• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"التجارية الإيرانية": مخاطر متعددة تواجه الاقتصاد الإيراني وارتفاع مؤشر البؤس ضعفين ونصفا

26 يوليو 2022، 17:08 غرينتش+1آخر تحديث: 18:46 غرينتش+1

نشر مركز الأبحاث التابع لغرفة التجارة الإيرانية تقريرًا أكد وجود عدة مخاطر تواجه الاقتصاد الإيراني، من بينها المخاطر الخمسة التي حددها المنتدى الاقتصادي العالمي سابقا في تقريره.

وسبق وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي في بداية عام 2022، أن الاقتصاد الإيراني يواجه 5 مخاطر هي: أزمة العمل والمعيشة، خيبة أمل الشباب، الركود الاقتصادي طويل الأجل، أزمة الموارد الطبيعية، فقدان التنوع البيولوجي وانهيار النظام البيئي.

وأجرى مركز الأبحاث التابع للغرفة التجارية الإيرانية دراسات على مختلف الإحصاءات، وأكد صحة وجود المخاوف المذكورة بشأن الاقتصاد الإيراني.

وإضافة إلى هذه المخاطر الخمسة التي ذكرها المنتدى الاقتصادي العالمي، فقد أضاف مركز الأبحاث الإيراني لهذه المخاوف، الارتفاع المفرط في المستوى العام للأسعار، وانخفاض التجارة الخارجية، وأكد أنها مخاطر أخرى أمام الاقتصاد الإيراني أيضا.

وأشار مركز الأبحاث في تقريره إلى أرقام مؤشر البؤس بين عامي 2016 و2021، وقال إن رقم هذا المؤشر ارتفع أكثر من ضعفين ونصفا، ونجم ذلك عن الركود التضخمي السائد، إلى حد ما.

واعتبر مركز الأبحاث التابع للغرفة التجارية الإيرانية أن تركيبة البطالة والتضخم المرتفع هو سبب أزمة المعيشة في المجتمع الإيراني.

كما لفت التقرير إلى زيادة حصة تكاليف السكن من إجمالي تكاليف الأسرة في السنوات الأخيرة، وأوضح أن الزيادة في تكاليف السكن قلصت من قدرة الأسر على تحمل النفقات الضرورية للحياة اليومية، ورفع من صعوبة توفير المعيشة في إيران.

يشار إلى أن غياب المساواة في توزيع الدخل على مستوى المجتمع، وصعوبة توفير المعيشة، ودفع نفقات كبيرة من قبل السكان، من بين المخاوف الرئيسية الأخرى التي حذر منها المركز البحثي الإيراني في تقريره.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع تصاعد قمع النساء في إيران.. وزير المخابرات: معارضة الحجاب الإجباري "خطة للعدو"

26 يوليو 2022، 14:51 غرينتش+1

بينما يتصاعد العنف والقمع ضد المرأة في إيران، وإعلان مختلف المؤسسات الرسمية عن إجراءاتها لفرض "الحجاب الإجباري" بشكل أكثر صرامة، وصف وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل خطيب، المعارضة الواسعة لفرض الحجاب بأنها "واحدة من خطط العدو".

وقال خطيب، الثلاثاء 26 يوليو (تموز): "إن العدو يحاول الإضرار بقيم المجتمع وأعرافه القرآنية وروحانياته، والترويج لمعارضة الحجاب من خطط العدو لفصل المجتمع عن قيم القرآن".

ورغم الاحتجاجات الواسعة ضد الحجاب الإجباري في إيران، قال قائد شرطة طهران الكبرى، حسين رحيمي: "إننا نقف، في قضية الترويج للعفة والحجاب، ضد جهود الأعداء لمواجهة هذه الفريضة، ولن نتراجع بفتنة الأعداء ومرتزقتهم".

وفي الوقت نفسه، أشار عضو مجلس الخبراء الإيراني، أحمد خاتمي، إلى قوانين الحجاب الإجباري، وحذر من العودة إلى العهد البهلوي، وقال إن "العودة إلى عهد الطاغوت خطر كبير".

وأضاف: "علينا توخي الحذر، والرجعيون هم من يريدون الترويج لقيم عهد الطاغوت ومنها عدم ارتداء الحجاب".

وقال النائب عن طهران، إقبال شكري، إن حكومة إبراهيم رئيسي دخلت الميدان بـ"اللباقة والسياسة" في قضية الحجاب، و"تعلم أنه يجب عليها التصرف بأفضل طريقة وبحزم".

وقد أعلن رئيس إدارة الرقابة على الأماكن العامة بمحافظة مركزي، الثلاثاء، إغلاق 14 صالونا لتصفيف الشعر النسائي في المحافظة بسبب "الإعلانات ونشر صور العملاء" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل ذلك بيوم، أعلن المدير العام لمطارات محافظة فارس أنه سيتم منع دخول الأشخاص بدون حجاب إلى المطار والمحطات، وتنفيذ المبادئ التوجيهية للعفة والحجاب في هذا المطار.

ورغم هذه التصريحات والإجراءات التي يقوم بها النظام الإيراني، استنادًا إلى الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تستمر مقاومة النساء والفتيات في إيران للحجاب الإجباري.

ونشرت الناشطة في مجال حقوق المرأة، مسيح علي نجاد، يوم الثلاثاء، مقطع فيديو على موقع "إنستغرام" ترد فيه امرأة تعارض الحجاب الإجباري على رجل يذكرها بالحجاب بقولها إنه لا دخل له بعدم ارتدائها الحجاب.

في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى حملة "أنا محجبة وضد دورية إرشاد" التي أطلقتها المحجبات، انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة أخرى بعنوان: "نحن ضد الحجاب الإجباري"، تحت شعار "انضموا لهذا التحالف".

قبل ذلك، بدأ الناشطون والجماعات المناهضة للحجاب الإجباري، يوم الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، حملتهم الواسعة تحت عنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة الحجاب الإجباري، والإجراءات العنيفة للنظام الإيراني.

إسرائيل تؤكد تحضيرها لهجوم أحادي الجانب على المنشآت النووية الإيرانية

26 يوليو 2022، 10:47 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أن إيران ستصبح دولة على شفا التسلح النووي في صيف العام الحالي، وحذر من أن البرنامج النووي الإيراني يصل إلى نقطة "لا يمكن أن يوقفها أي هجوم".

وحذر باراك، في مقال بعنوان "يمكن لإيران أن تحول نفسها إلى دولة نووية" نشر في مجلة "تايم"، من أن الوقت قد فات لتنفيذ هجمات على نقاط محددة، وأن على أميركا وإسرائيل استخدام حلول "عملية ودبلوماسية" لمنع تحقيق "الرغبة الدائمة للملالي".

وكتب رئيس وزراء إسرائيل الأسبق: في هذه المرحلة، سيكون الاتفاق الجديد بشأن برنامج إيران النووي مفيدًا بشكل سطحي في الغالب، وستستخدمه طهران والولايات المتحدة كـ"مظلة للإنكار".

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن بلاده يجب أن تستعد لعمل عسكري أحادي الجانب ضد برنامج إيران النووي.

يذكر أنه حتى الآن، نُسبت عدة هجمات على المنشآت النووية الإيرانية إلى إسرائيل.

وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تتوصل بعد إلى نتيجة، قال غانتس إن إيران طورت برنامجها النووي تحت مظلة الحماية للمفاوضات النووية.

وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، يوم الاثنين 26 يوليو (تموز)، أنه يجب إبقاء كاميرات الوكالة "مطفيةً".

وردًا على هذه التصريحات، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لشبكة "سي إن إن" إن وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري في برنامج إيران النووي.

وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل، وقع قادة البلدين على بيان لضمان عدم حصول إيران على قنبلة ذرية.

وبعد يومين من التوقيع على إعلان القدس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أنه ذكّر بايدن بـ"الحرية الكاملة والسياسية والعملية" لإسرائيل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي إشارة إلى بيان القدس، قال لابيد في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي إن هذا البيان سيضمن "الميزة النوعية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية".

في السنوات الأخيرة، أكد القادة الإسرائيليون، مرارًا وتكرارًا، على مثل هذه السياسة تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إسرائيل، قال رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت، نفتالي بينيت، إن إسرائيل تفضل الدبلوماسية على حل المأزق النووي الإيراني على الطرق الأخرى، لكنها قد تتصرف بمفردها للدفاع عن نفسها في هذا المجال.

وتمت متابعة المفاوضات النووية لإحياء الاتفاق النووي، التي تم تعليقها في فيينا في مارس (آذار) الماضي، في الدوحة قبل بضعة أسابيع، لكن المسؤولين الغربيين أعربوا عن شكوكهم في رغبة إيران في العودة إلى الاتفاق.

المخابرات الإيرانية "تزيد" تعاونها مع الحرس الثوري لمواجهة "توغل" الموساد في إيران

26 يوليو 2022، 10:03 غرينتش+1

وسط تقارير عديدة عن "توغل" الموساد في أجهزة المخابرات الإيرانية، أعلنت وكالة أنباء إيرانية رسمية عن جولة جديدة من التعاون بين وزارة المخابرات الإيرانية ومنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا"، الاثنين 25 يوليو (تموز)، أن وزير المخابرات، إسماعيل خطيب، والرئيس الجديد لمنظمة حماية المعلومات في الحرس الثوري الإيراني، محمد كاظمي، يؤكدان على "التآزر والتنسيق" بين هاتين المؤسستين الأمنيتين الاستخباريتين.

وبحسب هذه الوكالة، فقد شارك هذان الشخصان في اجتماع مشترك في 4 يوليو (تموز) لـ"المزيد من التنسيق بين المؤسسات الخاضعة لسيطرتهما".

ويأتي ذلك في حين أنه في الأسابيع والأشهر الأخيرة، بعد مقتل وموت مشبوه للعديد من أعضاء الحرس الثوري وعملاء مرتبطين بالبرنامج النووي والعسكري الإيراني، نُشرت أيضًا تقارير عن "نفوذ" الموساد في إيران.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها، في إشارة إلى تخوف السلطات الإيرانية من استمرار الأعمال الإسرائيلية داخل إيران، عن سياسي إصلاحي في إيران قوله "إنه يبدو أن إسرائيل أنشأت منظمة كبيرة في إيران لتنفيذ عملياتها بحُرية".

لكن الوكالة أضافت أن الجهود المبذولة من أجل هذه التنسيقات تُبذل في الوقت الذي نُشرت فيه تقارير عن "الخلاف" بين هذه الأجهزة الاستخبارية في البلاد في السنوات الماضية، بما في ذلك قضايا مثل سجناء ناشطين بيئيين.

وزعمت وكالة الأنباء هذه أنه نتيجة "التآزر والتنسيق" بين وزارة المخابرات وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، فقد تمكنا في الشهر الماضي من تنفيذ عدة عمليات استخباراتية، بما في ذلك اعتقال أعضاء "شبكة انفصالية" في شمال غربي إيران، ودبلوماسيين أجانب بتهمة "أخذ عينات من الأراضي الإيرانية"، واعتقال "عملاء الموساد".

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي يواجه فيه جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني فضائح عديدة في الأشهر الأخيرة، أدت إلى إقالة رئيسه السابق حسين طائب.

وفي الأشهر الأخيرة، أدى تحييد وكشف خطة منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني لاغتيال مواطنين إسرائيليين في تركيا إلى توتر العلاقات بين أنقرة وطهران لبعض الوقت.

وفي 21 يوليو (تموز)، نشرت "إيران إنترناشيونال" تقريرًا أظهر أن مسؤولًا كبيرًا آخر في الحرس الثوري الإيراني، يد الله خدمتي، قد تم استجوابه من قبل عملاء الموساد في إيران، وخلال هذا الاستجواب الذي استمر لعدة ساعات، قدم معلومات حول نقل أسلحة إلى سوريا والعراق ولبنان، واليمن.

كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في 29 أبريل (نيسان)، في تقرير خاص عن فيديو استجواب لمنصور رسولي، المرتبط بوحدة فيلق القدس 840، أنه اعترف فيه بمهمته لتنفيذ ثلاث اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبعد يومين من عزل حسين طائب من منصب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، تمت إقالة قائد "حرس حماية ولي الأمر"، إبراهيم جباري، المسؤول عن حماية المرشد الإيراني، بعد 12 عامًا، وحل محله حسن مشروعي فر.

وعقب الموجة الجديدة من التغييرات في الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التابعة للحرس الثوري، عيّن المرشد علي خامنئي، مجيد خادمي، في منصب رئيس جهاز حماية المعلومات التابع للحرس الثوري.

غروسي: لا نعرف ما الذي يحدث في برنامج إيران النووي

26 يوليو 2022، 04:38 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن وصولنا محدود ولا نعرف ما يجري في البرنامج النووي الإيراني. وذلك بعد ساعات من إصرار المسؤولين الإيرانیین على "إطفاء" كاميرات الوكالة.

وأضاف غروسي، لشبكة "سي إن إن"، يوم الإثنين 25 یوليو: "الحقيقة هي أن إيران قد أغلقت بعض الكاميرات، ولن نعرف ما يجري، حتى نتمكن من الوصول الكامل".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن "الوكالة ليس لديها معلومات تثبت أن إيران تبني قنبلة ذرية، لكن الجهود والطريقة التي تعمل بها طهران تشير إلى أنها تتحرك في هذا الاتجاه".

ولم يعط غروسي إجابة واضحة على الأسئلة حول مدى قرب إيران من القنبلة الذرية، واكتفى بالقول إن إيران تتجه نحو التخصيب بنسبة 60 %، "وهذا المستوى قريب جدًا من التخصيب بنسبة 90 %، والذي يمكن بواسطته صنع سلاح نووي".

وشدد على أنه "لا يمكن أن تبنى الثقة على الكلام"، ويجب أن تسمح إيران للمفتشين بالوصول، قائلا: لقد وصلت مفاوضات إيران النووية مع الدول المتفاوضة إلى مرحلة حرجة، وأصبح مجال الاتفاق يضيق ويصعب كل يوم.

وقبل ساعات، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في المنشآت النووية الإيرانية ستبقى مغلقة.

كما انتقد مقابلة غروسي السابقة، وقال: "كانت الكاميرات لرفع الاتهامات. فإذا كانت الاتهامات ستظل قائمة، فلا داعي لبقاء الكاميرات".

وقال رافائيل غروسي مؤخرًا في مقابلة مع صحيفة الباييس الإسبانية إن تخصيب إيران بنسبة 60 % لا يعني بالضرورة تصنيع أسلحة نووية، "لكن الدولة التي ليس لديها أهداف عسكرية لن تخصب 60 %".

وفي الأسبوع الماضي، قال مستشار علي خامنئي للشؤون الدولية، كمال خرازي، إن إيران لديها القدرة على صنع أسلحة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك. وكان محمد جواد لاريجاني، أحد المسؤولين السابقين بوزارة الخارجية والقوة القضائية، قد قال أيضا إنه إذا أرادت إيران صنع قنبلة ذرية، فلا أحد يستطيع إيقافها.

برلماني بلجيكي لـ"إيران إنترناشيونال": هناك احتمال بتسليم أسد الله أسدي إلى أميركا

25 يوليو 2022، 19:14 غرينتش+1

علق البرلماني البلجيكي، ميشيل فرايليش، على احتمال طلب واشنطن من بروكسل تسليم الدبلوماسي الإيراني المُدان، أسد الله أسدي إلى أميركا، مضيفا أن هذه التقارير غير مؤكدة، ولكن احتمال القيام بهذا الإجراء ليس مستبعدا أيضا.

وفي تصريح أدلى به إلى "إيران إنترناشيونال"، اليوم الاثنين 25 يوليو (تموز)، أضاف ميشيل فرايليش: "يمكن لأميركا أن تتقدم بمثل هذا الطلب لأن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين كانوا موجودين أيضًا في مكان اجتماع المعارضة الإيرانية في فرنسا، والذي كان من المقرر أن يتعرض للهجوم الإرهابي" الذي حاول أسدي تفجيره.

يشار إلى أن أسد الله أسدي هو السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، وقد تم اعتقاله في يوليو (تموز) 2018 بتهمة محاولة تفجير تجمع في فرنسا لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة للنظام الإيراني، وحكم عليه بالسجن 20 عاما في محكمة بلجيكية. لكنه لم يطلب الاستئناف.

وقال البرلماني البلجيكي، إن هذا الطلب الأميركي يعني أن هناك صلة بين مؤامرة النظام الإيراني بالتفجير والمواطنين الأميركيين كضحايا.

وشدد فريليش: "إذا تم تقديم هذا الطلب وقبوله وتم تسليم أسد الله أسدي إلى أميركا، فلن يتم تسليمه إلى إيران".

وأفاد صحافيان بلجيكيان، اليوم الاثنين أيضا، بأن أميركا تدرس طلبا لتسليم أسد الله أسدي إلى هذا البلد.

ونقل الصحافيان البلجيكيان عن مسؤول أميركي قوله إن وزارة العدل الأميركية تعتزم محاكمة أسدي على الأراضي الأميركية.

وفي هذا الخصوص، أكد البرلماني البلجيكي أنه "على الرغم من أن العديد من الصحف المحلية في بلجيكا نشرت هذا الخبر، لكن لم يتم تأكيده حتى الآن، بحسب ما توصلتُ إليه في محادثاتي مع بعض المصادر الرسمية في أميركا".

يشار إلى أن البرلمان البلجيكي كان قد وافق، الأربعاء الماضي، على خطة تبادل السجناء مع إيران، رغم التحذيرات الواسعة من مؤسسات حقوق الإنسان بشأن تشجيع مثل هذا الاتفاق لطهران على التمادي في سياسة احتجاز الرهائن.

وبينما يمهد اعتماد هذا المشروع لإعادة أسدي إلى إيران، فقد حظرت محكمة استئناف بروكسل مؤقتًا تسليم أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان بالإرهاب، إلى إيران أو أي دولة أجنبية أخرى.

وتعليقا على اعتماد هذا المشروع في البرلمان البلجيكي، قال فرايليش في مقابلته مع "إيران إنترناشيونال": "يوم مؤسف لكل من يهتم بمحاربة الإرهاب. لأن هذه الاتفاق سيجعل النظام الإيراني أكثر جرأة وشراسة".

وأضاف: "لا يزال لدي أمل في أن يتم منع إعادة أسدي إلى إيران، والطريق الوحيد لمنع الإعادة المخزية هذه، بيد أميركا، لأنها تتمتع بحق قانوني ومشروع للقيام بهذا العمل".