• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار ردود الفعل ضد الهجمات السيبرانية الإيرانية على ألبانيا

8 سبتمبر 2022، 08:23 غرينتش+1آخر تحديث: 10:14 غرينتش+1

قوبلت الهجمات السيبرانية الإيرانية الواسعة النطاق على البنية التحتية لألبانيا، والتي أدت إلى قطع العلاقات بين البلدين، بردود فعل شديدة.

فبعد أن قطعت ألبانيا العلاقات الدبلوماسية مع إيران ندد مسؤولون أميركيون وبريطانيون بهذه الهجمات وحذروا من تكرارها.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كلوريلي: "تصرفات إيران المتهورة أظهرت تجاهلاً واضحًا للشعب الألباني وحدت بشدة من قدرة المواطنين على الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية".

كما وصف ألبانيا بأنها "شريك مهم" وأضاف: "نقف إلی جانب ألبانيا والحلفاء الآخرين في فضح أفعال إيران غير المقبولة".
من ناحية أخرى، أدان العضو الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريش، هذا الهجوم السيبراني على ألبانيا، وقال: على إيران أن تجيب حول هجماتها المدمرة، وأنا أؤيد قرار تيرانا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

مُضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل دعم ألبانيا.

كما أدان البيت الأبيض هذه الهجمات في بيان، ووصف مجلس الأمن القومي الأميركي أبعادها بأنها "غير مسبوقة".

وحذر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، من أن مثل هذه الأنشطة المدمرة يمكن أن يكون لها تأثير "محلي وإقليمي وعالمي" وتضر المواطنين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، إن الولايات المتحدة تحاول تحميل إيران المسؤولية عن أفعال تهدد أمن أميركا وتشكل سابقة مقلقة للفضاء الإلكتروني.

ونددت الخارجية الإيرانية في بيان برد فعل تيرانا ووصفته بأنه نتيجة "مزاعم لا أساس لها".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن رد فعل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مرفوض لأن أميركا وبريطانيا سبق وصمتتا حيال الهجمات السيبرانية العديدة ضد البنى التحتية الإيرانية، بل دعمت مثل هذه الخطوات بشكل مباشر أو غير مباشر، فلا يحق لهما إطلاق مثل هذه التهم على إيران.

ووفقًا لرئيس الوزراء الألباني إيدي راما، فإن الهجمات "بدون أدنى شك" لا يمكن أن تكون من عمل أفراد أو منظمات غير مرتبطة، وهناك أدلة "لا تدحض" على أنها نفذت من قبل إيران بواسطة أربع مجموعات مختلفة.

وأضاف راما أن إحدى هذه الجماعات سبق أن نفذت هجمات إلكترونية أخرى ضد إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقبرص.

وقال إن هدف مجموعات القراصنة كان "تدمير البنية التحتية الرقمية" لألبانيا، وكذلك "سرقة البيانات والاتصالات الإلكترونية للأنظمة الحكومية" وقد فشلت.

وأعلنت مجموعة قراصنة تدعى "عدالت سرزمین" مسؤوليتها عن الهجمات الإلكترونية الأخيرة في قناتها الناشطة في تطبيق "تلغرام"، والتي تم تنفيذها باستخدام برامج الفدية الضارة.

وفي وقت سابق، ذكرت شركة الأمن السيبراني مانديانت، في إشارة إلى توقيت هذه الهجمات، أن محتويات القناة التلغرامية التي تحملت المسؤولية عن هذه الهجمات، وتشابه أكواد البرامج الخاصة بهذه الهجمات مع البرامج الضارة التي تستهدف المستخدمين الناطقين باللغة الفارسية والعربية، يظهر أن هؤلاء القراصنة على الأرجح كانوا يعملون لدعم النظام الإيراني.

وتوترت العلاقات بين تيرانا وطهران منذ نقل الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق إلى ألبانيا.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كشف مجموعة قراصنة جديدة ذات صلة بمخابرات الحرس الثوري الإيراني مهمتها التجسس

8 سبتمبر 2022، 07:04 غرينتش+1

كشفت شركة الأمن السيبراني مانديانت (Mandiant) في تقريرها الجديد عن إحدى مجموعات القرصنة التابعة لجهاز مخابرات الحرس الثوري الإيراني. وتضمنت العمليات الرئيسية لهذه المجموعة جمع معلومات عن حسابات الأشخاص من خلال هجمات التصيد، والتجسس على أنشطة الضحايا وإنتاج برامج ضارة وتوزيعها.

وتعود الآثار الأولى لأنشطة هذه المجموعة، المسماة APT42 ، إلى عام 2015 على الأقل.

وأهدافها في الغالب ضد مجموعة متنوعة من الأفراد والمنظمات الذين يتماشى التجسس عليهم استراتيجيًا مع أولويات ومصالح النظام الإيراني.

وتضمنت عمليات APT42، المصممة بهدف خلق الثقة في الضحية المستهدفة، الوصول إلى حسابات شخصية وتنظيمية لمسؤولين حكوميين أو شخصيات سياسية أو سياسيين إيرانيين سابقين، ونشطاء الجماعات المناهضة للنظام، والصحفيين وأساتذة جامعيين يجرون أبحاثًا عن إيران.

وبعد أن تتمكن هذه المجموعة من سرقة معلومات حساب ضحاياها، تقوم أحيانًا بتثبيت برامج ضارة على أجهزة "ويندوز" أو هواتف "آندرويد" الخاصة بهم.

وتستطيع هذه البرامج الضارة الإبلاغ عن موقع الشخص وتسجيل المحادثات الهاتفية والوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو على الهاتف وإرسال جميع الرسائل النصية الموجودة على الجهاز إلى المهاجم.

وتم متابعة خطى مجموعة APT42 في أكثر من 30 عملية في 14 دولة مختلفة، بما في ذلك أستراليا والدول الأوروبية والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية، وتظهر أن هذه المجموعة قد غيرت تركيز عملياتها في فترات زمنية مختلفة حسب أولويات النظام الإيراني.

وفي إحدى هجمات APT42 التي حدثت عام 2020 وفي بداية وباء كورونا بالعالم، حاولت هذه المجموعة مهاجمة وسرقة المعلومات من شركات الأدوية الأجنبية عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة تحت اسم خبير لقاح من جامعة أكسفورد.

وخلال العام الماضي، استخدم أعضاء المجموعة أيضًا عناوين البريد الإلكتروني المسربة من المؤسسات الإعلامية الأميركية لإرسال طلبات مقابلة مزيفة، وقبل إرسال روابط إلى صفحات التصيد لسرقة معلومات الضحايا، كانوا على اتصال ببعضهم لمدة 37 يومًا.

ويعتقد باحثو مانديانت أنه بسبب عدم القابلية للاختراق APT42 للتقارير العامة أو تدمير البنية التحتية التقنية، ستواصل هذه المجموعة عمليات التجسس لصالح إيران على المدى الطويل.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الأنماط السلوكية والفنية لهذه المجموعة في السنوات الماضية أن APT42 مرتبطة بمجموعة قرصنة أخرى في إيران تُعرف باسم APT35 أو "صغار القطط الفاتنة".

مسؤولون إسرائيليون:الاتفاق النووي مع إيران لن يتم إحياؤه حتى انتخابات الكونغرس

8 سبتمبر 2022، 05:10 غرينتش+1

قال مصدر مطلع، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لن تنتهي حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في 8 نوفمبر. بينما اكتنف الغموض مصير الاتفاق المحتمل بعد رد إيران الأخير على النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قال مصدر مطلع آخر للصحافية الأميركية لورا روزين: إن رئيس الموساد ألغى برنامجه السابق للاجتماع مع لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ حول معارضة إسرائيل لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

كما وصف مسؤول أوروبي مطلع في مقابلة مع روزين الرد الإيراني بأنه "غير بناء" وأضاف: "أخشى أن نكون في وضع سيئ للغاية".

من ناحية أخرى، أعرب أعضاء الكونغرس أيضًا عن قلقهم بشأن نهج حكومة جو بايدن تجاه عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وقال السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "الشيء الوحيد الذي تفكر فيه إدارة بايدن هو جلب النفط الإيراني إلى أوروبا، ولكن مع هذه العملية، ستحصل إيران على الأسلحة النووية وحياة كثير من الناس ستكون في خطر".

وذکر السيناتور الديمقراطي بن كاردان في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" حول شرط نقل اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم من إيران إلى روسيا في نص الاتفاق المقترح: "هناك بعض البنود المتناقضة التي يجب حلها قبل الاتفاق".

ومع ذلك، قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي لـ"إيران إنترناشيونال" إن هناك "فرصة جيدة للغاية" لإحياء الاتفاق النووي. وأضاف "نحن أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى". "إذا لم يتم إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، فستكون عواقبها كارثية على أميركا والشرق الأوسط".

وفي إشارة إلى الخلافات بين إدارة بايدن وإسرائيل فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي، قال هذا السيناتور الديمقراطي: "نحن لا نتفق مع إسرائيل في موضوع إحياء الاتفاق لكننا على اتصال دائم بالسفارة الإسرائيلية ومستعدون دائما للاستماع إلى آراء إسرائيل".

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، الأربعاء، 8 سبتمبر، بناءً على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60 % وصل إلى 55 كيلوغراما، وهو أكثر من الكمية المطلوبة لإنتاج قنبلة ذرية إذا تم إثراؤه بدرجة نقاء أعلى.

وذکرت وكالة رويترز أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 % على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم وصلت الآن إلى 55.6 كيلوغرام، وهو ما يزيد بمقدار 12.5 كيلوغرام عن التقرير السابق الذي نُشر في نهاية مايو.

الوكالة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب في مستوى يقربها من صنع قنبلة نووية

7 سبتمبر 2022، 19:04 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "رويترز" نقلا عن تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لديها 55 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 66 في المائة، وهو مستوى يفوق المستوى اللازم لصنع قنبلة نووية حال تخصيبه بنسبة 90 في المائة.

وأضافت "رويترز" أنه بناء على تقرير الوكالة للدول الأعضاء فإن تقديرات الوكالة تشير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، والذي تحتفظ به إيران على شكل سادس فلوريد اليورانيوم، وهو الغاز الذي يتم تخصيبه بأجهزة الطرد المركزي، نما بواقع 12.5 كلغم إلى 55.6 كلغم منذ التقرير الفصلي الأخير الصادر في 30 مايو (أيار) .

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا ثانيا للدول الأعضاء قالت فيه إن طهران لم تقدم حتى الآن إجابات شافية حول منشأ جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في 3 مواقع غير معلنة، معربة عن أسفها بهذا الخصوص وجاء في التقرير: "يشعر المدير العام بقلق متزايد من أن إيران لم تتواصل مع الوكالة بشأن قضايا الضمانات المعلقة (الخاصة بالمواقع غير المعلنة) خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وبالتالي، لم يحدث تقدم نحو حلها".

وعقب تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأخيرة حول إطفاء كاميرات الوكالة الدولية في المواقع النووية الإيرانية، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري في البرنامج النووي الإيراني.

وكان غروسي قد زار طهران مارس (آذار) الماضي، واتفق الجانبان على أن تقدم إيران إجاباتها للوكالة حتى 20 مارس.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن بلاده أرسلت إجاباتها إلى الوكالة في الوقت المناسب، لكن بعد ذلك، قال غروسي لوكالة "أسوشيتيد برس" إن الوكالة ما زالت تسعى إلى توضيح إجابات طهران على الأسئلة المتعلقة بالعثور على جزيئات اليورانيوم المخصب في 3 مواقع إيرانية.

وأشار غروسي في هذه المقابلة، التي نشرت 27 أبريل الماضي، إلى أن الوكالة التي يشرف عليها ما زالت تحاول توضيح إجابات إيران على الأسئلة المتبقية.

وقبل أسبوع أيضا، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير لها أن طهران بدأت التخصيب بالسلسلة الثانية من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من الجيل السادس في منشأة "نطنز" النووية.

وقالت الوكالة إن السلسلة الثانية، مثل السلسلة الأولى، تتكون من 174 جهاز طرد مركزي من الجيل السادس.

صحف أصولية إيرانية تنتقد احتفاء الإصلاحين بفوز تراس.. وتؤكد: تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل

7 سبتمبر 2022، 17:06 غرينتش+1

قالت صحيفتا "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، و"إيران" الناطقة باسم الحكومة الإيرانية، إن رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، "تربطها علاقات وثيقة" بإسرائيل، وانتقدتا عناوين الصحف الإصلاحية بشأن تغطيتها لخبر تولي تراس منصبها الجديد.

وكتبت الصحيفتان أن الإصلاحيين "تحمسوا" لانتخاب تراس رئيسة لمجلس الوزراء البريطاني، ووصفتا الإصلاحيين بـ"المتحمسين الذين يدعون الإصلاح".

وأكدت صحيفة "إيران" الحكومية، اليوم الأربعاء 7 سبتمبر (أيلول)، أن تراس عندما كانت في منصبها كوزيرة للخارجية، كانت تربطها "علاقة وثيقة" بإسرائيل خاصة في قضايا مثل الاتفاق النووي، وشخصيا تولت "مهمة تمثيل وجهات نظر تل أبيب بشأن المفاوضات لرفع العقوبات".

وتساءلت الصحيفة: "نظرا لسجل رئيسة الوزراء البريطانية المعادي لإيران فإن السؤال الذي يطرح نفسه: ما سبب هذا التلاؤم الهادف بين تعيين هذه الشخصية المعادية لإيران ونهج الإعلام المتحمس؟"

كما كتبت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في مقال افتتاحيتها أن "التيار المنحاز للغرب في الداخل، والذي يدعي الاصلاحات، كادت الأرض لا تسعه من شدة الفرح" على تعيين تراس رئيسة للوزراء في بريطانيا.

وانتقدت "كيهان" عناوين وسائل إعلام إصلاحية مثل "الوجه الأنثوي لبريطانيا"، و"مفتاح المنزل رقم 10 في يد امرأة" و"السيدة رئيسة الوزراء".

وتولت تراس رسميا منصبها الجديد، أمس الثلاثاء، بعد لقائها بالملكة إليزابيث الثانية.
وأكد كلٌّ من رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، ورئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، في مكالمتهما الهاتفية الأولى، على ضرورة منع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وبعثت تراس في وقت سابق برسالة إلى المجموعة البرلمانية "أصدقاء إسرائيل المحافظين"، التابعة لحزب المحافظين البريطاني، قالت فيها: "أنا ملتزمة بالوقوف ضد عداء إيران وجهودها للحصول على أسلحة نووية".

انتقادات لإنفاق إيران المليارات على مراسم الأربعين بالعراق و"كيهان" تدعو لرفع صور سليماني

7 سبتمبر 2022، 15:58 غرينتش+1

تزامنا مع الدعايات الواسعة التي يقوم بها النظام الإيراني حول إقامة مسيرة الأربعين في العراق، انتقد عدد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي إنفاق المليارات في هذه المراسم، وإتلاف الميزانية العامة ومرافق الدولة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي قضية إرسال الملايين من عبوات المياه إلى العراق، رغم وجود أزمة "شح المياه" التي تعاني منها بعض المحافظات الإيرانية.

وأعلن مستشار لجنة الأربعين المركزية في إيران، حسن بلارك، عن تجهيز أكثر من 150 مليون عبوة مياه معدنية لزوار الأربعين.

فيما أعلن النائب عن مدينة رشت في البرلمان الإيراني، جبار كوجكي نجاد، أنه تم حتى الآن تسليم أكثر من 14 مليون عبوة من المياه المعدنية عند المنافذ الحدودية بين البلدين.

وبينما يعاني الشعب الإيراني من مشكلات اقتصادية جمة، أعلنت السلطات في إيران عن تقديم خدمات وتسهيلات حكومية متعددة بمليارات التومانات للمشاركين في مراسم مسيرة الأربعين في العراق.

وتناولت وسائل التواصل الاجتماعية هذه الخدمات والتسهيلات الحكومية أيضا، وقام العديد من المستخدمين بإعادة نشر تصريحات المسؤولين الإيرانيين بهذا الخصوص.

وفي السياق، نشر المستخدمون تصريحات حميد بدوي، المدير العام لقسم الثروة الحيوانية في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، والتي أعلن خلالها عن توزيع ألفي طن من الدجاج على المشاركين في مواكب الأربعين بالمحافظة.

كما رصد مجلس بلدية طهران في يونيو (حزيران) الماضي 30 مليار تومان للإنفاق على مراسيم الأربعين.

وتزامنا مع إيفاد العديد من الإيرانيين للمشاركة في مراسم الأربعين بالعراق، تداولت مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر زيارة عدد من المواطنين العراقيين إلى مناطق في شمال إيران.

وأظهر المقطع قافلة طويلة من الحافلات السياحية تحمل لوحات ترخيص عراقية وهي تتجه إلى محافظة كيلان.

وتزامنت مراسم الأربعين هذا العام مع اشتباكات بين أنصار مقتدى الصدر والجماعات الموالية لإيران في العراق.

وكان الصدر قد حذر في بيان له الزوار الإيرانيين، وقال: "على جميع زوار الأربعين، وخاصة الإيرانيين، الالتزام بقوانين العراق"، مضيفا أنه على الضيف أن لا يلعب دور المضيف.. والعراقيون ملزمون بضيافتهم وإكرامهم بكل جنسياتهم ما داموا ملتزمين بالتنظيم والقواعد العامة".

ودعا الصدر السلطات في العراق بأن تكلف قوات الأمن العراقية فقط، بتوفير واستتباب الأمن في المراسيم الدينية دون غيرها؛ مثل: الحشد الشعبي التابع لإيران أو سرايا السلام التابعة للتيار الصدري.

من جهتها، دعت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، زوار الأربعين "بعدم الدخول في متاهات سياسية إطلاقا" وعدم إثارة الخلافات.

وكتبت الصحيفة: "لتجنب الصراع، ينبغي ألا تبدو ردة فعل من أنفسكم أبدا على الصور واللافتات والمواكب الخاصة والتيارات المنحرفة. احملوا معكم صور الشهيد سليماني، وأبو مهدي المهندس بالطبع، وأكدوا على ضرورة الاتحاد بين البلدين ببركة دماء هذين الشهيدين".

يشار إلى أن إيران تستخدم مراسم الأربعين لإظهار قوتها في المنطقة.

وبهذا الخصوص، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على حسابه في "إنستغرام": "خلال اتصالاتي المستمرة مع مختلف الأطراف العراقية، بذلنا قصارى جهدنا لإقامة مراسم حماسية، وأكدنا على ضرورة الحفاظ على صحة الزوار الإيرانيين".