• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تراجع" في المفاوضات النووية.. وصحيفة "بوليتيكو": رد إيران يعرض إحياء الاتفاق للخطر

2 سبتمبر 2022، 15:21 غرينتش+1آخر تحديث: 17:44 غرينتش+1

أفادت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، أنه عقب رد إيران الأخير على ردود الولايات المتحدة حول نص إحياء الاتفاق النووي، فإن المفاوضات النووية بين "طهران" والقوى العالمية تعرضت للخطر.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول أميركي قوله: إننا ندرس رد إيران بشأن الاتفاق النووي، لكنه ليس مشجعًا على الإطلاق، ويبدو أننا نتراجع إلى الوراء.

وكتبت الصحيفة أنه لا يزال من غير الواضح إلى متى تريد إيران وأميركا أن تستمرا في المفاوضات والجهود لإحياء الاتفاق النووي.

ورفض مسؤول رفيع في الحكومة الأميركية -لم يرغب في الكشف عن اسمه- في مقابلة مع الصحيفة، الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول اقتراحات إيران، ولكنه قال: بحسب هذه الإجابات، يبدوا أننا نرجع إلى الوراء.

كما نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله: إن الرد الإيراني بشأن الاتفاق النووي بدا سلبيا وغير معقول.

وكتبت "بوليتيكو" نقلًا عن مصدر مطلع آخر، أن رد إيران "لا يبدو جيدًا على الإطلاق".

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي بنظيره العماني: إنه في أثناء إعدادنا للرد على "واشنطن"؛ أخذنا بعين الاعتبار تسريع المفاوضات وتسهيلها للتوصل إلى اتفاق.

ووصف مستشار فريق التفاوض النووي والبرلمانيين الإيرانيين، رد إيران على آراء أميركا حول إحياء الاتفاق النووي، بأنه رد "معقول".

وفي سياق متصل، قال دبلوماسي غربي لـ"إيران إنترناشيونال" حول تقييم الدول الأوروبية لرد إيران على المقترح الأوروبي وملاحظات واشنطن: إننا "لا نريد الآن أن نضيف شيئًا على ما صرح به مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي".

وكان جوزيف بوريل قد أعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل.

ولا يزال المسؤولون في السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لم يعلقوا على رد إيران، ولكن دبلوماسيا أوروبيا قال للصحافية ستيفاني ليشتنشتاين: إن رد إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي يبدو "سلبيا وغير منطقي". وقال مصدر مطلع آخر للصحافية: إن رد إيران "لا يبدو جيدًا على الإطلاق".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، قد أعلن، صباح اليوم الجمعة، أن رد بلاده على المقترحات الأميركية بشأن مسودة نص الاتفاقية المحتملة لإحياء الاتفاق النووي قد تم إرسالها إلى مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تلقي هذا الرد من الاتحاد الأوروبي، وقال: "للأسف، رد إيران على آراء أميركا حول نص إحياء الاتفاق ليس بنّاءً".

وعلى الرغم من هذا، فقد علّق مستشار الفريق المفاوض الإيراني محمد مرندي، في تغريدة باللغة الإنجليزية على التصريحات الغربية حول رد إيران على المقترح الأوروبي والملاحظات الأميركية، بأن الولايات المتحدة ودول أوروبا يعرفون أن رد إيران على النص المقترح لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة "معقول للغاية".

وفي إشارة إلى تصريحات المفاوضين الغربيين بأن "الكلمات مهمة"، أضاف "مرندي" أنه لهذا السبب لا ينبغي أن يكون هناك أي غموض يمكن استخدامه لاحقًا للإضرار بالاتفاقية.

وأكد مرندي أن "إيران استجابت كما وعدت، وحان الوقت لكي يتخذ فريق بايدن قرارًا جادا"، مشيرًا إلى أنه "عادة ما تعني كلمة "بنّاءة" قبول الشروط الأميركية"، وإذا اتخذت الولايات المتحدة القرار الصحيح، فيمكن إبرام الاتفاقية بشكل سريع".

وبهذا الخصوص، كتبت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية أن منطق إيران واحد ولم يتغير فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة؛ باعتبارها المتسبب في الوضع الحالي ومع الأطراف الأوروبية، وأن الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر.

إلى ذلك، أعرب 50 عضوًا ديمقراطيا وجمهوريا بمجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى جو بايدن، عن قلقهم بشأن نص الاتفاق النووي المحتمل مع إيران، مطالبين بتقديم النص الكامل لأي اتفاق مع "طهران" إلى أعضاء الكونغرس قبل الموافقة على إحياء الاتفاق النووي.

وحذّر الأعضاء في مجلس النواب الأميركي، الذين یتألفون من 34 ديمقراطيا و16 جمهوريا، في رسالتهم، من أن إمكانية إعفاء غير الأميركيين من العقوبات للتجارة مع أفراد وشركات إيرانية غير خاضعة للعقوبات، من الممكن أن تساعد الحرس الثوري الإيراني في الالتفاف على العقوبات.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ممثلة البهائيين في الأمم المتحدة: شبابنا المعتقلون شمال إيران كانوا محرومين من التعليم

2 سبتمبر 2022، 13:49 غرينتش+1

عقب اعتقال 14 بهائيا في مدينة "قائمشهر" بمحافظة "مازندران" شمالي إيران، أعلنت ممثلة البهائيين في الأمم المتحدة سيمين فهندج، أن هؤلاء المعتقلين كانوا محرومين من حق التعليم في الجامعات.

ووصفت "فهندج" في تغريدة لها، اعتقال هؤلاء الأشخاص بـ"المخزي وغير المعقول"، وأضافت أن "14 شابا بهائيا منعهم النظام الإيراني من دخول الجامعة، تم اعتقالهم خلال اجتماع ديني حول أهمية التعليم في تقدم حضارة الإنسان".

وشددت ممثلة البهائيين في الأمم المتحدة على أن هذا الوضع "يفوق الظلم" و"غير إنساني".

وأفادت التقارير الواردة، الأربعاء الماضي، باعتقال 14 بهائيا في مدينة "قائمشهر" بمحافظة "مازندران" شمالي إيران، بالتزامن مع تأكيد الحكم بالسجن 83 عامًا بحق 25 بهائيا في محافظة "فارس" جنوبي إيران.

وذكرت وكالة "هرانا" المهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أن 5 مواطنين بهائيين من "ساري" و7 آخرين من "قائمشهر"، قد اعتقلوا مساء الأربعاء الماضي، في منزل المواطن مُجير صميمي، أحد المواطنين البهائيين في "قائمشهر".

ووفقًا لهذا التقرير، فبالإضافة إلى مجير صميمي، تمّ اعتقال بسیر صمیمي، ومهسا فتحي، وسامیة قلي ‌نجاد، ونكار دارابي، وهنكامه علي بور، وأفنانه نعمتیان، وماني قلي ‌نجاد، ونازنین کلي، وسام صمیمي، وبیتا حقیقي وأنیس سنایي.

وفتشت القوات الأمنية بعد ذلك منزل المواطنة بيتا حقيقي، واعتقلت ساناز حكمت شعار، وكلبن فلاح من منزليهما.

وتزامنت هذه الاعتقالات مع إصدار محكمة استئناف محافظة "فارس" جنوبي إيران، حكمًا بالسجن على 25 من المواطنين البهائيين بما مجموعه 83 عامًا من السجن والنفي داخل البلاد، وحظر مغادرة إيران.

وقد ذكرت محكمة استئناف محافظة "فارس" أن هؤلاء الأشخاص متهمون "بعقد اجتماعات ودروس دعائية أحيانًا بحضور المسلمين، ونشر المعتقدات البهائية".

كما أشارت المحكمة إلى کلام روح الله الخميني، مؤسس النظام الإيراني الحالي، الذي وصف المواطنين البهائيين بأنهم "أعضاء حزب سياسي".

وکانت القوات الأمنية قد هاجمت في الثاني من أغسطس الماضي منازل للبهائيين في قرية "روشنكوه" في محافظة "مازندران" شمالي إيران، ودمرت بعضها.

يُذكر أنه إلى جانب الضغوط المتزايدة على المواطنين البهائيين في إيران، فقد حدثت -خلال السنوات الأخيرة- زيادة في حالات مصادرة ممتلكاتهم لصالح "لجنة تنفيذ أمر الإمام".

كما يُمنع البهائيون من دخول الجامعة، وفي اختبار دخول الجامعات هذا العام، مُنع عدد من المواطنين البهائيين من مواصلة تعليمهم تحت مسميات مختلفة، بما في ذلك "نقص في الملف".

تصريحات متضاربة حول طبيعة الرد الإيراني.. ومسؤولون أميركيون: رد طهران سلبي وغير منطقي

2 سبتمبر 2022، 11:58 غرينتش+1

تسود أجواء من الترقب والانتظار القلِق أجواءَ الاتفاق النووي بعد تقديم إيران ردها على المقترح الأوروبي والملاحظات الأميركية، واعتبار مسؤولين أميركيين وأوروبيين الرد الإيراني "سلبيا" و"غير منطقي"؛ ما ينذر بانهيار المفاوضات والدخول في مرحلة جديدة من التصعيد والتوتر السياسي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني قد أعلن أن رد بلاده على المقترحات الأميركية بشأن مسودة نص الاتفاقية المحتملة لإحياء الاتفاق النووي قد تم إرسالها إلى مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "بعد تلقي المقترحات الأميركية، قام فريق الخبراء في إيران بفحص المقترحات بعناية، وتم إعادة رد إيران، بعد التقييم على مستويات مختلفة، وتسليمها إلى المسؤول الإوربية الليلة . "

وذكر التلفزيون الإيراني نقلا عن كنعاني أن “النص الذي أرسلته (إيران) له أسلوب بناء يهدف لإنهاء المفاوضات”.

بعد ذلك بساعات قال مسؤول كبير في إدارة بايدن لمراسل "بوليتيكو": بدأنا بمراجعة رد إيران فيما يتعلق بنص اتفاقية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة. الرد الإيراني ليس مشجعا ويبدو أننا نتراجع.

من جهة أخرى ذكر دبلوماسي أوروبي للصحافية ستيفاني ليشتنشتاين، أن رد إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي يبدو "سلبياً وغير منطقي". وقال مصدر مطلع آخر للمراسلة إن رد إيران "لا يبدو جيدًا على الإطلاق".
في سياق متصل، قال دبلوماسي غربي لـ"إيران إنترناشيونال" حول تقييم الدول الأوروبية لرد إيران على المقترح الأوروبي وملاحظات واشنطن: إننا "لا نريد الآن أن نضيف شيئًا على ما صرح به مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي".

وكان جوزيف بوريل قد أعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل.

وعلّق مستشار الفريق المفاوض الإيراني محمد مرندي، في تغريدة باللغة الإنجليزية على التصريحات الغربية حول رد إيران على المقترح الأوروبي والملاحظات الأميركية، بأن الولايات المتحدة ودول أوروبا يعرفون أن رد إيران على النص المقترح لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة "معقول للغاية".

وفي إشارة إلى تصريحات المفاوضين الغربيين بأن "الكلمات مهمة"، أضاف "مرندي" أنه لهذا السبب لا ينبغي أن يكون هناك أي غموض يمكن استخدامه لاحقًا للإضرار بالاتفاقية.

وقال مرندي: إن "إيران استجابت كما وعدت، وحان الوقت لكي يتخذ فريق بايدن قرارًا جادا"، مضيفًا أنه "عادة ما تعني كلمة "بنّاءة" قبول الشروط الأميركية"، وإذا اتخذت الولايات المتحدة القرار الصحيح، فيمكن إبرام الاتفاقية بسرعة".

من جانبه وصف السفير الإسرائيلي في لندن في مقال بصحيفة "التلغراف"، اتفاقية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران بأنها "خطيرة" وطالب الحكومة البريطانية بعدم قبول هذه الاتفاقية. وكتب: "سيكون من التهور أن نثق في نظام ما زال يكذب بشأن طموحاته النووية".

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد يوم الأربعاء أن بلاده تريد ضمانات أقوى من واشنطن لإحياء اتفاق 2015 النووي، مضيفا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ينبغي أن تتخلى عن “تحقيقاتها ذات الدوافع السياسية” بخصوص عمل طهران النووي.

50 عضوا بالكونغرس الأميركي یعربون عن قلقهم بشأن بنود الاتفاق النووي مع إيران

2 سبتمبر 2022، 07:02 غرينتش+1

أعرب 50 عضوًا ديمقراطيًا وجمهوريًا بمجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى جو بايدن، عن قلقهم بشأن نص الاتفاق النووي المحتمل مع إيران، وطلبوا من بايدن تقديم النص الكامل لأي اتفاق مع إيران إلى أعضاء الكونغرس قبل الموافقة على إحياء الاتفاق النووي.

وأشار هؤلاء الأعضاء في مجلس النواب الأميركي، الذين یتألفون من 34 ديمقراطيًا و 16 جمهوريًا، في رسالتهم إلى أن إمكانية إعفاء غير الأميركيين من العقوبات للتجارة مع أفراد وشركات إيرانية غير خاضعة للعقوبات، حذروا من أن هذا الإجراء يمكن أن یساعد الحرس الثوري الإيراني في الالتفاف علی العقوبات.

وذكر هؤلاء الأعضاء أنه نتيجة لإعادة إحیاء الاتفاق النووي، سيتوافر حوالي ألف مليار دولار لإيران في غضون عقد من الزمن، وهذا سيزيد من مخاطر تهديدات الحرس الثوري الإيراني والقوات التي تعمل بالنیابة عن طهران ضد أمن الولايات المتحدة ودول المنطقة.

وعبرت هذه الرسالة عن القلق بشأن البنود التي قد تسمح لروسيا بلعب دور في قدرة إيران النووية، محذرة: "يجب ألا نسمح لبوتين مجرم الحرب بأن يكون الضامن للاتفاق النووي الإيراني".

وفي إشارة إلى جهود إيران لاستهداف مواطنين أميركيين في الولايات المتحدة، أعرب هؤلاء الممثلون عن قلقهم من إمكانية رفع العقوبات عن البنك المركزي وصندوق التنمية وشركة النفط الوطنية الإيرانية فيما يتعلق بدعم الإرهاب.

تأتي رسالة أعضاء الكونغرس في حين أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في الثاني من سبتمبر أن إيران أرسلت تعلیقاتها على رد الولايات المتحدة على نص مسودة الاتفاقية بشأن إحياء الاتفاق النووي، إلی منسق الاتحاد الأوروبي.

وقال إن "النص المقدم له نهج بناء بهدف إنهاء المفاوضات".

من ناحية أخرى، وصفت سفيرة إسرائيل لدى المملكة المتحدة، تسيبي هوتوفيلي، في مقال نشرته صحيفة التلغراف، اتفاقية إحياء الاتفاق النووي بأنها "خطيرة" وطالبت الحكومة البريطانية بعدم قبول هذه الاتفاقية.

وكتبت: "سيكون من التهور أن نثق في نظام ما زال يكذب بشأن طموحاته النووية".

وفي وقت سابق أمس الخميس، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في التوصل إلى اتفاق محتمل لإحياء الاتفاق النووي في الأيام المقبلة.

وقد أجرى ماكرون محادثة مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول الجهود الدبلوماسية لفرنسا وشركائها لإيجاد حل لإحياء الاتفاق النووي، بما في ذلك التحقق من الأنشطة النووية الإيرانية والسيطرة عليها من قِبل الوكالة.

ويوم الأربعاء، ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، تهديد إيران، وأكد عزم الولايات المتحدة على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

في غضون ذلك، طلب أكثر من خمسة آلاف مسؤول عسكري إسرائيلي في رسالة إلى جو بايدن، عدم التوقيع على الاتفاقية المحتملة لإحياء الاتفاق النووي، وحذروا من أن الاتفاق التفاوضي سيسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

وحذر مسؤولون عسكريون إسرائيليون بايدن من أن إحياء الاتفاق النووي سيؤدي إلى منافسة نووية في الشرق الأوسط، وستسعى دول المنطقة لامتلاك أسلحة نووية لمواجهة التهديد الإيراني.

وعلى الرغم من أن تحدي إيران للوكالة الدولية قد أخذ أبعادًا مختلفة، إلا أن السلطات الإيرانية تؤكد على ضرورة إغلاق ملف التحقيق الخاص بالوكالة تزامنا مع الاتفاق المحتمل لإحياء الاتفاق النووي.

وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مؤتمره الصحفي يوم الإثنين، إنَّ إحياء الاتفاق النووي يتطلب "ضمانات مطمئنة، وتحقق موضوعي وعملي من رفع العقوبات، وإلغاء دائم لها، وإغلاق ملف تحقيق الوكالة".

عشية إحياء محتمل للاتفاق النووي..الرئيس الإيراني: لا نخضع للهيمنة وسياسة الضغط الأقصى فشلت

1 سبتمبر 2022، 16:32 غرينتش+1

بالتزامن مع تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إمكانية إحياء الاتفاق النووي في الأيام المقبلة، قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن إيران "لا تخضع للهيمنة، وأن سياسة الضغط الأقصى للولايات المتحدة فشلت".

وقال رئيسي في كلمة ألقاها اليوم، الخميس الأول من سبتمبر (أيلول): "اليوم ثبت للجميع أن جمهورية إيران الإسلامية نظام لا يقهر وقوة لا تخضع للهيمنة".

وزعم أن "السلطات الأميركية اعترفت رسميًا بأن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها ضد إرادة الشعب الإيراني قد فشلت بشكل مخزٍ ولم تؤد إلى شيء".

وتأتي هذه الكلمات في الوقت الذي ارتفع فيه سعر الدولار أمام العملة الإيرانية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، والآن ارتفع سعره بنحو 10 أضعاف مقارنة بفترة الاتفاق.

في الوقت نفسه، بلغ معدل التضخم، الذي كان أقل من 10% في عهد حسن روحاني، أكثر من 44% في نهاية فترة إدارته.

وظل التضخم في حكومة إبراهيم رئيسي في نفس النطاق ولم يتغير.

يذكر أن إيران شهدت في ديسمبر (كانون الأول) 2017، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2018، احتجاجات غير مسبوقة طيلة أربعين سنة من حكم النظام الإسلامي، واستمرت الاحتجاجات منذ ذلك الحين.

وفي العام الأول لرئاسة إبراهيم رئيسي، هتف المتظاهرون ضده في مدن مختلفة.
وفي السنوات الأخيرة، هتف المتظاهرون مرات عديدة ضد المرشد الإيراني على خامنئي.

وعلى الرغم من انتقادات خامنئي للاتفاق النووي، لا تزال إيران تسعى إلى إحياء هذا الاتفاق.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس الأول من سبتمبر، أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في الأيام المقبلة.

وقبل يوم من هذه التصريحات، ناقش رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسرائيل، يائير لابيد، تهديد إيران، وأكد عزم الولايات المتحدة على منع النظام الإيراني من امتلاك أسلحة نووية.

ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تتعاون البحرية الأميركية مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط لإنشاء شبكة من الطائرات المسيرة لمواجهة التهديدات العسكرية للنظام الإيراني في المنطقة.

الرئيس الفرنسي: آمل أن تؤتي عملية إحياء الاتفاق النووي مع إيران ثمارها في الأيام المقبلة

1 سبتمبر 2022، 14:57 غرينتش+1

بينما لا تزال إيران تدرس رد الولايات المتحدة على مقترحاتها بشأن إحياء الاتفاق النووي، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه يأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي في الأيام المقبلة.

وقال ماكرون، الخميس الأول من سبتمبر (أيلول)، في إشارة إلى المفاوضات النووية الإيرانية، "آمل أن يصل الاتفاق النووي إلى نتيجة في الأيام المقبلة".

وسبق وصرح الرئيس الفرنسي، الجمعة 26 أغسطس (آب) في الجزائر، عن الاتفاق المحتمل لإحياء الاتفاق النووي، وقال: "الكرة في ملعب إيران"، لكن الاتفاق النووي بشأن التهديدات التي تمثلها طهران "لا يحل كل المشاكل".

وردًا على سؤال حول إمكانية توقيع مثل هذا الاتفاق خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، قال ماكرون إنه لا يتوقع في هذا الصدد.

وبحسب ما قاله الرئيس الفرنسي، حاولت القوى الغربية الحفاظ على "اتفاق متوازن وجاد"، والنص الحالي "أفضل من عدم وجود اتفاق".

وشدد ماكرون أيضًا على ضرورة الحوار حول البرنامج الصاروخي الإيراني، وتدخلات طهران في المنطقة، وغيرها من "العوامل المتعددة المزعزعة للاستقرار من قبل النظام الإيراني".

قبل ذلك بيوم واحد، أصر ماكرون على ضرورة التحقق من الأنشطة النووية للنظام الإيراني، ومراقبتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار إحياء الاتفاق النووي.

وفي محادثة وجهًا لوجه مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أعلن عن "الدعم الفرنسي الكامل" للوكالة ولغروسي شخصيًا، مشددًا على التنفيذ "غير المتحيز والمستقل" لمهمة الوكالة.

وبحسب موقع قصر الإليزيه، ناقش ماكرون وغروسي الجهود الدبلوماسية لفرنسا وشركائها لإيجاد حل لتمكين الولايات المتحدة وإيران من العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، بما في ذلك التحقق من الأنشطة النووية الإيرانية ومراقبتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دون حل قضايا الضمانات.

فيما قال وزير خارجية إيران، حسين عبد اللهيان، مؤخرًا وأثناء زيارته لموسكو، إن على أميركا أن تقدم ضمانات أقوى.

من ناحية أخرى، لا تزال السلطات ووسائل الإعلام الإسرائيلية تعرب عن قلقها إزاء إحياء الاتفاق النووي.