• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب انتقاده للنظام.. المخرج الإيراني جعفر بناهي إلى السجن لقضاء عقوبة الحبس 6 سنوات

19 يوليو 2022، 11:20 غرينتش+1آخر تحديث: 12:37 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي، أنه تم نقل المخرج الإيراني البارز، جعفر بناهي، إلى مركز إيفين للاحتجاز، اليوم الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، ليقضي عقوبة الحبس لمدة 6 سنوات، والتي صدرت في وقت سابق.

وقال ستاشي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الثلاثاء، إنه بحسب الحكم الصادر عن الفرع 26 من محكمة الثورة، فقد حكم على بناهي بالسجن 5 سنوات في عام 2010 بتهمة "الاجتماع والتواطؤ على أمن البلاد"، وبالسجن لمدة عام بتهمة "نشاط دعائي ضد النظام".

وأكد أنه وفقا للوائح، فإن تنفيذ هذه السنوات الست من السجن إلزامي، وهذه العقوبة "نهائية وواجبة التنفيذ".

وكان جعفر بناهي قد اعتقل يوم الاثنين الموافق 11 يوليو (تموز) أثناء زيارته لنيابة إيفين لمتابعة اعتقال المخرجين محمد رسول آف ومصطفى آل أحمد، اللذين اعتقلا في وقت سابق.

في الوقت نفسه، أعلنت مصادر حقوقية أن المخرج البالغ من العمر 62 عامًا قد تم اعتقاله ونقله إلى سجن إيفين لتنفيذ عقوبته.

وكتبت وكالة أنباء "هرانا" أن المخرج نقل إلى العنبر الثامن بسجن إيفين.

وحُكم على بناهي بمنعه من صناعة الأفلام لمدة 20 عامًا، ومنع مغادرة البلاد، بالإضافة إلى 6 سنوات من السجن في قضية سياسية أمنية كانت قد فتحت له سابقًا، وهو ما أكدته محكمة الاستئناف.

وأثار اعتقال بناهي موجة من ردود الفعل المحلية والدولية، وبالإضافة إلى الحكومة الفرنسية، وطالبت المهرجانات الثلاثة المرموقة في برلين وكان والبندقية بالإفراج عنه هو وغيره من الفنانين المسجونين.

وجعفر بناهي هو أحد الفنانين المحتجين في إيران الذي ينتقد المجتمع والنظام في أفلامه، وانتقد النظام الإيراني مرارًا وتكرارًا.

وفي وقت سابق، عبر نشره مقطع فيديو، انتقد تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي بشأن كورونا، وكتب: "ألم يحن الوقت لخامنئي أن يخضع للمساءلة على أقواله المتناقضة؟"
وجاء اعتقال بناهي وسط موجة جديدة من الاعتقالات وقمع النشطاء المدنيين والسياسيين وعائلات ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

في الأيام الأخيرة، عبرت عائلات وعدد من زملاء جعفر بناهي، ومحمد رسول آف، ومصطفى آل أحمد، المخرجين الثلاثة الموقوفين، في بيان آخر، عن قلقهم بشأن الوضع الأمني والصحي لهؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في الذكرى الـ28 لتفجير المركز اليهودي في الأرجنتين.. مطالب بمحاسبة النظام الإيراني

19 يوليو 2022، 10:34 غرينتش+1

بالتزامن مع الذكرى الـ28 لانفجار المركز اليهودي في بوينس آيرس في 18 يوليو (تموز) 1994، أكد بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في الأرجنتين وإسرائيل والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين، على ضرورة محاسبة مسؤولي النظام الإيراني .

وأسفر التفجير الذي وقع في مركز التعاون اليهودي في بوينس آيرس، في 18 تموز (يوليو) 1994، عن مقتل 85 شخصاً، وبعد تحقيق مفصل، ورد ذكر النظام الإيراني وجماعة حزب الله اللبناني كمخططي ومرتكبي هذا العمل الإرهابي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان بمناسبة ذكرى تفجير "آميا" أن الهجوم نفذه حزب الله وبدعم من النظام الإيراني.

وشدد على أن "مسئولين كبار في النظام الإيراني متورطون بشكل مباشر في هذا الهجوم، وأن حزب الله نفذه تحت إشراف النظام الإيراني"، وجاء في البيان: "من حق الشعب الأرجنتيني تقديم المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة".

وعلق مسؤولون آخرون ونشطاء مختلفون على هذا الحادث الإرهابي، يوم الاثنين، باستخدام الهاشتاغ الإسباني "AMIA28Anos" (آميا 28 عاماً).

وفي لقائها مع مسؤولي مؤسسة "آميا"، أشارت ديبورا ليبستاد، الممثلة الأميركية الخاصة لشؤون معاداة السامية، إلى إفلات مرتكبي هذا الهجوم من العقاب، وكتبت في تغريدة: "تأجيل العدالة إنكار للعدالة".

يذكر أنه بناءً على طلب الأرجنتين، أصدرت الشرطة الدولية مذكرة توقيف دولية بحق ستة مسؤولين إيرانيين متهمين بالتورط في هذا الهجوم الدموي.

ومن بين هؤلاء علي فلاحيان وزير المخابرات في ذلك الوقت، ومحسن رضائي، قائد الحرس الثوري الإيراني في ذلك الوقت، وأحمد وحيدي، القائد السابق لفيلق القدس ووزير الداخلية الحالي، وأحمد رضا أصغري ، السكرتير السابق لسفارة إيران في بوينس آيرس، ومحسن رباني، المستشار الثقافي السابق في هذه السفارة، وعماد مغنية، رئيس مقر عمليات حزب الله آنذاك.

يشار إلى أن اتهام الحكومة الأرجنتينية بالتستر على هذه القضية مقابل تلقي رشوة نفطية من إيران، ومقتل ألبرتو نيسمان الذي وجه هذا الاتهام، حول قضية "آميا" إلى إحدى القضايا المعقدة في هذا البلد.

للمرة الخامسة بوتين سيلتقي بخامنئي اليوم في طهران

19 يوليو 2022، 05:44 غرينتش+1

توجه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى طهران للقاء علي خامنئي للمرة الخامسة فضلًا عن لقاء رئيسَي إيران وتركيا. في الوقت نفسه، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تتابع عن كثب إمكانية إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا.

ومن المقرر عقد اجتماع ثلاثي للدول الضامنة لما يسمى بخطة "آستانا" بمشاركة فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان وإبراهيم رئيسي في طهران اليوم الثلاثاء.

ووصل أردوغان إلى طهران مساء الإثنين، وقد استقبله وزير النفط الإيراني جواد أوجي. في الوقت نفسه، أعلنت وسائل إعلام إيرانية وصول بوتين إلى طهران، لكن بعد فترة وجيزة أفادت أن الطائرة التي هبطت في مهرآباد كانت تقل رفقاءه وأن بوتين سيكون في طهران على متن طائرة أخرى.

ولم يتم نشر أي تقرير عن الموعد المحدد للاجتماع الخامس بين بوتين وخامنئي. وقد عقدت اجتماعاتهم الأربعة السابقة بطهران في أکتوبر 2007، وديسمبر 2015، و نوفمبر 2017، وسبتمبر 2018.

ومنذ أن غزت روسيا أوكرانيا قبل خمسة أشهر، زار بوتين طاجيكستان وتركمانستان فقط، وزيارته لطهران هي أول رحلة له خارج الجمهوريات السوفييتية السابقة في هذه الأشهر الخمسة.

تأتي زيارة بوتين أيضًا بعد أيام قليلة من زيارة جو بايدن للسعودية.

وبعد هجوم روسيا على أوكرانيا، تعرضت روسيا لأقسى العقوبات الأميركية والغربية، وقال بوتين إن اقتصاد بلاده سيتجه إلى الصين والهند وإيران بدلاً من الغرب.

ومع ذلك، فإن الوجود المتزايد للنفط الروسي في الصين كان على حساب إيران، وذكرت مصادر دولية في الأشهر الأخيرة أن إيران اضطرت لبيع نفطها للصين بسعر أرخص من ذي قبل لمنافسة النفط الروسي.

من ناحية أخرى، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مؤخرًا أن المعلومات التي بحوزة الولايات المتحدة تظهر أن إيران تعتزم إرسال عدة مئات من الطائرات المسيّرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوکرانيا.

ونفى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، هذا الخبر في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، حذر مساء الإثنين من أن واشنطن تراقب عن كثب مسألة "إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا" وأنه في حالة حدوث ذلك، فإن عقوبات من الولايات المتحدة ودول مختلفة على جدول الأعمال.

وفي طهران، فضلًا عن الاجتماع مع خامنئي وحضور الاجتماع الثلاثي، سيجري بوتين أيضًا محادثات ثنائية مع أردوغان.

وبحسب مستشار الرئيس الروسي في السياسية الخارجيّة، يوري أوشاكوف، فإن مسألة استئناف تصدير الحبوب المنتجة في أوكرانيا ستناقش في الاجتماع بين بوتين وأردوغان.

سيناتورة جمهورية لـ "إيران إنترناشيونال":تصريحات طهران حول القنبلة الذرية جرس إنذار لبايدن

19 يوليو 2022، 04:40 غرينتش+1

قالت السيناتورة الأميركية، جوني إرنست، التي قدمت للكونغرس خطة للوحدة في الشرق الأوسط بهدف مواجهة إيران، لآرش أعلائي مراسل قناة "إيران إنترناشيونال": "إن التصريحات الأخيرة لمستشار خامنئي حول قدرة طهران علی صنع قنبلة نووية يجب أن يكون جرس إنذار لإدارة بايدن".

وبشأن تصريحات كمال خرازي الأخيرة، قالت إرنست: "أعتقد أن تصريحاته يجب أن تكون جرس إنذار لإدارة بايدن وبقية دول الشرق الأوسط".

کما قال مستشار المرشد الإيراني خامنئي، كمال خرازي، للجزيرة إن إيران لديها القدرة التقنية على صنع قنبلة ذرية. وبعده أدلى محمد جواد لاريجاني بتصريحات مماثلة.

وقدمت السيناتورة إرنست، في الأشهر الأخيرة، خطة بعنوان "ردع قوات العدو وتفعيل الدفاع الوطني" (DEFEND) إلى الكونغرس الأميركي، تهدف إلى التعامل مع تهديدات إيران في المنطقة.

وقالت عن هذه الخطة لـ "إيران إنترناشيونال": هذه الخطة "تجمع بين الدول الأعضاء في "ميثاق إبراهيم" وبعض شركائنا وأصدقائنا وحلفائنا الآخرين في المنطقة، وتوفر أساسًا لإقامة الدفاع والحماية ضد إيران".

وشددت السيناتورة إرنست على وصول طهران إلى التكنولوجيا والتقدم السريع، وحذرت قائلة: "يجب أن نعرف أن إيران لن تتحرك أبدًا بما يتماشى مع مصالح الولايات المتحدة".

وحذر الجمهوريون الأميركيون مرارًا وتكرارًا من أن تطوير البرنامج النووي الإيراني لن يتوقف عن طريق إحياء الاتفاق النووي السابق، ويجب ألا تعود إدارة بايدن إلى هذا الاتفاق.

ومع ذلك، تقول حكومة جو بايدن إنه على الرغم من وجهات النظر في أميركا، وكذلك في المنطقة وإسرائيل، فإنها لا تزال تعتبر إحياء الاتفاق النووي خيارًا مناسبًا.

كما قالت السيناتورة جوني إرنست عن زيارة بوتين: "إن زيارة بوتين لإيران تخبر العالم بكل ما نحتاج لمعرفته حول دوافعهم".

ومن المقرر أن يلتقي بوتين مع علي خامنئي للمرة الخامسة في طهران.

وأيضا من المقرر أن يحضر الاجتماع الثلاثي لرؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران اليوم الثلاثاء.

برلماني إيراني أصولي يعلن عن سجن نجله بتهمة الارتباط مع "مجاهدي خلق"

18 يوليو 2022، 19:19 غرينتش+1

أعلن مصطفى مير سليم، النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، عن اعتقال نجله بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق المعارضة، وقال لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إنه اعتقل في عام 2019، وبعد تأكيد حكمه في فبراير (شباط) 2020، دخل سجن إيفين لقضاء عقوبة بالسجن 5 سنوات.

وأضاف هذا البرلماني الإيراني أن منظمة مجاهدي خلق عرفت "نقطة ضعف" نجله، "وسعت إلى الحصول على معلومات منه"، ولكنه "لا يملك أي معلومات سرية".

وقدم مير سليم، وهو عضو المجلس المركزي لحزب "المؤتلفة" في إيران، تفاصيل غامضة حول "نقطة ضعف" نجله، وقال: هذه القضية بدنية ونفسية وأدت إلى عجزه على توفير تكاليف حياته المعيشية.

يشار إلى أن أول مرة تداولت فيها مواقع التواصل الاجتماعي في إيران موضوع اعتقال وسجن نجل مير سليم كانت في الأيام الأخيرة.

وأعلن عبد الله عبدي، صاحب موقع "عبدي ميديا" أن مهدي مير سليم محتجز بتهم أمنية في نفس العنبر الذي احتجز فيه المخرج السينمائي جعفر بناهي مؤخرًا، لكن القضاء الإيراني لم يقدم معلومات في هذا الخصوص.

وكتب عبدي أيضا أن نجل مير سليم "غاب لأكثر من 200 يوم" بعد إجازته من السجن، لكن عناصر الأمن أو الشرطة لم يعتقلوه.

وحول كيفية إعطاء إجازة لنجله من السجن، أوضح مير سليم أنه تعرض لـ"عمل قسري، وابتزاز، وإهانة" في السجن، ولهذا السبب احتج مير سليم إلى إطلاع رئيس القضاء على أوضاع نجله في السجن.

تجدر الإشارة إلى أن القضاء الإيراني قلما يوافق على منح إجازة للسجناء السياسيين، ولكن مير سليم أعلن عن منح إجازة وحتى العفو عن نصف عقوبة نجله، وقال: "نظرا لتقرير المسؤولين والحالة الصحية والنفسية لنجلي، فقد أعلنوا أنه يستحق الإجازة".

وأضاف أن نجله "طلب العفو خلال فترة سجنه، وقد وافقوا على العفو عن نصف فترة عقوبته نظرا لسلوكه وأوضاعه في السجن".

زيارات متزامنة للرئيسيين الروسي والتركي إلى إيران.. بوتين وأردوغان يلتقيان في طهران

18 يوليو 2022، 16:26 غرينتش+1

أعلن المسؤولون في روسيا وتركيا أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان سيجريان زيارات متزامنة إلى إيران للقاء مع كبار المسؤوليين في طهران، وهي زيارت قُيّمت على أنها ستكون بمعنى جولة جديدة من العلاقات بين تركيا وإيران وروسيا.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف اليوم الأثنين 18 يوليو (تموز) أن بوتين سيلتقي خلال زيارته المقبلة إلى إيران، المرشد علي خامنئي.

كما نشر مكتب الرئاسة الجمهورية التركية اليوم الأثنين بيانا أعلن خلاله عن زيارة أردوغان يومي الأثنين والثلاثاء إلى العاصمة الإيرانية طهران بدعوة من نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي للمشاركة في "سابع قمة رؤساء الدول الضامنة لعملية آستانا" و"سابع اجتماع المجلس الأعلى للتعاون بين إيران وتركيا".

وتأتي زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران، عقب زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن إلى الشرق الأوسط وقد يترتب على هذه الزيارات تداعيات مهمة على سوريا التي لا تزال منقسمة بين القوات الحكومية ومعارضيها.

ويسطر نظام بشار الأسد، المدعوم من روسيا وإيران، على المدن الرئيسية في سوريا، بينما تسيطر تركيا على شمال غرب سوريا، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك تحالف من الأكراد والعرب، على شمال شرق سوريا.

يشار إلى أن روسيا تهدف في دعمها للنظام في سوريا، إلى الحفاظ على قواعد موسكو في البلاد، وكذلك الوصول إلى الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط.

فيما تهدف إيران في دعمها لنظام بشار الأسد، إلى استخدام سوريا كقاعدة لتهديد إسرائيل وكذلك لنقل الأسلحة إلى حزب الله.

وأما تركيا، فإنها تسعى من خلال تواجدها في سوريا، السيطرة على القوات الكردية وكذلك تقديم الدعم إلى الجماعات السورية الموالية لأنقرة.

وبحسب التقارير، تسعى إيران أيضا إن استغلال فرصة انشغال قوات الجيش الروسي في غزوها لأوكرانيا، من أجل توسيع حضور إيران في سوريا.

كما تستخدم إيران، الأراضي السورية لتهريب المخدرات وخاصة أقراص الكبتاغون إلى الأردن والدول العربية الواقعة على امتداد المياه الخليجية.

ويأتي الاجتماع الثلاثي بين تركيا وروسيا وإيران، بينما تخطط أنقرة لشن هجوم جديدة على شمال سوريا، واستهداف الجماعات الكردية في أجزاء من هذه المنطقة.

وبحسب مكتب الرئاسة التركي، فإن أردوغان سيبحث خلال زيارته هذه حول "مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة".

علما أن تركيا تعتبر أعضاء حزب العمال الكردستاني في هذا البلد وكذلك أكراد شمال سوريا بأنهم "إرهابيون".
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أنه إذا هاجمت تركيا شمال سوريا، فستكون أميركا في موقف صعب، لأن واشنطن تدعم القوات الكردية في شمال سوريا، والتي سبق أن لعبت دورًا مهمًا في هزيمة تنظيم "داعش" في هذه المنطقة.

وأضاف مكتب الرئاسة التركي أن أردوغان سيجري على هامش زيارته إلى إيران لقاءات ثنائية، مع نظيريه الروسي والإيراني.

وتأتي زيارة أردوغان إلى طهران بعد أسابيع على التوترات التي نشبت في العلاقات بين طهران وأنقرة بسبب الكشف عن خطط الحرس الثوري الإيراني لاغتيال المواطنين الإسرائيليين على الأراضي التركية.