانيا تعرضت لهجوم إلكتروني، نفذته- بحسب المعلومات الأولية- الجهات نفسها التي هاجمت في يوليو (تموز) الماضي أنظمة الخدمات العامة والحكومية في البلاد.

وجاء في البيان أن الهجوم الأخير أدى إلى جعل الأنظمة المعلوماتية لمراقبة الموانئ البحرية والجوية والمعابر الحدودية، خارج الخدمة.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فقد تسبب وقف عمل الأنظمة المذكورة في تشكيل طوابير طويلة على الأقل عند معبرين حدوديين في جنوب ألبانيا.

وجاء الهجوم الأخيرة على ألبانيا بعد أيام على قطع الأخيرة علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

وكان رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، قد أعلن يوم الأربعاء 7 سبتمبر (أيلول) الحالي، إن ألبانيا ستنهي علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وأمر الدبلوماسيين الإيرانيين وموظفي السفارة بمغادرة ألبانيا خلال الـ24 ساعة القادمة.

وأضاف رئيس الوزراء الألباني أن هذا "الرد الشديد" يتناسب تمامًا مع خطورة الهجوم السيبراني [الإيراني]، الذي يهدد بشل الخدمات العامة، والقضاء على الأنظمة الرقمية، واختراق السجلات الحكومية، وسرقة الاتصالات الحكومية الداخلية، وخلق الفوضى وانعدام الأمن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

العفو الدولية تطالب بالتحقيق في اختفاء معارض سياسي كردي داخل إيران

10 سبتمبر 2022، 18:59 غرينتش+1

طالبت منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق حول أوضاع السجين السياسي الكردي إدريس فقهي (36 عاما)، وأعلنت أن مؤسسات النظام الإيراني قامت بإخفائه قسرا منذ أغسطس (آب) من العام الماضي.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن يوم 27 يوليو (تموز) العام الماضي عن شن هجوم على عدد من أعضاء جماعة "بجاك" في مدينة بوكان بمحافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران.

وأفاد تقرير العفو الدولية بأن أسرة إدريس فقهي تصورت في البداية أنه قتل، ولكن شهود عيان قالوا إنه اعتقل بعد إصابته خلال عمليات إطلاق النار في قرية علم آباد.

وبعد ذلك أعلنت شبكة "كردستان" لحقوق الإنسان أن سجينين شاهدا إدريس فقهي في معتقل الحرس الثوري في معسكر المهدي، بمدينة أرومية، شمال غربي إيران.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن مسؤولي النيابة العامة أدلوا بتصريحات متناقضة حول أوضاع فقهي خلال لقائهم بأسرته.

وأضاف التقرير أن أحد مسؤولي النيابة العامة في أرومية أكد شفهيا يوم 29 سبتمبر (أيلول) العام الماضي اعتقال فقهي، ولكن المحقق في الفرع السادس من محكمة أرومية نفى في أكتوبر (تشرين الأول) ذلك العام هذا الموضوع.

وأفادت العفو الدولية في تقريرها بأن مسؤولي معسكر المهدي أخبروا أسرته خلال العام الماضي بأنهم لا يستطيعون تقديم أية معلومات عنه، ولكنهم كانوا يوصون أسرته بعض الأحيان بجلب إذن كتابي من استخبارات الحرس الثوري من أجل اللقاء به.

وطالبت العفو الدولية السلطات الإيرانية بتحديد مصير ومحل احتجاز فقهي فورا، وأكدت على احترام حقه في إجراء محاكمة عادلة وعدم السعي إلى عقوبة الإعدام ضده.

إنفاق المليارات على مراسم الأربعين دون طائل.. وفوضى تسود الحدود الإيرانية العراقية

10 سبتمبر 2022، 17:41 غرينتش+1

أعلن أحد قادة الحشد الشعبي في العراق عن "إحباط مخطط إرهابي لاستهداف زوار الإمام الحسين في مدينة كربلاء"، على طريق زوار الأربعين.

جاءت هذه التصريحات وسط حالة من الفوضى وأعمال الشغب التي عمت مراسم الأربعين في العراق، هذا العام.

ويرجع البعض ذلك إلى غياب التخطيط وافتقار المرافق والإمكانيات اللازمة للزوار الإيرانيين.

يأتي هذا بينما يواجه "الزوار الإيرانيون" مشاكل كثيرة على الحدود بين البلدين، فالعديد منهم عالقون خلف حدود العراق بسبب نقص وسائل النقل.

وأعلنت السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية أن حرارة الطقس والرطوبة إضافة إلى قلة الإمكانيات في المنافذ الحدودية في الأيام الأخيرة أدت إلى إصابة الزوار بأمراض.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم الطوارئ الإيرانية أن الأطفال والعجائز أصيبوا بالحرارة، كما أصيب العديد منهم بآلام في القلب والدوار والتقيؤ.

ودفع الزحام المروري على الطرق الحدودية وعدم الاستعداد لاستقبال هذا العدد من الزوار في العراق، دفعا وزير الداخلية الإيراني إلى أن يدعو الخميس الماضي الزوار لعدم الذهاب إلى الحدود العراقية.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية أنه حتى اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول)، سافر ما لا يقل عن مليوني شخص إلى العراق عبر الحدود الجوية والبرية.

ولكن إنفاق الأموال الطائلة وتخصيص جزء كبير من إمكانيات البلاد لمراسم الأربعين أيضا لم يعوض عدم التخطيط لدى المسؤولين الإيرانيين.

وكانت الطرق الحدودية مع العراق قد شهدت في الأيام الأخيرة حركة مرورية مكثفة وازدحاما مروريا واسعا فيها.

إلى ذلك، أدى انقلاب حافلة صغيرة أمس الجمعة إلى إصابة 20 شخصا من زوار الأربعين على طريق دشت عباس- دهلران.

وأكد المسؤولون الإيرانيون أيضا في الأيام الأخيرة وجود فوضى وانعدام التخطيط اللازم في هذه المراسم، فعقب إغلاق الحدود العراقية، أعلن مجيد مير أحمدي، رئيس لجنة الأربعين المركزية أن إمكانيات العراق والمنافذ الحدودية لا يمكن أن تسد هذا الحجم من الزوار أبدا.

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو من مسيرة الأربعين في العراق تظهر جموعا من المواطنين الإيرانيين وهم يفترشون الأرض وسط انتشار كثيف للنفايات. ومع انتقادات لسوء إدارة الحكومة الإيرانية وتناقض دعايتها مع الواقع.

وتزامنا مع الدعايات الواسعة التي يقوم بها النظام الإيراني حول إقامة مسيرة الأربعين في العراق، انتقد عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إنفاق المليارات في هذه المراسم، وإتلاف الميزانية العامة ومرافق الدولة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي قضية إرسال الملايين من عبوات المياه إلى العراق، رغم وجود أزمة شح في المياه الذي تعاني منه بعض المحافظات الإيرانية.

بيان بريطاني ألماني فرنسي: إيران أفشلت المفاوضات النووية

10 سبتمبر 2022، 15:11 غرينتش+1

أصدرت الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بيانا اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول) وصفت فيه الوضع الحالي لتوسيع البرنامج النووي الإيراني بأنه "يفتقر إلى مبررات مدنية".

وأعلنت الدول الأوروبية الثلاث أنه بسبب ما قامت به طهران وإفشالها إبرام الاتفاق، فإنها ستتشاور مع شركائها حول أفضل طريقة لمواجهة تصعيد التوترات وتهديدات إيران النووية.

وأضافت الدول الأوروبية أن الحزمة النهائية التي قدمها منسق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، شملت تغييرات في النصوص السابقة، والتي كانت أقصى مرونة من الجانب الغربي.

وجاء في البيان أنه رغم ذلك فإن إيران اختارت عدم انتهاز فرصة دبلوماسية حاسمة وواصلت التصعيد في برنامجها النووي بما يتجاوز بكثير ما يمكن تبريره بشأن سلمية البرنامج النووي لديها.

وأكدت الدول الثلاث أنه "بينما كنا نقترب من إبرام اتفاق، فتحت إيران مجددا قضايا منفصلة مرتبطة بتعهداتها الدولية".

معتقلون أميركيون سابقون في سجون إيران يرفعون دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات

10 سبتمبر 2022، 13:44 غرينتش+1

رفع 3 مواطنين أميركيين كانوا معتقلين في إيران منذ أكثر من عقد من الزمان، رفعوا دعاوى قضائية ضد إيران في المحكمة الفيدرالية الأميركية، للحصول على تعويضات عن اعتقالهم وتعذيبهم في سجون إيران.

وكان حرس الحدود الإيرانيون قد اعتقلوا سارا شورد، وشين باور، وجوشوا فتال، في صيف عام 2009 أثناء وجودهم في المناطق الجبلية بشمال العراق، بتهمة الدخول غير القانوني إلى إيران. وقال الثلاثة إنهم كانوا يريدون التحدث باللغة العربية أثناء سفرهم إلى سوريا والعراق واليمن وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.

لكن بعد نقلهم إلى سجن إيفين في طهران، نُشرت تقارير غير مؤكدة بأن أجهزة الأمن الإيرانية كانت تحاول اتهام الثلاثة بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، رغم أن سجنهم لم يؤد إلى محاكمة.

وقد أطلقت إيران، في البداية، سراح سارا شورد في سبتمبر (أيلول) 2010 بتدخل من سلطان عمان آنذاك، وبعد عام، تم الإفراج عن شين باور، وجوش فتال، قبل فترة وجيزة من رحلة محمود أحمدي نجاد للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2011.

وقد رحب باراك أوباما، الذي كان رئيسًا للولايات المتحدة في ذلك الوقت، بعمل إيران في تحرير هؤلاء الأميركيين.

ووفقا لصحيفة "الغارديان"، رفعت سارا شورد دعوى قضائية مع والدتها في المحكمة الأميركية، ربيع هذا العام، وكتبت فيها والدة شورد أن ابنتها كانت رهينة سياسية وسط التوتر بين إيران والولايات المتحدة ويجب أن تحصل على التعويض المالي عن المعاناة التي تحملتها.

كما تابع شين باور وجوش فتال، السيدة شورد، وقدما مع عائلتيهما شكاوى أخرى ضد إيران إلى المحكمة الأميركية في أشهر هذا الصيف.

وكتب الثلاثة أنهم وضعوا في الحبس الانفرادي وأن أصوات تعذيب السجناء الآخرين ما زالت تطاردهم.

هذا ولم ترد السفارة الباكستانية، التي تحمي مصالح إيران في أميركا، على طلب "الغارديان" للتعليق على هذه الشكاوى.

يذكر أن القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون في واشنطن ينظر في هذه الشكاوى. وسبق أن حكم القاضي ليون على إيران بدفع 180 مليون دولار كتعويض في قضية الصحافي الإيراني الأميركي المسجون، جيسون رضائيان. ومع ذلك، لم يتم الإعلان بعد عن المبلغ المطلوب لتعويض هؤلاء الأميركيين الثلاثة.

يشار إلى أن دفع هذا النوع من التعويض للمدعين يتم دفعه من الأصول الإيرانية المحجوزة في أميركا.

تجدر الإشارة إلى أن سارا شورد وشين باور، اللذان تزوجا بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحهما، انفصلا بعد 7 سنوات. وقدمت شورد، وهي مخرجة مسرحية، مؤخرًا، مسرحية حول الحبس الانفرادي في سجون أميركا.

ايران ترفض اتهامات ضد مخابراتها بالهجوم الإلكتروني على ألبانيا.. وتؤكد "سيناريو أميركي"

10 سبتمبر 2022، 12:32 غرينتش+1

أصدر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بيانا اليوم السبت 10 سبتمبر (أيلول)، انتقد فيه العقوبات الأميركية ضد وزارة المخابرات الإيرانية ووزيرها.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الجمعة، عقوبات على وزارة المخابرات الإيرانية ووزيرها، فيما يتعلق بهجوم يوليو (تموز) السيبراني على البنية التحتية الألبانية. وفي وقت سابق، اعتبرت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وحلف شمال الأطلسي، أن الهجمات الإلكترونية على ألبانيا من تنفيذ قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني، وأدانتها بشدة.

وتعليقاً على العقوبات المفروضة على وزارة المخابرات الإيرانية ووزيرها، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات الإلكترونية ضد أميركا ومصالح حلفائها وبنيتهم التحتية.

وأضاف أنتوني بلينكين: "ستواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المناسبة لمواجهة الهجمات الإلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

رد فعل إيران

من جانبه، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيانه، هذه العقوبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "إن إعلان الولايات المتحدة عن الدعم الفوري للاتهام الوهمي لحكومة ألبانيا ضد إيران، وما تلاه من تحرك سريع من جانب واشنطن بفرض عقوبات متكررة على وزارة ووزير المخابرات في إيران باللجوء إلى نفس الاتهام الزائف وغير المؤكد، يظهر بجلاء أن مصمم هذا السيناريو ليس الحكومة الألبانية، بل الحكومة الأميركية، وأن ألبانيا ضحية للسيناريو الذي صممته واشنطن ضد إيران".

وأضاف ناصر كنعاني أن إيران "ستستخدم كل إمكانياتها في إطار القانون الدولي"، لتأكيد حقوقها "ضد هذه المؤامرات الشريرة".

هذا، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن قراصنة مرتبطين بوزارة المخابرات الإيرانية عطلوا أنظمة الكمبيوتر الحكومية في ألبانيا، في يوليو (تموز)، مما أجبر الحكومة على تعليق الخدمات عبر الإنترنت للمواطنين.

وفي غضون ذلك، اتهم رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، إيران في خطاب نادر عبر الفيديو، يوم الأربعاء، بالتورط في هجمات إلكترونية على البنية التحتية للبلاد. ثم أمر الدبلوماسيين والموظفين الإيرانيين بإغلاق السفارة الإيرانية ومغادرة البلاد في غضون 24 ساعة.

ودانت طهران بدورها قرار ألبانيا بقطع العلاقات الدبلوماسية، ووصفت "المزاعم التي لا أساس لها" بأنها سبب هذا الإجراء من جانب ألبانيا.

وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن دبلوماسيين إيرانيين أحرقوا وثائق قبل مغادرتهم هذه السفارة في الساعات الأولى من يوم الخميس 8 سبتمبر (أيلول)، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين ألبانيا وإيران.

وبحسب "رويترز"، فقد فتشت شرطة مكافحة الإرهاب الألبانية المبنى بعد ساعة من قيام دبلوماسيين إيرانيين بحرق أوراق داخل السفارة.

رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة

وفي السياق ذاته، قال سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن "مزاعم ألبانيا كاذبة ولا أساس لها من الصحة".

كما حذر أمير سعيد إيرواني في رسالته من "أي أعمال استفزازية وغير مبررة تتم تحت غطاء مزاعم لا أساس لها".

وقال السفير والمندوب الدائم لإيران إن دخول الشرطة الألبانية إلى "الأماكن الدبلوماسية لإيران انتهاك واضح لالتزامات ألبانيا الدولية".

وأضاف امير سعيد إيرواني أن الشرطة الألبانية "دخلت المقار الدبلوماسية الإيرانية في العاصمة تيرانا بالقوة وبدون موافقة إيران".

وقالت شركة أميركية للأمن السيبراني، في 4 أغسطس (آب)، إن الهجمات الإلكترونية في نهاية شهر يوليو (تموز) والتي أغلقت مؤقتًا أنظمة الإنترنت للعديد من المؤسسات الحكومية الألبانية نُفذت على الأرجح من قبل قراصنة تابعين للنظام الإيراني، وكان هدفها تعطيل اجتماع لمجاهدي خلق في هذه البلاد.

وفي السياق ذاته، قال باحثو شركة "مانديانت" لأمن الإنترنت، إنهم تعرفوا على مجموعة يقولون إنها على الأرجح تقوم بعمليات تجسس إلكتروني بدعم من النظام الإيراني.

وفي تقرير نشر الأربعاء، قال باحثو شركة "مانديانت" إن هذه المجموعة التي يطلق عليها "إي بي تي 42"، تجري عمليات جمع المعلومات والمراقبة منذ عام 2015 على الأقل.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذه المجموعة تستهدف معارضي النظام الإيراني. ومن بين هذه الأهداف مؤسسات الفكر والرأي والباحثون والمسؤولون الحكوميون الحاليون والسابقون والصحافيون وأعضاء الجالية الإيرانية المهاجرة.

وقد أكدت "مانديانت" حدوث ما لا يقل عن 30 عملية من هذا القبيل. ومع ذلك، يقول الباحثون إن العدد الفعلي للهجمات من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.