نتنياهو: إسرائيل جاهزة لتوجيه ضربة "شديدة جدًا" لإيران


ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن عدد من الحاضرين في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاعية الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قال في هذا الاجتماع إن إسرائيل جاهزة لتوجيه ضربة "شديدة جدا" لإيران.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن نتنياهو أشار أيضًا إلى أنه لا يعرف القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران، لكن الاتصالات والتنسيق بين الطرفين مستمرة بشكل وثيق ومتواصل.

قالت وزارة الخارجية الكندية، في رد خاص لـ "إيران إنترناشيونال"، بشأن التقارير المروعة عن قمع المحتجين في أردبيل ومدن أخرى بإيران، إنها تدين بشدة ممارسات نظام طهران، مؤكدة استمرار الضغوط الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة هذا النظام على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت الحكومة الكندية أن هذه الإجراءات التي تتخذها إيران بحق المحتجين تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشددة على أنها تتابع التطورات الميدانية في إيران عن كثب.
وأشارت إلى البيانات المشتركة مع وزراء خارجية مجموعة السبع ضد إيران، أنها ستبقى منسجمة مع شركائها الدوليين في سياساتها الرامية إلى عزل النظام الإيراني، وستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية لدعم الحقوق الأساسية للإيرانيين، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

قال مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن هذه التصريحات تعكس مستوى عاليًا من التوتر والارتباك لديه.
وجاء ذلك بعد أن وصف عراقجي ميرتس في تصريحات سابقة بأنه يفتقر إلى النضج السياسي ويتسم بسلوك غير لائق.
وكان ميرتس قد أكد في وقت سابق أن ألمانيا مستعدة لتكثيف الضغط على طهران.
وفي رد على هذا الموقف، كتب عراقجي في رسالة على منصة "إكس": نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى قيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية ونزاهة.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: إن إيران تجري مفاوضات ولا تريد أن نهاجمها. وأضاف: كما تعلمون، أرسلنا أسطولا كبيرا إلى تلك المنطقة.
وأشار في تصريحات له، يوم الخميس 5 فبراير (شباط)، في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة تمتلك في أنحاء الشرق الأوسط مطارات قابلة للنقل ومدارج يتم نشرها ثم سحبها.
وأكد: "لدينا تجهيزات لا يمتلكها أحد".

قال مسؤول أمني إسرائيلي، في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين بلاده وإيران، لصحيفة "معاريف" إن إسرائيل باتت اليوم أكثر استعدادًا وجهوزية مقارنة بمرحلة ما قبل عملية "صعود الأسد".
وأضاف المسؤول، في إشارة إلى الطابع العاجل لانعقاد اجتماع المجلس الوزاري الأمني والسياسي بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بعد ظهر يوم الخميس 5 فبراير (شباط): بحسب تقديرنا للوضع، نحن نقف على خط رفيع بين الجاهزية والتنفيذ.
وأكد أن عطلة نهاية أسبوع دراماتيكية تنتظر المنطقة.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول عسكري لصحيفة "معاريف" إن الجيش الإسرائيلي يركز بشكل مستمر على الملف الإيراني، مضيفًا: "نحن نتعامل مع إيران على مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع. ومنذ بداية التوترات، يعمل قائد سلاح الجو تومر بار بشكل متواصل لضمان بقاء سلاح الجو في حالة جاهزية كاملة".

قال مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، خلال زيارته إلى الدوحة إن القلق إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بالغ الجدية، وإن برلين تسعى إلى الاضطلاع بدور لوقف ما وصفه بالسلوك المزعزع للاستقرار من جانب إيران.
وأضاف، في مؤتمر صحافي بالدوحة: "في جميع محادثاتي أمس واليوم طُرحت مخاوف شديدة بشأن مزيد من التصعيد في المواجهة مع إيران".
ودعا المستشار الألماني طهران إلى وقف ما وصفه بـ "الإجراءات العدوانية" والدخول في حوار.
وأكد أن بلاده ستفعل "كل ما في وسعها" لخفض التوترات والمضي قدما نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.