• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاستخبارات الإيرانية تلقي القبض على مواطن سويدي بتهمة "التجسس"

30 يوليو 2022، 13:06 غرينتش+1

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقال مواطن سويدي في إيران، بتهمة "التجسس". وأضافت أن هذا المواطن كان على اتصال بـ"مشتبه بهم أوروبيين وغير أوروبيين" في إيران.

وقالت وزارة الاستخبارات في هذا البيان، الذي صدر اليوم السبت 30 يوليو (تموز)، دون ذكر هوية الموقوف، إنه قام بعدة رحلات إلى إيران وإن رحلاته تمت إلى مدن مختلفة بعيدا عن الإجراءات السياحية.

وزعمت وزارة الاستخبارات أنه في جميع الرحلات السابقة، كان المعتقل قد تواصل مع "مشتبه بهم أوروبيين وغير أوروبيين كانوا تحت المراقبة في إيران"، من خلال "مراعاة المبادئ المهنية للاتصال والحماية والإخفاء".

ويأتي اعتقال هذا المواطن السويدي بعد وقت قصير من إعلان حكم المحكمة السويدية التي تنظر في قضية حميد نوري المتهم بالتورط في إعدامات 1988، مما أدى إلى إصدار حكم بالسجن المؤبد على نوري.

وبناءً على ذلك، من المحتمل أن يكون اعتقال مواطن سويدي بتهمة التجسس هو محاولة للضغط على السويد وإجبارها على تبادل نوري مع هذا المواطن المعتقل.

كما أصدرت إيران حكماً بالإعدام على أحمد رضا جلالي، المواطن الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية، وهناك تقييم بأن إصدار حكم الإعدام لجلالي هو جزء من عملية الضغط على السويد من أجل إطلاق سراح نوري.

وفي بيان وزارة الاستخبارات عن اعتقال مواطن سويدي، ورد أنه تم القبض على هذا الشخص أثناء مغادرته إيران.

ووصفت وزارة الاستخبارات، في بيانها، السويد بأنها "نظام ذات سجل سيئ" واتهمت هذه الدولة "بدعم عدد من الجواسيس بالوكالة لإسرائيل".

وفي هذا البيان أيضاً، تم تحذير السويد من أنه إذا استمرت هذه الإجراءات، فستتلقى ردًا متناسبًا من النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحارس الشخصي للمرشد الإيراني السابق: الخميني قتل بالدواء ويجب زيادة حماية خامنئي ألف مرة

30 يوليو 2022، 11:46 غرينتش+1

قال حميد رضا نقاشيان، أحد حراس المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، في مقابلة إعلامية إن المرشد الإيراني السابق تم قتله في المستشفى بالدواء، وإن حماية خامنئي يجب أن تتضاعف ألف مرة، بسبب "شبهة الاندساس" في مكتبه.

وأضاف نقاشيان أن روح الله الخميني نُقل إلى المستشفى بسبب مشكلة في القلب، لكن تبين لاحقًا أن هناك نزيفًا في معدته.

وزعم نقاشیان أن الكبسولات المستخدمة في هذا الإجراء تم شراؤها من خلال عدة وساطات من صيدلية في لندن، وهذه الصيدلية لم تكن موجودة من قبل، وتم إنشاؤها لهذا الغرض ثم تم إغلاقها.

ولم یقدم نقاشيان مزیدا من التفاصیل عن هذا الدواء ولم يعلن عما إذا كان هذا الدواء قد جيء به بناء على نصيحة أطباء الخميني أم لا. كما أن الحارس الشخصي للخميني لم يذكر موقف الأشخاص الذين اشتروا الدواء.

وأعلن نقاشیان أن هناك نصًا بشأن استجواب مشتري هذه الكبسولات في الملف المودع بوزارة الاستخبارات، لكن أكبر هاشمي رفسنجاني لم يسمح بمتابعة هذه القضية في ذلك الوقت.

وقال أيضا إنه نظرا لوجود "شبهة الاندساس" في مكتب المرشد الإيراني في الأحداث الأخيرة، فإن حماية خامنئي يجب أن تتضاعف ألف مرة.

ولم يوضح نقاشیان المزيد عن "شبهة الاندساس" في مكتب خامنئي. لكن هذه التصریحات جاءت بعد التغييرات التي طرأت على جهاز استخبارات الحرس الثوري والهيئة المسؤولة عن حماية المرشد.

يشار إلى أنه في 25 يونيو (حزيران) الماضي، وبعد يومين من إقالة حسين طائب، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإیراني، تمت إقالة إبراهيم جباري، قائد فریق حمایة المرشد الإیراني بعد 12 سنة، وعُين حسن مشروعي فر مكانه.

وقد أثار تغيير قائد فيلق حماية المرشد علي خامنئي، بعد فترة وجيزة من إقالة طائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، تساؤلات جديدة حول سبب هذه التغييرات في هذه الفترة القصيرة.

وتعد محاولة محاربة الاندساس الكبير لإسرائيل في المؤسسات العسكرية والأمنية والعملياتية الإيرانية من بين الأسباب التي يذكرها المراقبون لهذه التغييرات.

"العفو الدولية": يجب محاكمة المسؤولين عن بتر الأصابع في إيران

30 يوليو 2022، 07:20 غرينتش+1

أكدت منظمة العفو الدولية أن إيران بترت أصابع اثنين من المواطنين أدينوا بالسرقة في 31 مایو و 27 يوليو، ووصفت هذا العمل بأنه "عرض مروع لهجوم السلطات الإيرانية على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية"، وطالبت بمحاكمة آمري ومرتكبي هذا النوع من العقاب في إيران.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي: "إن عمليات بتر الأعضاء هي عرض مروع بشكل خاص لاعتداء السلطات الإيرانية على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية".

وأضافت: "عقوبة البتر هي تعذيب بختم قضائي، وبالتالي فهي جريمة دولية، ويجب محاكمة كل من تورط في أمر أو تنفيذ هذا النوع من العقاب البدني بإنصاف".

وأشارت منظمة العفو الدولية في بيانها الصحفي إلى أنه تم بتر أصابع أحد هؤلاء الأشخاص في 27 يوليو بحضور عدد من المسؤولين وطبيب في سجن إيفين، وتم نقله إلى مستشفى خارج سجن إيفين بعد بتر أصابعه.

وبحسب هذا البيان، في 31 مايو، قطعت السلطات أربعة أصابع لسجين آخر دون تخديره.

وفقًا لهذا التقرير، فقد تم عزل هذا الشخص في سجن إيفين منذ ذلك الحين، وبينما أصيب بعدوى وصدمة نفسية بعد قطع أصابعه، حُرم من الرعاية الصحية الجسدية والعقلية.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن ما لا يقل عن ثمانية سجناء آخرين ينتظرون حاليًا تنفيذ الحكم بقطع أصابعهم، وحذرت: "بالنظر إلى الحصانة الواسعة النطاق لمنتهكي حقوق الإنسان من العقاب في إيران، سيصبح المزيد والمزيد من الناس ضحايا هذه العقوبة القاسية للغاية، ما لم يتخذ المجتمع الدولي تدابير فعالة".

وأضاف البيان: "كما نطلب من جميع الدول تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية للتحقيق الجنائي ومقاضاة المسؤولين الإيرانيين المسؤولين عن مثل هذه الجرائم بموجب القانون الدولي".
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لجميع أنواع العقوبة البدنية عمليا وإلغائها قانونا، وتعويض ضحايا عقوبة بتر الأعضاء بشكل فعال.

وعلى الرغم من أن الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى دعت مرارًا وتكرارًا إلى وقف إصدار وتنفيذ أوامر البتر في إيران، إلا أن إصدار وتنفيذ مثل هذه الأوامر، إلى جانب حالات مثل الجلد والرجم، لا يزال مستمرا في القضاء الإيراني.

محتجون عراقیون ینظمون مظاهرات واعتصامات ضد المجموعات المدعومة من إيران

30 يوليو 2022، 05:40 غرينتش+1

نظم المتظاهرون العراقيون مظاهرات واعتصامات في بغداد والبصرة أمس الجمعة، استعدادا للمظاهرات التي من المقرر أن يقيموها اليوم السبت احتجاجًا على احتمال تشكيل الحكومة من قِبل الجماعات الشيعية المدعومة من إيران.

وبعد أن رحب عمار الحكيم زعيم حزب الحكمة الوطني العراقي بتشكيل حكومة من قبل الإطار التنسيقي المدعوم من إيران، أغلق محتجون عراقيون في بغداد والبصرة مكاتب هذا الحزب ورددوا هتافات أمام هذه المكاتب.

من ناحية أخرى، تحصنت مجموعة من المتظاهرين وأنصار التيار الصدري في ساحة التحرير ببغداد احتجاجًا على تشكيل الحكومة من قبل مجموعات تدعمها إيران.

ومع استمرار الهجوم على مكاتب حزب الحكمة الوطني العراقي، تشير التقارير إلى إغلاق ما لا يقل عن ستة مكاتب لهذا الحزب في أماكن مختلفة من قبل أنصار مقتدى الصدر.

وفي وقت سابق، أغلقت القوات الأمنية مدخل المنطقة الخضراء بسبب مخاوف من قيام أنصار التيار الصدري بمهاجمة البرلمان العراقي مرة أخرى.

وأمهل الصدر الجماعات السياسية المقربة من إيران حتى اليوم السبت لتقديم رئيس الوزراء.

من ناحية أخرى، قال هوشيار زيباري، أحد القادة السياسيين لأكراد العراق ونائب رئيس الوزراء العراقي السابق، إن المحتجين العراقيين سينظمون مظاهرة سلمية اليوم السبت.
وشدد زيباري على ضرورة التظاهرات السلمية اليوم في العراق، قائلًا: "الاحتجاجات ستوجه إلى النظام القضائي العراقي الذي، بقرارات تعسفية، حرم الفائزين في الانتخابات الأخيرة من حق تشكيل حكومة أغلبية للإصلاح والتغيير".

في غضون ذلك، أمرت وزارة الداخلية العراقية شرطة البلاد بتكثيف الإجراءات الأمنية لحماية مقار الأحزاب.

ودخل آلاف من أنصار مقتدى الصدر، الأربعاء، إلى المنطقة الخضراء في بغداد، واحتلوا مبنى البرلمان العراقي لعدة ساعات وهم يهتفون بشعارات مناهضة لإيران ومحمد شياع السوداني، مرشح الجماعات الشيعية المدعومة من إيران لرئاسة الوزراء.

في هذه التظاهرة، التي نظمت احتجاجًا على تصرفات الجماعات الشيعية المدعومة من إيران في تقديم محمد شياع السوداني كمرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي، ردد المتظاهرون مرارًا وتكرارًا شعارات مناهضة لإيران وتدخلاتها.

تعطُّل الإنترنت في إيران.. ومستخدمون يشتكون من بطء سرعة الشبكة العنكبوتية

29 يوليو 2022، 19:32 غرينتش+1

أفادت بعض التقارير الفنية بوقوع خلل في شبكة الإنترنت منذ أمس في إيران، وقد زاد منذ فجر اليوم الجمعة؛ ما أدى إلى ضعف الشبكة حتى مستوى شبه منقطع في بعض المحافظات، مشيرة إلى أن هذا الخلل طال عدة مناطق، أشهرها مدينة "يزد" وسط البلاد والتي كان العطل فيها أكثر شدة من غيرها.

وكتب العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تغريدات ومنشورات حول تباطؤ الإنترنت في البلاد، موضحين أن سرعة التحميل الموجودة تسمح لهم فقط بفتح المواقع الداخلية وموقع غوغل.

يأتي هذا بعدما أفادت بعض وسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية عن تنفيذ مشروع تقييد الإنترنت في إيران بصمت.

علمًا بأن تنفيذ هذا المشروع يقلص عرض النطاق الترددي للمواقع الخارجية إلى درجة أنه لا يمكن الوصول إليها.

كانت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد دعت في تقرير لها، الخميس، إلى تدشين الإنترنت الوطنية، وكتبت أنه وفقًا لوجهة نظر المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فقد تطور هذا المشروع بنسبة 44%.

وفي مارس الماضي وعقب اعتماد مشروع تقييد الإنترنت المعروف بمشروع "الصيانة" في لجنة مشتركة تابعة للبرلمان الإيراني، أعلن العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران عن بدء تنفيذ المشروع بالفعل، وانخفضت سرعة الإنترنت بشكل كبير.

إلى ذلك، كتبت صحيفة "اعتماد" الإيرانية في مارس الماضي: يبدو أن ما حدث لتطبيق (فايبر) في عام 2015 من المقرر أن يحدث لتطبيق (إنستغرام) أيضًا، إذ يتم تقليص نطاقه الترددي إلى مستوى ينسى فيه المستخدمون وجود تطبيق اجتماعي باسم (إنستغرام).

مصادرة "جواز سفر" نجل مرجع شيعي معارض للنظام الإيراني في مطار الإمام الخميني بطهران

29 يوليو 2022، 17:44 غرينتش+1

أكد مصدر مطلع أن السلطات الإيرانية صادرت "جواز سفر" حسين شيرازي، نجل المرجع الديني الشيعي صادق شيرازي، في مطار "الإمام الخميني" بطهران، ومنعته من مغادرة البلاد.

وأضاف المصدر أن "شيرازي" الذي تمّت مصادرة جواز سفره، كان في طريقه إلى الكويت عشية شهر المحرم، ومن أجل عقد جلساته الدينية بهذا الخصوص.

وأشار المصدر إلى أن السلطات الإيرانية ضغطت سابقًا على محامي وممثلي المرجع الديني صادق شيرازي، ولكنها الآن تسلط ضغوطها على أسرة هذا المرجع الشيعي المعارض للنظام الإيراني.

وتم اعتقال حسين شيرازي في مارس 2017؛ بسبب انتقاده للمرشد الإيراني علي خامنئي. كما قال "شيرازي" في جلساته: إن منزلة (ولاية الفقيه) تشبه فراعنة مصر.

وكانت "بلومبيرغ" قد كتبت في أبريل 2018 في تقرير لها حول التطورات الإيرانية، أن اعتقال حسين شيرازي يعكس أن هيكل النظام الديني في إيران قد انشق وطغا؛ نظرًا لمشكلاته العديدة.

علمًا بأن مجموعة من الزعماء الدينيين الشيعة في مدينة "قم" الإيرانية وأتباعهم، يرفضون بشكل صريح نظرية ولاية الفقيه، فيما يعتقد آخرون منهم أن الخميني وخامنئي، المرشد السابق والحالي قد استغلّا هذه النظرية، وكثيرًا ما منعت النظم الإيرانية نشر هذه المعارضات.