• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتفاع سعر الدواء في إيران خلافًا لوعد "رئيسي" ومخاوف من ارتفاع الخبز والبنزين

18 يوليو 2022، 09:03 غرينتش+1

أعلنت شركات الأدوية الإيرانية أنها حصلت على إذن بزيادة السعر، وأن منتجاتها أصبحت أكثر تكلفة، وذلك بعد شهرين من وعد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بأن سعر الأدوية لن يرتفع تحت أي ظرف من الظروف.

في الوقت نفسه، وعلى الرغم من مرور أيام قليلة على التنفيذ الرسمي لخطة "دارويار"، تستمر التصريحات المتناقضة حول هذه الخطة.

وقال المسؤولون الإيرانيون، قبل تنفيذ خطة "دارويار"، التي بدأت يوم الخميس، إن أسعار الأدوية للمواطنين لن تكون باهظة الثمن بأي شكل من الأشكال وأن زيادة الأسعار ستكون مسألة بين الحكومة وشركات التأمين.

لكن المعلومات المنشورة في أنظمة البورصة تظهر أن شركات الأدوية أعلنت عن زيادة أسعار منتجاتها، مشيرة إلى حصولها على ترخيص من منظمة الغذاء والدواء.

وبحسب البيانات المنشورة في نظام "کدال" في اليومين الماضيين، أصبحت منتجات شركة "فارابي" للأدوية أغلى بنسبة 107 بالمائة، كما قالت شركة "دانا" للأدوية إن منتجاتها زادت بنسبة 39 بالمائة في المتوسط.

وأعلنت شركة "سبحان دارو" عن زيادة أسعار منتجاتها بنسبة 23 %، كما أعلنت شركة "إيران دارو" أن سعر 85 منتجًا لهذه الشركة قد أصبح أكثر تكلفة.

كما أعلنت شركة "شهيد قاضي" للأدوية أن سعر منتجاتها ارتفع بنسبة 28 % في المتوسط.

وفي 9 مايو من هذا العام، وعد الرئيس الإيراني بوضوح في برنامج تلفزيوني بأن أسعار الأدوية والخبز والبنزين لن ترتفع تحت أي ظرف من الظروف.

لكن منظمة الغذاء والدواء أعلنت في الأيام الأخيرة أن التركيز على زيادة تكلفة الدواء قد أثير قبل تنفيذ مشروع "دارويار" "بهدف منع الاحتكار وشح الأدوية".

وبدأت حكومة "رئيسي" خطة "دارويار" تماشيا مع سياسة إلغاء العملة التفضيلية، لكنها وعدت أنه في هذه الخطة، ستوفر فقط إعانات الأدوية لشركات التأمين بدلاً من المواطنين، لكن بحسب أحد أعضاء البرلمان، لم يحدث هذا.

وكتبت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك "خبر أونلاين"، أنها ليست المرة الأولى التي يرتفع فيها سعر الدواء هذا العام، لكن الزيادة الأخيرة في الأسعار "حدثت بعد وعد واضح من "رئيسي" .. والسؤال الحالي للرأي العام هو "هل يمكن أن يطرأ ارتفاع في الأسعار على الخبز والبنزين بنفس المبرر؟".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زوجة شاه إيران السابق: شجاعة الرجال والنساء الإيرانيين أقوى من الظالمين

18 يوليو 2022، 05:59 غرينتش+1

أكدت زوجة شاه إيران السابق، الشاهبانو فرح بهلوي أنه ينبغي تعايش جميع المواطنين بأي عقيدة ولباس ونمط حياة في إيران. وأضافت: إرادة وشجاعة نساء ورجال بلادنا أعظم وأقوى من قوة الظالمين.

وکتبت في الرسالة التي نشرتها مساء الأحد، مشيرة إلى أنه "لا يوجد يوم لا تتألم فيه روح کل إيراني نبيل من أخبار وصور الاعتداء على المرأة وحرمانها من حقوقها وحرياتها: "أخبار النضال المدني لنساء ورجال بلادي، ضدّ أي نوع من الإكراه والتمييز مصدر فخر واعتزاز".

وشددت فرح بهلوي على أن إيران شهدت سابقًا التعايش السلمي بين جميع المواطنين بأي عقيدة وملبس وأسلوب حياة، وأكدت: "بجهود الشعب سيأتي اليوم الذي يتكرر فيه ذلك مرة أخرى".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أصبحت القيود والتضييق على المرأة أكثر صرامة وانعكست صور وتعليقات كثيرة في هذا الصدد.

وفي أحدث حالة، بعد نشر مقطع فيديو يظهر امرأة تهدد راکبة أخرى في حافلة بحجة الحجاب، أفادت وكالة أنباء "فارس" عن اعتقال تلك الراکبة وأن رئيس منظمة الدعاية الإسلامية أيد ما قامت به المرأة المهدِّدة.

وأشارت زوجة شاه إيران السابق إلى أن "حكام بلادنا بدلاً من تنمية قدرات نسائنا الفريدة زادوا من الظلم والأذى والإذلال"، مؤكدة في الوقت نفسه: "إرادة وشجاعة نساء ورجال بلادنا أعظم وأقوى من قوة الظالمين".

كما طالبت بأنه من أجل الوصول إلى الأيام المشرقة لإيران، يجب أن "نتّحد وندعم بعضنا بعضا ونحد من الخلافات لصالح إيران موحدة ومتكاملة".

وفي الأسابيع الأخيرة، استاء مواطنو مدن إيرانية مختلفة من القیود الشديدة في المقاهي، وطرق المدينة والحدائق، وحتى داخل السيارات، وأشاروا إلى زيادة دوريات التوجيه (شرطة الأخلاق).

لاريجاني: إذا أردنا صنع أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا

18 يوليو 2022، 00:48 غرينتش+1

بعد ساعات من تصريح مستشار المرشد، كمال خرازي حول قدرة إيران على صنع قنبلة ذرية، قال جواد لاريجاني،الرئيس السابق لحقوق الإنسان في القضاء الإيراني: إذا أردنا إنتاج أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا.

وأضاف لاريجاني: القدرة النووية الإيرانية ليست بالشيء الذي يمكن تدميره بالقصف.

وقال محمد جواد لاريجاني، الدبلوماسي والمسؤول السابق في القضاء الإيراني، إنه وفقًا لفتوى المرشد خامنئي، لا يُسمح لنظام الجمهورية الإسلامية بمتابعة "إنتاج أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك القنبلة النووية" ، ولكن إذا أردنا للقيام بذلك، لا أحد يستطيع إيقافنا".

وأوضح لاريجاني، مساء الأحد، في برنامج تلفزيوني على القناة الثانية الرسمية: أن الطاقة النووية الإيرانية ليست شيئًا يمكن تدميره عبر القصف. مضيفا "أن محللين عسكريين يقولون إن قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست محدودة".

قبل ذلك بساعات كان كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، قد أكد أن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وأضاف خرازي، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في مقابلة إعلامية: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".

يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

وحول المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي، قال خرازي إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق، وهذا يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وعقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خلال فترة دونالد ترامب، طالبت إيران مرارا بأخذ ضمان من واشنطن لعدم انسحابها مجددا من الاتفاق النووي.

لكن الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن تقديم مثل هذا الضمان من قبل حكومة جو بايدن بسبب هيكل السلطة في أميركا.

وبشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال خرازي إنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأميركية.

وأكد أنه لا تفاوض مع أحد بشأن "برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية" لأن ذلك يعني "الاستسلام".

وفي الأثناء، طالبت دول المنطقة، وخاصة إسرائيل والسعودية، مرارًا بإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسات طهران الإقليمية في المفاوضات النووية.

كما أكد البيت الأبيض، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، أن المسؤولين الأميركيين ودول الشرق الأوسط يدرسون تدشين مشروع دفاع جوي متكامل لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وعلق خرازي على هذا التعاون الأمني والعسكري لدول المنطقة ضد إيران، قائلا: "إنها فكرة سطحية وأن السعودية أكدت أنها غير مطروحة".

وفي الوقت نفسه، دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بمشاركة دول مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر، وقال إن الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الحوار الإقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.

ورحب خرازي بالموقف السعودي بمد يد الصداقة لإيران، وقال إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.

وحول إعلان القدس الذي وقعه قبل يومين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، قال خرازي إن هذا الإعلان "مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج".

وبينما تعهدت أميركا وإسرائيل بناء على هذا البيان، بأن لا تمتلك إيران قنبلة ذرية، قال خزاري: "إن استهداف أمننا من الدول المجاورة سيقابل برد لهذه الدول ورد مباشر إلى إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأحد، أيضا: "أبلغت بايدن بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية العمل الكاملة في مواجهة برنامج إيران النووي".

رئيس وزراء إسرائيل: أبلغت بايدن أن تل أبيب تحتفظ بحرية مواجهة البرنامج النووي الإيراني

17 يوليو 2022، 16:34 غرينتش+1

بعد يومين على توقيع "إعلان القدس"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد إنه أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية التصرف الكامل دبلوماسيا وعملياتيا لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

وأشار لابيد، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في جلسة حكومته إلى "إعلان القدس"، وقال إن هذا الإعلان سيضمن "التفوق النوعي لإسرائيل عسكريا وأمنيا".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، وقعا الجمعة الماضي، تعهدًا مشتركًا لمنع حصول إيران على سلاح نووي.

وبعد ذلك، قال بايدن إن أميركا لن تنتظر إلى الأبد رد إيران بشان المفاوضات النووية.

كما أكد لابيد اليوم الأحد أنه أبلغ الرئيس الأميركي وأعضاء إدارته بأن إسرائيل تعارض الاتفاق النووي الإيراني.

وقبل أسبوع أيضا، عشية زيارة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، أكد لابيد أن إسرائيل تحتفظ بحرية العمل السياسي والعسكري ضد برنامج إيران النووي.

وكثيرا ما أكد زعماء إسرائيل خلال السنوات الأخيرة على سياستهم هذه تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وخلال الزيارة الأخيرة التي أجراها رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إسرائيل، قال نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق، إن بلاده تفضل الدبلوماسية في حل المأزق النووي الإيراني على طرق أخرى، لكن يمكن أن تقوم وحدها بالدفاع عن نفسها في هذا الخصوص.

تجد الإشارة إلى أن المحادثات النووية توقفت في مارس (آذار) الماضي في فيينا، ثم استمرت في الدوحة مجددا، ولكنها لم تسفر عن نتيجة حتى الآن.

مستشار المرشد الإيراني: لدينا القدرة على صنع قنبلة نووية.. لكننا لا ننوي ذلك

17 يوليو 2022، 15:43 غرينتش+1

قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، إن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وأضاف خرازي، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في مقابلة إعلامية: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".

يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

وحول المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي، قال خرازي إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق، وهذا يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وعقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خلال فترة دونالد ترامب، طالبت إيران مرارا بأخذ ضمان من واشنطن لعدم انسحابها مجددا من الاتفاق النووي.

لكن الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن تقديم مثل هذا الضمان من قبل حكومة جو بايدن بسبب هيكل السلطة في أميركا.

وبشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال خرازي إنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأميركية.

وأكد أنه لا تفاوض مع أحد بشأن "برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية" لأن ذلك يعني "الاستسلام".

وفي الأثناء، طالبت دول المنطقة، وخاصة إسرائيل والسعودية، مرارًا بإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسات طهران الإقليمية في المفاوضات النووية.

كما أكد البيت الأبيض، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، أن المسؤولين الأميركيين ودول الشرق الأوسط يدرسون تدشين مشروع دفاع جوي متكامل لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وعلق خرازي على هذا التعاون الأمني والعسكري لدول المنطقة ضد إيران، قائلا: "إنها فكرة سطحية وأن السعودية أكدت أنها غير مطروحة".

وفي الوقت نفسه، دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بمشاركة دول مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر، وقال إن الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الحوار الإقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.

ورحب خرازي بالموقف السعودي بمد يد الصداقة لإيران، وقال إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.

وحول إعلان القدس الذي وقعه قبل يومين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، قال خرازي إن هذا الإعلان "مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج".

وبينما تعهدت أميركا وإسرائيل بناء على هذا البيان، بأن لا تمتلك إيران قنبلة ذرية، قال خزاري: "إن استهداف أمننا من الدول المجاورة سيقابل برد لهذه الدول ورد مباشر إلى إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأحد، أيضا: "أبلغت بايدن بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية العمل الكاملة في مواجهة برنامج إيران النووي".

اعتقال سيدة إيرانية لاحتجاجها على تحذيرات خاصة بالحجاب في المواصلات العامة

17 يوليو 2022، 13:51 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن اعتقال امرأتين بسبب خلاف بينهما وبين امرأة محجبة في إحدى الحافلات، حيث اعترضت الصديقتان ونساء أخريات على تحذيرات المرأة المحجبة لهن بشأن الحجاب.

ولم تقدم السلطات القضائية أو سلطات إنفاذ القانون في إيران حتى الآن تفسيرًا رسميًا في هذا الصدد.

يشار إلى أن مقطع فيديو انتشر، أمس السبت، على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر راكبات في إحدى الحافلات وهن يعترضن على توجيهات امرأة ترتدي الحجاب وتحذرهن من عدم الالتزام به.

وقد تم تصوير هذا المقطع من قبل إحدى النساء المحتجات على تحذيرات المرأة المحجبة.

وأثناء تصويرها أيضًا، هددت السيدة التي حذرت الآخرين بأنها سترسل مقطع الفيديو الخاص بها إلى الحرس الثوري الإيراني، لكن الراكبات قمن بطردها من الحافلة.

كما وجهت وكالة أنباء "فارس" اتهاما للسيدة المعتقلة بـ"ضرب وسب الآمرة بالمعروف"، وكتبت: "يقال إن هذه الحادثة وقعت قبل شهر، ونشر الفيديو الخاص بها مؤخراً".

يأتي هذا التوتر بشأن الحجاب بينما زادت سلطات إيران في الأسابيع الأخيرة من الضغط على النساء لإجبارهن على الحجاب.

وقد سبق أن بدأ نشطاء وجماعات مناهضة للحجاب الإلزامي، يوم الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، حملتهم الواسعة بعنوان "لا للحجاب" في إطار العصيان المدني، ومن أجل معارضة الحجاب الإجباري والأعمال العنيفة التي يمارسها النظام.

وبعد الدعم الواسع النطاق من النساء في مختلف مدن إيران لهذه الحملة، طالب المسؤولون الإيرانيون بالتعامل بشدة مع النساء.

كما رد وزير الداخلية، أحمد وحيدي (المطلوب دوليا لتورطه في تفجير آميا)، على نشر صور ومقاطع فيديو لحملة "لا للحجاب"، قائلا: "بعض هذه الحالات لا علاقة لها بالداخل إطلاقا. ويتم دعمها وإدارتها من الخارج".

وشدد وحيدي على أن النظام الإيراني لن يتسامح مع احتجاج النساء على الحجاب الإجباري.