• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إنريكي مورا: مقترحات أوروبا أفضل الحلول وعلى أطراف الاتفاق النووي اتخاذ الخطوة النهائية

27 يوليو 2022، 14:18 غرينتش+1

حث مساعد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ومنسق مفاوضات الاتفاق النووي، إنريكي مورا، يوم الأربعاء 27 يوليو (تموز)، شركاء الاتفاق النووي على اتخاذ الخطوة النهائية، مشددًا على "الفوائد الاقتصادية" لنص الاتفاقية التي اقترحها هذا الاتحاد.

وأكد على "الفوائد الاقتصادية الواضحة والملحوظة" لهذه الخطة بالنسبة لإيران، وكتب مورا في تغريدة: "أفضل اتفاق ممكن لجميع الأطراف مطروح على الطاولة".

وتابع أن هذه الاتفاقية لها "فوائد اقتصادية واضحة وملموسة للشعب الإيراني، وفوائد بعدم انتشار السلاح النووي يمكن التحقق منها للمجتمع الدولي".

هذا المسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، الذي ترأس مفاوضات إحياء الاتفاق النووي للعام الماضي، طلب من جميع الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات "اتخاذ الخطوة الأخيرة".

ويأتي هذا الطلب من مورا بعد يوم من إعلان جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن نص الاتفاقية التي اقترحها الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي جاهز.

وفي مقال نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" يوم الثلاثاء، أكد جوزيف بوريل أن النص يحدد التفاصيل الدقيقة لرفع العقوبات، وكذلك الخطوات النووية التي يجب اتخاذها لإحياء الاتفاق النووي.

وكتب هذا الدبلوماسي الإسباني أنه توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا توجد إمكانية لاتفاقيات أخرى بشأن قضايا أخرى في مفاوضات الاتفاق النووي، وإذا تم رفض هذا النص، فإن أزمة نووية خطيرة ستهدد العالم.

ويأتي تأكيد بوريل على استحالة إبرام المزيد من الاتفاقات، في حين أن السلطات الإيرانية قدّمت عدة مطالب في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك شطب اسم الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية التي أعدتها وزارة الخارجية الأميركية، فضلا عن تقديم ضمان من واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مرة أخرى.

وبعد نشر مقال بوريل، وعد نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، بأن واشنطن ستراجع النص الجديد الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي.

كما كتب مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري كني، في تغريدة ردًا على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي: "لدينا أيضًا أفكار لإتمام المفاوضات، من حيث الشكل والمضمون، والتي ستتم مشاركتها".

وجاء إعداد النص الجديد المقترح لإحياء الاتفاق النووي بعد عدة أشهر من تعليق المفاوضات والوساطة المكثفة من قبل بعض الدول، بما في ذلك فرنسا، في الأيام الأخيرة.

ومع ذلك، أعرب بعض المسؤولين الغربيين عن شكوكهم بشأن إرادة إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأعربت صحيفة "كيهان"، المقربة من مكتب المرشد الإيراني، في مقالها الرئيسي، مساء الثلاثاء، مرة أخرى، عن الرغبة في عدم إحياء الاتفاق النووي، وكتبت عن نتائج التحرر من سياج الاتفاق ومجموعة العمال المالي "FATF".

وقد عددت هذه الصحيفة بعض الحالات التي تعتبرها منجزات اقتصادية لحكومة إبراهيم رئيسي، وأكدت: "كل هذه الحالات حدثت في الحكومة الثالثة عشرة، خلال عام تقريبًا، في حين لم يتم إحياء الاتفاق النووي، ولم تصبح إيران عضوًا في مجموعة العمل المالي".

ومجموعة العمل المالي "FATF"، وهي مجموعة دولية تعمل على مكافحة غسل الأموال على مستوى العالم، وتعتبر الموافقة على العديد من مشاريع القوانين المتعلقة بغسل الأموال ضرورية لإزالة إيران من القائمة السوداء.

وتم إدراج إيران في القائمة السوداء وفقًا لآخر تقرير صادر عن مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال "FATF"، والتي نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.. إيران تزيد من مساعدتها اللوجستية لموسكو والغرب يحذر

27 يوليو 2022، 13:16 غرينتش+1

في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا وبعد أسبوع من لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، في طهران، تشير تقارير مختلفة إلى توسع وزيادة مساعدات طهران اللوجستية لموسكو.

وأعلن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني، مير أكبر رضوي، الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، عن توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وروسيا لزيادة الرحلات الجوية بين البلدين إلى 35 رحلة أسبوعيا.

وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بين مساعد وزير النقل الروسي، ورئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية، محمد محمدي.

وفي السنوات الأخيرة، نفذت إيران العديد من مهامها العسكرية، بما في ذلك إرسال أسلحة إلى دول أخرى عبر طائرات مدنية وطائرات ركاب.

وبحسب المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، فإنه بموجب هذه الاتفاقية، يُسمح لشركات الطيران في البلدين بإقامة رحلات شحن "دون قيود".

وأضاف رضوي أنه ينبغي توقيع اتفاقية أخرى بين طهران وموسكو من أجل "تصدير قطع غيار ومعدات منتجة في إيران إلى روسيا، وكذلك صيانة ودعم فني للطائرات الروسية من قبل مراكز الإصلاح في البلاد".

وقد حذر عدد من المسؤولين الأميركيين في الأسابيع الأخيرة من إرسال معدات عسكرية إيرانية، خاصة الطائرات المسيرة، إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
وبعد زيارة بوتين لطهران، قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في مؤتمر صحافي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي: "ننصح إيران بعدم القيام بذلك، نحن نعتقد أن هذه ستكون فكرة سيئة للغاية".

كما ردت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، على تصريحات المرشد الإيراني الأخيرة بشأن الحرب في أوكرانيا، وقالت لـ"إيران إنترناشونال": "كلام خامنئي ليس مهمًا، المهم هو الأسلحة التي قد يزودها لروسيا".

وبينما كانت إيران قد ادعت سابقًا الحياد في حرب أوكرانيا، دافع خامنئي عن هجوم روسيا على أوكرانيا في اجتماع مع بوتين في طهران، وقال له: "في حالة أوكرانيا، إذا لم تأخذ زمام المبادرة، فإن الطرف الآخر قد تسبب في حرب بمبادرته".

وبعد زيارة بوتين لطهران، قالت عضو البرلمان الأوكراني، إينا ساوسون لـ"إيران إنترناشونال": "إذا تمت الموافقة على تسليم طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا، فسوف يرد الغرب والولايات المتحدة". كما أكد مستشار رئيس أوكرانيا أن كييف لا تثق بإيران في هذا الصدد.

وكثف المرشد الإيراني في السنوات الأخيرة تطبيق سياسة التقارب مع روسيا والصين، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وبينما تخضع كل من موسكو وطهران للعقوبات الأميركية، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، مهدي صفري، أنه بناءً على اتفاقية بين إيران وروسيا، ستتم التجارة بين البلدين من خلال العملات الوطنية.

وتابع أنه تم الاتفاق على تفعيل نظام البطاقة المصرفية "مير" (النظام المالي الروسي) في إيران.

كما توقع هذا المسؤول الإيراني الاستغناء عن الدولار في المعاملات المالية للدول الأعضاء في هذا الاتفاق، بشرط "تعزيز مجموعة البريكس".

وانضمت إيران مؤخرًا إلى مجموعة "البريكس"، التي تشكلت تحت قيادة روسيا والصين.

بمعدل شخص على الأقل يوميا.. إعدامات مرعبة في إيران خلال 6 أشهر وتحذيرات حقوقية من "مجازر"

27 يوليو 2022، 11:54 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية، ومؤسسة عبد الرحمن برومند، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أن 251 شخصًا قد أُعدموا في إيران في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، معتبرة أن النظام يقوم بـ"مجازر" في حق الإيرانيين، وأن السلطات الإيرانية أعدمت شخصًا واحدًا على الأقل يوميًا في هذه الفترة.

وحذرت المنظمتان من أنه في حالة استمرار عمليات الإعدام بهذه الوتيرة "المرعبة"، فإنها ستتجاوز قريبًا عمليات الإعدام البالغ عددها 314 التي تم تسجيلها العام الماضي.

وبحسب هذا التقرير، فإن أكبر عدد من الإعدامات كان على صلة بتهمة القتل العمد، وتم إعدام 146 شخصًا خلال هذه الفترة بهذه التهمة ومن خلال محاكمات جائرة. كما تم إعدام 86 شخصًا بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات، والتي وفقًا للقوانين الدولية يجب ألا تخضع لعقوبة الإعدام أبدًا.

وأعلنت مساعدة مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، "أنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، أعدمت السلطات الإيرانية شخصًا واحدًا على الأقل يوميًا".

واعتبرت أن عدد الإعدامات هذا العام يذكرنا بإعدامات عام 2015 التي شهدت "قفزة مروعة" في عدد الإعدامات.

وأكدت الطحاوي أن النظام الإيراني "يشن هجوما شنيعا على حق الناس في الحياة، ويرتكب مجازر على نطاق واسع في عموم إيران".

وأعلنت منظمة العفو الدولية، نقلًا عن "مصدر مطلع"، أن ما معدله 5 أشخاص يُعدمون في سجن "رجائي شهر" كل أسبوع، وبلغ عدد الإعدامات في بعض الأسابيع 10 أشخاص.

وبحسب هذا المصدر المطلع، قال مساعد المدعي العام بسجن "رجائي شهر" للسجناء إن مكتب تنفيذ الأحكام أرسل رسائل إلى أقارب حوالي 530 ضحية، وطلب منهم اتخاذ قرار بين تنفيذ عقوبة الإعدام على المحكوم عليهم أو العفو عنهم حتى نهاية هذا العام.

وفي 24 مايو (أيار)، أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن العدد العالمي لعمليات الإعدام في عام 2021 قد زاد بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام السابق، وأحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الزيادة في عدد الإعدامات في إيران.

وفي الوقت نفسه، قالت رويا برومند، المديرة التنفيذية لمؤسسة "عبد الرحمن برومند": إن "زيادة عدد الإعدامات في إيران واستئناف الإعدامات علنًا، بينما حظرت 144 دولة في العالم عقوبة الإعدام قانونًا أو في الممارسة، يذكرنا مرة أخرى، بمدى تخلف إيران عن التطورات في بقية العالم".

يذكر أن ما لا يقل عن 65 شخصًا (26 في المائة) من الذين أُعدموا ينتمون إلى الأقلية البلوشية، التي تشكل حوالي 5 بالمائة من سكان إيران.
وأضافت المديرة التنفيذية لمؤسسة "عبد الرحمن برومند": "حقيقة أن أعضاء الأقلية البلوشية في إيران قد تم إعدامهم أكثر من أي مجموعة أخرى في إيران هو مظهر من مظاهر التمييز والقمع المتجذر الذي واجهوه منذ عقود".

كما أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه في تقرير رسمي، الشهر الماضي، بشأن الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام في إيران منذ بداية العام الماضي.

الخارجية الأميركية: نحن بصدد مراجعة مسودة الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق النووي مع إيران

27 يوليو 2022، 05:16 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن الولايات المتحدة تراجع التغييرات المقترحة في المسودة التي قدمها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وستبلغ أوروبا قريبًا بالنتائج مباشرة.

في مؤتمره الصحفي أمس الثلاثاء، قال برايس إن المسودة التي قدمها مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى أعضاء في الاتفاق النووي، تستند بشكل أساسي إلى الاتفاق نفسه الذي تم إعداده منذ مارس.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن إحياء الاتفاق لا يزال یصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، لكن هذه الفرصة ليست بلا حدود.

وأعرب برايس عن أمله في أن تنتهز إيران الفرصة التي كانت موجودة منذ فترة طويلة وتتخذ القرار في النهاية.

وبينما تواصل إيران القول إن بعض مطالبها لم تؤخذ بالاعتبار في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، صرح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" أمس الثلاثاء، بأن فرصة تقديم المزيد من التنازلات المهمة قد نفدت.

وأشار بوريل إلى أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات سياسية سريعة لإنهاء المفاوضات والعودة على الفور وبشكل كامل إلى الاتفاق النووي. وأضاف: "لقد طرحت الآن نصًا على الطاولة يتناول رفع العقوبات بالتفصیل بالإضافة إلى الخطوات النووية اللازمة لإحياء الاتفاق النووي".

ويقول المسؤولون الإیرانیون إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق النووي، وهذا يجعل أي اتفاق محتمل صعبًا.

في غضون ذلك، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أمس الثلاثاء، إن إيران أقرب من أي وقت مضى إلى الأسلحة النووية.

وبعد اجتماع مجلس الأمن، قال السفير الإسرائيلي لمريم رحمتي، مراسلة "إيران إنترناشيونال" في الأمم المتحدة: "إن امتلاك إيران للأسلحة النووية لا يهدد المنطقة فحسب، بل يهدد العالم أجمع، ومجلس أمن الأمم المتحدة لن يتخذ أي خطوات في هذا الصدد".

من ناحية أخرى، قال دونالد ترامب في تجمع "أميركا أولا" للجمهوريين بواشنطن: "إن إدارة بايدن سمحت لإيران بمواصلة تطوير برنامج أسلحتها النووي بسرعة لا تصدق، لكن خلال فترة إدارتي لم تكن مثل هذه العملية ممكنة لإيران".

في هذه الكلمة، انتقد ترامب أداء إدارة بايدن في الساحتين الداخلية والخارجية وقال: "أعتقد بقوة أن جمهوريا سوف يستعيد البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية لعام 2024".

كما قال نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، مايك بنس، في هذا التجمع: يجب على الولايات المتحدة تجديد التزاماتها تجاه إسرائيل ومواجهة العدوان الإيراني من خلال عزل إيران والضغط عليها.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة:مجلس الأمن الدولي لا يتخذ أي إجراء لوقف برنامج إيران النووي

27 يوليو 2022، 00:01 غرينتش+1

قال جلعاد إردان، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إن النظام الإيراني أقرب من أي وقت مضى إلى الأسلحة النووية، وإن هذا الخطر لا يهدد المنطقة فحسب، بل العالم كله، بينما مجلس الأمن الدولي لا يتخذ أي خطوات بهذا الصدد.

وحذر إردان يوم الثلاثاء في اجتماع مجلس الأمن بشأن قضايا الشرق الأوسط من أن النظام الإيراني أقرب من أي وقت مضى إلى الحصول على الأسلحة النووية.

بعد اجتماع مجلس الأمن الدولي، قال سفير إسرائيل لمراسلة قناة "إيران إنترناشيونال" في الأمم المتحدة: إن امتلاك النظام الإيراني للأسلحة النووية لا يهدد منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل العالم كله، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لن يتخذ أي خطوات في هذا الصدد.

وقال إردان، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت هناك محادثات جارية بين حكومة إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي :" ليست هناك حاجة لتفسير سلوك النظام الإيراني في مفاوضات الاتفاق النووي. نحن نرى الواقع بأعيننا، والحقيقة أن النظام الإيراني لا يريد العودة إلى هذا الاتفاق".

كما أشار سفير إسرائيل إلى أن نظام الجمهورية الإسلامية في الماضي والحاضر ينتهك التزاماته الدولية.

وأكد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن طهران أصبحت الآن أقرب من أي وقت مضى من الحصول على سلاح نووي حيث وصلت تقريبا إلى مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة العسكرية.

مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: فرص التوصل لتسويات مهمة مع إيران انتهت

26 يوليو 2022، 18:44 غرينتش+1

بينما تكرر طهران قولها بأن بعض مطالبها في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لم يتم أخذها بعين الاعتبار، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل إن فرص التوصل للمزيد من التسويات المهمة مع إيران قد انتهت.

وكتب بوريل في مقال نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، اليوم الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات سياسية سريعة لإنهاء المفاوضات والعودة فورا إلى الاتفاق النووي، الذي سيتم تنفيذه بالكامل.

وأضاف: "بعد 15 شهرًا من المفاوضات البناءة والمكثفة في فيينا، والتعامل الكثير بين أعضاء الاتفاق النووي وأميركا، توصلتُ إلى نتيجة مفادها أن فرصة المزيد من التسويات المهمة قد انتهت".

وتابع بوريل: "لقد طرحت نصًا على الطاولة يتناول بالتفصيل رفع العقوبات، وكذلك الخطوات النووية اللازمة لإحياء الاتفاق النووي".
وأشار مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى أن "هذا النص يمثل أفضل صفقة ممكنة" ولكنه "ليس اتفاقا كاملا"، مضيفا: "لا أجد أي بدائل شاملة أو فعالة أخرى" سوى ما تم طرحه على الطاولة.

ويقول المسؤولون الإيرانيون إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على هذا الاتفاق، وأن غياب الضمان الأميركي يجعل التوصل إلى الاتفاق أمرا صعبا.

ولفت بوريل في مقاله إلى مخاوف أميركا والاتحاد الأوروبي إزاء قضايا حقوق الإنسان والتحرك الإقليمي لإيران، وكتب: "الاتفاق النووي لا يشمل تلك القضايا، ولم يكن من المفترض أن يشملها".

وشدد بوريل على تأثير هذا الاتفاق على منع عدم الانتشار للأسلحة النووية مقابل رفع العقوبات، واختتم بالقول: "لو تم رفض هذا الاتفاق، فهناك خطر حدوث أزمة نووية خطيرة وزيادة عزلة طهران".

ويأتي مقال بوريل في وقت أعرب فيه بعض المسؤولين الغربيين عن شكوكهم بشأن نية إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

ومع تقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية: "إننا لا نعرف ما يجري في برنامج إيران النووي".

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أن إيران ستصبح دولة على شفا التسلح النووي في صيف العام الحالي، وحذر من أن البرنامج النووي الإيراني يصل إلى نقطة "لا يمكن أن يوقفها أي هجوم".

وفي الأسبوع الماضي، قال مستشار علي خامنئي للشؤون الدولية، كمال خرازي، إن إيران لديها القدرة على صنع أسلحة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وكان محمد جواد لاريجاني، أحد المسؤولين السابقين بوزارة الخارجية والسلطة القضائية، قد قال أيضا إنه "إذا أرادت إيران صنع قنبلة ذرية، فلا أحد يستطيع إيقافها".

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية في وقت أكد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده لديها القدرة على إلحاق أضرار جسيمة بالبرنامج إيران النووي وتأجيله.