• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: انعكاس زيارة غروسي على المفاوضات وسوء الأوضاع يدفع النخب الإيرانية للهجرة

23 نوفمبر 2021، 08:42 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 23 نوفمبر ، بزيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، لطهران، وإعرابه عن أمله في أن يتمكن من إنشاء "قناة مثمرة" للحوار المباشر، لاستئناف عمليات "التحقق" اللازمة للوكالة في المواقع النووية الإيرانية.

واهتمت صحف مختلفة بهذه الزيارة، حيث كتبت "شرق" وقالت: "تفاؤل غروسي ووزارة الخارجية وتحذير البرلمانيين"، وقالت "تجارت": "أمل باستئناف نشاط الوكالة الدولية للطاقة في إيران".
كما أشارت صحف أخرى مثل "جهان صنعت" إلى وضع الاتفاق النووي والمفاوضات المرتقبة، واعتبرت أن المفاوضات القادمة هي آخر منعطف من منعطفات الاتفاق النووي، وذكرت أن الوضع السيئ الذي نجم عن العقوبات جعل جميع أركان النظام الإيراني يتفقون على أهمية المفاوضات، وإن اختلفوا عن الخيارات والحلول.
أما "كيهان"، المقربة من المرشد، فأكدت أن المفاوضات القادمة ستركز حصرا على رفع العقوبات عن طهران، كما دافعت عن غياب واشنطن عن هذه المفاوضات بإصرار من إيران، وذكرت أن ذلك يضمن عدم حصول إجماع بين الولايات المتحدة الأميركية وشركائها.
كما أشار المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلته مع صحيفة "ستاره صبح" إلى أن مواقف طهران من المفاوضات النووية والسياسة الخارجية متأثرة بمواقف صحيفة "كيهان"، وأكد أنه في حال لم يتم إحياء الاتفاق النووي وعدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، فلا يمكن أن يُتوقع حصول انفراجة اقتصادية في البلاد.
في شأن آخر سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على ظاهرة الهجرة بين النخب الإيرانية، وذكرت أن الثروة الإيرانية متمثلة بنخبها وخبرائها تُنفق على الآخرين وفي سبيل بناء وإعمار الدول الأخرى، مستندة بكلام الناشط الإصلاحي والبرلماني السابق، مسعود بزشكيان، الذي أكد أن تراجع الدخل وفقدان الاحترام هو السبب الرئيسي في هجرة الأطباء من إيران.
كما نشرت "شرق" مقالا للكاتب جاويد قربان أوغلي، عن أسباب الهجرة بين الإيرانيين، وعدد قائمة من الأسباب التي تدفع النخب الإيرانية إلى الهجرة ومغادرة البلاد.
في موضوع آخر لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي"، إلى الوقفات الاحتجاجية التي نظمها أهالي مدينة شهركرد التابعة لمحافظة جهارمحال وبختياري أمام مكتب المحافظ، للتنديد بمشاريع نقل المياه من المحافظة إلى محافظات أخرى، لاستخدامها في مشاريع صناعية.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) بأن المحتجين طالبوا بوقف مشاريع نقل المياه بما في ذلك نفق بهشت آباد، وغلاب، والسد ونفق كوهرنك-3.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مستقل": سيناريو رفع العقوبات بالكامل مستبعد خلال المفاوضات المرتقبة

استبعد المحلل السياسي، نصرت الله تاجيك، في مقابلته مع صحيفة "مستقل" سيناريو رفع العقوبات بالكامل عن إيران خلال المفاوضات القادمة، وأكد ضرورة أن يقنع الطرفان بحدود العودة إلى الاتفاق النووي، وبناء أرضية ثقة متقابلة لمناقشة باقي القضايا فيما بعد.
كما استبعد الكاتب أن تغير إيران من سياساتها الإقليمية بسبب العقوبات أو المفاوضات، موضحا أن طهران لا ترى علاقة بين الاتفاق النووي ودورها في القضايا الإقليمية.

"آرمان ملي": ضرورة الوصول إلى وقف "إطلاق النار" بين إيران والولايات المتحدة

علّق النائب البرلمان السابق والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، على زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران، وذكر أن زيارة غروسي تهدف إلى تحقق غايات بعينها، وفي حال فشل مدير الوكالة الدولية في تحقيق هذه الأهداف فإنه سيقدم تقريرا للوكالة، ثم يدفع بالوكالة إلى إصدار قرار ضد إيران التي ستكون حينها في موضع الاتهام في مفاوضات فيينا المرتقبة، وعليها أن تجيب على الأسئلة والاستفسارات حول هذه التهم.
وأعرب فلاحت بيشه عن أمله في أن لا تقع هذه الاحتمالية، موضحا أن تجنب هذا السيناريو يفرض على إيران أن تكون واقعية في أهدافها، وأضاف أن طرفي الاتفاق النووي (إيران– الولايات المتحدة) بإمكانهما الوصول إلى وقف "إطلاق النار"، لأن ما تعيشه طهران وواشنطن الآن هو حرب باردة، حسب تعبيره.

"كيهان": لا اتفاق مؤقت خلال المفاوضات والهدف اتفاق نهائي مضمون

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، من إبعاد الولايات المتحدة الأميركية من المفاوضات القادمة ورأت أن عدم التفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة يحرم واشنطن من فرصة تحقيق الإجماع مع شركائها ضد إيران، وأكدت أن محتوى المفاوضات القادمة ليس البرنامج النووي، وإنما الموضوع الرئيسي يتمثل في رفع العقوبات عن طهران.
وأشارت الصحيفة إلى موضوع الاتفاق المؤقت، وأكدت أن الحكومة السابقة قد قامت بهذه التجربة ولم تكن لها نتائج ومخرجات إيجابية، لهذا لم يعد هناك حديث الآن عن اتفاق مؤقت، بل إن الاتفاق النهائي والمضمون هو هدف إيران الأخير.

"ستاره صبح": الفقر الثقافي والاقتصادي سبب زواج القاصرات

علقت صحيفة "ستاره صبح" على تقرير مركز الإحصاء الإيراني حول ارتفاع عدد حالات الزواج المسجلة لفتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و14 سنة ربيع هذا العام، بنسبة 32 في المائة، مقارنة بربيع العام الماضي، حيث وصل إلى 9753 حالة، وهو أعلى معدل زواج موسمي لفتيات بين 10 و14 سنة في إيران خلال العامين الماضيين.
وطبقا للإحصاءات الرسمية في ربيع 2020، فقد تم تسجيل 7376 حالة زواج لفتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و14 سنة، وقد زادت 2377 حالة لتصل إلى 9753 حالة زواج ربيع هذا العام.
وذكرت الصحيفة أن إيران احتلت المركز الثاني بعد غينيا في نسبة عدد زواج القاصرات، لافتة إلى أن الفقر الثقافي والفقر الاقتصادي هما سبب الزواج في السنين المبكرة.

"شرق": المشاكل الاقتصادية والتمييز وغموض المستقبل أهم أسباب هجرة النخب الإيرانية

عدد الكاتب والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقاله بصحيفة "شرق" العوامل والأسباب التي تجعل النخب الإيرانية تقرر مغادرة البلاد والهجرة إلى البلدان الأخرى.
ومن هذه العوامل، حسب الكاتب: هي المشاكل الاقتصادية مثل البطالة والتضخم والفساد، والفشل في إدارة البلاد، وفقدان المساواة في الحصول على الفرص الوظيفية بين المواطنين، والتمييز في حقوق المواطنة، وغياب صورة واضحة عن المستقبل، وكذلك اليأس من إصلاح الوضع الراهن، وقضية الحريات المدنية، والتدخل في الحياة الخاصة للأفراد من قبل بعض الجهات والأطراف.

الأكثر مشاهدة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر
1

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

4

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

5

جماعة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف شخصين يهوديين شمال لندن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المحتجون على شح المياه في شوارع جنوب غربي إيران لليوم الثاني على التوالي

22 نوفمبر 2021، 17:05 غرينتش+0

نظم عدد من الأهالي والنشطاء المدنيين ونشطاء البيئة في محافظة جهارمحال وبختياري، جنوب غربي إيران، تجمعات لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على سوء إدارة مشكلة نقص المياه، وعلى مشاريع لنقلها إلى أماكن أخرى.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من هذه التجمعات تظهر مشاركة مئات المواطنين فيها.

وقال حبيب فدائي الشاعر والناشط المدني في هذه التجمعات، اليوم الاثنين: "نحن لا نفتقر إلى المياه ولكن سوء إدارة المسؤولين أوصلتنا إلى هذه المرحلة السيئة".

وحذر المسؤولون في ايران من أن المحتجين مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس فيما يتعلق بحل مشكلة المياه في المحافظة.

وكان فدائي قد تم اعتقاله سابقا عقب احتجاجات الصيف بمدينة جونقان ثم أفرج عنه بعد فترة.

ورفع المحتجون شعارات منها: "سنحول الماء إلى دماء"، و"هنا جهارمحال ونهب الماء مستحيل"، و"نحن أبناء المنبع ولكننا نعطش".

منظمة حقوقية: 103 انتهاكات لحقوق الإنسان في كردستان إيران خلال شهر

22 نوفمبر 2021، 16:22 غرينتش+0

أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تقرير لها عن حدوث 103 حالات انتهاك لحقوق الإنسان، في محافظة كردستان غربي إيران، خلال الشهر الماضي، وكتبت أن "4 سجناء" على الأقل لقوا مصرعهم في سجون إيران خلال هذه الفترة.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن هؤلاء السجناء توفوا في سجون مدينتي أرومية وسنندج.

كما أعلنت "هنغاو" عن استهداف 10 عتالين وعمال في المنطقة الحدودية من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية، وقالت إن "4 أشخاص" لقوا مصرعهم في هذه الاستهدافات.

وأضاف التقرير أن 5 أشخاص أيضا أصيبوا في مدن سردشت ومهران وقصرشيرين وبانه، في انفجار ألغام، وتوفي شخص آخر أيضا.

وقالت المنظمة إن 64 مواطنا كرديا تم اعتقالهم في مدن مختلفة بتهم سياسية، وحكم على 5 نشطاء أكراد بالسجن بما مجموعه 15 عاما و9 أشهر و60 جلدة، بتهم سياسية ومدنية.

كما أعلنت "هنغاو" عن وفاة 9 عمال في مدن بيرانشهر، وقروه، ومياندوآب وسنندج، وباوه، أثناء العمل.

"نيويورك تايمز": إسرائيل لن تتراجع عن مهاجمة منشآت إيران النووية رغم تحذير واشنطن

22 نوفمبر 2021، 10:44 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأميركيين أنهم لن يتوقفوا عن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية على الرغم من تحذيرات واشنطن.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عدة مسؤولين أميركيين، لم تذكر أسماءهم، قولهم إن الولايات المتحدة حذرت إسرائيل من أن هجماتها المتكررة على المنشآت النووية الإيرانية قد تكون مرضية من الناحية التكتيكية، ولكن كان لها تأثير معاكس ويمكن أن تشجع إيران على إعادة إعمار هذه المنشآت بسرعة.

وبحسب الصحيفة، يعد هذا أحد الخلافات العديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول فوائد استخدام الدبلوماسية بدلاً من القوة.

وبحسب التقرير، وقعت انفجارات في مجمع إنتاج قطع أجهزة الطرد المركزي في كرج أواخر الربيع، لكن الإنتاج استؤنف أواخر الصيف، ووصف مسؤول أميركي كبير هذا المجمع بأنه مشروع طهران لـ"إعادة إعمار أفضل" .

وكتبت هذه الصحيفة: "عندما تولى إبراهيم رئيسي منصب رئيس الجمهورية، كان المسؤولون الأميركيون يأملون في قبول الوثيقة المتفق عليها خلال محادثات عهد حسن روحاني وتحميل الرئيس الإيراني السابق ووزير خارجيته المسؤولية عن العواقب المحتملة على إيران.

لكن وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، كان هذا "تقديرًا خاطئًا" من قبل الولايات المتحدة، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني الحالي حسين أمير عبد اللهيان في أواخر سبتمبر (أيلول) الحالي، أن بلاده غير مهتمة بنوع المفاوضات التي أجرتها الحكومة الإيرانية السابقة.

بينما من المقرر استئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا في غضون أسبوع آخر، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الوثيقة التي تم الوصول إليها خلال محادثات روحاني تبدو الآن وكأنها نص ميت.

وبحسب الصحيفة، يبدو أن وعد بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي في السنة الأولى من رئاسته للولايات المتحدة ومن ثم إبرام اتفاقية "أطول وأقوى" مع إيران، قد تبدد تمامًا.

وكان المسؤولون الأميركيون قد صرحوا علنًا في الأسابيع الأخيرة بأنه إذا عرقلت إيران المفاوضات في فيينا، فقد تضطر واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة على إيران.

لكن، وبحسب الصحيفة، فإن الجهود جارية في الأيام الأخيرة داخل البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران؛ بهدف أن تتوقف إيران عن إنتاج المزيد من اليورانيوم المخصب وتحويله إلى يورانيوم معدني، الأمر الذي يعد خطوة مهمة نحو رأس حربي نووي، وأن ترفع الولايات المتحدة في المقابل عددًا من العقوبات.

وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الاتفاق المؤقت قد يوفر بعض الوقت للتفاوض مع إيران، ومن ناحية أخرى، توقف التهديدات الإسرائيلية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

وتختتم الصحيفة تقريرها بتصريحات من روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، الذي قال إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى الإعلان عن أن برنامج إيران النووي متقدم للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص أن يعود بفائدة إلى الاتفاق النووي.

وقال مالي، في وقت سابق، إن هذه ليست ساعة زمنية، بل ساعة تكنولوجية، وفي مرحلة ما، سيتم تدمير الاتفاق إلى الحد الذي لا يمكن معه للنظام الإيراني التراجع عن التقدم الذي وصل إليه؛ مضيفاً: "لا يمكنك إحياء جثة" في إشارة إلى الاتفاق النووي.

وفي كلمة له في اجتماع المنامة الأمني، أول من أمس السبت، قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن واشنطن ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

لكنه حذر من أنه إذا كانت إيران غير راغبة في التعامل مع هذه القضية، فسيتم النظر في جميع الخيارات.

مسؤول بغرفة التجارة الإيرانية: تركيا استحوذت على 30% من الاقتصاد السوري.. وطهران 3%

22 نوفمبر 2021، 09:44 غرينتش+0

قال محمد أمير زاده، نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية، إن حصة طهران في الاقتصاد السوري تبلغ 3% فقط، لكن تركيا استحوذت على 30% من تجارة هذا البلد.

وتابع محمد أمير زاده، أمس الأحد 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الدبلوماسية الاقتصادية الضعيفة جعلت من المستحيل أن يكون لدينا أداء مقبولاً، حتى في المناطق التي نتمتع فيها بوجود قوي.

وأضاف: "للأسف، في لحظات تاريخية كثيرة، بدلًا من اختيار التفاعل، اخترنا التحدي والتوتر، ونتائج هذا الاختيار أثبتت نفسها مرات عديدة بمؤشرات مختلفة".

وقد أظهر آخر تقرير صادر عن مركز الإحصاء التركي أن هذه الدولة صدرت أكثر من 1.5 مليار دولار إلى سوريا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، بزيادة قدرها 31 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

تظهر إحصاءات منظمة التجارة والتنمية الإيرانية أيضًا أنه في الأشهر السبعة الأولى من العام الإيراني الحالي، لم يصل إجمالي صادرات إيران إلى سوريا حتى إلى 104 ملايين دولار.

ومن ناحية أخرى، بلغ إجمالي واردات تركيا من سوريا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 نحو 134 مليون دولار، فيما بلغت واردات إيران من هذا البلد في الأشهر السبعة الأولى من عام 1400 شمسي، 17 مليون دولار فقط.

يأتي هذا الفارق الكبير بين التجارة التركية الإيرانية مع سوريا رغم أن الحكومة التركية معارضة قوية لحكومة بشار الأسد وداعمة قوية للجماعات المسلحة المعارضة في هذه البلاد، وإيران تدافع عن حكومة بشار الأسد، إلى جانب روسيا.

في غضون ذلك، أعلنت غرفة تجارة طهران في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) أن الحكومة السورية "ألغت ترخيص استيراد السيارات من إيران".

وقالت غرفة تجارة طهران إن الحكومة السورية "ألغت ترخيص استيراد سيارات إيرانية الصنع" خلال عام ونصف عام على الأقل، ولم يُسمح بدخول أي سيارات إيرانية إلى هذا البلد".

يأتي ذلك في حين أن حشمت الله فلاحة بيشه، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، قال في تصريحات غير مسبوقة في مايو (أيار) من العام الماضي، إن إيران أنفقت حوالي "30 مليار دولار" في سوريا خلال العقد الماضي.

وفي عام 2018 أيضاً، أصدرت فرقة العمل الخاصة التابعة لوزارة الخارجية الأميركية والمعنية بإيران تقريراً يفيد بأن إيران أنفقت 16 مليار دولار منذ عام 2012 لدعم بشار الأسد والجماعات التي تدعمها في اليمن والعراق.

وتظهر إحصاءات من شركات تتبع ناقلات النفط أن إيران ترسل مليونا إلى مليوني برميل من النفط شهريًا إلى سوريا، لكنها لا تتلقى أي أموال مقابل هذه الشحنات. وتبلغ القيمة السنوية للنفط الخام الإيراني إلى سوريا أكثر من مليار دولار.

وفي سبتمبر (أيلول) من هذا العام، أفادت وكالة "فارس" للأنباء، نقلاً عن صمد محمدي، الذي وصفته بأنه خبير في الشؤون السورية، أن سوريا ليس لديها عائدات خاصة من النقد الأجنبي، ومن طرق دفع ثمن النفط الإيراني مقايضة النفط بالسلع السورية. كما أثار محمد علي خطيبي، الممثل الإيراني السابق لدى أوبك، مثل هذا الخيار في مقابلة مع "تجارت نيوز".

لكن إحصاءات الجمارك الإيرانية تظهر أن واردات إيران من سوريا بلغت العام الماضي 17 مليون دولار فقط. وهذا الرقم لا يعادل حتى 2 في المائة من قيمة النفط الإيراني الذي تم تسليمه إلى سوريا في نفس العام.

صحف إيران تبحث محاكمة إسقاط الطائرة الأوكرانية وتلوث طهران وتبارك إطلاق النار في القدس

22 نوفمبر 2021، 08:56 غرينتش+0

علقت كبرى الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، على أزمة التلوث في المدن الكبرى والتداعيات الصحية الناجمة عن هذه الأزمة، كما أشارت هذه الصحف إلى العوامل والاسباب الكامنة وراء هذه الأزمة واستمراريتها.

وذكرت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران أن المسؤولين لا يريدون أن يتحملوا مسؤوليتهم في ظاهرة التلوث كما أن وزارة الطاقة ترفض الإقرار باستهلاك المازوت في المحطات وما لذلك من تأثير على التلوث. كما أن البلدية لا تتحمل مسؤوليتها في مسألة الزحام المروري حيث هو الآخر يكون من أسباب تفاقم التلوث في العاصمة.
كما كتبت صحيفة "آرمان ملي" حول هذه الأزمة وقالت إن أزمة التلوث حلت محل أزمة كورونا، كما انتقدت "آفتاب يزد" سياسات بلدية طهران في التعامل مع ملف التلوث، وقالت: "تركوا ملف كرسنت.. خُنق الناس من التلوث".
في صعيد آخر، علقت صحيفة "همدلي" على إجراء محاكمة غير معلنة للمتهمين في إسقاط الطائرة الأوكرانية منتقدة هذه المحاكمة وشكلها بعد مرور عامين على سقوط الطائرة الذي أسفر عن مصرع 176 شخصا كانوا على متنها. وقد نشرت وسائل الإعلام التابعة للقضاء الإيراني ملخص هذه المحاكمة ما يدل على وجود نية في نشر بعض تفاصيلها.
يذكر أن الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية تم إسقاطها بصاروخين من الحرس الثوري الإيراني بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي صباح يوم 8 يناير (كانون الثاني) 2020، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصًا.
وفي شأن آخر نوهت صحيفة "ابتكار" إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، وتساءلت بالقول: "هل يستطيع غروسي فك العقدة أمام الاتفاق النووي؟، وكتبت "توسعه إيراني": "المفاوضات النووية إلى أين تتجه؟".
ومن جهة أخرى كتبت صحف عدة مثل "كيهان" و"إيران" الحكومية حول حادثة إطلاق النار في مدينة القدس أمس الأحد وباركت صحيفة "جوان" هذه الحادثة وذكرت أنها "موازنة الرعب في قلب القدس المحتلة".
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية كانت قد أعلنت يوم أمس الأحد أن فلسطينيا قتل إسرائيليا وجرح 4 آخرين قبل أن تطلق الشرطة الإسرائيلية النار عليه في مدينة القدس.
والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحلول القصيرة الأمد لأزمة شح المياه وانعكاساتها على المستقبل

علق الناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" على أزمة المياه وجفاف نهر "زاينده رود" واقترح حلا وصفه بـ"الجذري" يتمثل في نقل الصناعات التي تتطلب استخدام المياه الكثيرة من ضفاف نهر زاينده رود إلى مدن الساحل في جنوب إيران.
كما شدد عبدي على ضرورة تغيير شكل الزراعة الحالي ومنع الاستفادة غير القانونية من الآبار وغيرها من الطرق التي تساعد في خفض نسبة الاستهلاك من مياه نهر زاينده رود، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتطلب تحكيم سيادة القانون وجلب ثقة الرأي العام ووجود إرادة حقيقية للحكومة والعقلانية وهو ما لم يوجد في نوعية الحكم في إيران حسب رأي الكاتب.
ولفت الكاتب إلى أن الحل قصير الأمد والسريع في هذه الأزمة هو تعويض الخسائر التي تكون في العادة من جيوب الناس أنفسهم وهو قد يرضي جميع الأطراف لكن الاقتراض من البنوك سوف يلقي بظلاله السوداء على الشعب والحكومة مستقبلا وإن كان مرضيا على المدى القصير.

"ستاره صبح": الخروج من الأزمة الراهنة يحتاج توازنا في العلاقة بين الشرق والغرب

قال الخبير الاقتصادي، مهدي بازوكي، لصحيفة "ستاره صبح" إن الوضع الاقتصادي في إيران بلغ مرحلة من الخطورة بحيث أصبحت الحكومة وبدل العمل على التخطيط الدائم تعمل على التخطيط اليومي أي إنها تتخذ القرارات وفق تطورات الوضع بشكل يومي ولا توجد هناك برامج اقتصادية واضحة.
وأكد الكاتب أن نظام صناعة القرار في المجال الاقتصادي أصبح يعاني من مشكلة، ولم يعد يُنظر إلى المصالح القومية للبلاد، مضيفا: "في كافة أنحاء العالم تكون السياسة الخارجية خادمة للتنمية والتقدم الاقتصادي للبلاد أما في إيران فنلاحظ أن الاقتصاد أصبح رهينة بيد السياسة".
وختم الكاتب أن الحل الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة هو خلق توازن في العلاقة بين دول الشرق والغرب لكن الساسة الإيرانيين لا يريدون قبول هذه الحقيقة وإدراكها.

"آرمان ملي": حكومة رئيسي تتخبط في ملف الاتفاق النووي ولا تدري ماذا تريد بالضبط

قال المحلل السياسي، جلال سادتيان، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن حكومة رئيسي تدرك أنها لا حل أمامها سوى العودة إلى الاتفاق النووي، لكنها مع ذلك لا تقدم رؤية محددة وواضحة حول المفاوضات النووي وتضع الشروط التي يراد منها فقط كسب الوقت.
ورأى الكاتب أن حكومة رئيسي أصبحت متخبطة بشكل كبير ولا تدري ما الذي تريده بالضبط فهي تعارض الاتفاق النووي وفي نفس الوقت تدرك أن الحل الوحيد لإنهاء المشاكل الاقتصادية هو الاتفاق النووي.

"كيهان": مواجهة تيار "التحريف" يضمن هزيمة العقوبات الاقتصادية

رأى كاتب صحيفة "كيهان" الأصولية أن المهم في أزمة الاتفاق النووي والخسائر التي تحملتها في إيران أنها لم تؤثر في أصل القدرة على امتلاك تكنولوجيا إنتاج اليورانيوم المخصب، وأن إيران حاليا تعمل على عودة التخصيب لأنها ستكون حاجة أساسية لمستقبل إيران.
وعلق الكاتب على المحللين والمنتقدين لسياسات إيران في عدم العودة السريعة إلى الاتفاق النووي والانضمام إلى الاتفاقيات الدولية مثل (FATF). ووصف الكاتبُ هؤلاء الأفراد بأنهم ينتمون إلى التيار التابع للغرب وهو تيار "التحريف" الذي يحاول تضخيم أثر العقوبات على الاقتصاد الإيراني. واستشهد الكاتب بقول المرشد الذي قال إن مواجهة تيار التحريف هذا يضمن هزيمة العقوبات المفروضة على البلاد!