رئيسة جمهورية مولدوفا: إرادة الشعب الإيراني تتجاوز حدود بلاده


أعربت رئيسة جمهورية مولدوفا، مايا ساندو، في رسالة نشرتها على منصة "إكس" عن دعمها للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران.
وكتبت في منشور لها: "إن إرادة وعزم الشعب الإيراني لبناء مستقبل يختاره بنفسه، تتجاوز حدود بلاده. تقف مولدوفا إلى جانب الشعب الإيراني وتعلن تضامنها معه".


كتبت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، على منصة "إكس"، أن بلادها، إلى جانب شركائها الدوليين، أدانت قتل المتظاهرين الإيرانيين، ودعت السلطات في طهران إلى احترام الحقوق الأساسية لشعبها في المشاركة بالاحتجاجات السلمية، دون خوف من العنف أو الإجراءات الانتقامية.
وفي بيان مشترك، أشاد الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية أستراليا وكندا بشجاعة الشعب الإيراني في الدفاع عن الكرامة الإنسانية وحق الاحتجاج السلمي.
ومن جانبه، دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي إلى بدء إضراب عام، كما دعا المواطنين إلى النزول إلى الشوارع عند الساعة السادسة مساء يومي السبت والأحد 10 و11 يناير (كانون الثاني).

قالت مؤسسة الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، في بيان لها: "على العالم أن يسمع صوت الحرية لدى الشعب الإيراني وسط القمع والقتل؛ شعب أخرج غضبه المكبوت ويهتف بأغاني الحرية".
وأضاف البيان أن المحتجين "حوّلوا، على مدى أسبوعين، شوارع المدن الإيرانية إلى ساحات حضور ومقاومة ومطالبة بإنهاء النظام الديني الاستبدادي للجمهورية الإسلامية، والانتقال إلى الديمقراطية والحرية والمساواة".
وقالت المؤسسة إن النظام الإيراني، في اليومين الأخيرين، بالتزامن مع القطع الكامل للإنترنت في البلاد، صعّد القمع إلى أقصى حدوده.
وأوضحت: "لقد أقدمت القوات الأمنية والشرطة والعناصر المموهة على إطلاق النار المباشر على مواطنين آخرين معارضين لها، ما أدى إلى مقتلهم. وقد حاول النظام مرارًا إخفاء هذا العنف العاري، وتغيير رواية مقتل المحتجين، والتهرب من المسؤولية عبر الإنكار والتحايل".

كتب بطل العالم السابق في التايكواندو، فرزان عاشور زاده، تعليقًا على القطع الكامل للإنترنت من قِبل النظام الإيراني، بهدف قمع الاحتجاجات: "ُيُظهر التاريخ أنه كلما تم قطع الإنترنت، أعقب ذلك عنف شديد، وقمع واسع، وجرائم دموية ضد المدنيين".
وأضاف عاشور زاده أن «النظام الإيراني قطع الإنترنت عن الشعب وأوقف تواصله مع العالم. قطع الاتصالات ليس أمنًا؛ بل هو غطاء للعنف. على العالم أن ينتبه. يجب ألا تُترك إيران وحيدة في الظلام».
ويتزامن ذلك مع المشاركة المليونية للإيرانيين في مدن مختلفة استجابةً لدعوة ولي عهد البلاد السابق، رضا بهلوي، يوم 8 يناير الجاري، حيث لجأ النظام الإيراني إلى القطع الكامل للإنترنت في البلاد ضمن حملته لقمع المحتجين.

في الوقت الذي تتواصل فيه الثورة الوطنية ضد النظام الإيراني في الداخل، استمرت التجمعات الاحتجاجية والداعمة من للإيرانيين المقيمين في الخارج في عدة مدن حول العالم، من بينها طوكيو، وهامبورغ، وبودابست، وأوكلاند، ونيويورك.
وفي مساء يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني، عقب التظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة مدن استجابة لدعوته، حيث دعا إلى بدء إضراب عام وكذلك لنزول الناس إلى الشوارع عند الساعة السادسة مساءً يومي السبت والأحد، 10 و11 يناير.
ومن جهة أخرى، ووفقًا لمقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، تجمع مجموعة من الإيرانيين المقيمين في أدلاید بأستراليا لدعم الثورة الوطنية الإيرانية، حيث رددوا النشيد الوطني "يا إيران" معًا.
وفي تورنتو بكندا، احتشد مئات المواطنين الإيرانيين أمام مبنى شبكة "CBC" الإخبارية الكندية للمطالبة بتغطية أوسع للثورة الوطنية الإيرانية.
وأكد المحتجون أن انقطاع الإنترنت واسع النطاق، الذي فرضه النظام الإيراني، أعاق إيصال صوتهم، مطالبين الشبكة بأن تكون صوت الشعب الإيراني المحتج.
وفي بيرث بأستراليا، تجمع الإيرانيون المقيمون هناك، يوم السبت 10 يناير لدعم الثورة الوطنية الإيرانية، وردّدوا شعارات مؤيدة لنجل الشاه، رضا بهلوي.
كما نظم الإيرانيون المقيمون في طوكيو باليابان، مساء الجمعة 9 يناير، تجمعًا في الشوارع، مردّدين شعارات مؤيدة لولي عهد البلاد السابق.
وأظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن الإيرانيين المقيمين في بودابست بالمجر تجمعوا أيضًا دعمًا للاحتجاجات الجارية، وهتفوا بشعار «يحيا الشاه».
كما قام الإيرانيون المقيمون في أوكلاند بنيوزيلندا، مساء الجمعة 9 يناير، برفع علم الأسد والشمس ورددوا هتافات مؤيدة لنجل الشاه، كما قاموا بتمزيق علم النظام الإيراني.
وفي نيويورك بالولايات المتحدة، خرج الإيرانيون المقيمون، مساء الجمعة، ورفعوا علم الأسد والشمس وهتفوا «الموت لخامنئي».

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست"، إن هذه اللحظة قد تكون الفرصة التي يمسك فيها الشعب الإيراني بزمام مصيره.
وأكد أن الثورات تحقق أفضل نتائجها عندما تنطلق من الداخل.
وفي ما يتعلق باحتمال توجيه ضربة إلى إيران، قال نتنياهو: "إذا هاجمتنا طهران، وهو أمر قد تقدم عليه، فستكون لذلك عواقب وخيمة عليها، وهذا أمر محسوم. أما في ما يتعلق ببقية القضايا، فأعتقد أنه ينبغي أن نراقب ما يجري داخل إيران".