كتب جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على شبكة "إكس": "قد تشن الولايات المتحدة هجومًا على نظام الملالي في إيران"، معربًا عن أمله بأن "يكون هذا جزءًا من استراتيجية أوسع للإطاحة بالنظام".
وأكد: "ما دام النظام الإيراني في السلطة، فلا توجد أي فرصة للسلام والاستقرار في المنطقة".


قال رئيس لجنة المعلومات والأمن المشترك في البرلمان الأسترالي، راف تشيكوون، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن مجلس الشيوخ شهد يوم الخميس 5 فبراير (شباط) اجتماعًا رمزيًا لعدد من السيناتورات من مختلف الأطياف السياسية، بهدف توجيه رسالة واضحة وإعلان تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس الوحدة الوطنية والتعاون في دعم الإيرانيين داخل وخارج البلاد.
وأضاف تشيكوون أن أستراليا تطالب بوقف فوري للعنف ضد المواطنين الإيرانيين واحترام الحقوق الأساسية للإنسان، مشددًا على أن الشعب الإيراني يستحق نفس الحريات والحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأستراليون.
وأوضح أن زيادة الوعي العالمي بشأن الوضع في إيران سيعزز الضغوط لإنهاء القمع.
ولفت رئيس لجنة المعلومات والأمن المشترك إلى الصور والتقارير المنشورة من إيران، واصفًا ما تم مشاهدته بـ "المرعب"، بدءًا من عمليات القتل العنيفة والاعتقالات التعسفية وصولًا إلى اختفاء المواطنين.
وأكد أن خطوة مجلس الشيوخ الأسترالي تأتي ضمن جهود لزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني، وتحمل رسالة واضحة مفادها أن أستراليا تقف إلى جانب الشعب.
قالت وزارة الخارجية الكندية، في رد خاص لـ "إيران إنترناشيونال"، بشأن التقارير المروعة عن قمع المحتجين في أردبيل ومدن أخرى بإيران، إنها تدين بشدة ممارسات نظام طهران، مؤكدة استمرار الضغوط الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة هذا النظام على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت الحكومة الكندية أن هذه الإجراءات التي تتخذها إيران بحق المحتجين تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشددة على أنها تتابع التطورات الميدانية في إيران عن كثب.
وأشارت إلى البيانات المشتركة مع وزراء خارجية مجموعة السبع ضد إيران، أنها ستبقى منسجمة مع شركائها الدوليين في سياساتها الرامية إلى عزل النظام الإيراني، وستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية لدعم الحقوق الأساسية للإيرانيين، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

قال مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن هذه التصريحات تعكس مستوى عاليًا من التوتر والارتباك لديه.
وجاء ذلك بعد أن وصف عراقجي ميرتس في تصريحات سابقة بأنه يفتقر إلى النضج السياسي ويتسم بسلوك غير لائق.
وكان ميرتس قد أكد في وقت سابق أن ألمانيا مستعدة لتكثيف الضغط على طهران.
وفي رد على هذا الموقف، كتب عراقجي في رسالة على منصة "إكس": نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى قيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية ونزاهة.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: إن إيران تجري مفاوضات ولا تريد أن نهاجمها. وأضاف: كما تعلمون، أرسلنا أسطولا كبيرا إلى تلك المنطقة.
وأشار في تصريحات له، يوم الخميس 5 فبراير (شباط)، في واشنطن، إلى أن الولايات المتحدة تمتلك في أنحاء الشرق الأوسط مطارات قابلة للنقل ومدارج يتم نشرها ثم سحبها.
وأكد: "لدينا تجهيزات لا يمتلكها أحد".

قال مسؤول أمني إسرائيلي، في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين بلاده وإيران، لصحيفة "معاريف" إن إسرائيل باتت اليوم أكثر استعدادًا وجهوزية مقارنة بمرحلة ما قبل عملية "صعود الأسد".
وأضاف المسؤول، في إشارة إلى الطابع العاجل لانعقاد اجتماع المجلس الوزاري الأمني والسياسي بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بعد ظهر يوم الخميس 5 فبراير (شباط): بحسب تقديرنا للوضع، نحن نقف على خط رفيع بين الجاهزية والتنفيذ.
وأكد أن عطلة نهاية أسبوع دراماتيكية تنتظر المنطقة.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول عسكري لصحيفة "معاريف" إن الجيش الإسرائيلي يركز بشكل مستمر على الملف الإيراني، مضيفًا: "نحن نتعامل مع إيران على مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع. ومنذ بداية التوترات، يعمل قائد سلاح الجو تومر بار بشكل متواصل لضمان بقاء سلاح الجو في حالة جاهزية كاملة".