أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بالحكم على اليميليخ شتيرن، أحد سكان مدينة "بيت شيمش" القريبة من القدس، بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وذلك بتهمة التعاون مع إيران. ووفقاً للاتهامات، قام شتيرن بإعداد ولصق ملصقات تتعلق بقطاع غزة، وذلك بناءً على طلب من عملاء تابعين لإيران.


في مقال تحليلي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، وصف مارك إي. تيسن، كاتب العمود في الصحيفة، القرار الذي يواجهه دونالد ترامب بشأن إيران بأنه "خيار تاريخي" قد يحدد موقعه في تاريخ الولايات المتحدة.
وكتب تيسن أن ترامب كان قد وجّه في وقت سابق تحذيرًا صريحًا إلى طهران، مفاده أن الولايات المتحدة ستتدخل في حال أقدمت السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين. إلا أنه، رغم هذه التحذيرات، أقدم النظام على قتل آلاف المحتجين. ويؤكد الكاتب أن التقاعس في هذه المرحلة لن يضعف فقط مصداقية تهديدات ترامب، بل سيقوض أيضًا مصداقية الولايات المتحدة عالميًا بشكل خطير.
ويشير المقال إلى أن تجارب رؤساء أميركيين سابقين، من بينهم باراك أوباما في سوريا وجو بايدن في أفغانستان، أظهرت أن التراجع عن "الخطوط الحمراء" يبعث برسالة ضعف إلى العالم. ويجادل تيسن بأن ترامب، إذا تراجع الآن عن تنفيذ تحذيراته، فسيكرر الأخطاء نفسها التي ارتُكبت في الماضي.
كما يحذر تيسن من محاولات دفع ترامب نحو مفاوضات نووية مع النظام الإيراني، معتبرًا أن أي اتفاق في الظروف الراهنة سيؤدي حتمًا إلى تخفيف العقوبات، ما يعني عمليًا تقديم مكافأة مالية لنظام قام مؤخرًا بقمع مواطنيه. وبحسب رأيه، فإن مثل هذا الاتفاق يمنح النظام الإيراني فرصة لإعادة البناء واستعادة قدراته.
وبحسب "واشنطن بوست"، يرى الكاتب أن المسار الأفضل يتمثل في مواصلة سياسة الضغط الأقصى، بل وحتى استهداف القيادة الحالية في إيران، من أجل تهيئة الظروف للتفاوض مع قيادة انتقالية. ويصف تيسن إيران بأنها في أضعف حالاتها منذ ثورة عام 1979، معتبرًا هذا الوضع "فرصة غير مسبوقة" لإنهاء عقود من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي ختام مقاله، يشدد تيسن على أنه رغم ما يحمله العمل العسكري من مخاطر، فإن مخاطر التقاعس أكبر بكثير. ويقول إن ترامب يقف اليوم أمام مفترق طرق واضح: إما أن يمنح النظام الإيراني "طوق نجاة"، أو أن يتخذ قرارًا حاسمًا يضعه، برأي الكاتب، في مصاف الرؤساء الذين غيّروا مسار التاريخ.
ويأتي ذلك في وقت تتزامن فيه هذه التحليلات مع تقارير متضاربة حول عقد مفاوضات بين طهران وواشنطن، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات ستُعقد يوم الجمعة 6 فبراير (شباط) الجاري في سلطنة عُمان، وهو ما أكده أيضًا مسؤول أميركي. ومع ذلك، لا يزال جدول أعمال هذه المفاوضات غير واضح حتى الآن.

أعرب علي خميني، حفيد مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية، عن "قلقه" تجاه الظروف الراهنة وآفاق المستقبل في البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يشعر بـ"الخوف".
وفي معرض رده على سؤال حول رؤيته لمستقبل النظام، قال خميني: "قلق نعم، أما الخوف فلا". واعتبر أن القلق أمر طبيعي، موضحاً: "إذا كان المرء يحب شيئاً ويشعر بوجود تهديدات ومساعٍ للقضاء عليه، فمن الطبيعي أن يتسلل القلق إلى قلبه".
وتابع حفيد المرشد الإيراني الراحل حديثه برفض وجود أي شعور بالخوف تجاه المستقبل، مشدداً بالقول: "لا يوجد خوف؛ لأن المسار الذي نسلكه بدايته الإيثار ونهايته الشهادة، وهذا مسار لا يعرف الهزيمة".

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن الأوضاع بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بلغت "حافة الانفجار"، مؤكداً أن الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تثير قلقاً بالغاً لدى روسيا.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" (RT): "نحن لا نفرض أنفسنا كوسيط على إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وتقتصر اتصالاتنا حالياً على تقييم وبحث هذا الوضع فقط".
وأضاف وزير الخارجية الروسي: "من المهم بالنسبة لنا معرفة المسار الذي ستتجه إليه الأوضاع، خاصة وأن هذا المشهد يحمل طابعاً انفجارياً ليس بالنسبة لإيران وحدها، بل لمنطقة الشرق الأوسط برمتها".

أفادت وكالة "رويترز" بأن المستثمرين أجروا تداولات بمستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، مدفوعين بتصاعد المخاوف بشأن وضع النفط في إيران وفنزويلا، وفي مسعى منهم لتثبيت أسعار الإمدادات.
ووفقاً لبيانات "بورصة إنتركونتيننتال"، سجلت أحجام تداول عقود "دبليو تي آي ميدلاند في هيوستن"- وهي المؤشر الرئيسي لأسعار النفط الأميركي المصدر- رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي العقود المتداولة في هذه السوق نحو مليون و900 ألف عقد.
وفي 30 يناير الماضي، وبالتزامن مع ذروة التوترات بين واشنطن وطهران، كُسر الرقم القياسي اليومي لتداولات هذا المؤشر، حيث تم تداول أكثر من 257 ألف عقد في يوم واحد.
وفي اليوم ذاته، أغلقت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 65 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة بنسبة 14% تقريباً منذ مطلع العام الجاري.

أفادت وكالة "رويترز" بأن المستثمرين أجروا تداولات بمستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي، مدفوعين بتصاعد المخاوف بشأن وضع النفط في إيران وفنزويلا، وفي مسعى منهم لتثبيت أسعار الإمدادات.
ووفقاً لبيانات "بورصة إنتركونتيننتال"، سجلت أحجام تداول عقود "دبليو تي آي ميدلاند في هيوستن"- وهي المؤشر الرئيسي لأسعار النفط الأميركي المصدر- رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي العقود المتداولة في هذه السوق نحو مليون و900 ألف عقد.
وفي 30 يناير الماضي، وبالتزامن مع ذروة التوترات بين واشنطن وطهران، كُسر الرقم القياسي اليومي لتداولات هذا المؤشر، حيث تم تداول أكثر من 257 ألف عقد في يوم واحد.
وفي اليوم ذاته، أغلقت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 65 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة بنسبة 14% تقريباً منذ مطلع العام الجاري.