• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتصام المعلمين الإيرانيين احتجاجًا على عدم اعتماد قانون التصنيف ومعادلة رواتبهم التقاعدية

11 ديسمبر 2021، 09:03 غرينتش+0آخر تحديث: 17:30 غرينتش+0

بدأ اعتصام المعلمين الإيرانيين على مستوى البلاد لمدة يومين، احتجاجًا على عدم اعتماد قانون تصنيف المعلمين ومعادلة المعاشات التقاعدية، صباح اليوم السبت، في مختلف المدن الإيرانية.

وبحسب الصور المنشورة، فإن المعلمين اعتصموا في المدارس وحملوا لافتات وكتابات.

وحتى الآن، تم نشر صور ومقاطع فيديو للاعتصام في حوالي 40 مدينة بمحافظات: طهران، وكرمان، وهمدان، وخوزستان، وفارس، وكردستان، وكوهكيلويه وبوير أحمد، وبوشهر، وجهار محال وبختياري، والبرز، وقزوين، وأذربيجان الغربية، وأصفهان، وكيلان.

كما رفض المعلمون تقديم دروس عبر الإنترنت على شبكة "شاد".

يذكر أن المعلمين الإيرانيين تجمعوا عدة مرات في الأشهر الأخيرة للاحتجاج على عدم تنفيذ خطة التصنيف، وفي 2 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، نظموا تجمعاً في أكثر من 60 مدينة في إيران.

وكان المجلس التنسيقي لجمعيات المعلمين الإيرانية قد دعا إلى التجمع، قائلاً إن الميزانية المخصصة لمشروع قانون تصنيف المعلمين ليست كافية وإن الحكومة والبرلمان يعتزمان تنفيذ المشروع بشكل "ناقص".

وبحسب هذا البيان، فقد خصصت الحكومة 25 ألف مليار تومان فقط لتنفيذ خطة التصنيف لمدة عام واحد، وبالتالي لم يتم تخصيص سوى 12.5 مليار تومان هذا العام لتنفيذ هذه الخطة، وفي العام المقبل الوضع مشروط بتوفر التمويل.

ومن المقرر أن يُنظر في مشروع قانون تصنيف المعلمين في جلسة عامة للبرلمان غدا الأحد.

وكان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قد أعلن في وقت سابق أن الحكومة خصصت 25 ألف مليار تومان سنويًا لتنفيذ القانون، وأن البرلمان لا يمكنه إضافة هذا المبلغ.

في غضون ذلك، أكد نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد، اليوم السبت، أنه بسبب "الوضع المالي للحكومة وما تبقى من ديون الحكومة السابقة"، فإن الميزانية المتوقعة لتنفيذ هذه الخطة هذا العام هي 12.5 مليار تومان. كما ذكر نيكزاد أن البرلمان لا يمكنه زيادة هذا المبلغ.

يذكر أن مشروع هذا القانون تم تقديمه إلى البرلمان في 15 مارس (آذار) الماضي، وعلى الرغم من الموافقة عليه بشكل عام في 29 مايو (أيار) من هذا العام ، إلا أن الموافقة التفصيلية عليه استغرقت بعض الوقت بسبب المناقشات حول الميزانية المطلوبة.

كما أعلن المجلس التنسيقي لجمعيات المعلمين الإيرانية في 2 ديسمبر (كانون الأول) الحالي أن عددًا من أعضاء البرلمان كانوا يجمعون التوقيعات لإلغاء مشروع قانون معادلة المعاشات التقاعدية من جدول أعمال البرلمان.

وقد تم الإعلان عن مشروع قانون "معادلة معاشات المتقاعدين العسكريين والمدنيين" في جلسة علنية للبرلمان في 15 سبتمبر (أيلول) 2021، لكنه لم يُطرح على جدول أعمال البرلمان حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

4

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فيينا" بين روحاني ورئيسي.. وحاجة واشنطن وطهران لاتفاق نووي.. وتهاوي التومان الإيراني

11 ديسمبر 2021، 08:42 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "رويترز" أن فريق التفاوض الإيراني في فيينا وافق على مواصلة المحادثات على أساس نصوص الجولة السابقة من المحادثات، التي انتهت 20 يونيو (حزيران) الماضي. في عهد حكومة روحاني.

ونقلت "رويترز"، أمس الجمعة 10 ديسمبر (كانون الأول)، عن مصدر دبلوماسي أوروبي، أن إيران صرحت بأنها تريد مواصلة محادثات فيينا على أساس نصوص يونيو الماضي.
لكن إيران تنفي حدوث تراجع في مواقفها وتؤكد أن المفاوضين لا يزالون يناقشون المقترحات التي قدمتها إيران. ونقلت وكالة "إرنا" عن الوفد التفاوضي لإيران نفيه عزم طهران مواصلة التفاوض بناء على مسودات يونيو.
ويبدو أن هذه التناقضات في المواقف حول حقيقة التقدم الحاصل في المفاوضات النووية ألقت بظلالها بشكل سلبي على الصحف الصادرة اليوم، فهذه "كيهان" كبرى الصحف الأصولية تعنون بكلام لرجل الدين ومرجع التقليد، جواد آملي، وتكتب: "انتقاد مراجع التقليد للاتفاق النووي الضحل ودعم التوجه الجديد لإيران في الدبلوماسية".
ونقلت الصحيفة كلام مرجع التقليد جوادي آملي الذي أشار إلى الاتفاق النووي، وقال إن الاتفاق الذي يتيح لطرف واحد من الأطراف الخروج منه هو اتفاق "ضحل"، كما كتبت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري" أن "الاتفاق النووي كان اتفاقا ضحلا". كما كتبت صحيفة "روزكار" وقالت: "رغم الضجة الأخيرة إلا أن موقف إيران لم يتغير بعد".
أما الصحف الإصلاحية فكانت أكثر تفاؤلا واعتبرت التطورات والتصريحات الأخيرة من الأطراف الغربية خروجا من الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات النووية سابقا. وعنونت "اعتماد": "الخروج من الطريق المسدود السابق"، وذكرت "ابتكار" وجود تناقضات فيما يصدر من تصريحات حول المفاوضات النووية، فيما حذرت "ستاره صبح "من انهيار المفاوضات الجارية في فيينا.
وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آفتاب يزد" على ظاهرة هجرة الممرضين من البلاد، حيث شهد العام الإيراني الماضي تقديم 1250 ممرضا وممرضة طلبات للهجرة من البلاد.
وكانت النائبة عن مدينة قزوين في البرلمان الإيراني، فاطمة محمد بيغي، قد أشارت إلى أن برامج توظيف الممرضات التي تم تنفيذها العام الماضي تمثل الثلث فقط، وأعلنت أن هناك نقصا في أعداد الممرضين يتراوح بين 100 إلى 150 ألف شخص.
وفي موضوع اقتصادي أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى تراجع القدرة الشرائية للناس بشكل كبير بحيث بات المواطن الإيراني عاجزا حتى عن شراء السلع القديمة. ونقلت عن الخبراء والمختصين قولهم إن القدرة الشرائية للناس وصلت إلى حد "الصفر" والناس باتوا يعجزون عن إصلاح السلع التي تعطلت، ناهيك عن شرائها.
كما أشارت "تجارت" إلى استمرار تراجع قيمة العملة الوطنية وانعكاس ذلك على الاقتصاد الإيراني وذكرت أن الاقتصاد الإيراني بات يعاني من "أزمة عدم الاستقرار".

والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الحكومة مجبرة على إيجاد حل للاتفاق النووي بسبب الوضع الاقتصادي السيئ

أعربت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن تفاؤلها إزاء المفاوضات النووية، ونقلت كلام مرجع التقليد صافي كلبايكاني الذي كان قد شدد سابقا على ضرورة التعامل مع العالم، بعد أن نقلت كلام جواد آملي الذي هاجم الاتفاق النووي أمس الجمعة.
وعن سبب تفاؤلها بحصول اتفاق في المفاوضات النووية ذكرت الصحيفة أن الوضع الاقتصادي الذي تمر به إيران وتراجع قدرة الإيرانيين على تحمل الغلاء يجعل المسؤولين الإيرانيين مجبرين على إيجاد حل سريع للاتفاق النووي إذا ما أرادوا تحقيق وعودهم الانتخابية وتنفيذها.

"ستاره صبح": روسيا والصين تحاولان اللعب بورقة إيران في خصوماتهما مع الغرب

ذكر المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن روسيا تلعب دور الشرطي السيئ في المفاوضات النووية الجارية لأنها تنافس إيران في صادرات الغاز، مؤكدا أن تأزم الوضع الاقتصادي لإيران يمكن أن يصبح مفيدا لروسيا واقتصادها.
كما ذكر أن روسيا والصين تحاولان اللعب بورقة إيران والاستفادة منها استفادة آلية ومربحة لهما في خصوماتهما مع الغرب.
كما قال المحلل السياسي علي بيكدلي للصحيفة إن وضع المفاوضات حاليا ليس في صالح إيران، موضحا أن التوصل إلى اتفاق مؤقت ومتدرج يكون صالحا لإيران ووضعها الاقتصادي الذي تمر به.
وذكر أن عدم التنسيق واضح بشكل جلي في الدبلوماسية الإيرانية، منتقدا حجم الوفد الدبلوماسي الذي حضر إلى مفاوضات فيينا والتكاليف الكبيرة لهذا الوفد، ونوه إلى أن طهران تفتقد للاستراتيجية في الوضع الحالي.

"آرمان ملي": جميع الأطراف الحاضرة في المفاوضات النووية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة

قال المحلل الاقتصادي بهمن آرمان، لصحيفة "آرمان ملي"، إن وجود اقتصاد إيراني ضعيف هو إرادة لكل من الأطراف الغربية وروسيا والصين، مؤكدا أن جميع الأطراف الحاضرة في هذه المفاوضات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.
وأوضح أن التجارب التاريخية أثبتت أن روسيا لم تكن يوما ترغب في وجود دولة قوية على حدودها الجنوبية ولهذا نرى عمليا أن روسيا حتى الآن دائما ما ترجح مصالحها على مصالح إيران الوطنية.

"جوان": أميركا في حاجة إلى حصول اتفاق في المفاوضات النووية

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن الولايات المتحدة الأميركية في حاجة ماسة إلى حصول اتفاق في المفاوضات النووية الجارية في النمسا، وأكدت أنه وفي حال لم تؤدِ هذه المفاوضات إلى اتفاق بين الأطراف النووية فإن واشنطن ستواجه ظروفا صعبة للغاية في منطقة الشرق الأوسط وتتعرض مصالحها للخطر والتهديد.

"همدلي": سعر الدولار يتأثر بفيينا وليس بأنطاليا

انتقدت صحيفة "همدلي" في تقرير لها محاولات بعض المسؤولين الإيرانيين حرف الأنظار عن السبب الحقيقي لارتفاع سعر الدولار، مشيرة إلى كلام علي معلمي، عضو مجلس الخبراء في إيران، الذي انتقد حجم سفر المواطنين الإيرانيين إلى بعض الدول التي تشتهر بـ"الفساد والمنكرات" على حد تعبيره، وقال: "أعتقد أن الدولار لن يرتفع هكذا، إذا تم إلغاء رحلات الخلاعة إلى تركيا وأنطاليا".
وكتبت الصحيفة أن سعر الدولار يتأثر بـ"فيينا" وليس "أنطاليا"، كما يحاول البعض تصوير ذلك، وذكرت أن الكثير من المراقبين يؤكدون أن فشل المفاوضات النووية سوف يخلف ضغوطا اقتصادية ودبلوماسية كبيرة على إيران لكن هناك بعض الأطراف في إيران تحاول التغاضي عن الواقع الاقتصادي في البلاد.

السفير الإيراني في لندن: وفد يزور طهران للتفاوض حول سداد ديون على بريطانيا

11 ديسمبر 2021، 02:54 غرينتش+0

أفادت صحيفة "الغارديان" بأن السفير الإيراني في لندن أعلن أن وفدًا بريطانيًا وصل إلى طهران الأسبوع الماضي لمناقشة السبل القانونية لسداد الدين البالغ 400 مليون جنيه إسترليني لصالح إيران.

يشار إلى أن النظام الإيراني ربط بين سداد هذا الدين واعتقال المواطنة الإيرانية- البريطانية المعتقلة في سجن إيفين بطهران، نازنين زاغري. وكانت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس قد أعلنت، أمس الخميس، أن بلادها تعترف بهذا الدين ولكنها تواجه مشاكل في سداده.

وكتبت "الغارديان" أن محسن بهاروند، سفير إيران في لندن، قال للصحافيين، اليوم الجمعة، إن سداد الديون "ليس قضية غير قابلة للحل"، وإن البلدين يدرسان "القناة التي من المرجح أن تحول الأموال إلى إيران عبرها".

وبحسب التقرير، فقد أكد السفير الإيراني أن البلدين توصلا إلى اتفاق في صيف هذا العام، ولكن "بعد يومين من إبرامه، قالت الحكومة البريطانية إنها لم تتمكن من تنفيذه بسبب العقوبات الأميركية".

وأضاف "بهاروند" أن الاتفاق جعل من الممكن "تسريع جهودنا لمساعدة مزدوجي الجنسية وقضايا من هذا القبيل".

وفي الوقت نفسه، أكد أن موضوع الإفراج عن السجناء يتعلق بالقضاء الإيراني.

ورداً على سؤال حول دفع هذه الأموال على شكل مساعدات إنسانية إلى إيران، قال السفير الإيراني: "إيران تريد أموالها وهذه ليست مساعدة".

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن وزارة الخارجية البريطانية لم ترد بعد على طلب الصحيفة للتعليق بهذا الخصوص.

يذكر أن هذه الديون تعود إلى إلغاء عقد بيع 1500 دبابة من طراز "تشيفتن" لطهران. وأن هذا العقد تم إبرامه بين إيران وبريطانيا في عهد نظام البهلوي السابق في إيران، ولكن تم إلغاؤه بعد ثورة الخميني عام 1979.

وفي الأثناء، دعا البرلمان البريطاني، الأربعاء الماضي، إلى فرض عقوبات على الرئيس السابق لسجن إيفين، غلام رضا ضيائي، ونائب المدعي العام في طهران والمحقق السابق في محكمة إيفين علي قناعت كار، وعلي رضواني، مراسل التلفزيون الإيراني. وقال عضو البرلمان البريطاني، كريس براينت في كلمة له، إن عملية أخذ الرهائن أصبح جزءًا من السياسة الخارجية الإيرانية.

وفي هذا السياق، أشار إلى اعتقال نازنين زاغري، وأنوشه آشوري، المواطنين البريطانيين- الإيرانيين في إيران.

قائد القيادة المركزية الأميركية يحذر من هجمات محتملة لجماعات مدعومة من إيران في العراق

10 ديسمبر 2021، 10:08 غرينتش+0

قال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال فرانك ماكنزي، إن 2500 جندي أميركي سيبقون في العراق، مضيفا أن المسلحين المدعومين من إيران في العراق والذين يريدون انسحاب الولايات المتحدة بالكامل من المرجح أن يلجأوا إلى العنف ضد القوات الأميركية هذا الشهر.

وصرَّح الجنرال فرانك ماكنزي، أمس الخميس، لوكالة "أسوشييتد برس": "على الرغم من انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق، لكن هذه القوات ستواصل تقديم الدعم الجوي والمساعدات العسكرية الأخرى للحكومة العراقية ضد تنظيم داعش".

وأشار قائد القيادة المركزية إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران تريد انسحاب جميع القوات الغربية من العراق، وقال قد يستمر الاتجاه المتزايد للعنف حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

ولفت الجنرال فرانك ماكنزي: "إنهم يريدون فعلاً انسحاب جميع القوات الأميركية من الأراضي العراقية، غير أنه سيتم الإبقاء على بعض القوات هناك".

وأضاف أنه من المرجح أن يثير ذلك رد فعل عنيف مع اقتراب الشهر من نهايته.

وأكد قائد القيادة المركزية أن إيران ما زالت تسعى إلى انسحاب القوات الأميركية، قائلاً إن إيران تعتبر العراق ساحة المعركة الرئيسية، مضيفا أن إيران ستكثف المواجهة في العراق حتی تجبر القوات الأميركية على مغادرة البلاد.

وفي السياق، قال الجنرال فرانك ماكنزي: "إيران تعتقد أن مثل هذه الإجراءات لن تؤثر على المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا ، لكنني أعتقد أن هذا سيكون موقفًا خطيرًا للإيرانيين".

وختم قائد القيادة المركزية: "لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على الفصل بين الاثنين".

الصحف الإيرانية: الحكومة تعتمد نهجا أمنيا مع سوق الصرف و3 خطوات لتحقيق تقدم في المفاوضات

9 ديسمبر 2021، 08:37 غرينتش+0

بعد ساعات فقط من ادعاء الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أن بعض الأشخاص يحاولون الإخلال بسوق الصرف الأجنبي "على مدار الساعة"، أمر السلطات بتحديد "العوامل المتدخلة" في سوق الصرف الأجنبي.

ويبدو أنه بأمر الرئيس الإيراني للجهات المسؤولة لتحديد أسباب "الاضطراب" في سوق الصرف الأجنبي، ستلجأ إيران مرة أخرى إلى نهج أمني للسيطرة على سوق الصرف، والعملات الأجنبية في البلاد.
واختلفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 9 ديسمبر (كانون الأول)، في مواقفها من هذا القرار، فبينما نرى الصحف المقربة من الحكومة تدعم الخطوة، وتعتبرها وسيلة لتحديد العوامل المخلة باستقرار السوق وثباتها، نجد الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" تنتقد الخطوة، وتؤكد أنها تجعل أجواء السوق "أمنية"، ولا تساهم في استقرار سوق العملات الصعبة، وقالت في هذا الشأن: "من دون خلق توازن في العرض والطلب لا يمكن إعادة الاستقرار إلى سوق الصرف الأجنبي باعتماد الإجراءات الأمنية".
ويأتي هذا القرار بعد يوم من حديث إبراهيم رئيسي في تجمع طلابي في جامعة شريف للتكنولوجيا بمناسبة يوم الطالب، عن "بعض الأشخاص" الذين، بحسب "معلوماته الدقيقة"، يحاولون "ليلا ونهارا رفع سعر الصرف، وربط المفاوضات بالاقتصاد لفرض مطالبهم على الأمة".
في صعيد اقتصادي آخر أشارت صحف عدة إلى ارتفاع سعر السيارات في الأسواق، بعد وعود سابقة لرئيس الجمهورية بأنه سيمنع ارتفاع سعر السيارات.
وكتبت "شرق" حول الموضوع وقالت: "أوامر الحكومة لن تجدي نفعا.. بعد شهر من معارضة رئيس الجمهورية لارتفاع سعر السيارات"، وعنونت "اقتصاد آينده" بالقول: "ارتفاع سعر السيارات بعد شهر فقط من معارضة رئيس الجمهورية"، كما ذكرت صحيفة "تجارت" عن تبعات هذا الارتفاع، حيث تقرر رفع أسعار السيارات بنسبة 18 في المائة، وقالت: "حركة صانعي السيارات في طريق الغلاء".
وعلى صعيد المفاوضات النووية المقرر استئنافها اليوم الخميس في العاصمة النمساوية فيينا، أعربت بعض الصحف عن أملها في أن تكون هذه الجولة أكثر فاعلية من الجولة السابقة، وقالت "مهد تمدن": "عيون الشعب نحو فيينا"، وكتبت "آرمان ملي": "الجولة الثامنة من المفاوضات بأمل أكبر".
أما الصحف الأصولية مثل "عصر إيرانيان" فحذرت الوفد الإيراني المفاوض من خطورة الاستسلام للطرف الغربي في المفاوضات، وعنونت: "لا تستسلموا لضغوط الغرب في المفاوضات"، وذكرت أن الأطراف الغربية تمارس الضغط على إيران لتحميل مطالبها غير المشروعة على طهران.
أما "إيران" الحكومية فتحدثت عن 3 خطوات تقوم بها الدول الأوروبية لتحقق المفاوضات التقدم المطلوب، كما انتقدت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فرض عقوبات جديدة على شخصيات ومؤسسات إيرانية على صلة بانتهاك حقوق الإنسان في إيران، بالتزامن مع المفاوضات النووية.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إغلاق مضيق هرمز حق طبيعي لإيران وعلينا ألا نتردد في استخدامه

في إشارة إلى مصادرة وزارة العدل الأميركية شحنة أسلحة أرسلها الحرس الثوري للحوثيين، وشحنة نفطية مرسلة إلى فنزويلا، كتب ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، أن إغلاق مضيق هرمز أمام الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية حق طبيعي لإيران، وعلينا ألا نتردد في استخدامه.
وأضاف ممثل خامنئي في الصحيفة؛ في إشارة إلى مصادرة وزارة العدل الأميركية لشحنات أسلحة إيرانية: "يأتي إعلان وزارة العدل الأميركية عشية استئناف محادثات فيينا، لا شك أن توقيت هذا الإعلان له علاقة لا يمكن إنكارها مع محادثات فيينا، واليد الفارغة للولايات المتحدة والغرب في الجولة الجديدة من المحادثات".
وأشار حسين شريعتمداري، إلى أنه على الرغم من استمرار الغموض في تفاصيل مصادرة شحنتي السفينتين المزعومتين، ولكن الآن بعد أن شرحت الولايات المتحدة الأمر بوضوح، "يجب، كما هو الحال في العديد من الحالات الأخرى، أن تتلقى ردًّا مناسبًا ومُندِّمًا".

"إيران": ثلاث خطوات لتحقيق التقدم في المفاوضات

أشارت صحيفة "إيران" الحكومية في تقرير لها إلى العوامل والأسباب التي تضمن تحقيق التقدم في المفاوضات النووية المرتقبة، وذكرت أن على الدول الاوروبية أن تقوم بخطوات ثلاثة لكي يحصل هذا التقدم.
وأول هذه الخطوات، التي ترى الصحيفة ضرورة القيام بها من جانب أوروبا، هو أن تتوقف هذه الدول عن محاولة تصوير إيران بأنها السبب في الهزيمة المحتملة للمفاوضات النووية، فيما تتمثل الخطوة الثانية، حسب الصحيفة، في ضرورة أن تقوم الترويكا الأوروبية القيام بإثبات حسن نيتها، وإرادتها لتحقيق النجاح المطلوب في المفاوضات من خلال القيام ببعض الأعمال.
وذكرت الصحيفة أن محاولة "سرقة النفط الإيراني" في المياه الدولية، والعقوبات الأميركية الجديدة على إيران، واتهام طهران بانتهاك الاتفاق النووي هي شواهد على عدم وجود حسن نية لدى هذه الدول.
أما الخطوة الثالثة، التي تطالب الصحيفة الأطراف الغربية الالتزام بها، هي إجبار الولايات المتحدة الأميركية على الالتزام بتعهداتها حيال اتفاق عام 2015، معتمدة الاستقلالية في قرارها عن أميركا وإسرائيل.

"ابتكار": زيارة ولي العهد السعودي للدول الخليجية تهدف لخلق إجماع ضد التهديدات الإيرانية

قالت صحيفة "ابتكار" إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى عدد من الدول الخليجية تهدف إلى تشكيل جبهة موحدة ضد إيران، وخلق إجماع بين دول المنطقة في مواقفها من طهران.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولا سعوديا كشف لوسائل الإعلام أن الهدف من هذه الزيارة هو دراسة طرق مواجهة التهديد الإيراني في المنطقة.

"جهان صنعت": ارتفاع سعر الدولار في الأيام القادمة

توقعت صحيفة "جهان صنعت" ارتفاع سعر الدولار مرة أخرى في هذه الأيام إذا كانت الأخبار القادمة من فيينا غير إيجابية بالنسبة للاقتصاد الإيراني، منتقدة الحكومة وأنصارها الذين بدأوا يروجون لفكرة وجود أياد خفية وراء رفع سعر الدولار، مؤكدة أن عاملا سياسيا وهو مفاوضات فيينا ونتائجها، وآخر اقتصاديا يتعلق بإجراءات الحكومة الاقتصادية؛ هما السبب الرئيسي في ارتفاع سعر الدولار.
وذكرت الصحيفة أن ارتفاع سعر الدولار يأتي كذلك نتيجة حجم السيولة والتضخم في البلاد، وما دامت الحكومة تفتقد وجود خطة وطريقة عمل واضحة للسيطرة على هذين العاملين، فلا ينبغي أن نتوقع السيطرة على سعر الدولار في الأسواق الحرة.

الصحف الإيرانية: الدولار يواصل ارتفاعه وترقب للجولة الثامنة من المفاوضات النووية

8 ديسمبر 2021، 08:35 غرينتش+0

استحوذ موضوع ارتفاع سعر الدولار على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 8 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تصدر عناوين الصفحات الأولى، وحاول كل منها تحليل أسباب هذا الارتفاع الكبير وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي المتردي أصلا.

وحاولت الصحف الأصولية مثل "كيهان"، المقربة من المرشد، و"جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ربط هذا الارتفاع بوجود أطراف تعمل على ذلك من أجل ممارسة الضغط على إيران في المفاوضات النووية الجارية. وعنونت الصحيفتان بكلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي قال فيه: "يتلاعبون بسعر الدولار لكي يربطوا الاقتصاد بموضوع المفاوضات".
وقال رئيسي في كلمة ألقاها في جامعة شريف للتكنولوجيا، أمس الثلاثاء 7 ديسمبر (كانون الأول): "لدينا أنباء دقيقة مفادها أن بعض الأشخاص يحاولون رفع سعر الصرف، على مدار الساعة، بالتزامن مع المحادثات وربط المحادثات بالاقتصاد".
كما تحدثت صحيفة "اعتماد" عن وجود "متغير خفي" وراء ارتفاع سعر الدولار، وذكرت أن كثيرا من المراقبين كانوا يتوقعون ارتفاع سعر الدولار على خلفية الجولة السابعة من المفاوضات النووية، وذكرت أن سعر الدولار قد ثبت في سعره الجديد ولن يتراجع.
موضوع المفاوضات كان حاضرا بطبيعة الحال وبقوة في تغطية الصحف اليوم، حيث بدأ العد العكسي للجولة الثامنة من المفاوضات، كما عنونت بذلك صحيفة "ستاره صبح" وذكرت أن الجولة السابعة قد انتهت دون فائدة، في الوقت الذي كانت دبلوماسية روحاني قد أنجزت 80 في المائة من الاتفاق بين الأطراف المفاوضة.
في صعيد آخر انتقدت صحف عدة دفاع رئيس البرلماني الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن سلوك أحد البرلمانيين الذي قام بصفع أحد جنود قوات الشرطة الإيرانية أثناء أداء واجبه القانوني العام الماضي، وزعم قاليباف أن النائب البرلماني، علي أصغر عنابستاني، لم يصفع الجندي وإنما قام بدفعه فقط، في حين أن القضاء قد أدان البرلماني وأثبت قيامه بصفع الجندي، وهي القضية التي أثارت الرأي العام ضد البرلماني الإيراني قبل عام.
وكتبت صحيفة "مردم سالاري" تعليقا على تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، وقالت: "ماذا يريد أن ينكر قاليباف؟"، وأشارت إلى ردود فعل النواب البرلمانيين على موقف رئيس البرلمان، وقالت "آفتاب يزد": "قلب الحقائق"، وذكرت أن قاليباف يدعي بأن النائب البرلماني لم يصفع الجندي، في حين أن الأخير أكد تعرضه للصفع، وهو ما أكده القضاء في إدانته للبرلماني.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": على إيران أن تعيد النظر في سياساتها الخارجية

شدد المحلل السياسي نصرت تاجيك، في مقابلته مع صحيفة "شرق"، على ضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الإيرانية، موضحا أن إيران الآن وبسبب سياساتها الخارجية تدفع تكاليف، وفي نفس الوقت تتحمل الأضرار والتبعات السلبية دون أن تجني شيئا.
ونوه تاجيك إلى أن السياسة الخارجية الإيرانية قد شُيّد بناؤها على اساس معاداة إسرائيل، وتحاول إسرائيل بكل ما تملكه من قوة سياسية واقتصادية في العالم أن تصور إيران باعتبارها خطرا على أمن العالم واستقراره، وبالتالي فإن سياسة معاداة إسرائيل التي تعتمدها طهران تعود عليها بالأضرار والتكاليف فقط، مشيرا إلى أن إيران وبدل أن تجعل من دعم فلسطين استراتيجية لها، صيرت قضية معاداة إسرائيل هي الاستراتيجية المتبعة، وهو ما يفرض عليها أن تعيد النظر في سياساتها الخارجية.

"جهان صنعت": ضعف الإدارة وسياسات البنك المركزي والعوامل السياسية وراء ارتفاع سعر الدولار

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" في مقالها الافتتاحي حديث الحكومة وأنصارها عن وجود أياد خفية تقف وراء رفع سعر الدولار، وأكدت في المقابل أن من تتحدث عنهم الحكومة وتحاول اعتبارهم السبب في ارتفاع سعر الدولار لا مسؤولية لهم، لأن عملية وضع السياسات في مجال العملات الصعبة هي بيد البنك المركزي، مؤكدة أن الضعف في الإدارة والسياسات الخاطئة للبنك المركزي ونسبة الصادرات والواردات هي العوامل المؤثرة في أسواق العملات الصعبة.
كما عزت الصحيفة السبب الآخر في ارتفاع سعر الدولار إلى العوامل السياسية والدولية وعلاقات إيران مع العالم وموضوع المفاوضات النووية وما يترتب عليها.

"مستقل": الحكومة تستطيع أن تخفض سعر الدولار إلى 15 ألف تومان

بدوره أكد المختص في الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، لصحيفة "مستقل" أن العامل السياسي له تأثير على رفع سعر الدولار، حيث أن خبرا إيجابيا واحدا من شأنه أن يبث الأمل في الأسواق، وبالتالي يدفع بأصحاب العملات الصعبة إلى بيعها في الأسواق، وهو ما يساعد على خفض سعر الدولار، وفي المقابل فإن انتشار الأخبار السيئة عن المفاوضات مثلا سيكون سببا في إحجام الناس عن بيع الدولار في الأسواق، وبالتالي رفع سعره وصعوده.
وأكد بغزيان أن البنك المركزي هو أحد الأطراف الرئيسية التي توفر العملات الصعبة وتقوم بعرضها في الأسواق، ولو أرادت الحكومة أن تبقي على سعر الدولار، ما عليها إلا أن تقوم بعرض مزيد من العملة الصعبة في الأسواق، وتخفضه إلى سعر 15 ألف تومان.

"وطن امروز": "لقاء مريب" بين مقتدى الصدر والممثلة الأممية جنين بلاسخارت

وصفت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، اللقاء بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، بـ"اللقاء المريب"، وذكرت أن هذا اللقاء أثار الشكوك والإبهام حول نية مقتدى الصدر في التعامل مع أطراف الإطار التنسيقي الشيعي.
وكان القيادي في التيار الصدري، رياض المسعودي، قال في تصريح لوسائل إعلام تابعته إن "لقاء بلاسخارت بالصدر، في الحنانة، هو جزء من عمل ممثلية الأمم المتحدة في العراق، من خلال تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية إلى جانب تقديم المشورة، فضلا عن الاستماع لوجهة نظر الصدر، بشأن مستقبل العملية السياسية والاستماع لأي طرح أو رؤية من الأمم المتحدة حول العملية السياسية".