قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكيان إن “أعداء” إيران يسعون إلى “زرع الفوضى والاضطراب” بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، متهمًا “الإرهابيين” المرتبطين بالقوى الأجنبية بالقتل وحرق المساجد والهجوم على الممتلكات العامة.
وأضاف أن حكومته عازمة على معالجة المشاكل الاقتصادية، وأن المؤسسة مستعدة للاستماع إلى مطالب شعبها.

أفادت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع القادمة».
وقالت هذه المصادر يوم الأحد 11 يناير إن معدات عسكرية كثيرة نُقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، وأن هذا التوجه سيستمر في الأيام القادمة أيضًا.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن إسرائيل ستشارك في هذه العملية فقط بعد قيام الولايات المتحدة بها، وفقط إذا هاجمت إيران إسرائيل أو أظهرت علامات واضحة على نية تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الأيام الماضية عدة مرات بإمكانية التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي نظام الجمهورية الإسلامية من قمع المحتجين.
وكتب ترامب يوم أمس السبت على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": «إيران ترى الحرية أمامها، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة».
في وقت سابق، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى بالتزامن مع استمرار أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران خلال السنوات الأخيرة واحتمال تدخل الولايات المتحدة.
وأضافت رويترز أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحدثا هاتفيًا يوم أمس السبت.
وبحسب هذا التقرير، كان احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران هو محور هذه المحادثة.

أفادت مصادر مطلعة لإيران إنترناشيونال أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع القادمة».
وقالت هذه المصادر يوم الأحد 11 يناير إن معدات عسكرية كثيرة نُقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي، وأن هذا التوجه سيستمر في الأيام القادمة أيضًا.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن إسرائيل ستشارك في هذه العملية فقط بعد قيام الولايات المتحدة بها، وفقط إذا هاجمت إيران إسرائيل أو أظهرت علامات واضحة على نية تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الأيام الماضية عدة مرات بإمكانية التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي نظام الجمهورية الإسلامية من قمع المحتجين.
وكتب ترامب يوم أمس السبت على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": «إيران ترى الحرية أمامها، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة».
في وقت سابق، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى بالتزامن مع استمرار أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران خلال السنوات الأخيرة واحتمال تدخل الولايات المتحدة.
وأضافت رويترز أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحدثا هاتفيًا يوم أمس السبت.
وبحسب هذا التقرير، كان احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران هو محور هذه المحادثة.

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه على خلفية الاحتجاجات في إيران، سيُعقد يوم الثلاثاء اجتماع لمجلس الوزراء السياسي ـ الأمني لهذا البلد.
كما أفاد القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو سيتحدث مساء يوم الأحد مع كبار المسؤولين الأمنيين.
وذكرت الشبكة أن هذا الاجتماع كان مخططًا له مسبقًا ويشمل جميع المجالات، لكن يمكن التقدير أنه سيشمل أيضًا ما يحدث في إيران.
مقطع فيديو يظهر إطلاق النار المباشر على المحتجين في منطقة سعادت آباد بطهران خلال احتجاجات ليلة السبت.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب باشروا محادثات تمهيدية حول كيفية تنفيذ هجوم محتمل على إيران، في إطار مشاورات تهدف إلى بحث السبل العملية لترجمة تهديدات ترامب الأخيرة ضد النظام الإيراني.
وبحسب التقرير الذي نُشر يوم السبت، تشمل هذه المحادثات دراسة خيارات متعددة، من بينها تحديد أهداف قد تتعرض لهجوم في حال اتخاذ قرار بالعمل العسكري. ونقل التقرير عن أحد المسؤولين الأميركيين أن من بين الخيارات المطروحة تنفيذ ضربة جوية واسعة النطاق تستهدف عدة مواقع عسكرية داخل إيران.
في المقابل، قال مسؤول أميركي آخر للصحيفة إنه لم يتم التوصل بعد إلى إجماع حول المسار النهائي للتحرك، مؤكداً أن دراسة السيناريوهات المختلفة ما تزال مستمرة. كما شدد هؤلاء المسؤولون على أنه لم تُسجَّل حتى الآن أي عمليات نقل لمعدات أو قوات عسكرية استعداداً لهجوم محتمل.
وأضاف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن مثل هذه المحادثات تُعد جزءاً من إجراءات التخطيط العسكري الاعتيادية، ولا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على هجوم وشيك ضد إيران. وذكرت وول ستريت جورنال أن هذه المشاورات تأتي في سياق مساعي إدارة ترامب لدعم الشعب الإيراني والرد على قمع الاحتجاجات.
وكان دونالد ترامب قد نشر، في وقت سابق اليوم، رسالتين على منصة «تروث سوشال» أكد فيهما أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الشعب الإيراني على نيل حريته إذا واصلت طهران قتل المتظاهرين.
وفي تطور ذي صلة، وجّه السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام رسالة إلى الشعب الإيراني كتب فيها أن «كابوسكم الطويل يقترب من نهايته». وأضاف أن شجاعة وإرادة الإيرانيين في وضع حد للقمع تحظى بتقدير الرئيس الأميركي وكل من يؤمن بالحرية.
وأكد غراهام في رسالته أن قول دونالد ترامب «سنجعل إيران عظيمة من جديد» يعني أن على المحتجين في إيران الانتصار على آية الله والنظام الحاكم. واعتبر السيناتور الأميركي أن هذا هو أوضح مؤشر حتى اليوم على أن ترامب يدرك أن إيران لن تكون دولة عظيمة أبداً في ظل حكم الملالي والقوى المرتبطة به.
وختم غراهام رسالته مخاطباً من يضحون داخل إيران بالقول: «بارككم الله. المساعدة في الطريق».