• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد التوترات في بغداد.. وأنصار التنظيمات المدعومة من إيران يتظاهرون أمام المنطقة الخضراء

1 أغسطس 2022، 17:39 غرينتش+1

عقب تصاعد التوترات السياسية في العراق، نظم المئات من أنصار التنظيمات العراقية المدعومة من إيران، اليوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، مظاهرات على الجسر المعلق المؤدي للمنطقة الخضراء ببغداد، ورفعوا شعارات لصالح "المرجعية".

وكانت وكالات الأنباء قد أفادت في وقت سابق بأن قوات الأمن العراقية دخلت في حالة تأهب بعد دعوة معارضي التيار الصدري، لتنظيم مظاهرات في بغداد.

ويأتي هذا بعدما اقتحم أنصار التيار الصدري، أول من أمس السبت، مقر البرلمان العراقي، وبدأوا اعتصاما مفتوحا هناك، كما بدأت اعتصامات أخرى في مدن عراقية أخرى تضامنا مع متظاهري التيار الصدري.

ومن جهته، أعلن الإطار التنسيقي المدعوم من إيران أن أنصاره سيخرجون في مظاهرات في العاصمة بغداد وبعض المدن الأخرى، وزعم أن مظاهراته "لا تستهدف جهة معينة".

وأعلن مصدر مطلع في الحكومة العراقية عن احتمال إعلان عطلة رسمية في بغداد عقب الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة.

وكانت قوات "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري قد استقرت، أمس الأحد، حول المنطقة الخضراء.

وبدأت الجولة الجديدة من التوترات في بغداد بعد أن رفض الصدر مرشح الجماعات الشيعية المدعومة من إيران لمنصب رئيس الوزراء.

وقد أثار ترشيح محمد شياع السوداني، من قبل الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، معارضة أنصار التيار الصدري، واتهموه واتهموا قادة عراقيين آخرين بالفساد.

ونشر هادي العامري رئيس تحالف الفتح المدعوم من إيران، اليوم الاثنين بيانا هدد فيه بأن الاحتجاجات قد "تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى العنف".

كما أكد صلاح العبيدي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري، اليوم الاثنين، أن ترشيح الإطار التنسيقي لمحمد شياع السوداني سحق مشروع حكومة مستقلة في العراق.

وأضاف العبيدي لوكالة الأنباء العراقية أن "مطالب قادة الإطار التنسيقي للحوار محاولة جديدة للتزوير".

ونقلت "رويترز" عن أحد قادة الميليشيات المدعومة من إيران، رفض الكشف عن اسمه: "الوضع في العراق صعب للغاية. نرجو أن يبعدنا الله عن الحرب بين الإخوة. إذا توتر الوضع فسيدمر المنطقة بأكملها".

وتأتي مظاهرات أنصار الإطار التنسيقي بعدما دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إلى تغيير جذري للنظام السياسي، والدستور، فيما طالب المؤسسة العسكرية، والعشائر بالانضمام إلى المعتصمين في المنطقة الخضراء التي أعلن "تحريرها" بثورة سلمية عفوية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعطل شديد للإنترنت في إيران.. ووزارة الاتصالات: السبب حريق في الخوادم

1 أغسطس 2022، 16:25 غرينتش+1

عقب ورود تقارير حول تعطل شديد في شبكة الإنترنت الإيرانية، أعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، أن سبب هذا الخلل "حريق اندلع في خوادم الاتصال بالمنطقة الثامنة في طهران".

ونشرت وزارة الاتصالات الإيرانية بيانا جاء فيه: "انقطعت الاتصالات الثابتة والمتنقلة في بعض مناطق المدينة بسبب نشوب حريق في خوادم الاتصال ويعمل الخبراء على احتواء المشكلة فورا".

وكتبت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية في خبر نشرته ظهر اليوم الاثنين أن "خدمة الإنترنت للهواتف المحمولة والإنترنت المنزلي الذي توفره بعض الشركات، انقطع أو واجه تعطلا جديا".

وأضافت "إرنا" أنه بالإضافة إلى شبكة الإنترنت، فقد خرجت شبكة الهاتف المحمول عن الخدمة لدى بعض المستخدمين في بعض مناطق طهران، ولا يسمح لهم بإجراء الاتصال الهاتفي على الرغم من ظهور علامات التغطية على شاشات الهواتف.

كما أعلن موقع "نت بلوكس" الذي يراقب أوضاع الإنترنت في العالم، في تغريدة له عن خلل شديد للإنترنت الثابت والمتنقل في إيران بما في ذلك شركة "إيرانسل" لخدمات الإنترنت.

وقبل أسبوع، شهدت شبكة الإنترنت الإيرانية تعطلا شديدا أيضا. وقال وزير الاتصالات، عيسى زارع بور، وقتها إن سبب هذا الانقطاع والخلل "تهالك كابلات الكهرباء الداخلية في مراكز الاتصالات وقدمها".

تأتي هذه التصريحات بينما لا يقتصر هذا الانقطاع في الإنترنت على العاصمة طهران فقط، فقد كانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن هناك تقارير تفيد بحدوث هذا الانقطاع في أجزاء أخرى من إيران أيضا.

وسبق أن حدثت باستمرار حالة انقطاع في شبكة الإنترنت الإيرانية، ولكن هذا الانقطاعات كانت تحدث عادة أثناء الاحتجاجات الشعبية.

وكانت آخر مرة قطعت فيها السلطات الإيرانية شبكة الإنترنت في مدينة عبادان، جنوب غربي البلاد عقب انهيار مبنى متروبول الذي أسفر عن مصرع 43 شخصا، واندلاع احتجاجات شعبية هناك.

وفي مارس (آذار) الماضي، وعقب اعتماد مشروع تقييد الإنترنت في لجنة مشتركة تابعة للبرلمان الإيراني، أعلن العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران عن بدء تنفيذ المشروع بالفعل، حيث انخفضت سرعة الإنترنت بشكل كبير.

وبينما يهدف هذا المشروع إلى تقييد الإنترنت في إيران، فإن بعض الخبراء قالوا إن الانقطاعات الأخيرة من المحتمل أن تكون محاولات فنية لوزارة الاتصالات لتوسيع الحجب.

وكان محمد عباسي، مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الاجتماعية، قد قال أمس الاحد إن "الأضرار الاجتماعية تنتشر بسرعة، وخلقت أجواء خطيرة في المجتمع"، وأضاف ان سبب ذلك يعود إلى "الإنترنت، والفضاء الافتراضي، وشبكات التواصل الاجتماعي، والفقر، والبطالة".

الاستخبارات الإيرانية تتهم المواطنين البهائيين المعتقلين بـ"التجسس.. والترويج لخلع الحجاب"

1 أغسطس 2022، 13:31 غرينتش+1

بعد يوم واحد من اعتقال 4 مواطنين بهائيين في إيران، أكدت وزارة الاستخبارات هذه الاعتقالات واتهمتهم بـ"التجسس"، و"الترويج لخلع الحجاب".

ونشرت الاستخبابرات الإيرانية، اليوم الاثنين أول أغسطس (آب)، بياناً ذكرت فيه أن للمعتقلين "صلة مباشرة ببيت العدل في إسرائيل".

يشار إلى أن بيت العدل الأعظم، هو المجلس الدولي للعقيدة البهائية وأعلى هيئة لصنع القرار في هذه العقيدة ومقره حيفا، في إسرائيل.

كما زعمت الاستخبارات الإيرانية أن بيت العدل أبلغ الأشخاص المحتجزين بـ "استراتيجية إحياء المنظمة البهائية" في إيران تحت عنوان "خط الدعاية الهجومية"، و"المهمة الخاصة لجمع المعلومات المستهدفة " العام الماضي.

وقد اتهم جهاز المخابرات الإيراني هؤلاء المعتقلين بـ"التسلل في البيئات التعليمية على مختلف المستويات وخاصة رياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد، والترويج المنظم لخلع الحجاب في إيران".

وبالتزامن مع الجولة الجديدة من الضغوط والتضييق على البهائيين، قام رجال الأمن في إيران باعتقال العديد من المواطنين البهائيين وفتشوا منازل أكثر من عشرين بهائياً في مدن مختلفة.

وكان من بين الذين اعتقلوا يوم أمس الأحد 31 يوليو (تموز) في طهران وكرج، كل من فريبا كمال أبادي، ومهوش ثابت (شهرياري) وعفيف نعيمي، وهم 3 مديرين سابقين للجامعة البهائية الإيرانية المعروفة باسم "ياران".

كما أعلن موقع "هرانا"، أمس الأحد، عن اعتقال أوميد كشاورز، وبريا أقدسي، وهما مواطنان بهائيان يعيشان في قزوين، وتفتيش منزليهما من قبل قوات الأمن، وأعلنت أنه لا توجد معلومات متاحة حول مكان وجود هذين المواطنين.

وذكر هذا الموقع قبل أسبوع أن 5 مواطنين بهائيين تم اعتقالهم مؤخرًا ونقلهم إلى معتقل دائرة استخبارات شيراز ما زالوا قيد الاستجواب.

واتهم النظام الإيراني، الذي يقوم بقمع البهائيين في إيران بشكل منهجي، هؤلاء المواطنين بـ"التجسس" والارتباط بـ"إسرائيل".

وفي هذا السياق، أعربت كندا قبل أسبوع عن قلقها إزاء تكثيف حملة النظام الممنهجة لقمع واضطهاد البهائيين وطالبت إيران بالالتزام بحقوق الإنسان الدولية والمحلية فيما يتعلق بشعبها.

يذكر أنه في التقارير السنوية لوزارة الخارجية الأميركية حول انتهاكات الحريات الدينية في العالم، تم دائمًا إدانة النظام الإيراني لانتهاكه حقوق الأقليات الدينية، بما في ذلك البهائيون.

طهران تتوقع العودة إلى فيينا.. وتطالب العراقيين بالحوار.. وتنتظر طلب لبنان بـ"المساعدة"

1 أغسطس 2022، 10:46 غرينتش+1

بالتزامن مع تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية حول قدرة إيران على صنع قنبلة ذرية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمره الصحافي عن إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وأعرب كنعاني عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى نتيجة في المستقبل القريب بشأن توقيت المفاوضات.

وأشار كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين أول أغسطس (آب)، إلى مقترحات ممثل الاتحاد الأوروبي في محادثات إحياء الاتفاق النووي جوزيف بوريل، حيث قال كنعاني: "الجانب الإيراني درس النص والمقترحات بعناية وقدم وجهة نظره".

يشار إلى أنه في يوم السبت 30 يوليو (تموز)، كتب جوزيف بوريل في مقال له بموقع الاتحاد الأوروبي على الإنترنت، أن النص المقترح الحالي المطروح على الطاولة ليس له بديل آخر ولا مجال لإضافة فكرة أو اقتراح آخر.

وقد عُقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ أكثر من 4 أشهر في فيينا، ومنذ ذلك الحين توقفت هذه المفاوضات.

ولم يتوصل لقاء الشهر الماضي بين علي باقري كني، وروبرت مالي، الذي عقد بشكل غير مباشر وبوساطة إنريكي مورا في الدوحة، عاصمة قطر، لم يتوصل إلى أي نتائج.

تجدر الإشارة إلى أن عدم الحسم في المفاوضات هو الوضع الذي تتزايد فيه المخاوف بشأن تطوير البرنامج النووي الإيراني والقيود المفروضة على وصول مفتشي الوكالة.

وفي مقابلة له مع وكالة أنباء "فارس"، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في تصريحات تثير المخاوف بشأن أهداف البرنامج النووي الإيراني، أن "إيران لديها القدرة التقنية على صنع قنبلة ذرية، لكن مثل هذا البرنامج ليس على جدول أعمالها".

وكان كمال خرازي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد خامنئي، قد كرر الموقف نفسه، حيث قال: "إيران لديها القدرة الفنية على صنع قنبلة ذرية، لكن مثل هذا البرنامج ليس على جدول الأعمال".

الخارجية الإيرانية: مستعدون للمساعدة في تحسين الاقتصاد اللبناني

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي، ردا على سؤال حول تزويد لبنان بالوقود، إن إيران مهتمة باستخدام قدراتها لتحسين الوضع الاقتصادي للبنان.

وكان حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، قد قال الأسبوع الماضي، إنه مستعد لجلب الوقود من إيران مجانًا.

وردا على هذا الموقف، قال كنعاني: "حسن نصر الله قال إنه إذا أرادت الحكومة اللبنانية، سنجلب هذا الوقود من إيران بالمجان، لكن الحكومة اللبنانية حتى الآن لم تتقدم بطلب".

رد الفعل على التوترات السياسية في العراق

وفي معرض شرحه لموقف إيران من التوترات المستمرة في العراق بين أنصار مقتدى الصدر والإطار التنسيقي للقوى السياسية الشيعية العراقية (الجماعات التابعة للنظام الإيراني) قال كنعاني: "الالتزام بالقانون والرجوع إلى الدستور وضمن إطار الحوارات الداخلية والاستعانة بالأساليب السلمية هو ما ننصح به إخواننا العراقيين".

هذا وقد ردد أنصار مقتدى الصدر شعارات مناهضة لتدخل ونفوذ إيران في الشؤون الداخلية للعراق في تجمعات لعشرات الآلاف من المواطنين.

كبير المفاوضين الإيرانيين رافضًا اقتراح جوزيف بوريل: قدمنا أفكارنا المقترحة

1 أغسطس 2022، 07:47 غرينتش+1

تحدث كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، عن تقديم مقترحات إيران بعد يوم من نشر مقال لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الذي قال إن النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي مطروح على الطاولة ولا يوجد مجال لإضافة أي أفكار أخرى إليه.

وكتب المسؤول عن المفاوضات النووية الإیراني على موقع تويتر يوم الأحد: "قدمنا أفكارنا المقترحة من حيث الشكل والمضمون إلى الأطراف المقابلة".

وكما حدث في الأشهر الأخيرة، وضع المفاوض الإيراني المسؤولية مرة أخرى على عاتق الولايات المتحدة وكتب: "إيران مستعدة لاختتام المفاوضات في فترة قصيرة من الزمن، إذا كان الطرف الآخر مستعدًا لفعل الشيء نفسه".

وكتب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، يوم السبت في مذكرة على موقع هذا الاتحاد، أن النص المقترح الحالي المطروح على الطاولة ليس له بديل ولا مجال لإضافة فكرة أو اقتراح آخر.

وطالب إيران باتخاذ القرار سریعا حول هذا الاتفاق والتوقيع عليه.

وفسر عدد من المحللين، بمن فيهم "هنري روما"، الخبير في شؤون إيران بمعهد "أوراسیا"، ولورنس نورمان من صحيفة وول ستريت جورنال، تغريدة باقري كني على أنها تشير إلى أن إيران لم تبدِ اهتمامًا باقتراح بوريل ورفضته.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستتبادل وجهات نظرها حول اقتراح جوزيف بوريل مع الاتحاد الأوروبي قريبًا.

وعُقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ أكثر من أربعة أشهر في فيينا، ومنذ ذلك الحين توقفت هذه المفاوضات.

ولم يتوصل لقاء الشهر الماضي بين باقري كني وروبرت مالي الذي عقد بشكل غير مباشر وبوساطة إنريكي مورا في الدوحة عاصمة قطر إلى أي نتائج.

لكن في ظل وضع لا يوجد فيه احتمال واضح لاستمرار المفاوضات، أعلن عضو في البرلمان الإيراني، عن إمكانية إجراء هذه المفاوضات في الأيام المقبلة.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، يعقوب رضا زاده، لوكالة أنباء "إسنا" الإيرانية إن أعضاء هذه اللجنة عقدوا اجتماعات مع باقري كني في الأيام الأخيرة واستنادا إلى المناقشات، "من المحتمل أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات في الأيام المقبلة".

وأضاف هذا العضو في البرلمان عن مكان المفاوضات، اقترحنا إجراء المفاوضات في إيران، لكن "من المحتمل أن تعقد في فيينا".

كشف تفاصيل جديدة عن اعتقال الرجل المسلح أمام منزل المعارضة الإيرانية

1 أغسطس 2022، 04:58 غرينتش+1

بعد نشر تقرير عن اعتقال رجل مسلح أمام منزل المعارضة الإيرانية، مسيح علي نجاد، في نيويورك، أشارت هذه الصحافية إلى تفاصيل الحادث في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" وقالت: "أنا إنسانة عادية، لكن جريمتي هي أني صوت من لا صوت لهم".

ففي يوم أمس الأحد 31 یولیو، بعد ساعات من نشر تقرير "نيويورك بوست" عن اعتقال مسلح أمام منزل المعارضة "مسيح علي نجاد"، حصلت "إيران إنترناشیونال" على صورة وهوية الشخص المعتقل، كما انتشرت صور یظهر فیها ملتقطة من قبل كاميرات المراقبة.

وقالت "نجاد" لـ "إيران إنترناشيونال" إن المعتقل أثار اشتباه رجال الشرطة منذ أيام بسبب تجواله المستمر حول منزلها وحديقتها وهم يراقبونه.

ونشرت "نجاد" عبر حسابها على تويتر لقطات كاميرات المراقبة التي سجلت تحركات هذا الشخص، وکتبت: "جرمي هو أنني أصبحت صوتًا لمن لا صوت له. يجب أن تكون الحكومة الأميركية صارمة في التعامل مع الإرهاب".

وقالت إن هذا الشخص اعتقل بعد صعوده درج المنزل لفتح الباب، وفي البداية نفى الأمر وادعى أنه كان يبحث فقط عن منزل للإيجار.

وأشارت "نجاد" إلى أنها كانت بالمنزل في ذلك الوقت، وقالت إن الشرطة عثرت على سلاح في سيارة هذا الشخص.

وأكدت هذه الصحفية والناشطة المناهضة للحجاب الإجباري أن هذه الحادثة وما شابهها من إجراءات ضدها تظهر أنه إذا كنت امرأة وتريدین التحدث ضد الإجبار والقمع، فأنت لست في مأمن من أيدي طالبان وداعش والجمهورية الإسلامية، في أي مكان من العالم.

وفي الشكوى المقدمة إلى محكمة نيويورك، لم تذكر "نجاد" بالاسم ويذكر فقط أن المتهم ركز على "مكان إقامة" في بروكلين.

وبحسب هذه الشكوى، فإن اسم المدعى عليه هو خالد مهدييف، واعتقل يوم الخميس بينما كان يحمل بندقية كلاشينكوف وأكثر من ألف دولار نقدا.

يذكر أن "مهدييف"، لاعب جودو يحمل جنسية جمهورية أذربيجان، ويزن أكثر من 100 كيلوغرام ولديه سلاح مصنوع في الصين برقم تسلسلي مشوه.

وکتبت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في إدارة ترامب، مورغان أورتاغوس، حول اعتقال شخص بالقرب من منزل المعارضة الإیرانية "مسيح علي نجاد": النظام الإيراني يهدد المسؤولين الأميركيين بالاغتيال، ويحاول الآن قتل معارضیه هنا. يجب طرد "الدبلوماسيين" الإيرانيين وعملائهم من أميركا.

كما كتب عزرا كوهين، أحد المسؤولين السابقين في وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي للولايات المتحدة: لا يرى الكثير من الأميركيين أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا كبيرًا؛ هذا تذكير آخر بأن "الملالي" قادرون تمامًا على تنفيذ ضربات في الولايات المتحدة من خلال وزارة الاستخبارات وفيلق القدس وشبكة وكلائهم.

وكانت "نجاد" هدفا لأعمال مماثلة من قبل، وفي يوليو من العام الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية محاولة وكالة المخابرات الإيرانیة خطف صحفي من نيويورك.

واتخذ المسؤولون والإعلام الحكومي في إيران مواقف متكررة ضد "نجاد"، وفي الاعترافات القسرية لنساء محتجات على الحجاب الإجباري، والتي تم بثها مؤخرًا على شاشات التلفزيون، أجبرت المعتقلات على التحدث ضدها.