• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"مايكروسوفت" تحذر من هجوم "برامج الفدية" الضارة من قراصنة تابعين للنظام الإيراني

10 سبتمبر 2022، 10:42 غرينتش+1آخر تحديث: 12:34 غرينتش+1

تزامنا مع ردود الفعل على قطع العلاقات بين ألبانيا وإيران بسبب هجمات سيبرانية لقراصنة ينتسبون للنظام الإيراني على البنية التحتية لألبانيا، حذرت "مايكروسوفت" من هجمات برامج الفدية من قبل مجموعة قرصنة (DEV -0270) التابعة لإيران.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن هذه المجموعة هي إحدى المجموعات الفرعية لمجموعة أكبر تسمى "فسفروس".

وحسب ما جاء في التقرير، فإن مجموعة (DEV -0270) تُدار من قبل شركة تمارس أنشطتها تحت الاسمين المستعارين "سك نرد" (Secnerd)، و"لايف وب" (Lifeweb).

وترتبط هذه المجموعات أيضًا بشركة "ناجي تكنولوجي هوشمند"، المستقرة في مدينة كرج، حيث أعلنت الشهر الماضي، مجموعة قرصنة "لب دوخته" أن الشركتين، "ناجي تكنولوجی هوشمند"، و"أفكار سيستم"، تابعتان لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

وفي الوقت نفسه، بحسب تقرير "مايكروسوفت"، فإن موقع مجموعة "سك نرد"، كان متاحا سابقًا على مجال "ir" الإيراني.

ويعود تاريخ نشاط موقع "لايف وب" أيضًا إلى 12 عامًا، كما هو مكتوب في صفحة التعريف بالموقع. وتدعي هذه الشركة أنها نشطة في مجال مراقبة وسائل الإعلام، وخدماتها و"تسمح للمؤسسات والشركات بتحليل الوضع الحالي، وتحليل سلوك الزبائن، وجذب الزبائن المحتملين".

يشار إلى أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والتلفزيون الإيراني، ومكتب الرئاسة والبرلمان من بين عملاء هذه الشركة.

وبالتزامن مع إصدار تقرير "مايكروسوفت"، استمرت ردود الفعل على انقطاع علاقة ألبانيا مع إيران بسبب الهجمات السيبرانية.

وفي أحد ردود الفعل الأخيرة، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشدة، العقوبات المفروضة على وزير المخابرات. وقال: "أصبحت ألبانيا ضحية للسيناريو الذي وضعته واشنطن ضد إيران".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الجمعة، فرض عقوبات على وزارة المخابرات ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، بسبب المشاركة في أنشطة سيبرانية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأكدت واشنطن أن عملاء مدعومين من وزارة المخابرات الإيرانية عطلوا أنظمة الكمبيوتر للحكومة الألبانية.

وفي 7 سبتمبر (أيلول)، عقب الهجمات السيبرانية الإيرانية الهائلة على البنية التحتية لألبانيا، علقت ألبانيا علاقاتها مع إيران ومنحت الدبلوماسيين وموظفي السفارة وغيرهم من الشركات التابعة لإيران 24 ساعة لمغادرة البلاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بتر أصابع سجين إيراني متهم بالسرقة بعد شهرين من تحذيرات مؤسسات حقوق الإنسان

10 سبتمبر 2022، 09:33 غرينتش+1

أعلنت شبكة حقوق الإنسان في كردستان الإيرانية عن بتر أربعة أصابع لسجين، وذلك بعد حوالي شهرين من تحذير المنظمات الحقوقية من احتمال بتر أصابع ثمانية سجناء.

وقد تم تنفيذ الحكم ببتر أربعة أصابع للسجين "مرتضى جليلي" (28 عامًا) المتهم بالسرقة، باستخدام آلة مقصلة في سجن إيفين، في الأيام القليلة الماضية، بحسب ما أعلنته شبكة حقوق الإنسان بكردستان.

وذكرت هذه المنظمة، نقلاً عن "مصدر مطلع"، أن هذا السجين نُقل منذ فترة مع سجين آخر حُكم عليه بالبتر يُدعى "يعقوب فاضلي كوشكي" من سجن طهران إلى سجن رجائي شهر بكرج لتنفيذ الحكم.

وبحسب هذا التقرير، نُقل يوم الإثنين 5 سبتمبر مرتضى جليلي من سجن رجائي شهر في كرج إلى سجن إيفين في طهران، وتم تنفيذ حكم بتر أربعة أصابع من يده اليمنى باستخدام آلة المقصلة في مستوصف السجن.

وفي الشهر الماضي، أعلنت شبكة كردستان لحقوق الإنسان عن تنفيذ حكم البتر لسجين آخر يُدعى "بهروز مرادي" في سجن إيفين بطهران.

يذكر أن مرتضى جليلي ويعقوب فاضلي كوشكي هما اثنان من الأشخاص الثمانية الذين حذرت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى من قطع أصابعهم.

وعلى الرغم من أن الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى دعت مرارًا وتكرارًا إلى وقف إصدار أحكام البتر وتنفيذ هذه الأحكام في إيران، إلا أن إصدار وتنفيذ أحكام مثل الجلد وبتر اليد والرجم وبتر اليد والرجل مستمر في إيران.

ويستمر تنفيذ قطع الأيدي بينما وقعت إيران، بصفتها عضوًا في الأمم المتحدة، على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ووفقًا للمادة السابعة منه، يجب ألا يتعرض أحد للتعذيب أو المعاملة المهينة والعقوبات اللاإنسانية والوحشية.

مصدرها إيران .. ألمانيا تضبط أكبر شحنة هيروين في تاريخها

10 سبتمبر 2022، 08:06 غرينتش+1

ضبطت الشرطة الألمانية، في عملية ضد عصابة تهريب المخدرات من إيران، أكبر كمية من الهيروين في تاريخ البلاد بمدينة هامبورغ.

وبحسب الشرطة الألمانية، فقد تم اكتشاف شحنة الهيروين، التي يبلغ وزنها 700 كيلوغرام، في نهاية شهر أغسطس، واعتقل أربعة أشخاص على صلة بها يوم الخميس 8 سبتمبر.

ويحمل أحد المعتقلين الجنسية الإيرانية والثلاثة الآخرون مواطنون من تركيا وألمانيا وهولندا، وتم القبض على أحد أعضاء هذه العصابة في ألمانيا، وآخر بإسبانيا واثنين آخرين في هولندا.

ومن أجل اعتقال هؤلاء الأشخاص، فتشت قوات الأمن 10 أماكن في مدن درسدن وشيمنتس وهامبورغ بألمانيا، وكذلك في أجزاء من هولندا.

كما ضبطت القوات الأمنية في هذه العملية عدة وثائق وأجهزة كمبيوتر محمولة وذاكرة تسجيل بيانات وهواتف محمولة وسيارات.

أميركا:مسؤولية إيران بالهجمات السيبرانية ضد ألبانيا خطوة لبناء استراتيجية معايير دبلوماسية

10 سبتمبر 2022، 07:13 غرينتش+1

قالت نائبة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض في شؤون التكنولوجيا الإلكترونية، آن نويبرغر، إن تحميل إيران مسؤولية الهجمات السيبرانية ضد الحكومة الألبانية هو جزء أساسي من استراتيجية الولايات المتحدة للمساعدة في بناء معايير الدبلوماسية السيبرانية.

ففي بيان لـ "أکسيوس" قالت آن نويبرغر، إنه يجب على الدول اتباع إجراءات دبلوماسية أكثر صرامة، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية والتجارية، ضد الدولة التي يعتبرونها مسؤولة عن الهجمات السيبرانية.

وأكدت نائبة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض في شؤون التكنولوجيا الإلكترونية، على ضرورة إنشاء قوانين دولية في مجال الأنشطة السيبرانية، وقالت إن مثل هذه القوانين موجودة في المجالات البحرية والجوية والفضائية، كما يحتاج المجال السيبراني إلى مثل هذه القوانين.

وفي إشارة إلی أن العديد من القوانين التي تطبقها الأمم المتحدة فيما يتعلق بالفضاء السيبراني الدولي تستند إلى قواعد الماضي، قالت آن نويبرغر: "في مثل هذه الحالة، من الضروري للولايات المتحدة أن تحدد بوضوح ما يجب فعله وما لا يجب فعله في المجال السيبراني".

وبتحليل جديد للهجمات السيبرانية ضد ألبانيا، أعلن باحثو "مايكروسوفت" أن قراصنة تابعين لإيران استخدموا عيبًا قديمًا ومعروفًا في خادم "شير بوينت" لاقتحام شبكات الحكومة الألبانية في البداية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على وزارة المخابرات ووزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب، بسبب المشارکة في أنشطة سيبرانية ضد الولايات المتحدة وحلفائها. وأكدت واشنطن أن أشخاصا مدعومين من وزارة المخابرات الإيرانية عطلوا أنظمة الكمبيوتر للحكومة الألبانية.

وفرضت الولايات المتحدة في السابق عقوبات على العديد من الإيرانيين لقيامهم بهجمات سيبرانية على مجموعات مختلفة في الولايات المتحدة، بما في ذلك عام 2017، حيث فرضت وزارة العدل الأميركية عقوبات على 9 إيرانيين وشركة "مبنا" بتهمة قيامهم بهجمات سيبرانية على مئات الجامعات الأميركية وعشرات الشركات أو المؤسسات التابعة للحكومة الأميركية والأمم المتحدة.

و"مبنا" هي شركة تكنولوجيا مقرها شيراز تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وقد أدت الهجمات السيبرانية الإيرانية الواسعة النطاق على البنية التحتية لألبانيا، إلى انقطاع العلاقات بين البلدين، وردود فعل قوية.

وندد الناتو يوم الخميس 8 سبتمبر بالهجوم السيبراني الإيراني على ألبانيا وأعلن دعمه لهذا العضو.

وتعليقًا على موقف الناتو من هجوم إيران السيبراني على ألبانيا، وصفته سفارة إيران في بروكسل بأنه "اتهام لا أساس له".

كما كتبت السفارة الإيرانية في بروكسل أن إيران نفسها "ضحية الهجمات السيبرانية".

وزراء خارجية أميركا ودول أوروبا الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي يناقشون تهديدات إيران

10 سبتمبر 2022، 05:52 غرينتش+1

بحث وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني في بروكسل التهديدات التي تسببها إيران، والتعاون في التعامل مع هذه التهديدات.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فقد ناقش وزراء خارجية الدول الأربع في هذا الاجتماع، الذي عقد بشكل افتراضي، قضايا عالمية أخرى، بما في ذلك الحرب على أوكرانيا.

من جهة أخری، التقى الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، بقادة عدد من المنظمات اليهودية الأميركية المعارضة لإحياء الاتفاق النووي، بما في ذلك لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، والاتحادات اليهودية في أميركا الشمالية، ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى.

في غضون ذلك، قال السيناتور الجمهوري الأميركي، تيد كروز، لـ"إيران إنترناشونال" بخصوص مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "يبدو أن البيت الأبيض مصمم على منح مئات المليارات من الدولارات لديكتاتور ثيوقراطي يهتف الموت لأميركا والموت لإسرائيل".

من ناحية أخرى، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في مقابلة مع "جويش إنسايدر": "لا أعتقد أنه من المحتمل أن يتم الإعلان عن الاتفاق النووي قبل الانتخابات الأميركية أو الإسرائيلية في نوفمبر".

وأضاف: على الرغم من الخلافات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، فإن إدارة بايدن ستتوصل إلى اتفاق لأنها تريد هذا "بشدة".

وفي وقت سابق أمس الجمعة، قال بلينكن للصحفيين في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن رد طهران الأخير على نص الاتفاق الناتج عن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي أعاد هذه المفاوضات خطوة إلى الوراء.

وأضاف: لا تزال واشنطن تأمل في اتفاق للسيطرة على برنامج إيران النووي، لكنها لا تبحث عن "اتفاق بأي ثمن".

وأكد بلينكن أن إيران تحاول باستمرار رفع مطالب جديدة تتجاوز الاتفاق النووي، في حين أن الهدف الوحيد لإدارة جو بايدن في الاتفاق مع إيران هو زيادة الأمن القومي للولايات المتحدة.

ويوم الخميس، أشار جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، إلى أنه لا تزال هناك ثغرات في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وقال إنه إذا لم يتم التوصل إلی اتفاق، فإن لدى إدارة بايدن خيارات أخرى لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، الأربعاء، 8 سبتمبر، بناءً على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60 % وصل إلى 55 كيلوغراما، وهو أكثر من الكمية المطلوبة لإنتاج قنبلة ذرية إذا تم إثراؤه بدرجة نقاء أعلى.

لكن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وصف التقرير الأخير للوكالة بأنه "تكرار لحالات سابقة لا أساس لها وذات أهداف سياسية" وقال إن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، تعمد جعل تقريره غامضًا.

انضمام 52 عضوا ديمقراطيا وجمهوريا بـ"النواب الأميركي" لحملة عدم منح تأشيرة للرئيس الإيراني

9 سبتمبر 2022، 19:18 غرينتش+1

استمرارًا لمطالب عدم منح تأشيرة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بعث 52 عضوًا ديمقراطيا وجمهوريا في مجلس النواب الأميركي برسالة إلى جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة، دعوه خلالها إلى عدم منح تأشيرة دخول لـ"رئيسي".

وأشار هؤلاء النواب الأميركيون إلى دور "رئيسي" في لجنة اتخاذ القرار المعروفة بـ"لجنة الموت"، بشأن الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في إيران عام 1988.

ولفت الأعضاء في رسالتهم إلى مساعي النظام الإيراني لاغتيال مسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية بمَن فيهم: جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي في البيت الأبيض.

وقبل هذا أيضًا، دعا عدد من الأعضاء الجمهوريين الرئيسَ الأميركي جو بايدن، إلى عدم منح التأشيرة للرئيس الإيراني والوفد المرافق له.

كان وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، والسفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، قد انضما إلى تحالف يضم مجموعات حقوق الإنسان والمشرعين الجمهوريين؛ لمنع إصدار تأشيرة لـ"رئيسي" لزيارة الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، نظم العديد من الإيرانيين حملة بعنوان: "لجنة لا لحضور ملالي المذابح في الأمم المتحدة".

وأشار منظمو الحملة إلى دور الرئيس الإيراني في إعدامات عام 1988، وأنه -وخلال فترة قمع احتجاجات نوفمبر 2019- كان يشغل منصب رئيس القضاء الإيراني، وأدّى وقتها دورًا بارزًا في المجازر وقتل المحتجين.

كما أقامت منظمة الجاليات الأميركية الإيرانية -وهي من الجماعات المتحالفة والمقربة من منظمة مجاهدي خلق المعرضة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- بين الكونغرس الأميركي ونصب واشنطن التذكاري، معرضًا لصور مَن أعدموا عام 1988، وقاموا بنصب صور لألفي شخص من هؤلاء الضحايا.

وطالبت منظمة الجاليات الأميركية الإيرانية، حكومة الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرة لإبراهيم رئيسي لزيارة الولايات المتحدة، والمشاركة في اجتماع الأمم المتحدة، مشيرة إلى صدور حكم بالسجن المؤبد من قِبل محكمة السويد ضد حميد نوري، المسؤول الإيراني السابق والمتورط في تنفيذ إعدامات جماعية لسجناء سياسيين عام 1988 في إيران.

علمًا بأنه في عام 1988م، وبناءً على أمر روح الله الخميني، تم إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين وسجناء الرأي سرا في سجون إيران، ودفنوا في مقابر جماعية.

يُشار إلى أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، كان عضوًا في "فرقة الموت" التي أشرفت على عمليات الإعدام، ولكن بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، قال: إنه كان "مدافعًا عن حقوق الإنسان" منذ بداية ولايته في القضاء، و"يجب الإشادة به والتصفيق له".