• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدارة بايدن تلتزم بتقديم أي اتفاق محتمل مع إيران إلى الكونغرس وتحذير من معارضة الحزبين

6 سبتمبر 2022، 05:23 غرينتش+1آخر تحديث: 09:53 غرينتش+1

انتقد عضوان، ديمقراطي وجمهوري، من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، الاتفاق المحتمل بين حكومة جو بايدن وإيران، وأعلنا أن أي اتفاق سيواجه معارضة من الحزبين، وسيتم عرض هذا الاتفاق على الكونغرس للنظر فيه.

قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، بوب مينينديز، أمس الإثنين، 5 سبتمبر، إن إدارة بايدن التزمت بتقديم أي اتفاق بشأن برنامج إيران النووي إلى الكونغرس للنظر فيه.

وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي إلى أن هذه اللجنة ستراجع الاتفاق المحتمل بين إدارة بايدن وإيران وتصوت عليه.

لكنه أضاف أنه لا يوجد يقين بأن نتيجة التصويت ستنجح في منع الاتفاق.

من ناحية أخرى، أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، أنه في حالة وجود اتفاق محتمل بين حكومة بايدن وإيران، فسيتم تشكيل معارضة من الحزبين.

وقال جراهام إنه اقترح مع مينينديز بديلاً لإحياء الاتفاق النووي، یقوم على قبول تعزيز الطاقة النووية لإيران والدول العربية، ولكن یتم تخصيب اليورانيوم خارج المنطقة، من أجل منع انتشار الأسلحة النووية.

ويواصل منتقدو اتفاق حكومة بايدن مع إيران معارضتهم، في حين يقول مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه بعد تلقي الرد الأخير من إيران، فإن تفاؤله بالإحياء السريع للاتفاق النووي قد انخفض.

وفي الشرق الأوسط، تواصل إسرائيل جهودها وحملتها لمنع توقيع الاتفاق بين الدول الغربية وإيران.

وقد أعلن السفير الأميركي في إسرائيل، توم نيدز، أن جو بايدن أكد في اتصال هاتفي حديث مع يائير لابيد أن الولايات المتحدة لا تسعى لمنع إسرائيل من حماية نفسها من التهديد الإيراني.

وأضاف أن بايدن قال للابيد: "لن نكبل يدي إسرائيل أبدًا، فنحن ندرك خطورة ايران".

وفي إيران، تواصل بعض وسائل الإعلام والمسؤولين الإعراب عن خيبة أملهم في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات.

يذكر أن ممثل المرشد الإيراني خامنئي في صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، انتقد المفاوضات مؤخرًا وقال: "مفاوضات رفع العقوبات نفخ في قربة مثقوبة".

وأضاف شريعتمداري: "السبيل الوحيد للمضي قدما هو الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي".

لكن في تدوينة جديدة، أعاد حساب الموقع الخاص بدار نشر أعمال علي خامنئي، على تطبيق "إنستغرام" نشر تصريحات المرشد لسنة 1990 والتي ورد فيها كلمة "سلام".

وقد قال في ذلك الخطاب: "كان الإمام الحسين بن علي، من آل رسول الله، هو الأكثر غيرة على حفظ الدين ضد العدو" ولكن "الإمام الحسن وحده لم يقم بالصلح، فالإمام الحسن والإمام الحسين فعلا ذلك".

وفسر البعض إعادة نشر هذه الكلمات على أنها احتمال موافقة إيران على إحياء الاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بوريل: أصبحنا أقل تفاؤلا إزاء إحياء الاتفاق النووي مع إيران سريعا

5 سبتمبر 2022، 19:55 غرينتش+1

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، اليوم الاثنين 5 سبتمبر (أيلول)، إنه أصبح أقل تفاؤلا إزاء إحياء الاتفاق النووي مع إيران سريعا.

وأضاف بوريل: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة. إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

وأوضح أن رد إيران على النص النهائي والذي يحتوي على مطالب بأخذ المزيد من الضمانات وإغلاق ملف الضمانات النووية لن يساعد في إحياء الاتفاق النووي، وأن عملية الإحياء "في خطر".

وأضاف بوريل للصحافيين في بروكسل: "التعامل الأخير بين إيران والولايات المتحدة يظهر أن الخلاف ارتفع بينهما".

وتابع: "لكن تعاملنا الأخير لم يكن متقاربًا بل متباين. سيكون الأمر مقلقًا للغاية إذا لم تتقارب العملية. العملية برمتها في خطر".

وأوضح بوريل: "لذلك، أقوم بإجراء مباحثات مع الأطراف الأخرى في مفاوضات الاتفاق النووي، وخاصة الولايات المتحدة".

وأشار مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى مطالب طهران بإغلاق ملف آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في المواقع النووية غير المعلنة، وقال: "إذا أرادت إيران أن تتوصل إلى اتفاق فوري على إحياء الاتفاق النووي، فإن هذه المطالب لن تساعد في عملية الاتفاق".

وبينما حذرت واشنطن من أن طهران لا ينبغي أن تربط موضوع تحقيقات الوكالة حول المواد النووية والمواقع غير المعلنة بالاتفاق المحتمل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، إن "إغلاق ملف قضايا الضمانات النووية في عملية المفاوضات جزء من (الضمانات) التي تسعى طهران إلى الحصول عليها من أجل جعل الاتفاق المحتمل أقوى".

وحول رد إيران الأخير على النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي، قال ناصر كنعاني إن سبب إصرار طهران على "إغلاق قضية الضمانات في المفاوضات" هو "إبعاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الألاعيب السياسية".

وكان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذر مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة من أن إيران لن تتعاون بشأن مصدر اليورانيوم الذي عثر عليه في مواقعها غير المعلنة.

بايدن لرئيس وزراء إسرائيل: لن نكبل يد تل أبيب أبدًا في مواجهة طهران

5 سبتمبر 2022، 17:04 غرينتش+1

قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، توم نيدز، إن الرئيس الأميركي، جو بايدن قال لرئيس وزراء إسرائيل، يائير لابيد: "لن نكبل أيدي إسرائيل أبدًا. نحن على علم بخطورة إيران".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السفير الأميركي أضاف أيضًا أن بايدن كرر التزامه بأن إيران لن تمتلك أبدًا أسلحة نووية.

وتابع نيدز أن الولايات المتحدة ترغب في إيجاد حل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، وذلك فقط بناءً على شروط مسودة الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح للاتفاق مع إيران بأن يشمل إغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول آثار اليورانيوم المخصب التي عثرت عليها في مواقع إيرانية غير معلنة.

وتزامنا مع توقيع الاتفاق المحتمل، طالبت إيران مرارا بإغلاق ملف آثار اليورانيوم.

وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل: "موقفنا واضح. نحن نستمع إلى مواقف إسرائيل. على سبيل المثال، موضوع الحرس الثوري الإيراني، الذي لم يتم شطبه من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية".

وحول زيارة رئيس الموساد إلى أميركا، قال: "نعلم أن هناك إسرائيليين يعارضون الاتفاق. نحن على اتصال دائم. نرحب بزيارته للولايات المتحدة واللقاء مع أي مسؤول".

وعشية زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي إلى أميركا لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأميركيين حول تهديدات إيران ومخاطر الاتفاق النووي مع طهران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أن بلاده تقود حملة مكثفة لمنع إبرام مثل هذا الاتفاق.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، سيتوجه إلى واشنطن في إطار مساعي إسرائيل "لتأطير" الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية.

وعقب ذلك، أعلن موقع "أكسيوس" أن رئيس الموساد شرح موقف إسرائيل من الاتفاق النووي مع إيران للمشرعين خلال الاجتماعات السرية التي عقدها مع لجان الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ.

كما أكد لابيد، أمس الأحد، أن رئيس الموساد سيتوجه إلى واشنطن، اليوم الاثنين، لشرح مخاطر الاتفاق النووي مع إيران.

ويأتي تأكيد أميركا على عدم إغلاق ملف إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت شدد فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر کنعاني، في مؤتمره الأسبوعي، اليوم الاثنين على إغلاق ملف تحقيق الوكالة كشرط مسبق لتوقيع الاتفاق.

التمهيد لتوريث خلافة المرشد الإيراني عشية اجتماع مجلس الخبراء

5 سبتمبر 2022، 15:13 غرينتش+1

أشاد ممثل المرشد الإيراني في مدينة بهارستان بمحافظة أصفهان وسط إيران، مهدي تاج زاده، بنجل المرشد، مجتبى خامنئي، واصفا إياه بـ"الحسن المجتبى" (الإمام الرابع لدى الشيعة)، كما أيد توليه منصب والده علي خامنئي، مرشدا لإيران.

وأضاف تاج زاده في خطبة الجمعة الماضية أنه إذا تم اختيار نجل خامنئي من قبل مجلس خبراء القيادة ليكون الزعيم المستقبلي، فذلك "لا يعني أن النظام الإيراني وراثي أبدا، فبعد وفاة الإمام الأول للشيعة، خلفه نجله"، على حد تعبيره.

وجاءت هذه التصريحات قبيل عقد اجتماع مجلس الخبراء غدا الثلاثاء، وبعد غد الأربعاء، في طهران.

وأضاف: "إن العدو انطلاقا من خشيته وخوفه يقوم باستهداف آية الله مجتبى [خامنئي] حيث تقوم وسائل الإعلام الاستعمارية، بمهاجمة هذه الشخصية المتفقهة، والتقية، والزاهدة، والمدبرة".

يشار إلى أن الصفات التي ذكرها تاج زاده لمجتبى خامنئي هي نفس الصفات المنصوص عليها في الدستور الإيراني للشخص المؤهل لتولي منصب المرشد.

وأشار خطيب جمعة بهارستان إلى رسالة مير حسين موسوي، حول خطة مجتبى خامنئي لـ"خلافة" والده، وقال: "من الواضح أن [مجتبى خامنئي] شوكة في عيون أعداء الإسلام والثورة".

وكان مير حسين موسوي، أحد قادة الاحتجاجات ضد نتائج انتخابات 2009 في إيران، قد حذر في مقدمة "الترجمة العربية لبيانات الحركة الخضراء" صدرت قبل شهر، حذر من الخلافة الوراثية لمنصب المرشد في إيران.

وأشار موسوي الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2010، إلى التكهنات بشأن خلافة نجل خامنئي. وكتب: "هل السلالات التي عمرها 2500 عام عادت حتى يرث ولدٌ الحكم من أبيه؟".

وتم طرح العديد من التكهنات في إيران خلال العقد الأخير في الأوساط السياسية والإعلامية، حول احتمال تولي مجتبى خامنئي منصب أبيه.

تجدر الإشارة إلى أن مجتبى يمتلك نفوذا عاليا، ويعمل خلف الستار، ووردت العديد من التقارير حول قربه من الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين أمنيين كبار، مثل: حسين طائب، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري.

وفي وقت سابق، تحدث محمد سرافراز، الرئيس السابق لمنظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن دور مجتبى خامنئي، وحسين طائب، في الأحداث التي أدت إلى استقالته.

وبعد انتشار رسالة مير حسين موسوي، سعت وسائل الإعلام الإيرانية إلى التزام الصمت بهذا الخصوص، ولكن وكالة "رسا" المهتمة بأخبار الحوزة العلمية في إيران استخدمت لقب "آية الله" لنجل المرشد، مجتبى خامنئي، بعد نشرها رابط تسجيل لأحد دروسه في الحوزة.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يؤکد على إغلاق ملف تحقيق الوكالة الدولية كشرط مسبق للاتفاق

5 سبتمبر 2022، 10:11 غرينتش+1

أکَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر کنعاني، في مؤتمره الأسبوعي، على إغلاق ملف تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشرط مسبق للاتفاق.

وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي اليوم الإثنين 5 سبتمبر: "إغلاق موضوع الضمانات خلال المفاوضات والاتفاق مهم بالنسبة لإيران".

وفي الأسبوع الماضي، قدمت إيران ردها الأخير على مشروع نص الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى كسر الجمود بشأن إحياء الاتفاق النووي، والذي بموجبه تحدّ من برنامجها النووي مقابل تعليق العقوبات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

هذا ويصر الجانب الأميركي على أنه لن يقبل شرط إيران بربط الاتفاق مع مسائل الضمانات.

وبعد تلقي رد طهران وصفه مسؤولون أميركيون ودبلوماسيون أوروبيون بأنه مخيب للآمال وغير بناء، لكن قال کنعاني في مؤتمره الصحافي إن هذا الرد "قانوني وبناء وتطلّعي".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: ننتظر الجواب من الجانب الآخر، إذا تصرف بشكل بنّاء مثل إيران فسنصل إلى اتفاق، هدفنا الرئيسي هو الإلغاء الفعلي للعقوبات.

وبعد أشهر من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، توقفت المفاوضات حول عدة قضايا، بما في ذلك إصرار طهران على إغلاق تحقيق الوکالة الدولية للقضايا المتعلقة بآثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة بإيران.

وتتوقع السلطات الإيرانية أن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في أوكرانيا ستجبر الغرب على قبول شروط طهران.

وفي تأكيد هذا الرأي، قال كنعاني: إذا وصلت المفاوضات إلى نتيجة وألغيت العقوبات، فيمكننا أن نوفّر الجزء الأكبر من احتياجات أوروبا من الطاقة، وأوروبا بحاجة إلينا في هذا المجال.

كما شدد على سرية المفاوضات ورفض التكهنات المختلفة حول تفاصيل الاتفاق.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: وجود إيران في سوريا "استشاري" وبدعوة من الحكومة السورية، وادعاء إسرائيل بمهاجمة مواقع عسكرية لإيران في سوريا باطل، وأن الاتهامات النووية الموجهة لإيران مصدرها العقول المريضة للإسرائيليين، ولا ينبغي أن تكون هذه الاتهامات معيارا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن طهران لم تبعث برسالة إلى مقتدى الصدر، ولا علاقة لها بالأفراد، فنحن نستخدم علاقاتنا الطيبة مع التيارات في العراق لتحقيق الاستقرار في هذا البلد.

رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية یحذر من نشاط قوارب "الأعداء" المسيّرة

5 سبتمبر 2022، 09:18 غرينتش+1

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، إن "الأعداء" من خلال إطلاق قوارب تجسسية صغيرة مُسيّرة، يعرضون سلامة الملاحة للخطر.

وأضاف: "بواسطة الطرق الدولية ورفع شكوى إلى المنظمة البحرية الدولية عبر المسار الدبلوماسي، نعلن أن سفننا لن تتسامح مع مثل هذه الوحدات على طريقها وسيتم التعامل معها كما حدث".

وقد أعلن الجيش الإيراني، الجمعة، أن مدمرة جماران التابعة له واجهت عدة قوارب مسيّرة أثناء قيامها بمهمة في البحر الأحمر فاحتجزت قاربين وأطلق سراحهما بعد "التأكد من سلامة الملاحة".

وكان الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في سلطنة عمان قد أكد ضبط قاربي استكشاف أميركيين مسيّرين دون الإشارة إلى تفاصيل الحادث.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة، نقلاً عن مسؤول أميركي، اختفاء كاميرات القاربين المسيرين، اللذين استولی عليهما الجيش الإيراني في البداية ثم أفرج عنهما بعد ساعات.

وحاولت القوات الإيرانية في البداية تغطية القاربين بقماش مشمع لإنكار الاستيلاء عليهما.