• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: روسيا تسعى لتقييد برنامج إيران النووي وعجز الميزانية يتسبب في صدمات جديدة

4 يناير 2022، 08:45 غرينتش+0

تنوعت الموضوعات التي تطرقت إليها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 4 يناير (كانون الثاني)، حيث ركز أغلبها على القضايا الاقتصادية.

فصحيفة "آفتاب يزد" سخرت من تصريحات وزير العمل، حجب عبد الملكي، الذي زعم أنه بإمكان كل مواطن إيراني أن يفتح مشروع عمل إنتاجي بمجرد امتلاكه لمليون تومان إيراني، مستهجنة هذه التصريحات، وعنونت تقريرها بالقول: "يا سيادة الوزير هل تعيش في إيران".

كما لفت الخبير الاقتصادي، منوشهر منطقي، في مقابلته مع صحيفة "ستاره صبح" إلى أنه لا ينبغي أخذ مثل هذه التصريحات بعين الاعتبار، مؤكدا أن خلق فرص عمل يحتاج إلى المعرفة والمهارة ورأس المال الكافي.

فيما تطرقت صحيفة "مردم سالاري" إلى موضوع انتشار "أوميكرون" في البلاد على نطاق واسع، ناقلة تصريحات مساعد وزير الصحة، سعيد كريمي، الذي أكد صحة الأخبار التي تتحدث عن سرعة انتشار المتحور الجديد في البلاد، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية والبروتكولات الصحية.

ونوهت صحيفة "جهان صنعت" إلى تصريحات محافظ محافظة "فارس" حول الأطباء، واستخدامه لغة استعلائية في مخاطبة الأطباء المنتقدين للأوضاع الحالية، حيث قال: "الأطباء الذين يهددون بالهجرة بإمكانهم الرحيل وسوف نقوم بوداعهم"، ونشرت الصحيفة مقالا للباحث في الشؤون الاجتماعية، علي نوبخت، بعنوان: "أوقفوا الإساءات إلى الأطباء".

كما اعتبرت "آفتاب يزد" تصريحات المحافظ بأنها تشجيع على الهجرة ومغادرة البلاد، ونقلت كلام أحد المحللين الذي طالب باستقالة المحافظة على إثر هذه التصريحات.

أما صحيفتا "وطن امروز" و"كيهان" الأصوليتان فقد خصصتا العنوان الرئيسي في الصفحة الأولى لتصريحات الرئيس إبراهيم رئيسي بمناسبة الذكرى السنوية لمقتل قاسم سليماني، وتأكيده على ضرورة الثأر والانتقام لدماء سليماني، كما كتبت "رسالت" أن "محور المقاومة" بات يطالب اليوم بالقصاص لسليماني أكثر من أي وقت مضى.

على صعيد المفاوضات النووية تساءلت صحيفة "نقش اقتصاد" عن حقيقة الدور الروسي في المفاوضات النووية، وقالت: "عن ماذا تبحث روسيا في المفاوضات النووية؟"، لتخلص إلى أن الروس يحاولون تصوير أنفسهم بأنهم منقذون لإيران، وهو ما يمكن رصده من خلال الضجة التي يحاول المبعوث الروسي أن يفتعلها من خلال كثرة التصريحات والتحركات حول الموضوع النووي والمفاوضات الجارية.

كما ذكرت الصحيفة أن روسيا تحاول من وراء هذه التحركات أيضا الوصول إلى اتفاق يقيد البرنامج النووي الإيراني، لأنها هي الأخرى لا ترغب في امتلاك إيران قنبلة ذرية، بالإضافة إلى أنها ستكون من أوائل الدول المستفيدة من الأسواق الإيرانية في حال رفعت العقوبات عن طهران.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مستقل": السيطرة على التضخم لن تتم قبل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي

قال الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، لصحيفة "مستقل" تعليقا على أزمة التضخم التي تشهدها البلاد وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، إن السيطرة على التضخم بشكل واقعي تكون ممكنة عندما يحصل اتفاق في المفاوضات النووية الجارية بفيينا، مؤكدا أنه لا أدلة تثبت السيطرة على التضخم كما يدعي مسؤولون في حكومة رئيسي.

وتابع أفقه قائلا: "بعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، ورفع العقوبات عن طهران وقيام هذه الأخيرة ببيع نفطها والحصول على عوائد البترول، يصبح الحديث عن السيطرة على التضخم ممكنا، علما أنه حتى لو رفعت العقوبات فإن ما يتحقق هو انخفاض نسبة التضخم فقط دون أن يكون هناك تراجع في أسعار السلع والبضائع، لأن الأسعار لن تنخفض وإنما قد يتم وقف ارتفاع الأسعار أو إبطاء سرعة الغلاء".

"همدلي": رجال الدين أصبحوا لا يتجرؤون على ارتداء زيهم في الأماكن العامة

قال المحلل الإيراني، فاضل ميبدي، في حوار مع صحيفة "همدلي" إن نظرة المجتمع الإيراني لرجال الدين ليست كما في السابق، حيث أصبح الناس لا يثقون بهم. ويضف ميبدي أن عامة الناس غير راضين عن حالة الأوضاع الحالية، ويلقون باللائمة على رجال الدين. وقال: "ينظر الناس الآن إلى رجال الدين نظرة سيئة جدا".

وأضافت الصحيفة: "كثير من رجال الدين ممن يريدون الذهاب إلى السوق أو الشراء أو الحصول على وظيفة يحاولون عدم ارتداء ملابس رجال الدين، لأن الناس يهينونهم أو يشتمونهم بهذا اللباس".
ويرى المحلل الإيراني أن العلاقة بين رجال الدين والناس لم يعد من الممكن تحسينها، لأن الناس يرون أن أساس كل المشاكل من رجال الدين.

"صداي اصلاحات": لنكن مستعدين لصدمات جديدة في التضخم

أشارت صحيفة "صداي إصلاحات" إلى نقص ميزانية الحكومة للعام الإيراني القادم (يبدأ 21 مارس/آذار المقبل) حيث يقدر أن يصل هذا النقص في الميزانية إلى 700 ترليون تومان، منوهة إلى أنه ومنذ وصول إبراهيم رئيسي إلى سدة الحكم في إيران يشهد الاقتصاد الإيراني زيادة مستمرة في حجم السيولة، وسوف تتحول هذه السيولة قريبا إلى أرقام كبيرة في التضخم.

وأوضحت الصحيفة أن ميزانية العام القادم هي أبعد ما تكون عن واقع الاقتصاد الإيراني، وقد أقر أنصار الحكومة ومؤيدوها بهذه الحقيقة، وأضافت: "في حال واجهت الحكومة نقصا في الميزانية فإن على المواطنين الإيرانيين أن يستعدوا لنسب عالية من التضخم وارتفاع كبير في أسعار العملات الصعبة".

"اقتصاد بويا": ظاهرة البطالة عامة ومستشرية في البلاد

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" ظاهرة البطالة المستشرية في البلاد، وذكرت أن ظاهرة البطالة أصبحت ظاهرة عامة بين الإيرانيين، وأكدت أن الحكومة أكثر ما تفكر به هو "البقاء السياسي"، وأن سياساتها لم تجلب سوى الخراب إلى البلاد.

وذكر الخبير الاقتصادي، محمود جامساز، للصحيفة أن المواطنين الإيرانيين هم ضحايا أخطاء الحكومة وسياساتها غير المدروسة.

كما لفت جامساز إلى ملف المفاوضات النووية، وقال في هذا الخصوص: "كلما أطلنا أمد المفاوضات فقدنا فرصا وخيارات أخرى، لأن الجانب الغربي يزيد من مطالبه ودعاويه كلما كانت المفاوضات سارية ولم تتوصل إلى اتفاق".

"آرمان ملي": اللاعبات الإيرانيات يشعرن بالإهمال ويفكرن في الهجرة

نقلت صحيفة "آرمان ملي" أجزاء من مقابلة صحفية مع الناشطة الإصلاحية فائزة هاشمي، حول أسباب الهجرة بين اللاعبات الإيرانيات، حيث شهدت الأعوام الأخيرة هجرة وانشقاق العديد من اللاعبات الرياضيات في الأندية الوطنية الإيرانية بعد مشاركتهن في ألعاب في الدول الأوروبية والغربية.

وأكدت هاشمي أن هناك الكثير من الأسباب التي تجعل اللاعبات يفكرن بالهجرة، منها التعامل المختلف الذي تشهده والتمييز الذي تتعرض له، ففي إيران توجد هناك قيود مدونة وأخرى غير مدونة أمام رياضة المرأة.

وأضافت هاشمي أن النساء الرياضيات في إيران يشعرن بنوع من الإهمال، ويعتقدن أنهن لا يحصلن على الدعم الكافي الذي يجعلهن يستمررن في ممارسة الرياضة في البلاد، وهو ما يدفع بهن نحو التكفير في الهجرة ومغادرة البلاد.

الأكثر مشاهدة

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر
1

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": الحرس الثوري يلعب دورًا رئيسيًّا في سلسلة تهريب الوقود الإيراني

4 يناير 2022، 05:56 غرينتش+0

کتبت صحيفة "واشنطن بوست"، في إشارة إلى سلسلة كبيرة لتهريب الوقود من إيران، نقلًا عن خبراء سوق النفط والبحارة، أن أفرادا من الحكومة الإيرانية والحرس الثوري وعدد من الشركات المسجلة في دول الخليج يلعبون دورًا رئيسيًّا في تهريب الوقود الإيراني إلى الصومال واليمن والصين ودول أخرى.

ويذکر التقرير نقلًا عن البحارة الذين شهدوا تهريب الوقود الإيراني، طرقًا مختلفة لبيعه، بما في ذلك التحميل الليلي والخفي في المياه الدولية الخليجيَّة وبحر عمان، وتحميل الوقود من سفينة إلى أخرى عن طريق إيقاف نظام الكشف الآلي لتفادي التعقّب، وتهريب الوقود بإصدار مستندات مزورة لنقطة انطلاق الشحنات.

وفي هذا التقرير، قال عدد من البحارة الذين هم على دراية بأساليب تهريب الوقود الإيراني، إن معظم البحارة يفضلون التزام الصمت حيال الأمر.

ومع ذلك، وفقًا للبحارة الذين عملوا على متن سفن أو شركات متورطة في تهريب الوقود الإيراني، فقد تكثفت أعمال إيران غير القانونية في هذا المجال منذ عام 2018 بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات النفطيَّة على إيران.

وبحسب ما أفاد به بحارة شهدوا عمليات تهريب الوقود الإيراني، فإن ناقلات الوقود كانت ترسو خارج المياه الإقليمية الإماراتية، وكانت قوارب صغيرة تنقل الوقود الإيراني إليها ليلًا في الخفاء.

وقال بحّار هندي يعمل لدى شركة في دبي تقوم بتهريب الوقود الإيراني إلى الصومال، قد تستغرق عملية نقل الوقود الإيراني المهرب من القوارب الصغيرة إلى الناقلات من أربعة إلى خمسة أيام.

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن شاهد آخر على تهريب الوقود الإيراني، إن الناقلات تغلق نظام الكشف الآلي عند تحميل الوقود المهرَّب حتى لا يتم تعقبها، فإذا وصل خفر السواحل الإماراتي أثناء النقل، يوقفون العملية ويهربون.

وجاء في تقرير صحيفة "واشنطن بوست" نقلًا عن خبراء سوق النفط والبحارة، أن للحرس الثوري الإيراني وعدد من الشركات المسجلة في الدول الخليجيّة دورًا رئيسيًّا في تهريب الوقود من إيران إلى الصومال واليمن والصين ودول أخرى.

وذکرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلًا عن بحارة وشهود، أنه بالإضافة إلى تهريب الوقود الإيراني في البحر ليلا، فإن هناك طريقة تهريب أخرى، حيث كانت ناقلات الديزل تنطلق من إيران، لكن يتم إصدار مستندات مزورة لنقطة انطلاقها، للتظاهر بأنها قادمة من العراق أو الإمارات العربية المتحدة.

وقال "أندرياس كريج" المحاضر بكلية الدراسات الأمنية في "كينجز كوليدج" لندن، لصحيفة واشنطن بوست: "الحرس الثوري مؤسسة فاسدة للغاية، وإذا نظرنا إلى كمية الوقود التي يتم تهريبها سنويًّا من إيران، فإننا نتحدث عن ملايين البراميل".

وفي إشارة إلى صعود القوات المسلحة الإيرانية على متن سفينة "أسفلت برينسيس" هذا الصيف وضرب وتكبيل طاقم السفينة وتدمير معداتها، نقل التقرير عن أحد مهندسيها قوله إن قائد القوة أبلغ طاقم السفينة، إذا تحدث أحد أو أراد أن يفعل شيئًا، فسوف نقتله.

واعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن جزءًا من تصرفات الحرس الثوري ناتج عن النزاعات الداخلية مع الشركات المتورطة في تهريب الوقود الإيراني. وأضافت أن "من بين وثائق الشحن الخاصة بسفينة أسفلت برينسيس التي حصلت عليها واشنطن بوست، يظهر أنه في عام 2021، نقلت السفينة المنتجات النفطية الخاضعة للعقوبات الأميركية من إيران إلى عمان والصين".

وجاء في جزء من تقرير واشنطن بوست أن قوات الحرس الثوري تصعد إلىب السفن التجارية وناقلات النفط، وتقوم بالضرب والتعذيب وتلقي الأموال والرشاوى.

ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، فإن البحارة يرون أن الحرس الثوري والقراصنة كلاهما يشكل تهديدًا، ويقولون إن قوات الحرس الثوري الإيراني حين تصعد إلى سفينة بدعوى التفتيش، لا يتوقفون عن تعذيب البحّارة ولا ينزلون إلا إذا دفع لهم القبطان 10 آلاف دولار.

ونقل التقرير عن بحار عمل على سفينة تعمل بتهريب الديزل إلى اليمن من 2017 إلى 2020، أن قبطان سفينته دفع رشاوى بقيمة 10 آلاف دولار للحرس الثوري.
وقال إن القبطان لهذا السبب کان يحتفظ عادة بما يصل إلى 50000 دولار نقدًا على متن السفينة.

تغريم إيران 107 ملايين دولار لستة من عوائل الطائرة الأوكرانية

4 يناير 2022، 02:33 غرينتش+0

قررت محكمة أونتاريو في كندا تغريم إيران بدفع 107 ملايين دولار كتعويض لأسر ستة ضحايا من ركاب الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري، بالإضافة إلى الأرباح.

وانتشر نبأ هذا القرار يوم الإثنين 3 يناير عشية الذكرى الثانية لإطلاق الحرس الثوري النار على هذه الطائرة ومقتل 176 راكبًا.

ووفقًا لمحامي أسر ضحايا الطائرة، مارك آرنولد، فقد تقدمت هذه الأسر بشكوى ضد النظام الإيراني والمسؤولين الذين تعتقد بأنهم مقصّرون في هذه المأساة.

وقال محامي الأسر الست إن فريقه القانوني كان يسعى لحجز أصول إيرانية في كندا وخارجها.

وکان رئيس المحكمة العليا في أونتاريو، إدوارد بلوبابا، قد أعلن أنه على أساس الأدلة المتاحة، فإن المدعي قد أثبت، أن "العمل الإرهابي قتل بشكل مباشر جميع ركاب الطائرة".

ورغم كل هذه الإدانات وفرض التعويضات فإن النظام الإيراني المتهم الرئيسي في القضية، لم يمثل أمام المحكمة.

يأتي حكم المحكمة في أونتاريو في حين أن أسَر الركاب المقتولين، الموجودة في إيران لا تزال شكواها ضد سلطات النظام الإيراني دون نتيجة، وحُرمت من التقاضي.

تزامنا مع ذكرى مقتل سليماني.. الحوثيون يخطفون سفينة إماراتية قبالة سواحل اليمن

3 يناير 2022، 16:55 غرينتش+0

تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أعلنت وسائل إعلام دولية أن الحوثيين المدعومين من إيران استولوا اليوم الاثنين 3 يناير (كانون الثاني) على سفينة قبالة السواحل اليمنية.

وأعلنت وكالة أنباء "أسوشييتد برس"، اليوم الاثنين، نقلا عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية التابعة للجيش البريطاني، أعلنت عن هجوم على سفينة منتصف ليل أمس بالقرب من ميناء رأس عيسى اليمني.

كما أوصت البحرية البريطانية، البحارة بتوخي الحذر الشديد في هذه المنطقة.

وبعد ذلك، أعلن المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، تركي المالكي، عن "قرصنة مسلحة"، وقال إن سفينة "روابي" التي ترفع العلم الإماراتي تعرضت للقرصنة والاختطاف مساء الأحد في الساعة 23:57 دقيقة بالتوقيت المحلي أثناء إبحارها بالقرب من سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأوضح المالكي أن السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل مستشفى ميداني في جزيرة سقطرى.

واعتبر المالكي أن الحوثيين المدعومين من إيران، هم المسؤولون عن هذا الهجوم، وطالبهم "بالإفراج عنها فورا وإلا سوف تتخذ قوات التحالف كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذا الانتهاك".

وبينما لم يتم الإعلان عن عدد ركاب السفينة، أكد يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين هذا الحدث وزعم أن السفينة كانت تحمل "معدات عسكرية".

وكتب سريع على "تويتر" أن السفينة "دخلت المياه اليمنية دون ترخيص" وأنها "تمارس أعمالاً عدائية".

وتزامنا مع هذا الإجراء الذي اتخذته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، أعلن مسؤول في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق أن قوات التحالف دمرت مسيرتين مسلحتين أطلقتا على قاعدة في مطار بغداد.

ضغوط أمنية على أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية.. بعد دعوتهم لـ"إضاءة الشموع"

3 يناير 2022، 13:51 غرينتش+0

تزامنًا مع دعوة جمعية أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية لإضاءة الشموع في ذكرى إسقاط الطائرة بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، تشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن الأجهزة الأمنية تضغط على العائلات لمنعهم من إقامة مراسم التأبين.

وقال مصدر مطلع، نقلاً عن بعض عائلات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه في الأيام الأخيرة، طلب عناصر الأجهزة الأمنية وضباط يرتدون ملابس مدنية من بعض العائلات، عبر الهاتف أو شخصيًا، إحالة مهمة توفير الأمن للشرطة إذا أرادوا إقامة احتفال بالذكرى السنوية.

وأضاف المصدر أن "عناصر الأمن توجهوا بأنفسهم إلى المبنى ومنزل العائلات وحذروهم من إقامة مراسم الذكرى".

وفي العام الماضي أيضاً، تم إلغاء الذكرى السنوية للضحايا أو تقييدها بسبب مخاوف أمنية.

دعوة "أنا أيضاً سأضيء شمعة"

عشية الذكرى الثانية لإسقاط الطائرة، أصدرت رابطة أهالي ضحايا الرحلة PS 752 دعوة حثت فيها الناس أينما كانوا على إشعال شمعة ونشر صورة الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ "# أنا أيضاً سأضيء شمعة".

وقال حامد إسماعيلون، الذي فقد زوجته وطفله الوحيد في حادث إسقاط الطائرة، في رسالة على حسابه في "فيسبوك"، إن الغرض من إضاءة الشمعة هو التذكير بكل الجرائم والفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني على مدار الأربعين عامًا الماضية، وتكريم الضحايا بذكر أسماء بعضهم.

وفي إشارة إلى قتلى إسقاط الطائرة، والقتلى في مختلف الاحتجاجات الشعبية في إيران، والقتلى في عمليات القتل المتسلسلة، و"جميع ضحايا التعذيب والإعدام والسجن" والحرب والنفي، والإعدامات في الثمانينيات، وضحايا القمع الديني وقمع الأقليات العرقية، والضحايا الآخرين؛ كتب إسماعيليون: "... سأضيء شمعةً من أجل الأمهات اللواتي ليس لديهن قبر ليبكين عليه، ومن اجل الآباء الذين لم يستلموا رفات أطفالهم، ومن أجل دموع أمي اليومية، والحياة التي سلبت منا، والفرح الذي أصبح الآن ذكرى بعيدة، سأضيء شمعة تخليدًا لذكرى كل من أصيب بجرح من أكثر الناس شراً على وجه الأرض".

وشدد إسماعيليون عبر هاشتاغ "التقاضي" على أننا "نحن ضحايا النظام الإيراني في أربعة عقود من الفساد والجريمة، نقف معًا في دعوى قضائية كبيرة".

وكتب جواد سليماني، من عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، في منشور على حسابه في "إنستغرام": "من الصعب بالنسبة لي أن أقول #سأضيء شمعة، لأنني يبدو أنه يجب أن أعترف بأن الأمر انتهى".

الترحيب بالدعوة

وفي الأثناء، رحب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بدعوة أسر ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية.

كما انضم العديد من عائلات القتلى في مختلف الاحتجاجات الشعبية في إيران في السنوات الأخيرة إلى الحملة، من خلال نشر صور لأقاربهم الذين قُتلوا.

على سبيل المثال، كتبت عائلات إبراهيم كتابدار، وجواد بابائي زاده، وجواد شيازي، وعلي رضا استوان، ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، على حسابهم في "إنستغرام": "نحن نقف مع عائلات ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية".

واشنطن تفرض عقوبات على شركة شحن مسجلة في ليبيريا ساعدت الحرس الثوري الإيراني في بيع النفط

3 يناير 2022، 12:23 غرينتش+0

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة مسجلة في ليبيريا ساعدت فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيع النفط.

يشار إلى أن شركة "برتوري" المسجلة في ليبيريا، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، كانت قد خضعت لما يسمى عقوبات "إس دي إن".

وهذه الشركة مملوكة لمحمود رشيد عمر الحبسي، وهو عماني الجنسية. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت في السابق هذا الوكيل اللبناني في قائمة العقوبات كواحد من عدة أفراد وكيانات متورطة في "شبكة تهريب نفط دولية".

هذا وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الحبسي وبالتعاون مع الحرس الثوري يبيع النفط الإيراني ويرسله إلى عملاء أجانب عبر شركاته.

وبحسب ما أعلنته الولايات المتحدة، فإن شركات مرتبطة بالحبسي، بالتعاون مع مسؤولي فيلق القدس بالحرس الثوري، بمن فيهم رستم قاسمي، وزير الطرق والتنمية العمرانية الحالي في حكومة إبراهيم رئيسي، توسطت في بيع النفط الإيراني.

يشار إلى أن العديد من الشركات المسجلة في ليبيريا تعرضت، حتى الآن، لعقوبات أميركية مختلفة تتعلق بإيران وفنزويلا وقانون "ماغنيستكي".