• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاج أهالي همدان في إيران على أزمة نقص المياه لليلة الثانية على التوالي

25 أغسطس 2022، 07:13 غرينتش+1

نزل عشرات من أهالي مدينة همدان، غربي إيران، إلى الشوارع، لليلة الثانية، ورددوا هتافات مناهضة للنظام وسلطات المحافظة، محتجين على استمرار أزمة المياه بعد مرور ثمانية أيام على أزمة مياه الشرب هناك.

وقبل ذلك، نزلت مجموعة من أهالي هذه المدينة إلى الشارع ليلة الثلاثاء، ورددوا شعارات مثل "الموت للمسؤول غير الكفء" احتجاجا على أزمة نقص المياه وعدم الوفاء بوعود المسؤولين الحكوميين.

وفي الليلة الثانية من مسيرتهم الاحتجاجية، رددوا هتافات مثل "المسؤول عديم الكفاءة، اخجل اخجل"، "الإيراني يموت ولا يقبل الإذلال" ليرحل الملالي، لا تنجيهم الدبابة والمدفع"، محتجين على أزمة نقص المياه واستمرار انقطاع مياه الشرب في هذه المدينة.

كما هتف أهالي مدينة همدان في الليلة الثانية: "يا محافظ، استقل، استقل"، "كفى أيها المواطن، أظهر غيرتك"، "لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معا".
وظهر عدد من المتظاهرين بأوعية مياه فارغة في التجمع مساء الأربعاء، وحاولت قوات الشرطة في بعض أجزاء من المدينة منع زيادة عدد المتظاهرين أثناء تعاملها مع المحتجين.

كما نشرت وسائل الإعلام الحكومية أنباء عن الليلة الثانية من احتجاجات شعب همدان بإعلانها إحصائيات متناقضة.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، عن عدد الحاضرين في هذا التجمع بـ "حوالي 100 شخص إلی عدة مئات" وكتبت: انتهى التجمع الاحتجاجي لأهالي همدان بعد حضور الشرطة".

كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، "إيرنا"، أن عدد المتظاهرين على نقص المياه بلغ "حوالي 200 شخص"، لكنها كتبت: كما تجمعت مجموعة من المواطنين المتواجدين في منطقة الميدان والمارة لمشاهدة المتظاهرين وبعضهم لمرافقة المتظاهرين، ما زاد عدد المتظاهرين إلى "عدة مئات".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جوجل: هجوم قراصنة إيرانيين على البريد الإلكتروني لمستخدمين في إيران

25 أغسطس 2022، 07:11 غرينتش+1

أعلنت شركة جوجل أن مجموعة قرصنة تدعى "بچه گربه های ملوس" (صغار القطط الفاتنة) التابعة للحرس الثوري الإيراني، تمكنت من الوصول إلى معلومات البريد الإلكتروني لمجموعة من المستخدمين في إيران وسرقتها باستخدام برنامج ضار جديد.

ويتم تطوير هذا البرامج الضار، الذي أطلق عليه جوجل اسم "هايبر إسكريب"، بشكل مستمر واستهدف حسابات "جيمل"، و"ياهو"، و"مايكروسافت"، و"آوتلوك" لأكثر من 20 مستخدمًا في إيران.

وأعلنت شركة جوجل أنه تم استرداد جميع الحسابات المستهدفة أمنيا وتم إخطار المستخدمين الضحايا.

ووفقًا لـجوجل، فإن هذا البرنامج الضار، الذي تم اكتشافه لأول مرة في ديسمبر 2021 ، بالإضافة إلى الوصول إلى محتويات رسائل البريد الإلكتروني للمستخدمين، يحذف أيضًا الرسائل التحذيرية من جوجل بشأن مستخدم آخر مجهول.

يذكر أن مجموعة قراصنة "بچه گربه های ملوس" (صغار القطط الفاتنة)، التي يقال إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، معروفة بهجماتها ضد الصحفيين والنشطاء والمنظمات غير الحكومية، وتركز معظم أنشطتها على إسرائيل.

طهران تستلم الرد الأميركي.. ومصادر إعلامية تكشف عن رفض كامل للطلبات الإيرانية

24 أغسطس 2022، 18:31 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن الحكومة الأميركية ردت على ملاحظات إيران لحل القضايا العالقة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، في الوقت نفسه قالت مصادر إعلامية إن واشنطن رفضت كل الشروط الإضافية التي طلبتها طهران.

وقال كنعاني، اليوم الأربعاء 24 أغسطس (آب)، إن طهران تلقت اليوم الرد من واشنطن عبر المنسق الأوروبي، مضيفا: "بدأنا إجراء مراجعة دقيقة لآراء الجانب الأميركي، وسنعلن تعليقاتنا للمنسق الأوروبي بعد الانتهاء من هذه المراجعات".

وأفاد مسؤول في إدارة جو بايدن إن أميركا أرسلت ردها على تعليقات إيران على مسودة النص التي اقترحها الاتحاد الأوروبي.

وأشارت قناة "العربية" إلى أن واشنطن رفضت كل الشروط الإضافية التي طلبتها طهران، وطلبت رفع أي قيود إيرانية على المفتشين الدوليين، وأن الولايات المتحدة شددت في ردها على الملاحظات الإيرانية على ألا يتجاوز تخصيب إيران لليورانيوم أكثر من 4%.

كما نقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة قولها إن واشنطن ربما لم تقبل مطالب طهران، وإنه من المستبعد أن تقبل الولايات المتحدة في ردها المطالب الإيرانية، وأن رفض واشنطن لمطالب طهران قد يدفع إلى مفاوضات جديدة، وقد يطيل أمد المحادثات.

وكانت إيران قد انتقدت- على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها- "التسويف" الأميركي في الرد على المقترح، بعد مرور نحو أسبوع على رد طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الاثنين الماضي: "المهم هو تأخر الجانب الأميركي في الرد، بينما جاء ردنا في الوقت المناسب".

ووصف كنعاني الحكومة الأميركية بأنها "مسؤولة عن الظروف الحالية للاتفاق النووي".

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قال لـ"إيران إنترناشيونال" إنه لو كانت إيران قد قدمت إجابة واضحة، لما وصلت المفاوضات إلى الوضع الحالي.

ورفض برایس مزاعم إيران حول "تأخير" واشنطن في تقديم الرد، وقال إنه على الرغم من أن طهران تخلت عن بعض مطالبها غير البناءة بما فيها شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية لأميركا، "لكن لا تزال هناك عقبات أخرى".

وكان مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد أعلن قبل أقل من شهر، عن إعداد النص الحالي لتوافق إحياء الاتفاق النووي بمبادرته، وأكد بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات أن هذا النص نهائي ولن تكون هناك مفاوضات جديدة حول محتواه.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، مسودة الاتفاق النووي المحتمل مع إيران بأنها "صفقة سيئة"، مؤكدا أن أي اتفاق محتمل مع طهران لا يفرض التزامًا على إسرائيل، وأن تل أبيب ستستمر في اتخاذ إجراءات ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقال لابيد، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، الأربعاء 23 أغسطس، إن الاتفاق المطروح على الطاولة صفقة سيئة ولا يفي حتى بالمعايير التي وضعها جو بايدن لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية.

وبحسب ما قاله رئيس وزراء إسرائيل، فإن هذا الاتفاق يساعد إيران بـ100 مليار دولار سنويًا، والنظام الإيراني لا يبني مدارس ومستشفيات بهذه الأموال، بل يستخدمها لـ"إضعاف الاستقرار في الشرق الأوسط" و"نشر الرعب" حول العالم.

وأكد أن هذه الأموال ستستخدم في تمويل الحرس الثوري وقوات الباسيج التي تقمع الشعب.

رئيس وزراء إسرائيل: الصفقة المحتملة مع إيران "سيئة" وستساعد على "نشر الرعب" في العالم

24 أغسطس 2022، 15:00 غرينتش+1

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، مسودة الاتفاق النووي المحتمل مع إيران بأنها "صفقة سيئة"، مؤكدا أن أي اتفاق محتمل مع طهران لا يفرض التزامًا على إسرائيل، وأن تل أبيب ستستمر في اتخاذ إجراءات ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقال لابيد، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، الأربعاء 23 أغسطس (آب)، إن الاتفاق المطروح على الطاولة صفقة سيئة ولا يفي حتى بالمعايير التي وضعها جو بايدن لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية.

وبحسب ما قاله رئيس وزراء إسرائيل، فإن هذا الاتفاق يساعد إيران بـ100 مليار دولار سنويًا، والنظام الإيراني لا يبني مدارس ومستشفيات بهذه الأموال، بل يستخدمها لـ"إضعاف الاستقرار في الشرق الأوسط" و"نشر الرعب" حول العالم.

وأكد أن هذه الأموال ستستخدم في تمويل الحرس الثوري وقوات الباسيج التي تقمع الشعب.

وكان لابيد قد دعا الأسبوع الماضي إلى انسحاب الدول الغربية من مفاوضات الاتفاق النووي في مكالمة مع الزعماء الأوروبيين.

كما نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قوله إن هذا الاتفاق يهدد استقلال الوكالة، ويضغط على الوكالة لإغلاق القضايا المفتوحة دون استكمال التحقيقات المهنية.

وقال رافائيل غروسي، في مقابلة مع "بي بي إس نيوز"، إن إيران لم تقدم بعد إجابة مقنعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواد النووية غير المعلن عنها في مواقعها.

كما أشار رئيس وزراء إسرائيل إلى اتصالاته مع القادة الأميركيين والأوروبيين، وقال إن الاتفاق المحتمل للدول الغربية لا يفرض التزامًا على إسرائيل.

وشدد لابيد على أن إسرائيل ستبذل قصارى جهدها لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية.

وقال: "لسنا مستعدين للعيش مع التهديد النووي فوق رؤوسنا من قبل نظام إسلامي متطرف وعنيف".

وقبل يوم من هذه التصريحات، طلب نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق، من أميركا الامتناع عن توقيع اتفاق مع إيران لإحياء الاتفاق النووي.

وطلب بينيت، في بيان، من إدارة بايدن وقف الجهود لإحياء الاتفاق النووي وأكد أن إسرائيل ستستمر في استخدام كل الوسائل لمنع برنامج إيران النووي.

وقال بينيت في بيانه: "أطلب من جو بايدن والحكومة الأميركية، حتى الآن في اللحظة الأخيرة، الامتناع عن توقيع الاتفاق مع إيران، هذا الاتفاق سيضع ما يقرب من ربع تريليون دولار في جيوب نظام إيران الإرهابي والقوات الإقليمية التي تعمل بالوكالة عنه".

طهران تنفي صلتها بالميليشيات التي قصفتها أميركا في سوريا

24 أغسطس 2022، 14:42 غرينتش+1

ردًا على الهجوم الأميركي الأخير على الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني في سوريا، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الأربعاء 24 أغسطس (آب)، أي علاقة لطهران بهذه الميليشيات، واتهم الولايات المتحدة بـ"احتلال" سوريا.

وقال كنعاني في بيانه، اليوم الأربعاء، إن استمرار الوجود العسكري الأميركي في بعض المناطق بسوريا، يتعارض مع القانون الدولي، كما يشكّل "احتلالا" و"انتهاكا للسيادة الوطنية" السورية.

وأضاف: على هذا الأساس، يلزم انسحاب هذه القوات من الأراضي السورية فورا، والكف عن سرقة حبوبها وثرواتها النفطية.

وزعم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرة أخرى أن "داعش من تأسيس أميركا".

وتأتي هذه التصريحات بينما دخلت المفاوضات النووية بين طهران والقوى العالمية مراحلها النهائية، كما أعلن الجيش الأميركي أن الرئيس جو بايدن أمر بشن غارة جوية على قواعد الميليشيات المدعومة من إيران في شرق سوريا، وتم تنفيذ هذه الهجمات في محافظة دير الزور.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي العقيد جو بوتشينو، في بيان صحافي، إن الهجمات نفذت في محافظة دير الزور واستهدفت "البنية التحتية التي تستخدمها الجماعات التابعة للحرس الثوري الإيراني".

وفي هجوم الجيش الأميركي على قواعد الميليشيات المدعومة من إيران، تم قصف "9 خنادق خاصة الخنادق التي كانت تستخدم لتخزين الذخيرة".

في الوقت نفسه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية مقرها لندن، ولديه إمكانية الوصول إلى شبكة واسعة من المصادر في سوريا، يوم الأربعاء 24 أغسطس، مقتل 6 من عناصر الميليشيات في هذه الهجمات.

وأكدت هذه المنظمة أن الميليشيات الشيعية الأفغانية المدعومة من إيران من بين الجماعات العاملة في هذه المنطقة، معلنةً أن جنسية القتلى لم تتحدد بعد.

استمرار أزمة المياه بهمدان في إيران.. احتجاجات للمواطنين والحكومة تعد بـ"حل سريع"

24 أغسطس 2022، 14:20 غرينتش+1

بينما أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية العد التنازلي لحل مشكلة المياه في مدينة همدان، غربي إيران، أكد المدير العام لشركة المياه في هذه المحافظة أن خط نقل المياه سيكتمل في غضون أسبوعين.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة المياه بمحافظة همدان، محمد ضروري، إن 29 بئرًا دخلت شبكة إمدادات المياه في همدان حتى الليلة الماضية.

وأعرب عن أمله في استكمال خط نقل مياه همدان في غضون أسبوعين على أبعد تقدير.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، أن شبكة نقل المياه إلى مدينة همدان لم تتقدم في الخمسة عشر عامًا الماضية، ويتم الآن العمل في ثلاث نوبات بوتيرة سريعة جدًا، مشيرا إلى أنه يجب انتظار العد التنازلي لحل مشكلة مياه همدان.

يذكر أن مياه همدان لاتزال مقطوعة، وتم نشر مقاطع فيديو لتوزيع المياه المعدنية، وإمدادات المياه عن طريق الصهاريج في هذه المدينة.

وبعد أيام قليلة من الانقطاع الكامل للمياه في مدينة همدان، نزلت مجموعة من أهالي هذه المدينة إلى الشارع، ليلة الثلاثاء 23 أغسطس (آب)، ورددوا هتافات مثل: "الموت للمسؤول غير الكفء" احتجاجا على أزمة نقص المياه، وعدم وفاء المسؤولين الحكوميين بوعودهم.

وتجمع المتظاهرون في أحد الشوارع الرئيسية في مدينة همدان، ورفعوا شعارات مثل: "نطلب الدعم من جميع المواطنين".

وبدأت الجولة الجديدة من أزمة نقص المياه قبل أسبوعين بانقطاع مياه الشرب في شهركرد مركز محافظة جهارمحال وبختياري، ثم وصلت همدان وأروميه والأهواز.

وأدى هذا الوضع الحرج إلى تعطيل حياة الناس في عدة محافظات أخرى.

وأعلنت سلطات مدينة شهركرد عن توصيل المياه، لكن مياه المدينة انقطعت مرة أخرى في بعض المناطق يوم الثلاثاء.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة مياه جهارمحال وبختياري، فردوس كريمي: إننا بحاجة إلى قطع المياه والكهرباء لتركيب المضخة في مسار الأنابيب لمشروع عمان، وبعد الانتهاء من العملية التنفيذية، سيدخل هذا المشروع الخدمة مرة أخرى.

وأشار إلى أنه بحسب إعلان شركة المياه والصرف الصحي، فإن قطع المياه في شارع فردوسي الشمالي بشهركرد كان بسبب كسر خط أنابيب نقل المياه إلى الخزانات في حي ميراباد، وتم حل المشكلة بعد إصلاح الأنبوب.

وشهدت شهركرد، الثلاثاء 16 أغسطس، احتجاجات على انقطاع مياه الشرب، وتجمع المواطنون أمام مكتب محافظ جهارمحال وبختياري ورددوا هتافات مثل: "الموت للمحافظ"، "الموت لرئيسي"، "عار علينا حكومتنا الغبية".

وبعد انقطاع المياه في مدينة همدان، حذر الخبراء من احتمال انقطاع المياه في بعض المحافظات الأخرى، بما في ذلك أصفهان. كما صدرت تحذيرات مماثلة بشأن بعض المحافظات الأخرى.

في الوقت نفسه، قال مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة كرمانشاه، غلام رضا شهبازي، إن هذه المحافظة لا تواجه أزمة وتحديًا جادًا في مجال إمدادات المياه.

وفي الصيف الماضي، عقب احتجاجات أهالي خوزستانن جنوب غربي إيران، على أزمة نقص المياه، قُتل عدد من المتظاهرين بنيران مباشرة من قوات الأمن واعتقل العشرات.