• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران متفائلة بالتفاوض مع الرياض.. وتكرر موقفها من الاتفاق النووي.. وتشكك في محاكمة نوري

25 يوليو 2022، 10:45 غرينتش+1

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمره الصحافي، حكم المحكمة السويدية ضد حميد نوري، المتهم بالتورط في إعدامات 1988، بأنه حكم "غير مبدئي وغير بناء".

وأشار كنعاني إلى قضية أسد الله أسدي، الدبلوماسي المتهم بتنفيذ عمليات إرهابية، والذي حوكم وأدين في بلجيكا، واصفا إياه بـ"البريء".

وقال كنعاني في مؤتمره الأسبوعي، اليوم الاثنين 25 يوليو (تموز)، بشأن قضية حميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد في السويد، إن إيران استدعت سفيرها لدى السويد للتشاور، لكن ليس لديها نية لتقليص العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد.

وشكك كنعاني في "اختصاص" القضاء السويدي من جهة التعامل مع اتهامات نوري، قائلا: "نحاول إقناع السلطات السويدية لتصحيح هذه العملية".

وحول قضية أسد الله أسدي الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي في اجتماع مجاهدي خلق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "نحن نؤمن ببراءة الدبلوماسي الإيراني، ونؤمن بضرورة الإفراج غير المشروط عنه".

يأتي إصرار طهران على ضرورة الإفراج عن أسدي والتأكيد على براءته، في حين وافق البرلمان البلجيكي، الأسبوع الماضي، على خطة تسليم المدانين إلى إيران، على الرغم من التحذيرات الواسعة من دوائر حقوق الإنسان بشأن تعزيز نهج إيران لأخذ الرهائن في ظل هذه الاتفاقية.

وفي السابق، تم تأجيل عملية الموافقة على هذه الخطة عدة مرات بسبب معارضة أعضاء البرلمان الأوروبي.

وبعد الموافقة على هذه الخطة في البرلمان البلجيكي، حظرت محكمة الاستئناف في بروكسل مؤقتًا تسليم أسدي إلى إيران أو أي دولة أجنبية أخرى.

وطالبت إحدى عشرة منظمة حقوقية إيرانية، في بيان، نواب البرلمان البلجيكي بمعارضة اتفاقية تبادل السجناء مع إيران، معبرةً عن القلق البالغ إزاء تداعيات هذا الاتفاق، واصفة الاتفاق بأنه يعزز سياسة احتجاز الرهائن من قبل النظام الإيراني ويضعف جهود محاسبة المسؤولين الإيرانيين المدانين بارتكاب أعمال إرهابية.

تفاؤل بمستقبل المفاوضات مع السعودية

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحافي، وصف كنعاني محادثات تطبيع العلاقات مع السعودية بأنها مشجعة، وأعلن أن وزير خارجية العراق، الذي تقوم بلاده بدور الوسيط في هذه المحادثات، أعلن استعداد الرياض في حوار رسمي ومعلن بين إيران والسعودية.

وأعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية عن أمله في أن تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات "على المستويين الرسمي والسياسي، في بغداد، وأن تكون خطوة ملموسة وكبيرة نحو تحسين واستئناف العلاقات بين البلدين".

هذا وكانت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية قد قطعت قبل 5 سنوات بعد هجمات على منشآت دبلوماسية سعودية في طهران ومشهد، وازدادت التوترات بين البلدين في 2019 بهجوم جوي على منشآت نفطية سعودية. واتهمت أميركا والسعودية وعدد من دول المنطقة إيران بالضلوع في ذلك الهجوم.

تكرار الموقف المعتاد من إحياء الاتفاق النووي

وفيما يتعلق بمفاوضات إحياء الاتفاق النووي، أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن الموقف المتكرر لمسؤولي النظام الإيراني من الاستعداد للتوصل إلى اتفاق ورمي الكرة في ملعب أميركا.

وقال في هذا الصدد: "إذا كانت أميركا، بصفتها الطرف الرئيسي في تحديد عملية التفاوض، تعمل بشكل بناء وبحسن نية مثل إيران وتتفاعل بشكل إيجابي مع مبادرات إيران الإيجابية، فنحن على وشك التوصل إلى اتفاق".

يشار إلى أنه في 21 يوليو (تموز) الحالي، قال رئيس وكالة المخابرات البريطانية السرية، ريتشارد مور، إنه لا يعتقد أن المرشد الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق، ولكن في نفس الوقت، لا تريد إيران إنهاء هذه المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"کوملة الكردستاني الإيراني" يؤکد اعتقال عدد من أعضائه في أذربيجان الغربية

25 يوليو 2022، 06:15 غرينتش+1

أكد حزب "كوملة" الكردستاني الإيراني اعتقال فريق من البيشمركة التابع له في محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، بعد حوالي أسبوعين من إعلان الأجهزة الأمنية الإيرانية ذلك.

وأعلن حزب کوملة، في بيان نُشر يوم الأحد 24 یولیو، دون ذكر التفاصيل وعدد المعتقلين، أنه تم اعتقال هذا الفريق "في الأيام الماضية وأثناء نشاط سياسي تنظيمي" في أذربيجان الغربية.

وأكد هذا الحزب أنه تم التعرف على عناصره واحتجازها من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية "لأسباب لم تتضح لنا بعد"، ووعد بنشر المزيد من المعلومات في الأيام المقبلة.

وفي 13 یولیو، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية عن اعتقال مجموعة من 10 أشخاص في شمال غرب البلاد ووصفتهم بـ "شبكة إرهابية تابعة للانفصاليين الأشرار".

وأشادت وزارة المخابرات الإیرانية بمقر حمزة التابع للحرس الثوري الإيراني وقالت إن هؤلاء الأشخاص يدخلون البلاد عبر المناطق الحدودية لأذربيجان الغربية. كما أفادت بعض وسائل الإعلام أنه تم القبض عليهم في منطقة صوما برادوست بأورمية.

يذكر أن منظمة حقوق الإنسان، في إشارة إلى العنف الذي يتعرض له المعتقلون السياسيون الأكراد، لا سيما البيشمركة التابعين للأحزاب في السجون الإيرانية، أبدت قلقها من احتمال تعرض المعتقلين للتعذيب والضغط النفسي.

احتجاج مئات الإيرانيين ضد استمرار اعتقال أمهات ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019

24 يوليو 2022، 23:50 غرينتش+1

نشر نحو 500 شخص من أسر الضحايا والنشطاء النقابيين والمدنيين داخل إيران بيانا احتجوا فيه على استمرار اعتقال أمهات وأقارب ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، و"طالبوا بالإفراج عنهم فورا دون شروط".

ووصف البيان الذي انتشر، اليوم الأحد 24 يوليو (تموز) على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف حبس أقارب الضحايا في زنازين انفرادية بأنه "كارثة مؤلمة وجرح مميت على جسد العدالة وعلى الضمائر الحية الصامتة".

يشار إلى أنه من بين الموقعين على البيان: آرش صادقي، وآصف بختياري، وعباس واحديان شاهرودي، وفاطمة سبهري، ومظاهر شهامت، وعلي رضا بهنام.

وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت خلال الأيام الأخيرة، في موجة جديدة من الاعتقالات والقمع، عددا من أقارب الضحايا وبعض النشطاء السياسيين والفنانين، بمن فيهم: المخرجون محمد رسولوف، ومصطفى آل أحمد، وجعفر بناهي.

وعلى الرغم من الإدانات الدولية الواسعة لهذه الموجة من الاعتقالات، فقد رفضت السلطة القضائية الإيرانية الإدلاء بإيضاحات حول أوضاع المعتقلين.

وأفادت التقارير الواردة بأن القضاء الإيراني أصدر قرارا باحتجاز محبوبة رمضاني، ورحيمة يوسف زاده لعام واحد، وهما والدتا بجمان قلي بوري، ونويد بهبودي، اللذين قتلتهما القوات الأمنية الإيرانية في احتجاجات 2019 في إيران.

وأعلنت مصادر حقوقية أن عدد أفراد أقارب الضحايا المعتقلين يصل إلى 10 أشخاص.

وأشار الموقعون على البيان، اليوم الأحد، إلى الإفراج عن عدد من أمهات الضحايا، وأكدوا أن ناهيد شيربيشه، ومهرداد بختياري، والدة وعم بويا بختياري أحد ضحايا احتاجاجات نوفمبر، ومحبوبه رمضاني، ورحيمة يوسف زاده "لا يزالون خلف القضبان في صمت إعلامي مؤسف".

وتأتي الاعتقالات الأخيرة لأقارب ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019، بعدما اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية قبلها بأسابيع عددا من المعلمين والعمال المحتجين والنشطاء العماليين.

وقد تصاعدت الموجة الجديدة من الاعتقالات في إيران تزامنا مع استمرار الاحتجاجات، وبعدما أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي سابقا أن الأوضاع الحالية في إيران لا تختلف عن الأوضاع عام 1981، وقال: "نحن في عام 1981 وقفنا بوجه جميع الأحداث وأحبطنا العدو، اليوم أيضا نستطيع القيام بذلك، إن الشرائع الإلهية لا تتغير، والله ليس له قرابة مع أحد، أن نقول إننا مسلمون وشيعة وهنا الجمهورية الإسلامية، فهل نستطيع أن نفعل ما نريد؟ لا.. نحن لا نختلف عن الآخرين".

وكانت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد اتهمت أهالي ضحايا احتجاجات نوفمبر بالتواصل مع "جهاز تجسس أجنبي" وتلقي أموال "عبر وسيط مالي أجنبي".

موقع مقرب من "الأمن القومي" الإيراني: الموساد زرع قنبلة في مركز حساس.. وإسرائيل: لا تعليق

24 يوليو 2022، 15:19 غرينتش+1

بعد يوم من بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية بإلقاء القبض على "شبكة من عناصر الموساد"، أعلن موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي أن هؤلاء الأشخاص زرعوا "مواد متفجرة" في مركز "حساس" بأصفهان.

وزعم الموقع أن هؤلاء الأشخاص "دخلوا إيران عبر إقليم كردستان العراق، وبعد تحديد أحد المراكز الحساسة في البلاد في محافظة أصفهان، خططوا لتفجيره".

وأكد الموقع أن "الشبكة زرعت مواد شديدة الانفجار في الموقع المقصود، وقد تم إلقاء القبض على عناصر الشبكة قبل تنفيذ العملية بساعات قليلة".

ورفض الموقع الإيراني الإفصاح عن اسم هذا المركز "الحساس" على حد تعبيره، في الوقت الذي يقع فيه عدد من المراكز النووية الإيرانية، بما فيها موقع نطنز، في محافظة أصفهان، وسط البلاد.

وردا على مزاعم طهران بإلقاء القبض على "فريق التجسس الإسرائيلي"، قال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن بلاده ترفض التعليق على هذه الأنباء.

وعقب الانفجار الذي وقع يوم 11 أبريل (نيسان) من العام الماضي في منشأة نطنز، قال فريدون عباسي، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إنه في السنوات الـ15 الماضية، وقعت 5 انفجارات "كبيرة" في منشأة نطنز النووية.

وزعم "نورنيوز" أيضا أن "عناصر هذه الشبكة" تلقت لأشهر "تدريبات في دولة أفريقية ونفذت العملية المقصودة بطريقة محاكاة عدة مرات".

وقبل يوم، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها ألقت القبض على "عملاء شبكة تجسس" إسرائيلية. وأضافت أنهم كانوا على اتصال بـ"عملاء تابعين للموساد" عبر إحدى دول الجوار، ودخلوا إيران من إقليم كردستان بهدف القيام بأعمال تخريبية في بعض النقاط الحساسة والأهداف المحددة سلفًا.

يأتي نبأ اعتقال هذه الشبكة في إيران بعد يومين من نشر "إيران إنترناشيونال"، تقريرًا، بعد حصولها على معلومات حصرية، بأن مسؤولًا كبيرًا آخر في الحرس الثوري الإيراني، يُدعى يد الله خدمتي، تم استجوابه من قبل عملاء الموساد في إيران. وفي هذا الاستجواب الذي دام عدة ساعات، قدم معلومات حول نقل أسلحة إلى سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وفي مقطع فيديو تم تسجيله من هذا الاستجواب، أعرب خدمتي عن أسفه لأنشطته في إرسال أسلحة إلى جماعات تعمل بالوكالة عن إيران، وطلب من زملائه عدم القيام بمثل هذه الأعمال.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في تقرير خاص بتاريخ 29 أبريل الماضي، عن فيديو استجواب الموساد لمنصور رسولي، المرتبط بالوحدة 840 في فيلق القدس، في إيران، والذي اعترف فيه بمهمته لتنفيذ 3 اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.

إيران تغير سفيريها لدى الأمم المتحدة وجنيف.. وتعين سفراء جددًا في عدد من الدول بينها لبنان

24 يوليو 2022، 14:51 غرينتش+1

تسلم سعيد إيرواني، مساعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، منصبه الجديد سفيرا ومندوبا لإيران في الأمم المتحدة، خلفا لمجيد تخت روانجي.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن علي بحريني سيتولى منصب سفير ومندوب إيران الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلفا لإسماعيل بقائي.

وقد تم تعيين سعيد إيرواني الذي قيل قبل شهر إنه ينتظر تأشيرته الأميركية ليغادر إلى نيويورك، تم تعيينه سفيراً ومندوبا جديدا لإيران لدى الأمم المتحدة، والتقى اليوم الأحد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قبل بدء مهامه في منصبه الجديد.

يشار إلى أن إيرواني عمل في السابق قائما بأعمال السفارة الإيرانية في بغداد، ومساعدا لعلي شمخاني في الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني، كما ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات الأخيرة بين إيران والسعودية في بغداد.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية انقطعت قبل 5 سنوات، بعد هجوم على مقار دبلوماسية سعودية في طهران ومشهد شمال شرقي إيران، وتصاعدت التوترات بين البلدين عام 2019 عقب هجوم جوي على منشآت نفطية سعودية. واتهمت أميركا والسعودية وعدد من دول المنطقة، طهران بالضلوع في هذا الهجوم.

وبدأت طهران والرياض منذ أبريل (نيسان) العام الماضي محادثات في بغداد بهدف تطبيع العلاقات بينهما.

وقد عمل مجيد تخت روانجي سفيرا ومندوبا دائما لإيران في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية منذ أبريل 2019. وشغل تخت روانجي سابقًا منصب نائب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، وسفيرا لإيران في برن، ومساعد رئيس قسم أوروبا- أميركا بالخارجية الإيرانية، وكان عضوًا بارزًا في فريق التفاوض الإيراني في المفاوضات النووية.

كما أن علي بحريني شغل سابقًا منصب السفير الإيراني في إثيوبيا، وممثل إيران في الاتحاد الأفريقي، وعمل كذلك في القسم السياسي بالسفارة الإيرانية في ألمانيا، وتولى أيضا رئاسة قسم حقوق الإنسان في الخارجية الإيرانية.

كما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن تعيين سفراء إيران الجدد لدى دول مثل: لبنان وبولندا وجورجيا وسيراليون والتشيك والهند.

صحف النظام في إيران تمهد لمشاركة طهران في حرب روسيا ضد أوكرانيا

24 يوليو 2022، 11:09 غرينتش+1

بعد أن أيد علي خامنئي غزو روسيا لأوكرانيا، اعتبر ممثل المرشد في صحيفة "كيهان" أن مواجهة روسيا مع الناتو جزء من "أمن" النظام الإيراني.

كما أيدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني ما سمته "الدفاع الشرعي والاستباقي"، و"الجهاد الدفاعي" للقوات الإيرانية إلى جانب روسيا.

وذكر ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، في افتتاحية هذه الصحيفة، كلام خامنئي في لقائه مع بوتين، وقال إنه "تحذير جدي لأميركا وحلفائها" بعدم "اللعب بذيل الأسد".

وأضاف شريعتمداري أنه إذا انتصرت أميركا في أوكرانيا، "فستكون إيران أحد الأهداف التالية والرئيسية" لحلف شمال الأطلسي.

وأكد شريعتمداري أن إيران "تعتبر مواجهة روسيا مع أميركا وحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا جزءًا من أمنها وتدعمها منطقيًا وطبيعيًا".

يذكر أنه في 20 يوليو (تموز) الحالي، أيد علي خامنئي، في اجتماع مع فلاديمير بوتين، بشكل ضمني، تحرك بوتين في مهاجمة أوكرانيا، ووصفه بأنه "خطة عمل"، قائلاً: "في حالة أوكرانيا، لو لم تأخذ أنت زمام المبادرة، لكان الطرف الآخر قد تسبب في حرب بمبادرته".

وفي غضون ذلك، كتبت صحيفة "جوان" في افتتاحيتها أنه يجب سحب "لجام الناتو" اليوم في كل نقطة ممكنة.

وأكدت هذه الصحيفة التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "الدفاع الشرعي والاستباقي" تتم متابعته، فهو من خلال "محاولة تحييد المخططات الشريرة للعدو، سيساعد على تعزيز عملية إضعاف نظام الهيمنة دوليًا وإقامة نظام عالمي جديد".

وأشار كاتب هذه الافتتاحية إلى قواعد فقهية أخرى، قائلا: "عندما يكون من الضروري حماية أرواح عدد أكبر بكثير من الأشخاص المعرضين لخطر محدق أو وشيك، فيمكن، من الناحية العقلية والدينية، تعريض حياة عدد أقل من الناس للخطر، حتى وإن كانوا مسلمين".

وفي السنوات الأخيرة، أعلن عدد من الشخصيات السياسية المعارضة للنظام الإيراني وبعض الشخصيات السياسية في الداخل أن سياسات النظام الإيراني جعلت إيران عمليا مستعمرة لروسيا.

وفي الوقت نفسه، دافعت صحيفة "جوان" عن "الجهاد الدفاعي" للقوات الإيرانية إلى جانب روسيا، وكتبت: "كلما كان هناك خطر يهدد المجتمع الإسلامي، حتى في المستقبل القريب"، فإن الفقه يجيز "حتى تعاون المسلم مع السلطان الجائر بغير إذن الولي ويجيز الجهاد الدفاعي بشروط".

وأكدت هذه الصحيفة: "في هذه الفقرة، بالإضافة إلى حقيقة أن بوتين لا يمكن اعتباره نموذجًا للسلطان الجائر المذكور، فقد حدد ولي الفقيه نفسه، كزعيم إسلامي، هذه الاستراتيجية الدفاعية لدعم الحاجز ضد تقدم العدو وإضعافه".

وتأتي مواقف هاتين الصحيفتين بالتزامن مع الاحتجاجات على نهج النظام الإيراني في اتباع روسيا، حيث أثارت قضية الغزو الروسي لأوكرانيا احتجاجات في الأسابيع الأخيرة.

وعلى سبيل المثال، قال علي مطهري، النائب السابق لرئيس البرلمان، إن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تنقل الأخبار المتعلقة بالهجوم الروسي على أوكرانيا، وكأنها "إحدى المستعمرات الروسية".

وفي مساء يوم السبت 26 فبراير (شباط) 2022، تجمع عدد من المواطنين في طهران أمام سفارة روسيا في طهران بهدف دعم أوكرانيا، وهتفوا ضد فلاديمير بوتين.