• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بلينكن: إيران تمنع إحياء الاتفاق النووي من خلال إثارة قضايا غیر ذات صلة

14 يونيو 2022، 06:22 غرينتش+1

أکد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن إيران عرقلت العودة إلى الاتفاق النووي من خلال إثارة قضايا لا علاقة لها به، كما أن تحركها الأخير لإغلاق كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية جعل إحياء الاتفاق النووي أكثر صعوبة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، بارك جين، مساء أمس الإثنين 13 یونيو، قال وزير الخارجية الأميركية إنه تم القيام بالكثير من العمل خلال العام الماضي للنظر في إمكانية عودة متبادلة إلى الاتفاق النووي، ولكن القرار بيد إيران.

وشدد على أن إيران هي التي تقرر ما إذا كانت تريد التوصل إلى اتفاق أم لا. وتم إنجاز الكثير من العمل لإعادة الاتفاق حيز التنفيذ. لكن ما رأيناه هو أن طهران كانت تواصل محاولة إثارة قضايا غير ذات صلة وخارجة عن الموضوع وإدخالها في المفاوضات.

وحذر بلينكن من أن إيران يجب أن "تقرر بسرعة كبيرة" ما إذا كانت تريد العودة إلى نفس المفاوضات التي جرت "ويمكن استكمالها بسرعة".

وقد توقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي منذ 11 مارس، ووفقًا للولايات المتحدة والدول الأوروبية، فإن إصرار إيران على إثارة قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي، بما في ذلك إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، حال دون اختتام المحادثات.

من ناحية أخرى، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارًا وتكرارًا خلال العام ونصف العام الماضيين أن إيران لا تقدم تفسيرًا مقنعًا لاكتشاف "اليورانيوم المنضب" في ثلاثة مواقع غير معلنة.

ومع استمرار تكتم إيران، دعت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية طهران إلى تقديم إجابة واضحة وذات مصداقية على هذه الأسئلة في قرار أقره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن إيران ردت بقوة على القرار وأغلقت كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتعليقًا على تحرك طهران، قال أنتوني بلينكن إن ردود فعل إيران على الوكالة الدولية للطاقة الذرية "تجعل الأمور أكثر صعوبة".

وردا على أحد الأسئلة، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية في هذا المؤتمر الصحافي إن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك بلاده سيعتمد على مفاوضات الاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصادر: الضابطان الإيرانيان كانا يعملان في تطوير سلاح حزب الله.. ووفاتهما ليست طبيعية

13 يونيو 2022، 23:30 غرينتش+1

كشفت مصادر مطلعة، أن وفاة الضابطين الإيرانيين محمد عبدوس، وعلي كماني، التابعين لوحدة الجوفضاء بالحرس الثوري، لم تكن إثر حادث، كما زعم مسؤولو النظام الإيراني.

ولم توضح المصادر السبب الدقيق لوفاة الضابطين المهندسين في الحرس الثوري، لكنها قالت إنهما كانا يعملان في "صناعة وتطوير السلاح لحزب الله في لبنان".

وكانت وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري الإيراني قد أفادت بمقتل علي كماني ومحمد عبدوس، العضوان في وحدة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني بمدينتي خمين وسمنان وذلك في خبرين منفصلين بينهما ساعات قليلة، يوم أمس الأحد.

وقد أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في محافظة مركزي، في بيان لها، عن مقتل علي كماني "في حادث سير أثناء مهمة" في خمين. إلا أنه تمت الإشارة إلى علي كماني في هذا البيان بـ"الشهيد"، وكذلك في رسالة قائد الحرس الثوري بالمحافظة.

وبعد ساعات، أفادت وكالة أنباء فارس بأن محمد عبدوس، الموظف في شركة سمنان للطيران، "استشهد" يوم أمس الأحد "خلال مهمة" في سمنان.

ولم ترد تفاصيل أخرى عن مقتل هذين العضوين والمهمة التي قتلا فيها.

يذكر أنه قبل أسبوع، توفي المتخصص في مجال الطيران في يزد، أيوب انتظاري، بشكل مريب، وأدلى المسؤولون المحليون بتصريحات متناقضة عنه؛ لكن مكتب محافظ يزد وصفه في رسالة مكتوبة بـ"الشهيد"، وزار عدد من المسؤولين عائلته.

جدير بالذكر أن وحدة الجوفضاء هي إحدى قوات الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن المهام الجوية والصاروخية والفضائية لهذه المؤسسة العسكرية، وقائدها هو أمير علي حاجي زاده.

وتقع قاعدة سمنان الفضائية في الجنوب الغربي من هذه المحافظة وتوجد هناك منصة إطلاق "القمر الصناعي الحامل للأقمار".

وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير عديدة عن اغتيالات بإطلاق نار، ووفيات مريبة، وتصفية أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك شخصيات ناشطة في الصناعات الصاروخية والنووية بإيران.

وفي أعقاب أنباء الانفجار بموقع بارتشين 5 يونيو (حزيران) الحالي، أُعلن عن مقتل إحسان قدبيجي، الخبير بمركز الأبحاث التابع لوزارة الدفاع، في هذا الانفجار.

وقبل ذلك أيضًا، قُتل حسن صياد خدائي برصاص مسلحين في شارع قريب من منزله في طهران، وقدّمه الإعلام الإسرائيلي كواحد من قادة الوحدة 840 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وبعد حوالي أسبوع، توفي علي إسماعيل زاده، المقرب من صياد خُدائي، بشكل مريب ولكن وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تمت تصفيته.

ارتفاع الإيجارات في إيران 300 %.. والمستأجرون يبيعون ممتلكاتهم

13 يونيو 2022، 19:19 غرينتش+1

قال عضو اتحاد المستشاريين العقاريين في إيران، عبد الله أوتادي، إن الإيجارات ارتفعت بنسبة 300 في المائة، في السنوات الثلاث الماضية فقط، ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى الأشهر القليلة الماضية التي شهدت ارتفاعا "بشكل رهيب".

وفي مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، أضاف أوتادي: "إننا نشهد بشكل مستمر في المحال العقارية، مستأجرين يبيعون سياراتهم وأصولهم لتوفير مبالغ الإيجار".

وتابع أن مبالغ الإيجار ارتفعت بكثير عن الـ25 في المائة التي حددتها الحكومة، ويواجه المستأجرون ضغوطا شديدة في توفير مبالغ الإيجار. وأضاف أوتادي: "نشهد هجرة المستأجرين إلى ضواحي طهران". وأن بعض المستأجرين يقولون إنهم اضطروا إلى العمل في 3 وظائف لكي يتمكنوا من دفع الإيجارات.

ووفقا لآخر الإحصاءات الحكومية في إيران والتي تعود لعام 2016، يوجد 6 ملايين و750 ألف أسرة في البلاد تسكن بالإيجار من إجمالي 24 مليون أسرة.

برلماني إيراني: تعديل قانون حمل السلاح.. تحسبا لاندلاع "أعمال عنف" مستقبلا

13 يونيو 2022، 17:04 غرينتش+1

يواصل البرلمان الإيراني النظر في تعديل قانون يهدف إلى زيادة صلاحيات قوات الأمن الإيرانية بالزي العسكري والمدني في استخدام السلاح.

وفي السياق، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، محمد عباس زاده مشكيني، اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، إن هناك ضرورة لاعتماد هذه التعديلات في القانون المذكور. حيث إنه من المتوقع أن تندلع في المستقبل "بعض أعمال العنف" في إيران.

وفي تصريح صحافي أدلى به، أضاف مشكيني: "هذا القانون وهذه التعديلات جيدة للغاية ومدروسة".

وتابع: "بمرور الوقت قد تظهر بعض أعمال العنف الجديدة في مجتمعنا ولهذا كان من الضروري تعديل هذا القانون".

ورفض عباس زاده مشكيني الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول ما سماه "أعمال العنف الجديدة"، ولكن كثيرا ما اتهم النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة العديد من المحتجين بحمل أسلحة غير مرخصة بهدف قمع الاحتجاجات السلمية الشعبية ضده.

وبينما يصف المسؤولون الإيرانيون، دائما، المحتجين في البلاد بـ"الفوضويين"، هدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني المحتجين قائلا: "الاحتجاج جيد بشرط أن يتسم بطبيعته المدنية وليس الفوضوية".

وفي الوقت نفسه، نفى محمد حسيني، المساعد البرلماني للرئيس الإيراني، علاقة هذه التعديلات في قانون الأسلحة، بالتجمعات والاحتجاجات الجارية في إيران، وقال إن هذه التعديلات "ليست سرية، وسيتم النظر فيها في الجلسة العلنية للبرلمان".

وبموجب مسودة تعديل قانون "استخدام السلاح من قِبل القوات المسلحة في الحالات الطارئة"، يُسمح للقوات الأمنية باللباس المدني أيضا باستخدام الأسلحة في حالات مختلفة.

وقال المسؤولون الإيرانيون إن تعديل القانون الحالي الخاص باستخدام السلاح، والذي تم اعتماده في يناير (كانون الثاني) 1995م، جاء بعد مقتل أحد عناصر الشرطة خلال اشتباك مع من سموهم "الأوباش".

كما تم في مشروع القانون الجديد تغيير عبارة "ضباط القوات المسلحة" إلى "الضباط المسلحين"، فإذا ارتكب هؤلاء الأشخاص "جريمة في ظروف معينة، لن تتم معاقبتهم بناءً على قانون العقوبات"، فإذا أصابوا شخصًا أو قاموا بقتله "فلن تكون هناك حاجة لدفع الديه".

يشار إلى أن احتجاجات السنوات الأخيرة في إيران شهدت مقتل وإصابة العديد من المحتجين برصاص قوات الأمن، فقد أعلنت "رويترز" أن احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019م في إيران؛ أسفرت عن مقتل 1500 شخص.

ويرفض النظام الإيراني تقديم إحصاءات دقيقة حول القتلى في الاحتجاجات، كما يمارس ضغوطا على أهالي الضحايا لكي لا يكشفوا عن مقتل ذويهم إلى وسائل الإعلام.

ويزعم المسؤولون الإيرانيون أن قوات الأمن والشرطة في إيران هي نفسها، ضحية لإطلاق النار من قبل المحتجين، ويرفضون محاكمة الجناة وقامعي الاحتجاجات الشعبية أمام القضاء.

اعتقال مشتبه في انتمائهم للحرس الثوري الإيراني داخل تركيا.. وإسرائيل: الخطر حقيقي ووشيك

13 يونيو 2022، 15:48 غرينتش+1

أعلن مسؤول أمني إسرائيلي عن اعتقال عدد من المشتبه في انتمائهم للحرس الثوري الإيراني والتخطيط لاستهداف إسرائيليين على الأراضي التركية.

كما حث وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، المواطنين الإسرائيليين الذين يعتزمون السفر إلى تركيا على إلغاء رحلاتهم، لأن "هناك خطرا حقيقيا ووشيكا".

وأضاف لابيد في تصريحاته اليوم الاثنين، خلال اجتماع حزبي، أن طهران تسعى إلى مهاجمة الإسرائيليين الذين يقضون إجازاتهم هناك، وتابع أن عناصر تابعين لإيران "يستهدفون إسرائيليين لخطفهم أو قتلهم". مردفا: "هذا الأمر قد يحدث لأي شخص".

وقال إن "المساعي العظيمة" لقوات الأمن الإسرائيلية "أنقذت حياة إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، كما أعرب عن شكره لتركيا على جهودها لحماية مواطنين إسرائيليين".

ورفض وزير الخارجية الإسرائيلي تقديم المزيد من التفاصيل في هذا الخصوص، ولكن مسؤولا أمنيا إسرائيليا، كشف لـ"رويترز" أن تركيا اعتقلت عددا من المشتبه بهم في "عمليات" الحرس الثوري الإيراني.

ووجه وزير الخارجية الإسرائيلي رسالة لإيران، قال فيها "إن من يؤذي الإسرائيليين ستصل إليه ذراع إسرائيل الطويلة أينما كان".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت، أمس الأحد، عن مسؤولين أمنيين قولهم إنه قبل نحو شهر، تم إحباط محاولات إيرانية لضرب أهداف إسرائيلية على الأراضي التركية.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أطلعوا نظراءهم في أنقرة على المخطط الإيراني لشن "عمليات إرهابية" ضد أهداف إسرائيلية، وطلبوا من المسؤولين الأتراك العمل على مواجهة "البنية التحتية الإرهابية لإيران" التي تنشط في تركيا.

يأتي ذلك بعد 10 أيام على تشديد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وتحذيراته للمواطنين من السفر إلى تركيا، تحسبا لمحاولات إيرانية لاستهدافهم انتقاما لاغتيال الضابط في الحرس الثوري الإيراني، العقيد صياد خدائي، قرب منزله شرقي العاصمة طهران.

وكان مجلس الأمن القومي قد شدد حينها، في بيان، على أن "التحذيرات تأتي على خلفية تهديد حقيقي تجاه إسرائيليين في تركيا".

وقد ارتفع مستوى القلق الإسرائيلي من مهاجمة أهداف لها على الأراضي التركية، خاصة بعد مقتل صياد خدائي.

وردا على ذلك، هدد سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن المسؤولين الإسرائيليين "عليهم أن يقلقوا في أسرّة نومهم ولا ينبغي أن يقلقوا في مكان آخر".

وكتبت صحيفة "هآرتس" مؤخرًا في تقرير تحليلي أنه على عكس الفرق الإيرانية السابقة التي حاولت استهداف دبلوماسيين ورجال أعمال إسرائيليين في تركيا، فإنهم يسعون هذه المرة لمهاجمة السياح والرعايا الإسرائيليين العاديين.

الحكم على 26 بهائياً في شيراز جنوبي إيران بالسجن 85 عامًا

13 يونيو 2022، 11:40 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية بأن محكمة الثورة في شيراز، جنوبي إيران، حكمت مؤخرًا على 26 مواطنًا بهائيًا بالسجن 85 عامًا. كما حُكم على هؤلاء المواطنين بالنفي لمدة 24 عامًا، وسحب جوازات السفر، وتقديم أنفسهم يومياً إلى جهاز المخابرات لمدة عامين.

وكانت قوات الأمن في شيراز قد اعتقلت معظم هؤلاء المواطنين عام 2016، وعقدت جلسة محاكمتهم الثالثة أواخر مايو (أيار) من هذا العام في الفرع الأول لمحكمة الثورة برئاسة القاضي محمود ساداتي.

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، فإن الأحكام الصادرة بحق هؤلاء المواطنين مدرجة بورقة بتاريخ 29 مايو (أيار).

وبحسب الأحكام الصادرة، يقضي كل من يكتا فهندج سعدي، ولالا صالحي، وبهارة نوروزي، ورضوان يزداني، ومجكان غلامبور، 5 أعوام في السجن، ونبيل تذهيب، وصهبا مصلحي، وبهنام عزيزبور، وإسماعيل روستا، ورامين شيرواني، وسعيد حسني، 5 سنوات في السجن وكذلك المنفى.

وأضاف التقرير، أن كلا من مريم إسلامي، وبريسا روحي زادكان، ومرجان غلامبور، وشادي صادق أقدم، وعهدية عنايتي، وثمره أشنائي، ونسيم كاشاني نجاد، وصهبا فرحبخش، ونوشين زنهاري، حكم عليهم بالسجن لمدة عامين. ومهيار سفيدي، وورقا كاوياني، وشميم أخلاقي، وفرزاد شادمان، و فربدشادمان، وسروش إيقاني، حكم عليهم بالسجن لمدة عامين والترحيل.

كما حُكم على جميع هؤلاء المواطنين بالمنع من مغادرة البلاد لمدة عامين، من خلال سحب جوازات سفرهم، وأن يقدموا أنفسهم يوميًا لمكتب المخابرات في المحافظة لمدة عامين.

وكانت التهمة الموجهة إلى هؤلاء المواطنين البهائيين: "التواطؤ والاجتماع لارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد"، وأعلنت محكمة الثورة أن الدليل على هذه التهمة هو "تواجدهم وتجمعهم في المناطق الفقيرة" وعقد اجتماع للتحقيق في أزمة المياه والأضرار الاجتماعية.

يشار إلى أن أتباع الديانة البهائية في إيران يتعرضون لسلسلة من الضغوط والتمييز المنهجي لأكثر من 4 عقود، وطوال حياة نظام الجمهورية الإسلامية كانت هناك تقارير عديدة عن عمليات إعدام وتعذيب واحتجاز ومصادرة ممتلكات وحرمان البهائيين من التعليم في الجامعات.