• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الخارجية" الإيرانية: لو قامت إسرائيل بعملية تخريبية في نطنز لأخبرنا الشعب

6 ديسمبر 2021، 08:38 غرينتش+0آخر تحديث: 12:58 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنه لو كانت الأحداث الأخيرة في نطنز "تخريبًا إسرائيليًا، لأبلغنا المواطنين بذلك".

ورداً على أسئلة المراسلين في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 6 ديسمبر (كانون الأول)، شدد خطيب زاده على أنه "ليس لدي ما أضيفه أكثر مما قالته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وأمانة مجلس الأمن القومي بشأن سماع صوت الانفجار في نطنز".

هذا وكانت وسائل إعلام إيرانية قد افادت، أول من أمس السبت 4 ديسمبر، بسماع انفجار، وشوهد ضوء في سماء نطنز بالقرب من منشأة التخصيب الإيرانية. وقال شاهين تقي خاني المتحدث باسم جيش إيران، إن الصوت مرتبط بتجربة أحد أنظمة الصواريخ في المنطقة.

وأفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن الأهالي الذين "تجمعوا في قرية عباس آباد بادرود بدافع الفضول بعد سماع الصوت ومشاهدة الدخان المنتشر، قالوا إنهم رأوا جسمًا مضيئًا ونورًا في السماء".

ووصفت بعض وكالات الأنباء الإيرانية، في تقاريرها، إطلاق الصاروخ بأنه حدث مخطط لاختبار القدرات الدفاعية الإيرانية في منطقة نطنز، حيث توجد المنشآت النووية الإيرانية.

وفي الأشهر الـ18 الماضية، وقع انفجاران في موقع نطنز، ووجه المسؤولون الإيرانيون أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

كما زعمت الأسبوعية اليهودية البريطانية "جويش كرانيكل" في 2 ديسمبر أن الموساد الإسرائيلي، قام بتجنيد 10 علماء نوويين إيرانيين لتنفيذ ثلاثة مشاريع تخريبية في المواقع النووية الإيرانية في أقل من عامين، بما في ذلك انفجاران في موقع نطنز.

وبعد الانفجار الذي وقع في منشأة التخصيب في نطنز يوم 11 أبريل (نيسان) من هذا العام، قال فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، إنه خلال الـ15 عامًا الماضية، حدثت 5 انفجارات "كبيرة" في منشأة نطنز النووية، وبالإضافة إلى ذلك، وقعت عدة حوادث صغيرة في هذه المرافق.

يذكر أن إيران الآن في خضم مفاوضات مع القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي. وقد استؤنفت الجولة السابعة من المحادثات الأسبوع الماضي بعد توقف دام نحو 5 أشهر. لكن دبلوماسيين غربيين وصفوا المحادثات الأخيرة بأنها "مخيبة للآمال ومقلقة".

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: عدم رغبة واشنطن في رفع العقوبات بالكامل أهم تحد أمام محادثات فيينا

5 ديسمبر 2021، 16:52 غرينتش+0

بعد يومين من انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإيرانية: "أصبح من الواضح الآن أن عدم رغبة الولايات المتحدة في الإلغاء الكامل للعقوبات هو أهم تحد في مسار تقدم المحادثات".

ونشرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول)، تصريحات هذا المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه، وأبدت عن موقف طهران بعد انتهاء الجولة السابعة من محادثات فيينا.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني: نعتقد أنه متى ما تخلت الحكومة الأميركية عن حملة الضغط الأقصى، وأبدت الأطراف الأوروبية الإرادة السياسية اللازمة في المحادثات، فسوف يتم فتح الطريق للتوصل إلى اتفاق بسرعة.

وكتبت وكالة أنباء "رويترز"، اليوم الأحد، أن هذه التصريحات تأتي بعدما شككت القوى الغربية في عزم طهران على إحياء الاتفاق النووي.

ومن المقرر أن تُستأنف الجولة المقبلة من محادثات فيينا خلال الأيام المقبلة، ولكن المسؤولين الغربيين أعربوا عن استيائهم إزاء المطالب المفرطة والقصوى لإيران في الجولة السابعة.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات، علي باقري كني، قد أعلن في وقت سابق أنه تم تقديم مقترحي إيران في وثيقتين هما "إلغاء العقوبات"، و"القضايا النووية"، إلى الأطراف المتفاوضة، لكنه قال بعد ذلك إن بلاده ستقدم اقتراحا ثالثا للتحقق من إلغاء العقوبات فور موافقة القوى العالمية على المقترحين الأولين.

وأكد مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية أمس السبت على أن بلاده لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي مع إيران، ولكنه أضاف أن الفرصة قصيرة.

كما حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أول من أمس الجمعة من أن واشنطن ستتابع خيارات أخرى إذا أخرت إيران المحادثات وتابعت برنامجها النووي في الوقت نفسه.

وقال المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية: "خلافًا لتصريحات المسؤولين الأميركيين، فسيتم التوصل للاتفاق، إذا أبدت الأطراف الأخرى نية حسنة".

مخاوف إقليمية من تحركات طهران

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت: "على القوى العالمية الضغط على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم قبل الجولة القادمة من محادثات فيينا".

وشدد بينيت على أن إسرائيل ستستغل الفترة الفاصلة بين جولتي المحادثات النووية لإقناع الأميركيين بـ"استخدام أدوات مختلفة" ضد برنامج إيران النووي، رافضا الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

كما نشرت السعودية بيانا مشتركا مع فرنسا، أعربت خلاله عن "قلقها العميق من تطور البرنامج النووي الإيراني وعدم تعاونها وشفافيتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وجاء هذا البيان المشترك عقب لقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان مؤخرا.

وجاء في البيان المشترك أن الرياض وباريس اتفقتا على "ضرورة مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك استخدام ونقل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي تستخدم في هجمات على السعودية".

وزارة الإرشاد الإيرانية تمنع استخدام أسماء محلية للمحال التجارية في طهران

5 ديسمبر 2021، 14:40 غرينتش+0

أعلنت وزارة الإرشاد الإيرانية اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) في بيان لها ضرورة تسمية المحال بأسماء فارسية، وأن استخدام أسماء من اللغات والثقافات "المحلية" و"الأجنبية" و"اللاتينية" للمراكز التجارية في العاصمة "غير قانوني".

وأفادت وكالة أنباء "مهر" أن رئيس شرطة الأماكن بطهران، نادر مرادي، أكد أن وزارة الإرشاد هي المرجع لتسمية المراكز التجارية، وأضاف أنه بناء على اللوائح الجديدة الصادرة من هذه الوزارة، فإنه يسمح للمراكز التجارية في طهران باختيار أسماء فارسية فقط لمراكزهم، ويمكن للمراكز التجارية اختيار أسماء محلية في المدن والمحافظات ذات الصلة فقط.

يشار إلى أن هذا القانون يشمل المراكز التجارية الجديدة، وإذا اختار أصحاب المراكز التجارية أسماء غير فارسية لمراكزهم لن يتم منح تراخيص لهم بفتح المحال، ويضيف القانون الجديد أنه إذا قام الباعة بتركيب لافتات مراكزهم بأسماء "ممنوعة" قبل استلام الترخيص، فسيتم "التعامل" معهم.

وكانت منظمة تسجيل الأحوال المدنية قد منعت في وقت سابق في بعض المناطق التركية في إيران، تسمية الأطفال بأسماء تركية.

وقامت وزارة الأحوال المدنية بإعداد كتيّب يحتوي على أسماء يمكن للآباء اختيار أحد الأسماء لطفلهم من بينها، ومنعت اختيار أسماء لم ترد في هذا الكتيب.

نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حول دوي انفجار في نطنز: لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً

5 ديسمبر 2021، 12:13 غرينتش+0

رفض نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، إلون شوستر، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول)، التعليق مباشرة على مصدر دوي الانفجار أمس السبت، بالقرب من موقع نطنز النووي وسط إيران، وقال: "لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً، لكننا نحاول حاليًا تغيير الدوافع العالمية من خلال الأداوات الدبلوماسية".

وأضاف في تصريح أدلى به إلى إذاعة إسرائيلية: "ماذا أصاب نطنز؟ لا أستطيع أن أقول".

واعتبر أن إيران مشكلة للعالم بأسره وليس لإسرائيل وحدها، وأكد على أنه "من واجبنا أن نتحلى بالشجاعة والمسؤولية عن مصير أبنائنا وأحفادنا".

وتابع نائب وزير الدفاع الإسرائيلي: "لقد استخدمنا القوة ضد أعدائنا في الماضي، ونحن مقتنعون بأنه في ظل الظروف العصيبة هناك حاجة للتحرك باستخدام الوسائل العسكرية".

وأعرب شوستر عن أمله إزاء تعبئة "العالم بأسره لهذه المهمة"، وقال: "للقيام بذلك، خصصنا مبلغًا كبيرًا لزيادة استعدادنا".
علما بأن إسرائيل خصصت مؤخرًا أكثر من 1.5 مليار دولار لتجهيز جيشها لهجوم محتمل على البرنامج النووي الإيراني.

وبينما يقع جزء من المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، فقد تشمل هذه الميزانية أنواعًا مختلفة من الطائرات المسيرة لجمع المعلومات الاستخباراتية والأسلحة الفريدة اللازمة لشن هكذا هجوم.

وعقب نشر أنباء عن انفجار قوي في نطنز، وسط إيران، أمس السبت، قال قائد الدفاع الجوي في هذه المنطقة: "تم اختبار أحد أنظمة الصواريخ في المنطقة ولا داعي للقلق".

تأتي هذه التصريحات بينما أفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن سبب الانفجار، بحسب تقارير غير رسمية لمراسلها، هو "تدمير طائرة مسيرة مجهولة الهوية".

ويأتي دوي الانفجار في موقع نطنز بعد فشل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية.

وتزامنا مع مخاوف الدول الغربية إزاء تصرف إيران في هذه المفاوضات، من المقرر أن يتوجه رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بيرناي، إلى واشنطن، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران.

وزير الخارجية السوري يزور إيران لأول مرة في عهد إبراهيم رئيسي

5 ديسمبر 2021، 10:24 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، سيصل إلى طهران مساء اليوم الأحد، وسيجتمع مع حسين أمير عبداللهيان، يوم غد الاثنين 6 ديسمبر (كانون الأول).

وكان أمير عبداللهيان قد زار دمشق مرتين منذ وصوله إلى وزارة الخارجية، لكن هذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية السوري إلى طهران خلال رئاسة إبراهيم رئيسي.

وفي سبتمبر (أيلول)، سافر أمير عبداللهيان إلى دمشق بعد حضور مؤتمر في بغداد، وفي أكتوبر (تشرين الأول) سافر إلى سوريا للمرة الثانية بعد زيارة روسيا ولبنان.

وقبل أيام قليلة أيضا، سافر وفد اقتصادي من إيران برئاسة وزير الصناعة والمناجم والتجارة إلى سوريا.

يذكر أن إيران، التي دعمت نظام بشار الأسد خلال الحرب الأهلية، تؤكد حالياً على تطوير العلاقات التجارية مع حكومة دمشق.

لكن في الآونة الأخيرة، أعلنت غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة في طهران أن الحكومة السورية ألغت ترخيص استيراد سيارات إيرانية الصنع لمدة عام ونصف العام على الأقل، وأنه لم يُسمح لأي سيارات إيرانية الصنع بدخول سوريا.

وفي غضون ذلك، قامت شركة إيران خودرو بإنشاء مصنع مكون من ثلاثة عنابر في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة وزير الخارجية السوري إلى إيران تتزامن مع زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد إلى طهران.

رئيس الموساد الإسرائيلي يسافر إلى واشنطن لمناقشة برنامج إيران النووي

5 ديسمبر 2021، 08:30 غرينتش+0

يتوجه رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بيرناي، إلى واشنطن، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران.

وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من انتهاء جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا دون نتيجة.

وقال بيرناي، يوم الخميس الماضي، إن إبرام اتفاق نووي سيئ مع إيران "لا يطاق" بالنسبة لإسرائيل.

وجدد التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بينيت، سيحقق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين. أولاً، يسعى إلى إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بينيت، سيحاول تحقيق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين: أولاً، إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

بالإضافة إلى بيرناي، فمن المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وبحسب ما ورد، فإنه خلال زيارة غانتس، ستكون قضية إيران أيضا محور محادثاته مع المسؤولين الأميركيين.

وفي غضون ذلك، بعد أن قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين، الليلة الماضية، إن واشنطن تستعد لعالم دون اتفاق نووي مع إيران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن البيت الأبيض يقترب من موقف يتعين عليه أن يقرر فيه ما يجب فعله إذا فشلت المحادثات النووية.

كما اتهم المسؤول الأميركي الإدارة الإسرائيلية السابقة بتشجيع إدارة ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي وانتقد بشدة الإدارة الإسرائيلية السابقة.

ووفقًا للقناة 11 الإسرائيلية، يشعر المسؤولون في البلاد بالقلق من أنه في حال فشلت المحادثات النووية، فسيرغب البيت الأبيض في الاكتفاء باتفاق مؤقت مع إيران، يتم بموجبه رفع بعض العقوبات المفروضة عليها مقابل تخفيض جزئي لأنشطة طهران النووية.