• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل: سنطلع بايدن على تفاصيل "التحالف الإقليمي" ضد إيران.. والحرس الثوري يحذر

12 يوليو 2022، 10:21 غرينتش+1آخر تحديث: 13:22 غرينتش+1

عشية زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أنه سيتم إطلاع جو بايدن خلال هذه الزيارة على آخر التفاصيل والتطورات المتعلقة بـ"التحالف الإقليمي" ضد التهديدات الإيرانية، فيما حذر اثنان من قادة الحرس الثوري الإيراني من هذه الخطة.

وأشار غانتس، الاثنين 11 يوليو (تموز)، إلى أن بايدن سيكون في إسرائيل بعد يومين، قائلًا: "سيطلع على بناء وتنظيم القوة المتكاملة وسيكون على علم بآخر المستجدات".

وسيسافر جو بايدن إلى إسرائيل والضفة الغربية يوم الأربعاء، وسيتوجه يوم الخميس مباشرة من إسرائيل إلى المملكة العربية السعودية في رحلة تاريخية.

وفي الأيام الأخيرة، أعلن غانتس عن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتشكيل دفاع جوي إقليمي بالتعاون مع إسرائيل وحلفائها العرب للتعامل مع تهديدات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة.

وقد أطلق على هذه الخطة اسم "الدفاع الجوي للشرق الأوسط" (MEAD).

ووفقًا لـ"تايمز أوف إسرائيل"، قال بيني غانتس يوم الاثنين في حفل تخرج كليّة الأمن القومي في إسرائيل: "التحدي الأمني الأول الذي ستواجهونه هو مواجهة العدوان الإيراني، واستمرار برنامج طهران النووي، والحفاظ على القدرات العملياتية لإسرائيل للدفاع عن نفسها، جنبًا إلى جنب مع إنشاء أوجه تعاون مختلفة".

يذكر أن فكرة تكامل الدفاع الجوي لإسرائيل ودول المنطقة العربية في مواجهة إيران ليست فكرة جديدة، كما ورد ذكرها في اجتماع النقب في أبريل (نيسان) من هذا العام.

لكن مع بدء تنفيذ هذه الخطة، ردت إيران بقوة بل وهددت باستهداف دول الجوار.

وفي أحدث رد فعل، قال رسول سنايي راد، المساعد السياسي في قسم التوجيه العقائدي السياسي بمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، إن أي خطة أمنية تكون إسرائيل أحد طرفيها "تعتبر تهديدًا لنا" ولن يكون لإيران أي قيود للرد.

وقبل ذلك، قال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني: "التحالف الجديد لتشكيل ناتو عربي سيكون تحالفًا ضعيفًا وغير فعال ضد جبهة المقاومة وإيران".

كما وصف موقع "نور نيوز"، التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني، إنشاء شبكة موحدة في المنطقة بأنه عمل تهديدي، وهدد: "ستواجه الأهداف الأقرب والأسهل ردًا حاسمًا أوليًا بكل تأكيد".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نجل الشاه الراحل: لن تتحرر إيران إلا بتحرر المرأة

12 يوليو 2022، 05:47 غرينتش+1

دعا نجل شاه إيران الراحل، رضا بهلوي، في إشارة إلى نضال الإيرانيات على مدى 43 عامًا، الرجال إلى أن يكونوا في الخطوط الأمامية لهذا النضال إلى جانب النساء، وذلك عشية الاحتجاج ضد الحجاب الإلزامي، وبعد اعتقال عدد من الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة.

وكتب نجل الشاه في رسالة نُشرت مساء الإثنين 11يوليو / تموز: "نساء إيران يناضلن من أجل استعادة حقوقهن الواضحة والأساسية، وخاصة حرية ارتداء الملابس، منذ 43 عامًا".

وباستخدام هاشتاغ #حجاببيحجاب (لا حجاب)، طلب من الرجال الإيرانيين أن يكونوا "جنبًا إلى جنب مع النساء في الخطوط الأمامية لهذا النضال".

وفي الأيام الأخيرة، استخدم معارضو الحجاب الإلزامي هاشتاغ # حجاببيحجاب على نطاق واسع مع دعوتهم للاحتجاج اليوم الثلاثاء.

وقالت معارضات الحجاب الإلزامي إنهن سيظهرن في الأماكن العامة دون ارتداء الحجاب اليوم الثلاثاء.
وقبل يوم من هذه الخطوة الاحتجاجية، داهم رجال الأمن في إيران بيوت الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة بشأن ضحايا نوفمبر 2019، واعتقلوا عددا من الأشخاص.

وقد نشرت تقارير مختلفة حول عدد الأمهات اللواتي تم اعتقالهن يوم الإثنين. وأفاد موقع "هرانا" الإخباري أن عدد المعتقلين لا يقل عن 10 أشخاص، بمن فيهم أمهات بويا بختياري وبجمان قاليبور، ونويد بهبودي، وإبراهيم كتابدار، وشقيق وحيد دامور المقتول في احتجاجات نوفمبر 2019.
وبينما قوبل اعتقال هؤلاء الأمهات بالدهشة والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني هؤلاء الأمهات بـ "تلقي أموال لإثارة الاضطرابات وانعدام الأمن".

ولم توضح السلطات بعد سبب الاعتقال أو التهم الموجهة إلى المعتقلين.

وجاءت دعوة الاحتجاج اليوم الثلاثاء بعد أن وسمت إيران يوم 12 يوليو بيوم "الحجاب والعفة" وأعلنت عن عقد مؤتمرات تهدف إلى الترويج للحجاب الإلزامي.

وأعلنت العشرات من الناشطات بمجال حقوق المرأة في بيان أن تحديد يوم 12 يوليو / تموز كيوم الحجاب والعفة هو "مجرد ذريعة للاحتفال بالقمع الجديد لمزيد من المواطنين، وخاصة النساء الإيرانيات".

وتم القبض على جعفر بناهي المخرج السينمائي المعروف والحائز جوائز دولية، يوم الإثنين، عندما توجه إلى محكمة إيفين لمتابعة حالة اثنين من المخرجين المسجونين، وهما محمد رسول أوف ومصطفى آل أحمد.

وعقب اعتقال هؤلاء السينمائيين الإيرانيين، احتجت ثلاثة مهرجانات أوروبية كبرى، هي: مهرجانات "برلين"، "كان" و"البندقية" وأدانت اعتقال المخرجين في بيانات منفصلة.

"رويترز": أكبر شركة لتداول العملات المشفرة تواصل العمل داخل إيران.. رغم العقوبات

11 يوليو 2022، 19:18 غرينتش+1

توصلت وكالة أنباء "رويترز" في تحقيق أجرته، إلى أن أكبر شركة لتداول العملات المشفرة في العالم، (Binance)، واصلت تقديم خدمات لزبائن في إيران رغم العقوبات الأميركية والحظر المفروض على أعمالها هناك.

وكتبت "رويترز"، اليوم الاثنين 11 يوليو (تموز)، أن 7 تجار قالوا في مقابلات مع هذه الوكالة إنهم تحايلوا على القيود القانونية على التجارة مع الشركة، واستمروا في استخدام حساباتهم في "Binance" حتى سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأضاف التقرير أن هؤلاء التجار فقدوا الاتصال فقط بعد أن شددت البورصة عمليات فحص مكافحة غسيل الأموال قبل شهر. ولكن حتى تلك اللحظة، كان العملاء قادرين على التعامل مع الأنشطة التجارية ببساطة عن طريق التسجيل باستخدام عنوان بريد إلكتروني.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام، أبلغت شركة "Binance" التجار في إيران بأنها لن تقدم لهم خدمات مجددا وطلبت منهم تصفية حساباتهم.

وقالت عسل علي زاده، المتعاملة في طهران إنه كانت هناك بعض البدائل، لكن لم يكن أي منها بجودة "Binance"، مشيرة إلى أنها كانت تستخدم البورصة منذ عامين حتى سبتمبر 2021. وأضافت: "لم تكن هناك حاجة للتحقق من الهوية، لذلك استخدمناها جميعًا".

وبالإضافة إلى الأشخاص السبعة الذين قابلتهم "رويترز"، قال 11 شخصًا آخرون في إيران على صفحاتهم في موقع "LinkedIn" إنهم تداولوا أيضًا عملة مشفرة على Binance بعد إعلان الحظر في 2022. ولم يرد أي منهم على أسئلة "رويترز".

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك ولا شركة "بينانس" على طلب للتعليق بهذا الخصوص.
وكتبت "رويترز" أن الهيكل التنظيمي للشركة التي تزعم أنه ليس لديها مقر واحد، يعني أن "Binance" محمية من العقوبات الأميركية المباشرة التي تمنع الشركات الأميركية من العمل في إيران. ولكنها تخاطر بالتعرض لما يسمى العقوبات الثانوية التي تهدف إلى منع الشركات الأجنبية من التعامل مع الكيانات الخاضعة للعقوبات أو مساعدة الإيرانيين على التهرب من العقوبات التجارية الأميركية.

وأضافت "رويترز" أن منصة "Binance" تهيمن على جزء كبير من سوق العملات المشفرة، بقيمة 950 مليار دولار، ومع 120 مليون مستخدم أصبحت سائدة في هذا المجال.

وبعد أن واجهت الإجراءات المالية في إيران مع دول أخرى صعوبة كبيرة عقب العقوبات التجارية والمصرفية الأميركية ضد إيران، زادت شعبية العملات المشفرة في إيران لأنه يمكن استخدامها في التحويلات المالية مع الخارج والالتفاف على العقوبات.

وفي وقت سابق، في خضم التقارير الواردة حول تداول العملات المشفرة بشكليه القانوني وغير القانوني في إيران، قال وزير الاقتصاد الإيراني السابق، فرهاد دجبسند: "يمكن التحايل على العقوبات من خلال اعتماد التقنيات. العملات المشفرة يمكنها الالتفاف على العقوبات".

وتزامنا مع عودة العقوبات على إيران، منعت بعض شركات تداول العملات الرقمية، بما في ذلك منصة "لوكال بتكوينز"، ومقرها فنلندا، المستخدمين الإيرانيين من العمل على موقعها.

موجة اعتقالات سياسية جديدة في إيران لأهالي ضحايا نوفمبر 2019.. ومعهم مخرج شهير

11 يوليو 2022، 13:42 غرينتش+1

تتصاعد الموجة الجديدة من الاعتقالات السياسية في إيران، لتشمل المخرج الإيراني الشهير، جعفر بناهي، بالإضافة إلى اثنين من أفراد عائلات ضحايا نوفمبر 2019.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم اعتقال بناهي اليوم الاثنين 11 يوليو (تموز) من أمام سجن إيفين.

وكان بناهي قد توّجه برفقة عدد من السينمائيين الإيرانيين إلى مكتب نيابة سجن إيفين، لمتابعة اعتقال محمد رسولوف، ومصطفى آل أحمد، لكن تم اعتقاله فور خروجه من النيابة.

وفي وقت سابق، ندد العشرات من السينمائيين، بمن فيهم بناهي، في بيان لهم، بالقمع المتصاعد والضغط على السينمائيين، وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رسولوف وآل أحمد، اللذين اعتقلا مؤخرا.

تجدر الإشارة إلى أن جعفر بناهي هو أحد مشاهير الفنانين الإيرانيين المعارضين، والذي ينتقد المجتمع والنظام في أفلامه، وقد وجّه انتقادات شديدة للنظام.

وقد انتقد بناهي، في وقت سابق، تصريحات خامنئي بشأن كورونا، من خلال نشر مقطع فيديو، وكتب: "ألم يحن الوقت لمساءله خامنئي على تصريحاته المتناقضة؟".

ووفقًا للتقارير، فقد اعتدى عناصر الأمن الإيراني على عدد من عائلات ضحايا نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 واعتقلوهم.

وكانت ناهيد شيربيشه، والدة بويا بختياري، أحد قتلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وسعيد دامور شقيق وحيد دامور، من ضحايا الاحتجاجات نفسها.

وأعلنت زوجة سعيد دامور أن عناصر الأمن اعتقلوه "كأنه قاتل" بتقييد يديه. وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد قام عناصر الأمن أيضا بضرب والدة سعيد دامور.

وقبل يومين، تم اعتقال الناشط السياسي الإصلاحي مصطفى تاج زاده، بتهمة "التجمع والتآمر للعمل ضد الأمن القومي، ونشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام".

وفي إشارة إلى الموجة الجديدة من الاعتقالات السياسية في إيران، كتب بعض النشطاء السياسيين على مواقع التواصل الاجتماعي: "يبدو أن القوات الأمنية تنفذ خطة جديدة للقمع والسيطرة على المجتمع".

وزير المخابرات الإسرائيلي الأسبق يطالب أميركا بوضع الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة

11 يوليو 2022، 12:38 غرينتش+1

طلب وزير المخابرات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي الأسبق، يوفال شتاينتس، من أميركا أن تغتنم فرصة وجود بايدن في الشرق الأوسط لتخبر إيران بأنها إذا استمرت في برنامجها النووي، فإن الخيار العسكري مطروح على الطاولة.

وقال يوفال شتاينتس في كلمة له إن زيارة بايدن للمنطقة تستحق الاهتمام فقط إذا وضع تهديدًا عسكريًا للنظام الإيراني على الطاولة، مضيفاً: "إن غياب مثل هذا التهديد ضد النظام الإيراني في العام الماضي، جعل طهران، ولأول مرة، تتحرك نحو صنع قنبلة نووية بأسرع ما يمكن".

وأضاف شتاينتس وهو عضو في الكنيست أيضا عن حزب الليكود، منتقدًا مقال جو بايدن في صحيفة "واشنطن بوست"، قائلا إنه في هذا المقال أكد فقط على استمرار وتكثيف الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران ولم يذكر أي خيارات عسكرية ضد طهران.

وكان شتاينتس في العقد الماضي، وزيرا للمخابرات والشؤون الإستراتيجية في العديد من حكومات نتنياهو، كما كان مسؤولاً عن تنسيق تحركات إسرائيل في مجال مواجهة برنامج إيران النووي.

وفي إشارة إلى الزيادة الحادة في مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران خلال العام ونصف العام الماضيين، قال شتاينتس إن العامل الوحيد الذي تغير في هذه الفترة هو أن النظام الإيراني يعتقد أنه لم يعد مهدداً عسكريًا من قبل الولايات المتحدة.

وبحسب ما قاله شتاينتس، فإن وجود الخيار العسكري أهم بكثير من وجود أو عدم وجود اتفاق نووي، وما يوقف النظام الإيراني هو وجود تهديد عسكري من الولايات المتحدة.

هذا وقد حذر وزير المخابرات الإسرائيلي الأسبق من أن إيران على بعد 6 أشهر فقط من صنع قنبلة نووية، وهذه هي الفرصة الأخيرة لجو بايدن.

في الوقت نفسه، رد وزير الخارجية في إدارة ترامب، مايك بومبيو، في تغريدة له على ما كتبه جو بايدن في صحيفة "واشنطن بوست"، من أن الشرق الأوسط أصبح أكثر أمانًا بعد رئاسته، قائلا: "أنت تمزح. لا تأخذ كلامي على محمل الجد. اسأل قائد القيادة المركزية أو الإسرائيليين أو الإماراتيين أو الأفغان أو السعودية. فقط خامنئي يوافقك".

النظام الإيراني يروج لـ"الحجاب الإجباري".. ومعارضون يستعدون لأعمال احتجاجية غدا

11 يوليو 2022، 11:10 غرينتش+1

أصدر عدد كبيرة من معارضي "الحجاب الإجباري" الإيرانيين دعوة للاحتجاج يوم غد الثلاثاء 12 يوليو، وأطلقوا حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الخصوص، وذلك بالتزامن مع ترويج النظام الإيراني لـ"يوم الحجاب والعفة".

وتهدف هذه الحملة إلى تشجيع النساء المعارضات للحجاب الإجباري على الوجود في الأماكن العامة دون ارتداء الحجاب، لكن الدعوة لم تذكر التجمع في مكان معين.

وطالب مؤيدو هذه الحملة، في الأيام الأخيرة، بالتضامن مع معارضي الحجاب الإلزامي، من خلال هاشتاغ "لا للحجاب"، مستعرضين رواياتهم وآراءهم حول الحجاب الإجباري.

وخلال هذا الوقت، تم نشر سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو والرسوم على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للحملة، وموضوع جميع هذه الوسائط التعبير عن الاشمئزاز من الحجاب الإجباري وما يفرضه النظام.

يأتي الإعلان عن تنظيم هذه الحملة بالتوازي مع الموجة الجديدة لقمع الحريات الفردية وفرض الحجاب الإجباري، والتي تتم من خلال زيادة دوريات شرطة الإرشاد وإغلاق المقاهي والمطاعم، بسبب "زبائن محجبات بشكل غير لائق" وأمر الدوائر الحكومية بحرمان النساء غير الملتزمات بالحجاب الكامل من العمل.

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني يسمي يوم 12 يوليو( تموز) "يوم الحجاب والعفة"، ويخطط لعقد مؤتمرات بهدف الترويج للحجاب الإجباري.

وقد اختار معارضو الحجاب الإجباري يوم 12 يوليو لأعمالهم الاحتجاجية، بهدف مواجهة خطط النظام الإيراني.

وفي هذا الصدد، وقعت العشرات من الناشطات في مجال حقوق المرأة بيانًا جاء فيه أن "تسمية يوم 12 يوليو يوم الحجاب والعفة هو مجرد ذريعة للاحتفال بالقمع الجديد لمزيد من الناس، وخاصة النساء الإيرانيات".

وأشار البيان أيضا إلى "التمييز الناجم عن الحجاب الإجباري"، حيث إن "النظام الإيراني حرم عمليا النساء اللواتي لا يوافقن على هذا النوع من الحجاب ولا يرغبن في ارتداء الملابس وفقا لإرادة الحكام، حرمهن من الفرص السياسية والعلمية والاجتماعية والثقافية".

واعتبرت الناشطات في مجال حقوق المرأة في نهاية بيانهن تسمية "يوم الحجاب والعفة" بمثابة "علامة على أن النظام الإيراني فارغ اليدين في مواجهة نضال المرأة"، وأكدن: "نحن نعرف حقوقنا وتعلمنا طريقة تحقيقها. لذلك سيستمر نضالنا ومقاومتنا".

يشار إلى أن من بين الموقعات على هذا البيان: آسيه أميني، وبرستو فروهر، ومهناز براكند، وشهلا انتصاري، ومولود حاجي زاده، وعفت ماهباز، وياسمين فهبد، وسامانه سوادي، ومينا خاني.