• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مشروع قانون لتبادل السجناء في بلجيكا:احتمال تسليم دبلوماسي إيراني متهم بالإرهاب إلى طهران

1 يوليو 2022، 12:34 غرينتش+1آخر تحديث: 15:33 غرينتش+1

يعتزم البرلمان البلجيكي، الأسبوع المقبل، مراجعة مشروع قانون تبادل السجناء مع إيران، والذي سيسمح للحكومة بإعادة الأسرى إلى "طهران". وعارض نواب بلجيكيون هذا المشروع؛ لاحتمال تبادل أسد الله أسدي، دبلوماسي إيراني مدان، ومشتبهين آخرين في محاولة تفجير مؤتمر منظمة مجاهدي خلق المعارضة.

كما عارض النشطاء السياسيون في إيران هذا المشروع للأسباب نفسها.

ووصف البرلماني البلجيكي بيتر دروور، مشروع القانون بأنه يعارض القيم التي تأسست عليها الحكومة البلجيكية.

وكان البرلماني البلجيكي ميشيل فرايليش، قد أكد سابقًا في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" أن إيران تعول على صفقة مع الحكومة البلجيكية للإفراج عن أسد الله أسدي.

وقد أعرب "فرايليش" عبر "تويتر" عن مخاوفه بشأن ما يتم تداوله حول الإفراج المحتمل عن "أسدي"، وكتب: "لا ينبغي أبدًا أن نتفاوض مع الإرهابيين أو الحكومات الإرهابية".

كان "أسدي" قد اعتُقل في فرنسا، يوليو (تموز) 2018م؛ بتهمة التخطيط والمشاركة في تفجير مؤتمر لمنظمة "مجاهدي خلق" مع ثلاثة متهمين آخرين في القضية.

وحكم القضاء البلجيكي على "أسدي" بالسجن 20 عامًا، لكن محاميه قال: إن موكله لم يستأنف الحكم.

وفيما يتعلق بالمتهمين الآخرين في القضية، أعلنت محكمة الاستئناف في بلجيكا، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار) الماضي، عن الأحكام النهائية لثلاثة إيرانيين متواطئين مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في أنشطة إرهابية.
وبحسب الأحكام النهائية لمحكمة استئناف "أنتويرب" البلجيكية، فقد حكم على أمير سعدوني بالسجن 18 عامًا وتجريده من الجنسية البلجيكية، ونسيمة نعامي بنفس الحكم أيضًا، ومهرداد عارفاني بالسجن 17 عامًا والتجريد من الجنسية البلجيكية.

وسبق أن تم نشر تكهنات حول احتمال تبادل "أسدي" مع أحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني- السويدي الذي حكمت عليه إيران بالإعدام.

يُشار إلى أن "جلالي" طبيب وباحث إيراني- سويدي سافر إلى إيران في مايو 2016م، بدعوة من جامعتي "طهران" و"شيراز"، لكنه اعتُقل بعد حضوره مؤتمرات علمية، ووجّهت إليه تهمة "التجسس".

كما أن هناك تكهنات حول احتمال تبادل "جلالي" مع حميد نوري، المسؤول القضائي السابق في إيران والمتهم بالمشاركة في إعدامات جماعية للسياسيين الإيرانيين عام 1988م، والذي تم اعتقاله بالسويد، في حين تنفي السلطات القضائية في إيران هذه الاحتمالات.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز" عن مسؤول إيراني: الوقت في صالحنا وبرنامجنا النووي في تطور مستمر

1 يوليو 2022، 11:21 غرينتش+1

کتبت "رويترز" نقلًا عن مسؤول إيراني لم تذكر اسمه بشأن موقف طهران من المحادثات النووية، إنَّ طهران ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق.

وبحسب هذا المسؤول، "باتفاق أو بدونه"، ستبقى إيران حيّة، وبرنامجها النووي يتطور كل يوم.
وقال هذا المسؤول الحكومي إن الوقت ينفد لصالح إيران.
وفي تقرير عن الجولة الجديدة من المحادثات النووية الإيرانية الأميركية في العاصمة القطرية الدوحة، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمني إيراني قوله إن إيران دعت إلى رفع العقوبات عن "مقر خاتم الأنبياء للإعمار" بدلاً من المطالبة بإزالة الحرس الثوري من لائحة الجماعات الإرهابية.

وقال هذا المسؤول الأمني الإيراني الذي لم تذكر اسمه لرويترز "من خلال الوساطات بعثنا برسالة إلى الأميركيين مفادها أن رفع العقوبات عن مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري شرط ضروري للتوصل إلى اتفاق".

ومقر "خاتم الأنبياء" هو الذراع الاقتصادية للحرس الثوري والممول الرئيسي له، مع شبكة واسعة من الأعمال التجارية، من صناعة النفط والغاز إلى بناء الطرق.

وتأتي دعوة مسؤولين بإيران إلى رفع العقوبات، في حين عارضت واشنطن سابقا طلب إيران بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال مسؤولان إيراني وأوروبي لرويترز، إن طلب إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية قد أزيل الآن من طاولة المفاوضات.

وفي وقت سابقٍ، قال مسؤول حكومي أميركي، لم يذكر اسمه، لصحيفة "واشنطن بوست" إنه ليس متفائلاً بشأن الجولة الجديدة من المحادثات، وإن قضية إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية قد رفعت من طاولة المفاوضات.

وقال متحدثٌ باسم وزارة الخارجية الأميركية لرويترز بشأن طلب إيران الجديد لقاعدة خاتم الأنبياء: "نحن لا نتفاوض علنا ولن نرد على التكهنات بشأن موقف إيران".

وأضاف علي واعظ، من مجموعة الأزمات الدولية لرويترز: "مثل هذه المطالب هي أوضح علامة على عدم قدرة طهران أو عدم استعدادها لفهم القيود السياسية لواشنطن".

وعلق هذا المحلل السياسي أيضًا على طلب إيران بضمان عدم انسحاب الحكومات الأميركية المستقبلية من الاتفاق النووي مع إيران، قائلاً إن مثل هذا الضمان ليس ممكنًا لأن الاتفاق النووي صفقة سياسية غير ملزمة وليست معاهدة ملزمة قانونا.
لكن "رويترز" كتبت أن قادة إيران بسبب ارتفاع أسعار النفط بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، تجرأوا واعتقدوا بأن التطور السريع لقدرات إيران النووية يمكن أن يضغط على واشنطن لتقديم تنازلات.

وبحسب هذه الوكالة، اضطرت طهران أيضًا إلى الإمساك بالوسائل الدبلوماسية بين يديها بسبب مخاوفها المتزايدة بشأن الدفء في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة بموجب "ميثاق إبراهيم".

وقال مصدر في إيران، وهو بحسب "رويترز" شخصية بارزة بالنظام، في إشارة إلى التحالف بين إسرائيل والسعودية، إن المنطقة تتغير، والتحالفات والمعاهدات تتغير. إسرائيل تقوم بتطبيع علاقاتها مع الدول العربية، والأميركيون يدعمون هذه التطورات.

وبحسب هذا المصدر، فهذه تهديدات خطيرة يجب تحييدها: "أعداؤنا يتمنون إنهاء المحادثات النووية، لكن هذا لن يحدث".

ووفقا للتقرير، فإن العامل الرئيسي الذي يحث إيران على مواصلة المحادثات هو التحالف الأمني الذي تحدث عنه وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس في الأسابيع الأخيرة، قائلا إن التحالف يشمل التحديث الأخير لنظام الدفاع الجوي الإقليمي، الذي أحبط مؤخرًا هجمات إيران على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.

وجاءت عودة إيران إلى طاولة المفاوضات النووية عشية زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة.
ومن المقرر أن يجري بايدن محادثات مع مسؤولين في كل من إسرائيل والسعودية حول كيفية التعامل مع تهديدات إيران في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة، رحبت واشنطن بتقارب الدول العربية مع إسرائيل.

ففي الأيام الأخيرة، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القادة العسكريين للولايات المتحدة وإسرائيل والعديد من الدول العربية في المنطقة عقدوا اجتماعا سريا في شرم الشيخ في آذار / مارس لمناقشة كيفية التنسيق مع بعضهم البعض لمواجهة تنامي القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانيّة.

أميركا تدرج 12 شركة صينية متعاونة مع إيران في قائمة قيود التصدير

1 يوليو 2022، 08:25 غرينتش+1

أعلنت وزارة التجارة الأميركية أنها أدرجت 12 شركة مقرها الصين في قائمة الشركات الخاضعة لقيود التصدير لخرقها العقوبات المفروضة على إيران.

وبحسب الصحيفة الرسمية التابعة للحكومة الأميركية "فيدرالي ريجستر" أمس الخميس، فإن هذه الشركات الـ 12 التي تتخذ من الصين مقرا لها قد صدّرت بشكل احتيالي مكونات إلكترونية من أصل أميركي إلى إيران، الأمر الذي دعم في نهاية المطاف القطاع العسكري الإيراني.

وتقول وزارة التجارة الأميركية إن هذه الشركات مدرجة في القائمة السوداء لهذه الوزارة.

واتهمت وزارة التجارة الأميركية الشركات بقيامها بأنشطة تتعارض مع الأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية الأميركية.

وسائل إعلام تركية:القنصل العام الإسرائيلي السابق كان الهدف الرئيسي لفريق الاغتيال الإيراني

1 يوليو 2022، 08:17 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام تركية بأن القنصل العام السابق لإسرائيل كان الهدف الرئيسي لفريق الاغتيال الإيراني، الذي تم تفكيكه مؤخرًا في إسطنبول، لكن عناصر الأمن التركية أحبطت المؤامرة وأعادته إلى بلده.

وبحسب هذه التقارير، کانت قوات الأمن التركية، ترصد فريق الاغتيال الإيراني، منذ بداية دخوله إلى البلاد، واعتقلت أفراده أثناء إعدادهم لارتكاب الجريمة وكانوا مسلحين.

ووفقا للتقارير نفسها، فإن الهدف التالي لفريق الاغتيال الإيراني كان السياح الإسرائيليين في تركيا.

كما أفادت وسائل إعلام تركية أن سبعة من فرقة الاغتيال المكونة من ثمانية أعضاء والمنتمين إلى الحرس الثوري تم تقديمهم إلى المحكمة يوم الخميس.

وبحسب موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، فإن فريق الاغتيال الإيراني كان مقيمًا في الفندق نفسه الذي كان يقيم فيه القنصل العام الإسرائيلي السابق مع شريكته.

وانتهى استجواب المتهمين الثمانية، الذين اعتقلوا أثناء التحضير لعملية تخريبية نيابة عن قوات الأمن والاستخبارات الإيرانيّة.

وتم القبض على هؤلاء الأشخاص من قِبل قوات الأمن التركية خلال مداهمة لبعض المنازل وفندق في منطقة بيوغلو في إسطنبول.

مجلس الأمن الدولي: زيادة احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب مقلقة

1 يوليو 2022، 02:32 غرينتش+1

قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، في اجتماع مجلس الأمن، إن زيادة احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب مقلقة.

وأضاف المندوب البريطاني أيضًا إنه إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي، فيجب على مجلس الأمن اتخاذ خطوات حاسمة لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وعقد اجتماع مجلس الأمن أمس الخميس لمراجعة تقرير أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن کيفية تنفيذ القرار 2231 والاتفاق النووي، بعد يوم من انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة في الدوحة بالفشل ودون إحراز أي تقدم.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، في اجتماع لمجلس الأمن إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فشلت في التحقق من احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب، لكنها تقدر أن احتياطيات طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 إلى 60 في المائة هي الآن أكثر من 15 ضعف الكمية المسموح بها في الاتفاق النووي، وهو أمر مقلق للغاية.

وأکدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة على أن تحرك إيران بإغلاق كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن تكون له عواقب وخيمة.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره إلى مجلس الأمن حول تنفيذ قرار المجلس رقم 2231 والاتفاق النووي، إلى تقرير سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول كمية احتياطيات اليورانيوم المخصب التي حددها الاتفاق النووي، وقال إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة حاليا على التحقق من جميع احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره إلى مجلس الأمن على أن المزيد من التأخير وعدم إحراز تقدم في المشاركة الدبلوماسية للعودة إلى تنفيذ الاتفاق النووي يقوضان إمكانية ضمان أن يكون البرنامج النووي الإيراني سلميا.

كما قال المبعوث البريطاني في اجتماع مجلس الأمن إنه إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي، فيجب على مجلس الأمن اتخاذ خطوات حاسمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأكد نائب الممثل الأميركي في اجتماع مجلس الأمن على أن إيران لم تظهر حتى الآن استعجالا حقيقيا لإحياء الاتفاق النووي.

وخلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أشار المندوب الفرنسي أيضًا إلى المسار الطويل لمحادثات فيينا ومحادثات الدوحة غير المثمرة، مشيرًا إلى أن إيران قدمت العديد من المطالب غير الواقعية لإحياء الاتفاق النووي.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، أولوف سكوج، إنني قلق من أننا لن نتمكن من عبور خط النهاية، ونصيحتي لإيران هي اغتنام هذه الفرصة وإبرام الاتفاق على أساس النص المطروح على الطاولة.

كما قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل بالتزامن مع اجتماع لمجلس الأمن الدولي، في إشارة إلى زيارته الأخيرة إلى طهران ومحادثات الدوحة: رسالتي كمنسق للاتفاق النووي هي أنه بعد أكثر من عام من المفاوضات، هناك خطر عدم عبور خط النهاية.

وشدد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي على أنه يجب علينا إبرام الاتفاق في أقرب وقت ممكن والعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي كبير لرويترز: تضاءلت احتمالات التوصل إلى اتفاق بعد محادثات الدوحة وستزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

وقال مجيد تخت روانجي، ممثل إيران، في اجتماع مجلس الأمن إنه خلال محادثات الدوحة، طلبت إيران من الولايات المتحدة ضمانات موضوعية يمكن التحقق منها، وأن الولايات المتحدة لن تنتهك التزاماتها مرة أخرى، ولن يتم تطبيق العقوبات تحت ذرائع أو عناوين أخرى، ولن يتم إساءة استخدام آليات الاتفاق النووي.

وأضاف تخت روانجي أن مطالب إيران هي الحد الأدنى من متطلبات الضمان النسبي للاستقرار في الاتفاق النووي.

وقبل ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانًا مشتركًا أعلنت فيه أن فريق التفاوض الإيراني قد قدم مطالب جديدة وغير واقعية خلال محادثات إحياء الاتفاق النووي في الدوحة، وطالبوا طهران باستعمال العرض المطروح على الطاولة، وهو "في مصلحة الشعب الإيراني"، دون مزيد من التأخير.

إحالة 7 عملاء للنظام الإيراني إلى القضاء التركي بتهمة محاولة اغتيال إسرائيليين

30 يونيو 2022، 17:59 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام تركية أن 7 أعضاء من مجموعة ضمت 8 أعضاء تابعة لقوات أمن النظام الإيراني تم اعتقالهم بتهمة التآمر لاغتيال إسرائيليين في تركيا قد قُدموا إلى القضاء.

وأفادت وسائل الإعلام التركية عن تقديم المتهمين السبعة إلى النيابة، صباح الخميس 30 يونيو (حزيران)، تحت إجراءات أمنية مشددة.

وانتهى استجواب هؤلاء الثمانية المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم أثناء التحضير لعملية تخريبية لصالح قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية.

واعتُقل الرجال في هجوم شنته قوات الأمن التركية، الخميس 15 يونيو (حزيران)، على بعض المنازل وفندق في منطقة بيوغلو في إسطنبول.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن أسلحة يحتمل أن تكون معدة للاستخدام في مؤامرة الاغتيال قد ضبطت خلال عملية مشتركة لقوات الأمن والاستخبارات التركية.

وفي وقت سابق وفي رسالة بالفيديو شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقوات الأمن التركية والإسرائيلية على جهودهم لإحباط هجمات محتملة على مواطنين إسرائيليين في تركيا.

ونقلت "بوليتيكو" عن دبلوماسي مطلع قوله إن وزير خارجية إسرائيل، يائير لابيد، انتقد زيارة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، لإيران، ووصفها بأنها "خطأ استراتيجي ويبعث برسالة خاطئة إلى إيران"، مشيرا إلى محاولة النظام الإيراني اغتيال مواطنين إسرائيليين، خاصة في تركيا. وتتهم إسرائيل النظام الإيراني بالتخطيط لهذه الهجمات.

ومع ذلك، أُعلن يوم الأربعاء أن إسرائيل خفضت تنبيهات السفر للمواطنين المسافرين إلى تركيا إلى المستوى الثالث أو المتوسط.

وأدى الكشف عن خطة النظام الإيراني لقتل مواطنين إسرائيليين في تركيا إلى أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة، وكذلك عزل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، حسين طائب.

كما أرجأت تركيا زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عدة مرات، إلى أن تمت الزيارة يوم الاثنين الماضي.

وقال وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية إيران في أنقرة "يجب أن نواصل التعاون مع إيران في الحرب ضد الإرهاب، لأن الإرهاب هو عدونا المشترك".