• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نحو 200 سينمائي وناشط ثقافي ينددون باعتقال اثنين من المخرجين الإيرانيين

10 يوليو 2022، 05:08 غرينتش+1آخر تحديث: 11:57 غرينتش+1

أصدر نحو 200 مخرج سينمائي وناشط ثقافي إيراني بيانا احتجاجيا نددوا فيه باعتقال محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد، المخرجين اللذين كانا قد وقعا على بيان احتجاجي سابق بعنوان "ضع سلاحك".

وقد وصف البيان الأخير، الذي وقعه شخصيات مثل أصغر فرهادي، وجعفر بناهي، وبابك أحمدي، ورضا درميشيان، وترانه علي دوستي، وعبد الرضا كاهاني، وصف اعتقال رسولوف و آل أحمد بأنه "هجوم مخطط له".

كما أدان البيان المذكور المؤسسات الأمنية والمؤسسات ذات الصلة، واتهمها بـ"القمع والضغط المستمر على السينمائيين المستقلين، وذوي التفكير الحر، وعدم احترام الحقوق الفردية والاجتماعية الأساسية".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، قد اتهمت، مساء أول من أمس الجمعة، أثناء إعلانها عن اعتقال محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد، اتهمت هذين المخرجين بـ"الارتباط بأعداء الثورة"، و"التسبب في الاحتجاجات والإخلال بالأمن النفسي للمجتمع"، عقب انهيار مبنى "متروبول" في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران.

يذكر أنه في 29 مايو (أيار) الماضي، أصدر أكثر من مائة سينمائي إيراني بيانا طالبوا فيه العسكريين الذين "تحولوا إلى أدوات لقمع المواطنين"، بإلقاء أسلحتهم و"العودة إلى أحضان الشعب". وكان رسولوف وآل أحمد من الموقعين على هذا البيان.

وتشير آخر الأخبار حول حالة رسولوف، بحسب ما ذكره كاوه فرنام، منتج أفلامه، إلى أنه نُقل إلى زنزانة انفرادية في معتقل إيفين ويجري استجوابه الآن.

وأضاف كاوه فرنام، في إشارة إلى المعلومات التي قدمها محامو رسولوف لأسرة المخرج، أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت محمد رسولوف مساء 8 يوليو (تموز) بأمر قضائي صدر قبل 5 سنوات.

وتشير المعلومات الواردة إلى أن الفرع 26 للمحكمة الثورية بطهران حكم في عام 2017 على محمد رسولوف بالسجن لمدة عام لإخراجه فيلم "لرد" وقد تم تأكيد هذا الحكم من قبل الفرع 36 من محكمة الاستئناف.

وفي الوقت نفسه، طالب 191 من رواد السينما الذين احتجوا على اعتقال رسولوف وآل أحمد "بالإفراج الفوري وغير المشروط" عنهما. وطالب الموقعون على هذا البيان الفنانين والسينمائيين والناشطين في جميع أنحاء العالم بالانضمام إليهم من أجل إطلاق سراج الفنانين والنقاد المعتقلين.

ومن الموقعين على هذا البيان أيضا: علي مصفا، وفاطمة معتمد آريا، ومجتبي ميرطهماسب، ومحمد يعقوبي، وناصر زرفشان، وكتايون رياحي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران ترفع مستوى تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية

9 يوليو 2022، 19:06 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء "رويترز" اليوم السبت 9 يوليو (تموز)، في تقرير لها، نقلا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران رفعت مستوى وحجم تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "آي آر-6" في منشأة فوردو الموجودة تحت الأرض.

يشار إلى أن هذه الأجهزة يمكنها التبديل بسهولة أكبر بين مستويات التخصيب.

وكانت الوكالة قد أبلغت أعضاءها في وقت سابق بأن إيران قامت بتركيب سلسلة جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-6، والتي تُستخدم للتخصيب بنقاء أعلى، في منشأة فوردو.

ولكن الوكالة أعلنت، اليوم السبت، أن إيران بدأت بتغذية مجموعة تتألف من 166 جهاز طرد مركزي من طراز آي آر-6 بغاز سادس فلوريد اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 5 في المائة.

وذكر التقرير أن "طهران كانت قد أبلغت الوكالة بأنها تعتزم استخدام الأجهزة حتى تصل بمستوى التخصيب إلى نسبة نقاء 20 في المائة، وهي أقل من نسبة الـ60 في المائة التي تنتجها في مرافق أخرى، ومن نحو 90 في المائة اللازمة لإنتاج أسلحة نووية".

وتأتي هذه الخطوة بعدما اعتمد مجلس محافظي الوكالة، في 8 يونيو (حزيران) الماضي قرارا اقترحته أميركا و3 دول أوروبية بشأن "ضرورة الحصول على تفسيرات ذات مصداقية من إيران حول آثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة".

وقد وافق 30 عضوا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القرار الذي اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأميركا، بشأن الملف النووي الإيراني. وعارض القرار روسيا والصين.

كما أعرب مجلس المحافظين في القرار عن قلقه العميق من الغموض بشأن آثار اليورانيوم في المواقع غير المعلنة بسبب عدم تعاون إيران بشكل كافٍ، وطالب طهران بالرد الفوري على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع الثلاثة المشتبه بها. ودعا القرار طهران إلى قبول اقتراح المدير العام للوكالة لتوضيح وحل أي قضايا متبقية.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانيّة، ردًا على قرار مجلس المحافظين، أن إيران "اتخذت خطوات عملية متقابلة بسبب النهج غير البناء الذي تنتهجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك: تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة، وإيقاف تشغيل عدد من الكاميرات في المفاعلات الإيرانية".

وبعد ساعات على بيان وزارة الخارجية الإيرانيّة نقلت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية عن "مصدر مطلع"، قوله إنه تم تسريع عملية تركيب 3 أجهزة طرد مركزي من الجيل الجديد.

ونقلت الوكالة عن المصدر المطلع أن إيران تعمل على تسريع إنتاج وتركيب أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد بما في ذلك: "آي آر 6"، و"آي آر 4"، و"آي آر 2 إم"، ردًّا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت الوكالة عن المصدر نفسه أيضا أن "المعلومات اللازمة قدمت للوكالة بشأن الإجراءات الأخيرة في الأيام القليلة الماضية".

ولكن صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني رأت أن موقف الوكالة الذرية الإيرانية المتمثل بإيقاف تشغبل بعض الكاميرات في أحد مواقعها النووية لا يكفي، واقترحت في المقابل خروج إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وكتبت الصحيفة: "عندما لا تعود العضوية في المعاهدات والاتفاقيات الدولية بالنفع على بلدنا، وتتعارض مع المصالح الوطنية، وتؤدي إلى تكثيف التهديدات والعقوبات ضد إيران، فما الحاجة للبقاء في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية؟".

المتقاعدون الإيرانيون ينددون بصمت المرشد.. ويؤكدون: "السلطات الثلاث بلا فائدة"

9 يوليو 2022، 18:45 غرينتش+1

واصل متقاعدو الضمان الاجتماعي، اليوم السبت 9 يوليو (تموز)، في عدد من مدن محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بما فيما الأهواز، مركز المحافظة، واصلوا تجمعاتهم احتجاجا على عدم التنفيذ الكامل لقانون زيادة الرواتب، وغيرها من المطالب الأخرى.

ورفع المتقاعدون في مدينة شوشتر بهذه المحافظة خلال تجمعاتهم الاحتجاجية شعارات، منها: "السلطات الثلاث بلا فائدة"، و"لماذا يلتزم المرشد الصمت؟"، و"عدونا هنا، وليست أميركا كما يقولون".

أما المحتجون في مدينة الأهواز فقد رفعوا شعار: "كفاكم ظلما.. موائدنا فارغة".

وكان المتقاعدون في الأهواز والشوش وشوشتر وغيرها من مدن المحافظة قد نظموا خلال الأيام الأخيرة تجمعات متكررة احتجوا فيها على تدني رواتبهم والمشاكل المعيشية.

ونظم المتقاعدون الإيرانيون في كثير من مدن البلاد، منذ العام الماضي العديد من التجمعات احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم وسوء أوضاعهم المعيشية.

وقد تجمع المتقاعدون، يوم السبت الماضي أيضا، في مختلف المدن الإيرانية، واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية عددا منهم في العاصمة طهران.

ورفع المتقاعدون في تجمعاتهم شعارات مناهضة للنظام الإيراني، كما رفعوا شعار "الموت لرئيسي".

وشهدت محافظات إيرانية كثيرة احتجاجات شعبية واسعة عقب إلغاء الدعم الحكومي، وهي الاحتجاجات التي قمعها الأمن الإيراني بعنف.

منظمات حقوقية ونشطاء سياسيون يحتجون على اعتقال الفنانين والنشطاء في إيران

9 يوليو 2022، 12:48 غرينتش+1

أثارت الاعتقالات الأخيرة في إيران موجة من احتجاجات النشطاء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان. واستنكر عدد من السياسيين والحقوقيين، اعتقال محمد رسولوف، ومصطفى آل أحمد، السينمائيين المعروفين، والسياسي الإصلاحي البارز، مصطفى تاج زاده.

ويبدو أن اعتقال رسولوف، وآل أحمد، وتاج زاده، تم عمداً، مساء أمس الجمعة 8 يوليو (تموز)، حتى تقل ردود الفعل خلال عطلة نهاية الأسبوع في أوروبا وأميركا ومناطق أخرى من العالم.

لكن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية اعتبرت اعتقال محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد "انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير والحريات الأساسية للمواطنين"، ودليلا على تداعي النظام الإيراني.

ووصف مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، اعتقال هذين المخرجين بأنه "محاولة غير مجدية من قبل النظام لترويع المجتمع وإجبار المدافعين عن حقوق الإنسان على التزام الصمت". كما طالب برد فعل من المجتمع الدولي على قمع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

يذكر أن محمد رسولوف ومصطفى آل أحمد من الموقعين على البيان الاحتجاجي المعنون بـ"ضع سلاحك". حيث طلب عدد من السينمائيين في بيان لهم يوم 29 مايو (أيار) الماضي من القوات العسكرية التي تقوم بقمع الشعب أن يضعوا أسلحتهم، في إشارة إلى الاحتجاجات في عبادان، جنوب غربي إيران، رداً على انهيار برج ميتروبول، واحتجاجات أخرى.

وبعد يومين، أعلن محمد رسولوف عن ضغوط واسعة النطاق من مختلف المؤسسات ضد الموقعين على هذا البيان من أجل سحب توقيعاتهم.
وكان رسولوف قد اعتقل عام 2008 وحُكم عليه بالسجن 6 أعوام، تم تخفيضها لاحقًا إلى عام واحد.

كما تم اعتقال الناشط السياسي الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، يوم أمس الجمعة. وكتبت وسائل إعلام أصولية أنه اعتقل بتهمة "الاجتماع والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي".

واحتجت بعض الشخصيات الإصلاحية على اعتقال تاج زاده. حيث كتب المتحدث باسم الجبهة الإصلاحية، علي شكوري راد، في تغريدة، أن "اعتقال تاج زاده لا يتم إلا برأي أو موافقة المرشد".

لكن رئيس تحرير موقع "رجا نيوز" الأصولي، علي رضا سليماني، غرد: "مصطفى تاج زاده لن يكون الأخير".

كما أعلن في الأيام الماضية عن صدور لائحة اتهام بحق فائزة هاشمي. واستدعاء عدد من النشطاء السياسيين الآخرين. وقد ذكرت وكالة أنباء "هرانا" أن كورش زعيم، عضو المجلس المركزي للجبهة الوطنية، تم استدعاؤه إلى مكتب المدعي العام في إيفين.

انتقادات واسعة لاحتفالات حزب الله بنكهة إيرانية.. ومعارضون: "يغسلون أدمغة الأطفال"

9 يوليو 2022، 11:54 غرينتش+1

أثارت احتفاليات حزب الله بذكرى تأسيسه الأربعين ضجة في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديوهات لأطفال في مختلف المدارس التابعة لحزب الله في بعلبك، والجنوب والضاحية أثناء ترديدهم نشيد "سلام يا مهدي"، وهو في الأصل نشيد إيراني تمت ترجمته للعربية.

ومن جهتها وصفت مواقع إلكترونية مثل هذا الإجراء بالاجتياح الإيراني الجديد، مضيفة أن حزب الله لا يفوّت فرصة لدس ثقافة النظام الإيراني في عقول بيئته، ولا سيما الأطفال، لترسيخها بطريقة او بأخرى بأذهانهم، ونشرها على أوسع نطاق.

وكانت مقاطع فيديو قد انتشرت مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي لأطفال يبكون بشدة وهم يرددون النشيد ويحملون صورا للمرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد فيلق القدس المقتول قاسم سليماني.

وأضافت المواقع الإلكترونية أن المشكلة في مثل هذا النشيد أن إيران وحزب الله يحاولان دس رسائل وبروباغندا سياسية تتعلق بهذا المحور من "الوعد الصادق" إلى ربط المهدي بخامنئي، عدا عن غسيل أدمغة للأطفال، ليصبحوا عندما يكبرون عقائديين ينضمون في صفوف الحزب.

وفي الوقت الذي كثرت فيه تغريدات جمهور حزب الله الاستفزازية، تساءل أحد سكان الضاحية الجنوبية على "تويتر": ما مصلحة الطائفة الشيعية من كل هذا الضجيج والبروباغندا الإعلامية وقطع الطرقات للاحتفال، ونحن نبحث عن رغيف الخبز؟

أما علي مظلوم نجل القيادي الراحل في حزب الله ولاء مظلوم، فقد سأل قادة الحزب عما سيقولون للمهدي المنتظر عن تجاوزات الحزب وتحالفاته وفساده، وتوجه اليهم بالقول: "المهدي أيها المغفلون ينتظر منكم العدل والإخلاص والتهيئة لدولة الحق، وليس الأناشيد التي تلهون بها الناس".

بينما قال الإعلامي اللبناني الشيعي المعارض نديم قطيش، إن "جزءا من أطفال اليوم هم ميليشيات الغد الذين تربوا على نشيد سلام يا مهدي".

تجدر الإشارة إلى أنه عقب الضجة الكبيرة التي أثارها هذا النشيد في لبنان وخارجه، تفاعل معارضون إيرانيون ونشروا فيديوهات ساخرة عبر تطبيق "إنستغرام".

إيران: اعتقال مخرجين سينمائيين وناشط سياسي انتقدوا خامنئي.. بتهمة "التآمر ضد أمن البلاد"

9 يوليو 2022، 10:30 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام حكومية إيرانيّة، اعتقال مصطفى تاج زاده، مساعد وزير الداخلية في حكومة محمد خاتمي، وأحد أبرز الشخصيات الإصلاحية.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية في خبرها، مساء أمس الجمعة 8 يوليو (تموز)، أن الاتهام الذي وجه لمصطفى تاج زاده هو "التآمر ضد أمن البلاد".

وكتبت هذه الوكالة، دون الخوض في التفاصيل، أن التهمة الأخرى التي وجهت إلى تاج زاده هي "نشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام، ولهذا أصدرت السلطة القضائية مذكرة بتوقيفه".

ولم يتم الإعلان رسميًا عن الجهة التي اعتقلت هذا الناشط السياسي ومكان احتجازه الآن، لكن بعض النشطاء الإعلاميين في إيران كتبوا على مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم اعتقاله من قبل مخابرات الحرس الثوري الإيراني.

وقالت فخرالسادات محتشم بور، زوجة تاج زاده، في مقطع فيديو إنه تم الاتصال بها من رقم هاتف غير معروف، قالوا إنه نُقل إلى مكتب المدعي العام.

وفي هذا الفيديو، حمّلت محتشم بور المرشد الإيراني، علي خامنئي، ونجله مجتبى خامنئي، مسؤولية أي شيء يحدث لزوجها.

وكان مصطفى تاج زاده قد اعتقل وحكم عليه بالسجن 6 سنوات في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2008، والتي زادت فيما بعد لمدة عام وبلغ مجموعها 7 سنوات.

تجدر الإشارة إلى أن تاج زاده هو أحد المنتقدين بشدة للمرشد خامنئي، وقد نشر رسائل مفتوحة موجهة إليه من داخل السجن.

وكان هذا الناشط الإصلاحي قد سجل في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، لكن كما كان متوقعا، رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه.

وتزامن اعتقال هذا الناشط السياسي مع اعتقال محمد رسول أوف، ومصطفى آل أحمد، السينمائيين الإيرانيين والموقّعين على بيان احتجاج بعنوان "ضع سلاحك".

يشار إلى أن وكالة أنباء "إرنا" اتهمت- في الخبر الذي نشرته مساء أمس الجمعة- هذين السينمائيين بـ"التواصل مع المعارضة، والتسبب في الإضرابات، والإضرار بالأمن النفسي للمجتمع" بعد انهيار مبنی عبادان.

وكان أكثر من 100 سينمائي إيراني قد نشروا بيانا، يوم 29 مايو (أيار) الماضي، طالبوا فيه الضباط الذين يضطهدون المواطنين، بإلقاء أسلحتهم والعودة إلى أحضان الشعب.