• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي رفيع: حتى الصين وروسيا تفاجأتا بموقف إيران الجديد في محادثات فيينا

5 ديسمبر 2021، 07:17 غرينتش+0

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، إن إيران تراجعت في الجولة السابعة من محادثات فيينا عن جميع مواقفها التوفيقية السابقة، وعادت بدلاً من ذلك إلى المحادثات بمزيد من المطالب، مستغلة مقترحات الأطراف الأخرى المفاوضة.

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أمس السبت 4 ديسمبر (كانون الأول)، إن الصين وروسيا فوجئتا بمدى تراجع إيران عن مقترحاتها في محادثات فيينا السابقة (في عهد حسن روحاني).

وذكر أن إيران تواصل تسريع برنامجها النووي "بطرق استفزازية".

وتابع المسؤول الأميركي أيضا أنه ليس على علم بموعد استئناف المحادثات.

وفي حين أن بعض المسؤولين الغربيين قالوا إنهم سوف يجتمعون مرة أخرى الأسبوع المقبل. فقد شدد المسؤول الأميركي على أن المهم هو استعداد إيران للتفاوض بجدية وليس موعد المحادثات.

هذا وذكرت صحيفة "بوليتيكو" أنه خلال الجولات الست السابقة من المحادثات، من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) من هذا العام، في عهد حكومة حسن روحاني، قدمت الولايات المتحدة اقتراحًا شاملاً لرفع العقوبات الاقتصادية عن بعض المؤسسات والأفراد الإيرانيين.

يذكر أن المفاوضات بين إيران والقوى العالمية المشاركة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي انتهت بعد 5 أيام في فيينا، عاصمة النمسا. ومن المقرر أن تعود الوفود المشاركة في المحادثات إلى عواصمها للتشاور.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شاركت بشكل غير مباشر في محادثات فيينا.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

"كل ثلاثاء لا للإعدام": "الإخفاء القسري" لجثث المُعدمين في إيران "جريمة ضد الإنسانية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي: إذا لم تعد إيران إلى التزامات الاتفاق النووي فسنعيد العقوبات الدولية

5 ديسمبر 2021، 05:22 غرينتش+0

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إنه إذا لم تعد إيران إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستلجأ إلى مجموعة من "الأدوات"، بما في ذلك المزيد من العقوبات من قبل واشنطن، وإعادة فرض العقوبات الدولية التي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي.

وفي غضون ذلك، لم يعلق المسؤول على احتمال تشديد العقوبات على مبيعات النفط الإيراني إلى الصين.

ورفض المسؤول الإفصاح عما إذا كانت الإدارة ستشن حملة صارمة على صادرات النفط الإيرانية إلى الصين التي تنتهك العقوبات، والتي غضت الطرف عنها إلى حد كبير حتى الآن.

ولفت المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن إيران تخلت عن موقفها السابق الذي تم التوصل إليه خلال 6 جولات من محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، وأن مطالبها زادت في محادثات الأسبوع الماضي.

وصرح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، للصحافيين، أمس السبت، بأن موقف طهران خلال المحادثات الأخيرة "خيب آمال" ليس فقط الولايات المتحدة والدول الأوروبية، ولكن أيضًا الصين وروسيا، الأكثر تعاطفاً مع إيران.

وأضاف أن الصين وروسيا فوجئتا بمدى رفض إيران لمقترحاتهما.

وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة لا تزال تريد إحياء الاتفاق النووي، قائلاً إن الوقت ضيق بالنسبة لإيران.

وذكر أن إيران تستغل الوقت لتسريع برنامجها النووي بأساليب "استفزازية" وعرقلة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة التزام إيران بالاتفاق.

وألقى المسؤول الأميركي باللوم على إيران في عدم إحياء الاتفاق النووي، وقال إن إيران سعت رغم ذلك إلى إبقاء أبواب الحوار نصف مفتوحة.

وتابع المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأميركية أنه ليس على علم بموعد الجولة المقبلة من محادثات فيينا، لكنه قال إن الموعد أقل أهمية من استعداد إيران للتفاوض.

يشار إلى أن الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النوي، توقفت أول من أمس الجمعة، حيث أعرب مسؤولون أوروبيون عن استيائهم من مطالب الحكومة الإيرانية الجديدة.

وقبل ساعات من انتهاء المحادثات وتصريحات دبلوماسيين غربيين بأن مقترحات إيران "مخيبة للآمال"، انتقد المسؤولون ووسائل الإعلام في إيران الأطراف الغربية ووصفوها بـ"المسؤولية عن تباطؤ المحادثات".

وعقب إعلان انتهاء الجولة السابعة من محادثات فيينا، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن فريق التفاوض الإيراني الجديد لم يأت إلى فيينا بمقترحات بناءة.

قائمقام نطنز وسط إيران: دوي الانفجار في المنطقة سببه إطلاق صاروخ للدفاع الجوي

5 ديسمبر 2021، 04:47 غرينتش+0

بعد ساعة من نشر أنباء عن انفجار قوي في نطنز، وسط إيران، أعلن قائمقام المدينة أن صوت الانفجار جاء نتيجة "إطلاق صاروخ للدفاع الجوي أطلق على أطراف مدينة بادرود".

وأضاف رمضان علي فردوسي: "هذا الحادث لم يتسبب في أي ضرر ولا داعي للقلق. المزيد من التفاصيل قيد التحقيق".

ووصفت عدد من وكالات الأنباء الإيرانية، في تقاريرها، إطلاق الصاروخ بأنه حدث مخطط له لاختبار القدرات الدفاعية الإيرانية في منطقة نطنز، حيث توجد المنشآت النووية الإيرانية.

وكتبت وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري أن "إطلاق صواريخ دفاعية في سماء منطقة بادرود كان يهدف إلى اختبار الرد السريع على هجوم محتمل وبتوجيه من موقع الدفاع في المنطقة".

وكانت مصادر محلية قد ذكرت، مساء أمس السبت، سماع دوي "انفجار قوي" في سماء نطنز.

وفي وقت لاحق، كتبت وكالة أنباء "إرنا"، أن صوت هذا الانفجار الرهيب سمع في سماء بادرود بقضاء نطنز، على بعد حوالي 20 كيلومترًا من مجمع الشهيد أحمدي روشن.

وقالت وكالة الانباء في تقريرها التالي إن "الانفجار وقع الساعة 8:15 مساء في سماء نطنر بالمنطقة الصحراوية ولا علاقة له بالمنشآت النووية".

يذكر أنه في الأشهر الـ18 الماضية، وقع انفجاران في موقع نطنز، حيث وجه المسؤولون الإيرانيون أصابع الاتهام إلى إسرائيل.
كما زعمت صحيفة "جويش كرانيكل" الأسبوعية في 2 ديسمبر أن وكالة التجسس الإسرائيلية (الموساد) ، قد جندت 10 علماء نوويين إيرانيين لتنفيذ ثلاثة مشاريع تخريبية في المواقع النووية الإيرانية في خلال العامين الماضيين، بما في ذلك انفجاران في موقع نطنز.
يشار إلى أن إيران شاركت في الجولة السابعة من المحادثات الأسبوع الماضي بعد توقف دام خمسة أشهر. لكن دبلوماسيين غربيين وصفوا المحادثات الأخيرة بأنها "مخيبة للآمال ومقلقة".

القضاء الإيراني يحكم بالإعدام على أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر 2019 في معشور

4 ديسمبر 2021، 18:42 غرينتش+0

أعلن أحد النشطاء العرب في إيران عن إصدار القضاء الإيراني، حكما بإعدام عباس شليشات (دريس) أحد المعتقلين في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بمدينة معشور جنوب غربي البلاد.

وأكد الناشط كريم دحيمي في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت 4 ديسمبر (كانون الأول)، أن حكم إعدام شليشات صدر مؤخرا وتمت إحالته إلى المحكمة الإيرانية العليا.

وتم اتهام عباس شليشات بناء على الاعترافات القسرية التلفزيونية التي تم انتزاعها منه تحت التعذيب، تم اتهامه بإطلاق النار وقتل أحد ضباط الوحدة الخاصة التابعة للشرطة الإيرانية، ويدعى رضا صيادي، خلال احتجاجات حي الجراحي بمدينة معشور، جنوب غربي إيران، في 19 نوفمبر عام 2019.

يشار إلى أن احتجاجات نوفمبر 2019 اندلعت نتيجة ارتفاع أسعار البنزين فجأة في عموم إيران، ولكنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد النظام في طهران.

وأكد وزير الداخلية الإيراني آنذاك مقتل 225 شخصًا على الأقل في الاحتجاجات، لكن "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن 1500 شخص قتلوا في الاحتجاجات على يد القوات الأمنية الإيرانية.

وأضاف الناشط دحيمي، في مقابلته مع "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، أن الحكم صدر ضد شليشات رغم أن ملفه يتضمن تقريرا لأحد الخبراء في القضاء يشير إلى أن مقتل الضابط الإيراني بيد شليشات غير وارد، بسبب "التموضع الجغرافي لكليهما وإصابة القتيل برصاصة من الخلف".

وذكرت التقارير الواردة أن زوجة عباس شليشات توفيت العام الماضي بعد الضغوط التي واجهتها نتيجة متابعاتها المستمرة لأوضاع زوجها في سجون النظام الإيراني. علما أن ابني شليشات المراهقين يعيشان في منزل جدتهما منذ وفاة والدتهما.

وتابعت التقارير أن القوات الأمنية الإيرانية اعتقلت أيضا شقيق عباس شليشات تزامنا مع اعتقال الأخير في أواخر نوفمبر 2019، وقد حكم عليه بالسجن المؤبد، بحسب هذه التقارير.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة معشور شهدت احتجاجات سلمية واسعة في نوفمبر 2019، وقد أظهرت المقاطع والصور التي وثقتها منظمات حقوقية وناشطون، قوات الأمن الخاصة الإيرانية والحرس الثوري، وهي تستخدم الأسلحة الثقيلة بما فيها الدوشكا والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى استخدام الدبابات والمدرعات في الهجوم على مستنقع "هور الحميد" المائي الواقع بمحيط بلدة الجراحي، التابعة لمعشور.

وكان محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني السابق قد اعترف في تصريحات للتلفزيون الإيراني، في وقت سابق، بحدوث ما عرفت بـ"مجزرة معشور" جنوبي الأهواز التي قتل فيها عشرات المتظاهرين السلميين، لكنه ادعى أن "مسلحين مجهولين هم من أطلقوا النار على المتظاهرين".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أول ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن ما يقرب من 100 متظاهر ممن لجأوا إلى مستنقعات معشور، قتلوا خلال الاحتجاجات العامة في نوفمبر 2019.

الرئيس الفرنسي من السعودية: لا يمكن معالجة ملف إيران النووي دون استقرار المنطقة

4 ديسمبر 2021، 16:29 غرينتش+0

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم السبت 4 ديسمبر (كانون الأول)، إنه لا يمكن معالجة ملف إيران النووي دون معالجة ملف استقرار المنطقة، كما أعلن عن إجراء محادثات مفيدة لحل التوتر السياسي بين الرياض وبيروت.

وأضاف ماكرون الذي وصل السعودية اليوم السبت، وكان في استقباله ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، أضاف: "اقترحنا إشراك حلفائنا ومنهم السعودية في محادثات إقليمية".

وكان الرئيس الفرنسي قد تحدث سابقا أيضا عن ضرورة مشاركة السعودية وإسرائيل في محادثات نووية مع إيران، لكن طهران عارضت الاقتراح بشدة.

وفي السياق، كان ماكرون قد وصف أمس الجمعة في دبي- في تصريح أدلى به إلى الصحافيين- وصف محادثات فيينا الحالية بغير الناجحة.

وتابع ماكرون: "الجولة الحالية من المحادثات النووية مع إيران في فيينا لم تكن ناجحة على ما يبدو، والمواقف لم تتغير، ومن المحتمل أن لا تستمر هذه المحادثات على المدى القريب".

رابطة الكتاب الإيرانيين: في ظل رقابة النظام يتعرض المنادون بالحرية للتهديد والنفي والقتل

4 ديسمبر 2021، 15:25 غرينتش+0

احتجت رابطة الكتاب الإيرانيين على وجود "رقابة ممنهجة" في البلاد، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة يوم 4 ديسمبر (كانون الأول)، يوم مكافحة الرقابة.

وجاء في البيان الذي صدر أمس الجمعة، أن "التعامل الشديد مع من يلتقط صوراً ومقاطع فيديو للاحتجاجات الشعبية، وكذلك محاولة النظام الإيراني خطف صحافيين إيرانيين مقيمين في الخارج"، كانا من بين الحملات التي تستهدف "الإبقاء على الرقابة و"القضاء على حرية التعبير" في البلاد.

وانتقدت الرابطة، التي بدأت منذ خريف عام 2008، تسمية يوم 4 ديسمبر بـ"يوم مكافحة الرقابة" تخليدا لذكرى الشاعر محمد مختاري، والمترجم محمد جعفر بوينده، ضحايا سلسلة الاغتيالات السياسية، انتقدت في بيان، الرقابة الواسعة التي يمارسها النظام الإيراني، قائلةً: "في ظل الرقابة التي يمارسها النظام، كان نصيب الكتاب المستقلين والمطالبين بالحرية هو التهديد والنفي والسجن والقتل".

وقد أصدرت رابطة الكتاب الإيرانيين هذا البيان في حين أن أربعة من أعضائها هم رضا خندان (مهابادي)، وبكتاش أبتين، وكيوان باجن، وكيوان صميمي، في السجن.

وجاء في بيان رابطة الكتاب أن "التعامل مع ناشري فيديوهات الاحتجاجات الشعبية، والتشويس على القنوات الفضائية ومصادرة الأطباق اللاقطة في المنازل، وتقييد الوصول إلى الإنترنت، وخطف الصحافيين المحليين والإيرانيين المقيمين بالخارج، وإصدار أحكام بالسجن والإعدام بحقهم" تعتبر أمثلة على القمع والرقابة.

وبحسب ما ذكرته رابطة الكتاب، فإن هذه الأعمال "يستخدمها اللصوص والمجرمون كمؤيدين للرقابة، لأنه على الرغم من تراجع حرية التعبير، فإنهم يقومون بالتعدي على حياة الناس وممتلكاتهم".

كما أشار البيان إلى "خطة حماية حقوق المستخدمين في الفضاء الإلكتروني وتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي" كمثال آخر على "الرقابة المنهجية"، مضيفاً: "اليوم، تجاوزت المطالبة بإلغاء الرقابة مجال الأدب والفن، وأصبحت مطلبًا عامًا، وفي التظاهرات المختلفة، استهدفت شعارات المتظاهرين أحيانًا إذاعة وتلفزيون الدولة كأداة لتلفيق الأكاذيب وانتزاع الاعترافات".

وفي الأشهر الأخيرة، بعد أن وصف المرشد علي خامنئي الفضاء الإلكتروني في إيران بأنه "متروك على حاله" وانتقد عدم تقييده من قبل المؤسسات المسؤولة، تم وضع خطة "حماية الفضاء الإلكتروني" على جدول أعمال البرلمان، مع التركيز على تقييد الشبكات الاجتماعية.

هذا وقد حذر معارضو "خطة حماية حقوق الفضاء الإلكتروني" من أن المشكلة لا تقتصر على "إنستغرام"، وإذا تمت الموافقة على الخطة، فسيتم إجراء تغييرات جوهرية في طريقة عمل المستخدمين، وتطبيقات المراسلة الداخلية والخارجية، ومراقبة الإنترنت وعرض النطاق الترددي، والهدف منها فرض قيود صارمة على الوصول إلى الإنترنت.

يشار إلى أن رابطة الكتاب الإيرانيين هي منظمة غير حكومية تتكون من كتاب ومترجمين ومحررين، وهي جزء من رابطة القلم العالمية، وقد تأسست عام 1968، وتعرض أعضاؤها للقمع منذ إنشائها، خاصة في الثمانينات والتسعينات.